issue17491

10 أخبار NEWS Issue 17491 - العدد Sunday - 2026/10/18 الأحد ASHARQ AL-AWSAT يوم «التعبئة العامة»... اشتباكات وكر وفر وحرائق وتوقيفات والسلطات تندد بالعنف الاحتجاجات تجتاح المدن الفرنسية وأعنفها في باريس وليون ومرسيليا لــــــم يــــنــــفــــع قــــــــــرار وزارة الــــداخــــلــــيــــة ومـــــديـــــريـــــة الــــشــــرطــــة فـــــي بـــــاريـــــس بــمــنــع الـــتـــظـــاهـــر والـــتـــجـــمـــع فــــي مــحــيــط المـــقـــرات الـحـكـومـيـة الـرئـيـسـيـة مـثـل قـصـر الإلـيـزيـه ورئــــاســــة الــحــكــومــة وســـاحـــة الــكــونــكــورد وجـادة الشانزيليزيه وغيرها من المناطق «الـحـسـاسـة»؛ ذلـك أن المتظاهرين نجحوا في الوصول إلى جادة الشانزليزيه، حيث اسـتـبـق الكثير مــن المــــحلات وصـولـهـم من خلال تحصين واجهاتها الزجاجية فيما أغلق بعضها أبوابه مخافة أعمال السلب والنهب والتكسير والحرائق. وســــبــــق لــــــــــوزارة الـــداخـــلـــيـــة والــــقــــوى الأمـنـيـة أن استبقت «يـــوم التعبئة» الــذي جاء ليتوج حراك تلامذة التعليم الثانوي احـتـجـاجا عـلـى الــظــروف التعليمية الــذي انــطــلــق مــنــذ نــحــو الــشــهــر، وشـــهـــد خمس مــحــطــات تــعــبــئــة. والـــجـــديـــد فــيــمــا حصل الـسـبـت أن الــتــداخــل بين الـــحـــراك الــطلابــي والاحـــتـــجـــاجـــات الــتــي عــمــت غـالـبـيـة المـــدن الـــفـــرنـــســـيـــة عـــلـــى غلاء المــعــيــشــة وتـــراجـــع القوة الشرائية خصوصا للطبقات الدنيا والارتـفـاع غير المسبوق لأسعار المشتقات النفطية، ما أرجع «السترات الصفراء» إلى الشوارع والمستديرات وإلى جوار محطات البنزين والديزل وخلافها. اللافـــــــت أن الـــحـــكـــومـــة اســتــبــقــت يـــوم التعبئة بالتحذير من اللجوء إلى العنف، وبـــإبـــراز رغـبـتـهـا فــي الـتـشـدد فــي معاملة المـخـلين بـالأمـن، وهــو مـا شــدد عليه وزيـر الداخلية لـــوران نونيز الـــذي أبـــاح الـعـودة إلى استخدام القنابل الصوتية والوسائل الأخرى لتفريق المتظاهرين. مـــن جــانــبــه، دعــــا جــيــرالــد درامــــانــــان، وزير العدل، المدعين العامين في البلاد إلى التشدد قضائيا مع الأشخاص الذين يتم توقيفهم. وفــي المحصلة، فــإن مجموعات الـــيـــســـار المـــتـــشـــدد المـــســـمـــاة «بلاك بـلـوكـز» نجحت مرة أخرى في حرف المظاهرات عن أهدافها الحقيقية وتحويل العديد منها إلـــى ســـاحـــات كـــر وفـــر بـيـنـهـا وبين الـقـوى الأمــنــيــة مـــن شــرطــة ودرك وفــــرق مكافحة الشغب. والجمعة، دعا أركـان الدولة، بدءا برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، إلى التظاهر السلمي والتحذير مـن استغلال الحراك لأهداف سياسية. وفيما اليسار الفرنسي يؤيد الحراك والمـــطـــالـــب الاجـــتـــمـــاعـــيـــة والــــطلابــــيــــة، فـــإن الـــيـــمين بـجـنـاحـيـه الــتــقــلــيــدي والمــتـــطــرف، يــركــز عـلـى ضـــــرورة المـحـافـظـة عـلـى الأمـــن والــتــنــديــد بــالمــحــتــجين وبـــأعـــمـــال الـعـنـف. وبعكس مـا حصل فـي بـاريـس ومرسيليا ولـيـون واسـتـراسـبـورغ، وهـي المــدن الأربـع الكبرى في فرنسا، «إضـافـة إلـى مـدن رين وتولوز وأنجيه» التي شهدت أعمال عنف 2019 و 2018 ذكّّرت بما عرفته البلاد عامي بمناسبة احتجاجات «السترات الصفراء»، فـــإن «مــســيــرات سـلـمـيـة» حـصـلـت فــي مـدن عـديـدة مثل بريست وروان وبـايـون وكـان ومونبيليه. إلا أن الأنــــظــــار تـــركـــزت عــلــى «عـنـف الـــــــدن» الــــــذي تــجــلــى بـــإشـــعـــال الـــحـــرائـــق وتحطيم العديد من الواجهات والدخول فــــي مــــعــــارك كــــر وفـــــر مــــع الــــقــــوى الأمــنــيــة التي عـمـدت، بالمقابل، إلـى إلـقـاء القبض عــلــى المـــئـــات مـــن المـــحـــتـــجين والمـــشـــاغـــبين ومـــواجـــهـــتـــهـــم بـــالـــغـــاز المـــســـيـــل لـــلـــدمـــوع والــــهــــراوات وخــراطــيــم المـــيـــاه واســتــدعــاء فـــــرق مـــكـــافـــحـــة الـــشـــغـــب المــــؤلــــلــــة. وقـــالـــت وزارة الداخلية إن محتجين حـاولـوا في مرسيليا اقتحام مركز للشرطة ونهبوا متاجر وحطموا واجهات. وألــقــت شـرطـة بــاريــس الـقـبـض على شـــخـــص لـــحـــيـــازتـــهـــم أســلــحــة 100 نـــحـــو ومواد أخرى محظورة. ودخل متظاهرون إلى مقر بلدية مرسيليا الواقعة في الجزء التاريخي مـن المدينة، مـا حمل عمدتها، بــونــوا بــايــان، عـلـى طـلـب تـعـزيـز حضور الشرطة لحماية البلدية. كذلك هاجم متظاهرون فرعا للشرطة فــي المـديـنـة وحـطـمـوا بـعـض مـوجـوداتـه. وبـــســـبـــب الـــــتـــــجـــــاوزات، عــــمــــدت مـــديـــريـــة الـــشـــرطـــة فــــي الـــعـــاصـــمـــة إلـــــى اســـتـــدعـــاء » المتخصصة فـي مكافحة 8 «الفرقة رقـم الشغب لوسط المدينة المسمى «لي هال»، ما يعكس صعوبة سيطرة السلطات على الحركة الاحتجاجية التي شهدت نـزول «السترات الصفراء» إلى بعض الأماكن. أمــا فـي لـيـون، فقد هـاجـم محتجون المـكـتـب الـسـيـاحـي للمدينة ونـجـحـوا في اجـتـيـاحـه وإحــراقــه ومـنـع رجـــال الإطـفـاء من الوصول إليه. وفــــــــــي بـــــــــاريـــــــــس، ســــمــــحــــت مــــديــــريــــة الــشــرطــة بــمــســيــرتين بــعــيــدتين عـــن المـــراكـــز «الاستراتيجية» في العاصمة وتحويلهما بــاتــجــاه المــنــاطــق الـشـعـبـيـة الـقـائـمـة شـمـال العاصمة. إلا أن هـذه الخطة لم يتم العمل بــهــا. وفـــي أكــثــر مـــن حـــي بــاريــســي حصلت المـواجـهـات مـع رجـــال الشرطة بـــدءا بساحة الريبوبليك «ســاحــة الـجـمـهـوريـة» وصـــولا إلى جادة الشانزيليزيه التي لم ينجح الأمن في إبقائها بعيدة عن المواجهات. 163 وأفــــــادت الــشــرطــة بـالـقـبـض عــلــى شــــخــــصا فـــــي الـــعـــاصـــمـــة وحــــــدهــــــا. وأدان عمدة باريس إيمانويل غريغوار، المنتمي إلـــى الــحــزب الاشــتــراكــي، «أعــمــال التخريب والتكسير» التي شهدتها العاصمة، مشيرا إلـــى أن الـغـالـبـيـة الـعـظـمـى مــن المتظاهرين «كانت ترغب في التظاهر في أجـواء هادئة وسلمية». وعــمــد مـحـتـجـون إلـــى تحطيم واجـهـة محل كبير «مــونــوبــري» ومطعم للوجبات الـــــســـــريـــــعـــــة «مـــــــاكـــــــدونـــــــالـــــــدز» فـــــــي شـــــــارع ســيــبــاســتــوبــول، شـــمـــال الــعــاصــمــة وســرقــة مـــحـــتـــويـــاتـــه، لـــكـــن المــــظــــاهــــرات فــــي بـــاريـــس فـــي أحـــيـــاء أخـــــرى كـــانـــت هـــادئـــة وسـلـمـيـة. واعتبر غريغوار أن أعمال التكسير تصرف الانتباه عن مطالب طلاب المدارس الثانوية، الذين نزلوا إلـى الـشـوارع إلـى جانب طلاب الــجــامــعــات وأصــــحــــاب الـــســـتـــرات الــصــفــراء ومختلف النشطاء، كما تسيء إلـى صـورة تحركهم الاحتجاجي. وبالمقابل، رأى أنـه «لا يتعين أن يكون أي تحرك احتجاجي ذريعة لارتكاب أعمال عنف ضد المتظاهرين». وكذلك، نددت وزارة الــداخــلــيــة بــ«الـتـحـشـيـد الـــقـــوي» مـــن جـانـب اليسار المتطرف، وبالمساعي الهادفة لإثارة الاضـــطـــرابـــات، وبـالـهـجـمـات الـعـنـيـفـة الـتـي قامت بها جماعات من الملثمين، وبالاعتداء على عناصر إنفاذ القانون وإضرام الحرائق ومـــحـــاولات الـنـهـب والاعـــتـــداء عـلـى الأملاك الـــخـــاصـــة والـــعـــامـــة، وتـــحـــدثـــت عـــن «أعـــمـــال خـــطـــيـــرة لـــلـــغـــايـــة» لا ســيــمــا فــــي مـرسـيـلـيـا ولـــيـــون. وفـــي مـديـنـة أفــيــنــيــون، تـــم اقـتـحـام ســـاحـــة مـــقـــر مــحــافــظــة «فــــوكــــلــــوز»، بـيـنـمـا شــهــدت مــديــنــة غـــرونـــوبـــل «أعـــمـــال تـخـريـب طالت مبنى البلدية. كذلك، تعرضت محال تـجـاريـة للتخريب فـي مــدن بـو ومونبلييه وتولوز وفالانس. كما في كل مناسبة، تتضارب الأرقــام وتــمــيــل الـــنـــقـــابـــات والـــجـــهـــات الـــداعـــيـــة لها لتضخيمها، فيما تميل الجهات الرسمية لتخفيض أعداها. وقالت «نقابة كونفدرالية الـعـمـل»، القريبة مـن الـحـزب الـشـيـوعـي، إن نصف مليون شخص شاكوا في المظاهرات التي عمت غالبية المدن الفرنسية. باريس: ميشال ابونجم الحرائق تبرز جانبا من مظاهر العنف في باريس أمس بمناسبة يوم التعبئة العامة (أ.ف.ب) رجوع «السترات الصفراء» إلى الشوارع والمستديرات ومحطات الوقود «فيتو» بالجملة يطيح عددا من المرشحين ويفتح الباب لآخرين هل تُُسقط البطاقات الحمر المرشحين للأمانة العامة للأمم المتحدة؟ اصـطـدم المـرشـحـون السبعة لمنصب الأمين الــــعــــام الـــعـــاشـــر للأمــــــم المـــتـــحـــدة، بـــاســـتـــخـــدام حــــق الـــنـــقـــض «الـــفـــيـــتـــو» مـن اثنتين أو أكثر من الدول الخمس الدائمة العضوية فـي مجلس الأمـــن، فيما عكس لمجلس الأمن مجددا 15 إخفاق الأعضاء الـ فــــي الـــتـــوافـــق عـــلــى خــلــيــفــة الأمين الـــعـــام الحالي أنطونيو غوتيريش. وعـقـد مجلس الأمـــن مـسـاء الجمعة جـلـسـة اقـــتـــراع غـيـر رسـمـيـة ســـادســـة في نــيــويــورك لـتـحـديـد اســـم المــرشــح الأنـسـب لمــنــصــب الأمين الــــعــــام المـــقـــبـــل لـلـمـنـظـمـة الــدولــيــة، معتمدا مـجـمـوعـتين مــن أوراق الاقـتـراع المـرمـزة بأحد لـــونين، الأولـــى من الأوراق الــحــمــر لـــلـــدول الــخــمــس الــدائــمــة العضوية: الـولايـات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسـيـا والـــصين، والثانية من الأوراق البيض لـلـدول العشر المنتخبة: الـــدنـــمـــارك والـــيـــونـــان وبــاكــســتــان وبـنـمـا والـــــصـــــومـــــال والــــبــــحــــريــــن وكـــولـــومـــبـــيـــا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولاتفيا وليبيريا. ورغم الطابع السر ّّي لعملية الاقتراع، ســــرّّب دبــلــومــاســيــون نـتـائـج الـــفـــرز الـتـي أظهرت أن نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان حافظت على تــقــدمــهــا فــــي الـــســـبـــاق، إذ حــصــلــت عـلـى ،15 «تـــشـــجـــيـــع» تــســعــة مــــن الأصــــــــوات الـــــــ مقابل «عـدم تشجيع» من خمسة، بينها بطاقتان حمراوان من دولتين لديهما حق «الفيتو». واخـتـار عضو واحــد «لا رأي» بترشيحها. وفــي ظـل التكتم الشديد وصعوبة الــتــكــهــنــات مـــن الــــــدول المــعــنــيــة، اشـتـبـه دبــلــومــاســي فـــي أن يــكــون الاعــتــراضــان مـــــــن كـــــــل مـــــــن روســـــــيـــــــا والـــــــــــــــصين. أمـــــا الامــتــنــاع فــجــاء مـــن الـــولايـــات المـتـحـدة، بعد تسريبات بعدم دعم إدارة الرئيس دونالد ترمب لترشيحها خلافا لما يشاع في أروقة الأمم المتحدة. وعادت وزيرة الخارجية الغوايانية السابقة كـارولين رودريغز بيركيت إلى المـــركـــز الـــثـــانـــي فـــي الـــســـبـــاق. غــيــر أنـهـا واجـــهـــت وضـــــعا مـــشـــابـــها لـغـريـنـسـبـان بــحــصــولــهــا عـــلـــى بـــطـــاقـــتين حـــمـــراويـــن أيـضا من ستة بـ«عدم تشجيع»، مقابل «تشجيع» من ثمانية أعضاء و«لا رأي» من عضو واحد. ويشتبه في أن إدارة ترمب تعارض وصــــــول رودريـــــغـــــز بــيــركــيــت إلـــــى أرفــــع المناصب الدولية. وحـــــــل ثـــــالـــــثا فـــــي الــــســــبــــاق المــــديــــر الــعــام لـلـوكـالـة الــدولــيــة لـلـطـاقـة الــذريــة الأرجنتيني رافـايـيـل مـاريـانـو غروسي بنيله «تشجيع» ثمانية أعضاء، مقابل «عــدم تشجيع» من ستة أعضاء بينهم اثنان رفعا بطاقتين حمراوين، وعضو بــ«لا رأي». ويـشـاع أن روسـيـا تعترض على غروسي. ونــــال الــرئــيــس الـسـنـغـالـي الـسـابـق مــاكــي ســــال «تــشــجــيــع» خـمـسـة أعــضــاء فقط، بينهم ثلاثة يملكون حق «الفيتو»، مقابل عـشـرة صـوتـوا بــ«عـدم تشجيع» لمواصلة ترشيحه. وتلاه رئــــــيــــــس مــــجــــلــــس الـــشـــعـــب الأوغــنــدي الـسـابـق أولارا أوتــونــو الـذي حــــصــــل عــــلــــى «تــــشــــجــــيــــع» مــــــن أربــــعــــة أعضاء، مقابل «عدم تشجيع» من عشرة بينهم ثلاثــة من الــدول الخمس الدائمة العضوية، مع صوت واحد بـ«لا رأي». أمـــا وزيــــرة الـخـارجـيـة الإكـــوادوريـــة السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا فنالت «تـشـجـيـع» ثلاثـــة أعــضــاء، مـقـابـل «عــدم تشجيع» من تسعة بينهم ثلاثة يملكون «الـــفـــيـــتـــو»، بـــالإضـــافـــة إلــــى ثلاثـــــة بـــ«لا رأي». وحـلـت الـدبـلـومـاسـيـة الإكـــوادوريـــة الــلــبــنــانــيــة الأصـــــل إيـــفـــون عــبــد الــبــاقــي فــــي المـــرتـــبـــة الأخــــيــــرة بــحــصــولــهــا عـلـى «تـشـجـيـع» صـــوت واحـــــد، مـقـابـل «عـــدم عضوا ً. 14 تشجيع» من ورغـــــم أن «الـــفـــيـــتـــو» لا يــلــغــي كـلـيا حــــظــــوظ أي مــــرشــــح، تــــوحــــي الــنــتــائــج بــأن السباق بــات محصورا بين الثلاثة الأوائـل، فيما بات كل من سال وأوتونو وإسبينوزا وعبد الباقي خارج السباق الــفــعــلــي. وكـــذلـــك يـــوحـــي بــــأن الأعـــضـــاء الـخـمـسـة الــدائــمــة يـبـحـثـون عـــن مـرشـح جديد. لكن لـم يُُحسم الفائز بشكل قاطع، إذ حصل جميع المرشحين على صوتين أو أكــــثــــر مــــن الأصـــــــــوات المــــعــــارضــــة مـن الأعضاء الخمسة الدائمين في المجلس، وهم روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، الذين يمثلون في نهاية المـطـاف الـــدول الحاسمة فـي هذا الـشـأن، مما يفتح الـبـاب أمــام مرشحين جـــدد للانــضــمــام إلـــى الــســبــاق، بحسب دبلوماسيين ومراقبين. ومــــن الأســــمــــاء المـــتـــداولـــة فـــي الأروقـــــة الدبلوماسية الممثل الأعلى لمجلس السلام المــــدعــــوم أمـــيـــركـــيا نـــيـــكـــولاي ملاديــــنــــوف، ووزيــــــــــــرة الــــــدولــــــة الإمــــــاراتــــــيــــــة لـــلـــشـــؤون الـــخـــارجـــيـــة لانـــــا نـــســـيـــبـــة، والأمين الـــعـــام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سنيرلي أوغلو. وتــــشــــيــــر تــــقــــاريــــر إلـــــــى أن واشـــنـــطـــن تـــعـــارض المـــرشـــحين الـسـبـعـة جــمــيــعاً. لكن المندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة مــــايــــك والــــتــــز رفــــــض الـــتـــعـــلـــيـــق عـــلـــى هـــذه التقارير، مكتفيا بأن بلاده تريد «ببساطة أفـــضـــل مــــرشــــح»، ومـــضـــيـــفا أن مــــن الــحــق السيادي للدول تقديم مرشحين إضافيين إذا أرادت ذلك. وفــــــي مـــقـــابـــلـــة مــــع وكــــالــــة «رويـــــتـــــرز» عشية الاقــتــراع، قـالـت غرينسبان إنـهـا لن تتفاجأ إذا واجـهـت «الـفـيـتـو»، معتبرة أن ذلـك سيكون مجرد بداية للمفاوضات، إذ سبق لمرشحين فائزين في عمليات اختيار سـابـقـة أن تـــجـــاوزوا اعـــتـــراضـــات مـمـاثـلـة. وقــــالــــت: «لــــم يــنــتــه الأمـــــر بـــعـــد، وســيـتــعين علينا مواصلة العمل». وكـانـت الجولة الخامسة التي عُُقدت مطلع الشهر الحالي أبقت غرينسبان في المـقـدمـة بتسعة أصـــوات «تشجيع» مقابل ستة «لا تشجيع»، بعدما رفعت رصيدها فـــي الـــجـــولـــة الـــرابـــعـــة إلــــى عـــشـــرة أصــــوات مؤيدة، وهي المرشحة الوحيدة التي بلغت هذا الرقم. فيما تراجع غروسي آنـذاك إلى سـتـة أصــــوات مــؤيــدة، ورودريـــغـــز بيركيت إلى خمسة. وكـــانـــت الـرئـيـسـة الـتـشـيـلـيـة الـسـابـقـة مــيــشــال بــاشــلــيــت انــســحــبــت مـــن المـنـافـسـة بُُعيد الجولة الثالثة. وللتوصية بمرشح، يحتاج المجلس إلــــــى تـــســـعـــة أصـــــــــوات مـــــؤيـــــدة عـــلـــى الأقـــــل مـــن دون اعـــتـــراض أي مـــن الــــــدول الــدائــمــة الـعـضـويـة، عـلـى أن يُُــحــال الاســـم بـعـد ذلـك 193 إلــــــى الـــجـــمـــعـــيـــة الــــعــــامــــة المــــؤلــــفــــة مــــن دولـــــة لــلــمــصــادقــة الــنــهــائــيــة وفـــــقا لــلــمــادة مـــن المــيــثــاق. ويـقـضـي الـــعـــرف بـتـنـاوب 97 المــجــمــوعــات الإقـلـيـمـيـة عــلــى المــنــصــب، ما يعني أن الـدور يُُفترض أن يعود هذه المرة إلـــى أمــيــركــا اللاتـيـنـيـة الــتــي يـنـحـدر منها معظم المرشحين باستثناء سال وأوتونو. ولم تشغل أي امرأة المنصب طوال أكثر من عاما من تاريخ المنظمة. 80 وأمــــــام المــجــلــس أقــــل مـــن ثلاثـــــة أشـهـر لاخــتــيــار خـلـيـفـة غـوتـيـريـش الــــذي تنتهي ديسمبر (كانون الأول) 31 ولايته الثانية في المـقـبـل. وعـنـدمـا اختير الأخـيـر فـي أكتوبر ، احـتـاج المجلس إلى 2016 ) (تشرين الأول ست جـولات غير رسمية قبل التوصل إلى اتـــفـــاق. وأيا يـكـن الــفــائــز، فـسـيـتـعين عليه مواجهة أزمـات متعددة، من بينها حروب عدة وتخفيضات في المساهمات الأميركية وتراجع النفوذ السياسي للمنظمة في ظل انسحاب واشنطن من عشرات وكالاتها. واشنطن: علي بردى مجلس الأمن عقد جلسة تصويت سادسة على المرشحين لخلافة غوتيريش (أ.ف.ب) أظهرت نتائج الفرز أن نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان حافظت على تقدمها في السباق

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky