عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17492 - العدد Monday - 2026/10/19 الاثنين إحصائيات الموسم الماضي تشير إلى أن هزائم الفرق لا علاقة لها بمعدلات ركض اللاعبين المحللون يركزون في انتقاداتهم على الجهد البدني للاعبين رغم أنه لا توجد علاقة فعلية بين المسافة المقطوعة ونتائج المباريات هل تحتاج فرق الدوري الإنجليزي إلى الركض أكثر للفوز بالمباريات؟ بعد أن فـرط مانشستر يونايتد في الفوز أمام توتنهام وخرج بنقطة التعادل في الوقت القاتل للقاء الأسبوع الماضي، سارع النقاد إلى التشكيك في مدى تفاني لاعـــبـــيـــه وبـــذلـــهـــم الـــجـــهـــد داخــــــل المــلــعــب، مــســتــنــديــن فــــي ذلـــــك إلـــــى الإحـــصـــائـــيـــات البدنية للاعبي الفريق. وفـــــي تـــصـــريـــحـــات لــشــبــكــة «ســـكـــاي سـبـورتـس»، قـال جيمي ريـدنـاب: «هناك نـمـط لا يـــروق لــي عـنـدمـا أشــاهــد الـفـرق؛ وهو عندما يركض الخصم مسافة أكبر منك - والإحصائيات لا تكذب. في الدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز حــالــياً، أرى أن هناك ثـوابـت لا يمكن الـتـنـازل عنها: إذا أردت الفوز، فيجب أن تركض أكثر من الفريق المـنـافـس، أو على الأقـــل أن تـكـون المسافة المـقـطـوعـة مـتـقـاربـة بـمـا يـكـفـي بـحـيـث لا يـشـكـل الـــفـــارق تــأثــيــرا كــبــيــراً. لـقـد ركـض لاعبو توتنهام خمسة كيلومترات أكثر من لاعبي مانشستر يونايتد». لقد أصبحت المقاييس البدنية - مثل المـسـافـة المقطوعة وعـــدد مـــرات الانـــطلاق السريع - متاحة بشكل أكبر وأسهل في الفهم، وهو ما جعل استخدامها شائعاً. وقد بات من المعتاد أنه عندما يفشل ناد كبير في تلبية التوقعات، يتجه المحللون والمعلقون إلــى فحص مــؤشــرات الركض بحثا عن تفسير شامل لكل شيء. وقد واجـه ليفربول وتشيلسي انتقادات مماثلة في الموسم الماضي. لـــكـــن، هـــل هــــذا الـــطـــرح عــــادل؟ وإلــــــى أي مـــــدى تـــوجـــد علاقــــة بين المسافة التي يقطعها اللاعــــبــــون داخـــــل المـلـعـب وبين الـــنـــجـــاحـــات الـتـي يحققها الـفـريـق؟ ورغــم أن الأرقــــــــــــــام قــــــد تـــبـــدو بسيطة في ظاهرها، فإن الإجـابـة عـن هــذا السؤال معقدة للغاية؛ مما يشير إلى أن هذه المقاييس في الـــريـــاضـــات الـجـمـاعـيـة تنطوي على تفاصيل دقيقة ومعقدة، تجعل مــــــــن غـــــيـــــر الــــصــــائــــب الاعـــــــــتـــــــــمـــــــــاد بــــشــــكــــل مــــفــــرط عـــلـــى الأرقـــــــام الإجمالية وحدها. يـمـكـنـنـا الــبــدء بـتـقـيـيـم هـــــذا الأمــــر مــــــــن خلال مـــــقـــــارنـــــة تـرتـيـب فـــرق الــــدوري الإنجليزي الممتاز بــــتــــرتــــيــــبــــهــــا مـــن حـــيـــث المـــســـافـــة المــــــقــــــطــــــوعــــــة، والــــــــســــــــافــــــــة المــــقــــطــــوعــــة بــســرعــات عــــالــــيــــة. صحيح أن هـذا الأسـلـوب بسيط وأولــي، لكنه يمثل نقطة انطلاق جيدة. فــــي الــــــواقــــــع، لــــم يـــكـــن تـــرتـــيـــب فـــرق الــــــدوري الإنــجــلــيــزي المــمــتــاز فـــي المـوسـم الماضـــــي يـعـكـس بــــأي حــــال تـرتـيـبـهـا من حـــيـــث المــــســــافــــة المـــقـــطـــوعـــة فـــــي المـــــبـــــاراة الواحدة. فبينما جاء آرسنال ومانشستر ســـيـــتـــي فـــــي مـــــراكـــــز مـــتـــقـــدمـــة مـــــن حـيـث إجمالي المسافة المقطوعة، سجلت الفرق التي احتلت المراكز من الثالث إلى الثامن معدلات متوسطة - في أحسن الأحــوال - مـن حيث هــذا المــؤشــر. لقد بلغ متوسط المـــســـافـــة الـــتـــي قـطـعـتـهـا الــــفــــرق الــعــشــرة كيلومترا خلال 4363 الأولى في الترتيب الموسم، بينما بلغ متوسط المسافة للفرق كـيـلـومـتـراً. وفـي 4332 الـعـشـرة الأخـــيـــرة 31 سـيـاق الــصــورة الـعـامـة، يُُــعـد فـــارق الــــ كيلومترا بين هذين المـتـوسـطين ضئيلا للغاية. وبــــالمــــثــــل، هــــنــــاك فـــــــارق طـــفـــيـــف فـي مـــتـــوســـط المــــســــافــــات المـــقـــطـــوعـــة بــســرعــة 338.7( عالية بين الـفـرق العشرة الأولـــى 328.4( كيلومتر) والفرق العشرة الأخيرة 3 كيلومتر)، وهو ما يمثل زيـادة قدرها في المائـة فقط. وعند فحص بيانات هذا المـوسـم، يصعب رصـد أي رابــط قـوي في هذا الصدد. لكن النظر إلى الأمر من زاوية ترتيب الــدوري فقط يتجاهل حقيقة أن النجاح مـفـهـوم نـسـبـي؛ فـمـن الـبـديـهـي ألا يحتل فريق مثل بيرنلي المركز الــــســــابــــع فـــــي جــــــــدول الــــــــدوري لمجرد أنه جاء في المركز السابع مـــن حــيــث المـــســـافـــات المـقـطـوعـة داخل الملعب. بـــدلا مــن ذلـــك، يمكننا الاســتــعــانــة بـتـوقـعـات الــــــحــــــاســــــوب الــــفــــائــــق الخاص بشركة «أوبتا» قـــبـــل بـــــدايـــــة المــــــوســــــم، لــتــكــويــن تـــصـــور عـــمـــا كـــــان يـمـكـن أن يُُـــعـــتـــبـــر «مــــوســــما نـــــاجـــــحاً» لـــكـــل نــــــادٍٍ، ومــــــا إذا كــــــان هــنــاك نــــمــــط يـــشـــيـــر إلـــــــى أن الـفـرق الـتـي حققت نتائج أفضل من المتوقع كانت تقطع مسافات أطول. فـــــي المـــــوســـــم الماضـــــــــي مـن الــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز، أنــهــت عــشــرة فـــرق المــوســم في مركز أعلى بمركز واحـد على الأقــــل مــمــا تــوقــعــه الــحــاســوب الــــفــــائــــق لـــشـــركـــة أوبـــــتـــــا قـبـل انــــــــــطلاق المــــــوســــــم، وقـــــــد بــلــغ مـــــتـــــوســـــط المــــــســــــافــــــات الــــتــــي 4369 قــطــعــتــهــا هـــــذه الــــفــــرق كــيــلــومــتــراً. فـــي المـــقـــابـــل، بلغ مـــتـــوســـط المــــســــافــــات لــلــفــرق التسعة الـتـي أنـهـت المـوسـم في مركز أدنى بمركز واحد على الأقــل مما كان كيلومترات. وهنا أيضا 4308 متوقعا لها نجد فـارقاً، لكنه ضئيل جدا ولا يتجاوز في المائة. 1.4 ومع ذلـك، نجد أن فريقي سندرلاند مركزاً) 13 (الـــذي تفوق على التوقعات بـــ ومـانـشـسـتـر يـونـايـتـد (الــــذي تــفــوق على مــــراكــــز) لـــم يــكــونــا ضمن 9 الـــتـــوقـــعـــات بـــــ قــــائــــمــــة الــــــفــــــرق الــــعــــشــــرة الأكــــــثــــــر قـــطـــعا لـلـمـسـافـات، ورغـــم ذلـــك تــجــاوزا توقعات الـــــحـــــاســـــوب الــــفــــائــــق بـــــدرجـــــة أكــــبــــر مــن أي فـــريـــق آخـــــر. فـــي المـــقـــابـــل، جــــاء فـريـقـا مراكز أقل من 8 كريستال بـالاس (بفارق مراكز أقل 6 المتوقع) ونيوكاسل (بفارق مـن المـتـوقـع) ضمن الـفـرق العشرة الأكثر قــطــعا لـلـمـسـافـات، لكنهما كــانــا مــن بين أكــثــر الـــفـــرق الــتــي خـيـبـت الآمـــــال مـقـارنـة بـــالـــتـــوقـــعـــات الـــتـــي و ُُضــــعــــت قـــبـــل بـــدايـــة الموسم. يمكننا أيـضا النظر في الإحصائية المــتــعــلــقــة بــــ«الــــنــــقــــاط المــــتــــوقــــعــــة»؛ وهـــي نــمــوذج يـحـاكـي الأهــــداف الـتـي يسجلها كــل طـــرف فــي كــل مــبــاراة بــنــاء عـلـى قيمة الأهـداف المتوقعة لجميع التسديدات، ثم آلاف مـرة 10 يــقــوم بـمـحـاكـاة كــل مـــبـــاراة لــتــحــديــد احـــتـــمـــالات انـــتـــهـــاء المـــواجـــهـــات بـــالـــفـــوز أو الـــتـــعـــادل أو الــهــزيــمــة. ورغـــم أن هــذا الـنـمـوذج ليس مثاليا - إذ يتأثر بالعيوب المتأصلة فـي مقياس الأهـــداف المتوقعة - فإنه يظل مؤشرا جيدا لقياس الأداء على مدار الموسم. فـــي المـــوســـم الماضـــــــي، حـقـقـت الــفــرق التي جـاءت في النصف الأدنـى من حيث «المسافة المقطوعة» نقاطا فعلية تفوقت نــقــطــة على 0.38 فـــي المـــتـــوســـط بـــمـــقـــدار «نـــقـــاطـــهـــا المتوقعة»، فـي حين حصدت الـفـرق التي جـــــــاءت فــــي الـــنـــصـــف الأعــــلــــى مــــن حـيـث هـــــذا المـــعـــيـــار نــــقــــاطا تـــقـــل فــــي المــتــوســط نقطة عن نقاطها المتوقعة. 1.88 بمقدار بـــاخـــتـــصـــار، يـــبـــدو أنـــــه لا تـــوجـــد علاقــــة تذكر بين النجاح (وفــقا للمقاييس التي اعـــتـــمـــدنـــاهـــا) عــلــى المـــــدى الـــطـــويـــل وبين المسافة المقطوعة ركضاً. لكن هــذا لا يعني غـيـاب أي ارتـبـاط على الإطلاق؛ فعند تحليل مجموعة من -2025 المــــؤشــــرات الــبــدنــيــة خلال مــوســم ، تـــبين أن أكــثــر المـــؤشـــرات ارتــبــاطا 2026 بــجــدول الـتـرتـيـب الـنـهـائـي هــو «المـسـافـة المقطوعة أثناء الاستحواذ على الكرة». ورغـــم أن هـــذا المــؤشــر لـيـس مـثـالـياً، فإنه يشير إلـى وجـود علاقـة - وإن كانت طفيفة - بين قطع مسافة أكبر بالكرة وبين احـتلال مركز متقدم في جـدول الترتيب. وهــــذا لا يـعـنـي بـــالـــضـــرورة أن فـــريـــقا ما حقق مركزا متقدما لمجرد أنه قطع مسافة أكبر أثناء الاستحواذ على الكرة؛ فالأمر أشبه بأن يكون ذلك مجرد انعكاس لكون أحـد الفريقين أكثر استحواذا على الكرة بفضل امـتلاكـه لاعـــبين أفـضـل؛ ومــع ذلك يظل الأمر لافتا للانتباه. ولـعـل الــرابــط الأقـــوى بين المـؤشـرات الــبــدنــيــة والـــنـــجـــاح يـظـهـر عــلــى مـسـتـوى المباراة الواحدة، وليس على مدار موسم كامل. فمنذ بداية الموسم الماضـــي، شهد حــالــة 86 الـــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز قـطـع فـيـهـا أحـــد الــفــريــقين مـسـافـة تـقـل بـ كـيـلـومـتـرات عـلـى الأقــــل عــن المـسـافـة 5 الــــــــتــــــــي قــــطــــعــــهــــا خــــصــــمــــه. وفــــي ، حـقـق الـفـريـق الــذي 86 تـلـك المــبــاريــات الـــــ كم على الأقل) 5 قطع مسافة أقل (بفارق مناسبات، سبع منها كانت 10 الفوز في انـتـصـارات متوقعة وفــقا لنظام «أوبـتـا» 11.6 الـحـاسـوبـي؛ أي بنسبة فــوز بلغت في المائة. وهــــنــــا تــــجــــدر الإشـــــــــارة إلــــــى بـعـض مــــن هـــذه 20 الـــتـــحـــفـــظـــات؛ فـــأهـــمـــهـــا أن المــــبــــاريــــات شـــهـــدت طـــــرد لاعـــــب مــــن أحـــد الفريقين، وهو أمر يؤثر بشكل كبير على الأداء البدني لكلا الطرفين. وباستبعاد تلك المباريات العشرين، انـتـصـارات للفريق الـذي 8 يتبقى لدينا كم على الأقل مقارنة 5 قطع مسافة أقل بـ مباراة؛ وهو 66 بخصمه، وذلك من أصل في 11.6 ما يعني ارتفاع نسبة الفوز من في المائة فقط. 12.1 المائة إلى وعـــنـــد تــعــديــل المــعــايــيــر لـلـنـظـر في الـــحـــالات الــتــي قـطـع فـيـهـا أحـــد الـفـريـقين 4.99 كم و 2.5 مسافة تقل بما يتراوح بين كــم عــن خصمه (مـــع اسـتـبـعـاد المـبـاريـات الـــتـــي شـــهـــدت بـــطـــاقـــات حــــمــــراء)، تـرتـفـع في المائة، وهي تظل 25.8 نسبة الفوز إلى مـع ذلـك نسبة غير مرتفعة بشكل لافـت، في المائة. 46 بينما تبلغ نسبة الهزيمة سجلت مؤشرات مراقبة السرعة أن الــوافــد الـجـديـد إلـــى لـيـفـربـول، الفرنسي برادلي باركولا، يحقق أعلى نسبة ركض نسبة للدقائق التي يشارك بها مع سرعة كـــم/ســـاعـــة، وهـي 35.93 قــصــوى بـلـغـت الأعـــلـــى حـتـى الآن وحـقـق ذلك في مباراة فريقه أمام إيبسويتش. فــــــــــــيــــــــــــمــــــــــــا يـــــــــــأتـــــــــــي الــــــكــــــامــــــيــــــرونــــــي بــــــرايــــــان مبيومو، لاعـب مانشستر يونايتد، فـي المـركـز التالي 35.36 بـــــســـــرعـــــة بـــــلـــــغـــــت كــــم/ســــاعــــة. ومـــــن المــثــيــر للاهـــتـــمـــام أن أربــــعــــة مـن أســــــــــــــرع خـــــمـــــســـــة لاعــــــــبين حـــــتـــــى الآن يـــــخـــــوضـــــون تــــجــــربــــتــــهــــم الأولـــــــــــــى فـــي الــــــــــــــــــدوري الإنـــــجـــــلـــــيـــــزي الممتاز هذا الموسم. وهم مهاجم فولهام غونزالو غـــــــارســـــــيـــــــا، والمـــــهـــــاجـــــم روبينيو فـاز، المعار إلى هـــــــال ســــيــــتــــي، ومـــــدافـــــع كــــوفــــنــــتــــري مـــــــــيلان فــــان إيفيك. لكن لا يشير هذا إلـــــــى وجـــــــــود علاقــــــة مــــا بين الـــحـــالات الـــــتـــــي يـــتـــفـــوق فـــــيـــــهـــــا أحــــــد الـــفـــريـــقين بـشـكـل كـبـيـر عــلــى خـصـمـه من حــيــث المـــســـافـــة المــقــطــوعــة وبين تحقيق الــــفــــوز. لــكــن لا يـنـبـغـي لــنــا الـــتـــســـرع في استخلاص النتائج؛ إذ لا يمكننا الجزم بأن قطع مسافة أكبر يُُعد عـاملا حاسما أكــــثــــر مـــــن غــــيــــره مـــــن الــــعــــوامــــل الأخــــــرى الكثيرة. كــمــا أن المــــؤشــــرات الــبــدنــيــة تـرتـبـط ارتــبــاطا وثـيـقا بـأسـلـوب الـلـعـب؛ لــذا فإن الأداء البدني لأحــد الـفـريـقين فـي المـبـاراة يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على الأداء الـــبـــدنـــي لــلــفــريــق المـــنـــافـــس. ربـــمـــا يـمـيـل الكثيرون إلـى الاستناد إلـى هـذه الأرقــام لأنها، في ظاهرها، تبدو بسيطة للغاية ويسهل - ســواء كـان ذلـك صــوابا أم خطأ - ربــطــهــا بــمــســتــوى الــجــهــد المــــبــــذول، لا سيما عندما يتعلق الأمر بفريق تعرض للهزيمة. لـــكـــن حـــقـــيـــقـــة عــــــدم وجـــــــود ارتــــبــــاط قـوي بين المسافة المقطوعة طـوال الموسم والـنـجـاح تشير، على المــدى البعيد، إلى أن الـــحـــل لا يــكــمــن فــــي إرهـــــــاق اللاعــــــبين واســــتــــنــــزاف طـــاقـــاتـــهـــم، بــــل فــــي مــعــرفــة الـــتـــوقـــيـــت المــــنــــاســــب لــــرفــــع حــــــدة الأداء لتحقيق أقصى استفادة ممكنة. ولــعــل يــورغــن كــلــوب قــد لـخـص هـذا الأمر بدقة في بداية مسيرته مع ليفربول، حيث قال: «لسنا بحاجة كـــيـــلـــومـــتـــرا 115 لـــقـــطـــع فـــــــي الـــــــــبـــــــــاراة الـــــــواحـــــــدة لـــنـــحـــقـــق الــــنــــجــــاح. لا داعـــــي للجري بجنون عندما تكون الكرة بـحـوزتـنـا؛ فـهـذه مـجـرد بــدايــة. يتعين علينا أن نـعـرف متى نكثف الضغط في اللحظة المناسبة؛ من خلال تفكير أفضل وتوقيت أدق. أما إذا واجهنا فريقا أقوى منا بكثير ولم نكن مستعدين لبذل جهد بــدنــي أكــبــر مـنـهـم، فـنـحـن حـيـنـهـا نـكـون مجانين». وأضــــــاف جــوســيــب غــــوارديــــولا إلــى هـــــذا الــــطــــرح خلال مـــوســـمـــه الأخــــيــــر مـع مـانـشـسـتـر سـيـتـي قـــــائلاًً: «الأمـــــر يتعلق بـــتـــوقـــيـــت الــــــجــــــري. هــــــل نـــــجـــــري لمـــجـــرد الــــجــــري؟ يـمـكـنـنـي حـيـنـهـا الــــذهــــاب إلــى مــضــمــار الـــســـبـــاق والاســـتـــعـــانـــة بــعــدائــي الماراثــــــــــون لــيــلــعــبــوا لــصــالــحــنــا! المــســألــة ليست في الجري بحد ذاته، بل في معرفة متى يجب عليك القيام بذلك. في الموسم الماضـــــي، كـــان جـــري بـعـض اللاعـــــبين بلا جدوى. الأهم هو الجمع بين الأمرين معا (الهدف والتوقيت)». وعـنـدمـا تــــزداد الأمــــور صـعـوبـة، قد يـــــرى المـــشـــجـــع الــــعــــادي أن الـــعـــزيـــمـــة هـي العنصر الأهم الذي يتفوق على كل شيء آخر. فعندما يظهر الفريق بمظهر المفتقر للجهد - سواء كان ذلك يعكس الواقع أم لا - يُُعد ذلك بمثابة خطيئة كبرى في نظر الـجـمـاهـيـر، خــاصــة عـنـدمـا يـمـر الـفـريـق بفترة صعبة. ومــع ذلـــك، نـــادرا مـا يكون «الجري أكثر» هو الحل الأمثل! * «خدمة الغارديان» *لندن: ريان بنسون آرسنال حقق المعادلة الصعبة بالجمع بين أعلى معدلات الركض وجمع النقاط الموسم الماضي (رويترز) كريستال بالاس كان يستحق مركزا أفضل الموسم الماضي لو كان الاحتكام للركض مقياسا للنتائج (رويترز) باركولا سجل أعلى معدل سرعة مع ليفربول ضد إيبسويتش (رويترز) معدلات الركض باتت مقياس المحللين لأداء الفرق بالدوري الإنجليزي (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy