issue17500

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17500 - العدد Tuesday - 2026/10/27 الثلاثاء نجت من الحرب... فهل تنجو من صراع الانتماء؟ سنوات أمام الكاميرا... طفلة سورية تبحث عن مكانها بين وطنين 10 من رحلة الهروب من الحرب إلى أسئلة الـهـويـة، والـحـريـة، والـعـائـلـة، يتتبع الفيلم الـوثـائـقـي «واحـــــدة مــن مـلـيـون» حـيـاة فتاة سـوريـة على مــدى عـقـد، كـاشـفا كيف يمكن لـلـنـجـاة أن تــكــون بـــدايـــة رحــلــة أخــــرى أكـثـر تعقيدا ً. لم تكن إسراء تعرف، وهي في الحادية عـــشـــرة مـــن عــمــرهــا، أن الــرحــلــة الـــتـــي بـــدأت هربا من الحرب ستضعها بعد سنوات أمام أسـئـلـة لــم تـكـن مستعدة لـهـا. كـــان المطلوب آنذاك بسيطاً: أن تنجو وأسرتها، وأن تجد مكانا تنام فيه من دون خـوف من القصف. لـــكـــن الــــوصــــول إلـــــى الأمـــــــان لــــم يـــكـــن نـهـايـة الحكاية. فثمة حـيـاة جـديـدة تنتظرها في ألمانـــيـــا، بـثـقـافـة مختلفة، وقـــواعـــد جــديــدة، وثــمــة خلافـــــات سـتـكـبـر مـعـهـا، حـتـى داخـــل البيت الـــذي كــان يفترض أن يـكـون ملاذهــا الآمن. ، التقط المخرجان إيتاب 2015 في عـام عـــزام وجـــاك ماكينيس خيط هــذه الحكاية فـــي مــديــنــة إزمـــيـــر الـــتـــركـــيـــة. هـــنـــاك، وســط حــشــود اللاجـــــئين الــذيــن يـسـتـعـدون لعبور البحر نحو أوروبــا، لفتت انتباههما طفلة تساعد والدها في بيع السجائر. لم يكن في وسعهما أن يتوقعا أن تتحول تلك المصادفة إلى علاقة تمتد عشر سنوات، أو أن تصبح إسراء، بابتسامتها وفضولها، محور فيلم يــرصــد مــا يــحــدث للاجــــئين بـعـد أن تنتهي رحلة العبور، وتبدأ الحياة اليومية. One in( » فـي فيلم «واحـــدة مـن مليون ) لا تنتهي الرحلة عند الوصول a Million إلــى ألمانــيــا. فبعد مــغــادرة ســوريــا، والمـــرور بــتــركــيــا، والـــعـــبـــور إلــــى الـــيـــونـــان، تــواصــل الأســـــرة طـريـقـهـا بـــالـــحـــافلات، والـــقـــطـــارات، وعـــلـــى الأقــــــــدام، إلــــى أن تـسـتـقـر فـــي مـديـنـة كـــولـــونـــيـــا. هـــنـــاك تـــبـــدأ إســــــراء تــعــلــم الـلـغـة الألمانــــيــــة، وتـــدخـــل المــــدرســــة، وتــتــعــرف إلــى أصـــدقـــاء جـــــدد، وتـكـتـشـف عـــــالما يـتـيـح لها خيارات لم تكن مألوفة في حياتها السابقة. لكن ما يبدو في البداية فرصة لبداية جـــــديـــــدة يــــتــــحــــول تـــــدريـــــجـــــيا إلـــــــى مـــصـــدر تـوتـر داخـــل الأســــرة. فــإســراء الـتـي تكبر في المجتمع الألمانـــي تريد أن تختار ملابسها، وأصدقاءها، وأن تعيش وفق قناعاتها. أما والدها طارق، فإنه يجد صعوبة في التكيف مع التغييرات التي تحدث أمـام عينيه. إنه يـريـد حـمـايـة ابـنـتـه، لكنه يخشى أيـــضا أن يفقد سلطته عليها، وأن تتراجع القيم التي حرص على نقلها معه من سوريا. في البداية كان طـارق سعيدا بوصول أســرتــه إلـــى بـلـد بـــدا لــه مــرحــبا بـــاللاجـــئين. ويـــســـتـــعـــيـــد الـــفـــيـــلـــم مـــشـــهـــدا يــــصــــادف فـيـه مـتـظـاهـريـن يـحـتـجـون عـلـى حـــزب «الـبـديـل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، فيسألهم عــن مـوقـفـهـم مــن اللاجـــــئين. وعـنـدمـا يتأكد مـــن أنـــهـــم يـــدافـــعـــون عــنــهــم، يـــبـــدي إعـجـابـه بموقفهم، بــل يـبـدو مستعدا لتقبل بعض عادات المجتمع الجديد. غير أن التعايش مع مجتمع مختلف لا يعني بالضرورة تقبل جميع التغييرات التي يحملها معه. ومع مرور الوقت، تصبح الموسيقى وثقافة أبناء جيل إسراء جزءا من عالمها الـخـاص، فيما يــزداد الــخلاف بينها وبين والدها حول الحجاب، والاستقلالية، والحق في اتخاذ القرارات الشخصية. وهنا يبتعد الفيلم عن الصورة التقليدية للاجئ الذي تنتهي مشكلاته بمجرد حصوله على الأمان، فالحياة الجديدة لا تلغي صراعات الماضــــــــــي، بــــل قــــد تــكــشــفــهــا بــــصــــورة أكــثــر وضوحا ً. واللافــــــت أن الـتـغـيـيـر لا يـقـتـصـر على إسراء ووالدها. فالأم نسرين، التي تبدو في البداية شخصية هامشية في الحكاية، تبدأ تدريجيا في التعبير عن آرائها، ورغباتها، وتبحث بدورها عن مساحة أوسـع لاتخاذ قراراتها. ومع اتساع حضورها، يتضح أن المسألة ليست خلافا بين أب وابنته فحسب، بـل تجربة تعيشها الأســـرة كلها، ويحاول كــــل فـــــرد فــيــهــا أن يـــجـــد لــنــفــســه مــــكــــانا فـي الحياة الجديدة. عـلـى مـــدى عـقـد كــامــل، عـــاد المـخـرجـان إلــــى الأســــــرة لــتــصــويــر تــفــاصــيــل حـيـاتـهـا، وتـــطـــور علاقـــاتـــهـــا. وقــــد أتـــاحـــت الــســنــوات الـــطـــويـــلـــة الـــتـــي أمـــضـــيـــاهـــا مــعــهــا الــتــقــاط لحظات يصعب الـوصـول إليها فـي الأفلام الوثائقية الـتـي تكتفي بـزيـارة قصيرة، أو مقابلة عـابـرة. فالكاميرا هنا لا تسجل ما يقوله أبطال الحكاية عن أنفسهم فقط، بل تتيح للمشاهد أن يرى التغيير وهو يحدث، وأن يلاحـــظ كـيـف يمكن لـــخلاف صغير أن يـتـسـع، أو لمــوقــف مـتـشـدد أن يـتـراجـع أمــام تجربة جديدة. ولا يقدم الفيلم طــارق في صــورة الأب الـــقـــاســـي وحـــــــده. فـــقـــد تـــعـــرض لــلــعــنــف فـي طفولته، واعتقله نظام بشار الأسـد خمس مـــــرات. لا تـــبـــرر هــــذه الـــتـــجـــارب مــواقــفــه من زوجته، وابنته، لكنها تضيف بعدا إنسانيا إلــــى شــخــصــيــتــه، وتــفــتــح بـــــابا لــلــتــأمــل في أثـــر الماضــــي عـلـى الــحــاضــر. فـهـل يستطيع الإنسان أن يتخلص من أنماط تربى عليها، حتى عندما ينتقل إلى مجتمع يتبنى قيما مختلفة؟ وهل يمكن للخوف الذي دفعه إلى حماية أسرته أن يتحول، من دون أن يدرك، إلى قيد عليها؟ حصل الفيلم على جائزة الجمهور في مهرجان «صندانس» السينمائي، مستفيدا مـن قـدرتـه على تحويل قصة أســـرة واحــدة إلــى حكاية أوســـع عـن الـلـجـوء، والانــدمــاج، وتبدل العلاقات بين الأجيال. اليوم تبلغ إســراء الثانية والعشرين، وقــــد تــــزوجــــت، وأنـــجـــبـــت طـــفـــلين، وتـعـيـش بـــالـــقـــرب مــــن كـــولـــونـــيـــا، حـــيـــث تــســعــى إلـــى تحسين لغتها الألمانية، أملا في العمل داخل المكاتب الحكومية. وبعد سقوط نظام الأسد ، عادت إلى 2024 ) في ديسمبر (كانون الأول حلب لـزيـارة وطنها. لكنها لـم تعد الطفلة التي غادرت سوريا قبل سنوات، فقد تغيرت هي، وتغيرت نظرتها إلى العالم، وأصبحت الـعـودة نفسها تجربة تثير أسئلة جديدة عن البيت، والانتماء. وهـــنـــا تــكــمــن قــــوة الـــحـــكـــايـــة. فــالــوطــن ليس مـكـانا يـغـادره الإنـسـان ثـم يعود إليه كـمـا كــــان، والانـــدمـــاج لـيـس عملية يتخلى فيها المرء عن ماضيه مقابل قبول المجتمع الـــجـــديـــد لـــــه. بين هـــذيـــن الـــــعـــــالمين تـــحـــاول إســراء أن تبني حياة تخصها، من دون أن تـنـكـر جـــذورهـــا، أو تـسـمـح لـهـا بـــأن تـحـدد مستقبلها بالكامل. بــعــد عــشــر ســـنـــوات أمـــــام الـــكـــامـــيـــرا، لا يمنح الفيلم إجابة نهائية عن معنى الوطن، ولا يقدم نهاية مثالية لقصة اللجوء. لكنه يــذكــرنــا بــــأن الــنــجــاة مـــن الـــحـــرب قـــد تـكـون الخطوة الأولـــى فقط فـي رحلة طويلة، وأن أصعب المعارك أحيانا لا تدور على الحدود، بل داخل البيوت، حين يحاول الآباء التمسك بما يعرفونه، بينما يصر الأبناء على حقهم في أن يصبحوا أشخاصا مختلفين. لندن: سمير أندراوس في فيلم «واحدة من مليون» (إنستغرام - موقع الفيلم) 12 إسراء في سن الـ فاز الفيلم بجائزة الجمهور في «صندانس» (إنستغرام - موقع الفيلم) تابع المخرجان تطور الأسرة لعشر سنوات (إنستغرام - موقع الفيلم) أصعب المعارك ليست على الحدود بل داخل البيوت بين تمس ُُّك الآباء بالماضي ورغبة الأبناء في التغيير ًًمن باب المحاسبة يدق ّّق في تصريحات الضيوف ويقيّّم حضورهم «صار الوقت» يوظ ّّف الذكاء الاصطناعي في خطوة متقد ّّمة تلفزيونيا بـــــدأ بـــرنـــامـــج «صــــــار الـــــوقـــــت»، الــــذي يقدّّمه الإعلامي مارسيل غانم على شاشة «إم تـي فــي»، توظيف الـذكـاء الاصطناعي في موسمه الجديد؛ بهدف تطوير أسلوب الـــتـــحـــضـــيـــر لـــلـــحـــلـــقـــات والاســـــتـــــفـــــادة مـن أرشيفه في مراجعة تصريحات الضيوف ومــقــارنــتــهــا بـمـواقـفـهـم الــحــالــيــة. وتــعــود فـــكـــرة المــــشــــروع إلـــــى رودي حــــشــــاش، مـن فـريـق الإعــــداد، الـــذي رأى فـي هــذه التقنية وسيلة لتعزيز المواجهة الحوارية وإشراك الجمهور بصورة أكثر فاعلية. ويُُــــعــــد «صــــــار الــــوقــــت» مــــن الـــبـــرامـــج الـحـواريـة السياسية المـعـروفـة فـي لبنان؛ إذ يـــســـتـــضـــيـــف شــــخــــصــــيــــات ســـيـــاســـيـــة واقـــتـــصـــاديـــة لمـنـاقـشـة الــقــضــايــا الــراهــنــة. ويـــضـــم أرشـــيـــفـــه مـــئـــات الـــحـــلـــقـــات وآلاف الـــســـاعـــات مـــن الــــحــــوار؛ مـــا يـتـيـح لـلـفـريـق اســـتـــعـــادة مــــواقــــف ســـابـــقـــة لـــضـــيـــوف عـــاد بعضهم عنها أو غيّّرها لاحقاً. ويوضح حشاش لـ«الشرق الأوسـط» أن الـفـكـرة انـطـلـقـت مــن رغـبـتـه فــي تطوير أســلــوب التحضير للحلقات بـالاسـتـفـادة من أرشيف البرنامج. ويقول: «أنا في حالة بحث دائمة عم ّّا يمكن أن يسه ِِم في تطوير بـــرنـــامـــج أعـــمـــل ضــمــن فـــريـــق إعـــــــداده منذ عشرات السنين. وفك ّّرت في أنه ما دام لدينا أرشيف لثمانية مواسم سابقة، فلماذا لا نجري مقارنة بين ما قاله ضيوفنا سابقا وما يقولونه اليوم؟». ويـــضـــيـــف أن الــــــذكــــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي يـــســـتـــطـــيـــع المــــــســــــاعــــــدة فـــــــي الـــــبـــــحـــــث عــن التصريحات وجمعها ومقارنتها، مشيرا حلقة؛ ما 375 إلى أن الفريق فـرّّغ محتوى عـــزّّز قــدرتــه عـلـى الاســتــفــادة مــن الأرشـيـف وتتبع مواقف الضيوف عبر الزمن. بــــدأت الـتـجـربـة عـلـى نــطــاق مــحــدود، مـــن خلال مــشــاهــدة حـلـقـة ســابــقــة مـدتـهـا مقطعا مـصـوّّرا 22 سـاعـات واسـتـخـراج 3 قصيرا منها. وخضعت المقاطع لعمليات مــــونــــتــــاج وقـــــــص وتــــرجــــمــــة وتــــدقــــيــــق فـي المـــحـــتـــوى، بـــالـــتـــعـــاون بين فـــريـــق الإعـــــداد والـــفـــريـــق الــتــقــنــي فــــي «إم تــــي فــــــي»، قـبـل الانـــــتـــــقـــــال إلــــــــى تـــطـــبـــيـــق الـــــفـــــكـــــرة ضــمــن البرنامج. وبالتوازي مع ذلك، استُُحدثت فقرات تـتـيـح لـلـجـمـهـور المـــشـــاركـــة المـــبـــاشـــرة، من بينها التصويت على ســؤال يُُــطـرح خلال الحلقة. ويمسح المشاهد الرمز الإلكتروني ) الـــــظـــــاهـــــر عـــــلـــــى الــــشــــاشــــة QR Code( بـــاســـتـــخـــدام هـــاتـــفـــه المــــحــــمــــول، لـــتُُـــعـــرض النتائج مباشرة على الهواء. ويــــــرى حـــشـــاش أن تـــوظـــيـــف الـــذكـــاء الاصطناعي بهذه الطريقة يمنح البرنامج طــــابــــعا مـــخـــتـــلـــفاً، مـــشـــيـــرا إلـــــى أنـــــه تــلــقّّــى اهتماما من جهات إعلامية خارج لبنان. ويـمـتـد تـعـاون حـشـاش مـع غـانـم إلى بـرامـجـه الـحـواريـة السابقة، ومنها «كلام الناس» على شاشة «إل بي سي آي». ويقول إن محاولات تجديد البرنامج بالتعاون مع إدارة المحطة لم تُُثمر، وإن ذلك شكّّل سببا رئيسيا لمغادرة غانم. ويرى أن المشاهد لم يعد يكتفي بالصيغة التقليدية للبرامج الـــحـــواريـــة، بـــل بــــات يـتـطـلـع إلــــى مـحـتـوى يــــواكــــب الـــتـــطـــور الــتــكــنــولــوجــي ووســـائـــل التواصل الاجتماعي. وقد أتاح التصويت المباشر للجمهور المـشـاركـة بـصـورة ملموسة فـي البرنامج، بـعـدمـا كــانــت علاقــتــه تقتصر غــالــبا على مـــتـــابـــعـــة الـــنـــقـــاشـــات عـــبـــر الــــشــــاشــــة. كـمـا أســـهـــم تـــــــداول المـــقـــاطـــع ونـــتـــائـــج مــراجــعــة الــــتــــصــــريــــحــــات عــــبــــر وســـــائـــــل الــــتــــواصــــل الاجـــتـــمـــاعـــي، حــســب حـــشـــاش، فـــي زيــــادة الــتــفــاعــل مـــع الـــبـــرنـــامـــج وتــــصــــد ّّره قــوائــم الترند مساء كل خميس. وتــــتــــحــــو ّّل هـــــذه المــــراجــــعــــة المـــبـــاشـــرة على الـهـواء امـتـحـانا غير مباشر يخضع لـه الـضـيـف. فهي تتيح للمشاهد مقارنة مواقفه السابقة بالحالية، وملاحظة مدى اتـسـاق تصريحاته عبر الـزمـن. كما تتيح متابعة أسلوبه فـي التعامل مـع الأسئلة، ّّــل الـتـحـفّّــظ ســــواء اخـــتـــار المــواجــهــة أم فــض أو الامتناع عن الـــردّّ؛ ما يساعد على فهم طريقة تعامله مع الملفات المطروحة. ويمكن الاستفادة من الأرشيف أيضا فــــي مـــراجـــعـــة مـــلـــفـــات مـــــحـــــددة. ويـــضـــرب حـــشـــاش مــــثــــالا عـــلـــى ذلـــــك بــمــلــف كــهــربــاء زحلة؛ إذ يستطيع الفريق رصد عدد المرات التي ط ُُــرح فيها المـوضـوع، والفترات التي تـكـرّّر خلالـهـا، والضيوف الـذيـن تناولوه، ثم مقارنة الحجج التي قد ََّموها ومراجعة إجاباتهم. لكن حشاش يؤكد أن هذه المهمة، رغم السرعة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، لا يمكن أن تخلو مـن اللمسة الإنسانية. ويــــوضــــح: «نــــدقــــق فــــي الـــــخلاصـــــات الــتــي يستنتجها الذكاء الاصطناعي؛ تفاديا لأي خطأ قـد يقع نتيجة عمله الآلـــي، ونتأكد مـــن كـــل مــعــلــومــة قــبــل عـــرضـــهـــا. ويـنـطـبـق الأمــــــر عـــلـــى فـــقـــرة الـــصـــح والـــخـــطـــأ، حـيـث نتحقق مـن إجـابـات الضيف وفــقا للزمان والمصدر. كما نعتمد التدقيق في الأرقـام، عندما تُُستخدم لتوضيح مسائل تتعلق بالاقتصاد والمصارف وغيرها». ويـــــشـــــيـــــر حــــــشــــــاش إلــــــــــى أن بـــعـــض الضيوف أبــدوا انزعاجهم في البداية من هــذه المـراجـعـة، لكنهم سـرعـان مـا اعـتـادوا عليها. وعـــــن رد فـــعـــل مـــارســـيـــل غــــانــــم عـلـى الفكرة، يقول حشاش إن الإعلامـــي تفاعل معها وأُُعــجــب بـقـدرة الــذكــاء الاصطناعي عــلــى جــمــع المــعــلــومــات ومــراجــعــتــهــا، كما لــفــتــتــه مـــشـــاركـــة الـــجـــمـــهـــور المـــبـــاشـــرة فـي الـبـرنـامـج. لكنه يشير إلــى أن خـبـرة غانم المتراكمة وقدرته على قراءة الضيف ولغة جــســده لا تــــزالان تـتـفـو ّّقـان عـلـى إمـكـانـات الذكاء الاصطناعي، الـذي يصعب التكهّّن بمدى تـطـوّّره مستقبلا وانعكاساته على دور الإنسان في هذا المجال. بيروت: فيفيان حداد مارسيل غانم تفاعل مع الفكرة منذ اللحظة الأولى لتطبيقها (برنامج «صار الوقت»)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky