يوميات الشرق حافظت «يا غايب» على حضورها بوصفها أبرز محطات الأمسية، إذ أعاد فضل شاكر أداءها أكثر من مرة استجابة لطلبات الجمهور ASHARQ DAILY 22 Issue 17505 - العدد Sunday - 2026/11/1 الأحد في حفل شهد إطلاق موسم الخبر الثاني وسط حضور جماهيري كبير حين كانت السياسة بطلة الشاشة الكبيرة فضل شاكر يشعل مسرح الخبر بـ«يا غايب»... ونجله يقدمه في عودة لافتة عاما على «كلرجال الرئيس» 50 فــــــي مـــشـــهـــد فــــنــــي حــــمــــل الــــكــــثــــيــــر مــن المـشـاعـر، عــاد الفنان اللبناني فضل شاكر إلـــى لـقـاء جـمـهـوره عـلـى المــســرح فــي مدينة الخبر، وسط استقبال جماهيري حافل، في حفل جمعه بنجله الفنان محمد شاكر، الذي تولى تقديم والـــده على المـسـرح، فـي لحظة لافتة شهدت تفاعلا واسعا من الحضور. وعلى وقع أغنيته الشهيرة «يا غايب» وهتافات الجمهور، أحيا فضل شاكر الحفل عـــلـــى مـــســـرح «الـــخـــبـــر أريــــنــــا» فــــي المـنـطـقـة الـشـرقـيـة، فــي ليلة تـزامـنـت مــع الإعلان عن انــطلاق موسم الخبر الثاني، وجمعت بين عـودة الفنان اللبناني والأجــواء الاحتفالية التي شهدتها المدينة. واســـــتـــــهـــــل مــــحــــمــــد شــــــاكــــــر الأمــــســــيــــة الـغـنـائـيـة بــــأداء أغـنـيـة «يـــا غـــايـــب»، قـبـل أن يضيف إلـيـهـا عــبــارة «مـحـتـاجـك يــا فضول ترعاني»، ثم دعا والده إلى المسرح بكلمات عفوية عبّّر فيها عن محبته قــائلاًً: «والـدي حــبــيــب قـــلـــبـــي»، وســـــط تــصــفــيــق وتــرحــيــب كبيرين من الجمهور. بدوره، استقبل فضل شاكر الحاضرين قائلاًً: «أهل الخبر نورتوني، يسعد مساكم، إن شـــاء الـلـه أقـــدر أسـعـدكـم الـــيـــوم»، قـبـل أن يـــبـــدأ وصــلــتــه الـغـنـائـيـة الـــتـــي قــــدم خلالــهــا مجموعة من أبرز أعماله، من بينها «إلا وأنا معاك»، وسط تفاعل لافت من الجمهور. وحـافـظـت «يـــا غــايــب» عـلـى حضورها بـوصـفـهـا أبــــرز مـحـطـات الأمــســيــة، إذ أعـــاد فضل شاكر أداءهـــا أكثر من مـرة استجابة لطلبات الجمهور، الذي تفاعل مع كلماتها، ورددهــــــــــا مــــعــــه، فــــي مـــشـــهـــد عـــكـــس مــكــانــة الأغنية لدى محبيه. وشــهــد الـحـفـل الإعلان عـــن انـــطلاق موسم الخبر الثاني، إيذانا ببدء برنامج جديد من الفعاليات والتجارب الترفيهية الـــتـــي تـسـتـضـيـفـهـا المـــديـــنـــة، فـــي إضــافــة احـتـفـالـيـة إلــــى الأمــســيــة الـغـنـائـيـة الـتـي استقطبت حضورا جماهيريا كبيراً. وقبل مغادرته المسرح، وج ّّه فضل شاكر رسالة شكر إلى جمهور المنطقة الــشــرقــيــة، قــــــائلاًً: «أكـــرمـــتـــونـــي، شـكـرا لـــكـــم»، مــخــتــتــما أمــســيــة طــغــت عليها أجـــــــواء المــحــبــة والـــتـــفـــاعـــل بــيــنــه وبين الحاضرين. ونظمت الحفل شركة «بنش مـارك» )، ضمن XP( » بــالــشــراكــة مـــع «إكــــس بـــي جهودهما لتقديم تجارب فنية وترفيهية تستقطب نـجـوم الغناء الـعـربـي، وتعزز تنوع الفعاليات الفنية في السعودية، بما يـواكـب تطلعات الجمهور ومستهدفات .»2030 «رؤية السعودية وكـان فضل شاكر ونجله محمد قد استهلا محطتهما الفنية في السعودية من العاصمة الرياض، على مسرح «أبو بـكـر ســالــم»، قـبـل انتقالهما إلـــى الخبر، عـــلـــى أن تـــكـــون مــحــطــتــهــمــا المـــقـــبـــلـــة فـي مدينة جدة، الخميس المقبل، على مسرح «عبادي الجوهر أرينا». ُُــلــطــة في «تـــقـــولان إن صـــاحـــب أعـــلـــى س الـــبلاد مـحـتـال... مـن الأفـضـل لكما أن تكونا على صواب»، يقول رئيس تحرير «الواشنطن بــوســت» (جـيـسـون روبــــــاردز) لمـحـرريـه بـوب وودوورد (روبـرت ردفــورد) وكـارل برنستين (دســـــــــــتين هــــوفــــمــــن) فــــــي فـــيـــلـــم «كـــــــل رجــــــال الرئيس» الفيلم الذي روى قص ّّة الصحافيين الـــلـــذيـــن قــــــادا الــتــحــقــيــق الاســـتـــقـــصـــائـــي فـي فضيحة ووترغيت التي أفضت إلى استقالة ، وذلك 1974 الرئيس ريتشارد نيكسون عام قبل عامين من إنجاز هذا الفيلم (الذي ع ُُرض .)1976 عام ســنــة مـــــرّّت عــلــى هــــذا الــفــيــلــم الـــذي 50 يـــبـــدو، حين مــشــاهــدتــه الـــيـــوم، شـــاهـــدا على حـــرص هــولــيــوود وقـتـهـا عـلـى إنــتــاج أعـمـال سياسية مرتبطة مباشرة بـأحـداث واقعية. «كـل رجـال الرئيس» للمخرج ألان ج. باكولا The( » جاء بعد نجاح فيلمه «المنظر المختلف )، وشـــكّّـــل الفيلمان 1974( )Parallax View ثنائية مهمة في موجة الأفلام السياسية في فترة السبعينات. واصـــــــــــل بـــــــاكـــــــولا لاحـــــــــــقا اســــتــــكــــشــــاف الموضوعات السياسية في عـدد من أعماله، لـكـن أيا مـنـهـا لــم يـحـقـق الـتـأثـيـر الــــذي تركه فيلماه المـتـعـاقـبـان «المـنـظـر المـخـتـلـف» و«كــل رجال الرئيس». خيانة أو بطولة «كـل رجــال الرئيس» يعد شـاهـدا أيـضا على موجة الأفلام ذات الطروحات السياسية الـــــتـــــي قُُـــــدمـــــت قــــبــــل نــــصــــف قـــــــــرن، وشـــمـــلـــت أفلاما مـــن دول مـخـتـلـفـة، كــمــا يــبــرز النقلة الـهـولـيـووديـة مــن أفلام الـتـرفـيـه المـطـلـق إلـى تلك التي تمزج فن السرد القصصي ومتعة المشاهدة بالمضمون السياسي. لـــم تــكــن الأفلام الـسـيـاسـيـة حــكــرا على هـــولـــيـــوود بـــل انـــتـــشـــرت، حــتــى مـــن قــبــل ذلــك التاريخ، أوروبيا ولاتينيا على الأخص. إحـــــــــــدى المــــــفــــــاجــــــآت فـــــــي هـــــــــذا الإطـــــــــار وردت مــن السينما الــروســيــة (السوفياتية آنــــذاك) متمثلة بفيلم مـرهـف فــي جمالياته ومـضـمـونـه عـلـى حــد ســـواء هــو «الـصـعـود»: ) لـلـراحـلـة لاريـــســـا شيبيتكو. The Ascent( تــــدور أحـــــداث الـفـيـلـم خلال الـــحـــرب الـعـالمـيـة الـثـانـيـة حـــول مــقــاتــلين روســـــيين يـقـعـان في قــبــضــة الألمان، ويــــعــــرض عــلــيــهــمــا الــنــجــاة مــــقــــابــــل الــــكــــشــــف عـــــن مــــعــــلــــومــــات عــســكــريــة تساعد الألمان على الإيقاع بمقاومين روس. أحــدهــمــا يــرفــض الــتــعــاون فــيُُــعــدم، والـثـانـي يفض ّّل البقاء على قيد الحياة حاملا الشعور بالذنب. ما يطرحه الفيلم هو سـؤال لم يلق إعـجـاب الـرقـابـة الـروسـيـة آنـــذاك (لـكـن الفيلم فاز بذهبية مهرجان برلين في العام التالي، ) وهــو: هل أذنــب من فض ّّل البقاء على 1977 قــيــد الــحــيــاة فـــــعلاًً. هــــذا الـــســـؤال يــــؤدي إلــى بعد آخــر متمثل فـي نـزعـة الفيلم الإنسانية المتجذرة. كان هذا آخر فيلم منجز للمخرجة؛ في حادثة سيارة بينما 1979 إذ توفيت سنة كانت عائدة من تصوير فيلم جديد. ، عـــرض مـهـرجـان «كـــان» 1976 فــي عـــام فــي مسابقته فـيـلـما مكسيكيا عـالـج حـادثـة سياسية اجتماعية وقـعـت فـي تشيلي عام . الـفـيـلـم هـــو «رســـائـــل مـــن مــاروســيــا» 1925 والمـــــخـــــرج هــــو مـــيـــغـــويـــل لـــيـــتين الــــــذي ع ُُــــرف بأفلامه اليسارية. يــــســــرد الـــفـــيـــلـــم حـــكـــايـــة إضــــــــراب عــمــال المــنــاجــم فـــي بــلــدة تـشـيـلـيـة فـــي مـطـلـع الـقـرن الـــعـــشـــريـــن احــــتــــجــــاجا عـــلـــى ســـــوء المــعــامــلــة وانــخــفــاض الأجــــور فــي ظــل هيمنة شـركـات أجنبية مدعومة من الس ُّّلطة المحلية. واجهت الـحـكـومـة التشيلية الإضـــــراب والـتـظـاهـرات بـــبـــطـــش شــــديــــد وصــــــل إلــــــى ضــــــرب الـــبـــلـــدة بالمدفعية وتدميرها. ليتين يصوّّر القصف المــدفــعــي بـــضـــراوة مـــذكّّـــراً، ولـــو بــتــجــاوز، ما كـــانـــت تـــتـــعـــرض إلـــيـــه مـــديـــنـــة بــــيــــروت عـلـى جانبي خطوط التماس. الأميركية باربرا كوبل قدّّمت في العام نفسه فيلما آخـر عـن عـمّّــال المناجم فـي فيلم حــمــل عـــنـــوان «مــقــاطــعــة هـــــــارلان، أمـــيـــركـــا»، وكــــان عـلـى عـكـس فـيـلـم لــيــتين (كــــان فيلمها تـسـجـيـلـياً)، وإن طـــرح بـــــدوره غـضـبـة عـمـال المناجم في ولاية كنتاكي الأميركية من تدني الأجــــور وعــــدم وجــــود ضـمـانـات اجـتـمـاعـيـة؛ مـــا اســتــدعــى قـــيـــام الــشــركــة المالـــكـــة للمنجم للاســــتــــعــــانــــة بـــــحـــــراس مــــســــلّّــــحين وبــــرجــــال البوليس للقضاء على التمرّّد. يــــــــروي فـــيـــلـــم بــــــرنــــــاردو بـــرتـــولـــوتـــشـــي » حكاية صـــراع تقع فـي مطلع القرن 1900 «ـــــ ) بين الـيـمين واليسار 1945 الماضـــي (وحـتـى ّّــة صــديــقين فـــي إيــطــالــيــا. يــــروي الـفـيـلـم قــص (روبــــرت دي نـيـرو وجــيــرار ديــبــارديــو) يقف كــــل مــنــهــمــا فــــي صــــف مـــضـــاد للآخـــــــر. الأول وريـــث لعائلة ثـريـة تميل للفاشية، والآخـــر فلاح يعتنق الشيوعية. من هنا، وفي أحداث ساعات، يكشف الفيلم عن بعض 3 تتجاوز التاريخ السياسي لإيطاليا في ذلك الحين. مـــن الــيــابــان قــــد ّّم نــاغــيــزا أوشــيــمــا «فـي In the Realm of the( » مــمــلــكــة الـــــحـــــواس ) الـذي ضمّّنه كشفا لسياسة اليابان Senses قبيل الـحـرب العالمية الثانية. هـذا فـي النيّّة وحدها، إذ أمضى الفيلم معظم مـدة عرضه دقائق) متابعا علاقـة بين رجـل وامـرأة 105( تـــنـــتـــهـــي بـــجـــريـــمـــة قــــتــــل. هــــنــــاك مـــشـــهـــد فـي الـخـلـفـيـة لا يـكـفـي لـبـنـاء المــضــمــون المـطـلـوب يصوّّر استعراضا عسكريا لجنود يابانيين يستعدون لدخول الحرب. ضد القانون هوليوود هي من خاضت غمار الأفلام ذات الـطـروحـات السياسية أكثر مـن سواها في ذلك العام. إلى جانب «كل رجال الرئيس» كانت هناك أفلام حول الحلم الأميركي وأخرى معادية له وأخـرى حول الوضع الاقتصادي في الثلاثينات (المعروفة بـ«الكساد الكبير») وآخر عن المكارثية، وواحد عن تهديد العرب «لاســتــقلال أمـيـركـا الاقـتـصـادي والإعلامــــي» واثنان عن الهولوكوست من بين أخرى. وبـــــالـــــعـــــودة إلـــــــى نـــــمـــــاذج ســــابــــقــــة مــن فيلمان 1967 السينما الأميركية، برز في عام حـملا صــوتا سياسيا مغلّّفا بـالـدرامـا حققا نـــجـــاحا تـــجـــاريا كـبـيـرا فـــي ذلـــك الـــعـــام، هما «خمّّن من سيأتي للعشاء» لستانلي كرامر و«بوني وكلايد» لآرثر بن. الأول يطرح قصة علاقـــــة عــاطــفــيــة بين فـــتـــاة بــيــضــاء (كــاثــريــن هـــــوتـــــون) الــــتــــي فــــوجــــئ والـــــداهـــــا (ســبــنــســر ترايسي وكاثرين هيبورن) بوصولها لعشاء عـائـلـي بـصـحـبـة حبيبها الأســـــود (سـيـدنـي بـواتـيـيـه). يمر الفيلم بخفّّة على كـل مـا من شأنه تعميق دلالات الفيلم وطرحها جد ّّياً. أمـا «بـونـي وكلايـــد» لآرثــر بـن، وبطولة فــاي دانــــاواي ووورن بيتي فيقدم خـــارج ََين عن القانون في الثلاثينات كبطلين نشآ في الزمن الاقتصادي الصعب وواجها- بشجاعة وحذق- محاولات البوليس الفدرالي الإيقاع بهما إلـــى حين بـلـوغ الـفـيـلـم نـهـايـتـه عندما نصب لهما رجــال الــ «إف بي آي» كمينا في طريق ريفي، وبادرهما بـإطلاق النار عليهم من دون مقاومة (حسب الفيلم). حمل «بوني وكلايد» ونهايته رسالة تأييد لبطليه أثارت حفيظة نقاد كثيرين، رغم جودة الفيلم، على أســــاس أن المـعـالـجـة كــانــت مــعــاديــة بــدورهــا للقانون. رحلة أخــرى صـوب تلك الفترة قـام بها المـخـرج هــال أشـبـي فـي «الـطـريـق إلــى المجد» ) وهو مستوحى من حياة Bound for Glory( المــغــنــي وودي غـــوثـــري (قـــــام بــــــدوره ديـڤـيـد كارادين) الذي آثر الغناء للعمّّال عوض شق طريقه تحت أضواء الحفلات الكبرى. هذا ما أتــاح للفيلم استعراض الحياة الاقتصادية الصعبة للطبقة الدنيا من الناس. منع وتحذير يــــعــــكــــس «الـــــــطـــــــريـــــــق إلــــــــــى المـــــجـــــد» حـــالـــة انــــعــــدام الـــثـــقـــة بــالــحــلــم الأمـــيـــركـــي الــكــبــيــر. هــــذا أيـــــضا كــــان مـــوضـــوع فيلم ) لمارتـن Taxi Driver( » «سـائـق التاكسي ســكــورســيــزي إذا مـــا تــجــاوزنــا الـحـكـايـة المــبــاشــرة لـلـشـاب تــرافــيــس (روبــــــرت دي نــيــرو) الــــذي يــحــاول إصلاح حــيــاة فتاة دون الــرابــعــة عــشــرة مـــن الـعـمـر (جـــودي فوستر) ويفشل. وإلـــى جـانـب أن الفيلم يــــرصــــد فـــــــشلا اجـــتـــمـــاعـــيا لا نـــنـــســـى أن الأحــــداث تتصل أيـــضا بـآثـار الــعــودة من الـــحـــرب الـفـيـتـنـامـيـة وفــــي الـــبـــال إصلاح أميركا من عيوبها. لكن «روكـي» لجون أفيلدسن، يوفّّر رؤية أكثر تفاؤلا للحلم الأميركي. بطله روكـي بالباو (سلفستر ستالون) يحقق ذلـــك الـحـلـم منطلقا مــن الــقــاع إلـــى القمّّة مــؤكــدا حتمية تحقيق الـحـلـم الأمـيـركـي لمن يسعى وبصرف النظر عن الظروف. تـــأكـــيـــد أحـــــــــادي الــــجــــانــــب حــــــاز نـــجـــاحا تجاريا بصرف النظر عن نواياه. الخبر: علي القطان لندن: محمد ر ُُضا الحفل شهد الإعلان عن انطلاق موسم الخبر الثاني (الشرق الأوسط) الحفل جمع الفنان فضل شاكر بنجله الفنان محمد شاكر الذي تولى تقديم والده إلى المسرح (الشرق الأوسط) فاي داناواي وورن بيتي في «بوني وكلايد» (وورنر براذرز) )imdb «كلرجال الرئيس» (
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky