issue17500

فــــي الــــوقــــت الــــــذي يـــــرى فـــيـــه كــثــيــر مـن نجوم مانشستر يونايتد السابقين أن رحيل مايكل كاريك عن القيادة الفنية للفريق يعد أمـرا «ضـــرورياً»، في ظل تـردي النتائج، فإن الــســؤال المـــطـــروح: هــل هـــذا هــو الـحـل لإنـهـاء «الــفــوضــى الــعــارمــة» الـتـي يـمـر بـهـا الـنـادي العريق؟ وتــعــرض مانشستر يـونـايـتـد لهزيمة قاسية على أرضـــه أمـــام بـورنـمـوث بنتيجة أيــام فقط من 4 ، الأحـــد، وذلــك بعد 3 - صفر ) في 4 - 1( انـــهـــيـــاره أمـــــام كــومــو الإيـــطـــالـــي دوري أبطال أوروبا. وكان كاريك، لاعب خط وسط يونايتد السابق، قد تولى المسؤولية خلفا للبرتغالي روبـــــن أمــــوريــــم فـــي يــنــايــر (كــــانــــون الــثــانــي) الماضـــــــــي، وقــــــاد الـــفـــريـــق لــتــحــســن مــلــحــوظ أوصـــــلـــــه إلــــــى المـــــركـــــز الــــثــــالــــث فـــــي الــــــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز، وضـمـن لــه الــعــودة إلـى دوري أبطال أوروبا. لــكــن هــــذا المـــوســـم، لـــم يـحـقـق يـونـايـتـد مــــبــــاريــــات 8 ســـــــوى فـــــــوز واحـــــــــد فــــقــــط فـــــي بـــالـــدوري، ليجد نفسه فــي المــركــز الـسـادس عشر، بفارق نقطة واحــدة فقط أمـام منطقة الهبوط. وقــــــــال غــــــــاري نـــيـــفـــيـــل نــــجــــم يـــونـــايـــتـــد ومنتخب إنجلترا السابق: «في ظل الفوضى الـعـارمـة الـتـي يمر بها الــنــادي، سيكون من الصعب للغاية على كاريك الاستمرار مدربا ليونايتد في المرحلة المقبلة. من المؤلم قول ذلك، فقد لعبت معه وأعرفه جيداً». وفـي الوقت الــذي كانت فيه الكاميرات ترصد جماهير غاضبة، إلى جانب الرئيس الــتــنــفــيــذي عــمــر بـــــــرادة، والمــــديــــر الــريــاضــي جــيــســون ويــلــكــوكــس فـــي المـــــدرجـــــات، أشـــار نيفيل إلى أن رحيل كاريك عن منصب المدير الفني بات وشيكاً. وقـال نيفيل لوكالة الأنباء البريطانية (بــــــي إيــــــه مــــيــــديــــا): «جـــمـــاهـــيـــر مــانــشــســتــر يونايتد تغني باسم كـاريـك لأنهم يدركون عـــلـــى الأرجـــــــح مــــا ســـيـــحـــدث، فـــقـــد رأوا هـــذا الــــســــيــــنــــاريــــو مـــــن قـــــبـــــل. إنـــــــه واحـــــــــد مــنــهــم ويحظى بشعبية كبيرة، لكن الملاك والإدارة الرياضية واللاعبين لا يحظون بشعبية لدى الجماهير». وأردف قـــائلاًً: «لقد خـذلـوا هـذا النادي بشكل فــــادح، ومـــن المــرجــح أن يتخذ هــؤلاء المسؤولون (برادة وويلكوكس) قرارا سيثير استياء جماهير مانشستر يونايتد، لكنه ربما يكون ضرورياً». وأتــم نيفيل حديثه، قـــائلاًً: «إنــه وضع فـــوضـــوي تـــمـــاماً، الـــنـــادي يـعـيـش حــالــة من الفوضى في الوقت الراهن». مـــن جــانــبــه، انــتــقــد آشــلــي يــانــغ مــدافــع يونايتد السابق، افتقار اللاعبين إلى الجهد والترابط، في ظل استمرار سلسلة النتائج مباريات 8 السلبية للفريق التي وصلت إلى من دون أي فوز. وقـال يانغ لشبكة «سكاي سبورتس»: «كـــــاريـــــك أســـــطـــــورة فــــي هــــــذا الــــــنــــــادي، لــكــن اللاعــبين على أرض الملعب لم يقدموا شيئا يذكر». وأكـــــد: «اللاعــــبــــون لـــم يــبــذلــوا أي جهد فـــي الـــركـــض، ولـــم يــظــهــروا بـوصـفـهـم فـريـقا متكاتفا على الإطلاق. لو قارنت بين لاعبي بـــورنـــمـــوث ولاعــــبــــي مــانــشــســتــر يــونــايــتــد، لفضلت اسـتـبـدال لاعـــب مــن بـورنـمـوث بكل لاعب في يونايتد». ولمّّــــــح يــــانــــغ: «انـــــظـــــروا إلـــــى مـجـمـوعـة إيـنـيـوس (المالـــــكين الــجــزئــيين لــلــنــادي) ومـا فـعـلـوه خلال الــصــيــف، لـقـد فـشـلـوا فـــي ضم اللاعــــــبين المـــنـــاســـبين. لــكــن يـنـبـغـي للاعــــبين أحـــيـــانا أن يـتـحـمـلـوا المــســؤولــيــة ويــظــهــروا مــعــدنــهــم الــحــقــيــقــي. لا يـــوجـــد أي تــكــاتــف، الجميع يلعبون كل بمفرده». وشــدد يـانـغ: «مـن المـحـزن رؤيــة مـا يمر به كاريك. أتمنى لو كان في الفريق لاعبون يملكون الحب نفسه للنادي الذي يملكه هو. ربما يبدو اللاعبون محبطين بعض الشيء، لكن أعتقد أن المــدرب يـدرك جيدا أن النهاية باتت حتمية». مـن جانبه، طالب جيمي كـاراغـر إدارة النادي الملقب بـ«الشياطين الحمر»، بتغيير المدير الفني، وذلـك من أجـل مصلحة كاريك نفسه، حيث قال: «يتعين على يونايتد إجراء تغيير عــاجــل؛ فــالــوضــع وصـــل إلـــى مرحلة لـــم يــعــد فــيــهــا المــشــهــد مـــقـــبـــولاًً. مـانـشـسـتـر يونايتد، أحد أكبر الأندية في العالم، يحتل المركز السادس عشر في الـدوري الإنجليزي الممتاز، وهــذا أمـر لا يمكن اسـتـمـراره. يجب إعــفــاء المــــدرب، لـيـس فـقـط مــن أجـــل مستقبل الـــنـــادي؛ بــل أيـــضا مــن أجـــل مصلحة كـاريـك نفسه». وخــــتــــم كـــــــاراغـــــــر: «إنــــــــه يـــعـــيـــش حـــالـــة عاطفية صعبة ويتألم كثيراً، وهذا ليس في صالح يونايتد، ولا في صالح كاريك». وكــــــــان كـــــاريـــــك قـــــد طــــــاف مـــلـــعـــب أولـــــد تـــرافـــورد كـمـا لــو كـــان يـــودع الجماهير بعد الهزيمة أمـــام بـورنـمـوث، وحـظـي بتصفيق المتابعين، لكن بعد لحظات، دوّّت صافرات الاســـتـــهـــجـــان مــــع مـــــغـــــادرة اللاعـــــــــبين أرض الملعب، في إشارة واضحة إلى أن الجماهير تـعـرف جـيـدا مــن تـحـم ّّــلـه مـسـؤولـيـة الـوضـع المتردي الذي يعيشه الفريق. وبات التراجع الحاد ليونايتد سيناريو مألوفا جدا لجماهيره التي لم تحتفل بلقب عـــــاماً، عــنــدمــا كــــان الـسـيـر 13 الــــــدوري مــنــذ الاسكوتلندي أليكس فيرغسون في القيادة. وكـــان كـاريـك الـــذي فــاز بالعديد مـن الألـقـاب خلال الحقبة الذهبية لـلـنـادي تحت قيادة فيرغسون، سابع مــدرب دائــم يتولى المهمة منذ اعتزال المدرب الاسكوتلندي. ويـــتـــم تـــــــداول اســـمـــي الـــــــدرب الــســابــق لــنــيــوكــاســل إيــــــدي هــــــاو، والــــــــدرب الــســابــق لمنتخب ألمانيا يوليان ناغلسمان، بوصفهما مرشحين محتملين لخلافة كاريك. نجح البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، في إيجاد الحلول الفاعلة لحسم موقعة كلاسيكو الكرة الإسبانية أمام الغريم في معقل الأخير، 1-2 ً برشلونة وخـرج فائزا ملعب كامب نو، بالمرحلة العاشرة للدوري. وفي أول مباراة قمة خلال فترة مورينيو الأولـــــــى مــــع ريــــــال مــــدريــــد تـــعـــرض لــخــســارة -صفر في ملعب كامب 5 ساحقة من برشلونة نو، لكن الفوز أول أمس خلال فترته الثانية يشير إلـــى أن فـريـقـه بـــات قــــادرا عـلـى تحدي هيمنة المنافس الكاتالوني. ورغــــم أن الـــفـــرص تـــوزعـــت بـالـتـسـاوي، إذ ســــدد بــرشــلــونــة عـــــددا أكـــبـــر عــلــى المــرمــى واســــتــــحــــوذ عـــلـــى الـــــكـــــرة أكــــثــــر وقـــــــــد ّّم عـــــددا أكـبـر مــن الـتـمـريـرات طـــوال المـــبـــاراة، فـــإن تلك الإحصائيات لم تكن انعكاسا حقيقيا لسير المــــواجــــهــــة، حـــيـــث لـــعـــب ريــــــال مــــدريــــد وكـــأنـــه يمتلك الحلول لخلق المتاعب لخصمه. وقــــــال مـــوريـــنـــيـــو بـــعـــد المـــــبـــــاراة: «قــــدم اللاعــــبــــون مــــبــــاراة اســتــثــنــائــيــة... كــانــوا مـــنـــظـــمين جــــــدا وفــــــي كــــامــــل تـــركـــيـــزهـــم، وأظـــــهـــــروا الـــشـــجـــاعـــة فــــي الــــخــــروج بـــــالـــــكـــــرة مـــــــن الـــــخـــــلـــــف فـــي مــواجــهــة مــنــافــس مـــارس ضغطا كبيراً». فــــــــــــي الـــــــقـــــــابـــــــل وبــعــد بــدايــة رائـعـة لــــــلــــــمــــــوســــــم، عــــــاد بــــــرشــــــلــــــونــــــة إلــــــى الـــــــــــواقـــــــــــع أرض بــقــوة إثـــر خــســارتين متتاليتين أمــام ريـال مـدريـد وبــاريــس سان جــــــيــــــرمــــــان الــــفــــرنــــســــي الأســــــبــــــوع الماضـــــــــــي، مــا أعـــاد طــرح الشكوك بشأن قــدرتــه عـلـى مـــجـــاراة أقــوى المـــنـــافـــسين بــــأوروبــــا. ورغـــم ذلـــــــــــك، لا يـــــــــــزال بــــرشــــلــــونــــة يـحـتـفـظ بـــفـــارق ثلاث نـقـاط أمـــــــام ريـــــــال مــــدريــــد صــاحــب المركز الثالث في سباق اللقب .)24 مقابل 27( الإسباني وســــــيــــــطــــــر بـــــرشـــــلـــــونـــــة بقيادة المــدرب الألمانـــي هانزي فـــلـــيـــك عـــلـــى الــــســــاحــــة المــحــلــيــة خلال المــــــوســــــمين الماضــــــــــــيين، مـــحـــقـــقا لـقـب الدوري مرتين متتاليتين، لكنه أخفق بصورة ملحوظة على الساحة الأوروبية في المواعيد الكبرى والمباريات ذات الضغط العالي. وقـــــــد ّّم الــــعــــملاق الـــكـــاتـــالـــونـــي كـــــرة قـــدم 11 هجومية ممتعة هذا الموسم، وفاز في أول مـبـاراة لـه فـي جميع المـسـابـقـات، لكن عندما ارتـــفـــع مـسـتـوى المـنـافـسـة اخـتـلـفـت الــصــورة تماما ً. وخـــســـر بـــرشـــلـــونـــة أمــــــام ســـــان جـــرمـــان في 4-2 بـطـل أوروبــــا فــي الــعــامين الأخـيـريـن الـعـاصـمـة الـفـرنـسـيـة، الــــثلاثــــاء، فـــي الـجـولـة الــثــالــثــة مـــن المــســابــقــة الـــقـــاريـــة الــعــريــقــة، في مباراة أظهرت أنه لا يزال بعيدا عن مستوى فريق مدربه السابق لويس إنريكي. وتضاعفت المعاناة بعد الهزيمة المؤلمة على أرضـه أمـام ريـال مدريد، حيث انكشفت مجددا هشاشة خطه الدفاعي. وكــــان الــتــعــادل سـيُُــعـد نـتـيـجـة مقبولة ويـحـافـظ عـلـى تـقـدمـه بــفــارق ســت نـقـاط عن ريـــال مــدريــد فــي الـــــدوري، لكنه تـرك مـــــســـــاحـــــات شــــاســــعــــة اســـتـــغـــلـــهـــا «الملكي» في الدقائق الأخيرة. وقبل النهاية بـثلاث دقائق، انـــطـــلـــق لاعــــــب الـــــوســـــط الـــبـــديـــل الفرنسي إدواردو كامافينغا نـحـو المــرمــى قـبـل أن يمرر الكرة إلى مواطنه كيليان مبابي الــذي سجل هدفه بـقـمـيـص ريـــال 100 رقـــم مـــدريـــد والـــثـــانـــي لـــه في المـــــبـــــاراة مــــانــــحا فـريـقـه الفوز. وقـــــــــــــــــــــــال فـــــلـــــيـــــك لـــــلـــــصـــــحـــــافـــــيين عـــقـــب اللقاء: «فـي النهاية، وفي المــــبــــاريــــات الـــكـــبـــيـــرة جــــداً، تـــكـــون الـــتـــفـــاصـــيـــل الــصــغــيــرة مـــهـــمـــة، وهـــــي الـــتـــي تـحـسـم النتائج وتحدد اتجاهها، وهـــــــــذه الـــــــــرة لــــــم تــــكــــن فــي صالحنا». وأضــــــــــــــاف مـــتـــعـــهـــدا بـــالـــتـــحـــســـن: «نــــعــــرف مـا الــــذي يــجــب أن نــطــوره. نــــتــــحــــدث عـــــن ذلـــــــك فــي كـــــل حــــصــــة تـــدريـــبـــيـــة. سـنـفـعـل ذلـــك، ولست قلقا بشأن هذا الأمر». وتـــابـــع: «الـــخـــســـارة جـــزء مـــن كـــرة الـقـدم أيـــــــــــضاً. لـــكـــنـــنـــا تـــعـــرضـــنـــا لــــهــــزيــــمــــتين هــــذا الأسبوع، وهذا كثير جداً». لكن هذا الخطاب ليس جديداً، إذ سبق للمدرب الألماني أن كرر الأفكار نفسها خلال فترته مع الفريق. فـــبـــعـــد خـــــــــروج بــــرشــــلــــونــــة أمـــــــــام إنـــتـــر الإيـــطـــالـــي فــــي نـــصـــف نـــهـــائـــي دوري أبـــطـــال ، قال فليك: «نحن 2025 ) أوروبا في مايو (أيار فريق شاب ويجب أن ننضج. نعمل على ذلك، ويجب أن نتحسن دفاعيا وفي جوانب أخرى أيضا ً». ورغـــم إنـفـاق مبالغ كبيرة هــذا الصيف على التعاقد مع الإنجليزي أنتوني غوردون ورودري هرنانديز وآخرين، فإن برشلونة لم يتعاقد مع قلب دفاع جديد. وبـــــدلا مـــن ذلــــك، واصــــل فـلـيـك الاعـتـمـاد عـلـى جـــيـــرارد مــــارتين الــــذي تــحــول مــن مركز الظهير الأيـسـر إلــى قلب الــدفــاع، إلــى جانب باو كوبارسي. وقـــدّّم مـــارتين أداء جيدا نسبيا بالنظر إلى محدوديته الفنية وتغييره لمركزه، لكنه بدا عاجزا أمام أفضل المهاجمين في العالم. وأدى تشتيته السيئ للكرة إلـى الهدف الأول لـريـال مـدريـد عندما ارتـطـمـت بمبابي المــــنــــدفــــع وعــــانــــقــــت شــــبــــاك الـــــحـــــارس جـــــوان غارسيا. ولإنصافه، نجح مــارتين لاحــقا في إيقاف لاعب الوسط الدولي الإنجليزي جود بـيـلـيـنـغـهـام ومـــبـــابـــي فــــي مـــوقـــف هــجــومــي: اثنان ضد واحـد مطلع الشوط الثاني، وهو مــا كـشـف عــن مشكلة هيكلية أوســــع يعاني منها برشلونة. فالدفاع المتقدم الذي يعتمده الفريق يصبح سهل الاختراق عندما لا يُُنفذ الضغط الجماعي بصورة مثالية وبالطاقة المطلوبة. ورأى فــلــيــك أن بـــرشـــلـــونـــة افـــتـــقـــد إلـــى «الانـــتـــعـــاش» الـبـدنـي أمــــام ريــــال مــدريــد بعد جـــــدول مـــزدحـــم بـــالمـــبـــاريـــات، رغــــم أن فـريـقـه حـــصـــل عـــلـــى يـــــوم إضــــافــــي لـــلـــراحـــة مــقــارنــة بمنافسه عقب مباريات منتصف الأسـبـوع، كما أن المـــدرب انتظر حتى الـدقـائـق الأخـيـرة للدفع بكل من مواطنه كريم أديمي والبرازيلي غابريال جيسوس. ويــعــانــي بـرشـلـونـة أيــــضا مــن مـشـكلات بسبب الإصـابـات في الخط الخلفي؛ إذ غاب كل من إريك غارسيا والفرنسي جول كونديه والــــدنــــمــــاركــــي أنــــــدريــــــاس كـــريـــســـتـــنـــســـن عـن الـكلاسـيـكـو، إضـافـة إلــى لاعــب الـوسـط دانـي أولمو. وقال فليك: «ربما تكون هذه هي النقطة الأهــم، الإصـابـات التي نعاني منها». ويملك الفريق القدرة على تحقيق سلسلة جديدة من الانــتــصــارات، لكن الأسـابـيـع المقبلة ستشكل اختبارات مهمة أخرى. فــــفــــي الــــثــــالــــث مــــــن نـــوفـــمـــبـــر (تـــشـــريـــن الـثـانـي)، يستضيف برشلونة فريق أستون فــــيلا الإنــجــلــيــزي بـــقـــيـــادة المــــــدرب الإســبــانــي أونـــاي إيـمـري فـي دوري أبـطـال أوروبــــا، قبل أن يحل ضيفا على أتلتيكو مدريد في الثامن منه. وبعد شهر من ذلك، يستقبل مانشستر سيتي الإنجليزي على ملعب «كامب نو». وظـل فليك يعد بالتطور في هـذا النوع مــن المــبــاريــات لأكـثـر مــن عــــامين، وربــمــا حـان الـــوقـــت الآن لـتـرجـمـة تـلـك الـــوعـــود إلـــى واقـــع داخل المستطيل الأخضر. فــــي المــــقــــابــــل أظــــهــــر فــــريــــق مــوريــنــيــو مرونة في التحولات من الدفاع للهجوم مع سرعة في تمرير الكرة للهروب من ضغط برشلونة. وأشـــــــــــــاد مـــــوريـــــنـــــيـــــو بلاعـــــــــــب وســــطــــه الأورغـويـانـي فيدريكو فالفيردي لمشاركته رغـــم الإصـــابــة وفـــي مـركـز لــم يـعـتـده كظهير أيــــمــــن، لـــكـــنـــه قـــبـــل كــــل شــــــيء جـــســـد ربـــاطـــة الـجـأش فـي تحديد المـسـاحـات المتاحة كلما فقد الفريق الكرة. وكــان فالفيردي قد صـرح في سبتمبر عـنـدمـا كـــان تـشـابـي ألونسو 2025 ) (أيـــلـــول مـــدربا للفريق الملكي بـأنـه «لــم يـولـد ليلعب ظهيراً». لــكــن قـــائـــد الــــريــــال شـــــارك أســــاســــيا في مـركـز الظهير الأيـمـن لـلـمـبـاراة الثالثة على الـــتـــوالـــي تــحــت قـــيـــادة مــوريــنــيــو وقـــــدّّم أداء مثيرا للإعجاب. ومــــن المــفــتــرض أن يــســاعــد الـــفـــوز على برشلونة في رفـع المعنويات وبناء الوحدة داخـــــــل صــــفــــوف ريـــــــال مـــــدريـــــد. والأهــــــــم مـن ذلــك، أن مورينيو يمتلك الآن دلـــيلا على أن أسـالـيـبـه يـمـكـن أن تـسـاعـد فـــي إعـــــادة ريـــال مدريد إلى قمة كرة القدم الإسبانية. وقــال مورينيو: «فـزنـا فـي (كـامـب نـو)، لـكـن لـــو خـسـرنـا فـــي مـلـعـب إل سـارديـنـيـرو معقل راسينغ سانتاندر (المرحلة المقبلة)، فلن يكون لذلك أي قيمة، نريد أن نلعب من أجل البطولة وليس فقط مباراة كلاسيكو». مـــن جـهـتـه قــــال مــبــابــي صــاحــب هـدفـي بعد بلوغه 1-2 الفوز على الغريم برشلونة حـاجـز المائـــة هــدف بقميص الــنــادي الملكي: «أنــــا سـعـيـد جــــداً. أعـتـقـد أن الـجـمـيـع يعرف أنـــنـــي أحـــــب تــســجــيــل الأهـــــــــداف، ومـــســـاعـــدة الــفــريــق لــلــفــوز، لـكـنـنـي أعــتــقــد أن الــوصــول هـــدف مـجـرد تفصيل، الأهـــم هو 100 لـلـرقـم الخروج منتصرين». كــمــا رفــــع مــبــابــي رصـــيـــده فـــي تـرتـيـب هـــــدفا فـــي «الـــلـــيـــغـــا» هــذا 11 الــــهــــدافين إلــــى الموسم، بفارق هدفين عن المتصدر البرازيلي رافـــيـــنـــيـــا صـــاحـــب الــــهــــدف الـــوحـــيـــد لـفـريـقـه برشلونة في «الكلاسيكو». وبـعـد مـوسـمين مـن دون ألـقـاب كبرى، أكد مبابي أيضا أنه إذا أراد لاعبو ريال الفوز بالألقاب هـذا الموسم فعليهم الاستمرار في تقديم الـعـروض القوية نفسها كمجموعة. وأوضـــــــــــح: «عــــنــــدمــــا نـــنـــظـــر إلـــــــى اللاعــــــــبين الموجودين هنا، فإن من يد ّّعي غياب الجودة يكون كاذباً». عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17500 - العدد Tuesday - 2026/10/27 الثلاثاء الريال يكسر هيمنة برشلونة على الكلاسيكو 100 ومبابي يصل للهدف بقميص الملكي الهزيمة الثانية على التوالي لبرشلونة تثير التساؤل عن قدراته في المباريات الكبرى هلرحيل كاريك عن يونايتد سينهي الفوضى التي يدار بها النادي؟ مورينيو ينجح في إيجاد الحلول ليحسم الريال موقعة الكلاسيكو لندن: «الشرق الأوسط» برشلونة: «الشرق الأوسط» هل أزمات يونايتد ستنتهي برحيل كاريك؟ (د.ب.أ) مبابي يسجل هدفه الثاني ليحسم فوز الريال على برشلونة في القمة الإسبانية (أ.ف.ب) مورينيو نجح في فرض كلمته بالكلاسيكو (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky