issue17499

تـــوجـــه الـــبـــرازيـــلـــيـــون أمــــس إلــــى مــراكــز الاقـــتـــراع للإدلاء بـأصـواتـهـم فــي انتخابات 4 تـضـعـهـم أمـــــام خــيــار حـــاســـم، يـتـمـثّّــل فـــي سنوات أخرى في ظل حكم الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أو في الـعـودة إلـى نهج اليمين بقيادة السيناتور فلافيو بولسونارو. ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن هــذه المعركة الانتخابية هي عاماً، الأسبوع 81 الأخيرة للولا الذي سيبلغ المـقـبـل، والــــذي يـأمـل فــي تحقيق تـحـول في مـــجـــرى الـــتـــصـــويـــت بـــعـــدمـــا حـــــل ثــــانــــيا فـي الجولة الأولـــى خلف نجل الرئيس السابق جايير بـولـسـونـارو. وأظـهـرت استطلاعات الرأي الأخيرة تقاربا شديدا بين المرشح ََين. بعد الإدلاء بصوته في أحـد مراكز الاقتراع فـي ريــو دي جـانـيـرو، قــال بـولـسـونـارو: «لا سـنـوات أخـرى 4 يمكن للبرازيل أن تستمر عــلــى هـــــذه الــــحــــال. حـــيـــاة الــجــمــيــع ازدادت ســوءاً»، داعـيا إلى إحـداث «تغيير حقيقي». وستحسم جولة الإعادة، الأحد، ما إذا كانت الــبــرازيــل سـتـلـزم معسكر الــيــســار، أو أنها ستنضم إلـــى الــيــمين الـــذي يـدعـمـه الرئيس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب، حـــلـــيـــف عــائــلــة بولسونارو. وقـــدّّم لـولا الــذي يسعى للفوز بـــولايـــة رابـــعـــة فـــي المــنــصــب، نـفـسـه كحصن منيع فـي وجــه الـتـدخـل الأمـيـركـي، وتـراجـع الديمقراطية، وتعه ّّد توسيع نطاق الحماية الاجتماعية. أما فلافيو بولسونارو البالغ عـــــاماً، فـتـعـهـد الــقــضــاء عــلــى الـجـريـمـة، 45 وخفض الإنفاق الحكومي، مع جرعة دينية بــ«تــســلــيــم الـــبـــرازيـــل إلــــى يـــســـوع المــســيــح»، وطرح رؤية للتغيير نالت تأييد البرازيليين الباحثين عن نهج جديد. وقال جواو باولو عــــــاماً) خلال تــجــمــع حـــاشـــد فـــي بيلو 37( عـاماً 16 هـوريـزونـتـي: «كـفـى. لقد أمضينا تقريبا تحت حكم هذه الإدارة، ومن الواضح أنها لم تنجح. حان وقت التغيير». وحرص بولسونارو على تقديم نفسه بوصفه أكثر اعتدالا من والده جايير الذي يمضي عقوبة عاما بتهمة محاولة تنفيذ 27 بالسجن لمدة انقلاب بعد هزيمته أمام لولا في انتخابات . وتـعـهـد أنـــه فـــي حـــال انـتـخـابـه، 2022 عـــام سيكون أول إجـراء يتخذه هو إطلاق سراح والــــده، وهــو شخصية تثير انـقـسـاما حـادا في البرازيل، وكان لإرثه حضور طاغ خلال الــحــمــلــة الانــتــخــابــيــة لابـــنـــه الأكــــبــــر. وعـقـب الهزيمة فـي الـجـولـة الأولــــى، تـحـرك اليسار بقوة، ونظم تجمّّعات حاشدة تحت شعار: «لــــــن نـــســـمـــح بـــــعـــــودة بــــولــــســــونــــارو أبـــــــداً»، واســـتـــذكـــر المــحــتــجــون الإدارة الــفــوضــويــة ،»19 - لـلـرئـيـس الــســابــق لـجـائـحـة «كــوفــيــد وتدميره غابات الأمازون المطيرة، وتقليصه البرامج الحكومية والخدمات العامة. ووصلت عمليات إزالة الغابات في أكبر غابة مطيرة في العالم إلى أدنى مستوياتها عقود في ظل حكم لولا. لكن في الوقت 4 منذ الـــــذي غــــذت ظـــاهـــرة «إل نــيــنــيــو» المـنـاخـيـة الحرائق التي خنقت مدن الأمازون بالدخان في الأسابيع الأخيرة، لم يتم التطرق بشكل كبير إلى تغير المناخ في الحملة. سياسات مثيرة للجدل عـــاد لـــولا الــــذي يـحـظـى بـتـقـديـر بفضل بـــرامـــج الـــرعـــايـــة الاجــتــمــاعــيــة الــتــي انتشلت الملايين مـــــن الــــفــــقــــر، إلــــــى ســــــدة الـــحـــكـــم فـي ، بــعــد فـضـيـحـة فـسـاد 2022 انــتــخــابــات عــــام شـهـرا ً. 18 كــبــرى أدت إلـــى سـجـنـه لأكــثــر مــن وبقيت التهم التي أُُسقطت لأسباب إجرائية، تلاحـــــقـــــه. وخلال ولايــــتــــه الـــثـــالـــثـــة، شــهــدت الـــبـــرازيـــل انـــخـــفـــاضا فـــي مـــعـــدلات الـتـضـخـم والـــبـــطـــالـــة، كــمــا انــتــشــل الملايين مـــن بــراثــن الـــجـــوع، لــكــن الــنــاخــبين يـشـكـون مـــن ارتــفــاع تــكــالــيــف المــعــيــشــة، كــمــا أنـــهـــم ضـــاقـــوا ذرعا بانتشار الجريمة. وأصبحت سياسات لولا الاجتماعية الشهيرة مـصـدر تـوتـر، إذ عمد إلى توسيع برامج الرعاية الاجتماعية خلال حملته الانـتـخـابـيـة بينما يـطـالـب منتقدوه بأن تكبح الحكومة الإنفاق. وقال والتر دوس عــاما والـــذي يعيش في 56 سانتوس البالغ شمال شرقي البرازيل وهي منطقة تعد معقلا للرئيس الذي ينحدر منها «حتى إن وصفها البعض بأنها مجرد منح أو مساعدات، فقد كانت بالنسبة إلينا عونا هائلاًً؛ لأن من ذاق طعم الجوع يدرك تماما أهمية هذه البرامج، ولا يعد وجودها أمرا مسلّّما به». استراتيجية وسائل التواصل بعد الـضـربـة الـتـي تلقاها فـي الجولة الأولــــــى، أعــــاد لــــولا صــيــاغــة اسـتـراتـيـجـيـتـه عـلـى وســـائـــل الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي، حيث لجأ إلى تسجيل مقاطع فيديو له، واشترى أول هــــاتــــف مــــحــــمــــول. وانـــــدلـــــعـــــت مـــعـــركـــة محتدمة على وسائل التواصل الاجتماعي طـالـت مجموعة «مـيـتـا» المالــكــة لتطبيقات «واتـــســـاب» و«فـيـسـبـوك» و«إنــســتــغــرام»؛ إذ اتهمتها حملة لـولا بالانحياز لمنافسه من خلال «التلاعب الخوارزمي». ونفت «ميتا» ذلــــــك، لــكــنــهــا أقــــــرت بـــــأن بـــعـــض الإعلانـــــــات الخاصة بحملة لولا أوقفت عن طريق الخطأ بـسـبـب مـــشـــكلات تـقـنـيـة. وأيّّا كــــان الــفــائــز، فــــإن الـــبـــرازيـــل مـقـبـلـة عــلــى مــرحــلــة صعبة ومـضـطـربـة بـعـد الانـتـخـابـات. وقـــال المحلل السياسي توماس تراومان: «إذا فاز اليسار، سنوات في ظل كونغرس معاد 4 فسيواجه وتــهــديــدات بــالــعــزل»، مـشـيـرا إلـــى المـكـاسـب التشريعية الواسعة التي حققها اليمين. تشارك القوات المسلحة الألمانية بنحو ضباط أركـــان وطـائـرات تـزويـد بالوقود 10 جـــواً، إلــى جـانـب تقديم الـدعـم اللوجستي، في أول مناورة عسكرية لـ«تحالف الراغبين» الــــداعــــم لأوكــــرانــــيــــا، والمــــقــــرر إجـــــراؤهـــــا فـي نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وقـــــــال مـــتـــحـــدث بــــاســــم وزارة الــــدفــــاع الألمانـــيـــة، فــي تـصـريـحـات لــ«وكــالــة الأنــبــاء الألمانـــــيـــــة»، ردا عــلــى اســتــفــســار، إن ألمانـــيـــا سـتـشـارك فــي المـــنـــاورة، المــقــرر إجـــراؤهـــا في بـولـنـدا، وفــي المـجـال الـجـوي فــوق رومانيا، وكذلك في الجزء الغربي من البحر الأسود، بــاعــتــبــار ذلــــك «علامــــــة عــلــى الــتــضــامــن مع شركائنا». وتــهــدف المـــنـــاورة إلـــى اخـتـبـار قــدرة الـــــقـــــوات مـــتـــعـــددة الـــجـــنـــســـيـــات الــتــابــعــة لحلفاء أوكرانيا على تنفيذ المهام للمرة الأولـــى. ويتم حاليا تشكيل هـذه القوات بقيادة فرنسا وبريطانيا بهدف ضمان الالــتــزام بــأي وقــف محتمل لإطلاق النار مــع روســـيـــا. ويــضــم «تـحـالـف الـــراغـــبين» دولة. 35 نحو وذكرت وزارة الدفاع الألمانية أن القوات المسلحة الألمانية ستوفِِّر، إلى جانب ضباط الأركان، ما يصل إلى طائرتين من طراز «إيه إم» للنقل العسكري، لاستخدامهما في 400 الـــتـــزو ُُّد بــالــوقــود جـــوا خلال المـــنـــاورة الـتـي ،»2026 تحمل الاســـم الـبـولـنـدي «كواليكيا ». ومن المقرر أن تنطلق 2026 أي «التحالف الطائرتان من ألمانيا. كـمـا سـتـدعـم ألمانـــيـــا نـقـل الـــقـــوات عبر أراضيها إلى منطقة المناورة من خلال تقديم خدمات لوجستية، بحسب الوزارة. وكـــان تـقـر ََّر تشكيل هــذه الــقــوات خلال قــمــة بـــشـــأن أوكـــرانـــيـــا ع ُُـــقـــدت فـــي بـــــرلين في . وفي منتصف 2025 ) ديسمبر (كانون الأول يــــولــــيــــو (تــــــمــــــوز) الماضــــــــــي أعــــلــــن الـــرئـــيـــس الــفــرنــســي، إيــمــانــويــل مــــاكــــرون، أن الــقــوات أصــبــحــت جـــاهـــزة لــلــعــمــل، كــمــا أعـــلـــن على نحو مفاجئ إجــراء أول مـنـاورات في الـدول المــجــاورة لأوكـرانـيـا، التي تعرََّضت لهجوم روسي، خلال فصل الخريف. ولا يــــزال عــــدد الــجــنــود المــــشــــاركين في المـــنـــاورة غـيـر مـــعـــروف. وكــــان وزيــــر الــدفــاع البريطاني، ويس ستريتينغ، قد تحد ََّث في منتصف أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) الـحـالـي، خلال زيارة إلى واشنطن، عن مشاركة «آلاف الجنود». وذكــرت صحيفة «تايمز» البريطانية، قـبـل أيــــام، أن المـــنـــاورة ستشهد مـشـاركـة ما جـنـدي فرنسي وبريطاني 1500 مجموعه وألمانــــي، إلــى جانب قــوات بولندية، لكن لم يصدر حتى الآن أي تأكيد لهذه المعلومات. أوكرانيا: مقتل وإصابة العشرات مــــيــــدانــــياً، أعـــلـــن الـــرئـــيـــس الأوكـــــرانـــــي، فولوديمير زيلينسكي، الأحـد، مقتل أربعة أشـــخـــاص فـــي مــقــاطــعــة دنــيــبــروبــتــروفــســك جــــراء هـجـمـات روســـيـــة اسـتـهـدفـت المنطقة الواقعة جنوب شرق العاصمة كييف. وقال زيلينسكي، عبر وسائل التواصل شخصا آخرين أصيبوا، 22« الاجتماعي، إن عاما ً». 11 بينهم فتاة تبلغ من العمر وأضـــاف زيلينسكي أن طـائـرة مسيرة استهدفت مبنى سكنيا شـاهـقا فـي مدينة فينيتسا، جنوب غـرب العاصمة كييف، ما أدى إلــى إصـابـة ستة أشــخــاص، فـــضلا عن وقوع أضرار في تسع مناطق. وقـــال زيلينسكي إن الــقــوات الـروسـيـة اســـتـــهـــدفـــت خلال الـــلـــيـــل مـــحـــطـــات لـتـولـيـد الطاقة الحرارية ومحطات فرعية للكهرباء ومناجم للفحم ومنشآت لتخزين الحبوب ومراكز تجارية. وقــــــــال زيـــلـــيـــنـــســـكـــي: «فــــــي خـــاركـــيـــف، اســـتـــهـــدفـــت الــــقــــوات الـــروســـيـــة فــــي الـــبـــدايـــة متجرا كبيرا لمستلزمات المــنــازل، ثـم شنت هـــجـــوما مـــــــزدوجا مــتــعــمــدا اســـتـــهـــدف فــرق الطوارئ التي وصلت إلى موقع الحادث، ما أسفر عن إصابة عناصر من فرق الإنقاذ». وأضــاف زيلينسكي أن روسيا أطلقت على أوكرانيا، خلال الأسبوع الماضي، نحو صاروخا من 48 قنبلة جوية موجهة، و 1600 طائرة مسيرة. 2300 طرز مختلفة، ونحو مسيّّرة 532 روسيا تسقط أعــلــنــت روســـيـــا مـــن جـانـبـهـا سـقـوط قتلى وجــرحــى أيـــضا ووقــــوع دمـــار جــراء هجمات أوكرانية. وأعـــلـــن حـــاكـــم مـقـاطـعـة بــيــلــجــورود، ألـــكـــســـنـــدر شـــوبـــايـــيـــف، مــقــتــل شــخــصين آخرين جراء هجوم بطائرات 14 وإصابة مـسـيـرة عـلـى مـديـنـة بـيـلـجـورود، مضيفا مبنى سكنيا وبنية تحتية 30 أن أكثر من مدنية أخرى تعرضت لأضرار. وأعــلــنــت وزارة الـــدفـــاع الــروســيــة أن طائرة 532 أنظمة الدفاع الجوي أسقطت مسيرة أوكرانية في أجواء عدة مقاطعات روسية خلال الليل. وقــال البيان: «خلال الليلة الماضية، اعــتــرضــت قــــوات الـــدفـــاع الــجــوي المـنـاوبـة طـائـرة مسيرة مـن الطائرات 532 ودمـــرت الأوكــــــرانــــــيــــــة»، حـــســـب مــــا ذكــــرتــــه وكـــالـــة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وأضـــاف البيان أنـه قـد جـرى إسقاط الــــــطــــــائــــــرات المـــــســـــيـــــرة، فــــــي أجـــــــــــواء عــــدة مـقـاطـعـات بينها بـيـلـجـورود وبريانسك وكورسك وفورونيج. ماسك: كييف انتهكت شروط «ستارلينك» إلـــى ذلـــك، اتـهـم المـلـيـارديـر الأمـيـركـي إيــــلــــون مــــاســــك، أول مــــن أمــــــس الـــســـبـــت، الـــجـــيـــش الأوكـــــــرانـــــــي، بـــانـــتـــهـــاك شــــروط اســـتـــخـــدام خــدمــة الإنـــتـــرنـــت عــبــر الأقــمـــار الصناعية «ستارلينك»، عبر توظيفها في شــن ضـربـات هجومية قاتلة بالطائرات المسيرة. وكتب على منصته «إكـــس»: «انتهك الجيش الأوكراني شروط استخدام خدمة (ســتــارلــيــنــك)، واسـتـخـدمـهـا لـشـن غـــارات هجومية بالطائرات المسيرة لقتل الناس. وقد أغلقت تلك الثغرة الأسبوع الماضي». ولم يقدم ماسك أدلة أو أمثلة محددة لدعم مزاعمه. وتـــعـــد «ســـتـــارلـــيـــنـــك»، الـــتـــي تـديـرهـا شـــركـــة «ســبــيــس إكـــــس» الــتــابــعــة لماســــك، خدمة تجارية مخصصة للأغراض المدنية والدفاعية، وليست للعمليات العسكرية الهجومية، وفقا لماسك. وقال إن نظيرتها العسكرية «ستارشيلد» تخضع لسيطرة الحكومة الأميركية. ألــــــــقــــــــت زعــــــيــــــمــــــة حــــــــــــزب «الـــــتـــــجـــــمـــــع الـوطـنـي» اليميني المـتـطـرف مــاريــن لـوبـان المـرشـحـة الـتـي تتصدر اسـتـطلاعـات الــرأي للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في أبريل (نيسان) المقبل، أول خطاب رئيسي لــهــا فـــي حـمـلـتـهـا الانـــتـــخـــابـــيـــة، أمـــــس، في خضم مناخ سياسي واقتصادي مشحون. وتشير جميع استطلاعات الـرأي إلى تقدم لوبان بفارق كبير في الجولة الأولى، بنحو في المائة، وفوزها أمام أي من منافسيها 38 المحتملين في الجولة الثانية مستفيدة من تـــشـــرذم أحــــــزاب الـــوســـط ومــــن الـصـعــوبـات التي تواجهها الأحـــزاب التقليدية. وتشير التوقعات إلى أن زعيم حزب «فرنسا الأبي ّّة» اليساري الراديكالي جـان لـوك ميلانشون، المـنـافـس الأبــــرز لــلــوبــان، قــد يـتـكـبّّــد هزيمة قاسية في حال وصوله إلى الجولة الثانية بـسـبـب ضــعــف تــحــويــل أصـــــوات الــنــاخــبين لـصـالـحـه. ويــأتــي خـطـاب لــوبــان غـــداة عقد «التجمع الوطني» مؤتمره الذي أعاد خلاله انتخاب جوردان بارديلا رئيسا للحزب. وفــــي حين يـــواجـــه بـــــــارديلا اتــهــامــات بــمــعــاداة الـسـامـيـة بـسـبـب تـعـلـيـقـات تـعـود إلى أيام شبابه، وهو ما ينفيه بشدة، يبدو أن الحزب الــذي يصف نفسه بأنّّه «الحزب الأول في فرنسا»، ويتفاخر بعدد أعضائه ألف شخص، يشق طريقه نحو 160 البالغ السلطة. وألقت لوبان خطابا في أول تجمع انتخابي حاشد في مدينة أورليان (وسط) في قاعة تتسع لعشرة آلاف شخص، أطلقت فيه رؤيتها لفرنسا في حال فوزها. واسـتـبـقـت لــوبــان إطلالــتــهــا المرتقبة، بتصريح لوسائل الإعلام قالت فيها إنها سـتـحـاول «بـــث قـــدر مــن الـــتـــفـــاؤل»، مـؤكـدة عـــزمـــهـــا عـــلـــى عــــــدم «تـــشـــديـــد الــــنــــبــــرة» بـل التحدث عن «النهضة»، في ظل توتر شديد. وقالت: «سنعيد فرض سيادة القانون. ما نقترحه للبلاد ليس عودة إلى الماضي، بـــل فــجــر حــقــبــة جــــديــــدة»، وســــط هــتــافــات الـــحـــاضـــريـــن: «ســـنـــفـــوز، ســـنـــفـــوز». وأكــــدت لـــوبـــان رغـبـتـهـا فـــي ضــمــان نــقــل «ثـقـافـتـنـا الفرنسية، وأسلوب حياتنا الفرنسي» إلى الأجـــيـــال الــقــادمــة لافـتـة إلـــى أنـهـا ستسعى لـــضـــبـــط الـــــحـــــدود «بـــــل وســـنـــنـــشـــئ حـــــدودا مزدوجة؛ فرنسية وأوروبية في آن واحد». وتــــحــــدثــــت لــــوبــــان عــــن نــيــتــهــا إدراج «المجتمع الوطني كمبدأ تأسيسي، شامل قائم على الأخـــوة» ضمن الدستور. وقالت «الــدولــة الـتـي نصبو إليها لـن تـكـون دولـة حزب التجمع الوطني بل نتاج عمل جماعي يتسم بالوطنية، بلا شك، لكنه ليس عملا حزبيا ً». كـذلـك عـبـرت المرشحة عـن رغبتها في «الاعــتــراف بشعب واحــد فـقـط»، رافـضـة كل أشكال «الطائفية/الفئوية». موقوف 1300 أكثر من عـشـيـة الـتـجـمـع الانــتــخــابــي، تستمر الاحـتـجـاجـات الـحـاشـدة الـتـي تعم أرجــاء فرنسا منذ أيام في عدة مناطق في البلاد. ألف إلى الشوارع مجدداً، 800 وخرج نحو السبت، بحسب الكونفدرالية العامة للعمل (ســي جـي تـــي)، أي مـا يـعـادل الـعـدد الـذي أكـتـوبـر (تشرين 17 شـــارك فــي تـظـاهـرات 410 الأول)، بـيـنـمـا قـــدّّرتـــهـــم الــســلــطــات بـــــ 1314 آلاف. وأعلنت وزارة الداخلية توقيف شخصاً، وسط إجراءات أمنية أكثر تشددا مـن تلك الـتـي رافـقـت مـوجـة الاحتجاجات الأولـى، عندما اندلعت أعمال عنف ونهب في عدة مدن على هامش التظاهرات، مع ألف 70 نشر السلطات الفرنسية أكثر من شرطي في محاولة لضبط الوضع. واللافـــــت أن أورلـــيـــان نفسها شهدت تــظــاهــرة مـنـاهـضـة لــلــوبــان بــالــتــزامــن مع انعقاد مؤتمر حزبها، وسط أجواء هادئة ورقـــابـــة أمـنـيـة مـكـثـفـة. وقــــدرت السلطات ألـــف شـخـص، بينما 13 عـــدد المـــشـــاركين بــــ 26 قـــــال المـــنـــظـــمـــون إن الــــعــــدد وصـــــل إلـــــى ألـــــــــفاً. وغـــــــــداة إطلاق نــــــار فـــــي ضـــواحـــي باريس أسفر عن مقتل شخص، وإصابة خــمــســة آخـــريـــن وصــفــتــه الــســلــطــات بـأنـه عمل «إرهـابـي وعـنـصـري»، حمل عـدد من المــــســــؤولين الـــيـــســـاريين عــلــى مـــا وصــفــوه بـــالمـــنـــاخ الـــعـــنـــصـــري والمـــــعـــــادي للإسلام الـــــذي اتـــهـــمـــوا حــــزب «الــتــجــم ّّــع الــوطــنــي» بـتـأجـيـجـه. وتـتـهـم لـــوبـــان حـــزب «فـرنـسـا الأبــــيّّــــة» بـــأخـــذ الــــحــــراك الـــــذي بـــــدأه طلاب الثانويات «رهينة»، ومحاولة جر الـبلاد إلى الفوضى. في المقابل، تقدم ميلانشون تـــظـــاهـــرة، الـــســـبـــت، فـــي بــــاريــــس، مـــحـــم ّّلا الشرطة مسؤولية الاشتباكات التي وقعت فـي تـظـاهـرات الأسـبـوع الـسـابـق. كما كرر هــجــومــه عــلــى الــحــكــومــة داعــــــيا الــرئــيــس إيمانويل ماكرون إلى «التنحي». وتعه ّّدت لوبان تشديد إجراءات حفظ الأمن وضبط الهجرة وترحيل المهاجرين، فــــضلا عـــن إجـــــراء إصلاح دســـتـــوري عبر تــنــظــيــم اســـتـــفـــتـــاء مـــمـــا قــــد يــضــعــهــا فـي مــواجــهــة شــرســة مـــع الاتـــحـــاد الأوروبــــــي. وحــالــياً، تتمثل مهمة المرشحة اليمينية المتطرفة لحسم فوزها في الجولة الثانية، في المائة من الناخبين 15 في «إقناع» نحو المـــتـــردديـــن بـــأن «حـلـولـهـا لـتـحـسين حـيـاة الناس» و«إسعاد الفرنسيين» هي بالفعل ما يحتاجه البلد الذي يقف على شفا أزمة اجتماعية ومالية. 11 أخبار NEWS Issue 17499 - العدد Monday - 2026/10/26 الاثنين أعلنت وزارة الداخلية توقيف شخصا وسط إجراءات 1314 أمنية أكثر تشددا ونشر أكثر ألف شرطي 70 من ASHARQ AL-AWSAT متظاهر... وتستعد لموجة احتجاجات قادمة 1300 السلطات تعتقل أكثر من تنافس محتدم بين دا سيلفا اليساري وبولسونارو «حليف ترمب» محاولات أوروبية لتثبيت وقف النار مع روسيا... وتبادل الهجمات مستمر في أول تجمع انتخابي... مارين لوبان تعد الفرنسيين بـ«فجر حقبة جديدة» البرازيل تخوض انتخابات رئاسية «حاسمة» ألمانيا تدشن «تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا بأول مناورة عسكرية باريس: «الشرق الأوسط» لندن: «الشرق الأوسط» لندن: «الشرق الأوسط» المرشحة للانتخابات الرئاسية الفرنسية عن حزب التجمع الوطني اليميني مارين لوبان في افتتاح أول تجمع انتخابي لها في أورليان (أ.ف.ب) الرئيس البرازيلي دا سيلفا المرشح عن حزب العمل وسط مؤيديه من الناخبين (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky