أعلن الرئيس الأميركى دونالد ترمب، أمس الأحد، أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا على «وقـف لإطلاق النار في قطاع الطاقة»، دون تـقـديـم تفاصيل مــحــددة عــن بـنـود الاتــفــاق، في حين تلقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعما أوروبيا بعد دعوة الرئيس الأميركي له للتنحي. وقال ترمب في منشور مقتضب على موقعه للتواصل الاجتماعي إن وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ على الفور، وإن الجانبين وافقا عليه. وأضاف: «لا تنتهكا الاتـفـاق». ولـم ينشر البيت الأبيض على الـفـور منشور الرئيس تـرمـب، أو يقدم أي تـفـاصـيـل بــشــأن الاتــــفــــاق، كــمــا لـــم تعلق موسكو على الفور على الإعلان. أوكرانيا «تنتظر التفاصيل» لــكــن الـــرئـــيـــس زيـلـيـنـسـكـي ســـــارع إلــى الإعلان أنـــه ينتظر مـعـرفـة تـفـاصـيـل اتـفـاق وقـــف إطلاق نـــار فـــي قــطــاع الــطــاقــة، والـــذي أعــلــنــه الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي، مـــشـــيـــرا إلــــى أن أوكـرانـيـا تدعم مثل هــذه الـخـطـوة. وأضــاف زيـــلـــيـــنـــســـكـــي فــــــي مــــنــــشــــور عــــلــــى تــطــبــيــق «تلغرام»: «أوكرانيا تدعم وقف إطلاق النار، أيــــضاً. ننتظر ومــن المـهـم أن تدعمه روســيــا مـــن الـجـانـب الأمــيــركــي». وأشـــار الـتـفـاصـيـل إلى أنه ناقش ما أعلنه ترمب مع مارك روته شمال الأطلسي»، ومع الأمين العام لـ«حلف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيس فنلندا أليكس ستاب. وتابع: «مـن جانبنا، أوكــرانــيــا تــؤيــد دائــــما وبـالـكـامـل الـخـطـوات صـــوب خـفـض الـتـصـعـيـد، وحـمـايـة الأرواح والـــقـــرارات المطلوبة لإنـهـاء الـحـرب وضمان سلام دائم». وكـان زيلينسكي قد صـرح، في مقابلة بُُــثــت فــي وقـــت ســابــق الأحـــــد، بـــأن أوكــرانــيــا مــســتــعــدة لـــوقـــف ضـــــرب مـــصـــافـــي الــتــكــريــر الروسية إذا أوقفت موسكو هجماتها على نظام الطاقة في أوكرانيا، وطلب من ترمب الـــضـــغـــط عـــلـــى الــــكــــرمــــلين لـــلـــمـــوافـــقـــة. وقــــال زيلينسكي لـبـرنـامـج «هــــذا الأســـبـــوع» على شبكة «إيـــه بــي ســـي»: «نـطـلـب مــن الرئيس تـــرمـــب أن يـعـطـيـهـم إشــــــارة لـــعـــدم مـهـاجـمـة البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا». وجـاء إعلان ترمب عن «هدنة الطاقة» غـــــــداة تـــوجـــيـــهـــه انـــــتـــــقـــــادات لــزيــلــيــنــســكــي، قــــائلا إنــه حــان الـوقــت لـتـولـي رئـيـس جديد لأوكـــرانـــيـــا، ومــشــيــرا إلـــى أن زيـلـيـنـسـكـي لم يفعل مـا يكفي لإنـهـاء الـحـرب، وألـقـى عليه بــاللائــمــة فـــي ارتـــفـــاع أســـعـــار وقــــود الــديــزل فـــــي أمــــيــــركــــا. ورد زيـــلـــيـــنـــســـكـــي عـــلـــى تـلـك التصريحات بـالـقـول إن أوكـرانـيـا يمكن أن تــجــري انــتــخــابــات إذا وافـــقـــت روســـيـــا على يــــوماً. وأضــــاف: 60 وقـــف إطلاق الــنــار لمـــدة يــــوماً. وقـــف إطلاق 60 ، «امـنـحـونـا شـهـريـن يوما وسننظم انتخابات»، 60 نار كامل لمدة مضيفا أن أوكرانيا ستكون مستعدة لقبول أي خــيــار يـتـخـذه شـعـبـهـا. وتـــابـــع: «مـــع كل الاحـــــتـــــرام لـــلـــرئـــيـــس تــــرمــــب، الأمـــــــر مـــتـــروك لمجتمعنا وشعبنا لاختيار زعيم أو آخـر». وأضــــاف زيلينسكي أن إجــــراء الانـتـخـابـات أثـــنـــاء الـــحـــرب ســيــكــون غــيــر قـــانـــونـــي، وأن أوكــــرانــــيــــا ســتــحــتــاج إلـــــى ضـــمـــانـــات أمـنـيـة للسماح للناس بالتصويت بأمان. توتر بين ترمب وزيلينسكي وتـــــصـــــاعـــــد الـــــتـــــوتـــــر بين الـــــرئـــــيـــــسين الأميركي والأوكراني منذ الجمعة، حين أعلن تــرمــب الـتـوصـل إلـــى اتــفــاق يـسـمـح لـروسـيـا بضخ كميات كبيرة مـن الــديــزل فـي أســواق الــطــاقــة الـعـالمـيـة مـقـابـل تـخـفـيـف الـعـقـوبـات المفروضة عليها. ووصف زيلينسكي الاتفاق بـأنـه «قـــرار ضـعـيـف»، معتبرا أنــه سيشجع روســـــيـــــا عــــلــــى مــــواصــــلــــة هـــجـــمـــاتـــهـــا عــلــى أوكرانيا، لكن ترمب حمّّل السبت الضربات الأوكرانية مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود. كما حذّّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتـحـاد الأوروبـــي كايا كــالاس، السبت، من أن رفع العقوبات عن الديزل الروسي يسهم فـــي تــمــويــل حــــرب مــوســكــو عــلــى أوكـــرانـــيـــا. وكتبت كـالاس على وسائل التواصل: «هذا ليس الوقت المناسب لتخفيف الضغط على روسيا، وأوروبا لن تفعل ذلك». وتنص بنود الاتفاق التي أعلنها ترمب يــوم الجمعة على أن روسـيـا سترسل أكثر ألـــف طـــن مـــن الـــديـــزل إلـــى الأســــواق 300 مـــن الأميركية والعالمية على الـفـور، بما يعادل مليون برميل من الوقود. وتتصدر 2.25 نحو مليون برميل 1.5 الــولايــات المـتـحـدة بنحو من الديزل يومياً. وارتفعت أسعار البنزين والديزل في محطات الوقود الأميركية بشكل حـاد منذ أواخـــر فبراير (شـبـاط)، مـع إغلاق طـــهـــران مـضـيـق هــرمــز الـرئـيـسـي لـــصـــادرات النفط من الخليج، بعد اندلاع الحرب. وقال زيلينسكي في منشور على منصة «إكـس»: «أوكرانيا مستعدة لوقف استهداف مصافي النفط الروسية إذا أوقفت روسيا استهداف بــنــيــتــنــا الــتــحــتــيــة لـــلـــطـــاقـــة. وأي خـــطـــوات لخفض التصعيد يـجـب أن تـكـون متبادلة ومدعومة بضمانات فعلية». وشـنـت روســيــا مــوجــات مــن الهجمات عــلــى مــنــشــآت الــطــاقــة الأوكـــرانـــيـــة مــنــذ بــدء ، ما أدى إلى انقطاع 2022 غزوها في فبراير الـكـهـربـاء والـتـدفـئـة عــن ملايين الأشــخــاص خلال أشـــهـــر الـــشـــتـــاء. وأعــلــنــت شـــركـــة «دي تـي إي كـيـه»، أكـبـر مـــزود خــاص للطاقة في أوكـرانـيـا، الأحـــد، انـقـطـاعـات جـديـدة للتيار الكهربائي في العاصمة كييف. ويــــتــــعــــرض تــــرمــــب لـــضـــغـــوط لـخـفـض أســــعــــار الــــوقــــود الآخـــــــذة فــــي الارتـــــفـــــاع قـبـل انـــتـــخـــابـــات الــتــجــديــد الــنــصــفــي المــــقــــررة في نوفمبر (تشرين الثاني)، والتي ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس خلال آخر عامين له في المنصب. وانتقد الكثير من المـــشـــرعين، ومـــن بينهم جـمـهـوريـون، اتـفـاق الديزل، ووصفوه بأنه مكافأة لبوتين. دعم أوروبي للرئيس الأوكراني في غضون ذلك، عبرت رئيسة المفوضية الأوروبـــيـــة أورســـــولا فـــون ديـــر لايـــن، الأحـــد، عـن دعمها للرئيس زيلينسكي الــذي واجـه انتقادات حادة من نظيره الأميركي، مؤيدة أيضا دعوة كييف إلى إعلان هدنة في مجال الطاقة مع روسيا. وفي منشور على منصة «إكــــس» عـقـب مـحـادثـة أجـرتـهـا مــع الرئيس الأوكـــرانـــي، قـالـت فـــون ديـــر لايـــن إنـهـا تدعم «بــشــكــل كـــامـــل» دعــــوة الــرئــيــس زيلينسكي إلـــى وقـــف لإطلاق الـــنـــار «مـــن شــأنــه حماية الإمدادات الغذائية العالمية والبنية التحتية للطاقة في كل من أوكرانيا وروسيا». كـــمـــا أكــــــد وزيــــــــر الــــخــــارجــــيــــة الألمانــــــــي يــــوهــــان فــــاديــــفــــول، الأحـــــــد، أن ألمانــــيــــا تـظـل مساندة لأوكرانيا وحكومتها، وأنها «تدعم الـــرئـــيـــس دعــــــما كـــــــاملا وهـــــو يــــــؤدي مـهـامـه الــصــعــبــة». كـــذلـــك، قــالــت ألمانــــيــــا، الــتــي تعد أكبر مانح أوروبــي لأوكرانيا، إنها ستبقي العقوبات المفروضة على روسـيـا على على الرغم من إعلان ترمب رفع إدارتـه العقوبات الأمـــيـــركـــيـــة عـــلـــى الــــوقــــود الــــروســــي مـــؤقـــتاً. الروسي وقـال فاديفول، الـذي التقى نظيره ســـيـــرغـــي لافــــــــروف عـــلـــى هــــامــــش الـجـمـعـيـة الـعـامـة للأمـــم المـتـحـدة فــي نـيـويـورك الشهر الماضي، إن «الاتساق والوضوح» ضروريان لدعم أوكرانيا ودفع موسكو إلى التفاوض. وأضـــاف فـاديـفـول: «لا نحتاج إلــى تخفيف الـضـغـط، بـل نحتاج إلــى مـزيـد مـن الضغط على بـوتين لجعله مستعدا للتفاوض. هذا ما تتطلبه اللحظة الحالية، وهـذا ما تدافع عنه الحكومة». كما قـال متحدث باسم رئاسة الــوزراء داونينغ ستريت) إن رئيس 10( في بريطانيا الوزراء أندي بيرنهام تحدث مع زيلينسكي، وأبلغه أن لندن ستواصل تشديد عقوباتها على روسيا. 10 أخبار NEWS Issue 17485 - العدد Monday - 2026/10/12 الاثنين يتعرض ترمب إلى ضغوط لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس ASHARQ AL-AWSAT الديمقراطيون يوسعون ساحة المعركة رغم فجوة الأموال إنفاق جمهوري ضخم على حملة الانتخابات لم يغيّّر في نتائج الاستطلاعات أفــــــــادت تـــقـــاريـــر مــعــنــيــة بــانــتــخــابــات الــتــجــديــد الـنـصـفـي فـــي الــــولايــــات المـتـحـدة بأن الجمهوريين أنفقوا نصف مليار دولار خلال شهر واحد على سباقات الكونغرس، وأطلقوا موجة غير مسبوقة من الإعلانات ََّـــحين الـديـمـقـراطـيين، الهجومية ضــد المـــرش مستفيدين مـن تـفـو ُُّق مـالـي كبير وخزينة سياسية ضخمة جمعها الـرئـيـس دونـالـد ترمب، لكن تدف ُُّق الأموال لم يحقق حتى الآن تحولا في استطلاعات الرأي. والأكثر إثارة للقلق داخـــل الــحــزب الـجـمـهـوري أن جـانـبا متزايدا من هذه الأمــوال لم يعد يذهب إلى انتزاع مقاعد من الديمقراطيين، وإنما إلى الـدفـاع عـن ولايـــات ومعاقل جمهورية كان يُُفتََرََض أن تكون آمنة. ومــنــذ مـطـلـع شـهـر سبتمبر (أيـــلـــول)، عــــنــــدمــــا فــــتــــح الـــــرئـــــيـــــس تـــــرمـــــب خـــزيـــنـــتـــه الــســيــاســيــة أمــــــام مـــرشـــحـــي الــــحــــزب، ضـخ مـلـيـون دولار في 500 الـجـمـهـوريـون نـحـو سـبـاقـات مجلسي الـــنـــواب والــشــيــوخ. لكن بــعــد شــهــر مـــن الـحـمـلـة الإعلانــــيــــة المـكـثـفـة، أشـــــارت صـحـيـفـة «واشـــنـــطـــن بـــوســـت» إلــى أن اســتــطلاعــات الــــرأي لــم تـتـحـرك بـصـورة واضـــحـــة لمـصـلـحـة الــجــمــهــوريين، ولا يـــزال الديمقراطيون في وضع تنافسي قوي في سـبـاقـات مجلس الـشـيـوخ، فــي ولايــــات من بـيـنـهـا ألاســـكـــا ومين ومــيــشــيــغــان ونــــورث كارولاينا وأوهايو وتكساس. وتشير هـذه الأرقـــام إلـى مفارقة باتت فــــي قـــلـــب انـــتـــخـــابـــات الـــتـــجـــديـــد الــنــصــفــي؛ فـالـجـمـهـوريـون يـمـلـكـون الأمـــــوال الـكـبـرى، فيما يحاول الديمقراطيون استخدام المناخ السياسي لتوسيع خريطة المنافسة وإجبار خصومهم عـلـى تــوزيــع أمـوالـهـم عـلـى عـدد متزايد من الولايات والدوائر. وتــــقــــدر شـــبـــكـــة «إيـــــــه بــــي ســــي نـــيـــوز» الأمـــــــــوال المـــتـــاحـــة لــــــدى أبـــــــرز المـــجـــمـــوعـــات الجمهورية بنحو مليار دولار، مقابل ما مليون دولار لدى مجموعة 579 لا يقل عن مماثلة من المنظمات الديمقراطية. ويأتي جـانـب كبير مــن الــقــوة المالـــيـــة الجمهورية من لجنة «ماغا» المتحالفة مع ترمب، التي مـلـيـون دولار نقدا 416 كـانـت تمتلك نـحـو بنهاية أغسطس (آب). كــمــا جــمــع صـــنـــدوق قــــيــــادات مجلس »، (وهو Senate Leadership Fund« الشيوخ أكـبـر صـنـدوق سياسي يعمل على حماية الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ)، مــلــيــون دولار حــتــى نـهـايـة 253 أكـــثـــر مـــن يونيو (حزيران). »AdImpact« وتـــؤكـــد بـــيـــانـــات مـــوقـــع (المــتــخــصــص فـــي رصــــد تــأثــيــر الإعلانــــــات) حــــجــــم الــــــفــــــارق بين إنـــــفـــــاق الــــــحــــــزبين فــي هـــذه الانــتــخــابــات، خــصــوصا فــي سـبـاقـات مــــجــــلــــس الـــــشـــــيـــــوخ الــــتــــنــــافــــســــيــــة؛ حـــيـــث في 60 اسـتـحـوذ الـجـمـهـوريـون عـلـى نـحـو في 40 المائـــــة مـــن الإنـــفـــاق الإعلانـــــي مـقـابـل المائــــــة لـــلـــديـــمـــقـــراطـــيين، وأنـــفـــقـــوا أكـــثـــر من مـلـيـون دولار حتى 188 خصومهم بنحو نهاية سبتمبر، لكن السؤال لم يعد يتعلق بــحــجــم الأمـــــــوال فـــقـــط، وإنـــمـــا أيــــن يضطر الجمهوريون إلى إنفاقها؟ من نورث كارولاينا إلى كانساس وأشـــــــــــــارت الـــــتـــــقـــــاريـــــر إلــــــــى أن تـــقـــدم الـديـمـقـراطـيين فــي ولايـــة نـــورث كـارولايـنـا كان أوضح مثال على المعضلة الجمهورية؛ فقد خطط صندوق قيادات مجلس الشيوخ مـلـيـون دولار فـــي هـــذه الــولايــة 71 لإنـــفـــاق لدعم الجمهوري مايكل واتلي أمام الحاكم الديمقراطي السابق روي كوبر. لكنه أوقف 32 إنـــفـــاقـــه الإضــــافــــي بـــعـــد ضــــخ أكـــثـــر مــــن مليون دولار، فـي ظـل استمرار تقدم كوبر فــي اســتــطلاعــات الــــرأي. واللافــــت أن نــورث كارولاينا ليست ولاية ديمقراطية تقليدية؛ فـقـد فـــاز بـهـا تـرمـب ثلاث مــــرات. وبــــدلا من مـواصـلـة الإنــفــاق هـنـاك، بــدأ الجمهوريون تــــحــــويــــل الأمــــــــــــوال إلـــــــى ولايـــــــــة كـــانـــســـاس للدفاع عن السيناتور روجـر مارشال أمام الديمقراطي آدم هاميلتون. ملايين دولار في 10 وضـخ الصندوق الـسـبـاق، فيما أضــافــت مجموعة محافظة مليون دولار. وتكمن دلالة 1.6 أخرى نحو هـــــذه الـــخـــطـــوة فــــي أن ولايــــــة كـــانـــســـاس لـم تنتخب ديــمــقــراطــيا لمـجـلـس الــشــيــوخ منذ .1932 عام وظــــهــــرت المـــشـــكـــلـــة نــفــســهــا فــــي ولايــــة ســـــــــــــــاوث كــــــــــارولايــــــــــنــــــــــا؛ حــــــيــــــث خـــصـــص ملايين دولار إضــافــيــة 5 الـــجـــمـــهـــوريـــون لــلــدفــاع عـــن مـقـعـد فـــي ولايـــــة لـــم يــفــز فيها ديمقراطي بانتخابات مجلس الشيوخ منذ ثلاثـــة عـقـود. ووصـفـت صحيفة بوليتيكو المـشـهـد بـأنـه انـتـقـال مـتـزايـد للجمهوريين إلــى مـوقـف دفــاعــي، فيما اختصر مسؤول جـمـهـوري الــوضــع بـقـولـه إن الـجـمـهـوريين يواجهون حرائق في كل مكان. تكساس تستهلك الملايين ويـعـكـس حـجـم الـقـلـق الـجـمـهـوري في تـكـسـاس قــــرار تــرمــب الـــعـــودة إلـــى الــولايــة، الأربـــــعـــــاء، لـــلـــمـــرة الـــثـــانـــيـــة خلال أســـبـــوع، والـــثـــالـــثـــة فــــي أقـــــل مــــن شـــهـــر؛ حـــيـــث يـعـقـد تجمعا انـتـخـابـيا فـي ســان أنطونيو لدعم مـــرشـــح مـجـلـس الــشــيــوخ الــجــمــهــوري كين باكستون ومرشح مجلس النواب كارلوس دي لا كروز. وتكتسب الزيارة دلالة خاصة، نقطة 14 لأن تــرمــب فـــاز بـتـكـسـاس بـــفـــارق . كـمـا تُُـــعـــد الـــولايـــة أحـــد المـعـاقـل 2024 عـــام الحمراء القوية التي لم تنتخب سيناتورا . وخلال هــذا 1988 ديـــمـــقـــراطـــيا مــنــذ عــــام الــــســــبــــاق الانــــتــــخــــابــــي أصــــبــــحــــت الـــــولايـــــة تـــســـتـــنـــزف قـــــــدرا اســـتـــثـــنـــائـــيا مــــن الأمـــــــوال والــــجــــهــــد الـــســـيـــاســـي الــــجــــمــــهــــوري؛ حـيـث مليون 800 تـجـاوزت قيمة الإعلانـــات فيها مليون للجمهوريين، 600 دولار، منها نحو وفق صحيفة «واشنطن بوست». وتـــــأتـــــي عـــــــــودة تـــــرمـــــب بــــعــــد زيـــــارتـــــه مـــصـــنـــعا لــلــشــاحــنــات فــــي مـــديـــنـــة دنـــتـــون، الأســبــوع الماضــــي، حـيـث دعـــا أنــصــاره إلـى الـتـصـويـت لـبـاكـسـتـون، قـبـل أن يــقــر لاحــقا بـــأن تـكـسـاس أصـبـحـت مــن الـــولايـــات التي يــقــلــق الـــجـــمـــهـــوريـــون بـــشـــأنـــهـــا. وتـــوضـــح كثافة زيــاراتــه، إلــى جانب عـشـرات الملايين الــــتــــي تــضــخــهــا الـــلـــجـــان الـــجـــمـــهـــوريـــة فـي سباق باكستون ضد الديمقراطي جيمس تـالاريـكـو، كيف انتقلت تكساس مـن معقل كـــــان الــــحــــزب يـــعـــده مـــضـــمـــونا إلـــــى ســاحــة تـــســـتـــدعـــي تـــــــــدخلا مــــبــــاشــــرا مـــــن الـــرئـــيـــس لحشد قـاعـدتـه وحـمـايـة مقاعد الـحـزب في الكونغرس. نتائج محدودة وأشـــــــــــارت تــــقــــاريــــر إعلامــــــيــــــة إلــــــى أن هــــذه الأمـــــــوال المــتــدفــقــة لـــم تـــــأت بـالـنـتـائـج المأمولة لتغيير موقف الناخبين، فقد أنفق مـلـيـون دولار 115 الـجـمـهـوريـون أكــثــر مــن على إعلانات تستهدف الهجوم على حملة الديمقراطي جيمس تالاريكو في تكساس. ومـــــــع ذلـــــــــك، أظـــــهـــــر اســـــــتـــــــطلاع لــصــحــيــفــة «نيويورك تايمز - سيينا» أن عدد الناخبين الذين ينظرون إلى تالاريكو بإيجابية ظل أكـبـر مــن الــذيــن يحملون عـنـه رأيا سلبياً. وفي ولايـة ميشيغان، تعرض الديمقراطي عبد السيد لحملة إعلانية هجومية بلغت مليون دولار، لكن استطلاعات 76.2 قيمتها «فـــوكـــس نـــيـــوز» أظـــهـــرت ارتـــفـــاع نـسـبـة م ََــن يـنـظـرون إلـيـه بإيجابية خـمـس نـقـاط منذ في المائة. 47 أغسطس (آب) إلى ويقول الجمهوريون إن هذه الإعلانات (رغم النتائج المحدودة) أد ََّت وظيفة مهمة، وهـــــــي مــــنــــع الــــديــــمــــقــــراطــــيين مـــــن تـــوســـيـــع تقدمهم، وأن هــذا الإنـفـاق الإعلانـــي حـافـََـظ على قدرة مرشحي الحزب على المنافسة. الديمقراطيون يُُوس ّّعون الخريطة أمـــــــا الــــديــــمــــقــــراطــــيــــون، فـــيـــحـــاولـــون تــعــويــض نــقــص الأمـــــــوال بـاسـتـراتـيـجـيـة مختلفة تركز على زيادة عدد المقاعد التي يـضـطـر الـجـمـهـوريـون إلـــى الـــدفـــاع عنها. فمع تحسن فرص المرشحين الديمقراطيين فـــــي بــــعــــض الـــــــولايـــــــات المــــتــــأرجــــحــــة، بــــدأ الــحــزب تـوجـيـه المـــــوارد إلـــى مـنـاطـق أكثر مــيلا للجمهوريين، مـن ولايـــات كانساس وساوث كارولاينا وتكساس إلى دوائر في أركنساس وتينيسي. وفـــــي مـــجـــلـــس الـــــنـــــواب، اضــــطــــر أكــبــر صندوق جمهوري إلـى التخلّّي عن الدفاع عن دائــرة أوماها في ولايـة نبراسكا، فيما بدأت مجموعات متحالفة مع ترمب وإيلون ماسك ضخ الأموال في دوائر جمهورية في ولايات كنتاكي وأوهايو وتكساس. وأشار مسؤول جمهوري يعمل في سباقات مجلس النواب لصحيفة «واشنطن بوست» إلى أن المشكلة تكمن في وجود كمية محدودة من المال، وكلما أضاف الديمقراطيون سباقات جديدة إلى الخريطة، اضطر الجمهوريون إلى تحديد المقاعد التي سيواصلون الدفاع عنها وتلك التي سيتخلون عنها. واشنطن: هبة القدسي هتافات من الحاضرين خلال افتتاح المؤتمر الوطني الجمهوري للانتخابات في دالاس الجمعة (أ.ف.ب) دعم أوروبي لزيلينسكي بعد دعوة الرئيس الأميركي إلى إقالته ترمب يعلن اتفاقا لوقف النار في قطاع الطاقة بين موسكو وكييف واشنطن - كييف: «الشرق الأوسط» الرئيس الأميركي لدى عودته إلى البيت الأبيض أمس منرحلة إلى ولاية تينيسي (د.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky