issue17505

لم تكن خسارة الأهلي الصادمة أمام الشباب بسداسية، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مجرد عثرة عابرة في مشوار بطل القارة الآسيوية، بل إنها جـــاءت بمثابة صـدمـة فنية وجماهيرية أعـــــادت كـثـيـرا مـــن الـــتـــســـاؤلات حـــول قـــدرة الفريق على المنافسة، ومدى نجاح الجهاز الفني بقيادة الهولندي مارينو بوسيتش في معالجة الأخطاء التي ظهرت بصورة واضحة خلال المواجهة. وجــــــــاءت الـــهـــزيـــمـــة فــــي تـــوقـــيـــت كـــان الأهـــلـــي يـعـيـش فــيــه حـــالـــة مـــن الاســتــقــرار انتصارات متتالية 5 النسبي، بعدما حق ََّق فــــي مــخــتــلــف المـــســـابـــقـــات، وســـــط ارتـــفـــاع سـقـف الـتـطـلـعـات الـجـمـاهـيـريـة بإمكانية مـواصـلـة النتائج الإيـجـابـيـة والــتََّــقــد ُُّم في جــــدول الــتــرتــيــب، قـبـل أن يـتـلـق ََّــى خــســارة ثقيلة أوقفت سلسلة انتصاراته، وجم ََّدت نقطة في المركز السادس. 21 رصيده عند وبـــدأت مـعـانـاة الأهـلـي مبكرا بعدما استقبل هدفا في الدقيقة الثانية عن طريق ريـــكـــاردو مــاتــيــاس، فــي مـشـهـد كـشـف عن ارتــبــاك دفـاعـي واضـــح، قبل أن تتضاعف الـصـعـوبـات بـطـرد الــحــارس عبد الرحمن ، وهو القرار الذي 22 الصانبي في الدقيقة أجبر الجهاز الفني على إجـــراء تغييرات اضــــطــــراريــــة، وأث ََّــــــر بـــصـــورة مـــبـــاشـــرة في التوازن الدفاعي للفريق. ورغـم أن النقص العددي شك ََّل نقطة تـــحـــول مـهـمـة فـــي المــــبــــاراة، فـــــإن الأخـــطـــاء الـفـرديـة وســـوء الـتـمـركـز الـدفـاعـي أسهما فــي اتــســاع الـــفـــارق، بـعـدمـا نـجـح الشباب فــــــي اســــتــــثــــمــــار المــــــســــــاحــــــات والارتـــــــبـــــــاك داخــــل صــفــوف الأهـــلـــي، لـيـنـهـي المـواجـهـة بـانـتـصـار عــريــض، وســـط تــســاؤلات حـول قــدرة اللاعـــبين على التعامل مـع الظروف الصعبة داخل الملعب. ولـم يكن هـدف فـراس البريكان كافيا لإعــــادة الأهــلــي إلـــى أجــــواء الــلــقــاء، بعدما واصل الشباب تفوقه الهجومي، مستفيدا من تألق البلجيكي يانيك كاراسكو، الذي أهداف، إلى جانب ثنائية ريكاردو 3 سج ََّل ماتياس وهدف روجر مارتينيز. ودخــــــــل الأهـــــلـــــي المـــــواجـــــهـــــة فـــــي ظــــل غياب عدد من عناصره المؤثرة، يتقد ََّمهم الــــــحــــــارس الـــســـنـــغـــالـــي إدوارد مـــيـــنـــدي، والمـهـاجـم الإنـجـلـيـزي إيــفــان تــونــي، الأمــر الذي قلّّص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الـــفـــنـــي، خــــصــــوصا فــــي مـــــركـــــزََي حـــراســـة المرمى والهجوم. غـــيـــر أن حـــجـــم الــــخــــســــارة فـــتـــح بـــاب النقاش حول جاهزية البدلاء، ومدى قدرة الــفــريــق عـلـى المـحـافـظـة عـلـى تـــوازنـــه عند غياب العناصر الأساسية، في ظل ازدحام المــنــافــســات المـحـلـيـة والـــقـــاريـــة، والــحــاجــة إلـــى امــــتلاك دكـــة بـــدلاء قــــادرة عـلـى تقديم الإضافة المطلوبة. وتـــعـــيـــد هـــــذه المـــــبـــــاراة مـــلـــف حـــراســـة المـرمـى إلـى الـواجـهـة، خـصـوصا بعد طرد الـصـانـبـي واضـــطـــرار الــجــهــاز الـفـنـي إلـى الاســـتـــعـــانـــة بـــالـــحـــارس عـــبـــد الـــلـــه عـــبـــده، فـــي وقــــت يــحــتــاج فــيــه الأهـــلـــي إلــــى حـلـول تمنحه مزيدا من الاستقرار في هذا المركز الحساس. وتــضــع الــخــســارة المـــــدرب الـهـولـنـدي مـــاريـــنـــو بــوســيــتــش أمــــــام اخـــتـــبـــار مــهــم، بــعــدمــا كـــــان الـــفـــريـــق قــــد أظـــهـــر مـــؤشـــرات إيـجـابـيـة خلال مـبـاريـاتـه الأخـــيـــرة، ســواء على مستوى النتائج أو الروح المعنوية. وتتمثََّل أبـرز التحديات التي تواجه المـــــدرب فـــي مـعـالـجـة الأخـــطـــاء الــدفــاعــيــة، وإعــــادة تنظيم الـخـطـوط، وتـحـسين قـدرة اللاعــــــــبين عـــلـــى الـــتـــعـــامـــل مــــع الـــت ََّـــحـــو ُُّلات السريعة، إلى جانب إيجاد حلول تكتيكية تـــمـــنـــع تـــــكـــــرار الانــــهــــيــــار عـــنـــد الــــت ََّــــعــــر ُُّض لضغوط المنافسين. وكان بوسيتش قد أقر عقب المواجهة بأن فريقه ارتكب أخطاء فردية عدة، مقد ِِّما اعــــتــــذاره لـجـمـاهـيـر الأهـــلـــي عـــن النتيجة الـكـبـيـرة وغــيــر المــتــوقــعــة، ومـــؤكـــدا العمل عـــلـــى تــصــحــيــح الأخـــــطـــــاء قـــبـــل المـــواجـــهـــة المقبلة أمام السد القطري في «دوري أبطال آسيا للنخبة». وعـــــلـــــى الــــصــــعــــيــــد الإداري، تـــأتـــي الـــخـــســـارة لــتــضــع مــجــلــس إدارة الأهـــلـــي الجديد برئاسة عبد الله الصبان أمام أحد أبرز الاختبارات منذ توليه مهامه، بعدما شــهــدت الــفــتــرة الماضـــيـــة أجـــــواء إيـجـابـيـة صاحبت سلسلة الانتصارات، إلى جانب خطوات إدارية استهدفت تعزيز الاستقرار والـــتـــواصـــل مـــع مـخـتـلـف الأطـــــــراف داخـــل النادي. وتــبــرز أهـمـيـة الـتـعـامـل مــع تـداعـيـات الـــخـــســـارة بــــهــــدوء، بـــعـــيـــدا عــــن الــــقــــرارات الانـــفـــعـــالـــيـــة، مــــع ضـــــــرورة الــــوقــــوف عـلـى 6 الأسباب الفنية التي أدت إلـى استقبال أهـــداف، وتقييم احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. كما أن حجم التطلعات الجماهيرية يــــفــــرض عـــلـــى الإدارة والــــجــــهــــاز الــفــنــي مـسـؤولـيـة مـضـاعََــفـة فــي اسـتـعـادة الثقة، خــــصــــوصا أن الأهــــلــــي يــمــتــلــك مــجــمــوعــة مـــن اللاعـــــبين أصـــحـــاب الإمـــكـــانـــات الفنية الــعــالــيــة، مـــا يـجـعـل ظـــهـــور الـــفـــريـــق بـهـذا المـــــســـــتـــــوى الــــــدفــــــاعــــــي مـــــحـــــل تـــــســـــاؤلات مشروعة. ولا تـتـوقــف تــداعــيــات الـهــزيـمــة عند نــــقــــاط، بــــل تــمــتــد إلـــــى تــأثــيــرهــا 3 فــــقــــدان المـحـتـمـل عــلــى الــحــالــة المــعــنــويــة للاعــــبين وثقة الجماهير، بعدما كانت الانتصارات الأخــــيــــرة قــــد أعـــــــادت الــــتــــفــــاؤل بــإمــكــانــيــة المنافسة على المراكز المتقدمة. وسيكون التحدي الأهـم أمـام الأهلي هـــو كـيـفـيـة الاســـتـــجـــابـــة لـــهـــذه الـــخـــســـارة، ومـدى قـدرة الجهاز الفني على تحويلها إلـــــى نــقــطــة تــصــحــيــح، بــــــدلا مــــن الــســمــاح بانعكاساتها على بقية الاستحقاقات. وفي الوقت الـذي تبدو فيه الخسارة قـاسـيـة بنتيجتها وتفاصيلها، فإنها لا تعني بالضرورة نهاية طموحات الأهلي هــــذا المــــوســــم، لـكـنـهـا تـكـشـف عـــن جــوانــب خـلـل تتطلب مـعـالـجـة عـاجـلـةًً، خـصـوصا في التنظيم الدفاعي والجاهزية الذهنية والتعامل مع مجريات المباريات الصعبة. ويبقى السؤال الأبـرز داخل الأوساط الأهلاويــــــــة: هـــل تـــكـــون ســداســيــة الـشـبـاب مجرد ليلة استثنائية يتجاوزها الفريق ســـــريـــــعاً، أم أنــــهــــا تـــكـــشـــف عــــن مـــشـــكلات فنية أعمق تحتاج إلـى تدخل قبل اتساع الفجوة مع فرق المقدمة؟ وسيكون الرد الحقيقي داخل الملعب، بدءا من المواجهة الآسيوية المقبلة، والتي تــمــث ِِّــل فـــرصـــة مــهــمــة لاســـتـــعـــادة الـــتـــوازن وإثـبـات قـــدرة الفريق على تـجـاوز واحــدة من أقسى خسائره هذا الموسم. جاء فوز نيوم على الدرعية بنتيجة فـــي المـــواجـــهـــة الأولــــــى تـــاريـــخـــيا بين 1-2 الـــــفـــــريـــــقين ضــــمــــن مــــنــــافــــســــات الـــــــــدوري الــســعــودي لـلـمـحـتـرفين، كــامــتــداد لنقطة تـحـو ّّل فـي الأجــــواء داخـــل غـرفـة الملابـــس، قاده المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه، عــقــب الـــخـــســـارة المــفــاجــئــة أمـــــام الــشــبــاب في الجولة الثانية 1-3 العُُماني بنتيجة من بطولة دوري أبطال الخليج. وكـشـفـت مـــصـــادر خــاصــة لــ«الــشــرق الأوســــــط» عـــن كــوالــيــس سـبـقـت مـواجـهـة الـــدرعـــيـــة، بـــــدأت بــعــتــاب شـــديـــد الـلـهـجـة ّّـــــهـــــه غـــالـــتـــيـــيـــه للاعــــبــــيــــه فـــــي أعـــقـــاب وج الـــســـقـــوط الــخــلــيــجــي فــــي غـــرفـــة ملابــــس المـجـمـع الــريــاضــي بــالــرســتــاق الـعـمـانـي، قبل أن تتواصل برسائل مباشرة خلال مواجهة الدرعية، في مشهد عكس رغبة المــــدرب الـفـرنـسـي فــي إعــــادة ضـبـط إيـقـاع الفريق واستعادة شخصيته التنافسية. وحسب المـصـادر، لـم يُُــخـف غالتييه استياءه من المردود الذي قدمه اللاعبون أمـــام الشباب الـعُُــمـانـي، وخـــص بالعتاب اللاعـــــبين المــحــتــرفين وأصـــحـــاب الـخـبـرة، بـــمـــن فـــيـــهـــم عــــــدد مــــن الأســـــمـــــاء المــحــلــيــة الـتـي تمتلك تــجــارب طـويـلـة فــي الـــدوري السعودي، مؤكدا أن ما حدث لا يتناسب مع الإمكانات التي يملكها الفريق ولا مع المسؤولية المنتظرة من عناصره. وفـــــــــي حــــــديــــــث اتــــــســــــم بــــالــــصــــراحــــة والـــحـــدة، وضـــع المــــدرب الـفـرنـسـي لاعبيه أمام حجم التضحية التي قدمها من أجل قيادتهم في تلك المواجهة، رغـم الظروف العائلية الصعبة التي كان يمر بها، وقال لهم، وفقا لما نقلته المصادر: «أنا ضح ّّيت كـثـيـراً، وأنـــا ذاهـــب الآن لـحـضـور تشييع جنازة والدتي، وأنتم للأسف لم تحققوا ّّــلــت هـــذا الأمــــر من لــي هـــذا الانــتــصــار. أج أجـل أن أكــون قـائـدا لكم فـي هـذه المـبـاراة، ولكن للأسف خسرنا المباراة». ولـــــم يـــتـــوقـــف عــــتــــاب غــالــتــيــيــه عـنـد حدود الخسارة، بل حمل رسالة واضحة بــشــأن المــرحــلــة المـقـبـلـة، إذ شـــدد عـلـى أن معايير التعامل مـع اللاعــــبين ستتغير، وأن الأسـمـاء والـخـبـرات لـن تكون بمنأى عــن التقييم والمـحـاسـبـة، فــي إشــــارة إلـى أن المشاركة لن تُُمنح بناء على المكانة أو السجل السابق، بل وفقا لما يقدمه اللاعب داخل الملعب وفي التدريبات. وأضــــــــاف بــحــســب المـــــصـــــادر ذاتـــهـــا: «مـن الآن فصاعدا سيكون هناك أسلوب جديد في التعامل مع اللاعبين. لا يهمني مــاذا يقدم اللاعـــب، ومـا هو اسـم اللاعــب؛ يهمني ما يقدمه اللاعب في المباراة وفي التمرين». وبـدت تلك الرسالة، وفـقا للمصادر، نقطة تــحــو ّّل فــي الأجــــواء داخـــل الـفـريـق، بــــعــــدمــــا وضـــــــع غـــالـــتـــيـــيـــه لاعــــبــــيــــه أمـــــام مـسـؤولـيـاتـهـم، مـطـالـبا بـــرد فـعـل يعكس قــيــمــة الأســــمــــاء المـــــوجـــــودة فــــي الــقــائــمــة، ويـعـيـد الانــضــبــاط والــجــديــة إلـــى الأداء، خـــصـــوصا فـــي ظـــل تــعــدد الاسـتـحـقـاقـات الــــتــــي يـــخـــوضـــهـــا نــــيــــوم خلال المــــوســــم الحالي. وامتدت ملامح التحول إلى مواجهة الدرعية، التي لم تخل من لحظات صعبة عـــلـــى نــــيــــوم، بـــعـــدمـــا نـــجـــح المـــنـــافـــس فـي الـتـسـجـيـل وفــــرض تـــحـــديا عـلـى الـفـريـق، قـــبـــل أن يــظــهــر نـــيـــوم بــــصــــورة مـخـتـلـفـة فــي الــدقــائــق الأخـــيـــرة مــن الــشــوط الأول، ويواصل التحسن بعد الاستراحة. ووفـــــقا لمـــصـــادر «الـــشـــرق الأوســـــط»، تـواصـل غالتييه بين الـشـوطين مـع أفـراد مــن الـجـهـازيـن الـفـنـي والإداري، مـطـالـبا بتصحيح الــصــورة والـظـهـور بالمستوى الـــذي يتناسب مــع إمـكـانـات الـفـريـق، في ظــل ملاحـظـاتـه عـلـى أداء اللاعــــبين خلال فترات من المواجهة. وكانت الدقائق الخمس الأخـيـرة من الـــشـــوط الأول قـــد حــمـلــت مــــؤشــــرات على قــدرة نيوم على استعادة تـوازنـه، قبل أن يترجم الفريق ذلك إلى أداء أكثر فاعلية في الشوط الثاني، تُُو ّّج بتسجيل هدف الفوز .1-2 الثاني، وحسم المواجهة بنتيجة ولـــــــم يــــكــــن الـــتـــحـــســـن فـــــي الــنــتــيــجــة وحــده ما لفت الأنـظـار، بل الطريقة التي استجاب بها الفريق لمتطلبات المـبـاراة، بـعـدمـا بـــدا أكــثــر قــــدرة عـلـى الـتـعـامـل مع مجرياتها، في انعكاس لما أراد غالتييه تــرســيــخــه مـــن ضــــــرورة الــتــعــامــل مـــع كل مـــواجـــهـــة بــجــديــة أكـــبـــر، وعـــــدم الاكــتــفــاء بالأسماء أو الإمكانات النظرية. الانتصار يتجاوز النقاط الثلاث يـحـمـل الـــفـــوز عــلــى الـــدرعـــيـــة أهـمـيـة إضــافــيــة لــنــيــوم، لــيــس فــقــط لأنــــه تحقق في أول مواجهة تاريخية بين المشروعين الاســــتــــثــــمــــاريين الـــكـــبـــيـــريـــن فــــي الــــــدوري الـــســـعـــودي، بـــل لأنــــه جــــاء بــعــد أيـــــام من خـسـارة خليجية أثـــارت اسـتـيـاء الجهاز الـفـنـي، ووضــعــت اللاعـــــبين أمــــام اخـتـبـار حـقـيـقـي لمــــدى قــدرتــهــم عــلــى الاسـتـجـابـة للضغوط. وبين عتاب غرفة الملابس، والرسائل التي سبقت انـــطلاق الـشـوط الثاني أمـام الـــدرعـــيـــة، رســــم غـالـتـيـيـه ملامــــح مـرحـلـة عنوانها الوضوح في التعامل والمحاسبة على الأداء، بعيدا عن الأسـمـاء والتاريخ الشخصي لكل لاعب. وبــــحــــســــب كـــــوالـــــيـــــس الــــــفــــــوز الـــتـــي كشفتها مـصـادر «الـشـرق الأوســــط»، فإن انتصار نيوم لم يبدأ مع تسجيل الهدف الــثــانــي، بــل بــــدأت ملامــحــه مـنـذ اللحظة التي قـرر فيها المــدرب الفرنسي مواجهة لاعــبــيــه بـحـقـيـقـة مـــا حــــدث أمــــام الـشـبـاب الـــع ُُـــمـــانـــي، ومـطـالـبـتـهـم بــــرد فــعــل داخـــل الملعب. وكانت مواجهة الدرعية أول اختبار عملي لـهـذه الـرسـالـة، بعدما خــرج نيوم ، فـي مـبـاراة أعـادت 1-2 منتصرا بنتيجة الـفـريـق إلــى سكة الانــتــصــارات، وأظـهـرت أن ما دار خلف الأبواب المغلقة في مسقط لم يبق مجرد عتاب، بل تحول إلى مطلب واضح: أن يكون أداء اللاعب، لا اسمه، هو معيار الحكم عليه. عالم الرياضة SPORTS 18 Issue 17505 - العدد Sunday - 2026/11/1 الأحد حجم الخسارة فتح باب النقاش حول جاهزية البدلاء، ومدى قدرة الفريق على المحافظة على توازنه عند غياب العناصر الأساسية الخسارة الصادمة جاءت في مرحلة ازدهار فني... الإدارة تحت الضغط... وبوسيتش أمام الاختبار لحظة عتاب داخل غرفة الملابس سجلت نقطة تحول للفريق الطموح كيف سيتعامل الأهلي معزلزال السداسية؟ تكشف قصة نهوض نيوم بعد الخسارة «الخليجية» جدة: عبد الله الزهراني تبوك: حامد القرني السداسية فتحت باب التساؤلات وأثارت حالة من القلق في مدرجات القلعة (تصوير: نايف العتيبي) بوسيتش اصطدم بواقع فني جديد وعليه التعامل معه بشكل عاجل (تصوير: نايف العتيبي) لاكازيت محتفلا بهدفه في المباراة (تصوير: صالح العنزي) من مباراة نيوم والدرعية في الدوري السعودي (تصوير: صالح العنزي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky