issue17499

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17499 - العدد Monday - 2026/10/26 الاثنين «رحلات م ُُدن» في «غاليري جانين ربيز»... جغرافيا العالم بعين مسافر عاما بين السماء والأرض على جدران معرض 50 ... جميل ملاعب يُُسافر التشكيلي اللبناني جميل عـقـود، ويعود 5 ملاعـــب منذ أكـثـر مـن مُُحم ََّلا بما تعجز الحقائب عن حمله. زار مدناً. ع ََبََر شوارع. صادف وجوهاً. واحتفظت عيناه بالأماكن بعدما غادر أصحابها. ومع تراك ُُم الرحلات، تتشك ََّل سيرة موازية لحياته يمكن قراءتها في اللوحات التي جمعها معرضه «رحلات )، المُُــقـام فـي «غاليري Itinéraire( » م ُُـــدن أكتوبر 30 جانين ربيز» ببيروت حتى (تشرين الأول) الحالي. مـع كـل رحلة، يــتــغــي ََّــر شــــيء فـــي نـــظـــرة الإنــــســــان إلــى الـعـالـم وإلـــى نفسه، وتـتـرك المـــدن التي يعبرُُها أثرا فيه حتى بعد الرحيل. يــــرســــم ملاعـــــــب المـــــــدن كـــمـــا يـــراهـــا فـي لحظة مـن حـيـاتـه. وفــي كــل مشهد شيء من تاريخ المكان، وشيء من عين الرجل الذي مر به. في لوحاته، تجتمع ثلاثة أزمنة، لكل منها حكايته. الأبنية تحمل تاريخ المدينة وما تعاقََب عليها مـن أجــيــال، والـــشـــوارع تحتفظ بإيقاع الـحـيـاة الـتـي تـجـري فيها الــيــوم، فيما يضيف الـفـنـان زمـــنا ثــالــثاً، هــو لحظة لقائه بالمكان ورؤيته له. وقد تكون هذه اللحظة قصيرة في عُُمُُر مدينة عاشت مئات السنوات، لكنها تكفي لتمنحها وجها آخر على قماشته. فالمدينة التي يـرسـمـهـا الـفـنـان كــانــت مـــوجـــودة قبله وستظل بعد مغادرته، أما صورتها في اللوحة فتحتفظ باللحظة التي التقت فيها حياته بحياتها. ّّـــام الـــذي زار مـــدنا فـي آسيا والـــرس وأوروبـــا والأمـيـركـتين وشـمـال أفريقيا والــعــالــم الــعــربــي، يـضـع المُُــشــاهــد أمــام جغرافيا تخضع لقوانين الذاكرة أكثر مــم ّّــا تـخـضـع لـــقـــوانين الـــخـــرائـــط. وفـي اختياراته التشكيلية، تتفاوت أهمية الــتــفــاصــيــل وفــــق الأثـــــر الـــــذي أحــدثــتــه فيه، فتحظى واجهة متواضعة أحيانا باهتمام يفوق م ََع ْْلما شهيراً، ويستأثر لون أو مشهد خاطف بانتباه كان يمكن أن تمنحه العين لعمارة أكثر فخامة. وتــــكــــشــــف لــــوحــــاتــــه عـــــن اخـــــــتلاف نـــظـــرتـــه إلـــــى كـــــل مـــديـــنـــة ومـــــا يــخــتــاره مـــــن تـــفـــاصـــيـــلـــهـــا. فـــفـــي «إســـطـــنـــبـــول» )، يــســتــحــوذ الماء الأزرق على 2004( معظم الـتـكـويـن وتـتـراجـع المـديـنـة إلـى ّّــام اخـتـار أن أطـــراف المـشـهـد. كـــأن الــرس يـــراهـــا مـــن خلال مـــا يـفـصـل ضـفّّــتـيـهـا ،)2016( » ويصلهما. وفــي «شـنـغـهـاي تتكدََّس العمارات والشخصيات داخل نـسـيـج وردي كـثـيـف، فتلتقي الـحـيـاة الــبــشــريــة مـــع الـبـنـيـة الــعــمــرانــيــة حتى يصعب فصل المدينة عن سكانها. أما )، فتبلغ اختزالا لافتاً، 1973( » «الجزائر بــطــائــر أبـــيـــض فــــوق زرقـــــة الـــبـــحـــر، في مشهد تكاد تختفي منه العمارة. ثلاث ن اختلاف العلاقة البصرية تجارب تُُبي ّن مــــع المــــكــــان، بين الامـــــتـــــداد والازدحــــــــام والتجر ُُّد. وفـــــــي لـــــوحـــــات بـــــيـــــروت وبــعــلــبــك والــقــدس، يتبد ََّل إيـقـاع الـرسـم. تتراكم الأبنية والــرمــوز والــوجــوه حتى تبدو الـعـمـارة حاملة لـذاكـرة بشرية عريقة. في «بيروت الأولـى»، تزدحم السيارات والمارّّة والـــــطـــــائـــــرات وســــــط الأبـــنـــيـــة المتراص ّّة، وتبدو المدينة منشغلة بكل مـا يـجـري فيها حتى تـكـاد تفاصيلها تـتـزاحـم عـلـى الــلــوحــة. وفـــي «بعلبك»، تختلط الآثــــار بـالأجـسـاد والتفاصيل الــدقــيــقــة، فـــي تــركــيــب يـضـغـط الأزمــنــة بـعـضـهـا فــــوق بـــعـــض، ويُُـــعـــيـــد إدخــــال الإنسان إلى التاريخ الذي تميل الصور الأثرية إلى إفراغه من سكانه. تـكـشـف لـــوحـــات ملاعــــب عـــن المـــدن الــتــي زارهـــــا، وعـــن الــرجــل الــــذي زارهـــا أيـــضاً. فالمدينة الــواحــدة تحتمل آلاف ّّــــام منها الــــصــــور، ومــــا يـــخـــتـــاره الــــرس يــرتــبــط بــمــا يـشـغـلـه فـــي تــلــك المــرحــلــة مـــن حــيــاتــه، وبـــالأشـــيـــاء الــتــي تعلّّمت عينُُه أن تنتبه إليها. وحين ننظر إلى )، ثم إلى «الفاتيكان» 1973( » «الجزائر )، نجد 2026( » ) و«بعلبك الثانية 2024( أمامنا أكثر من نصف قرن من الرسم. وخلال هــــذه الـــســـنـــوات، تــغــيََّــر الـعـالـم وتـــغـــي ََّـــر جــمــيــل ملاعــــــب مـــعـــه، لـتـحـمـل الــلــوحــات شــيــئا مـــن ســيــرة صـاحـبـهـا، حتى في تلك التي تخلو من صورته. بدأ الرس ّّام اللبناني رحلته مع الفن فـي الستينات، قبل أن تـقـوده دراسـتـه إلـــــى الـــــولايـــــات المــــتــــحــــدة، حـــيـــث درس فــي معهد «بــــرات» بـنـيـويـورك وحصل عـــلـــى الــــدكــــتــــوراه فــــي الـــتـــربـــيـــة الــفــنّّــيــة مـــن جـامـعـة أوهـــايـــو. ودرّّس الـــفـــن في الجامعة اللبنانية والجامعة اللبنانية الأميركية، فيما واصـل السفر والرسم وإقــامــة المـــعـــارض. ولــ«غـالـيـري جــانين ربــيــز» حـضـور طـويـل فــي مـسـيـرتـه، إذ احتضنت مـعـارضـه منذ التسعينات، ورافــقــت مــراحــل مختلفة مــن تجربته. وتعود صلة ملاعـب بهذا الإرث الفنّّي إلـــــى مــــا قـــبـــل تـــأســـيـــس الـــغـــالـــيـــري عـــام ، فقد شـــارك فـي مـعـرضين ضمن 1992 «دار الفنّّ»، التي أس ََّستها جـانين ربيز . وهـكـذا، تجمع هـذه المحطة 1967 عـام الـــجـــديـــدة بين تـــاريـــخ الــفــنــان وتـــاريـــخ ََّــسـة فنية عرفته شـــاباً، وتُُــواصـل مـؤس عــقــود من 6 عــــرض أعــمــالــه بــعــد نــحــو بداياته. تـــــظـــــل بــــــيــــــروت نــــقــــطــــة الانــــــــــطلاق والـــــــعـــــــودة فـــــي هـــــــذه الــــــــــــــرحلات. لـــكـــن الـعـودة فـي الـرسـم تختلف عـن العودة الجغرافية. فالفنان الذي يجوب العالم يعود بعين تعر ََّفت إلى احتمالات أخرى لـلـعـيـش والـــبـــنـــاء والـــنـــظـــر. ثــمــة شــيء مؤثّّر في أن يمضي رجـل معظم عمره مــتــنــقّّلا بين مـــدن الــعــالــم، ثــم يجمعها على جـــدران مـعـرض. لقد قطع ملاعـب آلاف الــكــيــلــومــتــرات لـــيـــراهـــا، وهــــا هي الـيـوم على مقربة بعضها مـن بعض، بعدما اختصر الــرســم المـسـافـات التي احتاج إلى ع ُُمر طويل ليقطعها. بيروت: فاطمة عبد الله ست محاولات للاحتفاظ بأماكن لا يمكن اصطحابها (الشرق الأوسط) ساعات حسم اختياره ركين سعد للبطولة 7 إن لقاء استمر المخرج الأردني قال لـ زيد أبو حمدان: «بومة» ليس جريئا بل واقعي قال المخرج الأردني زيد أبو حمدان إن فيلم «بومة» ليس جريئاً، كما يصفه بعضهم؛ بل هو فيلم حقيقي وواقعي عن أشخاص يعيشون بيننا. وأوضح -فـي حــواره مع «الـشـرق الأوســـط» على هــامــش مــهــرجــان «الـــجـــونـــة» المــصــري- أن أغــلــب الـشـخـصـيـات الــتــي بـحـث في ظــروفــهــا هـــم مـــن «مـجـهـولـي الـنـسـب»، مـتـحـدثا عــن أثـــر فــقــدان الأمــــان والـحـب والرعاية في حياتهم. وشـــــــــــــارك فــــيــــلــــم «بــــــــومــــــــة» ضـــمـــن مسابقة الأفلام الــروائــيــة الـطـويـلـة في مـــهـــرجـــان «الـــجـــونـــة الــســيــنــمــائــي» في دورتــه التاسعة، ويُُعد ثاني أفلام أبو حمدان الطويلة بعد فيلمه الأول «بنات عبد الرحمن» الذي حقق نجاحا لافتاً. والفيلم من بطولة ركين سعد، وجوانا عـريـضـة، وفـــرح بسيسو، ومـجـد عيد، ونبيل الراعي، ومجد حلو. ويــــــــروي أبــــــو حــــمــــدان أن علاقـــتـــه بفيلم «بــومــة» بـــدأت منذ صـغـره؛ فقد كان يسمع عن فتيات يُُقمن في مناطق ََّـــــان، ويــهــاجــمــن عـــشـــوائـــيـــة خـــــــارج عـــــم المـــــحـــــال لـــســـرقـــتـــهـــا، ويــــعــــتــــديــــن عــلــى ََّــا يدفع أصـحـابـهـا. وكــــان يــتــســاءل عــم ََّــامـة»، قبل أن فتاة إلـى أن تصبح «هـج يشاهد واحدة منهن وهو في الخامسة عشرة من عمره. ويلفت إلى أنه خلال عمله على فيلم «بــنــات عـبـد الــرحــمــن»، كــانــت تستفزه شــخــصــيــة «زيــــــنــــــب»، الأخـــــــت الـــكـــبـــرى التي أدتها الفنانة فرح بسيسو، وكان يتساءل عن سبب تقديمها مستضعفة هــــكــــذا، فـــقـــرر أن يـــكـــون فــيــلــمــه المــقــبــل عـن فـتـاة قـويـة وعنيفة، تـكـون نقيضا لـ«زينب». ويــــؤكــــد أنـــــه بـــعـــد بـــحـــث ولــــقــــاءات كــــثــــيــــرة مــــــع أشــــــخــــــاص لــــهــــم علاقـــــــات ََّــــامــــات»، وجـــــد أن أغــــلــــب مـن ب ــــ «الــــهــــج تــــنــــاولــــهــــن بـــحـــثـــه يــــنــــتــــمين إلــــــــى فــئــة «مـــجـــهـــولات الـــنـــســـب»، ويـــقـــول بــأســى: «اكـتـشـفـت كـمـيـة الـظـلـم الــتــي يعيشها هؤلاء البنات؛ بل والرجال أيضاً، الذين فـــقـــدوا مــنــذ مــولــدهــم الأمــــــان، ولـيـسـت لديهم أوراق ثبوتية». ســـنـــوات بين 3 واســـتـــغـــرق الـفـيـلـم الـتـحـضـيـر والــتــصــويــر؛ إذ يــؤمــن أبــو حمدان بضرورة أن تأخذ الأفكار وقتها الــكــافــي عــلــى الــــــورق. وانــطــلــقــت رحـلـة تـمـويـلـه مـــن مــهــرجــان «الــبــحــر الأحـمـر السينمائي»؛ حيث فاز بجائزة تطوير الــنــص، وقــدرهــا مـائـة ألـــف دولار، كما حــاز دعـــما مـن الهيئة الملكية الأردنـيـة ألف دولار. 70 للأفلام، قدره وشـــهـــد الـــعـــرضـــان الأول والــثــانــي لفيلم «بومة» في «الجونة السينمائي» حضورا لافتاً، وحظي الفيلم بتصفيق كــبــيــر. ويـــقـــول أبــــو حــــمــــدان: «أذهــلــنــي اســتــقــبــال كـــبـــار نــجــمــات مـــصـــر، يـسـرا وليلى عـلـوي وإلــهــام شـــاهين، للفيلم، وقد تحدثن معي عقب العرض وكانت الدموع في أعينهن تأثرا بأحداثه، كما أسعدني الحضور الكبير من الجمهور. وعــــلــــى الـــــرغـــــم مـــــن أن (بـــــومـــــة) امــــــرأة متوحشة، وتسببت في إيـذاء كثير من الـــنـــاس، فـإنـهـا لــم تــولــد مـتـوحـشـة؛ بل نحن من دفعناها وأمثالها لذلك؛ لأننا لم نمد لهم يد العون». ويكشف أبو حمدان أنه كان يرغب فــــي اكـــتـــشـــاف مــمــثــلــة جــــديــــدة لـــتـــؤدي شخصية الهج ََّامة «بومة»، غير أن لقاء ســـاعـــات مـــع الـفـنـانـة ركين 7 اســتــغــرق سـعـد كـــان كــفــيلا بـاخـتـيـارهـا. ويـقـول: «لـم تكن ركين فـي بـالـي، ولكن صديقة لنا سمعت بعملي، فقالت لـي إن هذا الدور حلم حياة ركين، وتحدثت إليها، ثم سافرت إلى مصر لألتقيها، وجلسنا 7 لــلــتــحــدث عــــن الـــفــيــلــم فـــتـــرة امــــتــــدت سـاعـات، كنت أحكي لها قصة الفيلم، وكانت منتبهة للغاية ولمحت ح ُُرقة في عينيها، وبكت لأجل (بومة)، ووصلني إحساسها العالي بالشخصية». ويـلـفـت إلـــى أنـــه اشـــتـــرط الـتـدريـب أشهر، مع الاستعانة 6 على الدور نحو بمدرب لحركة الجسد، وأحد السجناء الـسـابـقين، لتعليمها كيفية استخدام «المــــوس» و«المـــطـــواة». ويـضـيـف: «وقــد عــمــلــنــا عـــلـــى تــغــيــيــر ملامـــــــح وجــهــهــا تـــمـــاماً، واســـتـــمـــرت الــتــدريــبــات يــومــيا مـعـهـا عـلـى الـشـخـصـيـة، وأرى أن أداء ركين هو من أعطى للشخصية أبعادها بالفيلم». وحـــازت ركين سعد جـائـزة أفضل ممثلة بمهرجان «الجونة السينمائي»، وأهــدتــهــا إلـــى أســـرة الـفـيـلـم، وذكـرتـهـم بــالاســم خلال تسلُُّمها الــجــائــزة، وفـي مقدمتهم المخرج زيد أبو حمدان الذي أكــــد ســـعـــادتـــه بـــفـــوزهـــا، مــهــنــئا إيــاهــا على أدائها المتميز لشخصية «بومة»، وعاد ّّا الجائزة تكريما لفريق الفيلم كله الذي بذل جهدا كبيرا خلال تصويره. ويرتبط أبو حمدان ارتباطا وثيقا بــــأفلامــــه، ويــــقــــول: «أُُعـــــــد أفلامــــــي مثل أولادي»، لافـــتا إلــى أن «الفيلم الثاني يُُــعــد أصــعــب فــيــلــم»، مـــوضـــحاً: «لـــو أن الفيلم الأول لم يلق قبولا فلا بد من أن يعمل المــخــرج كـثـيـرا ليثبت حـضـوره، ولـو نجح فلا بد من أن يثبت موهبته ليؤكد أن نجاحه لم يكن صدفة». وص ُُو ِِّر الفيلم وسط بعض الأحياء التي تـأوي خــارجين عن القانون، وفق المــــخــــرج الــــــذي وصـــــف ذلـــــك بــالمــجــازفــة الكبيرة، ولكنه أراد التصوير في أماكن حقيقية تحقيقا لـلـمـصـداقـيـة. ويلفت إلى أن فريق العمل تعرض لهجوم من بــعــض الأشــــخــــاص، مـــؤكـــدا أن الـــدولـــة تــــبــــذل جـــــهـــــودا كـــبـــيـــرة لـــلـــقـــضـــاء عـلـى «البلطجة». ويضيف أنه اختار الطفلة «سما» التي ترتبط بها «بومة» ضمن أحداث الـفـيـلـم، خلال تـفـقـده مــواقــع للتصوير فــي «مـخـيـم غــــزة»، بـعـدمـا لـفـتـت نظره وهي تلعب مع الأولاد في الشارع. ورغــم اهتمامه بـالمـرأة فـي أفلامــه، فــــــإن أبــــــو حــــمــــدان يــــقــــول إنــــــه لا يـحـب تصنيفه مــخــرجا لأفلام المــــرأة، مـؤكـدا أن نــســاء أســـرتـــه، مـــن أمـــه وجـــدتـــه إلـى عماته، أث ََّرن فيه، وأنه أدرك من خلالهن قيما مهمة تحكم الأسرة، وهو ما جعله متعاطفا مع المرأة. ويــــــؤكــــــد أبــــــــو حــــــمــــــدان أن هـــدفـــه مـــن الــفــيــلــم إنـــســـانـــي فـــي المـــقـــام الأول: «بـصـفـتـي شــــابا فـــي مـجـتـمـع ذكــــوري، أتــمــنــى قــبــل أن نـحـكـم عــلــى الـــنـــاس أن ننظر لهم بعين إنسانية، فلو أن (بومة) وجـدت تعاملا راقـيا بصفتها إنسانة، لـــم تــكــن كـــل هــــذه الـــجـــرائـــم قـــد وقــعــت، والفرق بيني وبينها أنني عشت وسط أسرة وبيت وحضن أبي وأمي، فصرت إنسانا سوياً». الجونة (مصر): انتصار دردير جانب من كواليس تصوير الفيلم (فيسبوك ركين سعد) فريق عمل الفيلم بعد فوز ركين سعد بجائزة أفضل ممثلة بمهرجان الجونة (فيسبوك ركين سعد) يؤمن أبو حمدان بضرورة أن تأخذ الأفكار وقتها الكافي على الورق بيروت نقطة الانطلاق والعودة لكن العودة في الرسم تختلف عن العودة الجغرافية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky