سفر وسياحة TRAVEL 21 Issue 17474 - العدد Thursday 2026/10/1 اخلميس من الفندق الوهمي إلى الحجز «المختطف» الوجه الجديد لالحتيال في السفر لــــم تـــعـــد مـــخـــاطـــر الـــســـفـــر تــنــتــهــي عـنـد فـــقـــدان حـقـيـبـة أو الــتــعــرض لـنـشـل املحفظة فــي شـــارع مــزدحــم. فـاملـحـتـال الـــذي يترصد املسافر اليوم قد يكون خلف شاشة في مكان آخر من العالم، وال يحتاج أحيانًا سوى إلى صـــورة نشرها املـسـافـر مـن عطلته أو حجز فــنــدقــي أجــــــراه عــبــر اإلنـــتـــرنـــت، لـيـجـمـع من هــذه التفاصيل الصغيرة مـا يكفي لتنفيذ عملية احتيال تبدو حقيقية إلى حد يصعب اكتشافها. ومع دخول الذكاء االصطناعي بقوة إلى عالم االحتيال اإللكتروني، أصبح املحتالون قادرين على إنتاج صور ومواقع إلكترونية ورسائل ومراجعات مزيفة بدرجة عالية من اإلقناع. واألسوأ أن عملية االحتيال قد تبدأ قبل مغادرة املنزل، وتستمر حتى بعد عودة املسافر إلى حياته اليومية. حــــــن تــــتــــحــــول صــــــــور الــــعــــطــــلــــة إلــــى معلومات قــــد تـــبـــدو صــــــورة بــســيــطــة مــــن شــرفــة فــــنــــدق أو أمــــــــام أحـــــــد املــــعــــالــــم الـــســـيـــاحـــيـــة مــــجــــرد ذكـــــــرى جـــمـــيـــلـــة، لــكــنــهــا قــــد تـكـشـف أكـثـر مما يتوقع صاحبها. فــــأدوات الـذكـاء االصــــطــــنــــاعــــي تـــســـتـــطـــيـــع تـــحـــلـــيـــل الــــصــــور واملــــســــاعــــدة فــــي تـــحـــديـــد مـــوقـــع الــتــقــاطــهــا، بينما تتيح املعلومات املنشورة على مواقع التواصل تكوين صورة عن تحركات املسافر ووجهاته. وقد يعود املسافر إلى منزله، ثم يتلقى رسـالـة تبدو وكأنها مـن البنك، تخبره بأن بـطـاقـتـه اسـتُــخـدمـت فــي املــكــان الــــذي قضى فيه عطلته، أو رسالة من الفندق تطلب منه تـأكـيـد عملية دفــــع. وألن الــرســالــة تتضمن تفاصيل حقيقية عـن الـرحـلـة، تصبح أكثر إقناعًا. وتــــــــــزداد الــــخــــطــــورة عـــنـــدمـــا تـتـجـمـع بيانات املسافر من أكثر من مصدر. فاالسم والبريد اإللكتروني وتاريخ امليالد وبيانات الــحــجــز ورقـــــم الـــرحـــلـــة قـــد تـــبـــدو مـعـلـومـات عـاديـة منفردة، لكنها عندما تجتمع يمكن أن ترسم صورة دقيقة عن صاحبها وتساعد املحتال على تصميم عملية احتيال موجهة إليه تحديدًا. فندق جميل... لكنه غير موجود أصـبـحـت اإلعـــ نـــات املــزيــفــة لـلـفـنـادق والشقق أكثر صعوبة في االكتشاف مع قدرة الذكاء االصطناعي على إنتاج صور شديدة الواقعية. ومـــــن األمـــثـــلـــة الــــتــــي أثــــــــارت االنـــتـــبـــاه ظـــهـــور مـنـتـجـع وهـــمـــي بـــاســـم «بـــالـــيـــت» في الس فـيـغـاس عـلـى بـعـض مـنـصـات الحجز. بــدا املـكـان للوهلة األولـــى فندقًا فـاخـرًا يقع بـالـقـرب مــن شـــارع «سـتـريـب» الـشـهـيـر، لكن املـفـاجـأة أنــه لـم يكن مــوجــودًا أصـــ ً، بينما اعتمدت الصور على صور محسنة بالذكاء االصطناعي لفندق قائم بالفعل. وقد ال يكتشف املسافر الخدعة إال عند وصوله إلى العنوان حامال حقائبه. لذلك، ال ينبغي أن تكون الصور الجميلة أو السعر املغري وحدهما سببًا التخاذ قرار الحجز. ومن املفيد قراءة التعليقات بعناية، والنظر فـي تـاريـخ إنـشـاء القائمة، ومقارنة األســـعـــار مــع فــنــادق مـشـابـهـة، والـبـحـث عن الفندق في أكثر من مصدر. عـــنـــدمـــا «يـــخـــتـــطـــف» املــــحــــتــــال حــجــزك الحقيقي األكــثــر إثــــارة للقلق أن الـحـجـز قد يكون حقيقيًا، لكن املحتال يستخدمه ضد صاحبه. قد يتلقى املسافر رسالة تبدو وكأنها مـن الفندق الــذي حجز فيه، تخبره بوجود مشكلة فــي الــدفــع وأن عليه إدخــــال بيانات بـطـاقـتـه مـــرة أخــــرى أو تـأكـيـد الـحـجـز حتى ال يتم إلـغـاؤه. وقـد تتضمن الرسالة تاريخ الـــوصـــول واملـــغـــادرة أو قيمة الـحـجـز، وهـي معلومات حقيقية تجعل اكتشاف الخدعة أكثر صعوبة. وفـــــي هـــــذه الــــحــــالــــة، ال يــعــنــي وجــــود معلومات صحيحة في الرسالة أنها صادرة عن الجهة الصحيحة. إذا طـلـبـت مــنــك رســـالـــة دفــــع مـبـلـغ أو إدخــــــال كـلـمـة مـــــرور أو الــضــغــط عــلــى رابـــط عــــاجــــل، تـــوقـــف لـــحـــظـــة. ادخــــــل بــنــفــســك إلـــى املوقع أو التطبيق الرسمي للفندق أو شركة الطيران وتحقق من الحجز من هناك. وإذا احتجت إلى االتصال، استخدم رقم الهاتف املــنــشــور فــي املــوقــع الــرســمــي، ولــيــس الـرقـم الوارد في الرسالة. مواقع مستنسخة ومراجعات مزيفة لـم يعد إنـشـاء موقع إلكتروني مزيف يـحـتـاج إلـــى خـبـرة تقنية كـبـيـرة. فــــاألدوات الحديثة تستطيع إنتاج نسخة تبدو قريبة جـــدًا مــن مــواقــع شــركــات الـطـيـران ومنصات الـــحـــجـــز، بـــمـــا فــــي ذلـــــك صـــفـــحـــات تـسـجـيـل الدخول والدفع. وقـد يكون الـفـرق بـن املـوقـع الحقيقي واملزيف حرفًا واحدًا في العنوان، أو استبدال حـــرف بـآخـر يشبهه، بحيث يـبـدو الـعـنـوان صحيحًا للوهلة األولى. كــمــا أصـــبـــح الـــذكـــاء االصــطــنــاعــي أداة ســهــلــة إلنـــتـــاج عـــشـــرات املـــراجـــعـــات املــزيــفــة خالل وقت قصير، مع تغيير أسلوب الكتابة بحيث تبدو التعليقات وكأنها صــادرة عن أشخاص مختلفي. ولــهــذا، مـن األفـضـل أال يعتمد املسافر على متوسط التقييم أو ملخص املراجعات وحـــــــده، بــــل أن يـــقـــرأ عــــــددًا مــــن الــتــعــلــيــقــات األصـــلـــيـــة، خـــصـــوصـــ الـــحـــديـــثـــة والـسـلـبـيـة مــنــهــا، بـحـثـ عـــن مــ حــظــات مــتــكــررة قـــد ال تظهر في امللخص العام. حتى صور األضرار يمكن تزويرها ال يتوقف استخدام الذكاء االصطناعي عند خــداع املسافر قبل الحجز، فقد أصبح من املمكن تعديل الصور الحقيقية إلظهار أضرار أو أوساخ لم تكن موجودة أصالً. وقـــد تــواجــه مـنـصـات تـأجـيـر الـعـقـارات قـــصـــيـــرة األجـــــــل مـــثـــل هــــــذه االدعــــــــــــاءات مـن مضيفي أو نزالء يستخدمون صورًا معدلة للمطالبة بتعويضات. وفي إحدى الحاالت، » ألكـاديـمـي فـي لـنـدن بعد Airbnb« اعـتـذرت جنيه 4300 أن فُــرضـت عليه فـاتـورة بقيمة إسترليني استنادًا إلى صور عُدّلت بالذكاء االصطناعي. ولــــهــــذا، تـــبـــدو نـصـيـحـة بـسـيـطـة أكـثـر أهمية مما قد تبدو عليه: عند الوصول إلى شقة أو منزل مستأجر، التقط صورًا واضحة لـــحـــالـــتـــه، خـــصـــوصـــ ألي أضـــــــرار مـــوجـــودة مسبقًا، واحتفظ بها حتى مغادرة املكان. ال تـــمـــنـــحـــهـــم مــــعــــلــــومــــات أكـــــثـــــر مــمــا يحتاجون إليه ربما تكون أهم وسيلة لحماية املسافر هي تقليل ما يتركه خلفه من «فتات رقمي». فـــعـــنـــد الــــحــــجــــز، ال يــــحــــتــــاج املـــســـافـــر بـالـضـرورة إلــى مــلء كـل خانة تظهر أمامه. وإذا كان الحقل اختياريًا، يمكن تركه فارغًا، كما يمكن رفض الرسائل التسويقية التي ال يحتاج إليها. وبــالــطــبــع، هـــنـــاك مــعــلــومــات ال بـــد من تقديمها إلتمام الحجز، مثل االسم وبيانات االتــــصــــال والـــــدفـــــع، وقـــــد تــتــطــلــب الـــرحـــ ت الـــدولـــيـــة بـــيـــانـــات إضـــافـــيـــة تــتــعــلــق بـــجـــواز الــســفــر. لـكـن إذا طـلـبـت جـهـة مــا مـعـلـومـة ال يبدو سبب الحاجة إليها واضحًا، فمن حق املسافر أن يسأل قبل تقديمها. وتــبــقــى الـــقـــواعـــد األســـاســـيـــة بـسـيـطـة: اسـتـخـدم كلمة مـــرور مختلفة لـكـل حـسـاب، فـعّــل املـصـادقـة متعددة الـعـوامـل، وال تنشر صـــور بـطـاقـات الـصـعـود إلـــى الــطــائــرة التي أو الرموز الشريطية. QR تظهر فيها رموز أما عند استخدام شبكات «واي فاي» الـعـامـة فــي املـــطـــارات أو الــفــنــادق واملـقـاهـي، فمن األفضل تجنب الدخول إلى الحسابات املصرفية أو الـخـدمـات الـحـسـاسـة، والتأكد من اسم الشبكة من موظفي املكان. وينطبق ، الـــتـــي يمكن QR الـــحـــذر نـفـسـه عــلــى رمـــــوز التالعب بها وتحويل املستخدم إلى صفحة دفع مزيفة. فـــي الــنــهــايــة، لـــم يــعــد املــســافــر يــواجــه مـحـتـاال ينتظر فـرصـة لسرقة محفظته في شـارع مزدحم. قد يكون املحتال بعيدًا آالف الكيلومترات، لكنه يعرف اسم الفندق الذي حـــجـــزتـــه، ومــــوعــــد وصــــولــــك، وربــــمــــا املـبـلـغ الــــذي دفــعــتــه، ويـمـلـك األدوات الــتــي تمكنه من مخاطبتك بلغة سليمة وبأسلوب يبدو مألوف ًا. ولهذا، فإن أفضل رفيق سفر في عصر الــــذكــــاء االصـــطـــنـــاعـــي قــــد ال يـــكـــون تـطـبـيـقـ جديدًا، بل لحظة تردد قبل النقر. فإذا وصلت رسالة عاجلة، ال تتصرف تـــحـــت الـــضـــغـــط. وإذا كــــــان الـــســـعـــر مــغــريــ بصورة غير منطقية، تحقق مرة أخرى. وإذا طُلبت منك معلومة ال تبدو ضرورية، اسأل عن سبب طلبها. وفـــــــي عـــــالـــــم يـــســـتـــطـــيـــع فــــيــــه الـــــذكـــــاء االصطناعي أن يجعل املزيف يبدو حقيقيًا، ربــمــا أصـبـحـت الــقــاعــدة الـذهـبـيـة للمسافر أكـثـر أهمية مـن أي وقــت مـضـى: ال تثق بما تراه فقط... تحقق قبل أن تدفع. لندن: سمير أندراوس عمليات النصب تتزايد في عالم السياحة (بيكسيلز) أكتوبر... وسط جدل حول تأثير الخطة على المرور 26 اعتبارا من شارع أكسفورد األشهر في لندن يتحول إلى منطقة للمشاة فـي قلب لـنـدن، يقف شــارع أكسفورد ) كواحد من أشهر عناوين Oxford Street( التسوق التي تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم، ويحظى بشعبية خاصة بي السياح العرب الذين اعتادوا على زيارته خالل رحالتهم إلى العاصمة البريطانية. فبي متاجره العاملية، وأجوائه الحيوية، وقربه من أبـرز معالم وسط لندن، أصبح الـــشـــارع مـحـطـة شــبــه ثــابــتــة للمتسوقي والـــزوار. لكن املشهد الــذي اعـتـاده ماليي الزوار يستعد لتغيير كبير، مع بدء إغالق جزء كبير منه أمام حركة املركبات اعتبارًا أكـتـوبـر (تـشـريـن األول)، فــي أولــى 26 مــن خـــطـــوات تــحــويــلــه تــدريــجــيــ إلــــى منطقة مخصصة للمشاة. وبموجب املرحلة األولى من املشروع، ســيــتــم تــحــويــل الـــجـــزء املــمــتــد مـــن شـــارع )، املحاذي ملتجر Orchard Street( أوركـارد سـيـلـفـريـدجـز، وصـــــوال إلـــى شــــارع غـريـت ) بالقرب Great Portland Street( بورتالند ) إلى Oxford Circus( من ميدان أكسفورد منطقة خالية من حركة املرور. ويمتد هذا الجزء لنحو ميل تقريبًا. وسيُمنع مـــرور الـحـافـ ت وسـيـارات األجـــرة والـــدراجـــات وغـيـرهـا مـن املركبات في هذا القسم من الشارع، في خطوة تمثل بداية تنفيذ خطة أوسـع إلعـادة تصميمه وتـــحـــويـــلـــه تـــدريـــجـــيـــ إلـــــى مـــســـاحـــة أكــثــر مالءمة للمشاة. وأعــلــن عـمـدة لــنــدن، صـــادق خـــان، عن املوعد الجديد للمشروع خالل مؤتمر حزب الـــعـــمـــال، مــعــتــبــرًا أن الــخــطــة تـمـثـل خـطـوة مـهـمـة فـــي تــطــويــر واحـــــد مـــن أهــــم املـــحـــاور الـتـجـاريـة والـسـيـاحـيـة فــي لــنــدن، قــائــ إن املشروع يحظى بدعم قوي من سكان لندن وقطاع األعمال، وإن رؤيته لشارع أكسفورد «تبدأ بالتحول إلى واقع» قبل فترة التسوق املزدحمة بمناسبة عيد امليالد. وال تقتصر الخطة على الـجـزء الـذي سيغلق أمام حركة املرور في أكتوبر. فقد أُنــشــئــت مــؤســســة تــطــويــر تــابــعــة للعمدة لتولي قيادة مشروع إعـادة تطوير شارع أكسفورد بأكمله، ما يعني أن املشروع قد يمتد مستقبال ليشمل الشارع بأكمله. وعــلــى مــــدى ســـنـــوات، طُـــرحـــت أفــكــار مـخـتـلـفـة إلعــــــادة تـنـظـيـم الــــشــــارع بـهـدف تقليل تأثير حركة املرور وإعطاء مساحة أكـبـر للمشاة وتحسي البيئة الحضرية في املنطقة. وتستند الخطة الحالية إلى تـــصـــور أوســـــع إلعــــــادة تـصـمـيـم الـــشـــارع، بـــحـــيـــث يـــصـــبـــح أكــــثــــر مـــــ ءمـــــة لــلــمــشــاة واألعـــــمـــــال الـــتـــجـــاريـــة، مــــع الـــتـــركـــيـــز عـلـى البيئة وجودة املساحات العامة. لـــكـــن املـــــشـــــروع لــــم يــــخــــل مــــن الـــجـــدل الــســيــاســي واملـــحـــلـــي، فـبـعـد االنــتــخــابــات مـــايـــو (أيــــــار)، 7 املــحــلــيــة الـــتـــي جــــرت فـــي اسـتـعـاد حـــزب املـحـافـظـن الـسـيـطـرة على مجلس مـديـنـة وستمنستر، وكـــان زعيم املجلس بـول سـوايـدل قد تعهد بالتراجع عـــن خــطــة تــحــويــل شـــــارع أكـــســـفـــورد إلــى منطقة للمشاة. إال أن املـــجـــلـــس تــــراجــــع فــــي يــونــيــو (حــــزيــــران) فـــي تــحــد قــانــونــي لـلـمـشـروع، بعدما بيّنت مشورة قانونية إلى أن طلب إجراء مراجعة قضائية للخطة سيكون من غير املرجح أن ينجح. ومـع اإلعــ ن عن موعد بـدء التنفيذ، جــدّد مجلس وستمنستر مخاوفه بشأن عــــــدد مـــــن الـــقـــضـــايـــا الـــعـــمـــلـــيـــة املـــرتـــبـــطـــة باملشروع. وقـال تيم بارنز، نائب زعيم املجلس واملــــــســــــؤول عــــن الـــنـــمـــو والـــتـــخـــطـــيـــط، إن املـجـلــس والـسـكـان والـــشـــركـــات املـــوجـــودة في شارع أكسفورد ما زالت لديهم «قائمة طـويـلـة مــن األسـئـلـة الـتـي لــم تـتـم اإلجـابـة عنها». ومـــــــن بـــــن الــــقــــضــــايــــا الــــتــــي يـــطـــالـــب املــــجــــلــــس بـــتـــوضـــيـــحـــهـــا الـــــــوصـــــــول إلــــى املنطقة، وتلوث الهواء، وتنظيف الشوارع والسالمة العامة. كــــمــــا حــــــــــذّر املــــجــــلــــس مــــــن احــــتــــمــــال انتقال جزء من حركة املـرور إلى الشوارع الصغيرة املحيطة بشارع أكسفورد، األمر الـذي قد يـؤدي، بحسب املجلس، إلى آثار اقتصادية وبيئية على املناطق املجاورة. ماذا يعني ذلك للسكان والزوار؟ مـــن املــتــوقــع أن يـــــؤدي إغـــــ ق الــجــزء األول مــن شـــارع أكــســفــورد أمـــام املـركـبـات إلــى تغيير طريقة الــوصــول إلــى املنطقة، سواء بالنسبة للمتسوقي أو العاملي أو السكان. وبـالـنـسـبـة لـلـمـشـاة، يـهـدف املـشـروع إلــى توفير مساحة أكـبـر للحركة وإعـــادة تـنـظـيـم اســتــخــدام الـــشـــارع. وفـــي املـقـابـل، سـتــحــتـاج حـــركـــة الــنــقــل الـــعـــام وســـيـــارات األجـــــرة واملـــركـــبـــات الــتــي كــانــت تستخدم شارع أكسفورد إلى التكيف مع التغييرات املرورية الجديدة. ومـــــــن املـــــرجـــــح أن تـــــكـــــون الـــــشـــــوارع املــحــيــطــة جــــــزءًا مــهــمــ مــــن تــقــيــيــم نـتـائـج املــــرحــــلــــة األولــــــــــى، خـــصـــوصـــ مــــا يـتـعـلـق بحركة املرور ومستويات التلوث وسهولة الــوصــول إلــى املـتـاجـر واملـكـاتـب واملناطق السكنية القريبة. ويأتي بدء املرحلة األولى في توقيت مـهـم بالنسبة للمنطقة، إذ مــن املــقــرر أن تـــدخـــل حــيــز الـتـنـفـيـذ قــبــل فـــتـــرة الـتـسـوق الرئيسية بمناسبة عيد امليالد. ويــــجــــعــــل ذلـــــــك األشـــــهـــــر األولــــــــــى مــن املشروع اختبارًا عمليًا ملدى قدرة املنطقة على استيعاب حركة املشاة الكبيرة، وفي الــوقــت نفسه الـتـعـامـل مــع الـتـغـيـيـرات في حركة املــرور والنقل والـوصـول إلـى وسط لندن. وبــيــنــمــا تــــرى إدارة عـــمـــدة لـــنـــدن أن املـشـروع يمكن أن يساعد في جعل شارع أكسفورد أكثر خضرة وازدهارًا وجاذبية، يــركــز مـجـلـس وسـتـمـنـسـتـر عـلـى ضـــرورة مـعـالـجـة اآلثــــــار املـحـتـمـلـة عــلــى الـــشـــوارع املجاورة والسكان والشركات. وفـي نهاية املـطـاف، لن تحدد عملية اإلغالق نفسها مستقبل املشروع فحسب، بـــل ســتــكــون الــنــتــائــج الــفــعــلــيــة لـلـمـرحـلـة األولى عامال مهمًا في النقاش حول ما إذا كــان ينبغي توسيع نـطـاق تحويل شـارع أكـــســـفـــورد إلــــى مـنـطـقـة خــالــيــة مـــن حـركـة املرور. أكــــتــــوبــــر، يـنـتـقـل 26 ومــــــع اقــــــتــــــراب املــشــروع مــن مـرحـلـة الـخـطـط والـنـقـاشـات السياسية والقانونية إلى مرحلة التنفيذ الـفـعـلـي، لـيـبـدأ بــذلــك تــحــول تــدريــجــي قد يعيد رسـم شكل أحـد أشهر شـــوارع لندن التجارية في السنوات املقبلة. لندن: جوسلين إيليا من المنتظر أن يتحول شارع أكسفورد إلى منطقة مخصصة للمشاة فقط (مكتب عمدة لندن) شارع أكسفورد من أشهر عناوين التسوق في لندن، ويحظى بشعبية خاصة بين السياح العرب سيخصص جزء من شارع أكسفورد للمشاة (حركة النقل في لندن)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==