issue17498

أسدل «مهرجان الجونة السينمائي» 23 - 15( الــســتــار عــلــى دورتــــــه الــتــاســعــة )، الــتــي 2026 أكـــتـــوبـــر / تـــشـــريـــن الأول شهدت حضورا كبيرا من نجوم السينما المــصــريــة والــعــربــيــة وصـــنّّـــاع الأفلام من مختلف أنحاء العالم، فيما لُُوحظ غياب نـــجـــوم الــســيــنــمــا الـــعـــالمـــيـــة الــــذيــــن اعـــتـــاد المــهــرجــان اسـتـضـافـتـهـم وتــكــريــم أحـدهـم بـجـائـزة «إنــجــاز الـعـمـر»، كما فـي دوراتـــه الـــســـابـــقـــة، عـــلـــى غـــــــرار فــــورســــت ويـــتـــكـــر، وسيلفستر ستالون، إلى جانب الاحتفاء بالممثلة كيت بلانشيت. ك ــــــــد ذلــــــك مــــديــــر المــــهــــرجــــان عــمــرو � وأ منسي، فـي كلمته خلال حفل الختام، إذ قال: «إننا لن ندفع أموالا لجلب نجوم من ّّـــخ المهرجان الــخــارج، لا سيما بعدما رس حـــضـــوره». وأشـــــار إلـــى أنـــه لمـــس تسابق الـجـمـهـور إلـــى مـشـاهـدة الأفلام، بـــدلا من حــــضــــور الـــــحـــــفلات، وهـــــو مــــا يـسـتـهـدفـه المهرجان منذ دورته الأولى، وفق قوله. ِِّــــس وفــــــــي دورة غــــــــاب عــــنــــهــــا مــــؤس المهرجان رجل الأعمال نجيب ساويرس، تـمـهـيـدا لـلـدفـع نـحـو اســـتـــقلال المـهـرجـان وتـــولّّـــي جـيـل جــديــد مـــن الـعـائـلـة قـيـادتـه بعد دورته العاشرة، قال شقيقه مؤس ِِّس مـديـنـة الـجـونـة سـمـيـح ســـاويـــرس، خلال حفل الختام: «إن المهرجان يبدو مثل طفل شـــب ولـــم يـعـد بـحـاجـة إلـــى رعــايــة أبـويـة، والعام المقبل سنحتفل بالدورة العاشرة، وهــــو مـــا يـثـبـت أن أنــفــاســنــا طــويــلــة، ولا نحب المشروعات سريعة النجاح». وإلـــــــى جــــانــــب احـــتـــفـــائـــه بـــالـــتـــجـــارب السينمائية المُُلهمة التي ينفرد بعرضها، والــفــعــالــيــات الــتــي تـثـيـر نـــقـــاشا وتـــفـــاعلا بين صنّّاع الأفلام العرب والأجانب، يعزّّز المهرجان حضوره على مدى دوراته بدعم صنّّاع الأفلام العرب عبر منصة «سيني جـــــونـــــة»، الــــتــــي بـــلـــغـــت قـــيـــمـــة جـــوائـــزهـــا لمـشـروعـات الأفلام الـعـربـيـة فــي مرحلتََي ألف 350 «التطوير وما بعد الإنتاج» نحو مشروعاً 16 دولار أميركي، استفاد منها هذا العام من مختلف الدول العربية. وشــــهــــدت الـــــــــدورة الـــتـــاســـعـــة عـــرض فـيـلـما مــن مختلف دول الـعـالـم، 77 نـحـو فـيـلـما فــي مـسـابـقـة الأفلام 13 مــن بينها أفلام في مسابقة 10 الروائية الطويلة، و فيلما في 19 الأفلام الوثائقية الطويلة، و مسابقة الأفلام القصيرة. وكشفت مسابقة الأفلام الـروائـيـة عـن استقطاب المهرجان أفلاما تتّّسم بتنوّّع لافـــت، تتقاطع فيها أسـئـلـة الــحــرب والمـنـفـى والـعـزلـة والعنف الاجتماعي. وتتجاوز مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة تسجيل الوقائع إلى طرح أسئلة عــم ّّــن يـمـلـك حـــق روايـــــة الــحــكــايــة، وكـيـف تتحو ّّل الكاميرا إلى أداة لمواجهة النسيان وتوثيق الوقائع. ويصف الناقد العراقي كاظم السلوم، الـــــــذي شـــــــارك فــــي لـــجـــنـــة تــحــكــيــم جـــائـــزة «نـيـتـبـاك» للأفلام الآســيــويــة، أفلام هـذه الـــدورة بأنها «جـيـدة»، مضيفا لـ«الشرق الأوســــــط» أنــــه لــيــس مـــن الــســهــل عــلــى أي مهرجان أن يُُقام بهذه الجودة منذ دورته . وأشــــار إلـــى أن أفلاما 2017 الأولــــى عـــام بعينها لفتت نظره، منها الفيلم اللبناني «البارح العين ما نامت»، الذي يتناول قهر النساء في المجتمعات الذكورية، والفيلم الـــهـــنـــدي «دمـــيـــة الـــعـــجـــل»، الـــــذي يــتــنــاول معاناة المهم ّّشين في الهند. ويـــلـــفـــت الـــســـلـــوم إلـــــى تــــنــــوّّع الأفلام فــــي المـــســـابـــقـــتين الـــوثـــائـــقـــيـــة والــــروائــــيــــة، وعـــــروض الأفلام الــقــصــيــرة، ومـــن بينها الـفـيـلـم الــســعــودي «ولــــد الـحـجـيـة»، الــذي يعتمد عـلـى فــكــرة بسيطة تـتـنـاول مـدى ارتباط الأطفال بجدّّاتهم، مشيدا بتركيز ُُــــســــن تـنـظـيـم المـــهـــرجـــان عـــلـــى الأفلام وح عروضه. وتتجلّّى خصوصية مسابقة الأفلام القصيرة فـي تـنـوّّع جغرافي وفـنّّــي يضع الحكايات المحلّّية ضمن أسئلة إنسانية أكــــثــــر رحـــــابـــــة. ويـــلـــفـــت الـــنـــاقـــد المـــصـــري عصام زكريا إلى أن «تقييم الأفلام مسألة نــســبــيــة»، قــــــائلا لـــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» إن «دورة الجونة التاسعة قـدََّمـت مجموعة مــــن الأفلام الــــجــــيــــدة، مــــن بــيــنــهــا أعـــمـــال حـــازت جـوائـز دولـيـة كــبــرى». وأشـــار إلى أن المسابقة شهدت أعمالا روائية متميّّزة، مـثـل «أرض الآبـــــاء» و«روز»، إلـــى جانب أفلام عربية جـديـدة، منها «الـبـارح العين مـــا نـــامـــت» و«حـــلـــيـــمـــة» و«خـــــــروج آمــــن»، وكذلك الفيلم الوثائقي الياباني «فجأة»، الذي يمتد لساعات من دون أن يثير الملل، وفق قوله. ويرى زكريا أنه «من ناحية الأضواء والـــبـــريـــق والـــلـــوجـــســـتـــيـــات، قــــد لا تــكــون هذه الـدورة مثل السابقة، لكن من ناحية الأفلام، هناك مجموعة من الأفلام المتميزة والمهم ّّة». وحـقّّــقـت الـسـيـنـمـا الـعـربـيـة حـضـورا لافـــــــتا فــــي جــــوائــــز مـــســـابـــقـــات المـــهـــرجـــان الثلاث. ففي مسابقة الأفلام الروائية، فاز الـفـيـلـم المـــصـــري «خـــــروج آمـــــن»، للمخرج مـحـمـد حـــمـــاد، بـــجـــائـــزة «نــجــمــة الـجـونـة الــذهــبــيــة» لأفــضــل فـيـلـم، وفـــــازت الـفـنـانـة الأردنــــــيــــــة ركين ســـعـــد بــــجــــائــــزة «أفـــضـــل ممثلة» عن فيلم «بـومـة». وحصد الفيلم الــلــبــنــانــي «الــــبــــارحــــة الــــــعين مــــا نـــامـــت»، للمخرج ركان مياسي، جائزة أفضل فيلم عربي طويل، فيما حاز فيلم «كل العشاق فـــي الــلــيــل»، لـلـمـخـرجـة يـوكـيـكـو ســـودي، «نجمة الجونة الفضية». بينما فاز الفيلم الإيراني «قليل من النور»، للمخرج علي أصغري، بـ«نجمة الجونة البرونزية»، وحاز الممثل جوفان جينيك جائزة أفضل ممثل عن دوره في الـفـيـلـم الـصـربـي «بــعــد ثلاثــــة أسـابـيـع»، فيما حصل الفيلم المغربي «حليمة» على تنويه خاص. يوميات الشرق إذا كان حفل افتتاح الدورة التاسعة قد غابت عنه البهجة فقد عو ََّضها حفل الختام تحد ّّث المراقبون عن تشابُُه كبير بين ما فعله لصوص اللوفر، وما اعتاد اللص الظريف «لوبين» القيام به في مواسم المسلسل ASHARQ DAILY 22 Issue 17498 - العدد Sunday - 2026/10/25 الأحد مسلسل «نتفليكس» يفقد من وهجه لكنه ما زال يُُله ِِم لصوص المتاحف «لوبين» يعود بموسم رابع في الذكرى الأولى لسرقة «اللوفر» هل تعم ّّدت «نتفليكس» عرض الجزء الـرابـع مـن مسلسل «لـــوبين» بالتزامن مع الـــذكـــرى الـسـنـويـة الأولـــــى لـسـرقـة متحف اللوفر التاريخية؟ لــم تُُــصــدر المـنـصـة الـعـالمـيـة طـبـعا أي إعلان في هذا الخصوص. لكن المؤكّّد هو أن سنة بالتمام قـد انقضت على اقتحام من 19 عـصـابـة مـلـثّّــمـة فــي وضـــح نــهــار الـــــ إحدى قاعات 2025 ) أكتوبر (تشرين الأول قــطــع من 8 المــتــحــف الـــبـــاريـــســـي، وســـرقـــة 88 مجوهرات التاج الفرنسي تُُقدّّر بنحو مليون يورو. تحدّّث المراقبون حينذاك عن تشابُُه كـبـيـر بين مــا فـعـلـه لــصــوص الــلــوفــر، ومـا اعـتـاد الـلـص الـظـريـف «لــــوبين» أو «آســان ديــــــوب» الـــقـــيـــام بـــه فـــي مـــواســـم المـسـلـسـل الـــــثلاثـــــة المــقــتــبــســة عــــن ســلــســلــة روايــــــات مـــوريـــس لـــــــوبلان. ولا يـقـتـصـر اســتــلــهــام اللصوص أفعالهم من «لوبين» على سرقة المـــجـــوهـــرات، بــل ينسحب عـلـى أسلوبهم المـتّّــسـم بـالـجـرأة، والاســتــعــراض، وبـــرودة الأعصاب خلال تنفيذ فعلتهم. تــشــاء حـبـكـة المــوســم الـــرابـــع الــصــادر قـبـل أيــــام، أن تـتـمـحـور الـسـرقـة هـــذه المــرة حـول «كنوز ملوك فرنسا»، وعلى رأسها الأحـجـار الكريمة الأربـعـة الخاصة بأحد الــتــيــجــان. قـــد يــتــســاءل الــجــمــهــور مـــا إذا كان فريق «لوبين» قد استوحى من سرقة ا اللوفر بعد أن اقتبس لصوصها عنه، إلّا أن المـعـلـومـات تـؤكّّــد أن تصوير المسلسل ، أي قبل 2025 ) الفرنسي بدأ في مايو (أيار أشهر على السرقة التاريخية. 5 يــــنــــطــــلــــق الــــــــوســــــــم الــــــــــرابــــــــــع، حـــيـــث يـــطـــل المــمــثــل الــفــرنــســي عــمــر ســـي مـــجـــد ََدا بشخصية «آسـان ديـوب» أو «لــوبين»، من استعداد الأخـيـر لمـغـادرة السجن. بعد أن ســـنـــوات هـــنـــاك، يــريــد أن يـطـوي 4 قــضــى نهائيا صفحة اللص الظريف الذي تحو ّّل إلى بطل في نظر الـرأي العام، وإلـى عبء عـلـيـه. هــدفُُــه الـــعـــودة إلـــى ابــنــه «راوول»، ا وتعويض ما خسر من وقت بعيدا عنه. إلّا أن التطوّّرات الصادمة لا تتيح له تحقيق ذلـــــك، إذ يـسـبـقـه هـــجـــوم ســيــبــرانــي يـبـدو أنـــه يحمل تـوقـيـعـه، يعلن فـيـه التخطيط لـــعـــمـــلـــيّّـــتََـــي ســــرقــــة مــــحــــد ّّدتََــــي الـــتـــوقـــيـــت، والأهداف: الثامنة مساء لوحة من متحف الـــقـــصـــر الــصــغــيــر فــــي أفـــيـــنـــيـــون، وحــجــر الياقوت الخاص بالملك لويس الرابع عشر من متحف التاريخ الطبيعي في باريس. تــمــتــزج الــــدرامــــا الــواقــعــيــة بـالـخـيـال العلمي لتولّّد سلسلة أحداث غير متوقّّعة فـــي مـــســـار ديــــــوب، وحـــيـــاتـــه الـشـخـصـيـة. يـــتّّـــضـــح ســــريــــعا أن الـــلـــص المـــحـــبـــوب فـي مـواجـهـة هــذه المـــرة مـع نُُــسـخـة عـن نفس ِِه، حــيــث تـقـتـبـس مـــن تـقـنـيـاتـه فـــي الــســرقــة، لتورّّط ََه في أمور لا علاقة له بها. مــن الـــواضـــح أن الـغـريـم خطير جــداً، وهـو يستفز «آســـان» إلـى درجــة أنـه يدفع بـــه لــلــهــرب مـــن الــســجــن رغـــبـــة فـــي الـــدفـــاع عـــن نـفـسـه. تــبــدأ لاحــــقا رحــلــة الـبـحـث عن اللص المستتر بمساعدة صديق الطفولة ن أن مََن اقتحم والشريك الأول «بِِــن». يتبيّن حياة «لوبين» هذه المرة فتاة تُُدعى «أديل كابور»، وهي من القراصنة، أو «الهاكرز» المحترفين. تسبق الشابة العشريني ّّة اللص المــحــتــرف بـــأشـــواط لـنـاحـيـة اسـتـخـدامـهـا الـتـكـنـولـوجـيـا والــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي في أنـــهـــا تـبـقـى كـبـرى ا تـنـفـيـذ عـمـلـيـاتـهـا، إلّا المعجبات به إلى درجة الهو ََس. يـــجـــد «ديـــــــــوب» نـــفـــســـه مـــــتـــــورطا فـي مخططات أديـــل الساعية لجمع الأحـجـار الكريمة الخاصة بالتاج المـلـكـيّّ، وصــولا إلى كنوز ملوك فرنسا. رغـم الأحـــداث المتسارعة، والتشويق المـتـواصـل، والأكــشــن، والاسـتـخـدام الذكي بة لباريس، ا للتكنولوجيا، والمََشاهد الخلّا وكاريزما الممثل عمر سي، فإن هذا الموسم من «لوبين» ليس الأفضل؛ بل يمكن القول إنه الأسوأ من بين الأجزاء الأربعة. الحبكة غــيــر مــتــمــاســكــة، وتــعــانــي الــتــشــتّّــت، كما تصل المخططات أحيانا إلى درجة متقد ّّمة من التعقيد العلمي والتكنولوجي، فتقع القصة في الفراغ. في نسخته الجديدة، يخسر «لوبين» الكثير من هويّّته الأصليّّة، والتي لطالما استندت إلى الصورة الواقعي ّّة، وإلى ظ ُُرف الـشـخـصـيـة الأســـاســـيـــة، وإلـــــى الـلـحـظـات الإنسانية. ومـع أن هناك فـي القصة هذه المـــرة مــا يكفي مــن عـنـاصـر لمََنحها كثافة إنسانية، لكن المعالجة الدراميّّة لا تذهب إلـــــى الأقـــــصـــــى، بــــل تـــبـــقـــى عـــلـــى الـــهـــامـــش فــــي م ََـــشـــاهـــد هــــي أشــــبــــه بــالــكــلــيــشــيــهــات السطحي ّّة. لــعــل مـــا هـــو أكــثــر صــــدقا فـــي المـوسـم الـــرابـــع مــن «لــــــوبين»، إقـــــرار المـسـلـسـل بــأن هناك أشخاصا متأثّّرين جدا باللص إلى درجــــة أنــهــم بـــاتـــوا يـسـتـنـسـخـون أفــعــالــه. وإذا كـانـت «أديــــل» هـي الـنـمـوذج الـدرامـي عـن هــؤلاء الأشــخــاص، فــإن مقلِِّدي لـوبين فــي الـــواقـــع إلـــى تـــزايـــد، بـدلـيـل أن سـرقـات المتاحف الأوروبـيـة تشهد مؤخرا اتّّجاها إلى الاستعراض، وإثارة الصدمة. بــــجــــرأتِِــــهــــم فـــــي الـــتـــنـــفـــيـــذ فـــــي وضـــح الـــنـــهـــار، وبـــســـرعـــة قـــيـــاســـيـــة، وبـــأســـلـــوب اســـتـــعـــراضـــي، وبـــاخـــتـــيـــارهـــم مـــجـــوهـــرات إمبراطوريّّة وملََكيّّة، ليس لصوص اللوفر وحــــدََهــــم مـــن بــــــدََوا مـــتـــأثّّـــريـــن بشخصية «آسان ديوب»، وبمسلسل «لوبين». وفق تقارير صادرة عن وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون «يـوروبـول»، لم تعد عمليات السطو على المــتــاحــف فـــي الـــســـنـــوات الـقـلـيـلـة الماضـــيـــة تـعـتـمـد عــلــى الـتـسـلـل الــصــامــت لــــــيلاًً، بل تــحــولــت إلــــى هــجــمــات خــاطــفــة، وعـنـيـفـة، وتستهدف مقتنيات عالية القيمة، وخلال ســاعــات الـعـمـل فــي المــتــاحــف، كـاشـفـة عن ثغرات أمنية كبيرة. وفـــي أحــــدث الـعـمـلـيـات المُُــشـابـهـة في ّّـــان ســبــتــمــبــر (أيـــــلـــــول) الماضــــــــي، قـــــام لـــص مــلــثّّــمــان بـتـحـطـيـم إحـــــدى نـــوافـــذ متحف صباحا بواسطة 6 رينوار في فرنسا عند الـ لوحات 4 أدوات كهربائية، واستوليا على قيّّمة من أعمال الفنان تصل قيمتها إلى ملايين دولار. 10 أما أكثر عمليات السرقة إدهـاشا في ، فوقعت في شهر أغسطس (آب) في 2026 متحف الـفـنـون التطبيقيّّة فــي العاصمة النمساوية فيينا. في وضح النهار وخلال ساعات العمل في المتحف، اشترى رجلان تذكرتي دخول بالطريقة المعتادة، واندس ّّا بين الــــــــزوار. قــــام أحـــدهـــمـــا، وكـــــان يحمل مطرقة، بتحطيم إحدى واجهات العرض، حجراً 673 ثم استوليا على عقد مرص ّّع بــ كـريـما كــان يعود للملكة المصرية نازلي، ولاذا بـــالـــفـــرار ســـيـــرا عــلــى الأقــــــــدام، ومــن دون اللجوء إلى قناع. استغرقت العملية 4 دقـــائـــق، وقّّــــــدّّرت قـيـمـة مـسـروقـاتـهـا بــ 4 ملايين دولار. بيروت: كريستين حبيب من مسلسل «لوبين» (نتفليكس) 4 الممثل الفرنسي عمر سي بشخصية «آسان ديوب» في الموسم ًًتحو ّّل لوبين إلى شخصية ملهمة للصوص المتاحف حول العالم خلال السنوات الأخيرة (نتفليكس) مشروعا سينمائيا 16 الدورة التاسعة تتو ّّج أعمالا عربية ودولية وتدعم «مهرجان الجونة» يُُرس ّّخ حضوره بالأفلام والجوائز ودعم صن ّّاع السينما الجونة - مصر: انتصار دردير الفنانة الأردنية ركين سعد تحصد جائزة «أفضل ممثلة» عن دورها في فيلم «بومة» (إدارة المهرجان) المخرج رشيد مشهراوي يتسل ّّم جائزت ََي فيلم «المواطن أسامة» (إدارة المهرجان)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky