7 فلسطين NEWS Issue 17493 - العدد Tuesday - 2026/10/20 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT برنامج الأغذية العالمي: نقص التمويل يشمل أيضا الضفة الغربية شح في البضائع بغزة... ووقف المساعدات عن نصف مليون شخص تتفاقم الأزمـات الإنسانية في قطاع غـــــزة، مـــن يــــوم إلــــى آخـــــر، بــفــعــل الــقــيــود والإجــــراءات الإسرائيلية، بالإضافة إلى إعلان منظمات دولية تراجع الدعم المقدم للفلسطينيين. وأعــــلــــن بــــرنــــامــــج الأغـــــذيـــــة الـــعـــالمـــي التابع للأمــم المتحدة، الاثـــنين، أن نقص التمويل أجبره على تقليص المساعدات الـغـذائـيـة فــي غـــزة بـنـحـو الــثــلــث، بحيث سيفقد نـصـف مـلـيـون شـخـص إمكانية الحصول على المساعدات الحيوية. وتأتي هذه التخفيضات مع اقتراب فصل الشتاء، بينما لا تزال التحسينات المــتــواضــعــة الأخـــيـــرة فـــي الأمــــن الـغـذائـي هشة. كما يؤكد البرنامج الذي أشار إلى أن المساعدات الغذائية التي قدمها على مـــدار الــســنــوات الــــثلاث الماضـــيـــة، شكلت فـي المائــة 90 شـريـان حـيـاة لما يصل إلــى من العائلات في غزة. ومــــنــــذ إعلان وقـــــــف إطلاق الــــنــــار ، كـان 2025 ) فـــي أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول مـلـيـون 1.6 الـــبـــرنـــامـــج يــصــل إلــــى نــحــو شخص كل شهر بطرود غذائية، ودقيق قــمــح، وخـــبـــز، ووجـــبـــات ســاخــنــة، ودعـــم تـــــغـــــذوي، ووجـــــبـــــات خــفــيــفــة مـــدرســـيـــة، ومـــســـاعـــدات نــقــديــة، كــمــا أشـــــار الــبــيــان، مؤكدا أنه لم يعد لدى البرنامج التمويل الـكـافـي لـلـحـفـاظ عـلـى هـــذا المـسـتـوى من الدعم. ولـفـت إلــى أنــه بـــدءا مـن هــذا الشهر، مليون من الأشخاص 1.1 يدعم البرنامج الأكـــــثـــــر ضــــعــــفا فـــــي غـــــــزة بــــالمــــســــاعــــدات 1.6 الغذائية والنقدية، بعدما كان يدعم مــلــيــون الــشــهــر الماضــــــي؛ مــشــيــرا إلــــى أن ذلــك يشمل الـطـرود الغذائية والوجبات الساخنة والمـسـاعـدات النقدية وغيرها؛ لافـتا إلى أن نقص التمويل أيـضا يشمل الــــضــــفــــة الــــغــــربــــيــــة؛ حــــيــــث خــــفــــض عــــدد الأشـخـاص الـذيـن يتلقون المـسـاعـدة إلى ألـــف في 200 ألـــف إلـــى 400 الـنـصـف، مــن سبتمبر (أيلول) الماضي. وأكـــد الـبـرنـامـج الأمــمــي أن مــا يـقـد ََّر في المائة 67 مليون شخص، أو 1.4 بنحو مـن سكان غــزة، يـواجـهـون انــعــداما حـادا في الأمن الغذائي عند مستوى الأزمة أو أو أعلى 3 أســـوأ، مصنفا ضمن المـرحـلـة مــن الـتـصـنـيـف المـرحـلـي المـتـكـامـل للأمــن )، مـشـددا على أن الوضع IPC( الـغـذائـي ألـف 200 مـــا زال هــــشاً، وأن هــنــاك نـحـو شخص بحاجة لمساعدات غذائية فورية لمنع الوفيات جوعاً. وفــــي أعـــقـــاب الــــقــــرار، حــــــذ ََّرت وزارة الـتـنـمـيـة الاجــتــمــاعــيــة بـــغـــزة مـــن انـهـيـار المـــنـــظـــومـــة الإغــــاثــــيــــة وشــــبــــكــــات الأمــــــان الاجتماعي، مؤكدة أن القرار بمثابة دق لــنــاقــوس الـخـطـر أمــــام المـجـتـمـع الــدولــي والمـــنـــظـــمـــات الإنـــســـانـــيـــة كــــافــــة؛ مـعـتـبـرة أن الــــقــــرار يــمــثــل ســـقـــوطا لآخــــر خـطـوط الــدفــاع عـن الـكـرامـة الإنـسـانـيـة لأكـثـر من نصف مليون إنسان اعتمدوا كليا على مساعدات برنامج الأغذية العالمي لتأمين الرمق الأخير لأُُس ََرهم. وبــي ََّــنــت أن الـــقـــرار سـيـنـذر بـارتـفـاع حاد ومفاجئ في معدلات سوء التغذية الــحــاد؛ خـصـوصا بين الأطــفــال والنساء الــحــوامــل وكــبــار الــســن، فــي وقـــت تعجز فـيـه طــواقــم الـــــوزارة والـلـجـان والـشـركـاء المــــحــــلــــيين عـــــن ســـــد الــــفــــجــــوة الإغــــاثــــيــــة الـهـائـلـة، فــي ظــل الـشـح الــحــاد فــي المـــواد الأســـاســـيـــة، وتـــوقـــف كـثـيـر مـــن المـطـابـخ والمؤسسات الشريكة عن العمل؛ مطالبة كل الجهات الدولية والإغاثية بالتحرك السريع لإنقاذ الوضع بغزة. وتـــــأتـــــي هــــــذه الــــتــــحــــديــــات فـــــي ظـل مـــعـــانـــاة ســـكـــان قـــطـــاع غــــزة مـــن شـــح في بـــعـــض أصــــنــــاف الـــبـــضـــائـــع؛ خـــصـــوصا الخضراوات والفواكه، مع وقف إدخالها مـــــن قِِـــــبََـــــل الــــجــــانــــب الإســـــرائـــــيـــــلـــــي، بـعـد اتــهــامــات مـتـبـادلـة مـــع حــركــة «حــمــاس» حــــول حـقـيـقـة فــرضــهــا ضـــرائـــب جــديــدة على الشاحنات التي تـدخـل، الأمــر الـذي دفـع بعض التجار لطلب وقـف التنسيق لإدخالها مؤقتاً. وأظــهــرت جـولـة لــ«الـشـرق الأوســـط» فـــي أســــــواق غــــزة شــــحا كــبــيــرا فـــي تــوف ُُّــر الـــــســـــلـــــع الأســــــــاســــــــيــــــــة، وطـــــــــــــرح بـــعـــض الخضراوات القديمة؛ إذ رفضت إسرائيل إدخــــال بـضـائـع جــديــدة لـلـيـوم الـخـامـس على التوالي، بينما بـات وجـود الفاكهة نادراً. ووفق متعاملين وتجار بالأسواق فـــإن أســعــار معظم الـسـلـع مــا بين شيقل شــواقــل (الـــــدولار يـسـاوي 6 أو 5 واحـــد و شيقل). 3.10 وخلال مساء الأحد، تم إعلان اتفاق بين وزارة الاقـــتـــصـــاد الـــتـــابـــعـــة لـحـركـة «حــمــاس» وتــجــار الـقـطـاع الــخــاص؛ لكن إعلام «حماس» لم يعلن تفاصيله، ومن المـتـوقـع أن يمهد الاتــفــاق لإعــــادة إدخـــال البضائع؛ إلا أن السكان فوجئوا بأنه لم يتم إدخال أي أصناف خلال يوم الاثنين، وســــط تــوقــعــات بـاسـتـئـنـافـهـا الـــثلاثـــاء. وكان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة قد نفى بشدة فرض أي ضرائب على التجار بغزة. ويـخـشـى الـسـكـان فــي قـطـاع غـــزة أن تـعـود المـجـاعـة إلـــى مــا كـانـت عليه خلال الحرب نتيجة الواقع الحالي؛ خصوصا مـــــع إعلان بــــرنــــامــــج الأغـــــذيـــــة الـــعـــالمـــي، وفرض إسرائيل قيود كثيرة على إدخال الـــبـــضـــائـــع بــمــخــتــلــف أنـــــواعـــــهـــــا، وشـــح المساعدات الإنسانية المقدمة من مختلف المؤسسات العربية والدولية. غزة: «الشرق الأوسط» فلسطيني يحمل ألواحا معدنية يمر أول من أمس بأطلال مبان د ُُمرت خلال الحرب (أ.ب) 67 مليون شخص، أو 1.4 في المائة من سكان غزة، يواجهون انعداما حاد ًا في الأمن الغذائي تقديرات في تل أبيب بأن رئيس الوزراء تعهد محاربة إيران وحده مقابل دعم البيت الأبيض هل يغير تأييد ترمب لنتنياهو نتائج الانتخابات الإسرائيلية؟ مـــــا مـــــن شـــــك فـــــي أن إعلان الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب، تـــأيـــيـــد رئــيــس الـــوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في أكتوبر (تشرين 27 الانتخابات المـقـررة في الأول) الحالي، يفيد معسكر اليمين الحاكم؛ فقد استمات نتنياهو ومؤيدوه في الحزب الجمهوري لتحصيل هذا الموقف، وبحسب الإسرائيليتين، تلبك 12 والقناة 13 القناة قادة البيت الأبيض كثيرا حتى وصلوا إلى هذه النتيجة. وعلى الطريق لاتخاذ القرار، أجـــــــروا لــــقــــاءات عــــديــــدة مــــع مــــســــؤولين فـي الائـــتلاف والمـعـارضـة الإسرائيلية، وطلبوا استطلاعات رأي خاصة بهم، وحددوا أنهم يريدون استطلاعات عميقة. ولأن نتنياهو يـعـرف أن تـرمـب لا يـجـب المـــهـــزومين ويـريـد تأييد القادة الأقوياء فقط، أقام فريقا خاصا تـولـى مهمة إقــنــاع الأمــيــركــيين بـــأن وضعه تحسن. لــــكــــن فــــــي الــــــطــــــرف الآخـــــــــر لـــلـــخـــريـــطـــة الحزبية، دأب «معسكر التغيير» المعارض عـلـى طـلـب عـــدم تـدخـل الأمــيــركــيين، وتـولـى هــــذه المــهــمــة بـشـكـل خــــاص رئـــيـــس الــــــوزراء الـسـابـق، يائير لبيد، الــذي اجتمع مـع عدة مـــــســـــؤولين أمــــيــــركــــيين مـــــن كلا الـــــحـــــزبين؛ الـــجـــمـــهـــوري والـــديـــمـــقـــراطـــي، مــتــعــهــدا بــأن تـــكـــون حـــكـــومـــة الــتــغــيــيــر أقــــــرب إلـــــى إدارة الـرئـيـس تــرمــب، وأكــثــر تـــعـــاونا فــي تطبيق خطة الرئيس للسلام. غير أن طرح واشنطن لمــشــروع «حــكــومــة وحــــدة» تـضـم نتنياهو، ومنافسه الرئيسي غـــادي آيـزنـكـوت، أظهر مــعــســكــر الــتــغــيــيــر مـــفـــكـــكا ومـــــتـــــرددا وغــيــر متعاون، وأغاظ ذلك ترمب على ما يبدو، ما دفعه إلى إعلان تأييده لانتخاب نتنياهو. كيف يستفيد نتنياهو؟ من المهم الإشـارة إلى أن إعلان ترمب تــأيــيــد نـتـنـيـاهـو لا يــفـيــد نـتـنـيـاهـو لــدى سائر الجمهور، بل بالأساس في صفوف الـــــيـــــمين؛ فـــمـــنـــذ انـــتـــخـــاب تــــرمــــب لــــلــــدورة الثانية، اختلفت آراء الإسرائيليين تجاهه وشهدت صعودا وهبوطا كبيرين. ، حظي ترمب بتأييد 2024 ففي سنة فــــي المائــــــــة مـن 72 و 60 يـــــتـــــراوح مــــا بين في 61 قال 2025 الإسرائيليين. وفي مطلع المائــة إنهم يـرون أن ترمب رئيس أميركي مفضل فـي خـدمـة مصالح إسـرائـيـل. لكن تحليل النتائج أظهر أن هـذا الرضا يبلغ في المائة 52 في المائة باليمين، و 96 نسبة فــــي المائـــــة 30 بـــصـــفـــوف الــــوســــط، وفـــقـــط في المائــة بصفوف 32 بصفوف اليسار، و ،2026 المـواطـنين الـعـرب. وفـي مطلع سنة في 75 ارتفعت الثقة بالرئيس ترمب إلـى المائـــــة فـــي شــهــر مــــارس (آذار). ولــكــن في الاســـتـــطلاعـــات الــتــي نــشــرت صـيـف الـعـام نـفـسـه، عـقـب الاتـــفـــاق الــــذي تـوصـلـت إليه الإدارة الأميركية مع طهران، هبطت الثقة فــي المائـــــة. وقــال 26 بـالـرئـيـس تـرمـب إلـــى في المائة من 73 في المائة من اليسار، و 81 في المائة من اليمين، إن 65 قوى الوسط، و أمن إسرائيل ليس أولوية لدى ترمب. وبالإضافة إلى ذلك، يلاحظ أن الإعلام الإسرائيلي يتعاطى مـع ترمب بكثير من الـتـشـكـيـك وحــتــى الـسـخـريـة، بـسـبـب آرائـــه المتقلبة. وفي اليمين كانوا ينزعجون جدا من تصريحاته تجاه نتنياهو؛ ففي سنة ، عندما اعترض نتنياهو على خطة 2025 المـــفـــاوضـــات الأمـــيـــركـــيـــة مـــع إيـــــــران، نقلت وســـائـــل إعلام إســرائــيــلــيــة تـــهـــديـــدات من ترمب لنتنياهو بضرورة الخضوع للرؤية الأمــيــركــيــة، وقــــال لــــه: «عــلــيــك أن تنضبط أنت وكل مجموعتك التي تسميها مجلسا مـــصـــغـــرا وحـــكـــومـــة، فـــأنـــتـــم الآن جـــــزء مـن خطتي، وليس العكس». ، كشف 2026 ) وفــــي يــونــيــو (حــــزيــــران مـــوقـــع «أكـــســـيـــوس» وشــبــكــة «ســــي إن إن» مضمون مكالمة هاتفية صــرخ فيها ترمب فــــي وجـــــه نـــتـــنـــيـــاهـــو، مـــســـتـــخـــدما عــــبــــارات حـادة ونابية احتجاجا على ضـرب بيروت ومـــحـــاولـــة عـــرقـــلـــة المــــفــــاوضــــات الأمــيــركــيــة مــــــع إيــــــــــــــران: «أنــــــــــت مــــجــــنــــون بــــالــــكــــامــــل»، و«لــــــولا وجــــــودي لـــكـــان يـنـتـهـي بـــك المــطــاف فـــي الـــســـجـــن... أنــــا مـــن يــحــمــي مـــؤخـــرتـــك»، و«الـــجـــمـــيـــع يـــكـــرهـــونـــك الآن... ويـــكـــرهـــون إسرائيل بسبب سياستك». لذلك وبما أن نتنياهو خسر نصف قوته الانتخابية حتى الآن، (يوجد لحزبه مقعدا فـي الكنيست 36 «الليكود» الـيـوم 21 إلــــى 18 والاســــتــــطلاعــــات تـمـنـحـه مـــن مــقــعــداً)؛ فـــإن الـــيـــمين الإســرائــيــلــي يسعد بـــأقـــوال تـــرمـــب، ويــمــكــن أن يــؤثــر تـأيـيـده لنتنياهو فـيـهـم لــيــعــودوا «إلــــى الـبـيـت». لــكــن هــــذا لا يــؤثــر بـــالـــضـــرورة فـــي أولــئــك الــذيــن يـحـمـلـون رأيا سـلـبـيا فــي الرئيس الأمـيـركـي، وقسم منهم فـي الـيـمين وقسم أكبر في الوسط. وفـــي الإعلام الإسـرائـيـلـي، الـــذي ينتمي بغالبيته إلـــى «معسكر التغيير» المــعــارض، ويعد جزءا لا يتجزأ من أجواء الدولة العميقة، يقللون من أهمية تأييد ترمب. وتهكم بعض المــحــلــلين وقـــالـــوا إن هـــذا الـتـأيـيـد فـــأل سـيـئ؛ إذ سبق وأعـلـن ترمب تأييده للقائد المجري أوربان وخسر الانتخابات، ودعم بولسونارو في البرازيل وخسر الانتخابات. ما مقابل الدعم؟ ترتكز التحليلات العبرية لموقف ترمب المـــؤيـــد لـنـتـنـيـاهـو، عــلــى عــــدد مـــن الأهـــــداف التي يسعى إليها الرئيس الأميركي، وتدور التوقعات حول مشاريع عدة أهمها: أولاًً: أن ترمب تلقى تعهدا من نتنياهو أن ينفذ ضربة إيــران بشكل منفرد، وبدعم مــــن بـــعـــيـــد مــــن الـــــقـــــوات الأمـــيـــركـــيـــة ولــيــس بشراكة، كما حصل في يونيو الماضي. وقـد أكـد ترمب هـذا بنفسه؛ إذ أوضـح أن نتنياهو هو رئيس الحكومة الإسرائيلية الوحيد الـذي يستطيع ويريد ضرب إيـران، وأضــــــاف أنـــــه، أي تـــرمـــب، يـسـتـطـيـع ضــرب إيران ولكنه ليس معنيا بذلك. وثانياً: ينسجم دعم ترمب مع المشروع الأميركي لتشكيل حكومة وحدة في إسرائيل بعد الانتخابات، تضم نتنياهو وآيزنكوت، يتقاسمان فيها رئاسة الحكومة؛ فالرئيس تـــرمـــب يـــريـــد لإســـرائـــيـــل حــكــومــة قـــويـــة ذات طابع يميني يعبر عن الأكثرية السياسية الإسـرائـيـلـيـة لـكـي تتخذ قــــرارات مصيرية، تتعلق بتنفيذ خطته لـ«السلام». لـــهـــذا كـــلـــه، الــتــقــديــر هـــو أن نـتـنـيـاهـو، بتصريح التأييد مـن تـرمـب، أعـطـي فرصة لـتـحـقـيـق «انـــــــقلاب أكـــتـــوبـــر»، عــلــى طـريـقـة الانــــتــــخــــابــــات الأمــــيــــركــــيــــة؛ فـــفـــي الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، مـتـبـع أن يـقـيـم كـــل رئـــيـــس فــريــقا خاصا يتركز عمله في إحداث تغيير عميق فــــي نـــتـــائـــج الاســــتــــطلاعــــات لـــصـــالـــحـــه، فـي الشهر الأخير من المعركة الانتخابية. وبما أن الانتخابات الرئاسية هناك تجري عادة في بداية نوفمبر (تشرين الثاني)، تنطلق الحملة لإحــداث المفاجأة في أكتوبر. وعلى نتنياهو الآن أن يثبت أنــه قــوي بما يكفي لإحداث هذا التغيير. وقــــد ظــهــر نــتــنــيــاهــو، مـــســـاء الأحــــد، فـــــور صـــــــدور تـــأيـــيـــد تــــرمــــب، لــيــتــكــلــم فـي شــــريــــط فـــيـــديـــو عـــبـــر «تـــــلـــــغـــــرام»، يُُــظــهــر مــــا قــــالــــه الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي، قــــــال فــيــه: «تـأمـلـوا جـيـدا فــي كـلـمـات الـرئـيـس ترمب واسمعوها جيداً». وبعد ربع ساعة نشر ّّــهاً نتنياهو مقطعا مــصــوّّرا آخــر لـه مـوُُج للإســرائــيــلــيين، قـــال فـيـه: «أطــلــب منكم أن تـسـتـمـعـوا جــيــدا إلــــى الــتــصــريــحــات الـتـي أدلى بها الليلة الرئيس ترمب؛ فقد قد ّّم لي دعما غير مشروط، وأوضح الأسباب التي دََفََع ََته لذلك». وأضـــــــاف: «لـــقـــد قــــال إنـــنـــا حـقـقـنـا مــعا إنــجــازات رائـعـة، وسحقنا إيـــران، وسحقنا المــــحــــور الإيــــــرانــــــي، وأبــــعــــدنــــا عــــنّّــــا الــخــطــر الــخــاطــف لـلـقـنـابـل الـــنـــوويـــة. ولــكــن لا تـــزال هناك مهمة يجب إكمالها، وقـد صـرّّح بأنه سينجز هذا الاستكمال جنبا إلى جنب (مع نتنياهو)». صدمة في المعارضة وقد صدم قادة المعارضة بإعلان ترمب، وقال مسؤول مقرّّب من يائير لبيد، إنه كان قـــد تـــحـــدث مـــع مـــقـــربين مـــن تـــرمـــب، صـبـاح الأحد، فقالوا له إن الرئيس الأميركي صرّّح أمامهم في وقت سابق، بأنه لن يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية. وأضــــــاف المــــســــؤول: «بــحــســب فـهـمـنـا، فـإن الإعلان عن دعـم نتنياهو هو تعويض مـن تـرمـب لرئيس الحكومة، بعد أن رفض شــــن هـــجـــوم عــلــى إيــــــــران». وبــحــســبــه، فقد فـــوجـــئـــت «كـــتـــلـــة الـــتـــغـــيـــيـــر» بـــــــإعلان تــرمــب الذي صدر مساء الأحد. وقال مصدر مقرب مـــن آيـــزنـــكـــوت، إن هــنــاك حــيــرة لـــدى «كتلة التغيير» بين التغاضي عن إعلان الرئيس الأمــيــركــي لـلـحـفـاظ عـلـى علاقــــات جـيـدة مع الإدارة الأمــيــركــيــة، أو الـــطـــرح الـعـلـنـي بــأن «نتنياهو وعـد في المقابل بتقديم تنازلات إســـرائـــيـــلـــيـــة، مــــن بــيــنــهــا المـــضـــي قــــــدما فـي الدفع بخطة ترمب بشأن غزة، وقبول دولة فلسطينية»، على حد زعمهم. وفــــــــي وقــــــــت لاحــــــــــق، قــــــــال آيــــزنــــكــــوت بنفسه خلال وجــوده في جامعة تل أبيب، مـسـاء الأحـــد: «أُُكــــن تـقـديـرا كبيرا للرئيس الأمـيـركـي، لمساهمته القيّّمة فـي أمـن دولـة إســـرائـــيـــل وإتــــمــــام صــفــقــة الـــرهـــائـــن. وفــي الـــوقـــت نــفــســه، فــــإن دولـــــة إســـرائـــيـــل دولـــة ديـــمـــقـــراطـــيـــة، ولـــــن يـــقـــرر رئـــيـــس الــــــــوزراء والحكومة إلا مواطنوها». تل أبيب: نظير مجلي إسرائيلي يمر أمام لافتة انتخابية لقائمة مرشحة في انتخابات الكنيست بمدينة بني براك قرب تل أبيب أمس (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky