issue17486

7 فلسطين NEWS Issue 17486 - العدد Tuesday - 2026/10/13 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT قتلى بغارات على مواقع عدة في القطاع إسرائيل تمنع لليوم السابع خروج مرضى غزة واصـــلـــت إســرائــيــل لـلـيـوم الـسـابـع على الـتـوالـي، إغلاق معبر رفــح البري المــخــصــص لــســفــر المـــرضـــى والــجــرحــى وعــــــودة الـــعـــالـــقين مـــن وإلـــــى غــــزة عبر الــحــدود مــع مـصـر، كـمـا فـرضـت قـيـودا جديدا على إجلاء المسافرين بمن فيهم المـرضـى والجرحى عبر معبر كـرم أبو سـالـم باتجاه الأردن، ومنها إلــى دول أخرى عربية وأوروبية. وتمنع قوات الاحتلال الإسرائيلي خــروج المسافرين والمـرضـى والجرحى ومرافقيهم، دون توضيحات، في وقت تشير فيه معلومات متداولة في القطاع إلـى خلافـــات تتعلق بترتيبات جديدة حــول إمكانية نشر شـركـة أمــن خاصة لتأمين عملية نقل المرضى من القطاع إلى بوابة معبر رفح. ولم ت ُُحد ََّد، حتى إعداد هذا التقرير بــعــد ظــهــر الاثـــــــنين، أي مــعــلــومــات عن موعد إعادة فتح المعبر، بينما رجحت مــصــادر فــي الـقـطـاع إمـكـانـيـة تشغيله خلال يوم الثلاثاء أو بعده بأيام قليلة. كــــانــــت وزارة الـــصـــحـــة بــــغــــزة قـد قـــالـــت مــنــذ أيـــــام إن «الــقــائــمــة الـحـالـيـة من المرضى والجرحى والبالغ عددهم سنوات 4 ألـف مريض، تحتاج إلـى 21 كاملة كمدة مطلوبة لإجلائهم في ظل الآلـيـة المتبعة للسفر، مـن دون حساب أي حالات مرضية جديدة». وبـي ََّــنـت أنــه «مــع اسـتـمـرار اعتماد الــتــحــويلات الطبية الــجــديــدة شـهـرياً، سنوات إضافية 4 تتطلب عملية السفر للتعامل مع الحالات المتراكمة حديثاً»، مبينة أن «الإجـمـالـي التقريبي المـــروّّع ســـنـــوات 8 لــســفــر المــــرضــــى يــمــتــد إلـــــى كـامـلـة، وهـــو مــا يـمـثـل حــكــما بــالإعــدام المــبــاشــر والــبــطــيء عـلـى آلاف المـرضـى الـــذيـــن لا تـحـتـمـل أجــســادهــم الانـتـظـار لأيام أو أسابيع». يـأتـي إغلاق معبر رفــح الـبـري مع فرض إسرائيل قيودا جديدة على حركة إجلاء المـــرضـــى والـــجـــرحـــى عــبــر معبر كـــرم أبـــو ســـالـــم، وهـــي عـمـلـيـة تنظمها «مـنـظـمـة الــصــحــة الــعــالمــيــة» مــــرتين أو ثلاثا أسبوعيا في الأفضل الأحوال، أو مــرة على الأقـــل، وكـانـت تشمل جرحى ومــرضــى وحــــالات إنـسـانـيـة مــن طلاب وغـيـرهـم، ويـتـم نقلهم مـن الـقـطـاع إلى الأردن ومنها إلى دول مختلفة، وتشمل 100 العشرات وأحيانا يقترب العدد من فأكثر. ووفــقا لمصدر أمني معني بحركة المــــعــــابــــر فـــــي غـــــــزة تــــحــــدث لــــ«الــــشــــرق الأوســط»، فإنه «تم تقليص عدد رحلة الإجلاء التي غادرت القطاع يوم الأحد، مرضى ومرافقيهم فقط، فيما 10 إلـى تـــم إرجــــــاع مـــرضـــى آخـــريـــن وط ُُـــلـــب من حـــالات إجلاء أخـــرى عـــدم الـتـوجـه إلـى نقطة اللقاء تمهيدا لنقلهم إلـى معبر كرم أبو سالم من دون إبداء أي أسباب. وأوضح المصدر أن بعض الجهات التي تشرف على عملية السفر أوضحت أن هـنـاك قـيـودا جـديـدة سـتُُــفـرض على الأعــــــــداد الـــتـــي ســيــســمــح لـــهـــا بـالـسـفـر لأسباب أمنية لم توضحها إسرائيل. فــــــي ســـــيـــــاق مــــتــــصــــل، تــــواصــــلــــت الهجمات الإسرائيلية داخل قطاع غزة، فلسطينيين منذ وقــت متأخر 6 وق ُُــتـل من مساء الأحد حتى ظهر الاثـنين، من قُُتلوا بغارتين منفصلتين في 5 بينهم مـــواصـــي رفــــح وخـــــان يـــونـــس جـنـوبـي قطاع غزة. وهــــــــاجــــــــمــــــــت طــــــــــائــــــــــرة مــــــســــــي ََّــــــرة إسرائيلية، خيمة للنازحين بمواصي 3 خـــــان يــــونــــس، مـــمـــا أدى إلـــــى مــقــتــل فلسطينيين بينهم نشطاء من «الجهاد الإسلامــــي»، فيما قُُتل ناشطان آخـران مـن «حــمــاس» بـغـارة استهدفتهما في أثـــنـــاء وجــودهــمــا فـــي مـنـطـقـة مـواصـي رفــــــح، وذلــــــك فــجــر الاثــــــــنين. كــمــا أُُعــلــن عـــن مــقــتــل فـلـسـطـيـنـي ســـــادس مــتــأثــرا بجروحه الحرجة التي أُُصيب بها قبل أيــام فـي غــارة استهدفته بمدينة غـزة. فلسطينيين بـإطلاق نار من 4 وأُُصيب آليات ومسيََّرات إسرائيلية في مناطق متفرقة قرب الخط الأصفر. وشــــاهــــد ســــكــــان مــــن قــــطــــاع غــــزة، إقــــــدام جــــرافــــات إســرائــيــلــيــة عــلــى هــدم منازل في المنطقة الموسعة حديثا داخل الــخــط الأصــفــر شـــرق ديـــر الـبـلـح وسـط الـــقـــطـــاع، وذلــــك تـــزامـــنا مـــع إطلاق نــار وقـصـف مدفعي طــال المـنـاطـق الغربية من المدينة. في السياق، أعربت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غــزة، عن بالغ قلقها من ارتفاع وتيرة النزوح القسري لـــــلـــــمـــــواطـــــنين، وتـــــضـــــرر مـــــئـــــات خـــيـــام الــــنــــازحين، وتـــصـــدع كـثـيـر مـــن المــنــازل المـسـتـهـدفـة ســابــقا الــواقــعــة فــي محيط «الخط الأصفر» شرقي قطاع غزة. ًًغزة: «الشرق الأوسط» باريس ترى القرار «أسوأ ما يمكن»... والشيخ يؤكد أن العملية ليست استعراضا شكليا لا فرصة للتراجع عن تأجيل الانتخابات الفلسطينية قـدّّر مصدر فلسطيني مطلع أنـه «لا توجد فرصة للتراجع» عن قـرار الرئيس مـــحـــمـــود عــــبــــاس بـــتـــأجـــيـــل الانـــتـــخـــابـــات التشريعية التي كانت مقررة في نوفمبر (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي) المـــقـــبـــل، رغـــــم الـــدعـــوة الـفـرنـسـيـة الــصــريــحــة لـــذلـــك، مــضــيــفا أن «تــقــديــم مــوعــدهــا (المـــقـــرر فـــي سبتمبر/ ) إذا سمحت الظروف، مسألة 2027 أيلول محتملة». وقـــــال المـــصـــدر لـــ«الـــشـــرق الأوســـــط» مـــشـــتـــرطا عــــدم ذكــــر اســـمـــه، إن «تـــوافـــقا فـــصـــائـــلـــيا واســـــــــعاً، وعـــقـــبـــات جــوهــريــة كـــانـــت تــقــف وراء الــــقــــرار، وقــــد تـــم إبلاغ الفرنسيين تحديدا مع أطراف أخرى بكل التفاصيل». وأضاف: «صحيح أن الرئيس عباس تعهد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإجراء الانتخابات، وهو يدرك ضرورتها بـالـتـأكـيـد، وأهـمـيـة المـوقـف الـفـرنـسـي في دعــم السلطة ومـسـار حـل الـــدولـــتين؛ لكن لا يـمـكـن إجـــــراء الانـــتـــخـــابـــات فـــــعلا الآن، وستجري في موعدها الجديد». وبــــحــــســــب المــــــصــــــدر، فــــقــــد «أبـــلـــغـــت القيادة الفلسطينية فرنسا ودول الاتحاد الأوروبـــي، وجهات أخـرى بقرار التأجيل وأسبابه قبل إصـداره، وكانت تتوقع من الجميع تفهم أسـبـاب ومنطلقات الـقـرار وخصوصية الحالة الفلسطينية». وأصــــــــدر عــــبــــاس، الـــســـبـــت الماضــــــي، مــــــرســــــوما رئــــــاســــــيا يـــــدعـــــو إلـــــــى إجـــــــراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، ،2027 سبتمبر مــن الــعــام المـقـبـل 11 فــي ملغيا بذلك الانتخابات التشريعية التي نوفمبر المقبل. 28 كانت مقررة في وقــــدر مــراقــبــون مـحـلـيـون أن عباس لجأ إلى إصدار مرسوم يجمع الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن، للبرهنة عـــلـــى الــــجــــديــــة فـــــي إتـــــمـــــام الاســـتـــحـــقـــاق وطمأنة الأطراف الدولية والإقليمية. يـبـدو أن تلك المــحــاولات مـن رام الله لم تقنع بـاريـس؛ إذ قـال وزيــر الخارجية الــفــرنــســي جــــان نــويــل بـــــارو، الاثـــــنين في لـــوكـــســـمـــبـــورغ، إن تـــأجـــيـــل الانـــتـــخـــابـــات الفلسطينية هو «أسـوأ ما يمكن تقديمه للفلسطينيين الذين يحق لهم التعبير عن تطلعهم إلى تقرير المصير، والقيام بذلك عبر انتخابات حرّّة وديمقراطية». وجد ّّد بارو دعوة السلطات الفرنسية الـرئـيـس عـبـاس إلـــى الـتـراجـع عــن قـــراره، وقـــال إنــه طلب إرســـال بعثة مـن الاتـحـاد الأوروبـــــــــي إلـــــى الأراضــــــــي الـفـلـسـطـيـنـيـة «لتقييم العقبات المادية والسياسية التي تحول دون إجراء هذه الانتخابات». وكـــانـــت فـــرنـــســـا، أحــــد أبـــــرز داعــمــي الـــســـلـــطـــة الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة، دعــــــت الأحــــــد، قادتها إلى «التراجع عن قرارهم» تأجيل الانــــتــــخــــابــــات الـــتـــشـــريـــعـــيـــة والـــرئـــاســـيـــة ، و«تـــنـــظـــيـــم هـــذه 2027 إلــــــى ســـبـــتـــمـــبـــر الانـتـخـابـات فــي أقـــرب وقــــت»، وفـــق بيان لوزارة الخارجية. وفيما بدا ردا على وزيـر الخارجية الــــفــــرنــــســــي، قــــــال حــــــسين الـــشـــيـــخ نـــائـــب الرئيس الفلسطيني، إن «السلطة ملتزمة بــتــطــبــيــق الــــقــــانــــون الأســـــاســـــي والــــجــــزء المتعلق بإجراء الانتخابات العامة إيمانا بـــالـــتـــعـــدديـــة وتــــــــداول الــســلــطــة بــالــطــرق السلمية، وتجديد القيادات وشرعيتها عبر طريق واحد وهو صندوق الاقتراع». وطــــــالــــــب الــــشــــيــــخ بــــالــــضــــغــــط عــلــى سلطات الاحتلال لخلق مناخ يساعد في إجراء هذه الانتخابات بالقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة. وتابع: «نتعهد بتقديم موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل مـــتـــزامـــن ومـــتـــرابـــط فــــور تـــوفـــر الـــظـــروف المـنـاسـبـة الــتــي تـضـمـن نــزاهــة وشفافية ومـــــصـــــداقـــــيـــــة الــــعــــمــــلــــيــــة الانــــتــــخــــابــــيــــة. الانـتـخـابـات ليست اســتــعــراضا شكلياً؛ بل مسألة جوهرية تعبر عن إرادة شعب يجب أن تمارس بالحد الأدنى من الكرامة والاستقلالية». وكــــــان عـــبـــاس بـــــرر قــــــــراره بـتـأجـيـل الانــــتــــخــــابــــات، بـــالاتـــفـــاق بين الــفــصــائــل الـفـلـسـطـيـنـيـة عــلــى الــتــأجــيــل ومــــن أجــل إتــــاحــــة الــــفــــرصــــة لإجــــــــراء حـــــــوار وطــنــي فـــلـــســـطـــيـــنـــي، وحــــتــــى تـــهـــيـــئـــة الــــظــــروف السياسية والأمنية والميدانية المناسبة في الضفة وغزة والقدس. وبـــــخلاف الـتـأجـيـل الــســابــق، حظي قرار عباس بموافقة فلسطينية نادرة من مختلف الأطراف بما فيها المعارضة. وكانت حركة «فتح» أوصت بتأجيل الانـــتـــخـــابـــات، ثـــم عـــــد ّّت «حــــمــــاس» قـــرار عـبـاس «خــطــوة فــي الـطـريـق الصحيح». كما وافقت «الجبهة الشعبية» و«الجهاد الإسلامــي»، وفصائل أخرى في «منظمة الـــتـــحـــريـــر»، عــلــى هــــذا الـــتـــأجـــيـــل. ولأول مـرة تؤيد النقابات الفلسطينية تأجيل الانتخابات. لكن «التيار الإصلاحـي» المنشق عن «فتح» الذي يقوده محمد دحلان، هاجم قــــرار الــتــأجــيــل، وعـــــدّّه «ازدراء صــريــحا للإرادة الشعبية». كما رفـضـت الجبهة الـديـمـقـراطـيـة قـــرار الـتـأجـيـل، وقــالــت إنـه «قفزة في الهواء». وكتب عضو مجلس نقابة المحامين الفلسطينيين، المحامي أنس الكسواني، أن الـــتـــوافـــق الـفـصـائـلـي لا يــشــكّّــل سـنـدا قانونيا لتأجيل الانتخابات، ولا يمنح أي جهة صلاحية تعطيل إرادة المواطنين أو مصادرة حقهم في اختيار ممثليهم، مشددا على أن «التفاهمات السياسية لا تعلو على القانون، والشعب هو مصدر الشرعية والسلطات». فلسطيني في مقهى بمدينة رام الله بالضفة الغربية يوم الأحد (أ.ف.ب) رام الله: كفاح زبون «توافق فصائلي واسع وعقبات جوهرية وقفت وراء قرار التأجيل» مسؤول سابق في الحكومة هاجم رئيس الوزراء وكشف «مخالفاته» «يُُدير مثل المافيا»... اتهامات جديدة لنتنياهو بالتزوير بــعــدمــا كــشــف الــســكــرتــيــر الـعـسـكـري لـــرئـــيـــس الـــــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي، بــنــيــامين نتنياهو، آفي غيل، عن تزوير بروتوكولات ووثائق بشكل غير قانوني تتعلق بهجوم ، خــرج 2023») أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول 7« يـــــوآف هـــوروفـــتـــش، المـــديـــر الـــعـــام الـسـابـق لمكتبه، بتصريحات قال فيها إن «إسرائيل تدار بأسلوب عمل المافيا». 103« وقـــــــال فــــي مـــقـــابـــلـــة مــــع إذاعــــــــة إف إم»، مـسـاء الأحـــد إنــه «يـجـب أن يكون واضــــــــــــــحاً. الاتــــــهــــــامــــــات لــــرئــــيــــس مــكــتــب نـتـنـيـاهـو، تـسـاحـي بـــرفـــرمـــان، جــــاءت في إطــار البحث عن كبش فــداء. والحقيقة أن هــنــاك شــخــصا واحـــــدا يـتـحـمـل مـسـؤولـيـة كــل مــا يـجـري هــنــاك. إنـــه نتنياهو نفسه. الموظفون ليسوا هم الذين يؤثرون عليه. وليست زوجته سـارة هي صاحبة القرار. وليس الوزراء. إنه هو». وأضـــــاف هـــوروفـــتـــش، الــــذي عـمـل مع حتى 2016 نتنياهو فـي الـفـتـرة منذ عــام ؛ تــــــرأس خلالــــهــــا مــكــتــبــه الـــرئـــاســـي 2019 لأكـــثـــر مــــن ســــنــــتين: «إنــــــه -أي نــتــنــيــاهــو- خبير رقــم واحـــد فـي التسويق وفــي إدارة الــحــملات السياسية والإعلامـــيـــة. يتدخل في كل صغيرة وكبيرة. لا يمكن أن يكون رئيس مكتبه برفرمان قد بـادر وحـده إلى تزييف الوثائق والبروتوكولات. ولا يمكن لأحـد أن يـقْْــدم على خطوة كبيرة مـن دون معرفة ومـوافـقـة نتنياهو شـخـصـياً. وكل من يعترض على أسلوب عمله يجد نفسه خارج المكتب. ويصبح عدواً. وفي السنوات الأخيرة، أصبح نتنياهو يعاني من مرض الملاحقة. يشك في الجميع. ويحيط نفسه بـأنـاس لديهم الاسـتـعـداد للكذب والتآمر ضــد كــل مــن لا يعجب نـتـنـيـاهـو، بـمـن في ذلك قادة الجيش و(الشاباك) و(الموساد). الكذب هناك هو مدرسة وثقافة. وطريقة الـــعـــمـــل الــــتــــي تـــــــدار بـــهـــا دولـــــــة إســـرائـــيـــل هـــي نــفــس طــريــقــة المافـــيـــا -حـــــروب دائــمــة، وتصفيات، وابتزاز، وغيرها». يُُـــذكـــر أن هـــوروفـــتـــش تــــرك نـتـنـيـاهـو أكـتـوبـر (تشرين 7 والـلـيـكـود، بعد هـجـوم ، وانـــضـــم لـحـمـلـة الاحـتـجـاج 2023 ) الأول ولاحــــــــقا إلــــــى مـــنـــافـــس نـــتـــنـــيـــاهـــو، غــــادي آيـزنـكـوت، وهــو يـديـر لـه مـا تُُــعـرف بخطة يوم»، والقصد أنه أعد خطة العمل 100 «الـ لـحـكـومـة آيـــزنـــكـــوت -فــــي حــــال فــــــوزه- أول يـوم من عمر الحكومة. وهـو صاحب 100 فكرة أن يكون أول جهد الإطـاحـة برئيس الكنيست وانـتـخـاب رئـيـس آخـــر مــن كتلة المعارضة، وأن يكون أول قرار تشكيل لجنة أكـتـوبـر، 7 تـحـقـيـق رسـمـيـة فـــي إخــفــاقــات وهو من المسؤولين عن الاتصال بالأحزاب العربية في الكنيست حتى تقف إلى جانب آيزنكوت في هذين القرارين. الجدير ذكــره أن آفـي غيل، السكرتير الـــعـــســـكـــري الــــســــابــــق، كــــــان قــــد كـــشـــف فـي مقابلة مطولة مع رونين برغمان ويوفال أيــــام»، (ملحق 7« روبـوفـيـتـش فــي ملحق السبت لصحيفة «يـديـعـوت أحــرونــوت»)، عـــن تـفـاصـيـل تـــزويـــر الـــوثـــائـــق فـــي مكتب نــتــنــيــاهــو. وقـــــال إن نـتـنـيـاهـو نـفـسـه قــام بــــالــــتــــزويــــر، عــــنــــدمــــا أدلــــــــى بـــتـــصـــريـــحين متناقضين في قضية «الوثيقة». واتـــضـــح أن الـــــخلاف لا يـقـتـصـر على حـجـم الـوثـائـق المـنـشـورة أو حـجـب بعض التفاصيل لأسباب أمنية، بل يتعلق أيضا بـمـضـمـونـهـا: إذ يـكـشـف الـتـحـقـيـق، وفـــقا لمقارنة الاقتباسات بالنصوص الأصلية، عـــن أن نـتـنـيـاهـو أورد أجـــــزاء مـــن تـقـاريـر استخبارية وتحذيرات أمنية، بينما حذف تــتــم ّّــات وقـــيـــودا وســيــاقــات مـــن شـأنـهـا أن تغيّّر دلالـــة مـا اقتبسه. ومــن أبـــرز الأمثلة تـــقـــريـــر خـــــاص لـــجـــهـــاز «الــــشــــابــــاك» صـــدر ، تـنـاول التطور 2023 ) فـي فبراير (شـبـاط العسكري لـ«حماس» وقدراتها الهجومية. وذهــــب الـتـحـقـيـق الــصــحــافــي إلــــى أن هــــــذه المــــمــــارســــات تــــنــــدرج ضـــمـــن مـسـعـى أوســــع لـلـسـيـطـرة عـلـى الــســجــل الـوثـائـقـي المتعلق بما جرى قبل الهجوم وفي أثنائه وبــعــده، وعـلـى المـعـلـومـات الـتـي تصل إلى جـهـات التحقيق والــرقــابــة والـــــرأي الـعـام. ويستند في هذا الجانب إلى إفادات مصدر عــســكــري رفـــيـــع المـــســـتـــوى فـــي الاحـــتـــيـــاط، وإلى تفاصيل بشأن التعامل مع محاضر الاجتماعات والتسجيلات والوثائق داخل مكتب رئيس الحكومة. فــبــرايــر 5 وجــــــاء فــــي الـــتـــقـــريـــر: «فـــــي صفحة 55 ، نشر نتنياهو وثيقة من 2026 تــتــضــمــن روايــــتــــه للأحــــــــداث الـــتـــي سـبـقـت أكتوبر ولما جرى في يوم الهجوم 7 هجوم نفسه، وقدمها بوصفها ردوده على أسئلة مـراقـب الـدولـة فـي إطــار فحص الإخفاقات المرتبطة بالهجوم. وكان قد عقد اجتماعا مـــــع مـــــراقـــــب الـــــدولـــــة نـــتـــنـــيـــاهـــو إنـــغـــلـــمـــان ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول) 25 وطــاقــمــه فـــي ، استمر أربــع سـاعـات، حسبما ورد 2025 في روايته المنشورة. وقد عرض نتنياهو الوثيقة على أنها سجل يتضمن إجابات مــفــصــلــة، ومـــحـــاضـــر اجـــتـــمـــاعـــات أمــنــيــة، عاما ً. 12 ووثائق استخبارية تغطي نحو وفــي روايــتــه، بـــرزت مجموعة مـن الحجج الأساسية: أنه لم يتلق معلومات حاسمة عن نيات (حـمـاس) وقـدراتـهـا؛ وأن أجهزة الاســـتـــخـــبـــارات قــلّّــلــت مـــن احــتــمــال تنفيذ هجوم واسـع؛ وأن التقديرات السائدة في المؤسسة الأمنية عـدّّت (حماس) مرتدعة؛ وأن قيادات أمنية لم تدفع بما يكفي نحو عمليات هجومية كان هو، حسب روايته، مستعدا للموافقة عليها». تل أبيب: نظير مجلي (رويترز) 2026 إسرائيلي خلال المشاركة في احتجاج ضد نتنياهو أمام الكنيست في أكتوبر

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky