7 فلسطين NEWS Issue 17498 - العدد Sunday - 2026/10/25 الأحد ASHARQ AL-AWSAT الانتخابات الإسرائيلية في حسابات أهل القطاع الغزيون يأملونرحيل نتنياهو لتخفيف معاناتهم عشية انتخابات الكنيست الإسرائيلي مـن الشهر الحالي، 27 التي ستُُجرى فـي الــــ يــتــطــلــع ســـكـــان قـــطـــاع غـــــزة لـــرحـــيـــل رئــيــس الـــــــــــوزراء الإســــرائــــيــــلــــي الــــحــــالــــي، بـــنـــيـــامين سنوات 3 نتنياهو، عن الحكم، بعدما خاض مــن أقــســى الـــحـــروب ضــدهــم، وتــبــن ََّــى نهجا تـدمـيـريا لـم يسبق لـه مـثـل، بـدعـم كـامـل من حلفائه في اليمين المتطرف، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. ويـــــــــــخـــــــــــوض أقـــــــــــطـــــــــــاب الـــــــعـــــــارضـــــــة الإسرائيلية، أو مََــن يطلقون على أنفسهم «كـتـلـة الـتـغـيـيـر»، مـعـركـة مـصـيـريـة للعمل عـــلـــى تــغــيــيــر الـــحـــكـــم فــــي إســــرائــــيــــل، بـعـد ســـنـــوات مـــن الإخـــفـــاق الأمـــنـــي والـعـسـكـري لـحـكـومـة نـتـنـيـاهـو، كـمـا يـــــرون، وهـــو أمـر يــحــفِِّــز كــثــيــرا مـــن الـفـلـسـطـيـنـيين للتعبير عـــن أمــانــيــهــم بـــرؤيـــة وجـــــوه جـــديـــدة تـقـود الــحــكــومــة الإســرائــيــلــيــة المــقــبــلــة، عــلــى أمــل المـــســـاهـــمـــة ســــيــــاســــيا مـــــع أطـــــــــراف دولـــيـــة مختلفة في تحسين حياتهم. ويـعـتـقـد كـثـيـر مـــن ســكــان قــطــاع غـــزة، أن رحــيــل نـتـنـيـاهـو، قـــد يــــؤدي إلـــى المـضـي قدما في اتفاق غزة المعلن من قبل الولايات ، في 2025 ) المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول وقت يرى فيه آخـرون أنه لا فرق بينه وبين م ََن سيأتي للحكم سواء من الائتلاف الحاكم حاليا أو المعارضة. رحيل نتنياهو يغير الحال 42( ويـــقـــول الـــغـــزي خـــالـــد أبــــو مــعــمــر عــــــــــاماً) مـــــن ســــكــــان خـــــــان يـــــونـــــس، جـــنـــوب قطاع غـزة، لـ«الشرق الأوســـط»، إن انتخاب نــتــنــيــاهــو مــــجــــد ََّدا سـيـمـنـحـه الـــــقـــــدرة عـلـى الاستمرار في الحرب على أي جبهة يريدها، لأن ذلـــك سيحميه مــن الملاحـــقـــة الـقـانـونـيـة في ظـل استمرار محاكمته، معربا عن أمله فــي أن تنجح أحــــزاب المــعــارضــة، خـصـوصا الأحــزاب العربية داخـل إسرائيل في ظـل ما تشير إليه استطلاعات الـــرأي، في إسقاطه بالضربة القاضية وحرمانه من الاستمرار في حروب لا فائدة منها سوى إبقاء المنطقة بحالة من عدم الاستقرار. ويـؤيـد أبـو معمر الآراء التي تقول إن رحــيــل نـتـنـيـاهـو قــد يـغـي ِِّــر واقــــع الــحــال في قــطــاع غــــزة، مـــع إمـكـانـيـة وجــــود أشـخـاص أكـثـر عـقلانـيـة فـي حكم إسـرائـيـل يفض ِِّلون ُُّـــل لاتـــفـــاق بـــشـــأن غــــزة وغــيــرهــا من الـــت ََّـــوص الجبهات، بما يضمن تحقيق الاستقرار في المنطقة بعيدا عن شبح الحروب، وهو نهج قد يتبناه منافسه الأكبر، غـادي آيزنكوت، كما قال. ويقول: «نحن أهل غزة نبحث عن طوق النجاة، وقـد يتمثََّل ذلـك بسقوط نتنياهو الذي يتََّخذ من الحرب على القطاع، فرصة للاستمرار في حكمه، والهروب من القضاء والمساءلة الداخلية». لا تغيير عاما ً) 32( ورأت الشابة حنين الحلو التي تحمل درجــة الماجستير في العلوم السياسية، أن رحيل نتنياهو واستبدال شخصية أخــــرى بـــه، أو حـتـى بــقــاءه في الـــحـــكـــم، لـــن يــغــي ِِّــر مـــن ســيــاســة إســرائــيــل الــيــمــيــنــيــة المـــتـــطـــرفـــة الـــتـــي سـيـنـتـهـجـهـا جميع المـنـتـخـبين الإســرائــيــلــيين، والـذيـن يـريـدون الإثـبـات لجمهورهم أنـه لا يمكن المـضـي بـــأي خــطــوات تظهر اسـتـسلامـهـم أمـــــام «حــــمــــاس» أو أي جــهــة أخـــــرى بعد ، وأنـهـم 2023 هـجـوم الـسـابـع مــن أكـتـوبـر سيواصلون النهج الهجومي الانتقامي لتحقيق الأمن لهم. وقالت الحلو: «لم يعد يمكن القول عن يمين أو يسار في إسرائيل، وجميع الأحزاب القائمة حاليا تتبنى النهج المتطرف سواء بشكله السيئ أو الأقل درجة، والذي يسمح بإمكانية استخدام المـسـارات الدبلوماسية والعسكرية في التعامل مع جميع الجبهات، خـــــصـــــوصا قــــطــــاع غـــــــزة بــــوصــــفــــه الــحــلــقــة الأكثر ضعفا حاليا من الناحية السياسية والأمنية». وعــــــــد ََّت أن انـــتـــخـــابـــات الــكــنــيــســت لـن تُُـــشـــك ِِّـــل تــغــيــيــرا جــــوهــــريا فـــي الــتــعــامــل مع المـلـف الفلسطيني بـرمـتـه، ســـواء كـــان فيما يـتـعـلـق بــغــزة أو الــضــفــة الــغــربــيــة، مـشـيـرة إلى أن برامج الغالبية العظمى من الأحزاب ََّــك تــرفــض إقـــامـــة دولــــة فلسطينية، وتـتـمـس بــــالاســــتــــيــــطــــان، وتـــــرفـــــض الانــــســــحــــاب مـن الــقــطــاع ووقــــف الـعـمـلـيـات دون نـــزع سلاح «حــمــاس» والـفـصـائـل، وهـــي مهمة معقدة، ًًوفق ما تراه الحلو. يكفي قتلا وتجويعا وأعـــــربـــــت المــــواطــــنــــة أنـــــســـــام الـــشـــريـــف عــــاماً) مــن سـكـان مخيم جباليا شمال 48( الـــقـــطـــاع، والـــنـــازحـــة غــــرب مــديــنــة غـــــزة، عن أمـلـهـا فـــي أن يـسـقـط نـتـنـيـاهـو، وألا يـعـود لـــرئـــاســـة الـــحـــكـــومـــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة المــقــبــلــة، آمـلـة فـي أن يـكـون بديله، ســـواء أكـــان غـادي آيــزنــكــوت أم غـيـره مــن المـــعـــارضين لـــه، أكثر توجها نحو تحقيق خطة الرئيس الأميركي نقطة، والتي تهدف 20 دونالد ترمب، ذات الـ لتحسين واقع القطاع. وقــالــت الــشــريــف: «بــدنــا حـيـاة جـديـدة نعيشها، يكفينا ذل وتعب وقتل وحصار وتـــجـــويـــع... كـــل يــــوم نـتـنـيـاهـو وحـكـومـتـه بـيـطـلـعـوا بـــقـــرارات ضــدنــا ومـــا بــدهــم إيـانـا نضل فـي البلد، بدهم إيـانـا نهاجر، مشان هــيــك بــدنــا إيــــاه يـــرحـــل، يـمـكـن يـجـيـنـا حــدا أحسن منه». 22( فــي حين قـــال الــشــاب أيـمـن الــحــاج عاماً) النازح من بيت لاهيا إلى مدينة غزة، إنه لا يهتم كثيرا لمََن سيحكم إسرائيل، وإن ما يهمه حاليا هو انتهاء معاناته كما حال الـغـزيين الـذيـن يقضون وقتهم فـي طوابير المـيـاه والتكيات والخبز للحصول على ما يـسـد رمقهم، مضيفاً: «لا أعتقد حــدا بغزة عنده وقــت يتابع الانتخابات الإسرائيلية أو شـــو بـيـحـصـل فـــي أي مـــكـــان مـــن الـعـالـم لأنــه كلنا عـايـشين يـومـيا بـطـوابـيـر... بدنا فقط نعيش بـسلام ونلاقـي لقمة أكلنا دون معاناة». ولو فاز آيزنكوت يـــــــرى الــــكــــاتــــب والمــــحــــلــــل الـــســـيـــاســـي مـــصـــطـــفـــى إبــــــراهــــــيــــــم، أن الانــــتــــخــــابــــات الإســرائــيــلــيــة لـــن تـــحـــدث تــغــيــيــرا حـقـيـقـيا ســــواء رحـــل نـتـنـيـاهـو أو بـقـي فــي الـحـكـم، مـــؤكـــدا أن غـالـبـيـة الأطــــــراف الإســرائــيــلــيــة ،2023 قي ََّدت نفسها بعد السابع من أكتوبر بعقيدة أمنية واضحة تجاه الفلسطينيين وغيرهم. ن إبـــراهـــيـــم فـــي حــديــثــه لـــ«الـــشـــرق وبي َّن الأوســـــــــط» أنـــــه فــــي حـــــال أصـــبـــح آيـــزنـــكـــوت رئــيــسا للحكومة الإسـرائـيـلـيـة المـقـبـلـة، فـإن التعامل مـع الــواقــع الأمـنـي لـن يتغير، لكن قـد تكون هناك فرصة أكثر أهمية للمضي قـــدما بخطة تـرمـب، رغــم أنــه مـن المـتـوقـع أن تـنـفـيـذهـا ســيــحــتــاج إلــــى وقــــت طـــويـــل ولــن تــكــون بـالمـنـظـور الــقــريــب، إلا فــي حــالــة كـان هناك ضغط أميركي حقيقي أكبر للمضي ًًبخطة السلام. لا تحول جوهريا رأى المــــحــــلــــل الــــســــيــــاســــي إبــــراهــــيــــم المــــدهــــون، أن غـــيـــاب نـتـنـيـاهـو قـــد يـحـدث تغييرا في المشهد السياسي ولو بصورة محدودة، لكنه لن يقلب المعادلة رأسا على عـــقـــب، ولــــن يـــكـــون هـــنـــاك تـــحـــول جــوهــري فـــي المـــوقـــف الإســـرائـــيـــلـــي بـــشـــأن الـقـضـيـة الــفــلــســطــيــنــيــة، مــــرجــــحا أن أي حــكــومــة جـــديـــدة قـــد تــتــيــح مـــجـــالا لـتـنـفـيـذ بعض بنود الاتفاقات القائمة مثل تسهيل دخول المساعدات، وإدخال اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مع تمسكها بالبقاء في غزة ورفض الانــســحــاب مـنـهـا، ووقــــف مـــحـــدود للضم الاسـتـيـطـانـي الـــزاحـــف بـالـضـفـة، وتجنب المواجهة المباشرة مع السلطة. وقـــال المـــدهـــون: «مـــن الـخـطـأ المبالغة فــــي الـــــرهـــــان عـــلـــى الــتــغــيــيــر بـــإســـرائـــيـــل، خـــصـــوصا أن الـحـكـومـة المـقـبـلـة فـــي حـال رحـــيـــل نــتــنــيــاهــو، قـــد تـعـمـل عــلــى تـرمـيـم صورتها أمـام العالم دون تغيير حقيقي لسياسات حكومته الحالية، مشيرا إلى أن الفارق بين الحكومتين الحالية والمقبلة فــــي حـــــال تــغــيــيــرهــا هــــو فــقـــط مــــا يـتـعـلـق بتسريع فـــرض وقــائــع جــديــدة، وبين مََــن يــفــضــل إدارة ذلـــــك ضـــمـــن اســتــراتــيــجــيــة طويلة الأمد». غزة: «الشرق الأوسط» (د.ب.أ) 2026 أكتبر 15 فلسطينية تهتم بطفلة تتلقى العلاج من حروق أصابتها إثر هجوم إسرائيلي على مبنى سكني قتل والديها بمدينة غزة في نتنياهو خاض سنوات من أقسى 3 الحروب ضدهم وتبن ََّى نهجا تدميريا لم يسبق له مثل انتخابات إسرائيل: حزب «طفل» ينافس على رئاسة الحكومة فــي الـسـيـاسـة، يـمـكـن لــحــزب جــديــد أن ينافس على رئاسة الحكومة. فـإن قلت إنه تــأســس فـقـط قـبـل ســنــة، فلا يـعـنـي ذلـــك أنـه طــفــل يــحــبــو. لــكــن أن يــنــافــس ويــنــجــح في تخفيض مكانة كل الأحــزاب من حوله، بما عـــاما مثل 50 فــي ذلـــك أحــــزاب عـمـرهـا نـحـو «الليكود» و«العمل»، ويصبح قائده أقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، فهذا ليس أمرا عــــادياً. والتفسير هـــو: إمـــا أن يـكـون قـائـده عـبـقـريا ذا كـاريـزمـا مـمـيـزة، وإمـــا أن وضـع الساحة الحزبية في إسرائيل بلغ درجة من الحضيض تجعل أيا كــان صـالـحا ليتفوق على السياسيين المجربين. إنـــه حـــزب «يـــشـــار»، الـــذي يــقــوده غــادي آيـــزنـــكـــوت، الـــرئـــيـــس الأســـبـــق لـهـيـئـة أركــــان الجيش الإسرائيلي. سـر قـوة الـحـزب يكمن أولا فـي الاســـم الـــذي اخــتــاره لنفسه. فكلمة «يـــشـــار» بـالـعـبـريـة تـعـنـي «مـسـتـقـيـم». ومـن اخـتـار لـه هــذا الاســـم يـــدرك أن الإسرائيليين ملوا من السياسة ومن السياسيين الحاليين، لما شابها من انحطاطات وأمــراض وفساد. ومن أبرز شعارات الحزب الجديد: «لا يمين ولا يسار بل يشار»، لأن السياسيين السيئين موجودون في اليمين وفي اليسار. سواء في الائتلاف الحكومي أم في المعارضة. وإذا كان رئـيـس الـــــوزراء، بـنـيـامين نتنياهو، يحاكم بشكل رسـمـي فـي ثلاث تهم فـسـاد، فــإن من يــحــاكــمــونــه فـــي الـــجـــهـــاز الــقــضــائــي لـيـسـوا بريئين من تهم الفساد. لذلك، فإن الشعور السائد في الجمهور هـــو أن إســرائــيــل بـحـاجـة مــاســة إلـــى نفض شـامـل، وهـنـاك مـن يـقـول انـتـفـاضـة، تهزها مــن الأســــاس. وشـجـع نـمـو قــيــادة سياسية تلتزم بقيم أخرى تتسم بنظافة اليد والبعد عن ثقافة الكذب والـخـداع وتضع المصلحة الــوطــنــيــة والاســتــراتــيــجــيــة فــــوق المـصـلـحـة الــشــخــصــيــة، وهـــــذه كــلــهــا تـخـتـصـر بكلمة واحدة «الاستقامة». فـــــــي ســـــجـــــل الأحـــــــــــــــزاب فـــــــي الـــــتـــــاريـــــخ الإسرائيلي تأسس حزب باسم «يشار» في . أسسه ثلاث شخصيات، لكنه لم 2019 سنة 1438 يجتز نسبة الحسم، وحصل فقط على صـــوتاً، ثـم انـفـرط. وعندما أقـامـه آيزنكوت ،2025 ) مــــن جــــديــــد فــــي ســبــتــمــبــر (أيــــــلــــــول أوضح أنه سيكون نواة لتجمع عدة أحزاب وكـيـانـات سياسية. وقــد بــدأ قـــادة الأحـــزاب المــعــارضــة يـسـعـون إلـــى الــشــراكــة مـعـه، لكن مستشاريه الذين يعملون على أسس مهنية نصحوه بألا يشارك أي شخصية سياسية معروفة معه. قالوا له إن «الجمهور يمقت الــســيــاســيين الـــحـــالـــيين، مـــن الـحـكـومـة ومـن المـــــعـــــارضـــــة، وعــــلــــيــــك أن تــــأتــــي بــــجــــديــــد». والــســيــاســيــون الـــذيـــن اخـــتـــارهـــم شـــركـــاء له يـعـدّّون «رمـــــاديين»، إذ لـم يـبـرزوا فـي حلبة المــــعــــارك وبـــقـــوا فـــي الـــظـــل يــعــمــلــون بــهــدوء ويــبــتــعــدون عـــن الألاعـــيـــب الـسـيـاسـيـة. وقـد تم اختيارهم بعناية، ليكونوا ممثلين عن «المجتمع اليهودي الصهيوني القتالي»، أي من دون عرب (باستثناء مرشح واحد درزي هو اللواء المتقاعد في الجيش الإسرائيلي، كـــمـــيـــل أبــــــو ركــــــــن، الــــــــذي وضــــــع فـــــي مـــكـــان ) فــي لائــحــة المـــرشـــحين) ومـن 13( مـضـمـون دون يهود متزمتين (حريديم). أبـــــرز قـــــادة الـــحـــزب هــــم: يــــــورام كــوهــن، الـــرئـــيـــس الأســـبـــق لـــ«الـــشـــابـــاك» (المـــخـــابـــرات العامة)، الذي يجيد اللغة العربية، ويتوجه مباشرة إلى المواطنين العرب داعيا إياهم إلى التصويت لـلـحـزب، ويتعهد لهم بالاهتمام بــــقــــضــــايــــاهــــم وانـــــدمـــــاجـــــهـــــم فــــــي المـــجـــتـــمـــع الإســـرائـــيـــلـــي بــــمــــســــاواة، ووزيــــــــرة الـــشـــؤون الاستراتيجية السابقة، أوريت فركش كوهن، والـــشـــابـــة عـــــادي الـــتـــشـــولـــر، والــعــمــيــد مـتـان كهانا، الوزير السابق الـذي يعرفه آيزنكوت من الخدمة العسكرية، إذ تولى قيادة سرب »، وفرقة الكوماندوس 16- من مـقـاتلات «إف الـنـخـبـويـة، والـــوزيـــر الأســبــق حيلي تـروبـر، والاقـــتـــصـــادي شــــاؤول مـــريـــدور، الــــذي شغل منصب المحاسب الرئيسي في وزارة المالية وهــو نـجـل الـقـائـد الـسـابـق فـي الـلـيـكـود، دان مـــريـــدور، والـــلـــواء المــتــقــاعــد، الـــعـــزار شتيرن رئـــيـــس دائــــــرة الـــقـــوى الــبــشــريــة فـــي الـجـيـش الإســرائــيــلــي ســـابـــقاً، والــنــاشــط الاجـتـمـاعـي اليساري رون بركائي وغيرهم. مــــرشــــحاً، ثـمـانـيـة 20 يـــوجـــد بين أول ســــيــــاســــيين ونــــشــــطــــاء مـــمـــن يـــنـــتـــمـــون إلـــى «الـصـهـيـونـيـة الـديـنـيـة»، وهـــو الـتـيـار الــذي يـــقـــود الـــحـــركـــة الاســـتـــيـــطـــانـــيـــة فــــي الــضــفــة الــغــربــيــة وغــالــبــيــتــه الـــيـــوم مـــن الـيـمـيـنـيين المــتــطــرفين. لـكـن فـيـه تــيــارا مـعـتـدلا نسبياً، يحمل آراء معتدلة سياسيا واجتماعياً. الطريق السياسي تمكن حزب «يشار» من اختراق الساحة الحزبية، أولا وقبل كل شيء بسبب الاحترام الـــذي يحظى بــه آيــزنــكــوت. فـهـو مــن أصــول شـرقـيـة، والــــداه مـهـاجـران مـن المــغــرب، لذلك ينجح في سحب يهود شرقيين من الليكود. وهو جنرال مختلف عن زملائه المتغطرسين، ومــــعــــروف بــوصــفــه شــخــصــيــة مــتــواضــعــةًً. عندما أراد نتنياهو تعيينه رئيسا للأركان رفــــض، وقــــال إن بـيـنـي غانتس 2011 سـنـة وافـــق على 2014 أحــق مـنـه، وفـقـط فـي سنة تسلم المنصب. حتى خصومه يعترفون بأنه مستقيم، وبأن هذه الصفة هي أهم موضوع في المعركة الانتخابية. لكن هذا المستقيم يجد نفسه في بركة تماسيح وأفاعي في السياسة الإسرائيلية، ووسط حرب متعددة الجبهات لا تبدو لها نهاية والـقـيـادة الجديدة التي يقدمها هذا الحزب لا تطرح بــديلا واضــحا عن سياسة نتنياهو، بل تطرح مزيجا من الأفكار. ومن أبرز نقاط ضعفه أنه يقع في شراك ينصبها له نتنياهو يـومـياً. وبــدلا من فـرض أجندة خاصة به على السياسة الإسرائيلية، تلائم أكـتـوبـر» 7« قـلـق الـجـمـهـور، مـثـل إخـفـاقـات وإدارة الــــحــــرب لأجـــــل مــصــلــحــة شـخـصـيـة يقتل فيها جـنـود وتـكـلـف ثـمـنا بــاهــظا من دون جــــدوى سـيـاسـيـة، وبــــدلا مــن الـحـديـث عـــن غلاء المـعـيـشـة الــفــاحــش الــــذي يــعــد من أبـرز هموم الناخبين، يضطر آيزنكوت إلى الـــرد عـلـى اتـهـامـات نتنياهو لـــه، إذ يتهمه نتنياهو بأنه سيُُشكّّل حكومة مع الأحزاب العربية، فيرد آيزنكوت بأنه لن يقيم حكومة مثل هـذه، ويتهمه بالسعي إلى إقامة دولة فـلـسـطـيـنـيـة، فــيــرد آيــزنــكــوت بــأنــه لا يـؤيـد قيام دولة فلسطينية، ويتهمه بأنه يعارض مــحــاربــة إيــــــران، فــيــرد بــأنــه يــؤيــد مـحـاربـة إيــــــران، ويـــقـــول إنـــه لا يـمـلـك خـطـة لتصفية شهراً 18 «حـمـاس» فـيـرد بالقول إنــه خلال سوف ينهي حكم «حماس». هــــذا الـــتـــوجـــه يـجـعـل آيـــزنـــكـــوت يظهر ضـعـيـفا أمــــام نـتـنـيـاهـو. ويــزيــد مــن ضعفه أنه لم ينجح في إقناع رفاقه في المعارضة، نـــفـــتـــالـــي بـــنـــيـــت ويـــائـــيـــر لـــبـــيـــد وأفـــيـــغـــدور لـــيـــبـــرمـــان، بـــأنـــه يـــنـــاســـب لـــقـــيـــادة مـعـسـكـر التغيير. لكن في الوقت الحاضر، الجمهور الإســرائــيــلــي يـفـضـل آيـــزنـــكـــوت فـــي منصب رئيس الحكومة على كل المرشحين. لكنه لا يمنحه الأكثرية اللازمــة لذلك. فيضطر إلى الإعداد لمعركة أخرى بعد الانتخابات لا تقل صـعـوبـة عــن المـعـركـة الـتـي خـاضـهـا بنجاح جزئي حتى الآن. تل أبيب: نظير مجلي لوحات إعلانية إلكترونية خاصة بالانتخابات ت ُُظهر كلا من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (د.ب.أ) من أبرز شعارات الحزب الجديد: «لا يمين ولا يسار بل يشار»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky