issue17490

الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17490 - العدد Saturday - 2026/10/17 السبت المطربة المصرية احتفت به في حفل قاهري : هاني شنودة مطوّر الموسيقى الكالسيكية منى عزيز لـ مـــــن الــــــواليــــــات املــــتــــحــــدة األمـــيـــركـــيـــة جــــاءت خــصــيــصًا املــطــربــة املــصــريــة منى عزيز لتشارك فـي مهرجان «هـي الفنون» الذي أقامته الجامعة األميركية بالقاهرة، جــاءت وفــاء ألستاذها املوسيقار الراحل هاني شنودة، لتشارك في تكريمه وتغني ألحانه التي قدمتها معه من خالل «فرقة املـــصـــريني»، هـــذه الـفـرقـة الـتــي ظــهــرت في الـسـبـعـيـنـات وأحـــدثـــت تـغـيـيـرًا كــبــيــرًا في األغــنــيــة بـبـسـاطـة كـلـمـاتـهـا ومـوسـيـقـاهـا الـجـديـدة الـتـي طـــوّع فيها شــنــودة اآلالت الغربية ومزجها بألحان شرقية ورددهـا مــعــهــم الــــشــــارع املــــصــــري، وانـــضـــمـــت لـهـا منى عزيز في الثمانينات لتحقق نجاحًا ،1985 بأغنيتها «ماشية السنيورة» عـام وتوالت أعمالها مع الفرقة قبل أن تتزوج وتسافر ألميركا. وفــي حـوارهـا مـع «الـشـرق األوســـط»، قـــالـــت مــنــى عـــزيـــز إن هـــانـــي شـــنـــودة كــان هـــو األب الـــروحـــي لــهــا، مـــؤكـــدة أنــهــا رغـم سفرها وابتعادها عن «فرقة املصريني»، فإنه ظل خيطًا يربطها بها، وأنها ليست املـرة األولــى التي تشارك في حفل لتكريم ســنــوات في 3 شـــنـــودة؛ فـقـد شــاركــت قـبـل حـــفـــل تـــكـــريـــمـــه خالل حـــيـــاتـــه بـــ«مـــوســـم الرياض». تـــقـــول مـــنـــى فــــي حــديــثــهــا لـــ«الـــشـــرق األوســــــــــط»: «جـــئـــت خـــصـــيـــصًا لالحـــتـــفـــاء بــــاملــــوســــيــــقــــار الــــــراحــــــل هـــــانـــــي شـــــنـــــودة، وتبرعت بـأجـري للمشاركة فـي مهـرجان (هـــــــــي الــــفــــنــــون) تـــقـــديـــرًا واحــــتــــفــــاء بــأبــي الروحي، وسعدت جدًا باملشاركة في هـذا املـــهـــــــرجـــان، وهـــــذه فـــرصـــة ألوجـــــه الـتـحـيـة لـلـدكـتـورة نـيـفني قـنـاوي مـديـرة املهرجان على مجهـودهـا الرائع». هاني شنودة الذي اختبرها ذات يوم واختارها لتكون مطربة الفرقة، تقول منى عما يمثله لها في حياتها كمطربة: «لقد كان بالنسبة لي بمنزلة املُرشد واملُعلم». وتـلـفـت مـنـى إلـــى أنــهــا «شـــاركـــت في ،)2023 حـفـل تـكـريـمـه بــ(مــوســم الـــريـــاض وهـــــو الـــحـــفـــل الــــــذي غـــنـــى فـــيـــه كــــل نــجــوم الــغــنــاء الـــذيـــن قــدمــهــم وتــغــنــوا بـألـحـانـه، وكان سعيدًا بالتفاف الجميع حوله، وها أنـــا أعــــود لـحـفـل يـحـتـفـي بـــه وبــمــا أنـجـزه للموسيقى واألغنية العربية». وتــــنــــفــــي مــــنــــى عــــزيــــز مـــــا تــــــــردد عــن اعـــتـــزالـــهـــا الـــفـــن بــطــريــقــة عـمـلـيـة وتـــقـــول: «مـنـذ سـفـري لــم أنـقـطـع عــن املــشــاركــة في حـــفالت بمصر، ومــن بينها حفل افتتاح . وقـدمـت حـفال 2001 ) (مـهـــرجـان األغـنـيـة ، وشـاركـت 2018 بــ(سـاقـيـة الــصــاوي) فـي بــحــفــل فـــي األوبــــــــرا، ثـــم قـدمـت 2022 فـــي حــــــــفال بــــاإلســــكــــنــــدريــــة وآخــــــــر بـــ(مـــســـرح الـــجـــمـــهـــوريـــة)... فـكـلـمـا أتـــيـــح لـــي تـقـديـم حفالت ال أتردد للقاء الجمهور». وقـــدمـــت مــنــى قــبــل عــــامني أغــنــيــة مع املوسيقار هاني شنودة بعنوان «األيــام» غنتها بالعربية واإلنجليزية والفرنسية، من كلمات الدكتور هاني زكي، كما قدمت أغنيات خاصة بها قبل ذلك مثل «فرسان هـــزمـــوا الـــهـــزيـــمـــة» و«ال لإلدمــــــــان» ضمن حملة للتصدي لظاهرة اإلدمان. وتـــصـــف مـــنـــى تــجــربــتــهــا مــــع «فـــرقـــة املصريني» قائلة: «أراها تجربة موفقة جدًا وكُــلـلـت بـالـنـجـاح؛ إذ أفـادتـنـي بالتدريب والخبرة، كما أنني بطبيعتي أُحب العمل الــجــمــاعــي وروح الـــتـــعـــاون، وقــــد جمعت بيننا املحبة واملشاعر الطيبة». وعَـــــدّت مـنـى عـزيـز املـوسـيـقـار هاني شـنـودة «رائـــد األغنية الحديثة املتطورة والهـادفة»، وتضيف: «لعل أهم ما يميزه أنه اختصر األغنية الكالسيكية الطويلة دقائق، وألبسها ثوبًا 5 أو 4 ليقدمها في عصريًا لتالئم األجيال الجديدة». وخالل الحفل الذي قدمته باملهرجان أكـــتـــوبـــر (تـــشـــريـــن األول) الــحــالــي، 2 فـــي كانت أغنية «ماشية السنيورة» من أكثر األغـنـيـات الـتـي انتظرها جمهور الحفل، مـثـلـمـا يـطـلـبـهـا الــجــمــهــور فـــي كـــل حـفـل، وتـفـسـر مـنـى تعلق الـجـمـهـور بـهـا قائلة: «ألنــــهــــا تـــمـــس كــــل الــــبــــنــــات، وقـــــد تــمــيــزت بكلماتها اللطيفة سهلة الترديد، ولحنها املـمـاثـل، وأعـتـبـر نفسي محظوظة؛ ألنهـا من تأليف العبقري صالح جــاهني، وكان هـانـي شـنـودة قـد وضــع لحنها وأعطاها ليقوم جـــاهني بكتابة الـكـلـمـات، وسعدت أنني التقيته وهاني، وكنت أشعر برهبة، لكنه بدّدها تمامًا». وقــــدمــــت مـــنـــى عــــزيــــز شـــــــارة مـسـلـسـل «عـــائـــلـــة شـــلـــش» الــــــذي قـــــام بــبــطــولــتــه فـي التسعينات الفنانان صالح ذو الفقار وليلى طاهر، وتقول: «أرحب بتكرار هذه التجربة، وأتمنى أن أقدم املزيد منها؛ فقد حقق تتر املسلسل والعمل ككل نجاحًا كبيرًا». وفــــــي الـــســـيـــنـــمـــا شــــاركــــت مـــنـــى عــزيــز بـــبـــطـــولـــة فـــيـــلـــمَـــي «صــــــــراع الـــحـــســـنـــاوات» و«ســــرقــــوا أم عـــلـــي»، وتـــوضـــح أن «الـفـيـلـم األول كـان التجربة األولــى لي في التمثيل، وكـان ينقصني الخبرة، لكنني أعتز كثيرًا بتجربتي في (سرقوا أم علي)؛ فقد وجدت تشجيعًا وروحًا طيبة من الزمالء في العمل، كما كنت قد اكتسبت قدرًا من الخبرة». وال تــــزال أغــنــيــات «فـــرقـــة املـــصـــريني» تمثل «نوستالجيا» لدى أجيال عاصرتها وأخـــــــرى لــــم تـــعـــاصـــرهـــا، وقـــــد عـــبّـــر عـنـهـا مـسـلـسـل «حـــالـــة خــــاصــــة»؛ إذ ظــهــر بطل الـعـمـل الــفــنــان طــه دسـوقــي مــرتــبــطًا بـهـا، فــكــان يــضــع الــســمــاعــة فـــي أذنــــه مـنـفـصال عـــن الـــعـــالـــم لــيــســرح مـــع أغــنــيــاتــهــا، ومــن بــيــنــهــا «أوقــــــــــات» الـــتـــي تـــقـــول كــلــمــاتــهــا: «أوقــــات أشـــوف مالمـحـك فـي صـورتـي في املراية.. وأحـس الشوق في قلبي واخدني للنهاية»، وقد أحب أغنياتها، وتؤكد منى عـزيـز أن هـــذا املسلسل ألـقـى الــضــوء على أغـنـيـات «فـرقـة املــصــريني» ومــا تركته من تأثير في أجيال عديدة. القاهرة: انتصار دردير منى عزيز في أحد اللقاءات التلفزيونية (حسابها على «فيسبوك») أغنيات «فرقة المصريين» تمثل «نوستالجيا» لدى أجيال عاصرتها وأخرى لم تعاصرها أغ يتها «لو غّنّت» تدعو إلى احترام الجيل السابق من المغّنّين : المسرح ملعبي األول واألخير مادونا عرنيطة لـ كميات مـن الـطـاقـة اإليجابية تنثرها الـفـنـانـة مــادونــا عرنيطة فــي كــل مـــرة تطل فـــيـــهـــا عـــلـــى مـــحـــبـــيـــهـــا. فـــصـــوتـــهـــا الــــدافــــئ وأزيـــاؤهـــا الالفــتــة وابتسامتها العريضة، تؤلّف معًا شخصية فنية تنبض بالحيوية وتفيض بالفرح. أخيرًا، أصــدرت صاحبة لقب «الليدي مـادونـا» أغنية جديدة بعنوان «لـو غنّت»، وتـحـمـل األغـنـيـة رســالــة فنية مـبـاشـرة إلـى الــجــيــل الــغــنــائــي الـــحـــديـــث، تـــذكّـــره بـمـوقـع مـــادونـــا عــلــى الــســاحــة الــفــنــيــة، وتــــــردّد في مطلع األغنية أسماء فنانات وهميات مثل كــوكــو ومـــومـــو ونـــونـــو، تــؤكــد مـــادونـــا أنــه مـهـمـا تـــعـــدّدت األســـمـــاء واأللـــقـــاب، ستبقى مكانتها مـحـفـوظـة عـلـى الــســاحــة، مـــــردّدةً: «بـتـشـوفـوا حالكن فـــيّ»، كما تـقـول كلمات األغــــنــــيــــة. وتـــــنـــــدرج األغـــنـــيـــة ضـــمـــن الـــلـــون اإليـــقـــاعـــي واالســـتـــعـــراضـــي الــــــذي اعـــتـــادت مادونا تقديمه منذ بداياتها. وتــعــلّــق مـــادونـــا فــي حــديــث لــ«الــشــرق األوســط»، معتبرة أن األغنية توجّه رسالة مــبــاشــرة إلـــى الـجـيـل الــجــديــد، تـــدعـــوه إلـى احترام الجيل السابق من املغنني. وتتابع: «أمــــثّــــل نــــمــــوذجًا لـــفـــنـــانني قــــدّمــــوا الـكـثـيـر لـلـفـن، لـكـن الـجـيـل الـحـديـث مــن الـفـنـانني ال 50 يــتــذكّــرهــم. أنــــا شــخــصــيًا أعــطــيــت الــفــن عـــــامًا مـــن عـــمـــري، ومـــثّـــلـــت بـــلـــدي كـسـفـيـرة لألغنية اللبنانية، وأحييت الحفالت على أهـــم مــســارح الــعــالــم. ومـــا أزال حـتـى الـيـوم أحــافــظ عـلـى مـكـانـتـي الـفـنـيـة وأنــثــر الـفـرح أيـنـمـا حـلـلـت. فـهـذه الـصـفـات التصقت بي منذ بداية مشواري، وال تزال تسكنني. وقد ملست هذا األمر مباشرة خالل إطالق أغنية (لو غنّت) مؤخرًا على مسرح كازينو لبنان. فقد تفاعل الحضور مـع األغنية، وشعروا بـالـفـرح وهـــم يستمعون إلـيـهـا ويصفّقون إعجاب ًا». وتشير مـادونـا إلــى أن األغنية وُلــدت خالل جلسة عادية كانت تجمعها بامللحّنة والكاتبة مارينا جحا. وتقول: «كنا نتذكّر مـادونـا أيــام لبنان الـذهـبـي، فـي زمــن صار فـيـه بــإمــكــان أي شـخـص أن يـصـبـح نـجـمًا بسبب (السوشيال ميديا)». وتحدّثنا عن تأثيرها في الناس كلما أطلت على الشاشة أو املسرح. ومن هنا، ومن إيماننا بأهمية فناني الزمن الجميل وبأنهم لن يتكرروا، وُلدت أغنية «لو غنّت». وتـــؤكـــد مـــادونـــا أن األغــنــيــة تشبهها بإيقاعها املفرح وأجوائها املرحة، مشيرة إلـــــى أن الــــنــــاس لــــن يــنــســوهــا مــهــمــا مــــرّت األيام، شأنها في ذلك شأن فنانني عديدين من الزمن املاضـــي. وتحمل كلمات األغنية طــــابــــعًا كــــاريــــكــــاتــــوريًا، إذ تــــوجّــــه رســـالـــة بأسلوب ساخر. وسـتـتـبـع هـــذه األغـنـيـة أعــمــال أخـــرى، كما تكشف مـادونـا لـ«الشرق األوســـط»، إذ تحضّر إلصـدار أغـان منفردة، الواحدة تلو األخـــرى. وتـقـول: «ليست لـدي شركة إنتاج تهتم بــإصــداراتــي الـجـديـدة، ولـذلـك أتـريّــث بني إصــدار وآخــر، ألن تكلفة األغنية كاملة تقع على عاتقي». وعن طبيعة مشاريعها الفنية املقبلة، تـــوضـــح: «ال يـمـكـنـنـي تــحــديــدهــا اآلن، إذ قـد أكـــرّر التجربة مـع مـاريـنـا جـحـا، وربما أتعاون مع غيرها. فعندما تناديني أغنية ما، ال أتطلّع إلى ملحّنها وكاتبها. املهم أن تسرق انتباهي، فألحق بها من دون تردّد». أمـــا عـــن األفـــكـــار الــتــي تـــراودهـــا الـيـوم وتــســعــى إلــــى تـحـقـيـقـهـا، فــتــقــول: «املــســرح يـبـقـى مـلـعـبـي األول واألخـــيـــر، وأتــمــنــى أن أحـيـي الـحـفالت أو أقـــدّم عــمال استعراضيًا عـلـيـه. فـعـنـدمـا أقــــف عـلـى الـخـشـبـة، أشـعـر وكـأنـنـي وُلــــدت مــن جــديــد. املــســرح يمدّني بالحياة والحيوية، وعندما أسمع تصفيق الناس أكون في ذروة السعادة. فهذا النوع مـــن الـــلـــقـــاءات يـحـيـيـنـي ويــشــجّــعــنــي على تقديم الجديد». وتــــصــــف مـــــادونـــــا نــفــســهــا بـــ«وحـــشـــة املـــــســـــرح»، مـــوضـــحـــة أن هـــــذه الــتــســمــيــة ال تنبع من باب الغرور، بل من الثقة بالنفس والــــجــــدارة والـــتـــجـــارب املــتــراكــمــة. أمــــا عـمّــا يستفزّها اليوم على الساحة، فتردّ: «ليس هـــنـــاك مـــا يــســتــفــزّنــي، ألن الـــســـاحـــة تـتّــسـع لــلــجــمــيــع. وهـــــي مــلــيــئــة بـــمـــواهـــب جـمـيـلـة وأخرى عكسها. ولكن ما ينقصها هو الفن الـحـقـيـقـي املــرتــكــز عـلـى الـنـضـج والــخــبــرة. لــقــد مـــــررت بــمــراحــل مـخـتـلـفـة فـــي حـيـاتـي، وشـــهـــدت نـــــزالت وطـــلـــعـــات، لـكـنـهـا جـمـيـعًا زوّدتـنـي بالقوة. فــدروس الحياة ضرورية كـــي نــتــطــوّر ونــســتــوعــب الـــدنـــيـــا. وأحـــيـــانًا تلعب الـظـروف دورهـــا، وال سيما أن بلدنا يـرزح منذ سنوات طويلة تحت ثقل أزمات متتالية وحـــروب. ولكن على املــرء عمومًا، والــفــنــان خـــصـــوصًا، أال يـسـتـسـلـم لـلـيـأس، بل أن يواصل محاوالته للخروج من دوامة تسهم في تراجعه». وعمّا إذا كانت قد أخطأت في محطات مـن مـشـوارهـا، تـقـول: «ليس هناك شخص معصوم من الخطأ، فجميعنا أخطأنا. لكن األهم هو أال نخطئ بحق أحد أو نؤذيه. أنا شخصيًا وضعت ثقتي بأشخاص كثيرين، واكتشفت الحقًا أنهم ال يستحقونها، وهذا أحـــد أخـطـائـي. لـقـد عُــرفــت بـصـراحـتـي، فال أراوغ وال أتزيّف. حتى إنني لم أجر عمليات تـجـمـيـل، مـتـمـسّــكـة بـشـكـلـي كـمـا هـــو. فـأنـا أرغـــب فــي الـحـفـاظ عـلـى صــورتــي كـمـا هـي، فنيًا وشكليًا. ومن يحبّني بالفعل لن يسأل عن هذه األمور». وتؤكد مادونا أنها ال تزال حتى اليوم تحب تلقّي الثناء من الناس، وتقول: «إنه بمثابة مكافأة على التعب والجهد اللذين بذلتهما. وأنا أدرك تمامًا الفرق بني الثناء الحقيقي وذلـك املـزيّــف. فالثناء الصادق ال يأتي من فراغ. ودائمًا ما أتوجّه بالشكر إلى كـل مـن دعمني وشـجّــعـنـي، وال يـــزال أمينًا وفيًا ملادونا. فبالشكر تدوم النعم». وتــتــطــرّق مـــادونـــا فــي ســيــاق حديثها لـ«الـشـرق األوســــط» إلــى أغـــان تحتفظ بها للملحّن الراحل فـاروق سالمـة، لم تر النور حـتـى الـــيـــوم، وتــفــكّــر فـــي إصـــدارهـــا قــريــبًا. وتقول إن املوسيقي الراحل قـدّم لها أشهر أغـــنـــيـــاتـــهـــا. وبـــيـــنـــهـــا «ولـــــــه يــــا صـــعـــيـــدي» و«قدها وقـدود». كما تعبّر عن أمنيتها لو اسـتـطـاعـت تـسـجـيـل أغـــــان فـــي حــضــور من ألّــفـهـا لها الــراحــل زيـــاد الـرحـبـانـي، مشيرة إلــــى أنــهــا قـــد تــجــد طـريـقـهـا إلــــى الـــنـــور إذا اجتمعت مع ريما الرحباني، التي تكن لها وللسيدة فيروز كل الحب واالحترام. ومـن ناحية أخــرى، تشير مـادونـا إلى ضـرورة مواكبة الفنان اإليقاع الحديث في خــطــواتــه الـفـنـيـة، وتـــقـــول: «أتــقــبّــل الـجـديـد والحديث، ويمكنني التعاون مع أي موهبة موسيقية جديدة. فاهتمامي يبقى منصبًّا عــلــى الـــحـــفـــاظ عــلــى تـــاريـــخـــي، مـــع مـواكـبـة عصر اليوم». وعن سبب غيابها عن املهرجانات في موسم الصيف الفائت، تردّ: «القائمون على املهرجانات يهتمّون بالجديد الـذي يقدّمه الفنان. فإذا لم يكن لديه جديد، ال يطلبونه. لكنني أتـفـاءل بالخير فـي املـواسـم املقبلة. كـمـا أنـنـي أحـيـي حـــفالت كـثـيـرة لجمعيات ومـؤسـسـات خـاصـة، والــيــوم، مـع إصـــداري أغنية (لو غنّت)، قد أحظى بفرص جديدة». وتشير مادونا إلى أنها، رغم الزحمة الــتــي تـشـهـدهـا الــســاحــة الـفـنـيـة، ال تـواجـه أي منافسة. وتــقــول: «أعـــد نفسي صاحبة هـــويـــة فــنــيــة ال تــشــبــه غـــيـــرهـــا. وكـــنـــت ومــا أزال نــــــمــــــوذجًا يُــــحــــتــــذى بـــــه فـــــي األزيــــــــاء واالستعراض املسرحي واألغاني اإليقاعية الــجــمــيــلــة». وعــــن طـبـيـعـة صــوتــهــا الـــيـــوم، تقول: «قد يتغيّر الصوت مع العمر. ولذلك تبرز فيه البحّة اليوم ولكن من يحب مادونا يتقبلّها كما هي». أمـــــــا عــــــن الـــــفـــــنـــــانني الـــــشـــــبـــــاب الــــذيــــن يلفتونها اليوم، فتجيب: «فـي الحقيقة، ال أسـتـمـع إلـــى الـجـيـل الــشــاب إال بـاملـصـادفـة، فأنا منشغلة بأمور كثيرة عائلية ومهنية. وأخــــــــص أحـــــفـــــادي بـــوقـــت كـــبـــيـــر، إذ أحــــب االستفادة من وجودي معهم وااللتقاء بهم باستمرار. لذلك ال أتابع الساحة عن قرب، لكن هناك أصـــواتًا فرضت نفسها مؤخرًا، من دون شك، سواء بصوتها أو بأسلوبها الغنائي». بيروت: فيفيان حداد «لو غنّت» أحدث إصداراتها من كلمات وألحان مارينا جحا وتوزيع المايسترو جورج مرعب (مادونا) أتقبّل الجديد والتعاون مع أي موهبة موسيقية شريطة الحفاظ على تاريخي الفني

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky