issue17495

3 إيران NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17495 - العدد Thursday - 2026/10/22 الخميس واشنطن ترفض أي اتفاق يترك طريقا إلى القنبلة النووية... وبزشكيان يصف الـ«لا حرب ولا سلم» بأسوأ وضع طهران تعرض مخرجا للحرب وتستعد لجولة أخرى جــــد ّّدت طــهــران، الأربـــعـــاء، اسـتـعـدادهـا لـــلـــتـــفـــاوض مـــــع واشــــنــــطــــن، لـــكـــنـــهـــا ربـــطـــت اســـتـــئـــنـــاف المــــحــــادثــــات بـــرفـــع الـــتـــهـــديـــدات، والعقوبات، وتنفيذ شروطها لإنهاء الحرب، غداة تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنــــه سـيـتـخـذ الـــقـــرار الــنــهــائــي بــشــأن كيفية تحقيق النصر على إيران. وقـــال وزيـــر الخارجية الإيــرانــي عباس عراقجي إن «طريقا إلى الأمام» مع الولايات المتحدة لن يتحقق إلا عندما «تقبل الإدارة الأمـــيـــركـــيـــة فــــــعلا بـــأنـــهـــا لا تــمــلــك خـــيـــارات عسكرية»، مضيفا أن أيا من أهدافها المعلنة لــــم يــتــحــقــق بـــعـــد نـــحـــو ثـــمـــانـــيـــة أشــــهــــر مـن الحرب. وكــــتــــب عـــــراقـــــجـــــي، فـــــي مــــقــــال نـــشـــرتـــه صحيفة «فـايـنـانـشـال تـايـمـز» الأربـــعـــاء، أن إيران تسعى إلى اتفاق «عادل ومشرّّف» مع الــولايــات المـتـحـدة، وعلى البيت الأبـيـض أن يُُظهر «جدية، وإرادة حقيقية لإنهاء عدوانه بشكل دائم»، مضيفا أن إيران «ملتزمة بقوة بـالـسـعـي إلـــى حــل سـلـمـي يـحـفـظ الــكــرامــة»، لكنها «مستعدة تماما للدفاع عن نفسها». وقــــال عــراقــجــي إن الــرئــيــس الأمــيــركــي دونــــالــــد تـــرمـــب دخــــل الـــحـــرب «عـــلـــى أســـاس افتراضات خاطئة جذرياً» عن صمود إيران، معربا عن اعتقاده بأن ترمب «لا يزال يتلقى مــعــلــومــات خـــاطـــئـــة» بــــأن الــــقــــوات المـسـلـحـة الإيــرانــيــة غـيـر مستعدة لـلـدفـاع عــن الـــبلاد، مع أنها «تعلمت دروسا قيمة» من الهجمات .2025 الإسرائيلية والأميركية منذ وقـــــــــال إن طـــــهـــــران «لا تــــثــــق إطلاقاً» بـصـدق رغـبـة واشـنـطـن فــي الـــــسلام، مشيرا إلــــى تـــعـــرض إيــــــران لـــضـــربـــات أمــيــركــيــة في وفــبــرايــر (شــبــاط) 2025 ) يـونـيـو (حــــزيــــران «فيما كنا منخرطين في المفاوضات». 2026 وأضـاف أن إيـران تعرضت لهجوم ثالث في يونيو الماضي، «بعد وقت قصير من توقيع الرئيس مسعود بزشكيان والرئيس ترمب اتــــفــــاقاً»، مـــتـــســـائلاًً: «كــيــف يـمـكـنـنـا أن نثق برئيس أميركي مجدداً؟». واتهم البيت الأبيض بأنه «لـم يبد أي رغبة» في التوصل إلى تفاهم، وأنه «يواصل التهديد بمزيد من العنف»، مشددا على أنه «لا يوجد ما يدعو إلى توقع تقدم الآن». لكنه قال إنه، بصفته دبلوماسياً، ملزم بـمـنـح الـدبـلـومـاسـيـة فــرصــة «حــتــى عندما يـــكـــون الأمـــــل فـــي الــنــجــاح ضــــئــــيلا ًً»، مـشـيـرا بذلك إلى «خطة الأيام السبعة» التي طرحها خلال الـــجـــمـــعـــيـــة الــــعــــامــــة للأمـــــــم المـــتـــحـــدة، مضيفا أنـه لا يطلب فيها من واشنطن «أي شــــيء لـــم تـــوافـــق عـلـيـه مـــســـبـــقاً». وبـمـوجـب الـخـطـة، يُُــفـتـح المـضـيـق فــي الــيــوم الــســادس، وتُُستأنف المحادثات بشأن اتفاق نهائي في الـيـوم الـسـابـع. واستشهد عراقجي بتقدير لوكالة «موديز» أن الحرب كلّّفت المستهلكين مليار دولار هذا العام، 265 الأميركيين نحو أي نحو ألفي دولار لكل أســـرة، حيث تمثل أسعار الطاقة نحو نصفها. وكتب أن إيران «بـحـكـم الـجـغـرافـيـا سـتـمـلـك دائـــــما نـــفـــوذا لا مثيل له» على الملاحة في مضيق هرمز، وأن المـمـر «لا بـديـل عـنـه» للمنطقة، والاقـتـصـاد الـــعـــالمـــي، مــضــيــفا أن طـــهـــران تــعــتــزم الــوفــاء بـدورهـا التاريخي «حـــارسا للمضيق، ولمن يعبرونه بشكل قانوني». وحــــــذر مــــن أن أي تـصـعـيـد جـــديـــد فـي المضيق أو المنطقة سيعرّّض أرواح المدنيين والاقتصاد العالمي «لخطر كبير»، وأن لجوء الولايات المتحدة مجددا إلى العمل العسكري «سيؤدي إلى فشل استراتيجي أكبر». وختم بـــــأن إيــــــــران مـــســـتـــعـــدة لمـــنـــح الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة «فــرصــة أخــــرى» إذا رأت «دلــــيلا قــــوياً» على رغبة أميركية صـادقـة فـي حـل ينهي النزاع نهائيا ً. بزشكيان: لن نرضخ بــــــالــــــتــــــوازي، قـــــــال الــــرئــــيــــس الإيـــــرانـــــي مـسـعـود بـزشـكـيـان، الأربـــعـــاء، إن وضـــع «لا حــــرب ولا ســـلـــم» هـــو «أســــــوأ وضـــــع» علقت فـيـه بلاده. وأضــــــاف، خلال مـــراســـم «الــيــوم الوطني للتصدير»، أن المرشد السابق علي خامنئي قال عن هذا الوضع: «اذهبوا وحلّّوا هذه المشكلة»، مضيفاً: «ذهبنا لحل المشكلة بالتفاوض، لكنهم قتلوا مرشدنا». وقـال إن إيــران «لا تسعى إلـى الحرب»، لــكــنــهــا لــــن تــــرضــــخ «لــــلــــقــــوة، والـــبـــلـــطـــجـــة». وأضـــاف أن الـوضـع الـحـالـي «لـيـس بسيطاً، ولا هـــو مـــرغـــوب لـــنـــا، ولا لـــهـــم»، وأن على الأمــــيــــركــــيين «الاعــــــتــــــراف بـــحـــقـــوق شـعـبـنـا، والـــكـــف عـــن الــبــلــطــجــة، والـــــعـــــدوان. عـنـدهـا يمكننا أن نجلس معاً، ونتحاور بسهولة». وقال مخاطبا واشنطن: «لا يمكن أن تسدّّوا كـــل الــــطــــرق، وتـــــهـــــددوا، وفــــي الـــوقـــت نفسه تريدون أن نتحاور». وأضـاف بزشكيان على منصة «إكس» أن «الــتــهــديــدات والــعــقــوبــات يـجـب أن ترفع عملياً» لتهيئة أرضية للحوار. وكـــان بزشكيان قـد قــال لقائد الجيش الـــبـــاكـــســـتـــانـــي عـــاصـــم مـــنـــيـــر، الــــــثلاثــــــاء، إن «شعبنا لا يثق اليوم بأميركا، ويعتقد أننا إذا تفاوضنا فسيهاجموننا مجدداً». وكــــتــــب أمين المـــجـــلـــس الأعـــــلـــــى للأمـــــن الـقـومـي محسن رضـائـي على «إكــــس»، بعد لـــقـــائـــه مـــنـــيـــر، أنـــــه «لـــــن يـــخـــرج غــــــرام واحــــد مــن الــيــورانــيــوم المـخـصـب مــن إيــــــران»، وأنــه «لــن تـكـون هـنـاك مـفـاوضـات» قبل أن تتخذ واشنطن خطوات لبناء الثقة تبدأ بـ«التنفيذ الكامل لجميع شروط إيران». «ردع دائم» عسكرياً، قال المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين محبي إن العقيدة الدفاعية الإيــرانــيــة ستتجه نـحـو «إيــجــاد ردع دائـــم، ومـطـلـق». وأضــــاف أن عـقـيـدة إيــــران «كـانـت دفـــاعـــيـــة فــــقــــط»، أمـــــا الآن «فـــنـــقـــول إنـــــه إذا هاجمتنا دولــة، فسنرد عليها، ونهاجمها أيــــضاً». وتـابـع أن هــذه العقيدة «ستصبح غير متماثلة»، و«سنهاجم العدو على نحو يجعله يدرك شدة ردنا». بـــــــــــدوره، قـــــــال نــــائــــب قــــائــــد «الــــحــــرس الثوري» للشؤون السياسية يد الله جواني، للتلفزيون الـرسـمـي، إن الأعــمــال الإيـرانـيـة ســتــكــون «ذكـــيـــة، وأحــــيــــانا هــجــومــيــة»، كي «يُُـــــخـــــرج الأمــــيــــركــــيــــون فــــكــــرة الـــــعـــــدوان مـن رؤوسهم إلى الأبد». وجــدد التهديدات باستهداف كــابلات الإنــــتــــرنــــت فــــي مـــضـــيـــق هــــرمــــز إذا ضــربــت البنية التحتية الإيرانية. وأضـاف أن إيران ســتــســتــخــدم «كـــــل قـــوتـــهـــا لـــتـــدمـــيـــر رؤوس أمـوالـهـم وأصـولـهـم بسهولة»، بما فـي ذلك «سبعة كابلات رئيسة» تمر تحت المضيق. ومـــن جــانــبــه، قـــال نــائــب الــقــائــد الـعـام لـــــ«الـــــحـــــرس الـــــــثـــــــوري» مـــصـــطـــفـــى إيـــــــزدي إن الـــــقـــــوات المـــســـلـــحـــة «رفــــعــــت جــاهــزيــتــهــا الــعــمــلــيــاتــيــة فــــي مــــجــــالات مــخــتــلــفــة»، وإن «جبهة العدو باتت في موقع الانفعال». «العقيدة النووية» وكــــتــــب رئــــيــــس لـــجـــنـــة الأمـــــــن الـــقـــومـــي والسياسة الخارجية فـي الـبـرلمان الإيـرانـي إبــــراهــــيــــم عـــــزيـــــزي، مـــخـــاطـــبا الأمــــيــــركــــيين: «مــهــمــا كــانــت نــتــائــج انــتــخــابــاتــكــم، لا شك لـــديـــنـــا فـــــي عـــــداوتـــــكـــــم». وأضــــــــــاف: «نـــحـــن مستعدون، ردا على أصغر خطأ عملياتي مـنـكـم، لأن نـخـلّّــص المنطقة مــن شـركـم مـرة واحدة، وإلى الأبد». ومــــن جــانــبــه، قــــال عــضــو لـجـنـة الأمـــن الــقــومــي والـــقـــيـــادي فـــي «الـــحـــرس الـــثـــوري» إســمــاعــيــل كـــوثـــري لـصـحـيـفـة «كـــيـــهـــان» إن على إيران أن تجعل الولايات المتحدة تغادر المــنــطــقــة، مــضــيــفا أن الأمـــيـــركـــيين «طـــرقـــوا كـل بـــاب» منذ نحو ثمانية أشـهـر مـن دون جدوى. وقــــــال أمين الـــلـــجـــنـــة بـــهـــنـــام ســعــيــدي لوكالة «إيلنا» الإصلاحية إن إيران ستنتقل «من الوضع الدفاعي إلى الوضع الهجومي» إذا تـــكـــرر «خـــطـــأ الـــحـــســـابـــات الأمـــيـــركـــيـــة»، وإنها «لن تراعي أي اعتبار» في التعامل مع أي دولة تتعاون مع الأميركيين. وقــــــال الـــنـــائـــب مــحــمــد رضـــــا أحـــمـــدي سنكر لمـوقـع «إيـــــران أوبـــزرفـــر» إن «تغيير الـــعـــقـــيـــدة الــــنــــوويــــة» مــطــلــب شـــعـــبـــي، وإن «الـــسلاح الـنـووي سيُُنتج بأيدي الشباب» إذا تغيّّرت العقيدة الـدفـاعـيـة. وأضـــاف أن «المــطــلــب الأول لـلـشـعـب هـــو الــــخــــروج» من معاهدة عدم الانتشار النووي، لأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تلتزم بقوانينها. وقـال إن «حــدود إيــران هي دييغو غارسيا في المحيط الهندي»، وإن إيــران «ستدمر» أي مــــكــــان فــــي الــــعــــالــــم تـــســـتـــخـــدم قــــواعــــده لمهاجمتها. ورأى عضو اللجنة فـدا حـسين مالكي أن «مــجــرد الـــعـــودة إلـــى طــاولــة المـفـاوضـات لا يكفي» بعد تجربة المـفـاوضـات السابقة، داعـــــــيا بـــاكـــســـتـــان إلـــــى اســـتـــخـــدام قـــدراتـــهـــا الدبلوماسية «لإرغـــام أمـيـركـا» على تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد. وقـــال الـنـائـب محمد رضــا صباغيان بـافـقـي لمــوقــع الـــبـــرلمان إن «الــنــقــل الــواســع للمعدات العسكرية» الأميركية إلى المنطقة «لا يـمـكـن أن يـثـنـي الــشــعــب الإيــــرانــــي عن المـــطـــالـــبـــة بـــحـــقـــوقـــه»، وإن تـــرمـــب يـــحـــاول «بـــــعـــــرض الـــــقـــــوة الـــعـــســـكـــريـــة، والــتــعــبــئــة الإعلامية» أن يظهر في «موقع متفوق». وبــــشــــأن الأوضــــــــاع الـــداخـــلـــيـــة إذا مـا تـــــجـــــددت الــــــحــــــرب، قــــــال المــــتــــحــــدث بـــاســـم وزارة الـداخـلـيـة الإيـرانـيـة علي زيـنـي وند إن الاحـتـيـاطـات الاسـتـراتـيـجـيـة «للأشـهـر المـقـبـلـة» جـــرى التخطيط لـهـا، مـضـيـفا أن هـيـئـة إدارة الأزمـــــات ضـمـنـت «الـجـاهـزيـة الكاملة» للأجهزة المعنية بالبنية التحتية. «ثمن زهيد» وكــــــــان تــــرمــــب قـــــد قـــــــال لـــلـــصـــحـــافـــيين الثلاثاء في البيت الأبيض: «وضعنا جيد جدا فيما يتعلق بإيران. علي فقط أن أتخذ الــقــرار الـنـهـائـي بـشـأن الـطـريـقـة الـتـي نريد أن ننتصر بها: بطريقة ســـارة، أم بطريقة غـيـر ســــارة». وأضــــاف أنـــه اتـصـل بـعـدد من الـــرؤســـاء ورؤســـــاء الـــــوزراء «لاخــتــبــارهــم»، وسـألـهـم إن كــانــوا مـسـتـعـديـن لـلـمـسـاعـدة، «فــقــالــوا: لا»، مــضــيــفاً: «لا نـحـتـاج إلـــى أي مساعدة». وقــال إن ارتـفـاع أسـعـار البنزين «ثمن زهيد» لمنع إيــران من امــتلاك سلاح نـووي. وقـال عن المنشآت النووية الإيرانية: «إنها تحت مئات الأطنان من الصخور. لكن ذلك ليس كافيا بالنسبة إلي ّّ. يجب أن نتأكد من أن ذلك لن يحدث بعد خمس أو ست أو عشر سنوات». أمـــــــــا وزيـــــــــــر الـــــخـــــارجـــــيـــــة الأمـــــيـــــركـــــي مـاركـو روبــيــو، فقد اتـهـم إيـــران باستخدام «تكتيكات الغواصات النازية» في مهاجمة السفن التجارية وأطقمها المدنية في هرمز، » الهندية إن الحل 18 قـائلا لشبكة «نتورك الــدبــلــومــاســي صــعــب، لأن إيـــــران يحكمها «رجال دين شيعة متطرفون»، وإن واشنطن سـتـبـقـي «ضـــغـــطا اقـــتـــصـــاديا اسـتـثـنـائـياً» لقطع التمويل عن حلفاء طهران الإقليميين، وإنتاجها العسكري. وقــــال روبـــيـــو، الأربــــعــــاء، إن الـــولايـــات المـتـحـدة لــن تـدعـم أي اتــفــاق يـتـرك لطهران طريقا إلى السلاح النووي. لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» ماّرّة يلتقطون صورا لرجل يرتدي قناعا يجسد وجه الرئيس الأميركي داخل زنزانة رمزية مثبتة على لوحة دعائية في شمال طهران أمس (أ.ف.ب) «الحرس الثوري»: رفعنا جاهزيتنا العملياتية في مجالات مختلفة المرشد الإيراني وقاليباف يبحثان تطورات الحرب الـتـقـى المـــرشـــد الإيـــرانـــي مـجـتـبـى خـامـنـئـي رئـيـس الـبـرلمان محمد باقر قاليباف، وبحثا تـطـورات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، الأربعاء. وقـال موقع خامنئي الرسمي، في بيان، إن اللقاء تـنـاول «آخـــر تـطـورات الـحـرب العسكرية والاقتصادية والإدراكية للعدو الأميركي - الصهيوني»، وشدّّد على «تعزيز مكونات قوة البلاد». وهذا أول لقاء معلن من نوعه بين خامنئي الابن، وقاليباف الذي توس ََّع نفوذه بعد الحرب الأخيرة. وأضـــــــــاف أن الــــجــــانــــبين بـــحـــثـــا دور الـــــنـــــواب فـي «الحفاظ على الانسجام الاجتماعي والوحدة الوطنية»، واسـتـمـرار «الـحـضـور الـواعـي والــــرادع» للإيــرانــيين في التجمعات الميدانية، وتعاون الحكومة والبرلمان في حل المشكلات الاقتصادية والمعيشية، و«المضي في الشؤون المتعلقة بالشركاء الاستراتيجيين» لإيران. وقــدّّم قاليباف تقارير عـن نشاط الـنـواب منذ بدء فــبــرايــر (شـــبـــاط) الماضــــــي، وعــــن خطط 28 الـــحـــرب فـــي الـبـرلمان الحالية والمقبلة. ولـم يُُشر البيان إلـى قــرارات محددة أسفر عنها اللقاء. غياب مستمر ولـم يظهر خامنئي علنا منذ اختياره مرشدا في مـــارس (آذار)، خـلـفا لــوالــده علي خامنئي الـــذي قُُتل 8 28 فــي الـضـربـات الأمـيـركـيـة - الإسـرائـيـلـيـة الأولــــى فــي فبراير. ولـم تُُنشر له منذ ذلـك الـحين صـورة حديثة أو تسجيل صـوتـي أو تصوير مـوثـق، واقـتـصـر حضوره العام على بيانات ورسائل مكتوبة باسمه، وإعلانـات عن اجتماعات مغلقة. وأعـلـن عـدد مـحـدود مـن المـسـؤولين لـقـاءه، أبرزهم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس هيئة الأركان العامة الحالي علي عبد اللهي. وقــال بزشكيان فـي أغسطس (آب) إن الــتــواصــل مــع المــرشــد «صــعــب جـــدا فــي الـوقـت أغسطس أنه عقد معه اجتماعا 10 الحالي»، ثم أعلن في استمر سبع سـاعـات. ولــم تُُــوثّّــق أي مـن هــذه اللقاءات بصور أو تسجيلات. وقـــال وزيـــر الـخـارجـيـة عـبـاس عـراقـجـي فـي يوليو (تــمــوز) إنــه لـم يلتق خامنئي وجـــها لـوجـه منذ توليه المنصب. مـــصـــادر مـقـربـة مـــن المـــرشـــد لـــ«رويـــتـــرز» 3 وقـــالـــت في أبريل (نيسان) إن الغارة التي قتلت والـده أصابته بــــجــــروح بـــالـــغـــة فــــي الــــوجــــه والـــــســـــاقين، بــيــنــمــا تــعــزو السلطات مـحـدوديـة ظـهـوره إلــى اعـتـبـارات أمنية. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من وضعه الصحي. وقـــــال الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب الـشـهـر الماضـــــي إنـــه لا يـعـتـقـد أن خـامـنـئـي مــــات، لـكـنـه أصـيـب «بـــجـــروح خـطـيـرة جــــداً». ويــقــول مــســؤولــون إيـرانـيـون إن المرشد لا يــزال يشارك في الـقـرارات الرئيسية، لكنه فـوّّض صلاحيات واسعة في الإدارة اليومية إلـى كبار المسؤولين. وعزت صحيفة «همشهري» التابعة لبلدية طهران عـــدم نـشـر أي تـسـجـيـل صــوتــي لـــه بـسـبـب مـــخـــاوف من أن تــكــشــف تــقــنــيــات تـحـلـيـل الـــصـــوت مــوقــعــه وحــالــتــه الـجـسـديـة، مــن دون أن تـقـدم دلــــيلا يـربـط غـيـابـه بهذه المخاطر. لندن: «الشرق الأوسط» قال إنه أعطى توجيهاته للجيش و«الموساد» نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني الحل الوحيد قــال رئـيـس الــــوزراء الإسـرائـيـلـي بنيامين نتنياهو، الأربـــعـــاء، إن «إســقــاط الـنـظـام» في إيـران هو الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيـــرانـــي، مـضـيـفا أنـــه أعـطـى تـوجـيـهـات بهذا الشأن للجيش و«الموساد» والأجهزة الأمنية. وقــــال نـتـنـيـاهـو، خلال تـجـمـع انـتـخـابـي فـــي ديــمــونــا جــنــوب إســـرائـــيـــل: «أرادت إيــــران تــدمــيــرنــا فـــأوقـــفـــنـــاهـــا، وأرادت صــنــع قـنـابـل نـــوويـــة فـــأوقـــفـــنـــاهـــا... ومــــع ذلـــــك، تـــصـــر على الاســـتـــمـــرار. هــنــاك بـالـتـالـي حــل واحــــد لوضع حد لهذه المسألة، هو إسقاط النظام»، بحسب «وكـــــالـــــة الـــصـــحـــافـــة الــــفــــرنــــســــيــــة». وأضــــــــاف: «تـلـك هـي التوجيهات الـتـي أعطيتها لجيش الدفاع الإسرائيلي والموساد وسائر أجهزتنا الأمنية»، من دون أن يذكر تفاصيل عن طبيعة هذه التوجيهات. 6 وأدلــــــــى نــتــنــيــاهــو بــتــصــريــحــاتــه قـــبـــل 27 أيـــــــام مــــن الانــــتــــخــــابــــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة فــــي أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول)، الـــتـــي تُُــظــهــر معظم الاســـــتـــــطلاعـــــات فـــيـــهـــا تـــــقـــــدما طـــفـــيـــفا لـكـتـلـة المعارضة على ائتلافه. وكـانـت صحيفة «فايننشال تـايـمـز»، قد أشـــخـــاص مــطــلــعين أن نتنياهو 3 نـقـلـت عـــن أوعــز إلـى الجيش، فـي وقـت سابق مـن الشهر الحالي، بالتخطيط لحملة قصف على إيـران تستمر عدة أيام، كان مقررا تنفيذها في عطلة أكتوبر. 10 نهاية أسبوع وقـــــــالـــــــت الــــــــصــــــــادر إن الــــحــــمــــلــــة كــــانــــت ستستهدف بنية تحتية مدنية، مثل محطات تـولـيـد الــكــهــربــاء، إلـــى جــانــب مـنـشـآت نـوويـة وأهــداف تابعة للنظام، وإنها لم تُُنفذ بسبب مـــعـــارضـــة الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـرمـب اســتــئــنــاف الـــحـــرب قــبــل انــتــخــابــات الـتـجـديـد نـوفـمـبـر (تـشـريـن 3 الـنـصـفـي الأمــيــركــيــة فـــي الثاني). وقـــال أحـــد المـــصـــادر: «سـيـكـون هـنـاك إمـا اتــفــاق وإمــــا هـــجـــوم». وقــالــت نـائـبـة المتحدثة بـاسـم البيت الأبـيـض آنــا كيلي للصحيفة إن «الولايات المتحدة لن تهاجم إيران في أي وقت قبل الانتخابات النصفية». وكـــــان نـتـنـيـاهـو قـــد قــــال لـــوســـائـــل إعلام إســـرائـــيـــلـــيـــة هـــــذا الـــشـــهـــر إنـــــه لا يـــســـعـــى إلـــى مهاجمة إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية. ورفـع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب، وألـــغـــى إجــــــازات الــجــنــود مـــن الـخـمـيـس حتى مــوعــد الاقــــتــــراع، لـضـمـان إجـــــراء الانـتـخـابـات «بأمان وفي موعدها»، بحسب رئيس الأركان إيال زامير. والـــتـــقـــى وزيـــــــر الــــحــــرب الأمــــيــــركــــي بـيـت هيغسيث نتنياهو، الاثــنين، خلال زيــارة غير معلنة لإســرائــيــل، فــي قــاعــدة عــوفــدا الـجـويـة، بـحـسـب «جــيــروزالــيــم بـــوســـت»، وكــانــت إيـــران الموضوع الرئيسي للاجتماع، وفق هيئة البث الإسرائيلية «كان». وكــان ترمب قـد كتب، الأحـــد، فـي منشور أيـد فيه إعــادة انتخاب نتنياهو، أن الولايات المتحدة وإسرائيل «ستنهيان المهمة قريباً» ما لم تغيّّر إيران سلوكها «بسرعة». ونشر نتنياهو، الاثنين، تسجيلا مصورا لاتـصـالـه بـتـرمـب، قـــال فـيـه: «دونـــالـــد، قـلـت إن لدينا مهمة يجب أن ننهيها، وسننهيها معاً». ورد ترمب: «أنت محارب عظيم، وسنثبت ذلك قريبا جداً». ويخشى مسؤولون أمنيون إسرائيليون، حاليون وسـابـقـون، أن تؤثر حــرب تُُشن قرب موعد الانتخابات فـي العملية الديمقراطية. وقد يستغرق تشكيل حكومة جديدة أسابيع، يبقى خلالها نتنياهو رئيسا لحكومة انتقالية يملك صلاحية قانونية، وإن كانت هشة، لشن حرب حتى لو خسر. وقـــــال الـــرئـــيـــس الـــســـابـــق لـــفـــرع إيــــــران في شــعــبــة الأبــــحــــاث بـــالاســـتـــخـــبـــارات الـعـسـكـريـة الإســرائــيــلــيــة، دانـــــي سـيـتـريـنـوفـيـتـش، لمـوقـع «واي نت»: «لا يوجد إطلاقا ما يبرر حربا الآن، لا قبل الانتخابات ولا بعدها»، مضيفاً: «لن نُُسقط هذا النظام من الجو». تل أبيب: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky