issue17493

تتوالى المـواسـم وتتغيَّر الصيحات، ويـــســـتـــمـــر بـــحـــث المــــــــرأة عــــن ذلـــــك الـــحـــذاء الـذي يجمع بين الراحة والأنـاقـة، ليُواكب إطـالـتـهـا ويـمـنـحـهـا ثـقـة فــي كــل خـطـوة. لــكــن مـــا الــوصــفــة الــســحــريــة الـــتـــي تجعل تصميما معينا يحقق نجاحات مستمرة فـــي عــالــم المـــوضـــة ويُــبــقــي الإقـــبـــال عليها مشتعلاً؟ سؤال لا يتبادر إلى ذهن المستهلك أو المتابع فحسب، بل يشغل أيضا بال صُنّاع الموضة، وعلى رأسهم المصممون أنفسهم: مـا الـــذي يجعل بعض التصاميم تعيش طــويــاً، فيما تختفي أخـــرى بعد مواسم قليلة؟ أحيانا يلعب الحظ دوره إلـى حد يُــدهـش حتى مبتكر التصميم، وأحيانا تكون الجودة والتميز العامل الحاسم في ترسيخ اسـتـمـراره؛ فكم حــذاء أثــار ضجة لـحـظـة ظـــهـــوره، وأخــــذ حـــيِّـــزا كــبــيــرا على صفحات المـجـات وواجــهــات المـتـاجـر، ثم اختفى بعد مواسم قليلة وكأنه لم يكن؟ تــــصــــامــــيــــم أخــــــــــرى حــــافــــظــــت عــلــى جاذبيتها لعقود، من دون أن تبدو قطعا مـن المـاضـي. منها مـا اعتمد على أشكال هندسية وتشريح الأقدام بحساب لمنحها الــــراحــــة، ومــنــهــا مـــا اعــتــمــد عــلــى الألـــــوان وفنية الكعوب والترصيعات ومـا شابه. رغم أن بعضها وُلد قبل عقود، مثل حذاء «شانيل» ثنائي اللون، و«بيل فيفييه» من روجـيـه فيفييه، و«فـــارا» مـن سالفاتوري فــــيــــراغــــامــــو، وبـــعـــضـــهـــا أحــــــــدث نــســبــيــا، مـثـل «هـانـغـيـسـي» مــن «مـانـولـو بلانيك» و«روكستاد» من «فالنتينو»، فإن القاسم المـشـتـرك لـنـجـاحـهـا واسـتـمـراريـتـهـا أنها لـــم تـكـن مــجــرد أشـــكـــالا أنــيــقــة، بـــل تمتلك تــفــصــيــات بــصــريــة وأفــــكــــارا تصميمية تحوّلت إلــى هـويـة تـخـدم مصممها، كما تخدم المرأة أيا كان أسلوبها أو مكانتها. صحيح أن تصاميم مبتكرة ظهرت فــــي الــــســــنــــوات الأخـــــيـــــرة وبــــــــدأت تــفــرض مكانتها، مثل «لابيغال» من «كريستيان لـــــوبـــــوتـــــان» وتـــصـــامـــيـــم أمـــيـــنـــة مـــعـــادي بـــكـــعـــوبـــهـــا المـــمـــيـــزة وتـــصـــامـــيـــم «جــيــمــي تشو»، إلا أنها لا تـزال طـور الاختبار من نــاحــيــة اســتــمــراريــتــهــا عــلــى مــــدى عـقـود مـــقـــبـــلـــة، لـــتـــبـــقـــى الـــتـــصـــامـــيـــم الأيـــقـــونـــيـــة الـــعـــابـــرة لــلــزمــن والأجــــيــــال الـــتـــي لا تـــزال تـحـقـق نــجــاحــات تــجــاريــة مـــحـــددة، نـذكـر منها على سبيل المثال: - حذاء «شانيل» ثنائي اللون: 1 ، ولم 1957 قدمته غابرييل شانيل عام تكن تعرف حينها أنها تصنع واحــدا من أكثر التصاميم صمودا في تاريخ الموضة. طـــــوَّرتـــــه مــــع صــــانــــع الأحـــــذيـــــة الــفــرنــســي رايــمــون مــاســارو بـلـونـن متباينين: بيج يغطي الــجــزء الأكــبــر، وأســــود فــي المقدمة مــع حــــزام يـلـتـف خـلـف الــكــاحــل. وراء هـذا التصميم فكرة ذكية. فالبيج، القريب من لون الجلد، يمنح الساق امتدادا بصريا أطول، بينما تجعل المقدمة السوداء القدم تبدو أصغر. وحتى اللون الأسود لم يكن للزينة فقط؛ فقد كان عمليا أيـضـا، لأنـه يخفي آثــار الاستخدام في أكثر أجـزاء الحذاء تعرضا للاحتكاك. أما الحزام الخلفي من دون إبزيم والكعب المعتدل فمنحا التصميم راحة وعملية. الآن يـعـتـبـر هــــذا الــــحــــذاء واحــــــدا من أيقونات الـدار الفرنسية مثله مثل التويد والـحـقـيـبـة المـبـطـنـة، مــا جـعـل الــــدار تعود إليه في عهد كل من الراحل كارل لاغرفيلد وخليفته فيرجيني فيار، ومؤخرا ماثيو بلازي في مجموعته الأخرى. أعادت الدار تفسيره بكعوب مختلفة وخامات وألوان متنوعة لكن من دون المساس بأساسياته. - حذاء «بيل فيفييه» من دار روجيه فيفييه: 2 ظهر في منتصف الستينات، وحصل عـــلـــى دفــــعــــة قــــويــــة بـــعـــد ظــــهــــور الــنــجــمــة Belle de« كــاثــريــن دونـــــوف بـــه فـــي فـيـلـم . لم يكن 1967 » للويس بونويل عـام Jour الحذاء بحاجة إلى ذلك الظهور كي يكون نـاجـحـا، لكنه حصل بفضله على واحــدة من أثمن الصفات في عالم الموضة: صورة وقصة. لم يكن الكعب المنخفض والشكل البسيط نسبيا أكثر ما يميزه؛ كانت القوة فـــي المـشـبــك المــعــدنــي الأمـــامـــي ذي الـشـكـل الهندسي، الـذي منح التصميم شخصية يمكن التعرف عليها من النظرة الأولى. مــــنــــذ ذلـــــــك الـــــحـــــن، لا تـــتـــعـــامـــل دار «روجـــيـــه فـيـفـيـيـه» مـعـه كقطعة أرشيفية محفوظة فــي المــاضــي، بــل تعيد تفسيره فـــي كـــل مــوســم بـشـكـل وبــــألــــوان وخــامــات وارتـفـاعـات مختلفة، مع الإبـقـاء على ذلك التفصيل الذي صنع هويتها. أما الإقبال عـلـيـه مـــن قــبــل جــيــل جـــديـــد فــيــؤكــد أنــــه لا ينتمي إلى الماضي وحده. - حذاء «فارا» من «سالفاتوري فيراغامو»: 3 1978 بــعــد نــحــو عـــقـــديـــن، وفــــي عــــام تحديدا وُلد هذا التصميم. صممته فياما فـيـراغـامـو ابـنـة المــؤســس سـالـفـاتـوري في وقـــت كــانــت تـبـحـث فـيـه الــــدار عــن نـمـوذج يـجـمـع بـــن الأنـــاقـــة والاســـتـــخـــدام الـيـومـي المريح الذي أرساه المؤسس. الفكرة لم تبدأ باستعراض تقني أو بكعب أنثوي عالٍ، بل بشكل مريح ذي مقدمة مستديرة وكعب مـنـخـفـض. ثـــم أضـيـفـت إلــيــه تـلـك اللمسة التي ستصبح لاحقا علامته الفارقة: عقدة على شكل فيونكة. والطريف أن الفيونكة نفسها لـم تكن، فـي الـبـدايـة، نتيجة خطة تسويقية ضـخـمـة، إذ كـــان هـنـاك نـمـوذج أولــــي أضـيـفـت إلــيــه قـطـعـة مــن شــريــط في مشغل الـدار، ثم حدث سوء فهم، أو خطأ، أثناء التنفيذ، فبقيت من شريط نسيجي بدلا من الجلد، وبالتالي ما كان تفصيلا صغيرا تحول إلى هوية. ربـــــمـــــا لــــبــــســــاطــــة تـــصـــمـــيـــمـــه، يـــبـــدو مختلفا عن كثير من الأحذية الفاخرة. فلا كـعـب درامــاتــيــكــي، ولا زخــرفــة ثـقـيـلـة، ولا شعار كبير، ولا أي محاولة للفت الأنظار، ومع ذلك تتعرف عليه من النظرة الأولى. إنـتـاجـه لا يــــزال مـسـتـمـرا إلـــى حــد الآن، لا سيما أنـه يحقق مبيعات تُقدر بالملايين. فالمرأة بغض النظر عن عمرها ترتديه مع بدلة أو بنطال جينز، في النهار أو المساء، وفي كل مرة تحصل على التميز والراحة المطلوبَي ْنْ. - «هانغيسي» من «مانولو بلانيك» 4 احــــتــــاج هـــــذا الــتــصــمــيــم فــــي المــقــابــل إلـــى شـــيء مختلف تـمـامـا وتفصيل لافـت لـــكـــي يــصــنــع مــكــانــتــه فــــي مـــجـــال مـــزدحـــم بالابتكارات. ظـهـر لـلـمـرة الأولـــــى ضـمـن مجموعة ، بـــــألـــــوان الـــــــوردي 2008 ربــــيــــع وصــــيــــف والأســــود والأخـــضـــر. واسـتُــلـهـم تصميمه مـن أكـثـر مـن مـرجـع، مـن مـارلـن ديتريش ومـــن جــوزفــن بــونــابــرت، وأحــذيــة الـبـاط الأوروبــيــة، لكن أكثر مـا لفت الأنـظـار فيه وساهم في انتشاره، مشبكه الكريستالي المربع وسط مقدمة الحذاء. ومثل «بيل فيفييه»، ساهمت ممثلة فــــي نــــشــــره إلـــــى الـــعـــالـــم وتـــعـــريـــف الـــعـــالـــم بـاسـمـه. كـــان ذلـــك عـنـدمـا ظــهــرت بــه ســارة جيسيكا بـاركـر فـي السلسلة التلفزيونية «سيكس أند ذي سيتي»، التي لعبت فيها شخصية كاري برادشو. كان من السهل أن يرتبط بالمسلسل، إلا أن وهـجـه لـم يخفت بعد انحسار وهج المسلسل ليؤكد أنه أقوى منه. والفضل يعود إلى تميز مشبكه الذي أصبح مرتبطا باسم «مانولو بلانيك» في عـالـم الــتــرف. مـثـل بـاقـي بـيـوت الأزيـــــاء، لم تـجـمـده الـــــدار فـــي شـكـلـه الأول، بـــل أعـــادت خامة ولون، وبسبعة 100 إنتاجه بأكثر من ارتفاعات مختلفة للكعب لحد الآن. - حذاء «روكستاد» من دار «فالنتينو»: 5 ظـــهـــر فــــي بــــدايــــة الـــعـــقـــد الـــثـــانـــي مـن الألفية، واجـتـاح عالم الموضة بمساميره الــهــرمــيــة الــصــغــيــرة الـــتـــي اصــطــفــت على الأحـــزمـــة والـــحـــواف ليحقق لــلــدار أربـاحـا منقطعة النظير. كان جديدا بفكرته التي تحمل الكثير من التناقض؛ فـ«فالنتينو» ارتبطت طويلا بالرومانسية والفساتين الحالمة بينما كان التصميم أقرب إلى لغة الـبـانـك والــــروك أنـــد رول. وربــمــا كـــان هـذا التناقض مكمن الجاذبية. فــالمــســامــيــر جــعــلــت الــــحــــذاء حــداثــيــا وقـــابـــا لـلـتـعـرف إلــيــه فـــــوراً. نـجـاحـه فتح شهية الـــدار على الانتقال بهذه المسامير من حدود الحذاء إلى الصنادل والحقائب، حتى أصبح الاسم نفسه جزءا من قاموس الدار الإيطالية. لحد الآن تعود إليه كرمز مـــن رمـــوزهـــا الــقــويــة فـــي نــســخ جـــديـــدة لا تبدو عالقة في الماضي. فالمسامير تتغير مــن حـيـث الــعــدد والـشـكـل، مــا يمنح المـــرأة سببا للعودة إليها بدليل ظهوره بنسخة مــــعــــاصــــرة فــــي الــــجــــزء الــــثــــانــــي مــــن فـيـلـم «الشيطان يرتدي برادا». لمسات LAMASAT 21 Issue 17493 - العدد Tuesday - 2026/10/20 الثلاثاء تصاميم أيقونية تحدَّت الزمن وعبرت الأجيال 5 أحذية تركت أثرها على الأرض... وفي الذاكرة لندن: «الشرق الأوسط» ديمي مور وحذاء «بيل فيفييه» لدى حضورها مهرجان «كان» السينمائي هذا العام (روجيه فيفييه) الممثلة أوليفيا دين في إطلالة من «شانيل» تتضمن حذاء ثنائي اللون بالأبيض والأسود (شانيل) الممثلة روز بيرن بحذاء «روكستاد» (فالنتينو) سارة جيسيكا باركر وحذاء «هانغيسي» (غيتي) حذاء «بيل فيفييه» (موقع روجيه فيفييه) حذاء «فارا» بنسخة جديدة (موقع سالفاتوري فيراغامو) حذاء «شانيل» ثنائي اللون (موقع شانيل) ما الذي يجعل تصميما معينا يستمر لعقود؟ سؤال لا يشغل بال المستهلك فحسب، بل أيضا ص ُُن ّّاع الموضة «بيركين»... هل تحولت من حقيبة نخبوية إلى محتوى؟ غابت حقيبة «بيركين» من منصة ،2027 عرض هيرميس لربيع وصيف ولــم تـغـب مــن الـــذاكـــرة، ولا عـن المشهد بحضورها محمولة بأيدي المدعوات. يبدو أن الــدار اختارت في هـذا الموسم تسليط الـضـوء على تصاميم أخــرى، فيما تظل «بيركين» بمنأى عن الحاجة إلـــى حــضــور مـنـتـظـم عـلـى المـنـصـة كي تحافظ على موقعها كواحدة من أكثر حقائب الدار شهرة، وتأثيراً. اكتسبت هــذا التأثير مـن هالتها كمنتج نـــادر يصعب الـحـصـول عليه، ومـــــن مـــكـــانـــة تــجــعــل الــــوصــــول إلـيـهـا امــــتــــيــــازا مـــــحـــــدودا عـــلـــى قـــلـــة مـن المقتدرين. مـا يؤكد أن مكانتها لا تــــزال راســـخـــة أن حقيبة «بــــــــيــــــــركين» الأصــــلــــيــــة التي ص ُُنعت خصيصا لجاين بيركين في عام بـيـعـت فـــي مـــزاد 1985 سوذبيز مؤخرا مقابل مليون يـورو، 8.5825 مليون 10.1 أي نحو دولار، لتصبح أغلى ــــــبــــــاع فــي ت � حـــقـــيـــبـــة مــــزاد عـلـى الإطلاق. لـــكـــن هـــــذه الـحـقـيـبـة الــتــي اسـتـغـرقـت المـــزايـــدة عـــــلـــــيـــــهـــــا نــــــحــــــو عـــشـــر دقــائــق لــم تـكـن مجرد حقيبة مـن الـجـلـد، بل كانت القصة كلها. فمنذ أن ظهرت في منتصف الثمانينات، بعد اللقاء الشهير بين الفنانة جاين بيركين Hermès ورئــــــــيــــــــس آنـــــــــذاك جــــــون لـــويـــس ديــــــــــمــــــــــا، عـــــــلـــــــى متن طائرة، وهي تتحدى الفكرة التي و ُُلدت مــنــهــا، وهــــي حـــاجـــة عـمـلـيـة لمتطلبات امـــرأة وأم وسـيـدة أعــمــال. لـم يكن أحد يـــتـــوقـــع أن تـــتـــحـــول إلــــــى رمــــــز عـــالمـــي للفخامة، والمكانة المتميزة. الندرة والحلم مـــــا صــــنــــع أســــطــــورتــــهــــا لـــــم يــكــن التصميم وحده، ولا الحرفية، والمواد، بـل صعوبة الحصول عليها. فهي لم تــكــن مــعــروضــة فـــي مــتــاجــرهــا للبيع، وعــلــى مـــن تــريــدهــا أن تُُــسـجـل اسمها ضــمــن لائـــحـــة انـــتـــظـــار قـــد تـمـتـد لـعـدة أشـــهـــر. كــانــت هــــذه الـعـمـلـيـة جــــزءا من قيمتها، وذكـــاء تسويقيا يُُحتذى به، لأنــه رفــع مـن أسهمها، وجعلها حلما بالنسبة لملايين من عشاق الموضة. لــكــن نـــدرتـــهـــا أصــبــحــت فـــي خطر بالنسبة لشريحة مـن الـزبـائـن، كانوا إلـــى الأمــــس الــقــريــب يـنـتـمـون إلـــى نـــاد خـــــاص جـــــــداً، مــــن الأثـــــريـــــاء والـــــذواقـــــة على حد ســواء. لكن في عصر وسائل الــــــتــــــواصــــــل الاجـــــتـــــمـــــاعـــــي، أصـــبـــحـــت الحقيبة منتشرة بشكل بـدأ يصيبهم بالتخمة من مشاهدتها. فهي حاضرة الآن فــي فـيـديـوهـات عـلـى «تـيـك تـــوك»، حيث تخضع للتشريح، والتمحيص من الـخـارج، والـداخـل، وأيــضا متوفرة بـشـتـى الألـــــوان والأحـــجـــام فــي مــحلات مـتـخـصـصـة فـــي إعــــــادة بـيـعـهـا لمـــن لم تـــســـتـــطـــع إلـــيـــهـــا ســـــبـــــيلا بـــالـــطـــرق الـتـقـلـيـديـة. ثـــم أصـبـحـنـا نـراهـا على يد مـؤثـرات ومؤثرين في جـولات التسوق كما في المـــنـــاســـبـــات المـــهـــمـــة، لأنــهــا وبــكــل بساطة لــــم تـــعـــد مــــجــــرد رمـــز لمــــكــــانــــة اجـــتـــمـــاعـــيـــة َّو َلـت مـعـيـنـة، بـــل تـحـ إلى محتوى. الــــســــؤال الــــذي يـــــطـــــرح نــــفــــســــه هــو مـــا إذا كــــان الـظـهـور المــــــتــــــكــــــرر والـــــــوفـــــــرة يـــؤثـــران عـلـى مكانة آل «بـيـركين»، لا سيما أن الترف يحتاج إلى شـــــــيء مـــــن الـــغـــيـــاب والن ُُّدرة لكي يحافظ على بريقه؟ أرقــــام المبيعات تؤكد أن ذلك لم يؤثر فــــيــــهــــا حـــــتـــــى الآن. ربــمــا لــم تـعـد المـــرأة الـــــثـــــريـــــة تـــحـــمـــلـــهـــا بـــــالـــــوتـــــيـــــرة نــفــســهــا الـــــــتـــــــي اعــــــتــــــدنــــــاهــــــا، ِــلـة عـلـيـهـا حــقــائــب أكـــثـــر هـــــدوءاً، ِّض مـفـ وخالية من الشعارات، إلا أن الراغبات في دخـول هـذا الـنـادي الخاص ما زلن يسعين إليها، ويواصلن تغذية الطلب عليها. أمـــــا تـــأثـــيـــر المــــؤثــــريــــن والمـــــؤثـــــرات عـلـى صــــورة الـحـقـيـبـة، فــالإجــابــة عنه أكثر تعقيداً. ربما ساهموا في تبديد شـيء من الحلم، وفـي تقليص هالتها كحقيبة بعيدة المنال، لكنهم في المقابل َّو َلوها إلى جزء من الثقافة البصرية ح المـــعـــاصـــرة، فـنـقـلـوهـا مـــن مـنـتـج نـــادر لا يُُـــرى إلا فـي أيـــدي قلة إلــى موضوع للاســـتـــهلاك الــبــصــري، والمـــعـــرفـــة، عبر استعراض تفاصيل حرفيتها وقصتها أمام جمهور واسع. لندن: «الشرق الأوسط» (أ.ف.ب) 2027 حقائب أخرى كثيرة ظهرت في عرض «هيرميس» لربيع وصيف حقيبة «بيركين» بلون الفستق (هيرميس) وباللون الفوشيا من جلد التمساح (أرشيف)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky