اقتصاد 15 Issue 17481 - العدد Thursday - 2026/10/8 اخلميس ECONOMY +1.05% -0.02% -0.17% -0.28% -0.03% +0.75% -0.48% +0.18% إن القدرات اإلنت جية السعودية وبنية التصدير البديلة تؤدي ن دورا مهمًا في األسواق الرئيسة التنفيذية ق لت لـ مجلس الطاقة العالمي: تعدد مسارات التصدير ضرورة لتعزيز أمن اإلمدادات أظهرت االضطرابات األخيرة في حركة تجارة النفط أهمية تعدد مسارات الوصول إلى األسواق، والبنية التحتية القادرة على استيعاب الـصـدمـات، فـي وقــت تتزايد فيه املخاطر الجيوسياسية واالختناقات التي تواجه منظومة الطاقة العاملية. هذا ما أكدته األمينة العامة والرئيسة التنفيذية ملجلس الـطـاقـة الـعـاملـي، أنجيال ويـلـكـيـنـسـون، فــي حـديـث خـــاص لـ«الـشـرق األوسط»، قبل أيام من مشاركتها في أسبوع الـــطـــاقـــة فــــي الـــــريـــــاض، مـــوضـــحـــة أن قــــدرة املنظومة على التعامل مع االضـطـرابـات ال تتعلق بحجم اإلنـتـاج وحـــده، وإنـمـا أيـضًا بالبنية التحتية وشبكات النقل والعالقات بني املنتجني واملستهلكني. وتنطلق في الرياض، األحد، فعاليات «أســــــبــــــوع الــــطــــاقــــة فـــــي الــــــــريــــــــاض»، الـــــذي يستضيف الـدورة الخامسة والعشرين من املـؤتـمـر الـعـاملـي لـلـطـاقـة، لـلـمـرة األولــــى في وزيــــر ًا 70 الــســعــوديــة، بــمــشــاركــة أكــثــر مـــن رئــــيــــس تـــنـــفـــيـــذي لــكــبــرى 300 وأكــــثــــر مــــن شركات الطاقة العاملية، وقادة ما يزيد على منظمة دولية. 25 وتـــتـــوزع أعـــمـــال املــؤتــمــر، الــــذي يُعقد تحت شعار «مسارات نحو مستقبل للطاقة جلسة وزاريـــة 30 للجميع»، على أكـثـر مـن واستراتيجية وقيادية، تتناول أمن الطاقة، وأسواق النفط والغاز العاملية، واالستثمار والتمويل، والـذكـاء االصطناعي والتحول الرقمي، واملعادن الحرجة، وإدارة الكربون، والغاز الطبيعي، ومستقبل مزيج الطاقة. هرمز يختبر مرونة منظومة الطاقة وتـــرى ويلكينسون أن الـطـاقـة «تـقـوم عـــلـــيـــهـــا كـــــل جـــــوانـــــب الــــحــــيــــاة فـــــي الـــعـــالـــم الـحـديـث»، ولـذلـك تتمثل األولــويــة العاملية فــي خـفـض التصعيد فــي الـــنـــزاع اإلقليمي الذي يؤدي إلى أزمة في الطاقة واالقتصاد الـــعـــاملـــيني. وقـــالـــت إن قـــــادة قـــطـــاع الــطــاقــة يــعــمــلــون الــــيــــوم فــــي ســـيـــاق جـيـوسـيـاسـي جـديـد، فيما تـواجـه مجتمعات فـي مناطق مختلفة صدمات واختناقات متعددة تمتد من طرق النقل والتكرير إلى الغاز الطبيعي املسال وشبكات الكهرباء واملعادن الحرجة. وأوضـــــحـــــت أن املــــــفــــــاضالت بني أمـــن الـــطـــاقـــة، واإلنــــصــــاف فـــي الــحــصــول عليها والـقـدرة على تحمل تكلفتها، واالستدامة البيئية، لم تختفِ، لكنها تغيرت وأصبحت أكثر حــدة، مـا يجعل إعـــادة الــتــوازن بينها فـــي الـــوقـــت الـفـعـلـي أمــــرًا أســـاســـيًا لتحقيق تقدم مستدام. واستندت في ذلك إلى نتائج تـقـريـر «مـعـضـلـة الــطــاقــة الـعـاملـيـة الـثالثـيـة »، الـــــــذي أعـــــــده املـــجـــلـــس بـعـد 2026 لــــعــــام مـــن قــــادة قـطـاع 275 حـــــوارات مـــع أكــثــر مـــن دولة. 65 الطاقة في وأضــافــت أن األثـــر األطـــول لألزمــــة، أيًا كـانـت مـدتـهـا، قـد يتمثل فـي كيفية تعاون قــــــادة الـــقـــطـــاع لــتــعــزيــز املــــرونــــة والــتــكــامــل والــــــتــــــوافــــــق الـــتـــشـــغـــيـــلـــي، وبــــــنــــــاء أنـــظـــمـــة قــــــادرة عــلــى اســتــيــعــاب اضـــطـــرابـــات الــيــوم واالســــتــــعــــداد بــــصــــورة أفـــضـــل لــلــصــدمــات املستقبلية وفرص التحول. السعودية وتعدد مسارات الوصول وقـــــــالـــــــت ويــــلــــكــــيــــنــــســــون إن الــــطــــاقــــة اإلنـــتـــاجـــيـــة الـــســـعـــوديـــة والــبــنــيــة الـتـحـتـيـة الـبـديـلـة للتصدير تـــؤديـــان دورًا مـهـمًا في أســــواق الـطـاقـة الـعـاملـيـة، خــصــوصًا عندما تــتــعــرض املــــســــارات الــقــائــمــة لالضــــطــــراب. وأوضـــحـــت أن الــتــطــورات األخـــيـــرة أظـهـرت أنــــــــه «ال يـــــوجـــــد مـــــســـــار واحـــــــــد يـــــزيـــــل كــل املخاطر»، وأن أمن الطاقة يعتمد على بنية تـحـتـيـة قـــويـــة، وتـــعـــدد مــــســــارات الـــوصـــول إلـــى األســـــواق، وتــعــاون أكـبـر بني املنتجني واملستهلكني. وأضـــافـــت أن مــرونــة مـنـظـومـة الـطـاقـة في منطقة الخليج ال يمكن قياسها بكمية الـــطـــاقـــة الـــتـــي تـسـتـطـيـع املــنــطــقــة إنـتـاجـهـا فقط، بل تعتمد أيضًا على قدرتها على نقل تـلـك الـطـاقـة بــصــورة مـوثـوقـة عـبـر املــوانــئ وخــــطــــوط األنــــابــــيــــب وشـــبـــكـــات الـــكـــهـــربـــاء واألسواق الدولية. وأشـــارت إلـى االستثمارات فـي البنية الــتــحــتــيــة الــــجــــديــــدة، وتـــعـــزيـــز الـــشـــبـــكـــات، وتزايد تنوع الشراكات، باعتبارها عوامل تـــزيـــد الـــخـــيـــارات املـــتـــاحـــة أمـــــام املــنــظــومــة. واختصرت مفهوم املرونة في «بناء قدر من الـخـيـارات داخــل الـنـظـام»، مـن خالل تنويع مـصـادر الـطـاقـة، وتـعـدد مـسـارات الـوصـول إلــــى األســـــــواق، والــبــنــيــة الـتـحـتـيـة الــقــويــة، والعالقات الدولية املتينة. من اإلمدادات إلى «القدرات» وال تـــرى ويلكينسون أن األزمــــة تغير الحاجة إلى تحقيق التوازن بني أمن الطاقة، واإلنصاف في الحصول عليها والقدرة على تحمل تكلفتها، واالستدامة البيئية. لكنها أوضـــحـــت أن مـــا يــتــغــيــر، وأحــــيــــانًا بـسـرعـة كـبـيـرة، هــو أمــاكــن تــزايــد الـضـغـوط وظـهـور االختناقات الجديدة. وقــــالــــت إن املـــــفـــــاضالت الـــتـــي يــديــرهــا قــــادة قــطــاع الـطـاقـة تـحـركـت مــع الـجـغـرافـيـا الــــســــيــــاســــيــــة، واالبــــــتــــــكــــــار الـــتـــكـــنـــولـــوجـــي، وتأثيرات تغير املناخ، وتزايد نشاط الطلب والتنافسية الصناعية إلــى أجـــزاء ومـواقـع جديدة من منظومة الطاقة العاملية. وتــــــرى أن أكـــبـــر تـــحـــول قــــد يـتـمـثـل فـي االنـــتـــقـــال مـــن عـــالـــم كـــانـــت مــنــظــومــة الـطـاقـة فـــيـــه مـــنـــظـــمـــة حــــــول اإلمــــــــــــــدادات إلــــــى عـــالـــم يتجه بــصــورة مــتــزايــدة إلـــى التنظيم حـول «القدرات». ويستجيب املجلس لهذا التحول بتطوير «معضلة الطاقة العاملية الثالثية» مـن إطـــار للقياس إلــى حـــوار قـيـادي يتناول تــكــامــل األنــظــمــة ومـــرونـــتـــهـــا، وأمـــــن الـطـاقـة والتنافسية الصناعية. وتؤكد أن التكامل ال يقتصر على تحد تقني يتعلق بوضع املعايير، وإنما يتعلق أيضًا بالقدرات املؤسسية واملالية والبشرية الالزمة لجعل مكونات منظومة الطاقة تعمل معًا بكفاءة. الجغرافيا السياسية واالعتماديات الجديدة وتتوقع ويلكينسون أن تـــزداد خالل السنوات الخمس إلى العشر املقبلة أهمية الجغرافيا السياسية في القرارات املتعلقة بـــاالعـــتـــمـــاد املــــتــــبــــادل فــــي قـــطـــاع الـــطـــاقـــة. وسـتـظـل الــكــهــربــاء والـــذكـــاء االصـطـنـاعـي والتقنيات الجديدة وتزايد الطلب عوامل مهمة، لكنها تتطور في عالم أكثر تجزؤًا وتنافسية. وأوضــــــحــــــت أن الــــــــــدول تـــكـــتـــشـــف أن خفض اعتماد مــعني قـد يـــؤدي إلــى نشوء اعتماد آخر، سواء على املعادن الحرجة أو التقنيات أو القدرات التصنيعية أو البنية التحتية. وتـــــرى أن كـيـفـيـة إدارة الــــقــــادة لـهـذه االعــــتــــمــــاديــــات املـــتـــرابـــطـــة، وســـــد فـــجـــوات الــــقــــدرات املـــتـــزايـــدة، سـتـسـهـم فـــي تشكيل منظومة الطاقة خالل العقد املقبل. «دورة فائقة» من الكهربة وفي ظل تسارع الطلب على الكهرباء، تـرى ويلكينسون أن أكبر قيد أمـام «الــدورة الــفــائــقــة» لـلـكـهـربـة ال يـتـمـثـل فـــي تـقـنـيـة أو سياسة أو بنية تحتية بعينها، وإنـمـا في الـقـدرة على جعل منظومة الطاقة بأكملها تعمل بكفاءة. وأوضـــــحـــــت أن ذلـــــك يــتــطــلــب الــتــولــيــد وشبكات الكهرباء والتخزين واالستثمار، فــيــمــا يــــــؤدي تـــوســـيـــع كــــل عــنــصــر مــــن هـــذه العناصر إلى نشوء اعتماديات جديدة على سالســـل اإلمــــداد واملـــعـــادن الـحـرجـة والبنية التحتية املتقادمة والقوى العاملة املاهرة. وأكـــــدت أن نــشــر تـقـنـيـات الــطــاقــة يظل ضروريًا، لكن جعل هذه التقنيات تعمل معًا يمثل تحديًا متزايدًا ويتطلب قدرات جديدة. ال مسار عالميا واحدا للتحول وتــــرفــــض ويـــلـــكـــيـــنـــســـون فــــكــــرة وجــــود مسار عاملي واحد للتحول في قطاع الطاقة، مــــوضــــحــــة أن هــــنــــاك مــــــســــــارات وتــــحــــوالت متعددة تتشكل وفق املوارد والبنية التحتية واالحـــتـــيـــاجـــات االقــتــصــاديــة واالجـتـمـاعـيـة املختلفة. وتظهر أعمال «معضلة الطاقة العاملية الـــثالثـــيـــة» أن قـــــادة الــقــطــاع يــضــطــرون إلــى إعـــادة الــتــوازن بني أمــن الـطـاقـة، واإلنـصـاف فـــي الــحــصــول عـلـيـهـا والــــقــــدرة عــلــى تحمل تكلفتها، واالسـتـدامـة البيئية بصورة أكثر تكرارًا وديناميكية. وقالت إن التحدي يتمثل في دفع هذه األولويات املتعددة معًا، ألن إهمال أي منها قـد يخلق مـواطـن ضعف فـي جانب آخـر من املنظومة. والسؤال ليس ما إذا كان التحول ينبغي أن يكون أسـرع أو أبطأ، وإنما كيف يــمــكــن تــرتــيــب مـــراحـــلـــه بــمــا يــبــنــي خــدمــات طاقة موثوقة وميسورة التكلفة ومستدامة، وقــــــــادرة عـــلـــى تــلــبــيــة الـــطـــلـــب املـــتـــزايـــد عـلـى الكهرباء النظيفة والوقود املستقبلي. بين السيادة واالستقالل وتـــــرى ويـلـكـيـنـسـون أن أحــــد املـخـاطـر التي قد ال تحظى بالتقدير الكافي حتى عام يتمثل في الخلط بني «سيادة الطاقة» 2030 و«اســـتـــقالل الـطـاقـة»، أو افــتــراض أن الطلب سيظل قابال للتنبؤ وسلبيًا، في حني أصبح أكــثــر نــشــاطًا وتــأثــيــرًا فــي تشكيل منظومة الطاقة. وقالت إن أنظمة الطاقة الحديثة تقوم بـطـبـيـعـتـهـا عـــلـــى االعـــتـــمـــاد املــــتــــبــــادل؛ فـقـد تخفض دولة اعتمادها على واردات الوقود، لكنها تزيد في املقابل اعتمادها على املعادن الحرجة والتقنيات الالزمة لبناء منظومات الطاقة النظيفة. ولذلك، فإن أمن الطاقة ال يعني ببساطة نـــقـــل جــمــيــع عـــنـــاصـــر املـــنـــظـــومـــة إلـــــى داخــــل الــحــدود الـوطـنـيـة، وإنـمـا فهم االعـتـمـاديـات املـــتـــبـــادلـــة وإدارتــــــهــــــا. ومـــــع نـــمـــو مـنـظـومـة الــطــاقــة الــعــاملــيــة، يـتـطـلـب ذلـــك أيــــضًا النظر إلى ما هو أبعد من قـدرات التوليد، ليشمل مرونة شبكات الكهرباء واملحطات وسالسل اإلمداد والروابط بينها. الرياض: هال صغبيني نساء يركبن ألواح التجديف مع ظهور سفن في مضيق هرمز بالقرب من شاطئ بندر عباس بإيران (رويترز) الرئيسة التنفيذية لمجلس الطاقة العالمي أسبوع الطاقة العالمي في الرياض يناقش أمن اإلمدادات وتحديات المرحلة آلية تنسيق مع هيئة االستثم ر لدراسة الممرات اللوجستية البرية والبحرية السعودية تهيئ مسارات جديدة لدخول شركاتها إلى السوق السورية علمت «الـشـرق األوســـط» أن مجلس األعـمـال السعودي-السوري يعمل حاليًا على نحو ثالثــة مـسـارات جـديـدة ال تـزال قيد البناء، ضمن إطــار مؤسسي يهدف إلــى تسهيل دخـــول الـشـركـات السعودية إلى السوق السورية، وتهيئة املجال أمام مشروعات قطاعية جديدة خالل املراحل املقبلة. وتــطــورت الــعالقــات االقتصادية الـسـعـوديـة-الـسـوريـة منذ الـعـام املاضـــي، مـع وصـــول وفــد سـعـودي رفـيـع املستوى إلـــــى دمـــشـــق بـــرئـــاســـة وزيــــــر االســتــثــمــار السابق املهندس خالد الفالح، ضم أكثر من رجـال األعمال واملستثمرين، 130 من في خطوة عكست حجم االهتمام الرسمي واالقتصادي بتعزيز العالقات التجارية واالستثمارية بني البلدَين. وشـــهـــدت الـــزيـــــــارة تــوقــيــع أكـــثـــر من قطاعًا 11 اتفاقية ومذكــرة تفاهم في 47 6.4 حيويًا، بإجمالي استثمارات تجاوز مـلـيـار دوالر، شملت الــعــقــارات والبنية التحتية واالتـصـاالت وتقنية املعلومات والصناعة وغيرها. تنسيق مع «الصندوق السيادي السوري» ووفــــــق املـــعـــلـــومـــات، جـــــرى وضـــــع آلــيــة لـلـتـنـسـيـق مـــع هــيــئــة االســـتـــثـــمـــار الــســوريــة لـــتـــشـــكـــيـــل فــــريــــق مــــشــــتــــرك يــــــــدرس تـــطـــويـــر املــمــرات اللوجستية الـبـريـة والـبـحـريـة، بما يشمل تسهيل الوصول املباشر للصادرات، وإجـــــــــــــــــراءات اإلدخـــــــــــــال املــــــؤقــــــت لـــلـــمـــعـــدات املستخدمة في تنفيذ املشروعات. وفـــي مــــــوازاة ذلــــك، فـتـح اتـــحـــاد الـغـرف الـــســـعـــوديـــة قـــنـــاة مـــبـــاشـــرة مــــع الـــصـــنـــدوق الـــــــســـــــيـــــــادي الــــــــســــــــوري ملــــتــــابــــعــــة الـــــفـــــرص االسـتـثـمـاريـة املـتـاحـة أمـــام الـقـطـاع الخاص الــــســــعــــودي، ودعــــــم الـــتـــواصـــل مــــع الــجــهــات املعنية في السوق السورية. وجاء تأسيس املجلس في وقت تستعد فيه سوريا ملرحلة جديدة من إعادة اإلعمار والــتــنــمــيــة، بــمــا يـفـتـح املـــجـــال أمـــــام الـقـطـاع الخاص السعودي للمشاركة في مشروعات استثمارية وقـطـاعـات اقـتـصـاديـة مختلفة، مستفيدًا من قدراته التمويلية واالستثمارية وخبراته في تطوير املشروعات. ومــــنــــذ تـــأســـيـــســـه، شــــــرع املـــجـــلـــس فـي إلـــى 2025 إعــــــــداد خـــطـــة عـــمـــل لـــلـــفـــتـــرة مــــن ، تستهدف تعزيز التعاون االقتصادي 2030 املــســتــدام بني الــســعــوديــة وســـوريـــا، وإبــــراز الــــفــــرص االســـتـــثـــمـــاريـــة، ودعـــــــم الـــشـــراكـــات االستراتيجية، وتسهيل اإلجراءات التجارية والـــلـــوجـــســـتـــيـــة أمــــــــام صــــــــــادرات الـــشـــركـــات السعودية. وتــــركــــز الـــخـــطـــة عـــلـــى تــــمــــكني الـــقـــطـــاع الخاص السعودي من االستفادة من فرص إعــــــادة اإلعــــمــــار والــتــنــمــيــة فـــي ســــوريــــا، من خالل دعـم الـصـادرات، وتبسيط اإلجـــراءات، وتـعـزيـز األطـــر التنظيمية الـتـي تـوفـر بيئة أكثر مالءمة للمستثمرين، مع التركيز على قـطـاعـات تشمل البنية التحتية، والـتـجـارة وتـنـمـيـة الـــــصـــــادرات، والــتــطــويــر الــعــقــاري، والسياحة، والصناعة، واألمن الغذائي. استثمارات جديدة وفـــي هـــذا اإلطـــــار، قـــال رئــيــس مجلس األعمال السعودي-السوري، محمد بن عبد الله أبو نيان، إن املجلس يضم في عضويته عـــــددًا مـــن كـــبـــار املــــســــؤولني واملـسـتـثـمـريـن الــــســــعــــوديني ذوي الـــنـــشـــاط الـــــدولـــــي، بـمـا يـعـزز قـدرتـه على دعــم الــعالقــات التجارية واالســــتــــثــــمــــاريــــة بني الـــبـــلـــديـــن وتــحــقــيــق مستهدفاته. وزار وفــد مجلس األعـمـال السعوديالـسـوري العاصمة دمشق، خالل أغسطس مــــن رجــــال 180 (آب) املاضــــــــي، بـــمـــشـــاركـــة األعــــمــــال الــــســــعــــوديني، وعـــقـــد اجــتــمــاعــات لــقــاء مــع مـسـؤولني 15 مشتركة وأكــثــر مــن حــــكــــومــــيني، إلــــــى جــــانــــب ثـــمـــانـــيـــة لــــقــــاءات وورشـــــــات عــمــل قــطــاعــيــة تـــنـــاولـــت الــفــرص االســــتــــثــــمــــاريــــة والـــــتـــــحـــــديـــــات ومـــــجـــــاالت التعاون. وشهدت الـزيـارة إعالن مشروع «شام فيو» التابع لشركة «ثرا» السعودية للتطوير واالستثمار العقاري، باستثمارات تتجاوز مليار دوالر، إلى جانب تدشني أعمال فندق «نارسيس دمشق» التابع ملجموعة «بودل» السعودية للفنادق واملنتجعات. الرياض: بندر مسلم الرئيس السوري معرجال األعمال خالل المنتدى االستثماري السعودي - السوري في دمشق (واس)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==