عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17499 - العدد Monday - 2026/10/26 ٍٍالاثنين يامال وميسي ومبابي منافسون بقوة... وبوتياس الأقرب لجائزة السيدات... وسان جيرمان لأفضل ناد هاري كين يتصدر سباق جائزة الكرة الذهبية ولندن تنتظر تتويجه اليوم يتصدر الإنجليزي هاري كين، مهاجم فـريـق بـايـرن ميونيخ الألمانــــي لـكـرة الـقـدم، قـــائـــمـــة المـــــرشـــــحين لـــلـــفـــوز بـــجـــائـــزة الـــكـــرة ، قبل الحفل المقرر إقامته 2026 الذهبية لعام اليوم في العاصمة البريطانية لندن، للمرة الأولــى في تاريخ الجائزة التي اعتادت أن تستضيفها العاصمة الفرنسية باريس. ويقام الحفل في مسرح لندن بالاديوم، احــتــفــالا بـالـنـسـخـة الــســبــعين مـــن الـجـائـزة التي تقدمها مجلة «فـرنـس فـوتـبـول» منذ ، وتُُعد من أبـرز الجوائز الفردية 1956 عـام في كرة القدم العالمية. ويأتي اختيار لندن لاسـتـضـافـة الـــحـــدث لـلـمـرة الأولـــــى تـكـريـما للإنــجــلــيــزي سـتـانـلـي مـــاثـــيـــوز، أول لاعــب .1956 يتوج بالجائزة عام ويــتــنــافــس كين مـــع الإســـبـــانـــي لامين يــــامــــال، جـــنـــاح بـــرشـــلـــونـــة، والأرجــنــتــيــنــي ليونيل ميسي، مهاجم ميامي الأميركي، والـــفـــرنـــســـي كــيــلــيــان مـــبـــابـــي، هـــــداف ريـــال مدريد. ويــــبــــدو كين المــــرشــــح الأبــــــــرز لـحـصـد الجائزة، بعدما قدّّم موسما استثنائيا مع هـــدفا في 73 بـايـرن ميونيخ، سجل خلالـــه مختلف المـسـابـقـات مــع الـــنـــادي والمنتخب .2026 - 2025 خلال موسم كما ت ُُو ّّج بلقب الدوري الألماني وحصل عـلـى جــائــزة هــــداف المـسـابـقـة، وفــــاز بكأس ألمانيا وتصدر قائمة هدافيها، بينما بلغ بـــايـــرن الـــــدور قـبـل الـنـهـائـي لـــــدوري أبـطـال أوروبا. وتعززت حظوظ كين بفضل بدايته الـقـويـة هــذا المــوســم، رغــم خـــروج فريقه من الـــدور قبل النهائي لـــدوري أبـطـال أوروبـــا، واحتلال منتخب إنجلترا المركز الثالث في كأس العالم. عــــاماً) فــي أن يصبح 33( ويــأمــل كين أول لاعـب مـن بـايـرن ميونيخ يفوز بالكرة الـذهـبـيـة مـنـذ كـــارل هـايـنـز رومـيـنـيـغـه عـام ، كما قـد يصبح أول إنجليزي يتوج 1981 ، ولن تكون 2001 بها منذ مايكل أوين عام المنافسة سهلة، في ظل الموسم القوي الذي قـدّّمـه لامين يـامـال مـع برشلونة ومنتخب إسبانيا. هــــــدفا 25 وســـــجـــــل اللاعـــــــــــب الــــــشــــــاب خلال الفترة التي تغطيها أرقام 20 وصنع المــــرشــــحين، وأســـهـــم فـــي تــتــويــج بـرشـلـونـة بلقب الــدوري الإسباني، كما تصدر قائمة صانعي الأهداف في المسابقة، وكان عنصرا مهما في فوز إسبانيا بكأس العالم. عـلـى الأرجــــــح، سـتـكـون الــجــائــزة من نصيب كين أو يامال؛ حيث تشير توقعات مـــكـــاتـــب المـــــراهـــــنـــــات إلــــــى أن نـــســـبـــة فـــوز الإنجليزي تبلغ نحو الثلثين، بينما تبلغ في المائة، وتتوزع 28 نسبة فوز الإسباني النسبة المتبقية بين مبابي وميسي. وكــــان مـيـسـي فـــي طـلـيـعـة المــرشــحين الأبرز قبل نهائي كأس العالم، ثم تحولت الأمـــور لصالح كين بعد ختام المـونـديـال، رغــــم أن الإنــجــلــيــزي لـــم يـــشـــارك فـــي تلك المباراة النهائية! لـو سجل يـامـال هـــدفا فـي نهائي كـــــأس الـــعـــالـــم، لـــربـــمـــا أصـــبـــح المـــرشـــح الأقــــوى لـلـفـوز بـالـجـائـزة. لـقـد ســـدد أربــع مــرات، أكثر من أي لاعـب آخـر في المـبـاراة، لــكــن بــمــا أن أيا مـــن تــلــك الـــتـــســـديـــدات لم يسكن الشباك، فهذا يعني ربما أنه ليس «أفضل لاعب كرة قدم في العالم» فعلياً! تنص المادة الثانية من لوائح جائزة الكرة الذهبية على ما يلي: «تُُمنح جائزة الــكــرة الـذهـبـيـة لأفــضــل لاعـــب ولاعــبــة في الـــعـــالـــم، بــغــض الــنــظــر عـــن الــــــدوري الـــذي يلعبون فيه أو جنسيتهم». لـكـن المادة الــرابــعــة تـــوضـــح: «تُُــمـنـح الـجـائـزة بـنـاء على ثلاثـــة معايير، مرتبة - الأداء الفردي، والتأثير 1 : حسب الأهمية - الأداء الــجــمــاعــي والألـــقـــاب 2 . الـــحـــاســـم - الـــرقـــي والــــروح 3 . الــتــي تـــم تـحـقـيـقـهـا الرياضية (اللعب النظيف)». إذن، تذهب الجائزة إلـى أفضل لاعــــــب بـــغـــض الـــنـــظـــر عـــــن الــــــــدوري الــذي يلعب فيه أو جنسيته، لكن أحــد المعايير الرئيسية هـو أداء الفريق؛ وهـو مـا يعني مكافأة اللاعــــبين الــذيــن ينتمون إلـى أفـــضـــل الـــفـــرق أو وُُلـــــــدوا في دول «مناسبة» (قوية)، وهو أمر يفتح الباب أمام طرح أي وجهة نظر. 58 لذا، فإن كيليان مبابي، الذي سجل مع ريال مدريد ومنتخب 13 هدفا وصنع فـرنـسـا، وتُُــــوج هــــدافا لـــلـــدوري الإسـبـانـي ودوري أبـطـال أوروبــــا، كما تصدر قائمة هــدافــي كـــأس الـعـالـم بـعـدمـا سـجـل عشرة أهــداف في البطولة، لا يتصدر المرشحين وفقا للإنجازات التي حققها فريقه. هــــدفا 45 أمـــــا مـــيـــســـي، الــــــذي ســـجـــل ، وقـــــاد إنـــتـــر مــيــامــي إلــــى لقب 30 وصـــنـــع الــــــــدوري الأمــــيــــركــــي، إلـــــى جـــانـــب وصــــول مـــنـــتـــخـــب الأرجــــــنــــــتين إلــــــى نـــهـــائـــي كـــأس الـــعـــالـــم، فـــقـــد تــــراجــــع اســـمـــه لأن الــــــدوري الــذي ينافس فيه ليس من بين البطولات الأوروبية الكبرى. وتـضـم قـائـمـة المـــرشـــحين كـذلـك عــددا مــــن أبــــــرز نـــجـــوم كـــــرة الــــقــــدم، مــــن بـيـنـهـم الـفـرنـسـي مـايـكـل أولــيــســيـه، والـنـرويـجـي إيــــرلــــيــــنــــغ هــــــالانــــــد، والإنــــجــــلــــيــــزي جــــود بــيــلــيــنــغــهــام، والــــبــــرازيــــلــــي فـيـنـيـسـيـوس جــــــونــــــيــــــور، والـــــــجـــــــورجـــــــي خـــفـــيـــتـــشـــا كفاراتسخيليا، إضافة إلى الفرنسي عـثـمـان ديـمـبـيـلـي، الـفـائـز بالجائزة ، والإسباني رودري، المتوج 2025 عام .2024 بها عام من يستحق الفوز بالجائزة؟ لــلــحــصــول عـــلـــى تـــصـــور عـــام حــول مسار المـوسـم، نلقي نظرة عـــلـــى «تــشــكــيــلــة الـــشـــهـــر» الــتــي تختارها رابطة وسائل الإعلام الــــريــــاضــــيــــة الأوروبــــــــيــــــــة. فـمـنـذ ، تـــقـــوم مـجـمـوعـة من 1995 عــــام الــصــحــافــيين بــاخــتــيــار تشكيلة لاعـــبا 11 أســاســيــة تـضـم أفــضــل في القارة كل شهر، مما يوفر لنا قاعدة بيانات تاريخية ثابتة حول مـسـتـوى الأداء فــي مختلف المــراكــز عبر أقوى الدوريات في العالم. وخلال الموسم الماضي، ظهر هاري مرات في تشكيلة الشهر، ثم حارس 8 كين مـــرات، وزملاؤه في 7 آرسـنـال ديفيد رايــا الــفــريــق الإنــجــلــيــزي غـابـريـيـل مـاغـالايـس وديـــكلان رايـــس، ومعهم الفرنسي مايكل مرات، ثم مبابي 6 ، أوليسيه، جناح بايرن مـــرات، وهـالانـد وأشـــرف حكيمي، لاعب 5 مرات. 4 ، سان جيرمان ربـــــمـــــا يـــــكـــــون الاســـــــــم الأكــــــثــــــر إثـــــــارة للاهـــتـــمـــام فــــي هـــــذه الـــقـــائـــمـــة هــــو ديـفـيـد رايــــا، الـــذي لــم يُُــــدرج حـتـى ضـمـن القائمة المـــخـــتـــصـــرة لـــلـــمـــرشـــحين لـــجـــائـــزة الـــكـــرة لاعــــباً. (لـــم تضم 30 الـذهـبـيـة، الـتـي تـضـم الــقــائــمــة المــخــتــصــرة أي حـــــارس مـــرمـــى). لـم يغب رايـــا عـن «تشكيلة الشهر» سوى مـــــرتين فـــقـــط، فـــي شـــهـــري يــنــايــر (كـــانـــون الثاني) وفبراير (شباط). فــــــي يـــــنـــــايـــــر، ذهــــــــب الاخـــــتـــــيـــــار إلــــى الـــحـــارس أنــاتــولــي تـــــروبين، الــــذي سـجـل، نـــعـــم ســــجــــل، هـــــــدفا مــــــــذهلا فــــي الــلــحــظــة الأخـيـرة ضـد ريــال مـدريـد، ليقود بنفيكا إلـــى الأدوار الإقـصـائـيـة فــي دوري أبـطـال أوروبا. أما في فبراير، فكان الاختيار من نصيب جيانلويجي دونـــارومـــا، حــارس مــانــشــســتــر ســـيـــتـــي، الــــــذي تـــصـــدر قـائـمـة الـحـراس بظهوره مـــرتين ضمن «تشكيلة الشهر» في الموسم السابق. ومــــن الأســــمــــاء اللافــــتــــة الـــتـــي غـابـت عـــــن الــــقــــائــــمــــة، يــــــامــــــال، زمــــيــــل رايــــــــا فـي المـــنـــتـــخـــب الإســــبــــانــــي؛ إذ لــــم يـــظـــهـــر فـي «تــشــكــيــلــة الـــشـــهـــر» ســـــوى مـــــــرتين، وهـــو عـــدد أقـــل مـمـا حـقـقـه لاعـــبـــون مـثـل نيكو أورايـــلـــي (مانشستر سـيـتـي)، وفيتينيا ونونو مينديز (بـاريـس سـان جيرمان)، وجــــوشــــوا كــيــمــيــش (بــــايــــرن مــيــونــيــخ)، وويــلــيــام صليبا (آرســـنـــال)، ورغـــم ذلــك، فهو من المرشحين الأقـوى للفوز بجائزة الأفضل في الموسم. مــــع وجــــــود بـــطـــولـــة كـــــأس الـــعـــالـــم فـي منتصف الموسم، دخلت بقوة ضمن معايير تقييم اللاعـبين المرشحين للجائزة، رغم أن ذلك لا يُُعد مثالياً، وكذلك النظر إلى عدد مرات فوز كل لاعب بجائزة «رجل المباراة»، وهـــــــو أمـــــــر يــــزيــــد مـــــن فـــــــرص المــــهــــاجــــمين ومــســجــلــي الأهــــــــداف، ويــقــلــل مـــن حـظـوظ المدافعين وحراس المرمى. واستفاد ميسي، الـــذي حـصـد جــائــزة رجـــل المـــبـــاراة في مــــــــرات، مــــن هـــذه 5 كـــــأس الـــعـــالـــم المـيـزة، ويليه نجم خـط الوسط الإنـــجـــلـــيـــزي جــــود بـيـلـيـنـغـهـام مــــــرات)، يـلـيـهـمـا مـبـابـي 4( 3( وهـــــالانـــــد وجــــونــــيــــور مـــــــــــــــــرات). أمــــــــــا هــــــــاري كين ويــــــــــــــــامــــــــــــــــال (وكــــريــــســــتــــيــــانــــو رونــــــــالــــــــدو وآخـــــــــرون كـــثـــر)، فـقـد فـاز كـل منهم بالجائزة مــرتين. بــيــنــمــا نـــــال كــــل مــــن أولـــيـــســـيـــه وحـكـيـمـي الــجــائــزة مـــرة واحـــــدة. أمـــا رايــــا فـلـم يلعب دقيقة واحدة في البطولة، في حين خرج كل من ماغالايس ورايــس دون الحصول على أي جائزة. لـــكـــن وفـــــــقا لأرقــــــــام المــــوســــم الماضــــــي الـبـسـيـطـة لمـجـمـوع الأهـــــداف والـتـمـريـرات الـــحـــاســـمـــة والإنـــتـــاجـــيـــة الإجـــمـــالـــيـــة، فـي الــــدوريــــات الـخـمـسـة الــكــبــرى فـــي أوروبـــــا، ودوري أبـــطـــال أوروبــــــــا، وكـــــأس الــعــالــم، هناك اسمان يتصدران المشهد بوضوح، وهـمـا هـــاري كين وكيليان مبابي، بينما قـلّّــص كــل مــن أولـيـسـيـه وهــالانــد الـفـارق معهما، ثم تأتي مجموعة أخـرى تضم فــيــنــيــســيــوس ويــــامــــال والــكــولــومــبــي لويس دياز، جناح بايرن ميونيخ. ومع التغييرات البسيطة في المعايير الـــتـــي تـعـتـمـد عـلـيـهـا «قــيــمــة الاســـتـــحـــواذ المــتــوقــعــة»، تــبــرز مـجـمـوعـة واضـــحـــة من اللاعبين: كين ومبابي وهالاند وأوليسيه، وهـــؤلاء المهاجمون الأربــعــة كـانـوا الأكثر ظهورا ضمن «تشكيلة الشهر». ويُُعد لامين يامال، في رأي كثيرين من النقاد والجماهير، أفضل لاعـب في العالم حالياً. ومع ذلك، حتى عند الأخذ في الاعتبار تفاوت مستويات الدوريات، أقل 2026 - 2025 يظل أداؤه خلال موسم مـــن أداء كين ومـــايـــكـــل أولـــيــســـيــه، عـلـما بــأنــهــمــا يــلــعــبــان فـــي المـــركـــز ذاتــــــه. وإذا أخـــذنـــا فـــي الاعـــتـــبـــار مــســتــوى صـعـوبـة الـــــدوري، فـــإن مـبـابـي قـــدّّم أفـضـل موسم وفــقا للمؤشر الــذي يجمع بين الأهــداف والقيمة المضافة المتوقعة، وبفارق كبير عـن البقية. فــالــدوري الإسـبـانـي الممتاز يُُــعـد ثـانـي أقـــوى دوري فـي الـعـالـم، كما حـــــقـــــق مـــــبـــــابـــــي أرقـــــــــــاما مميزة في دوري أبطال أوروبـا وكأس العالم، فــــــــضلا عـــــن إضـــافـــتـــه قـــيـــمـــة نــــوعــــيــــة أثــــنــــاء الاســـــــــتـــــــــحـــــــــواذ، وهو أمر لا يتقنه هـــاري كين أو إيـرلـيـنـغ هـالانـد بالكفاءة نفسها. بينما ميسي، الذي كان أفضل لاعب في كأس العالم، يبدو وكأنه لا يزال، في الواقع، أفضل لاعب في العالم حتى الآن، ومن المؤكد أن بعض المحللين ما زالوا مقتنعين بمنحه الجائزة. بوتياس الأقرب لجائزة السيدات وإلـــى جـانـب جــائــزة الــكــرة الذهبية لـــلـــرجـــال، يــشــهــد الـــحـــفـــل تـــقـــديـــم جـــائـــزة الكرة الذهبية للسيدات، وجائزتي كوبا عـــــاما ً، 21 لأفـــضـــل لاعـــــب ولاعــــبــــة تـــحـــت وجـائـزتـي يـــاشين لأفـضـل حـــارس مرمى وحــارســة مـرمـى، وجـائـزتـي جـيـرد مولر لأفضل هداف وهدافة، وجائزتي يوهان كرويف لأفضل مدرب ومدربة، وجائزتي أفـــضـــل نـــــاد لـــلـــرجـــال والـــســـيـــدات، فـــضلا عـــن جـــائـــزة ســـقـــراط للأعـــمـــال الإنـسـانـيـة والمجتمعية، ليصل إجمالي الجوائز إلى جائزة. 13 وفــــي مــنــافــســات الـــســـيـــدات، تـتـصـدر الإســــبــــانــــيــــة ألـــيـــكـــســـيـــا بــــوتــــيــــاس قــائــمــة الأســمــاء الـــبـــارزة، بعدما قـــادت برشلونة إلـى موسم حافل بالألقاب، شمل الــدوري الإسباني وكأس الملكة والسوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبــا. وتسعى بوتياس، الفائزة بالجائزة مرتين، إلى الاقتراب من الـرقـم القياسي المسجل بـاسـم مواطنتها أيــتــانــا بــونــمــاتــي، الـــتـــي فـــــازت بــهــا ثلاث .2025 و 2024 و 2023 مرات، أعوام وتـــبـــرز أيـــــضا الــجــامــايــكــيــة خـديـجـة شــــو، مــهــاجــمــة مـانـشـسـتــر ســيــتــي، الـتـي تصدرت قائمة هدافات الدوري الإنجليزي للسيدات للموسم الثالث تـوالـياً، بعدما هـــــدفاً، وأســهــمــت فـــي تـتـويـج 21 سـجـلـت فــريــقــهــا بــلــقــب الـــــــدوري وكـــــأس الاتـــحـــاد الإنـجـلـيـزي. كما تضم قائمة المرشحات البولندية إيفا بايور، مهاجمة برشلونة، التي تصدرت قائمة هدافات دوري أبطال هـــــــدفاً، والــهــايــتــيــة 11 أوروبــــــــا بـــرصـــيـــد ميلشي دومورناي، لاعبة ليون. وتشمل الجوائز الأخـرى تكريم أفضل المـــــواهـــــب الـــشـــابـــة وأفــــضــــل حــــــراس المـــرمـــى والهدافين والمدربين، إلى جانب الأندية التي حققت أفـضـل النتائج، فيما تسلط جائزة ســـقـــراط الـــضـــوء عـلـى المــــبــــادرات الإنـسـانـيـة والاجتماعية المرتبطة بكرة القدم. وتعتمد جائزة الكرة الذهبية للرجال صـحـافـي مــن مختلف 100 عـلـى تـصـويـت أنــــحــــاء الـــعـــالـــم، يــقــيــمــون قـــائـــمـــة نـهـائـيـة لاعــــباً. ويـرتـكـز الـتـصـويـت على 30 تـضـم الأداء الفردي للاعـبين ومدى تأثيرهم، ثم الإنجازات الجماعية والألقاب المحققة، إلى جانب الروح الرياضية والالتزام باللعب النظيف. وفـي انتظار الحفل، تبدو الأنظار مــــوجــــهــــة إلــــــــى كين، الــــــــــذي قــــــد يــنــهــي انتظار الكرة الذهبية في بايرن ميونيخ وإنجلترا. لندن: «الشرق الأوسط» الإسبانية بوتياس قد ّّمت موسما لافتا مع برشلونة ومرشحة لحصد الكرة الذهبية للمرة الثالثة (غيتي) هاري كين يتطلع للتتويج بجائزة الكرة الذهبية بعد موسم حافل بالأرقام (رويترز) لامين يامال منافس قوي على جائزة الأفضل (أ.ف.ب) ميسي ما زال يحلم بتتويج تاسع بالكرة الذهبية (أ.ف.ب) الترشيحات تمنح كين أفضلية على حساب يامال بعد موسمه الاستثنائي مع بايرن ميونيخ
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky