issue17497

8 أخبار NEWS Issue 17497 - العدد Saturday - 2026/10/24 السبت ASHARQ AL-AWSAT الاتحاد الأفريقي يحذ ّّر من امتداد الحرب إلى دول الجوار الخرطوم تنفي مسؤولية الجيش عن «مجزرة أبيي» نفت الحكومة السودانية أي صلة للجيش بهجوم الـطـائـرة المـسـيّّــرة الـذي استهدف سـوق «النعام» بمنطقة أبيي المـــتـــنـــازع عـلـيـهـا مـــع جـــنـــوب الــــســــودان، شخصا ً، 150 وأسفر عن مقتل أكثر من وفق تقارير محلية، في وقت تصاعدت فيه حرب المسيّّرات في دارفور وكردفان، وأعلن الجيش استعادة مواقع عسكرية فـــي إقــلــيــم الــنــيــل الأزرق قــــرب الـــحـــدود الإثــيــوبــيــة، وإســـقـــاط مــســيّّــرة قـــال إنـهـا عبرت من الأراضي الإثيوبية. وأعـــــــــــربـــــــــــت وزارة الــــــخــــــارجــــــيــــــة السودانية، في بيان صدر ليل الخميس - الــجــمــعــة، عـــن أســفــهــا الــبــالــغ لـسـقـوط ضحايا مــدنــيين، مـؤكـدة «بشكل قاطع أنـــه لا تـوجـد أي صـلـة لـلـقـوات المسلحة الـــســـودانـــيـــة بـــهـــذه الـــحـــادثـــة المـــؤســـفـــة». وقالت الوزارة إن الهجوم يشبه الجرائم الــــتــــي تُُـــتـــهـــم «قـــــــــوات الـــــدعـــــم الـــســـريـــع» بارتكابها، مشيرة إلى قصف مقر بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في كادوقلي بـجـنـوب كـــردفـــان، فــي ديـسـمـبـر (كـانـون الــذي أوقــع قتلى مـن قـوات 2025 ) الأول حفظ السلام، فضلا عن استهداف قوافل المساعدات الإنسانية. وجـــــــــــاء الـــــنـــــفـــــي الـــــــســـــــودانـــــــي بـــعـــد صـــور نـشـرهـا الـجـيـش عـلـى مـوقـعـه في «فيسبوك» الأيام الماضية، تشير إلى أنه استهدف مراكز القيادة التابعة لـ«قوات الدعم السريع» في المنطقة، بالإضافة إلى حديث أحد الضباط لوكالة «أسوشييتد بــــــــــــرس»، قــــــــال إن الــــقــــصــــف اســــتــــهــــدف شاحنات وقود كانت متجهة إلى «الدعم السريع»، ونفى استهداف مدنيين. ولم يـصـدر إقــــرار رسـمـي مــن قــيــادة الجيش بمسؤوليتها عن الهجوم. وكانت وزارة خـارجـيـة جـنـوب الـــســـودان قــد استدعت السفير الـسـودانـي فـي جـوبـا احتجاجا على الهجوم، وسط مخاوف من امتداد تداعيات الحرب إلى أراضيها. إدانة أممية وإقليمية وتــقــع أبـــيـــي، الـغـنـيـة بـالـنـفـط، بين الـــــســـــودان وجــــنــــوب الــــــســــــودان، وتــظــل تـبـعـيـتـهـا مـــوضـــع نــــــزاع بين الــبــلــدََيــن ، فيما 2011 منذ انفصال الجنوب عـام تنتشر فيها قوة أممية لحفظ السلام. وأدان الأمين الـعـام للأمـــم المتحدة، أنطونيو غـوتـيـريـش، بـشـدة الهجمات بالمسيّّرات التي استهدفت أبيي الاثنين الماضــــــــي، وأوقــــعــــت عــــشــــرات المــــدنــــيين، بينهم نـسـاء وأطـــفـــال، داعــــيا الـخـرطـوم وجوبا إلى منع تكرارها، والحفاظ على الوضع المنزوع السلاح في المنطقة. بـــــــــــــدوره، نـــــــــد ّّد رئـــــيـــــس مـــفـــوضـــيـــة الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، بالهجمات، مشيرا إلــى تقارير محلية 150 وطبية تحدثت عن سقوط أكثر من قـتـيلاًً. وحــض الأطـــراف المتحاربة على الامتناع عن الأعمال التي تؤج ّّج النزاع أو تهدد دول الجوار، مؤكدا دعم جهود الـــوســـاطـــة لــلــتــوصــل إلـــــى وقـــــف فــــوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية. فـــــــي المـــــــقـــــــابـــــــل، اتـــــهـــــمـــــت حــــكــــومــــة «تأسيس» الموازية، بقيادة «قوات الدعم السريع»، الجيش السوداني بشن هجوم بمسيّّرة، الخميس، على مستشفى في مدينة الـضـعين، عاصمة شـرق دارفــور، ما أسفر، وفق روايتها، عن مقتل ثلاثة أشـــخـــاص وإصـــابـــة الـــعـــشـــرات. وقــالــت، فــــي بـــيـــان الـــجـــمـــعـــة، إن غــــــــارات أخــــرى استهدفت مقر أمـانـة الحكومة بمدينة نـــيـــالا، عــاصــمــة جـــنـــوب دارفــــــــور، الـتـي تـتـخـذهـا «الـــدعـــم الــســريــع» مــقــرا لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها. وتـداولـت منصات موالية للجيش أنباء عن غارات مكثفة استهدفت مواقع «الــــدعــــم الـــســـريـــع» فـــي نـــيـــالا والـــضـــعين والــــفــــاشــــر ومــــنــــاطــــق بــــغــــرب كـــــردفـــــان. وأفـــــادت تـقـاريـر محلية بـــأن الـضـربـات طــــالــــت مــــســــتــــودعــــات وقــــــــود وعــــربــــات عسكرية في منطقة أبو جابرة النفطية بــشــرق دارفــــــور، ومـــواقـــع فـــي بـابـنـوسـة بــــغــــرب كــــــردفــــــان. ونـــقـــلـــت عـــــن مـــصـــدر عسكري أن الـغـارات تستهدف إضعاف قــــــدرات «الــــدعــــم الـــســـريـــع» الـلـوجـسـتـيـة تمهيدا لعمليات برية محتملة. معارك النيل الأزرق وفـــــي تـــطـــور مـــيـــدانـــي مــنــفــصــل، أعــلــن الـجـيـش الـــســـودانـــي، مــســاء يـــوم الخميس، استعادة منطقتي بكوري وأكليلي في إقليم الـنـيـل الأزرق، جــنــوب شــرقــي الــــــبلاد، قـرب الـحـدود الإثيوبية، بعد مـعـارك مـع تحالف «الدعم السريع» و«الحركة الشعبية لتحرير الــــســــودان - شــــمــــال»، بـــقـــيـــادة عــبــد الــعــزيــز الحلو. وقـــالـــت قـــيـــادة الــفــرقــة الـــرابـــعـــة مــشــاة، ومقرها الدمازين، في بيان على «فيسبوك»، إن قـــواتـــهـــا تــمــكّّــنــت مـــن «تـــحـــريــر منطقتي بـكـوري وأكليلي»، وألحقت خسائر فادحة بالقوات المناوئة. وتـــكـــتـــســـب بـــــكـــــوري أهـــمـــيـــة عــســكــريــة لاحتضانها قاعدة تابعة للواء الثالث عشر، عــلــى أحــــد المـــحـــاور المـــؤديـــة إلــــى الـــدمـــازيـــن، عـاصـمـة الإقـلـيـم. وكــانــت الــقــوات المتحالفة مع «الـدعـم السريع» قد سيطرت عليها في أغسطس (آب) الماضي. وفــــــــــــــــي الـــــــــســـــــــيـــــــــاق نــــــــفــــــــســــــــه، أعــــــلــــــن الـــجـــيـــش إســــقــــاط طــــائــــرة مـــســـيّّـــرة وصـفـهـا بـ«الاستراتيجية» في منطقة بكوري، مؤكدا أنـــه «تـــم رصـــد المــســيّّــرة مــن لـحـظـة عـبـورهـا الـحـدود قادمة من جهة إثيوبيا استهدفت شـاحـنـات وقـــود يُُعتقد أنـهـا كـانـت متجهة إلــــى (الــــدعــــم الــــســــريــــع)». وتــتــهــم الـحـكـومـة السودانية إثيوبيا بالسماح لـ«قوات الدعم الـسـريـع» باستخدام أراضـيـهـا منصة لشن هجمات بطائرات مسيّّرة وتنفيذ عمليات برية داخل السودان، وهي اتهامات تنفيها أديس أبابا. نيروبي: محمد أمين ياسين قوات حفظ السلام الأممية (يونيسفا) في أثناء محاولات إطفاء النيران في سوق النعام بمنطقة أبيي (الأمم المتحدة - «فيسبوك») الجيش السوداني يعلن استعادة منطقتي بكوري وأكليلي في إقليم النيل الأزرق مواجهات بين الشرطة ومحتجين وسط تصاعد التوتر في تونس أطلقت الـشـرطـة التونسية الـغـاز المسيل لـلـدمـوع لتفريق محتجين في حي التضامن بالعاصمة، مساء الخميس، عقب وفاة رجل أوقفته للاشتباه في ترويج المخدرات، في يوم شهد أيـــضا اشـتـبـاكـات مــع الـشـرطـة فــي بــلــدتين عـلـى الأقـــل بجنوب البلاد، بحسب ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وتـــأتـــي الاشــتــبــاكــات وســـط أزمــــة اقــتــصــاديــة واجـتـمـاعـيـة وسياسية متفاقمة في تونس، ومخاوف السلطات من احتمال اتـسـاع رقعة الاحتجاجات العنيفة، خـصـوصا فـي ظـل تنامي الـغـضـب بـسـبـب تــدهــور الـــظـــروف المـعـيـشـيـة، وســــوء الـخـدمـات العامة. وقالت عائلة الرجل إنه توفي نتيجة تعرضه للعنف على إيقافه، مطالبة بمحاسبة المسؤولين ‌ أيـدي أفــراد الشرطة بعد عن ذلك. فيما ذكرت وسائل إعلام محلية سابقا أنه توفي بعد ابـــتلاعـــه مــــواد مـــخـــدرة. ولـــم يـتـسـن عـلـى الــفــور الـحـصـول على تعليق من وزارة الداخلية. وأغلق محتجون طــرقا بحي التضامن، وأحـرقـوا إطــارات مطاطية ورشقوا الشرطة بالحجارة. وردت قوات الأمن بإطلاق الـغـاز المسيل لـلـدمـوع، بينما سعت إلــى تـــأمين مـركـز للحرس الوطني في المنطقة. وفــي وقــت سابق مـن يــوم الخميس، اشتبكت الشرطة مـع محتجين في بلدة جبنيانة بجنوب الـــبلاد، عقب وفاة رجــل يـقـول أقـاربـه إنــه تـوفـي خلال مـطـاردة أمنية. وأحــرق المحتجون فـي وســط المـديـنـة سـيـارة للشرطة. كما شهدت مدينة عـقـارب، الـواقـعـة أيــضا فـي ولايــة صفاقس، بدورها اشتباكات مماثلة. وفي مدينة صفاقس، احتج عدد من الطلبة، الخميس، على وفــاة طالبة بعد أزمــة قلبية. وقــال زملاؤهـــا إن فـرق الإسعاف تأخرت في الوصول إليها، مشيرين إلى نقص المرافق الطبية في الإقامة الجامعية، ودعـوا إلى إضـراب في كليات صفاقس، أمس الجمعة. وكان آلاف التونسيين قد شاركوا في احتجاج بالعاصمة، السبت الماضي، في أكبر مظاهرة ضد الرئيس قيس سعيد منذ سنوات، متهمين إيـاه بتقويض الديمقراطية، والفشل الذريع في إدارة الأزمة الاقتصادية، في تحد متزايد لحكمه. ، بعد أن 2022 و 2021 ووسـع سعيد صلاحياته في عامي حل البرلمان، وأقال عشرات القضاة، وبدأ الحكم بمراسيم، وهي خطوات وصفها معارضوه بأنها انقلاب. وتــقــول منظمات حقوقية إن الـرئـيـس سعيد كـثـف حملة التضييق على المجتمع المـدنـي وصـحـافـيين وقـــادة المـعـارضـة. فيما يرفض سعيد هذه الاتهامات، ويقول إنه ليس ديكتاتوراً، ويـتـهـم مـعـارضـيـه بـافـتـعـال أزمــــات اقـتـصـاديـة بــهــدف تأجيج الاضطرابات الاجتماعية. تونس: «الشرق الأوسط» شملت الملفات المقدمة أحزابا سياسية مختلفة طعنا انتخابيا أمام المحكمة الدستورية 70 المغرب: أكثر من ذكرت منابر إعلامية مغربية متطابقة أن عدد الملفات التي تم التقدم بها في إطار الطعون الانتخابية أمام المحكمة الدستورية شـهـد ارتـــفـــاعا كــبــيــراً، مـــع قـــرب انــتــهــاء المـــوعـــد الــقــانــونــي لإيـــداع الطعون. وحـــســـب مـــصـــادر جـــريـــدة «هـــســـبـــريـــس» الإلـــكـــتـــرونـــيـــة، فــاق طـلـباً، تم 70 عــدد الـطـعـون المـتـقـدم بها لــدى المحكمة الـدسـتـوريـة إيــداعــهــا مــن طـــرف وكلاء الــلــوائــح الانـتـخـابـيـة فــي مـجـمـوعـة من الـــدوائـــر. وأشـــــارت المـــصـــادر نفسها إلـــى أن المـحـكـمـة الـدسـتـوريـة طـعـنا ً، 71 تـوصـلـت إلـــى غــايــة منتصف نــهــار الـــثلاثـــاء الماضــــي بـــــ آخرها الطعن المدلى به من طرف مرشح حزب «العدالة والتنمية» بدائرة الدريوش، يتضمن وثائق تحمل، بحسبه، وقائع وشبهات خروقات تم رصدها من طرفه خلال الحملة الانتخابية. وأوضـــحـــت المـــصـــادر نـفـسـهـا أن مـجـمـوعـة مـــن الــــدوائــــر عن اســـتـــعـــدادهـــا لـــوضـــع طــعــونــهــا، أمــــس الــجــمــعــة، ضـمـنـهـا لائـحـة حـزب «التقدم والاشـتـراكـيـة» على مستوى عمالة إقليم مديونة، الأمــر الــذي من شأنه أن يزيد عـدد الطعون المـودعـة لـدى المحكمة الدستورية. ورصدت مجموعة من الطعون، التي تم التقدم بها، شبهات خــروق طـالـت، بحسب أصحابها، الحملة الانتخابية، وكــذا يوم الاقــــتــــراع، مـلـتـمـسين مـــن الــقــضــاء الـــدســـتـــوري فـحـص المـسـتـنـدات المدلى بها من محاضر ومعاينات، ووثائق وفيديوهات وشهادات لناخبين، وترتيب الآثار القانونية على ما يثبت منها. والتمس الطاعنون من القضاء الدستوري فحص ومراجعة المستندات والمحاضر المرفقة، إلى جانب أشرطة الفيديو وشهادات الـنـاخـبين للحكم بـإلـغـاء الانــتــخــاب، أو إعــــادة تصحيح النتائج الحسابية في الدوائر المتنازع عليها. وشملت الملفات المقدمة مختلف الأحزاب السياسية، من بينها طعون تقدمت بها لوائح حزب «العدالة والتنمية»، وحزب «التقدم والاشتراكية» في عمالة إقليم مديونة، بالإضافة إلى طعون شملت من 32 دوائــر أخـرى مثل طنجة - أصيلة والناظور. وتنص المادة الــقــانــون التنظيمي المـتـعـلـق بـالمـحـكـمـة الــدســتــوريــة عـلـى تحديد يــوماً، تلي تاريخ 30 أجـل الطعن في انتخاب أعضاء الـبـرلمان في الإعلان عن نتائج الاقتراع، وهو الأجل الذي يتعين على المرشحين والجهات المعنية احترامه لإحالة منازعاتهم إلى المحكمة. مـن الـقـانـون التنظيمي نفسه فتنص على أن 33 أمــا المادة المحكمة الدستورية تبت فـي الطعون المتعلقة بانتخاب أعضاء الــبــرلمان داخـــل أجــل سـنـة، ابــتــداء مـن تـاريـخ انـقـضـاء أجــل تقديم الـطـعـون، مـع إمكانية تـجـاوز هــذه المـــدة بموجب قـــرار معلل، إذا استوجب ذلـك معرفة عـدد الطعون المعروضة عليها، أو طبيعة الملفات المقدمة. الرباط: «الشرق الأوسط» وسط أحاديث عن متغيّّرات سياسية قد تُُهيئ لعودة اجتماعات النواب إلى العاصمة بعد تغيير رئاسته... هل ينتقل البرلمان الليبي إلى طرابلس؟ عــــاما مـــن انــعــقــاد جلساته 12 بـعـد نـحـو خــــــارج الـــعـــاصـــمـــة، بين طـــبـــرق وبـــنـــغـــازي فـي شرق البلاد، يقترب مجلس النواب الليبي من اختبار إمكانية الـعـودة إلـى عقد جلساته في طرابلس، في تحرك يرتبط بترتيبات تقودها رئــاســتــه الــجــديــدة، وســـط اســتــمــرار الانـقـسـام السياسي والمؤسسي في البلاد. وأعــــــاد انـــتـــخـــاب الـــصـــالـــحين عــبــد الـنـبـي رئيسا للمجلس طرح تساؤلات حول إمكانية استئناف جلساته فـي العاصمة، بعد ظهور مــتــغــيــرات طـــــرأت عــلــى المــشــهــديــن الـسـيـاسـي والأمـنـي، محليا وإقليمياً، قد تُُهيئ الظروف أمام عودة اجتماعات المؤسسة التشريعية إلى طرابلس، بعد سنوات من انعقادها في شرق البلاد. ّّـــــــح عـــضـــو مــجــلــس الــــنــــواب الــلــيــبــي، ورج فــهــمــي الــــتــــواتــــي، عـــقـــد جــلــســة لــلــمــجــلــس فـي طرابلس قـريـباً، معتبرا أن احتمال انعقادها «كبير»، في خطوة قد تُُمهد لعودة اجتماعات المؤسسة التشريعية إلى العاصمة، بعد نحو ّّـــــح فـــي حـديـثـه عـــــاما مـــن الـــغـــيـــاب. كــمــا رج 12 لــ«الــشــرق الأوســـــط» أن الـجـلـسـة المـحـتـمـلـة قد يترأسها النائب الأول لرئيس المجلس طـارق الأشتر، بالتنسيق مع الصالحين عبد النبي، مـن دون تحديد مـوعـد نهائي لانـعـقـادهـا، أو الكشف عن تفاصيل الترتيبات المرتبطة بها. وفــــــي مــــؤشــــر آخــــــر عـــلـــى الاســـــتـــــعـــــدادات المـحـتـمـلـة، أوضـــح مـصـدر مطلع فــي طرابلس لـــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» أن «طــــــارق الأشـــتـــر عقد لـــــقـــــاءات مــــع قـــــيـــــادات ســـيـــاســـيـــة وأمــــنــــيــــة فـي العاصمة خلال الأيام الماضية، من دون الكشف عــــن نــتــائــجــهــا، أو طــبــيــعــة الـــتـــفـــاهـــمـــات الــتــي تــنــاولــتــهــا». لافــــتا إلـــى أعـــمـــال صـيـانـة تـجـري فــي مجمع قـصـور الـضـيـافـة بـطـرابـلـس، الــذي اتـخـذه «المـؤتـمـر الـوطـنـي الــعــام»، أول مجلس تشريعي فـي ليبيا بعد سـقـوط نـظـام العقيد ، مــقــرّّا لـــه، مــا يفتح 2011 مـعـمـر الــقــذافــي عـــام بـــــاب الــــتــــســــاؤلات بـــشـــأن صـــلـــة هـــــذه الأعـــمـــال بالترتيبات المحتملة لاستضافة جلسة لمجلس النواب. ولا تقتصر الاحـتـمـالات على عقد جلسة بـــرئـــاســـة الأشــــتــــر، إذ يــــرى المــحــلــل الـسـيـاسـي حسام فنيش أن انعقادها برئاسة عبد النبي نفسه «بـــات مـــطـــروحاً»، فــي ضـــوء الـتـحـركـات الـــــرامـــــيـــــة إلـــــــى تـــهـــيـــئـــة الــــــظــــــروف الـــســـيـــاســـيـــة والأمـــنـــيـــة، خـــصـــوصا مـــع الــحــديــث عـــن زيــــارة مرتقبة لرئيس المجلس إلى العاصمة. ويربط فنيش هذه الاحتمالات بالتحركات الأمنية الأخيرة في غرب ليبيا، ومنها اجتماع رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، مـع قــادة تشكيلات مسلحة، معتبرا أنـهـا قـد تـنـدرج ضمن مساعي توفير بيئة مناسبة لانعقاد الجلسة، وتسهيل عودة المجلس إلى العاصمة. ولــــطــــالما تــــداولــــت تـــقـــاريـــر مــحــلــيــة أنـــبـــاء عــن زيــــارة مرتقبة لعبد الـنـبـي إلـــى طـرابـلـس، ربما تكون منتصف الأسبوع المقبل، وربطت الـزيـارة بالتقدم المحتمل في لقاء بين قيادات من السلطتين في شرق ليبيا وغربها برعاية تركية، من دون تأكيد رسمي أو نفي بشأنها. في غضون ذلك، يرى مراقبون أن الاتفاق، الــذي توصلت إليه الأطـــراف الفاعلة مـن شرق »، نـهـايـة 4+4« لــيــبــيــا وغـــربـــهـــا ضـــمـــن لــجــنــة أغـــســـطـــس (آب) الماضـــــــي حـــــول عـــقـــد جـلـسـات لمجلس النواب في طرابلس وسبها وبنغازي، أرضـــيـــة قـــويـــة لـــهـــذه الـــخـــطـــوة، خـــصـــوصا إذا ترافقت مع تفاهمات سياسية وأمنية، تضمن مشاركة النواب، حسب فنيش في تصريحات لــ«الشرق الأوسط». ويـضـع فنيش الـتـحـركـات الـدولـيـة ضمن الـعـوامـل المـسـاعـدة عـلـى تهيئة الأجــــواء لعقد جــلــســة مــجــلــس الـــــنـــــواب، خــــصــــوصا مـــبـــادرة مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، مسعد بـولـس، الرامية إلـى توحيد السلطتين في شرق ليبيا وغربها، إلى جانب التهديدات الأمــيــركــيــة الأخـــيـــرة فـــي جـلـسـة مـجـلـس الأمـــن بـــــفـــــرض عــــقــــوبــــات عــــلــــى مـــعـــرقـــلـــي الــعــمــلــيــة السياسية. وتـقـوم مـبـادرة بـولـس، وفقما تـسـرّّب من تفاصيلها على مـدى أشـهـر، على محاصصة لـلـسـلـطـة بين طــرفــي الانـــقـــســـام فـــي الــــــبلاد، إذ يتولّّى صدام حفتر قائد «الجيش الوطني» في شرق الـبلاد رئاسة «المجلس الرئاسي»، فيما يكون الدبيبة رئيسا لحكومة «موحدة»، وهي المـــبـــادرة الــتــي لـــم تـشـهـد خـــطـــوات فـعـلـيـة على مسار التنفيذ حتى اللحظة. القاهرة: علاء حموده

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky