issue17484

مـــا الـــقـــاســـم المـــشـــتـــرك بين جيمي غــــريــــفــــز، وراي ويـــلـــكـــيـــنـــز، وديـــفـــيـــد بـــيـــكـــهـــام، وبــــــول غـــاســـكـــويـــن، وكـــايـــل 50 ووكــر؟ لقد لعبوا جميعا أكثر من مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي ولـعـبـوا أيـــضا لأنـديـة إيـطـالـيـة. ورغـم أن أسماءهم مألوفة للغاية، فـإن أول لاعـــب إنـجـلـيـزي يمثل نــــاديا إيـطـالـيا ليس بنفس القدر من الشهرة. انتقل الـجـنـدي الـسـابـق تـشـارلـز أدكــــوك إلـى نـــــادي بــــادوفــــا بــعــد الـــحـــرب الـعـالمـيـة الــــثــــانــــيــــة مـــــبـــــاشـــــرة، وذلـــــــــك بــــعــــد أن لـفـت الأنـــظـــار إلــيــه بــشــدة أثـــنـــاء لعبه للجيش الـبـريـطـانـي. ومـــن المـفـارقـات الغريبة أن أدكــوك لم يلعب كـرة القدم فـي دوري بلاده مـطـلـقاً؛ فبعد قضاء بـضـع ســنــوات فــي إيـطـالـيـا، عـــاد إلـى لـيـلـعـب لـصـالـح 1953 إنــجــلــتــرا عــــام نادي بيتربورو يونايتد، الذي لم يكن حينها ضمن أندية دوري المحترفين. عـاما تلت انتقال 80 وفي غضون لاعبا إنجليزيا 50 أدكوك، لعب أكثر من في الـــدوري الإيطالي الممتاز. ويشهد هـــذا المــوســم وجـــود عـــدد مــن اللاعـــبين الإنجليز فـي الأنـديـة الإيطالية يفوق أي وقـــــت مـــضـــى. ومـــــن بين اللاعــــــبين في الأندية الإيطالية، 21 البريطانيين الـ يُُــشــكــل الإنــجــلــيــز الــغــالــبــيــة الـعـظـمـى مـنـهـم، يتقدمهم نــجــوم دولـــيـــون مثل جـــــون ســـتـــونـــز، وجـــيـــد ســبــنــس الــــذي انتقل إلى إنتر ميلان بعد كأس العالم. إذن، مـــا ســبــب هــــذا الـــتـــدفـــق المـفـاجـئ للاعبين القادمين من إنجلترا؟ شهدت حقبة الثمانينيات مـن الـقـرن الماضـي انتقال عدد كبير من اللاعبين الإنجليز البارزين إلى الدوري الإيطالي الممتاز، مثل تريفور فرانسيس - أول لاعب تبلغ قيمة انتقاله مليون جنيه إسترليني - .1982 الذي انضم إلى سامبدوريا عام وقــــد واجـــــه فــرانــســيــس كلا مـــن مـــارك هيتلي وويلكينز، اللذين قضيا ثلاثة مــواســم مــع إنــتــر مــــيلان فــي منتصف الثمانينيات. كـــــــــان بـــــــــول غـــــاســـــكـــــويـــــن الـــنـــجـــم الإنـجـلـيـزي الأبــــرز فــي إيـطـالـيـا خلال الـــتـــســـعـــيـــنـــيـــات مـــــن الـــــقـــــرن الماضــــــــي، وانـــــضـــــم إلــــيــــه لاعـــــبـــــون تـــنـــقـــلـــوا بين عـــــدة أنــــديــــة مـــثـــل فــــرانــــز كـــــار ودانـــــي ديـشـيـو. ومــع ذلـــك، لـم يكن يلعب في الـــدوري الإيطالي الممتاز خلال هذين العقدين سوى عدد قليل من اللاعبين لاعبا يوجدون 15 الإنجليز، مقارنة بـ حــالــيا فــي الأنــديــة الإيـطـالـيـة. وكـانـت الجماهير في إنجلترا تتابع مسيرة هؤلاء اللاعبين الإنجليز المحترفين في الخارج عبر برنامج «غازيتا فوتبول إيـــطـــالـــيـــا» الـــــذي كــــان يــقــدمــه جيمس ريـــتـــشـــاردســـون. فـــي الـــوقـــت الـــراهـــن، تـتـولـى شـبـكـة «تـــي إن تـــي» التغطية الرئيسية لــلــدوري الإيـطـالـي الممتاز، بقيادة المعلق آدم سامرتون. يــــقــــول ســـــامـــــرتـــــون واصــــــــــفا هــــذا «الـــزحـــف» الـبـريـطـانـي نـحـو إيطاليا: «الأمــــــــر مـــتـــعـــدد الــــجــــوانــــب؛ إذ يــبــدأ بـالـرواد الأوائـــل، مثل ليام هندرسون الــــــذي يـــوجـــد فــــي إيـــطـــالـــيـــا مـــنـــذ عـــام ، وكريس سمولينغ الـذي انضم 2018 ». وقـد قضى سمولينغ 2019 في عـام خـــمـــس ســــنــــوات فــــي صــــفــــوف رومــــــا، وكان أفضل لاعب في المباراة النهائية لــلــنــســخــة الأولـــــــى مــــن بـــطـــولـــة دوري تـحـت 2022 المـــؤتـــمـــر الأوروبـــــــــي عـــــام قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مـوريـنـيـو. ويضيف سـامـرتـون: «لقد عبّّر المديرون الرياضيون الإيطاليون عـــن تــقــديــرهــم الــكــبــيــر لـلـعـمـل الــجــاد والاحــتــرافــيــة والإصــــــرار الــــذي يتميز بـــه اللاعــــبــــون الأســكــوتــلــنــديــون على وجــه الـخـصـوص. كما اكتسب هـؤلاء اللاعـــبـــون سـمـعـة طـيـبـة فـيـمـا يتعلق بتأثيرهم الإيجابي داخــل غـرف خلع الملابس، وهي ميزة جذابة للغاية عند بناء فريق جديد». ويـرى سامرتون أيـضا أن النظرة الـسـائـدة تـجـاه اللاعـــبين البريطانيين قـــد تــغــيــرت؛ فـالـجـيـل الــجــديــد يتمتع بـشـخـصـيـات أكــثــر نــضــجا وانــفــتــاحاً، ويــســتــمــتــع حــــقا بــالــثــقــافــة المـخـتـلـفـة. ويـــــقـــــول: «لـــقـــد أصـــبـــح الـــعـــالـــم مـــكـــانا أصـــغـــر، ويـــبـــدو أن اللاعــــــب الـعـصـري يــمــيــل لــــرؤيــــة وتـــجـــربـــة الــــفــــرص رغـــم الــصــعــوبــات المـتـمـثـلـة فـــي الــتــحــديــات المصاحبة للعب في الخارج. وغالبا ما يتحدث اللاعبون عن نضجهم وتطور شـخـصـيـاتـهـم بـفـضـل هــــذه الـتـجـربـة، ســــــواء عـــلـــى المـــســـتـــوى الــشــخــصــي أو الكروي». ويتابع قائلا ًً: «يسعى الكثير مـنـهـم لـتـبـنـي الــثــقــافــة والــلــغــة وحـتـى الـــطـــعـــام المـــحـــلـــي؛ فـــقـــد أصـــبـــح شـغـف سكوت مكتوميناي بطماطم نابولي أمـــــرا مــــعــــروفاً. إن الــغــالــبــيــة الـعـظـمـى تــحــظــى بـــتـــجـــارب إيـــجـــابـــيـــة، وهــــو ما ســــيــــؤدي بــطــبــيــعــة الــــحــــال إلـــــى رغــبــة آخرين في خوض التجربة ذاتها». لـــــــــــقـــــــــــد ســـــــــــــاهـــــــــــــم اللاعــــــــــــــــبــــــــــــــــون الأســكــوتــلــنــديــون فـــي تــحــسين صـــورة كــــرة الـــقـــدم الـبـريـطـانـيـة فـــي إيـطـالـيـا. فــعــلــى ســبــيــل المـــــثـــــال، اخـــتـــيـــر لــويــس فيرغسون - الــذي انتقل إلـى بولونيا - كأفضل لاعــب خـط وسط 2022 عــام فـــي الــــــدوري الإيــطــالــي المــمــتــاز لمـوسـم ، كــمــا حــمــل شــــارة قــيــادة 2024-2023 الفريق حين تغلب على إنتر ميلان في نـهـائـي كـــأس إيـطـالـيـا الــعــام الماضــــي. وعلى خطى نجاح فيرغسون، انضم مكتوميناي إلى نابولي وفاز بجائزة أفـــضـــل لاعـــــب فــــي الـــــــــدوري الإيـــطـــالـــي المـــمـــتـــاز فــــي المــــوســــم الـــــــذي تـــــوج فـيـه الــــنــــادي بــالــلــقــب. وقـــــال مـكـتـومـيـنـاي مــؤخــراً: «الــنــاس فــي نـابـولـي رائـعـون حــــقا ويــعــشــقــون كــــرة الــــقــــدم، وأيــنــمــا تذهب تجد أناسا يرددون عبارة الفوز لنابولي، ويرغبون في التحدث إليك. هذا يُُلهمك في كل مرة تنزل فيها إلى أرض المـــلـــعـــب؛ لأنـــهـــم يــهــتــمــون بك حـــقاً. فــي كــل مـــرة نـنـزل فيها إلـى أرض الملعب، يمنحنا ذلك حافزا كــبــيــرا ويـجـعـلـنـا نــرغــب فـــي بــذل قصارى جهدنا من أجـل تحقيق الفوز». وهـــنـــاك عـامـل آخــــــــر يـــتـــمـــثـــل فــي تــــقــــديــــر اللاعـــــــــبين الـــــــبـــــــريـــــــطـــــــانـــــــيين للتقاليد العريقة لكرة القدم الإيطالية؛ إذ يــــقــــول ســـــامـــــرتـــــون: «لــــقــــد تـــحـــدث فيكايو تـومـوري عن نظراته اليومية لـــشـــعـــار نــــــادي إنـــتـــر مــــــيلان المــطــبــوع على ملابسه الرياضية، وعن شعوره بـالـفـخـر الـعـظـيـم لـلـعـب بـقـمـيـص هـذا الـنـادي العظيم». بـذل تـومـوري أيضا جــهــدا كـبـيـرا لتعلم الـلـغـة الإيـطـالـيـة، وسرعان ما بدأ إجراء مقابلات باللغة الإيـطـالـيـة بعد انضمامه لـلـنـادي في ؛ وهو ما يدحض فكرة أن 2020 عام اللاعـــبين البريطانيين يـتـرددون فـي الانــدمــاج فـي بيئات كروية جديدة. علاوة عــلــى ذلـــــك، شهد مـــــســـــتـــــوى الـــــــتـــــــدريـــــــب فـــي أكــــــاديــــــمــــــيــــــات الـــــنـــــاشـــــئين بالدوري الإنجليزي الممتاز تــــطــــورا كــــبــــيــــراً، حـــيـــث بــاتــت تُُخرّّج لاعبين يتمتعون بمهارات فنية عالية تتناسب مع متطلبات الـدوري الإيــطــالــي المــمــتــاز. ومـــن الأمــثــلــة على ذلــــك اللاعـــــب أومــــــاري هـاتـشـيـنـسـون، الــــذي تــخــرج فــي أكـاديـمـيـة تشيلسي لــلــنــاشــئين وانـــتـــقـــل مـــؤخـــرا إلــــى إنـتـر مـيلان على سبيل الإعــارة قـادما من نوتنغهام فورست. كـــــــــمـــــــــا يــــــــســــــــلــــــــط انــــــــتــــــــقــــــــال هـــاتـــشـــيـــنـــســـون الــــــضــــــوء عــلــى مسألة أكثر واقعية ومباشرة، وهي التفاوت الاقتصادي بين الـــــدوري الإنــجــلــيــزي المـمـتـاز والـــــــدوريـــــــات الأخــــــــرى فـي أوروبــــا. يـقـول سامرتون عــن ذلـــك: «يـــرى اللاعـــبـــون الــجــيــدون - الـــذيـــن قـــد لا يـــجـــدون مـــكـــانا أســـاســـيا فـــي فــــرق الــــــدوري الإنــجــلــيــزي المـمـتـاز - فــي إيـطـالـيـا فـرصـة للعب دور أكثر أهمية ضمن دوري قوي ومع نـاد ذي اســـم كـبـيـر». ويـمـكـن تلخيص مشهد «الـــزحـــف الإنــجــلــيــزي» هــــذا مـــن خلال نـــــادي إنـــتـــر مـــــيلان، الـــــذي تــعــاقــد هــذا الصيف مع كورتيس جونز (قادما من ليفربول) لينضم إلــى كـل مـن سبنس وستونز. وقبل وصول هؤلاء، لم يضم النادي في تاريخه سوى ثلاثة لاعبين إنـجـلـيـز فـــقـــط: جـــيـــري هـيـتـشـنـز (عـــام )، وآشـلـي 1995( )، وبــــول إنـــس 1961 ). انـــتـــقـــل ســـتـــونـــز مـن 2020( يــــونــــغ مانشستر سيتي إلــى إنتر مــيلان في الصيف، وبدت عليه علامات السعادة الغامرة لانضمامه إلى مؤسسة كروية عريقة بحجم نادي إنتر ميلان، إذ قال: «تنتابني مشاعر كثيرة؛ فأنا سعيد وفـــخـــور ومـتـحـمـس لـلـغـايـة، ولـــم أكـن لأتخيل مـكـانا أفضل لهذه الخطوة». ويــــصــــل ســـتـــونـــز إلــــــى صــــفــــوف إنـــتـــر مـيلان بعد مسيرة حافلة بالإنجازات في الملاعـب الإنجليزية، ليخوض أول تجربة احترافية خــارج بلاده، معولا عـلـى خــبــراتــه الـكـبـيـرة لـتـعـزيـز الـخـط الخلفي للفريق الإيطالي. وعـــــــــــن اللاعــــــــــــــــب الــــــــــــــذي يــــتــــوقــــع ســـامـــرتـــون أن يـــتـــرك أفـــضـــل انــطــبــاع هذا الموسم، يقول: «المـؤشـرات الأولية بخصوص جونز إيجابية؛ فهو يمثل نوعية اللاعـــبين التي كــان كريستيان كيفو، المدير الفني لإنتر ميلان، يرغب بـــشـــدة فـــي ضـــمـــهـــا». وكـــــان أداؤه مع لـيـفـربـول ضـــد إنــتــر مــــيلان فـــي دوري أبــــطــــال أوروبـــــــــا المــــوســــم الماضـــــــي هـو الـــشـــرارة الــتــي أطـلـقـت هـــذا الاهــتــمــام. ويضيف سـامـرتـون: «أشـعـر بحماس كبير أيـــضا تـجـاه تـريـفـوه تشالوباه؛ فـــقـــد انـــضـــم إلـــــى أحـــــد أكـــثـــر المـــشـــاريـــع الـــكـــرويـــة إثـــــارة فـــي الــعــالــم حـــالـــيا مع نـادي كومو. يقوم سيسك فابريغاس بـعـمـل هـــائـــل هـــنـــاك؛ فــقــد بــــدأ الـفـريـق المـوسـم بشكل ممتاز، وأصـبـح يتمتع بصلابة دفاعية واضحة بالفعل». يــــدرك تـشـالـوبـاه تــمــاما مــا يمكن توقعه من فابريغاس، بحكم تدربهما مـعا في تشيلسي؛ حيث يقول المدافع الإنجليزي: «أتذكر جيدا مدى صرامته وتـــطـــلـــبـــاتـــه الـــعـــالـــيـــة تـــجـــاه اللاعــــــبين الشباب، فأنا أعرفه حق المعرفة». وكان تشالوباه قال بعد انتقاله إلى كومو: «لا أطيق الانتظار حتى أضيف خبرتي إلـى الفريق، وأشعر بـالأجـواء الرائعة فـي المـلـعـب، وأتــواصــل مـع الجماهير. سأبذل قصارى جهدي كل يوم لكتابة الــتــاريــخ مــــعاً». ولا شــك أن الـعـمـل مع أســطــورة كـرويـة فـي نـــاد طـمـوح يمثل أمـــرا جــــذابا لـتـشـالـوبـاه. وعلاوة على ذلـــــك، وكـــمـــا يــشــيــر ســـامـــرتـــون: «فـهـو يحظى بفرصة العيش بجوار بحيرة كومو واللعب في دوري أبطال أوروبا أيضاً؛ فالأمر ينطوي على مزايا رائعة كثيرة». وقال فابريغاس مؤخرا إنه سعيد بــتــجــربــتــه مــــع فـــريـــقـــه الـــحـــالـــي الــــذي يلعب فـي دوري أبـطـال أوروبــــا للمرة الأولى في تاريخه هذا الموسم. وتولى 2023 فــابــريــغــاس تـــدريـــب كــومــو عــــام كمدرب مؤقت، ثم تم تعيينه بعقد دائم ، وقاد الفريق لاحتلال 2024 في صيف المـــركـــز الــــرابــــع فـــي الـــــــدوري الإيــطــالــي الموسم الماضــي ليتأهل لــدوري أبطال أوروبـــــــــا فــــي المــــوســــم الــــحــــالــــي. وقــــال فابريغاس فـي تصريحات فـي إحـدى الفعاليات في مدينة ترينت الإيطالية: «مشروع كومو بدأ معي بشكل غريب لأنـنـي كـــان لـــدي الـعـديـد مــن الـعـروض لكنني شـعـرت بـــأن تــدريــب كـومـو هو الـــقـــرار الـصـحـيـح، فــي بـعـض الأحــيــان عـلـيـك أن تـتـبـع إحــســاســك». وأضــــاف: «مـــن الــطــريــف أنــنــي كـنـت أزرو كـومـو كـــثـــيـــرا فــــي فــــتــــرات إجــــــــازة، لــكــنــنــي لـم أسمع أبدا بوجود فريق كرة قدم هنا». * «خدمة الغارديان» عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17484 - العدد Sunday - 2026/10/11 الأحد لاعبا في الموسم الحالي 21 وصل عددهم إلى لماذا يرغب اللاعبون البريطانيون في اللعب بالدوري الإيطالي؟ *لندن: ريتشارد فوستر انضم مكتوميناي إلى نابولي وفاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي في الموسم الذي توج فيه النادي باللقب (أ.ب) كورتيس جونز - يمين - لفت أنظار إنتر بعد أدائه الرائع مع ليفربول أمام الفريق الإيطالي (رويترز) كان بول غاسكوين النجم الإنجليزي الأبرز في إيطاليا خلال تسعينيات القرن الماضي عندما انضم إلى لاتسيو (أ.ف.ب) انتقل جون ستونز من مانشستر سيتي إلى إنتر ميلان في الصيف (رويترز) يمكن تلخيص مشهد «الزحف الإنجليزي» من خلال نادي إنتر ميلان الذي تعاقد مع جونز لينضم إلى كل من سبنس وستونز

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky