اقتصاد 16 Issue 17497 - العدد Saturday - 2026/10/24 السبت ECONOMY %2.32- %1.44- %1.17- %0.37- %0.32- %0.81- %3.41- %0.47- القطاع الخاص الأوروبي يتكبد خسائر جمة أشهر 4 تباطؤ نشاط الأعمال بمنطقة اليورو لأدنى مستوى في تــــبــــاطــــأ نــــمــــو الــــقــــطــــاع الـــــخـــــاص فــي منطقة الــيــورو إلـــى أضـعـف وتــيــرة لــه في أربعة أشهر خلال أكتوبر (تشرين الأول)، تحت ضغط ارتفاع تكاليف الطاقة وتجدد انكماش النشاط الاقـتـصـادي فـي فرنسا، فــــي ظــــل الـــضـــغـــوط الـــســـيـــاســـيـــة والمالــــيــــة الـتـي تواجهها الــــبلاد، وفـــقا لمسح أجرته مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال». وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز غلوبال» الأولـي المركب لمديري المشتريات نــقــطــة في 51.9 فـــي مـنـطـقـة الــــيــــورو إلــــى نـــقـــطـــة فــــي سـبـتـمـبـر 53.1 أكــــتــــوبــــر، مــــن (أيلول)، مسجلا أدنى مستوى منذ يونيو (حــــزيــــران)، وجــــاء دون جـمـيـع الـتـوقـعـات فــــي اســـــتـــــطلاع أجــــرتــــه «رويــــــتــــــرز»، الــتــي نقطة. وتشير 52.7 رجـحـت تـراجـعـه إلــى نـقـطـة إلـــى الــنــمــو، فيما 50 الـــقـــراءة فـــوق تعكس القراءة دون هذا المستوى انكماش النشاط. وقال كريس ويليامسون، كبير خبراء الاقتصاد في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إن تصاعد الضغوط الـــتـــضـــخـــمـــيـــة خلال الـــشـــهـــر كــــــان عــــــاملا رئيسيا وراء التباطؤ الأوسع، موضحا أن تكاليف المـدخلات عـاودت الارتفاع الحاد، لا سيما في قطاع التصنيع، بفعل زيـادة أسعار الطاقة، ما دفـع الشركات إلـى رفع أسعار البيع لحماية هوامش أرباحها. وتـسـارعـت زيــــادة تكاليف المـــدخلات للشهر الثاني على التوالي، نتيجة ارتفاع أسـعـار الطاقة والــوقــود والـنـقـل، ويرتبط جزء من هذه الضغوط بالحرب في الشرق الأوسط. ومع ذلك، رفعت الشركات أسعار بيع السلع والخدمات بوتيرة أبطأ مقارنة بسبتمبر، مـا يشير إلـى تعرض هوامش أرباحها لبعض الضغوط. وأضـــــــــاف ويـــلـــيـــامـــســـون أن ارتــــفــــاع أسعار الفائدة بدأ يؤثر أيضا في الطلب، محذرا من أن استمرار النمو بالتزامن مع بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة قد يزيد التكهنات بشأن اتجاه البنك المركزي الأوروبــــــي إلـــى تـشـديـد سـيـاسـتـه النقدية بوتيرة أكثر حدة. وأظـــهـــر اســـتـــطلاع أجـــرتـــه «رويـــتـــرز» فـــــي وقــــــت ســــابــــق مـــــن الـــشـــهـــر أن الــبــنــك المــركــزي الأوروبـــــي سيُُبقي سـعـر الـفـائـدة في المائـة الأسبوع 2.50 على الودائع عند نقطة 25 المــقــبــل، قــبــل أن يــرفــعــه بــمــقــدار أســــاس فـــي ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول)، في ظل استمرار التضخم عند مستوى يقارب في المائة. 2 ضعف مستهدفه البالغ كما تراجعت ثقة الشركات في منطقة الــــيــــورو إلـــــى أدنــــــى مـــســـتـــوى فــــي خـمـسـة أشـهـر، مـع تسجيل قـطـاع التصنيع أكبر انخفاض في التفاؤل. فرنسا في دائرة الضغوط بـــــــــرزت فــــرنــــســــا بــــاعــــتــــبــــارهــــا مـــصـــدر الـــقـــلـــق الأكـــــبـــــر، فــــي ظــــل الـــضـــغـــوط المالــــيــــة والاضـــــــطـــــــرابـــــــات الــــســــيــــاســــيــــة. وأظـــــهـــــرت مؤشرات مديري المشتريات انكماش النشاط الاقتصادي، فيما هبطت ثقة الشركات إلى ، باستثناء 2012 أدنى مستوى لها منذ عام .»19 - فترة جائحة «كوفيد وارتــفــعــت تـكـالـيـف اقـــتـــراض الحكومة الــفــرنــســيــة خلال الأســـابـــيـــع الأخـــــيـــــرة، مـع تــنــامــي مـــخـــاوف المـسـتـثـمـريـن بـــشـــأن قـــدرة الـــــــــبلاد عـــلـــى إصلاح أوضــــاعــــهــــا المالـــــيـــــة، فــيــمــا أســهــمــت مـــوجـــات الاحـــتـــجـــاجـــات في الشوارع في تصعيد التوتر السياسي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في الربيع. وقـــــال جـــو هـــايـــز، كـبـيـر الاقـــتـــصـــاديين فـــي «ســـتـــانـــدرد آنــــد بـــــورز غـــلـــوبـــال مــاركــت إنــتــلــيــجــنــس»، إن الانـــتـــعـــاش المـــســـجـــل فـي سبتمبر كان قصير الأجل، في ظل التشديد السريع للأوضـاع المالية وازديــاد الضغوط السياسية خلال أكتوبر. وانــخــفــض مــؤشــر مـــديـــري المـشـتـريـات الأولــــــــي لـــقـــطـــاع الــــخــــدمــــات الـــفـــرنـــســـي إلـــى نقطة في 51.2 نقطة فـي أكـتـوبـر، مـن 48.4 سـبـتـمـبـر، وجـــــاء دون تــوقــعــات «رويـــتـــرز» نقطة. كما تراجع مؤشر قطاع 50.7 البالغة نقطة، 50.6 نقطة، مـن 49.3 التصنيع إلــى نقطة. 50.5 مقابل توقعات عند وهـبـط المـؤشـر المـركـب الفرنسي، الـذي يجمع بين نـشـاطـي الــخــدمــات والتصنيع، نــقــطــة، مــقــارنــة 51.1 نــقــطــة مـــن 48.4 إلــــى نقطة. 50.5 بتوقعات بلغت وحــــــذر هـــايـــز مــــن أن بـــيـــانـــات أكــتــوبــر قــد تـكـون مــؤشــرا إلـــى مــا ينتظر الاقـتـصـاد الـفـرنـسـي، بـعـدمـا تــراجــع مـؤشـر معنويات الــشــركــات، الـــذي يقيس توقعاتها للأشـهـر الاثـنـي عشر المقبلة، إلـى أدنــى مستوى في ست سنوات ونصف السنة، وسط مخاوف 2027 بـــشـــأن الانـــتـــخـــابـــات الــرئــاســيــة لـــعـــام والأوضاع المالية للبلاد. ألمانيا تحافظ على النمو رغم التباطؤ فـــي ألمانــــيــــا، أكـــبـــر اقـــتـــصـــادات منطقة الـيـورو، تباطأ نمو نشاط القطاع الخاص خلال أكتوبر، مع ارتفاع محدود في الأعمال الجديدة، وفقا لمسح أولي أجرته «ستاندرد آند بورز غلوبال». وانــــخــــفــــض المـــــؤشـــــر المـــــركـــــب لمــــديــــري نـقـطـة، من 52.8 المـشـتـريـات فــي ألمانــيــا إلـــى نـقـطـة فـــي سـبـتـمـبـر، لـكـنـه بــقــي فــوق 53.8 نـــقـــطـــة لـــلـــشـــهـــر الــــــرابــــــع عـلـى 50 مـــســـتـــوى الـتـوالـي. وكـانـت توقعات الاقـتـصـاديين في اســتــطلاع «رويـــتـــرز» تشير إلـــى قــــراءة عند نقطة. 53.3 وقـــــــال فـــيـــل ســـمـــيـــث، المــــديــــر المــــشــــارك للاقـــــتـــــصـــــاد فــــــي «ســــــتــــــانــــــدرد آنــــــــد بــــــورز غــلــوبــال مـــاركـــت إنــتــلــيــجــنــس»، إن نـتـائـج أكـتـوبـر أظــهــرت اســتــمــرار تـعـافـي الـنـشـاط الاقـــتـــصـــادي الألمانـــــــي، لــكــن تــبــاطــؤ الـنـمـو يـؤكـد أن تـعـافـي أكـبـر اقـتـصـاد فــي منطقة اليورو لا يزال هشاً. وواصــــــل الإنــــتــــاج الــصــنــاعــي ارتــفــاعــه بـــوتـــيـــرة قــــويــــة، إذ صـــعـــد مــــؤشــــر مـــديـــري 53.9 نقطة، من 54.2 المشتريات للقطاع إلى نقطة فـي سبتمبر، مـسـجلا أعـلـى مستوى فــــي شـــهـــريـــن. وفـــــي المـــقـــابـــل، ارتــــفــــع نــشــاط الخدمات للشهر الثاني على التوالي، ولكن بــوتــيــرة مـــحـــدودة، مــع تــراجــع مــؤشــره إلـى نقطة. 52.9 نقطة، من 51.7 وأظـهـر المـسـح ارتــفــاعا طفيفا فقط في الأعــــمــــال الـــجـــديـــدة عـــلـــى مـــســـتـــوى الــقــطــاع الــخــاص. فقد تـوقـف نمو الطلب فـي قطاع الـخـدمـات، وســط تقارير عـن تـأخـر الـعـملاء في اتخاذ القرارات وتشدد الميزانيات، بينما تــبــاطــأ نــمــو طـلـبـيـات الـتـصـنـيـع إلــــى أدنـــى مستوى في ثلاثة أشهر، رغم استمرار دعم مبيعات التصدير. وفــــي مـــؤشـــر إيـــجـــابـــي، تـــراجـــع مـعـدل الــــتــــضــــخــــم الإجــــــمــــــالــــــي لأســـــــعـــــــار الـــســـلـــع والخدمات التي تفرضها الشركات الألمانية إلـــى أدنــــى مـسـتـوى فــي سـبـعـة أشــهــر، لكنه ظل أعلى بوضوح من متوسطه على المدى الطويل. ورغــــــم الـــتـــبـــاطـــؤ، حـــافـــظـــت الـــشـــركـــات الألمانية إجمالا على تفاؤلها بشأن الإنتاج خلال الاثـنـي عشر شـهـرا المقبلة. وارتفعت ثقة شركات الخدمات إلى أعلى مستوى منذ فبراير (شباط)، في حين تراجعت توقعات شــركــات التصنيع إلـــى أدنـــى مـسـتـوى منذ يـولـيـو (تـــمـــوز)، وســـط مــخــاوف مــن ارتـفـاع تكاليف المدخلات. الطلبيات الجديدة والصادرات على مستوى منطقة الـيـورو، ارتفعت الـطـلـبـيـات الـــجـــديـــدة، وهـــي أحـــد المـــؤشـــرات الرئيسية للطلب، بأبطأ وتيرة خلال مرحلة الـــتـــوســـع الــحــالــيــة المـــمـــتـــدة لأربــــعــــة أشــهــر، مــع تسجيل قـطـاعـي التصنيع والـخـدمـات زيادات محدودة. في المقابل، ارتفعت طلبيات التصدير الـجـديـدة للشهر الـثـالـث عـلـى الــتــوالــي، في تطور مشجع بعد نحو أربع سنوات ونصف سـنـة مــن الـتـراجـعـات الـشـهـريـة المـتـواصـلـة. كما تجاوزت وتيرة نمو طلبيات التصدير معدل نمو الأعمال الجديدة الإجمالي. وانــخــفــض مــؤشــر مـــديـــري المـشـتـريـات الأولـــي لقطاع الخدمات فـي منطقة اليورو نقطة في 53 نقطة في أكتوبر، من 51.7 إلى نقطة. 52.5 سبتمبر، مقارنة بتوقعات عند كـمـا تــراجــع مــؤشــر إنــتــاج الـتـصـنـيـع، الــذي 52.4 يدخل في احتساب المؤشر المركب، إلى نـقـطـة، فـيـمـا هـبـط المـؤشـر 53.6 نـقـطـة، مــن نقطة، 52.4 الرئيسي للقطاع الصناعي إلى نقطة. 52.9 من وأظــهــرت الـبـيـانـات اقــتــراب التوظيف مــــن حـــالـــة الـــجـــمـــود، إذ لــــم تــســجــل أعـــــداد الـعـامـلين ســوى زيـــادة طفيفة بعد ارتـفـاع محدود خلال الشهرين السابقين. وتباطأ خلق الوظائف في قطاع الخدمات إلى أدنى مستوى في خمسة أشهر، بينما انخفضت الـعـمـالـة فــي قــطــاع الـتـصـنـيـع بـعـد تحسن استمر شهرين. لندن: «الشرق الأوسط» غروب الشمس خلف أفق مدينة فرانكفورت (رويترز) منطقة اليورو تحت ضغط ارتفاع تكاليف الطاقة وتجدد انكماش النشاط الاقتصادي اتساع علاوة المخاطر على الديون السيادية الفرنسية والبلجيكية لأعلى مستوى منذ عقد أوروبا تضع «اتفاق السيارات» نموذجا في محادثاتها التجارية مع الصين اتسعت علاوات المخاطر على الـديـون السيادية الفرنسية والبلجيكية إلـى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد، في إشارة إلى تنامي حذر المستثمرين إزاء الأوضاع المالية في البلدين بعد الاضطرابات الأخيرة. واستهلت أسـواق السندات في منطقة اليورو تعاملات الجمعة وسط أجـواء أكثر اسـتـقـراراً، بعد أسـبـوع شهد تقلبات حـادة ومخاوف متزايدة بشأن الأوضاع المالية في فرنسا واقـتـصـادات أخــرى تعاني ضغوطا مالية، فيما عـززت المخاوف المتعلقة بآفاق النمو العالمي الإقبال على الأصول التي تُُعد ملاذات آمنة. جاء ذلك في أعقاب موجة من العزوف عــــن المــــخــــاطــــرة، غـــذ ّّتـــهـــا مــــخــــاوف مــتــجــددة بشأن الـجـدوى طويلة الأجـل للاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على النمو العالمي. وأسهمت هذه التطورات في تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية نـقـطـة أســـاس، 20 ســنــوات بـنـحـو 10 لأجـــل مسجلة أكبر انخفاض يومي لها منذ مارس ، وفق «رويترز». 2023 ) (آذار وشــهــدت أســــواق الــســنــدات الأوروبـــيـــة تباينا واضـــحا خلال الأســبــوع، إذ ارتفعت سنوات 10 عوائد السندات الفرنسية لأجل نـقـطـة أســـــاس، وهـــي أكــبــر زيـــادة 28 بـنـحـو بين دول منطقة اليورو، والأعلى في أسبوع واحـد منذ أواخـر مايو (أيــار). وفي المقابل، تراجعت العوائد الألمانية والهولندية لأجل نقطة أساس 7.4 الاستحقاق نفسه بمقدار نقاط أساس على التوالي. 6 و وفي تعاملات الجمعة، انخفضت عوائد نقاط أساس إلى 3 السندات الفرنسية بنحو في المائـة، بعدما سجلت ارتفاعا حادا 5.06 خلال الأسبوع. وجاءت السندات البلجيكية 17 فـــي المــرتــبــة الــتــالــيــة، بــارتــفــاع عــوائــدهــا نــقــطــة أســــــاس، تـلـتـهـا الـــســـنـــدات الإيــطــالــيــة نقاط أساس. 10 بزيادة قدرها واستقر عائد السندات الألمانـيـة لأجل سـنـوات، المعروفة باسم «الـبـونـد»، عند 10 في المائة، بينما ارتفع عائد السندات 3.342 3.452 الهولندية نقطة أســـاس واحـــدة إلــى في المائة. وتــتــجــه الأنـــظـــار الأســـبـــوع المــقــبــل إلــى قـــــرارات عـــدد مــن الــبــنــوك المــركــزيــة الـكـبـرى، بـــيـــنـــهـــا مـــجـــلـــس الاحــــتــــيــــاطــــي الــــفــــيــــدرالــــي الأمـــيـــركـــي وبـــنـــك الـــيـــابـــان والـــبـــنـــك المـــركـــزي الأوروبـــــــــي. وتـــتـــوقـــع الأســـــــواق عــلــى نـطـاق واســـــع أن يـبـقـي الــبــنــك المــــركــــزي الأوروبــــــي أســــعــــار الــــفــــائــــدة دون تـــغـــيـــيـــر، مــــا يـجـعـل تصريحات رئيسته كريستين لاغارد بشأن مـــســـار الـــســـيـــاســـة الـــنـــقـــديـــة المـــقـــبـــل مــوضــع اهـتـمـام، خــصــوصا فــي ظــل الـضـغـوط التي تواجهها السندات الفرنسية. وقــال جيم ريــد، الخبير الاستراتيجي لـدى «دويتشه بـنـك»، إن الضغوط الأخيرة أثـــــــــــارت تـــــــســـــــاؤلات جــــــديــــــدة بـــــشـــــأن قــــــدرة الـبـنـك المـــركـــزي الأوروبــــــي عـلـى رفـــع أسـعـار الــفــائــدة مـــجـــددا قـبـل نـهـايـة الـــعـــام، رغـــم أن هــــذا الــســيــنــاريــو لا يـــــزال ضــمــن الـتـوقـعـات الأساسية للأسواق. وأضـــــــاف أن احـــتـــمـــالات رفـــــع الـــفـــائـــدة بحلول ديسمبر (كانون الأول) تراجعت إلى في المائة عند 90 في المائة، بعدما بلغت 69 إغلاق تـــعـــاملات الأربـــعـــاء. غـيـر أن بـيـانـات مـجـمـوعـة بـــورصـــة لــنــدن «إل إس إي جـي» أظـهـرت عـــودة هــذه التوقعات إلــى الارتـفـاع صباح الجمعة، مع تسعير الأسواق احتمالا فــي المائــــة لــرفــع الــفــائــدة بحلول 80 يــقــارب ديسمبر. يعتزم مسؤولو الاتحاد الأوروبي بحث الــعلاقــات الـتـجـاريـة فـي قـطـاعـات أخـــرى غير السيارات خلال الجولة الثانية من المحادثات التجارية مـع الـــصين، بهدف تقليص العجز الـــتـــجـــاري الــكــبــيــر للاتــــحــــاد مـــع بـــــكين، عقب التوصل إلى اتفاق بشأن صـادرات السيارات الهجينة الصينية إلى السوق الأوروبية. وقـــال وكـيـل وزارة التنمية الاقتصادية والـــــتـــــكـــــنـــــولـــــوجـــــيـــــا الـــــــبـــــــولـــــــنـــــــدي، مــــيــــشــــال بارانوفسكي، قبل بدء اجتماع وزراء التجارة في الاتـحـاد الأوروبـــي بالعاصمة الآيرلندية دبــــلــــن، الـــجـــمـــعـــة: «ســـيـــحـــدد عـــــدد مــــن الـــــدول القطاعات التي تهمها» في المحادثات المقبلة مع الصين. وأشــارت وكالة «بلومبرغ» للأنـبـاء إلى أن الاتــــحــــاد الأوروبــــــــي يــعــكــف عــلــى تـحـديـد خطواته التالية بعد موافقة بكين على وضع سقف لصادراتها من السيارات الهجينة إلى أوروبــا، بعد مفاوضات استمرت لأشهر بين الـــجـــانـــبََين، بــهــدف تقليص الـعـجـز الـتـجـاري الضخم لأوروبا مع الصين. ويـسـعـى الاتــحــاد الأوروبـــــي إلـــى اتـخـاذ اتفاق صــادرات السيارات الهجينة الصينية نــــمــــوذجا يُُـــحـــتـــذى بــــه فــــي قـــطـــاعـــات أخـــــرى، تـرى أنها تتضرر مـن تدفق السلع الصينية منخفضة الـتـكـلـفـة، إلـــى الـــســـوق الأوروبـــيـــة. وقــــال بــارانــوفــســكــي: «عـلـيـنـا إدراك أن هــذه مجرد بداية». يُُذكر أن التوترات التجارية بين الاتحاد الأوروبـــــــــــي والــــــــصين تـــصـــاعـــدت مــــع اتـــســـاع الـــعـــجـــز الـــتـــجـــاري للاتـــــحـــــاد، الــــــذي يــتــجــاوز مليار دولار) يومياً، 1.1( حاليا المليار يورو مـع توقع استمرار نـمـوه. ويـقـول المسؤولون الأوروبــيــون إن هـذا المـوقـف يضر بالشركات الأوروبــــيــــة المـحـلـيـة المُُــصــنّّــعــة لمـنـتـجـات مثل السيارات والكيماويات والآلات. وقــــــــــــال وزيــــــــــــر خــــــارجــــــيــــــة لــــيــــتــــوانــــيــــا، كــيــســتــوتــيــس بــــــودريــــــز، الـــــــذي أشـــــــار أيــــضا إلـــــى قـــطـــاعـــات الأدويــــــــة وأشــــبــــاه المــــــوصلات وتـكـنـولـوجـيـا الـحـوسـبـة الـكـمـومـيـة: «يـجـب أن نجيب عن سؤالنا: هل ستحتفظ أوروبــا بـالـسـيـطـرة عــلــى الــقــطــاعــات الاسـتـراتـيـجـيـة المهمة لنا؟». وحـتـى الآن، يـحـاول الاتــحــاد الأوروبـــي الــجــمــع بين مـــمـــارســـة الــضــغــط عــلــى الـــصين ومــواصــلــة جــولــة المـــفـــاوضـــات الأخـــيـــرة الـتـي بدأت في يونيو (حزيران). وأســـفـــرت تـلـك المـــحـــادثـــات مـــع بـــكين عن الــتــوصــل لاتـــفـــاق بــشــأن الـــســـيـــارات الهجينة يـضـع حـــدا أقـصـى لـعـدد الــســيــارات الهجينة الصينية التي يمكن تصديرها إلـى الاتحاد ألف سيارة. كما 350 الأوروبــي عند مستوى تعهدت بكين بفتح سوقها أمام سلع محددة قادمة من الاتحاد الأوروبي. وفــــــــــي تـــــصـــــريـــــح لـــــلـــــصـــــحـــــافـــــيين يـــــوم الــخــمــيــس، قــــال مـــفـــوض الاتــــحــــاد الأوروبــــــي لــلــتــجــارة، مـــــاروش شـيـفـتـشـوفـيـتـش: «نـحـن ندرس جميع المجالات الأخرى التي تتعرض فيها صناعتنا للضغوط، وبالطبع فإن هذه العملية جـاريـة حــالــياً». وفــي حين مـن المقرر استمرار المحادثات الصينية-الأوروبية حتى مـطـلـع الـــعـــام المــقــبــل، فــــإن الــعــديــد مـــن الــــدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تطالب باتخاذ إجراءات أسرع وأكثر شمولاًً. وخلال الــقــمــة الأوروبـــــيـــــة الـــتـــي عُُــقــدت الأسبوع الماضي، أكد قادة الاتحاد الأوروبي ضــــرورة فـــرض قــيــود مـمـاثـلـة عـلـى منتجات صــيــنــيــة أخــــــــرى، مــــع تــفــضــيــل أن يـــتـــم ذلـــك بالتعاون مع بكين، لكن مع الاحتفاظ بخيار التحرك الأحادي إذا لزم الأمر. لندن: «الشرق الأوسط» لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky