issue17491

قـــــال وزيـــــــر المالـــــيـــــة الــــســــعــــودي مـحـمـد الــجــدعــان، رئـيـس اللجنة الـدولـيـة للشؤون الــنــقــديــة والمالــــيــــة الــتــابــعــة لــصــنــدوق الـنـقـد الــــدولــــي، إن صـــدمـــة الــطــاقــة الــعــالمــيــة كـانـت ستكون أسوأ بكثير لولا الاستثمارات التي نفذتها دول مثل السعودية، مشيرا إلـى أن معظم دول الخليج أجرت إصلاحات هيكلية وبـنـت هـوامـش وقائية مالية ساعدتها في الــتــعــامــل مـــع الـــصـــدمـــة، فـيـمـا دخــلــت بعض دول الشرق الأوسـط الصراع وهي مستعدة اقتصاديا ً. وأكــد الجدعان، خلال مؤتمر صحافي مـشـتـرك مــع المــديــرة الـعـامـة لـصـنـدوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، في بانكوك عقب اجتماع اللجنة، أن الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه تحديات عميقة، رغم ما يظهره مــن مــرونــة ملحوظة وقــــدرة عـلـى الـصـمـود. وحــذّّر من أن ارتـفـاع مستويات الدين العام وصـعـود عـوائـد السندات السيادية يزيدان مـــن حـــدة الـهـشـاشـة المالـــيـــة والمــخــاطــر الـتـي تهدد الاستقرار المالي. وكـــــــان صــــنــــدوق الـــنـــقـــد الـــــدولـــــي أعــلــن تـــمـــديـــد رئــــاســــة الـــجـــدعـــان لــلــجــنــة الـــدولـــيـــة للشؤون النقدية والمالية التابعة للصندوق لمدة عام إضافي. مــن جـانـبـهـا، حــــذّّرت غورغييفا مــن أن تراجع الهوامش المالية واحتياطيات الطاقة يـضـعـف قـــــدرة الاقـــتـــصـــادات عــلــى مـواجـهـة صـــدمـــات جـــديـــدة، مـشـيـرة إلـــى أن اسـتـمـرار الـتـضـخـم وارتـــفـــاع أســـعـــار الــفــائــدة يــزيــدان أعباء خدمة الدين على الدول. ودعت البنوك المركزية إلى التركيز على استقرار الأسعار، والجهات التنظيمية والرقابية إلـى توخي اليقظة إزاء المخاطر الناشئة عن المؤسسات المالية غير المصرفية والهجمات السيبرانية والاحتيال. وتــــأتــــي هـــــذه الـــتـــصـــريـــحـــات فــــي وقـــت حـذّّرت فيه اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالـيـة، في بيانها الختامي لاجتماعاتها بـبـانـكـوك، مــن أن الاقـتـصـاد الـعـالمـي تـجـاوز الصدمات الأخيرة بـأداء أفضل من المتوقع، لـكـن الــهــوامــش الـوقـائـيـة تـآكـلـت، مــا يجعل اســـتـــمـــرار قــــدرتــــه عـــلـــى الـــصـــمـــود أمــــــرا غـيـر مضمون. استثمارات السعودية خففت صدمة الطاقة أكــــد الـــجـــدعـــان أن الاســـتـــثـــمـــارات الـتـي نفذتها السعودية ودول أخـرى أسهمت في الـحـد مـن تـداعـيـات صـدمـة الـطـاقـة العالمية، مشيرا إلى أن أثر الصدمة كان سيكون أشد بكثير لولا هذه الاستثمارات. وتــــــبــــــرز هــــــــذه الــــتــــصــــريــــحــــات أهـــمـــيـــة الاســــتــــثــــمــــارات بـــقـــطـــاع الـــطـــاقـــة فــــي تــعــزيــز مــــوثــــوقــــيــــة الإمــــــــــــــــــدادات والــــــحــــــد مــــــن آثــــــار الاضـــطـــرابـــات عــلــى الاقـــتـــصـــاد الـــعـــالمـــي، في وقـــــت تـــفـــرض فـــيـــه الــــصــــراعــــات والـــتـــوتـــرات الجيوسياسية مخاطر على تدفقات الطاقة وأسعار السلع الأساسية. وأشــــــار الـــجـــدعـــان إلــــى أن مــعــظــم دول الـخـلـيـج طــبّّــقــت إصلاحــــــات هـيـكـلـيـة وبـنـت هوامش وقائية مالية ساعدتها في التعامل مـع الـصـدمـة، مضيفا أن بعض دول الشرق الأوســــــــط دخــــلــــت الـــــصـــــراع وهــــــي مــســتــعــدة اقتصاديا ً. ومــــع ذلـــــك، أكــــد أن الاقـــتـــصـــاد الــعــالمــي يــواجــه تـحـديـات عميقة، رغـــم مــا يـبـديـه من مرونة ملحوظة. ويتفق هذا التقييم مع بيان الـلـجـنـة، الــــذي حــــذّّر مـــن أن تــآكــل الـهـوامـش الـوقـائـيـة يـحـد مــن قــــدرة الاقـــتـــصـــادات على امتصاص صدمات جديدة. التضخم والفائدة يزيدان أعباء الديون قـــــالـــــت غــــورغــــيــــيــــفــــا مــــــن جــــهــــتــــهــــا، إن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الـــدولـــيين فـــي بــانــكــوك، اتـسـمـت بـمـزيـج من الـــتـــفـــاؤل والـــقـــلـــق، فـــي ظـــل قـــــدرة الاقــتــصــاد الـــعـــالمـــي عـــلـــى تــــجــــاوز صــــدمــــات مــتــتــالــيــة، مقابل ظهور مواطن ضعف جديدة، وتراجع الهوامش المتاحة لمواجهة الأزمات. وأوضــحــت أن أعــضــاء اللجنة ناقشوا مواطن التصدع في قـدرة الاقتصاد العالمي على الصمود، في وقت تتآكل فيه الهوامش المالية واحتياطيات الطاقة، ما يزيد مخاطر تعرض الاقتصادات لمزيد من الصدمات. وشـــددت على ضـــرورة أن تظل البنوك المـركـزيـة مـركـزة على الحفاظ على استقرار الأســعــار، مـحـذرة مـن أن اسـتـمـرار التضخم وارتفاع أسعار الفائدة يفاقمان أعباء خدمة الدين التي تواجهها الدول. كما دعت الجهات التنظيمية والرقابية إلى توخي اليقظة إزاء المخاطر الناشئة عن المؤسسات المالية غير المصرفية والهجمات السيبرانية والاحتيال، في وقـت تتسع فيه مـــصـــادر المـــخـــاطـــر الـــتـــي تـــواجـــه الاســـتـــقـــرار المالي. وفــيــمــا يـتـعـلـق بـــالـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، أشــارت غورغييفا إلـى أن الــدول تـرى فرصا واعــــــــدة فــــي هــــــذه الـــتـــقـــنـــيـــات، لــكــنــهــا تــريــد ضـــمـــانـــات تــحــمــي الأفـــــــــراد والــــشــــركــــات مـن المخاطر المصاحبة لها. الاقتصاد العالمي يصمد لكن المخاطر تزداد في بيانها، أفادت اللجنة بأن الاقتصاد العالمي تجاوز أحـدث سلسلة من الصدمات بــــأداء أفـضـل مــن المـتـوقـع، لكنها حــــذّّرت من تـآكـل الـهـوامـش الـوقـائـيـة الـتـي تـدعـم قدرته على مـواجـهـة الأزمــــات، مـؤكـدة أن استمرار هذا الصمود لا يمكن اعتباره أمرا مضموناً. ولا تـــزال الـحـروب والـصـراعـات تفرض أعباء إنسانية باهظة وتكاليف اقتصادية كبيرة، فضلا عن تداعيات سلبية تمتد إلى اقتصادات أخــرى، مع تحمّّل البلدان الأكثر فقرا وهشاشة الجانب الأكبر من الأعباء. كما تزيد اضطرابات سلاسل الإمداد والتوترات الــتــجــاريــة مـــن الــضــبــابــيــة والـــضـــغـــوط على الأسعار. فــي المــقــابــل، أسـهـم الـتـقـدم الـسـريـع في تـقـنـيـات الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي المــتــقــدمــة في دعـــــم الاســـتـــثـــمـــار والــــتــــجــــارة، مــــع إمـــكـــانـــات لرفع الإنتاجية. وأوضـحـت اللجنة أن هذه الــتــطــورات تــزامــنــت حـتـى الآن مــع اسـتـقـرار الـــنـــمـــو الــــعــــالمــــي عــــــمــــــوماً، إلا أن الـــنـــتـــائـــج الاقـتـصـاديـة لا تـــزال مـتـفـاوتـة، فيما تـواجـه البلدان منخفضة الدخل والدول الهشة خطر اتساع الفجوة بينها وبين بقية الاقتصادات. وحــــذّّرت اللجنة مــن أن المـخـاطـر تميل إلى الجانب السلبي، مشيرة إلى أن تصاعد الــصــراعــات والــتــوتــرات الـتـجـاريـة قــد يعط ّّل طرق التجارة الحيوية، ويزيد الضغوط على أسعار السلع الأساسية، بما فيها منتجات الطاقة المكررة، فضلا عن تفاقم مخاطر أمن إمدادات الطاقة والغذاء. كــــمــــا نـــبـــهـــت إلـــــــى أن ارتــــــفــــــاع عــــوائــــد الـــســـنـــدات الــســيــاديــة فـــي الاقـــتـــصـــادات ذات الأهمية النظامية قد ينعكس على الأوضاع المالــــيــــة الـــعـــالمـــيـــة، لا ســيــمــا فـــي ظـــل ارتـــفـــاع مـسـتـويـات الــديــن الــعــام واحـتـيـاجـات إعـــادة التمويل لدى العديد من البلدان. وقد تؤدي هذه الضغوط، إلى جانب الضبابية المحيطة بتأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة عـلـى الاقـتـصـاد والـقـطـاع المالــــي، إلـــى زيـــادة مواطن الضعف الاقتصادي والمالي. وأضـــافـــت أن الــتــحــولات التكنولوجية الــــســــريــــعــــة، والــــتــــغــــيــــرات الــــديــــمــــوغــــرافــــيــــة، وتــــــــزايــــــــد الــــــظــــــواهــــــر الــــــجــــــويــــــة المــــتــــطــــرفــــة والـــــكـــــوارث الــطــبــيــعــيــة، فـــــضلا عـــن الــتــجــزؤ الـــجـــيـــواقـــتـــصـــادي، تـــزيـــد تـعـقـيـد الـــخـــيـــارات والمفاضلات التي تواجه صانعي السياسات. تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي أكــدت اللجنة أولـويـة تعزيز الاستقرار الاقــــتــــصــــادي والمالــــــــي مــــن خلال ســيــاســات اقـتـصـاديـة كـلـيـة سليمة ومـتـسـقـة وتــعــاون متعدد الأطـــراف، مـع دعـم نمو قـوي وواسـع القاعدة. ودعـــــت إلــــى مـعـالـجـة مـــواطـــن الـضـعـف فـي المالــيــة الـعـامـة بـصـورة عـاجـلـة، والمضي فـي جهود ضبط أوضـاعـهـا، مدعومة بأطر مالية متوسطة الأجـل موثوقة، بما يضمن اســــتــــدامــــة الــــديــــن وإعـــــــــادة بـــنـــاء الـــهـــوامـــش الوقائية، مع حماية الفئات الأكثر هشاشة والاســـتـــثـــمـــارات ذات الأولــــويــــة الـــتـــي تـدعـم الإنتاجية والنمو. وشـــــددت عـلـى الـــتـــزام الــبــنــوك المـركـزيـة بـــالـــحـــفـــاظ عـــلـــى اســــتــــقــــرار الأســـــعـــــار، وفــــقا لـــولايـــاتـــهـــا، ومـــواصـــلـــة تــعــديــل الــســيــاســات اسـتـنـادا إلــى الـبـيـانـات والـتـواصـل الـواضـح بـــشـــأنـــهـــا. كـــمـــا أكــــــدت أن اســــتــــقلال الــبــنــوك المركزية يظل أساسيا لمصداقية السياسات وتثبيت توقعات التضخم. وفــي الـقـطـاع المالــــي، دعــت إلــى الالـتـزام بالمعايير الدولية ومراقبة مواطن الضعف والمــــخــــاطــــر الــــتــــي تــــهــــدد الاســــتــــقــــرار المالــــــي ومـعـالـجـتـهـا. ورحــبــت بــ«مـخـطـط بـانـكـوك» الرامي إلى تعزيز ضمانات التمويل الرقمي، والقدرة على مواجهة الهجمات السيبرانية والجهود الدولية لمكافحة الاحتيال الرقمي. كـــمـــا أكــــــدت أهـــمـــيـــة الإصلاحـــــــــات الــتــي تــــدعــــم الــــنــــمــــو بــــقــــيــــادة الــــقــــطــــاع الــــخــــاص، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة والتحول الرقمي لرفع الإنتاجية، مع معالجة المخاطر المرتبطة بها وتوسيع نطاق الاستفادة من مكاسبها. ودعت إلى التعاون لمعالجة التحديات الـعـالمـيـة وضـــمـــان اســتــقــرار الــنــظــام الـنـقـدي الدولي وفاعلية عمله، والعمل على معالجة الاخــــــــتلالات الاقـــتـــصـــاديـــة الــعــالمــيــة المـفـرطـة والــتــوتــرات الـتـجـاريـة، وتـجـنـب السياسات المـشـوهـة للأســــواق وتـعـزيـز مــرونــة سلاســل الإمداد. وشـــــــددت كـــذلـــك عـــلـــى أهـــمـــيـــة تــدفــقــات الـــطـــاقـــة الآمـــنـــة والمـــوثـــوقـــة وحـــريـــة الملاحــــة باعتبارهما عنصرين أساسيين للاستقرار الاقـــتـــصـــادي الـــعـــالمـــي، مـــجـــددة الالـــتـــزامـــات المـتـعـلـقـة بـــأســـعـــار الـــصـــرف الـــتـــي أُُقــــــرت في .2021 ) أبريل (نيسان دعم الدول التي تواجه مخاطر الديون كما أكــدت اللجنة استمرار دعـم الـدول التي تنفذ إصلاحات وتواجه مواطن ضعف مـرتـبـطـة بـــالـــديـــون، بــمــا فـــي ذلــــك مـــن خلال الـــســـيـــاســـات الاقـــتـــصـــاديـــة الــكــلــيــة الـسـلـيـمـة وتعبئة الموارد المحلية وتحسين الحوكمة. وأشــــــــارت إلـــــى ضـــــــرورة إيلاء اهــتــمــام خـــــاص بـــالـــتـــحـــديـــات الـــتـــي تــــواجــــه الـــبـــلـــدان منخفضة الــدخــل والــــدول متوسطة الـدخـل الأكـــثـــر هــشــاشــة، بــمــا فـيـهـا الـــــدول المــتــأثــرة بالصراعات والدول النامية الصغيرة. وجــــــدد الأعــــضــــاء الـــتـــزامـــهـــم بـتـحـسين إجراءات إعادة هيكلة الديون السيادية، بما في ذلك في إطار «الإطار المشترك» لمجموعة الـــعـــشـــريـــن، والــــبــــنــــاء عـــلـــى الــــتــــقــــدم المـــحـــرز ومـواصـلـة العمل ضمن «المائــــدة المستديرة العالمية للديون السيادية»، لضمان إنجاز عمليات إعادة الهيكلة بصورة منظمة وفي الوقت المناسب وبقدر أكبر من الـقـدرة على التنبؤ والتنسيق. ودعـت اللجنة جميع الأطـــراف المعنية، بما تشمل مـن دائـــنين فـي الـقـطـاع الـخـاص، إلــــى تــعــزيــز الــشــفــافــيــة بـــشـــأن الــــديــــون. كما شجعت على زيادة الدعم للدول التي تتمتع بــــديــــون مـــســـتـــدامـــة وبـــــرامـــــج إصلاح تــعــزز الــنــمــو، لـكـنـهـا تـــواجـــه صــعــوبــات تـمـويـلـيـة قصيرة الأجل، من خلال تسريع تنفيذ النهج ذي الركائز الثلاث الذي يعمل عليه صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي. ورحــــبــــت بـــالمـــســـاهـــمـــات الـــتـــي قـدمـتـهـا دول أعــــــضــــــاء لـــــدعـــــم قــــــــــدرة «الـــــصـــــنـــــدوق الاسـتـئـمـانـي للنمو والــحــد مــن الـفـقـر» على مواصلة الإقـراض بصورة مستدامة، ودعت إلـــى اسـتـكـمـال الــتــعــهــدات اللازمـــــة مـــن بقية الأعضاء. تعزيز موارد الصندوق وإصلاح الحوكمة جــددت اللجنة التزامها بصندوق نقد دولي قوي يستند إلى نظام حصص وموارد مالية كافية، ويؤدي دورا محوريا في شبكة الأمان المالي العالمية. ودعــــت الـــــدول الأعـــضـــاء إلـــى اسـتـكـمـال المـــوافـــقـــات المــحــلــيــة اللازمـــــــة لـتـنـفـيـذ زيــــادة الـــحـــصـــص المـــتـــفـــق عــلــيــهــا ضـــمـــن المـــراجـــعـــة العامة السادسة عشرة للحصص، من دون مزيد من التأخير. كـــمـــا أكــــــدت أن «المـــــبـــــادئ الــتــوجــيــهــيــة للدرعية» ستسترشد بها المناقشات المقبلة بــــشــــأن إصلاح حـــصـــص الـــــــــدول الأعــــضــــاء والـــحـــوكـــمـــة فــــي الــــصــــنــــدوق، بـــمـــا فــــي ذلـــك المراجعة العامة السابعة عشرة للحصص. ويـــأتـــي ذلـــك فـــي إطــــار الــجــهــود الــرامــيــة إلـى مــــواصــــلــــة بـــحـــث إصلاح نــــظــــام الــحــصــص والحوكمة بما يتلاءم مع تطورات الاقتصاد العالمي. تطوير سياسات الصندوق وأدواته رحـــبـــت الـــلـــجـــنـــة بـــأجـــنـــدة الـــســـيـــاســـات الــعــالمــيــة لــلــمــديــرة الــعــامــة لــصــنــدوق الـنـقـد الـــدولـــي، وبــالمــوافــقــة عـلـى مـجـمـوعـة شاملة من المراجعات للسياسات الرامية إلى تعزيز الرقابة الاقتصادية التي يجريها الصندوق، وتحليل الديون، والإقراض، وبناء القدرات. ودعـــــــت إلــــــى تـــنـــفـــيـــذ هــــــذه المــــراجــــعــــات سريعا وفاعلية وبـصـورة متوازنة، مؤكدة أهــمــيــة تــعــزيــز الــتــكــامــل بين بـــنـــاء الـــقـــدرات والرقابة الاقتصادية والإقراض. وأوضـــــــــحـــــــــت أن هــــــــــذه الإصلاحـــــــــــــــات ستساعد الدول الأعضاء في تحديد المخاطر وإدارة الضبابية وتطبيق سياسات سليمة وأطر موثوقة تدعم الصمود والنمو. كما رحبت بمواصلة الصندوق دراسة التداعيات الاقتصادية الكلية والسياساتية لــتــقــنــيــات الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي المـــتـــقـــدمـــة، وتـوقـعـت مــزيــدا مــن التحليل والمـــشـــورة في هذا المجال ضمن نطاق اختصاصاته. تحديث عمليات الصندوق وتعزيز تمثيل المرأة أكدت اللجنة دعم جهود صندوق النقد الــــدولــــي لــتــحــديــث عـمـلـيـاتـه وتـــعـــزيـــز إدارة المخاطر المؤسسية والاستثمار في موظفيه، بـــمـــا يـــحـــافـــظ عـــلـــى مـــرونـــتـــه وقـــــدرتـــــه عـلـى الاستجابة للتطورات الاقتصادية والمالية، بـــمـــا فــــي ذلـــــك مــــن خلال الـــتـــبـــنـــي المــــــدروس لـتـقـنـيـات الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي المـتـقـدمـة في عملياته الداخلية. وأشــــــــــــــــــادت بــــــــجــــــــودة عـــــمـــــل مــــوظــــفــــي الــصــنــدوق وتـفـانـيـهـم فـــي إطــــار نــظــام قـائـم على الــجــدارة، ودعـــت إلــى مواصلة تحسين التمثيل الإقليمي وتمثيل المرأة في الوظائف المختلفة. كما شـددت على أهمية تعزيز حضور الــــــــرأة فــــي المـــجـــلـــس الـــتـــنـــفـــيـــذي لــلــصــنــدوق والمناصب القيادية فيه، والعمل على تحقيق الأهـــــــداف الــطــوعــيــة المـــعـــتـــمـــدة، مـــع اخــتــيــار المرشحين وفق آليات الجدارة التي تعتمدها الدول الأعضاء. ومـــــــن المـــــتـــــوقـــــع أن يُُــــعــــقــــد الاجــــتــــمــــاع فـي واشنطن 2027 المقبل للجنة فـي أبـريـل العاصمة. اقتصاد 15 Issue 17491 - العدد Sunday - 2026/10/18 الأحد ECONOMY الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه تحديات عميقة %0.32- %0.63+ %0.04+ %1.35- %0.20- %1.00- %1.52+ %0.68- غورغييفا حذرت من تآكل الهوامش الوقائية ومخاطر الديون والمؤسسات المالية غير المصرفية الجدعان: استثمارات السعودية حد ّّت من تداعيات صدمة الطاقة على العالم بانكوك: «الشرق الأوسط» الجدعان وغورغييفا في مؤتمر صحافي مشترك عقب اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في بانكوك (أ.ب) اقتصاديو صنوق النقد الدولي خلال عرض تقرير أفاق الاقتصاد العالمي في بانكوك (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky