issue17502

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17502 - العدد Thursday - 2026/10/29 الخميس مايكل أوين وكيفن كيغان وبوبي تشارلتون وستانلي ماثيوز حصلوا على الجائزة قبل هاري كين من هو أفضل لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟ لــم يحصل اللاعـــبـــون الإنـجـلـيـز على جائزة «الـكـرة الذهبية» إلا في مناسبات نــــادرة؛ فهي إنــجــازات تستحق الاعــتــزاز، وأسماء لا يمكن نسيانها. وأصبح هاري كين -الــــقــــائــــد والـــــرمـــــز الأبــــــــرز لـلـمـنـتـخـب الإنـــجـــلـــيـــزي- أول لاعــــب إنــجــلــيــزي يـفـوز بــأرفــع جــائــزة فــرديــة فــي عــالــم كـــرة الـقـدم عاماً، وذلك بعد موسم استثنائي 25 منذ قــدمــه بقميص بــايــرن مـيـونـيـخ، ليصبح بذلك خامس لاعـب إنجليزي فقط يحقق هــــذا الإنــــجــــاز. وقــبــلــه، كــــان مــايــكــل أويــــن، ، أول نـجـم إنـجـلـيـزي يفوز 2001 فــي عـــام بـالـجـائـزة مـنـذ تـتـويـج كـيـفـن كـيـغـان بها عـاماً. كما 22 مـرتين متتاليتين قبل ذلك بــ نــالــهــا بـــوبـــي تـــشـــارلـــتـــون، المـــتـــوج بـكـأس ؛ وجـاء 1966 العالم مـع إنجلترا، فـي عـام ذلــك بعد فــوز ستانلي ماثيوز بالنسخة الأولـــــى مـــن الـــجـــائـــزة -الـــتـــي انـطـلـقـت عــام تحت اسم «جائزة أفضل لاعب كرة 1956 قدم في أوروبا»- قبل ذلك بعقد من الزمن. وبـطـبـيـعـة الـــحـــال، تـــطـــورت الـجـائـزة تــــدريــــجــــيا لــتــصــبــح الــــيــــوم حـــــــدثا عـــالمـــيا ضـــخـــماً. تــجــدر الإشــــــارة –حــســب ألـيـكـس بايساوث على موقع «بـي بـي ســي»- إلى أن الــجــائــزة فـــي بــدايــاتــهــا لـــم تـكـن عالمية النطاق؛ إذ كانت مقتصرة على اللاعــبين ، ولــــم تُُــفـتـح 1995 الأوروبـــــــيين حــتــى عــــام أبــــوابــــهــــا لـــتـــشـــمـــل جـــمـــيـــع اللاعـــــــــــبين مـن مختلف الأنــديــة حـــول الـعـالـم إلا فــي عـام . ولكن، من بين هؤلاء الخمسة الذين 2007 حصلوا على هــذه الـجـائـزة المـرمـوقـة، من هـــو أعـــظـــم لاعــــب إنــجــلــيــزي فــــاز بــ«الــكــرة الذهبية»؟ التقرير التالي يستعرض مسيرة اللاعبين الخمسة: )1979 و 1978 ، - كيفن كيغان (هامبورغ 1 يُُعد كيفن كيغان اللاعـب الإنجليزي الـــوحـــيـــد الــــــذي فـــــاز بــــ«الــــكــــرة الـــذهـــبـــيـــة» هــــدفا سـاهـمـت 20 مـــــرتين. ســجــل كـيــغـان فـــي فــــوز لــيــفــربــول بـــكـــأس أوروبـــــــا ولـقـب الـــدوري الإنجليزي (الــدرجــة الأولـــى) عام ، وكــــان الــفــريــق عـلـى وشـــك تحقيق 1977 الثلاثية، ولكنه خسر نهائي كأس الاتحاد الإنـــجـــلـــيـــزي أمــــــام مــانــشــســتــر يــونــايــتــد. وفــــي ذلــــك الـــعـــام، جــــاء كــيــغــان فـــي المــركــز الثاني فـي سـبـاق «الـكـرة الذهبية» خلف النجم الدنماركي آلان سيمونسن، لاعب بــــوروســــيــــا مــــونــــشــــنــــغلادبــــاخ. وبـــحـــلـــول وقــــت الإعلان عـــن الـــجـــائـــزة، كــــان كـيـغـان قـد لحق بسيمونسن إلـى ألمانـيـا، منتقلا إلــــى نـــــادي هـــامـــبـــورغ -حـــامـــل لــقــب كــأس الـــكـــؤوس الأوروبــــيــــة- فــي صـفـقـة مـربـحـة. وتـــعـــرض فـريـقـه الــجــديــد لـهـزيـمـة قاسية أمــــام نــاديــه الـسـابـق لـيـفـربـول فــي كـأس الـــســـوبـــر الأوروبـــــــــــي، وواجـــــــه كـيـغـان بـدايـة متعثرة فـي الـــدوري الألمانـــي، 8 وتــفــاقــمــت الأمـــــور بـسـبـب إيــقــافــه أسابيع لاعتدائه بالضرب على أحد اللاعبين خلال مباراة ودية في فترة التوقف الشتوي. سـرعـان مـا تأقلم كيغان، ولكن موسمه الأول لم يكن استثنائياً. وفي الموسم التالي، قـدم كيغان مستويات استثنائية، وقـــاد هـامـبـورغ للفوز بلقب الــــــدوري الألمانــــــي لأول مــــرة فـــي تــاريــخــه. كــمــا قــــدم أيـــــضا بــعــض الـــعـــروض المـثـيـرة للإعـــجـــاب مــع المـنـتـخـب الإنــجــلــيــزي. جـاء تـــألـــق كــيــغــان فـــي تــوقــيــت مـــثـــالـــي. ولـعـل استحقاقه للفوز بجائزة «الكرة الذهبية» قـــبـــل عـــــام مــــن ذلـــــك -وهــــــو أمـــــر ربـــمـــا ظـل حــاضــرا فــي أذهــــان المـــصـــوتين- سـاهـم في بـطـاقـة 26 مـــن أصــــل 22 اخـــتـــيـــاره ضــمــن 9 تصويت؛ حيث جاء في المركز الأول في منها، متفوقا بذلك على النجم النمساوي لنادي برشلونة، هانس كرانكل. وفــــــي الــــوقــــت الـــــــذي كــــــان فـــيـــه فــريــق هـــامـــبـــورغ -بـــأســـلـــوبـــه الـــهـــجـــومـــي المـــــرن- يـــشـــق طـــريـــقـــه بــــقــــوة نـــحـــو نـــهـــائـــي كـــأس أوروبـــــــا، اخــتــيــر كــيــغــان أفــضــل لاعــــب في أوروبـــــا لـلـعـام الــثــانــي عـلـى الـــتـــوالـــي، في ؛ حيث وضعه 1979 يــوم عيد المـــيلاد عــام مـصـوتا فـي المـركـز الأول. 26 مـن أصــل 18 ويظل كيغان اللاعــب البريطاني الوحيد الـذي فـاز بجائزة «الكرة الذهبية» مرتين -وهو إنجاز لم يسبقه إليه في ذلك الوقت سوى يوهان كرويف الـذي حقق الجائزة في عـامين متتاليين- ما يجعله -بلا شك- اللاعـــــب الإنــجــلــيــزي الأكـــثـــر تـحـقـيـقا لـهـذا الإنجاز. )1966 ، - بوبي تشارلتون (مانشستر يونايتد 2 ــــــثــــــار تـــــــســـــــاؤلات حــــــــول اللاعــــــــــبين ت � -وهـو 1995 الفائزين بالجائزة قبل عــام العام الذي فُُتح فيه باب الترشح للاعبين 2007 من خارج أوروبـا- أو حتى قبل عام حين أصــبــحــت الـــجـــائـــزة عــالمــيــة بـالمـعـنـى الكامل؛ إذ يطرح البعض تساؤلا عما إذا كان هناك لاعبون آخـرون أكثر استحقاقا لـــلـــجـــائـــزة، ولــكــنــهــم لــــم يـــنـــدرجـــوا ضـمـن المــعــايــيــر المــعــتــمــدة آنـــــــذاك. فــعــلــى سبيل المثال، قد يرى البعض أن دييغو مارادونا مقارنة 1986 كان الأحق بالجائزة في عام بالفائز بها حينها، إيغور بيلانوف. لـــــكـــــن قـــــبـــــل ذلـــــك بعشرين عاماً، لم يكن بــوســع أحـــد التشكيك فــــــــــي أحـــــــقـــــــيـــــــة بـــــوبـــــي تشارلتون، نجم مـانـشـسـتـر يــونــايــتــد، الـــــذي قــــاد منتخب إنجلترا لتحقيق لقبه الـوحـيـد فـي كأس الـعـالـم. تـشـارلـتـون، الـــذي نـجـا مــن كـارثـة ، واصــل تألقه 1958 ميونيخ الجوية عـام مع مانشستر يونايتد ليحقق لقب كأس ، ثـــم لقب 1963 الاتـــحـــاد الإنــجــلــيــزي عــــام الـــــدوري الإنــجــلــيــزي المــمــتــاز بـعـد عـــامين. ، وهـــــو فــــي الــثــامــنــة 1966 وبـــحـــلـــول عـــــام والعشرين مـن عـمـره، كــان تشارلتون في ذروة عـــطـــائـــه؛ إذ دخــــل مــنــافــســات كــأس هـدفا في 16 العالم بعد موسم سجل فيه الــــدوري الإنـجـلـيـزي، رغــم كـونـه يلعب في خط الوسط. لـم يكتف تـشـارلـتـون بكونه الركيزة الأسـاسـيـة فــي فـريـق مانشستر يونايتد الـــــذي بــلــغ نــصــف نــهــائــي كــــأس أوروبــــــا؛ بـل كـان أيــضا اللاعـــب الــذي اخـتـاره المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، ألف رامسي، ليبني حوله تشكيلته في أول بطولة كأس عالم تُُقام على الأراضـي الإنجليزية. وفـــي المـــبـــاراة الـنـهـائـيـة، خـاض تشارلتون مواجهة محتدمة ضد فرانز بيكنباور، نجم ألمانـــــيـــــا الـــغـــربـــيـــة، انــتــهــت 2-4 بفوز إنجلترا بنتيجة بـــعـــدمـــا وصــــلــــت المـــــبـــــاراة للشوطين الإضافيين. وفي ترتيب جائزة «الكرة الذهبية» لذلك العام، جاء أوزيبيو (لاعـــب بنفيكا) فــي المــركــز الـثـانـي، بينما حل بيكنباور (لاعــب بايرن ميونيخ) في المركز الثالث. )2026 ، - هاري كين (بايرن ميونيخ 3 قـــــــــد ََّم هـــــــــاري كين واحــــــــــدا مـــــن أكـــثـــر المـــواســـم الــفــرديــة إبـــهـــارا فــي الــتــاريــخ. قد يـرى البعض أن هـذا يستدعي وضعه في مرتبة أعـلـى، ولـكـن الأسـمـاء الـتـي تسبقه فــي هـــذه الـقـائـمـة قــد ََّمــت أيــضا إنـــــــجـــــــازات اســـتـــثـــنـــائـــيـــة. وبالنظر إلى أدائه الرائع -2025 منذ بداية موسم وحـتـى نهاية كأس 2026 العالم هذا الصيف -وهي الفترة المشمولة في تقييم جـائـزة هــذا الــعــام- نجد أن كين سج ََّل أكبر عدد مــــــــــن الأهــــــــــــــــداف (مــــــــــــع نــــــاديــــــه ومـــــنـــــتـــــخـــــب ب لا د ه ) مــــقــــارنــــة بــــأي لاعــــــب آخــــــر فـي الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، في حصيلة لم نشهد مثلها منذ الأداء المذهل .2012-2011 لليونيل ميسي في موسم 61 ََّــل قـائـد المنتخب الإنـجـلـيـزي سـج مـبـاراة خاضها فـي مختلف 51 هــدفا فـي المسابقات بقميص بايرن ميونيخ، محققا ثنائية الــــدوري والــكــأس فــي ألمانـــيـــا، كما أصبح أسرع لاعب يصل إلى حاجز المائة 12 هــدف فـي الــــدوري الألمانــــي. كما أحـــرز هـــدفا لمنتخب بلاده، جـــاء نصفها خلال مسيرة إنجلترا نحو الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم. قـــد يـــجـــادل الــبــعــض بــــأن كين يلعب ضـمـن صـفـوف فـريـق بــايــرن ميونيخ في دوري يُُـــعـــد فــيـــه الـــفـــريـــق المــــرشــــح الأبـــــرز لـلـفـوز باللقب فــي كــل مــوســم. ولـكـن الــرد على ذلـك يكمن في أن اللاعــب -البالغ من عــــاماً- قــد أعـــاد صـيـاغـة مفهوم 33 الـعـمـر مـركـز المـهـاجـم الـصـريـح؛ فـقـدراتـه الهائلة في التمرير وبراعته في الاحتفاظ بالكرة جــعــلــت مــنــه صـانـع ألعاب متكاملا ًً. لـقـد تطور كين ونــــــضــــــج لـــــــــــيـــــــــــصـــــــــــبـــــــــــح واحــــــدا مـــن أعـظـم اللاعـــــــــــبين فــي تــــــــــــــاريــــــــــــــخ إنجلترا، وذلـــــــــــــــك مـــــــــنـــــــــذ بـدايـاتـه الأولــــى حين خــاض فـتـرات إعــارة مع ناديََي ليتون أورينت وميلوول. ومع تـوتـنـهـام فــي الـــــدوري الإنـجـلـيـزي الممتاز قــــد ََّم أداء اسـتـثـنـائـيا مــوســما تـلـو الآخـــر؛ حـــيـــث أضــــــاف تـــدريـــجـــيا مــــهــــارة صـنـاعـة الأهــــــــداف إلـــــى غــــزارتــــه الــتــهــديــفــيــة. وفـــي مـيـونـيـخ، وتــحــديــدا فــي المــوســم الماضــــي، ارتقى كين بأدائه إلى مستوى آخر تماماً. )1965 ، - ستانلي ماثيوز (بلاكبول 4 يُُــعــد الــســيــر سـتـانـلـي مـــاثـــيـــوز، أول وأكـــبـــر لاعـــب ســـنا يــفــوز بــجــائــزة «الــكــرة الذهبية»، وهي جائزة كانت تُُمنح آنذاك دولـة. 16 بناء على تصويت ممثلين من عضوا من لجنة التحكيم 12 وقـد اختار جــنــاح فــريــق بلاكـــبـــول ضــمــن قـوائـمـهـم؛ مـنـهـم فـــي المـــركـــز الأول، 6 حــيــث وضــعــه متفوقا بذلك على ألفريدو دي ستيفانو وريموند كوبا اللذين شاركا في نهائي النسخة الأولـــى مـن كــأس أوروبـــا (دوري أبـــطـــال أوروبــــــا حـــالـــياً) مـــع ريـــــال مــدريــد وستاد ريمس على التوالي. وهذا وحده يـعـكـس مـــدى الـتـقـديـر الـكـبـيـر الــــذي كـان يحظى به ماثيوز. وعــــــنــــــدمــــــا حـــــصـــــل مــــــاثــــــيــــــوز عـــلـــى الـــجـــائـــزة، كـــان يـفـصـلـه عـــن بـلـوغـه عـامـه الثاني والأربــــعين شـهـران فقط. وقــد قاد فــريــقــه بلاكـــبـــول لاحـــــتلال المـــركـــز الـثـانـي فــي جـــدول تـرتـيـب دوري الــدرجــة الأولـــى الإنجليزي، خلف مانشستر يونايتد في ذلك الموسم. ومع ذلك، ي ُُرج ََّح أن المصوتين تــأثــروا بــأدائــه فــي نـهـائـي كـــأس الاتـحـاد الإنـــجـــلـــيـــزي قـــبـــل ذلـــــك بـــــــثلاث ســــنــــوات؛ حيث تغلب فريقه على بولتون بنتيجة ، في مباراة أُُطلق عليها اسم «نهائي 3-4 ماثيوز» وع ُُرضت في دور السينما. وُُلــــد مــاثــيــوز خلال الــحــرب العالمية الأولـــــــى، واســـتـــمـــر فـــي الملاعــــــب -فــــي أمـــر يثير الـدهـشـة- تسع سـنـوات أخـــرى بعد حصوله على الجائزة، حتى اعتزل وهو في سن الخمسين. ورغم أن طول مسيرته كـان عــاملا مهماً، فإنه لا ينبغي أن يقلل من شأن تألقه المستمر طوال تلك الفترة. اكتسب ماثيوز شهرة عالمية واسعة، وأشـــاد بـه نـجـوم عـصـره لما تمتع بـه من إبــــــداع وعـــبـــقـــريـــة، فـــي وقــــت لـــم يــكــن فيه تقييم العظمة مقتصرا على الإحصائيات الـــــفـــــرديـــــة؛ فــــقــــد كـــــــان صـــــانـــــعا للألــــعــــاب أكــثــر مــنــه مـــســـجلا للأهـــــــداف. كــمــا تميز بكونه لاعــبا مبتكراً؛ فقد لُُقب بـ«ساحر المراوغة»، وكان يحرص على أداء تمارين الإطــــالــــة والــتــنــفــس، والـــقـــيـــام بــتــدريــبــات إضـافـيـة، والالــتــزام بنظام غـذائـي دقيق، شـــمـــل الــــصــــيــــام والامـــــتـــــنـــــاع عـــــن تـــنـــاول الكحول. )2001 ، - مايكل أوين (ليفربول 5 لـن نـلـوم مايكل أويـــن لأنــه أشـــار إلى أنه لم يكن يعرف ما هي «الكرة الذهبية» عندما اتـصـل بـه جـيـرار هولييه ليخبره بفوزه بها! وللحق، كان اللاعب البالغ من عــاما آنــذاك قد أعـد نفسه جيدا 22 العمر قـبـل تـسـلُُّــم الــجــائــزة؛ حـيـث اسـتـعـرض قـائـمـة اللاعـــــبين الــســابــقين الـفـائـزيـن بها. فــــــــي تـــــلـــــك الـــــــفـــــــتـــــــرة، ورغــــــــم معاناته الأولية مع إصابات في أوتــــار الــركــبــة، كـــان أويـــن يتمتع بطاقة انفجارية وحيوية فائقة؛ إذ جمع بين السرعة المذهلة والمهارة الـفـائـقـة، إلـــى جـانـب قــدرتــه الاستثنائية على إنهاء الهجمات. لقد برز كهداف قدير وهو لا يزال في ، أصبح 2001 سن المراهقة، وبحلول عـام واحدا من أكثر اللاعبين الشباب المطلوبين في عالم كرة القدم. هذه العام الذي فاز فيه أوين بجائزة «الـــــكـــــرة الــــذهــــبــــيــــة» كــــانــــت فـــيـــه لــحــظــات اســـتـــثـــنـــائـــيـــة؛ فــــقــــد ســــاهــــم فـــــي تــحــقــيــق ليفربول للثلاثية؛ حيث ت ُُوج بكأس رابطة الأنــديــة الإنـجـلـيـزيـة المـحـتـرفـة بـعـد الـفـوز بــركلات الترجيح، ثم تغلب على آرسنال فـــي نــهــائــي كــــأس الاتـــحـــاد الإنــجــلــيــزي، فـــــي مــــــبــــــاراة قـــلـــب أويـــــن نـــــتـــــيـــــجـــــتـــــهـــــا لـــــصـــــالـــــح لـــــيـــــفـــــربـــــول بـــتـــســـجـــيـــلـــه هدفين في وقت متأخر. لندن: «الشرق الأوسط» (أ.ب) 2026 هاري كين ي ُُتو ََّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام مايكل أوين (إ.ب.أ) هاري كين، القائد والرمز الأبرز لمنتخب إنجلترا، أصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بأرفع جائزة فردية ًًفي عالم كرة القدم عاما 25 منذ بوبي تشارلتون (أ.ب) كيفن كيغان (إ.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky