عالم الرياضة SPORTS 18 Issue 17474 - العدد Thursday 2026/10/1 اخلميس ثالثة سيناريوهات مختلفة... و«األخضر» يفرض النهاية ذاتها في كل مرة دونيس يب ّدّل الرسم والوجوه... والسيطرة سعودية تـــغـــّيّـــرت الــــــوجــــــوه، وتـــــبـــــ ّدّل الـــرســـم التكت كي، وتـحـرك بعض الالعــــبني بني أكـــثـــر مـــن مـــركـــز، إال أن هـــويـــة املـنـتـخـب السعودي لم تتغ ر أمام العراق؛ س طرة ـة، تـــأمني ـة هـجـومـ عـلـى الـــكـــرة، إنـتـاجـ دفاعي، وضغط عكسي حافظ من خالله «األخــــــضــــــر» عـــلـــى الـــــصـــــورة الــــتــــي ظـهـر بها منذ انـــطالق كــأس الخل ج، ل خرج بــانــتــصــار جـــ يـــ بـــهـــ فني دون مــقــابــل، ويعبر إلى ال ور نصف النهائي متص رًا مجموعته بالعالمة الكاملة. وأكــمــل املنتخب الـسـعـودي املرحلة األولـى بثالثة انتصارات، سجل خاللها أهـــ اف، مقابل شباك ظلت نظ فة في 6 ــحــقــق فــــي الـــوقـــت املــــبــــاريــــات الــــــــثالث، لــ عــــامًا في 52 ذاتــــه رقــــمًا غـــاب عـنـه طــــوال كـأس الخل ج لكرة الق م، بع ما تجاوز دور املجموعات بالعالمة الكاملة للمرة في 1974 » عـــام 3 األولــــى مـنـذ «خل جي الكويت، عن ما حقق سلسلة كاملة من االنتصارات في طريقه إلى املباراة النهائ ة. ًا، وأمـــــــــــام الــــــعــــــراق تــــحــــ يــــ ـــونـــانـــي يــــورغــــوس اخـــتـــبـــر الـــ ـــــس قـــــــــ رة فــــريــــقــــه عــلــى دونـــــ املـــحـــافـــظـــة عـــلـــى هـــويـــتـــه مـع ــر عـــــ د مــــن الــعــنــاصــر ــ تــغــ ــــــــة، ولــــــــــم يــــؤثــــر األســــــــاســــــــ دخــــــول عـــــ د مــــن الالعــــــبني الب الء على شكل املنتخب الـــســـعـــودي أو قـــ رتـــه على فـــــرض أســـلـــوبـــه، إذ اسـتـمـر الـــتـــفـــوق فـــي جــانــبــي املــلــعــب، مـــــع االســـــتـــــحـــــواذ عــــلــــى الــــكــــرة والتحكم في إيقاع املواجهة، إلى جانب ضبط الضغط العكسي عن فق انها. وتـكـشـف أرقـــــام «ســـوفـــا سـكـور» حجم التفوق السعودي في املواجهة؛ إذ في 57 » بلغت نسبة استحواذ «األخضر في املائـة للعراق، وس د 43 املائـة مقابل مرة مقابل 12 العبو املنتخب السعودي تس ي ات فقط للمنتخب العراقي، ف ما 3 بلغت نسبة األه اف املتوقعة للسعودية للعراق. 0.30 مقابل 1.55 ولم تكن املحافظة على الشكل العام للمنتخب مرتبطة برسم تكت كي واح ، ـــس طـريـقـتـه أمــــام الـــعـــراق، إذ غــّيّــر دونـــ بع ما اعـتـاد االعـتـمـاد على الالعـــب رقم ، بوجود 2-4-4 ، واتجه هذه املـرة إلى 10 عب الله الحم ان وعب الله آل سالم معًا في خط املق مة. وأوضح امل رب ال وناني بع املباراة أنـــه يـفـضـل الـلـعـب دائــــمًا بــوجــود الالعـــب ، إال أن ظـــــروف املـــواجـــهـــة دفـعـتـه 10 رقــــم ـار مختلف، خـصـوصًا مـع أهم ة إلــى خـ إراحة صالح أبو الشامات، إلى جانب ع م جاهزية محم القحطاني بسبب مرضه سابق ًا. ـرنـا الخطة هذه ــس: «غـ وقـــال دونــ ، بـــوجـــود عـبــ الـلـه 2-4-4 املــــرة بـالـلـعـب الحم ان وعب الله آل سالم سويًا في خط املق مة». ولـم تتوقف التغ رات عن الرسم األســــاســــي لــلــمــواجــهــة، بـــل امـــتـــ ت إلــى تـــحـــريـــك الالعــــــــبني داخــــــل املـــلـــعـــب وفــــقًا ، وبع توقف 30 ملجرياتها. ففي ال ق قة ـس سلطان من ش ـاه، نقل دونـ شـرب املـ من الجناح األيسر الذي ب أ ف ه املباراة إلى الجناح األيمن، في الوقت الذي انتقل ف ه محم أبو الشامات إلى الجهة ال سرى. ـــر دون أن ـــ ونــــفــــذ الالعــــــبــــــون الـــتـــغـــ يــــتــــراجــــع إيـــــقـــــاع املـــنـــتـــخـــب أو تـنـخـفـض حـ تـه، لتستمر الس طرة السعودية رغم تب ل املراكز، في صـورة عـززت فكرة ق رة الفريق على املحافظة على أسلوبه حتى مع تغ ر األسماء واألدوار داخل امللعب. وإلـــــــــى جـــــانـــــب املـــــــرونـــــــة فــــــي الــــرســــم واملـــــراكـــــز، ظــهــر أمـــــام الــــعــــراق سالح آخــر ـــس مــنــذ وصـــولـــه، تمثل ـه دونـــ عــمــل عـلـ في الكرات الثابتة، بع ما سجل املنتخب ـة تــوالــ ًا بهذه الـسـعـودي لـلـمـبـاراة الـثـانـ الطريقة. ووفــــــقًا ملـــصـــادر «الــــشــــرق األوســــــط»، ــة ــــس خالل الـــحـــصـــة الــتــ ريــبــ ركـــــز دونــــ التي سبقت مواجهة الـعـراق على الكرات الثابتة طوال الحصة، قبل أن يترجم عب الــلــه آل ســالــم ذلـــك الـعـمـل بتسج له أحـ ه في االنتصار من كرة ثابتة، بع أن كان حسن كادش ق سجل بالطريقة ذاتها في مواجهة عُمان. وبـــحـــســـب املـــــصـــــادر ذاتـــــهـــــا، لــــم يـكـن االهــتــمــام بـهـذا الـجـانـب مـرتـبـطًا بـمـبـاراة ــــس مـنـذ الــــعــــراق وحــــ هــــا، إذ عـــمـــل دونــــ وصــــولــــه عـــلـــى الـــــكـــــرات الـــثـــابـــتـــة دفــــاعــــ ًا حصة ت ريب ة، وهو 14 وهجوم ًا خالل ما انعكس على أداء املنتخب في الجانبني. ـــل ـــــس عـــــن الـــتـــفـــاصـــ وتـــــحـــــ ث دونـــــ املتعلقة بمنفذي الكرات الثابتة، موضحًا ــاره األول قـبـل بـ ايـة أن املـنـتـخـب فـقـ خــ البطولة باستبعاد مصعب الجوير، ف ما يأتي صالح أبو الشامات بع ه في ترت ب املنفذين. وقـال: «في مواجهة عُمان كنا أفضل فــي الــكــرات الـثـابـتـة، ألن املـنـفـذ األسـاسـي كان حاضرًا. مصعب الجوير هو األفضل ـذ الــــكــــرات الـــثـــابـــتـــة، لكنه لــ يــنــا فـــي تـنـفـ استُبع قبل انطالق البطولة، وبع ه يأتي صـالـح أبـــو الــشــامــات. فــي الــشــوط الثاني ـذ الـــــركالت ـك تـنـفـ حــاولــنــا تـــحـــسني تـكـنـ الثابتة ونجحنا في التسج ل». وبنما منحت التغ رات والنتائج ــــس مــــؤشــــرات ــكــي دونــــ والــــعــــمــــل الــتــكــتــ إيجاب ة قبل ال ور نصف النهائي، بق ت اإلصــــابــــات الــجــانــب األكـــثـــر إثــــــارة لـقـلـقـه، خـصـوصًا بع إصابتي زكـريـا هوساوي وحـــســـان تــمــبــكــتــي، فـــي امــــتــــ اد لسلسلة ــابــات الــتــي واجــهــهــا املـنـتـخـب خالل الــغــ البطولة. ووصف دون س ما يح ث بأنه «غ ر طب عي»، مطالبًا العب ه باملزي من الحذر واملــحــافــظــة عـلـى أنـفـسـهـم، وقـــــال: «أطـلـب مــن الالعـــــبني الـحـفـاظ عـلـى أنـفـسـهـم. لق ـ ي، وحـسـن كـــادش، خـسـرنـا نـــواف الـعـقـ وعالء آل حـجـي، وأطــلــب مــن الالعــــبني أن يكونوا أكثر حذرًا». ـــر الــــعــــنــــاصــــر والـــــرســـــم ـــ وبني تـــغـــ واملــراكــز، بقي الثابت بالنسبة للمنتخب الـسـعـودي خالل مـبـاريـاتـه الــــثالث قـ رتـه عــــلــــى فـــــــرض أســــلــــوبــــه واملــــحــــافــــظــــة عـلــى أهـــــ اف وشـــبـــاك نظ فة 6 تــــوازنــــه. وبــعــ وثالثــــة انـتـــصــارات، خـــرج «األخـــضـــر» من دور املجموعات بصورة تؤك أن دون س استطاع تغ ر الـوجـوه أمــام الـعـراق، من دون أن تتغ ر هوية الفريق. ج ة: علي العمري العبو السعودية يحتفلون بالتأهل (رويترز) مسؤول في االتحاد قال إن المحاضرة المخصصة لشرح الئحة حسابات التأهل لالعبين ألغيت ... العراق يضيّع مصيره بي ه 27 خليجي أشــعــل خــــروج املـنـتـخـب الــعــراقــي من » موجة 27 كأس الخل ج العربي «خل جي ــة غــضــب واســـعـــة فـــي األوســـــــاط الــريــاضــ ـة العراق ة، غ ر أن القرعة التي واإلعالمـ مـنـحـت عُـــمـــان بـطـاقـة الــعــبــور إلـــى نصف ـر من النهائي لـم تكن سـوى الفصل األخـ ل لة كـان «أســـود الـرافـ يـن» يملكون ف ها مص رهم بأي يهم، قبل أن يخسروا أمام الـسـعـوديـة بـهـ فني دون مقابل وي خلوا متاهة الحسابات التي انتهت بإقصائهم. دخل العراق مواجهة السعودية وهو ــاريــن، الـــفـــوز أو الــتــعــادل، يـلـعـب عـلـى خــ لضمان التأهل دون انتظار نت جة عُمان والـكـويـت، وهـو مـا أكــ ه زيـــ ان إقـبـال بع املباراة، عن ما قال إن الخسارة كانت غ ر مــتــوقــعــة، وإن املـنـتـخـب قــــ م كـــل مـــا لـ يـه وكان يعرف أن التعادل أو الفوز س منحه بطاقة العبور. ــر أن مـــا حــــ ث داخــــل املـلـعــب فتح غـ بــابًا واســـعًا لالنـتـقـادات، خـصـوصًا تجاه ـارات األسـتـرالـي غــراهــام أرنــولــ . وفي خـ ـــة ــــة الـــعـــراقـــ االســـــتـــــوديـــــوهـــــات الــــريــــاضــــ ـئـة وُصـــفـــت إدارتـــــــه لـــلـــمـــبـــاراة بــأنــهــا «سـ ــــة»، كـــمـــا طـــالـــت االنــــتــــقــــادات لـغـة وبــــ ائــــ جس ه على خـط امللعب، وســط تساؤالت عــن الـطـريـقـة الـتـي أدار بـهـا مـواجـهـة كـان العراق يحتاج ف ها إلى نقطة واح ة فقط. وكــانــت التشك لة إحـــ ى أكـثـر نقاط الج ل، خصوصًا إشراك مصطفى سع ون ، ما 42 أسـاسـ ًا قبل مغادرته في ال ق قة دفع محللني إلى التساؤل عن سبب الب ء بــه إذا لــم يـكـن قــــادرًا عـلـى إكــمــال املــبــاراة، وعـن دور الجهاز الطبي في تح ي م ى جاهزيته. وظـــهـــرت مـشـكـلـة أخــــرى فـــي الـجـانـب األيـسـر، ح ث استغل املنتخب السعودي املساحات، وال س ما عبر زكريا هوساوي، حـــتـــى وصـــــف أحـــــ املـــحـــلـــلني تـــلـــك الـجـهـة بــأنــهــا تــحــولــت إلــــى «شـــــــوارع مــوســكــو». وامــــتــــ ت االنــــتــــقــــادات إلـــــى الالعـــــــــبني، مـع ــة مـــطـــالـــبـــات فــــي الـــنـــقـــاشـــات الــتــلــفــزيــونــ باستبعاد مصطفى سع ون وأحم قاسم من املنتخب. وتــــــــــــحــــــــــــول الــــــــــنــــــــــقــــــــــاش فــــــــــــي أحــــــــ االســـتـــوديـــوهـــات إلـــى ســجــال مـبـاشـر بني ـــوف، عــنــ مــا قــــال أحـــ هـــم ســـاخـــرًا: الـــضـــ «مـبـروك لبعض األشـخـاص اللي قاع ين هنا بـاالسـتـوديـو على خـــروج املنتخب»، ــة رافـــــــــــضًا اســـــــتـــــــغالل اإلقـــــــصـــــــاء لــتــصــفــ الـــحـــســـابـــات مـــع اتـــحـــاد الــــكــــرة، ومــطــالــبًا بالفصل بني الـــخالفـــات الشخص ة وبني تق م ما جرى فن ًا. ومــــن داخـــــل االتــــحــــاد الـــعـــراقـــي، جــاء االعـــتـــراف أكـثـر وضـــــوحًا. فـقـ قـــ م عضو االتحاد عماد يـاسني اعتذاره للجماه ر، ووصف اإلقصاء بأنه غ ر متوقع، عادًّا أن العراق كان يملك اإلمكانات التي تسمح له على األقل بالوصول إلى نصف النهائي. ووجه ياسني انتقاداته إلى التشك لة وبــــ ايــــة املـــــبـــــاراة، قـــــــائال إنـــــه شـــعـــر وكــــأن الــجــهــاز الــتــ ريــبــي تـعـامـل مع املواجهة على أساس أن التأهل مــضــمــون، رغـــم أن الـحـسـابـات لــــم تـــكـــن تــســمــح بــــذلــــك. وشــــ د عـلـى أن املـنـتـخـب كـــان مطالبًا بحسم مص ره بنفسه، بـدًال مـن انتظار نت جة مواجهة عُمان والكويت. ـــــــــــر أن أكــــــــثــــــــر غـــــــــــ التفاص ل إثـــارة جـاء في حـــ يـــثـــه عـــــن الـــبـــطـــاقـــات الـصـفـراء، الـتـي أصبحت الحـــــــــقًا جـــــــــزءًا أســــــاســــــ ًا مــن حـسـابـات الـتـأهـل. فـقـ كـشـف أن االتـحـاد كــــان مــــــ ركًا الحــتــمــال الـــوصـــول إلــــى هــذا ــــنــــاريــــو، وأن هــــنــــاك فــــكــــرة إلقـــامـــة الــــســــ محاضرة لالعــبني يق مها الحكم ال ولي الــســابــق وعــضــو االتـــحـــاد صــبــاح قــاســم، ـــة الـــبـــطـــاقـــات فـي لـــشـــرح الـــلـــوائـــح وأهـــمـــ معاي ر كسر التعادل، إال أن املحاضرة لم تُعق . وبــــعــــ ســـــاعـــــات، تـحـقـق الس ناريو الـذي كان االتحاد يـــــــــخـــــــــشـــــــــاه؛ تــــــــســــــــاوى الــــعــــراق وعُــــمــــان فـي حــــســــابــــات الـــتـــأهـــل وصـــوال إلــى مع ار البطاقات، قبل أن يصبح اللجوء إلى الـــقـــرعـــة فــــــاصال بني املــنــتــخــبني، وتذهب بطاقة نصف النهائي إلى عُمان. وفـــــي املـــقـــابـــل، اتـــخـــذ أرنــــولــــ زاويـــــة مختلفة بـعـ الــخــســارة. وأرجــــع النت جة أمام السعودية إلى األخطاء التي ارتكبها العبوه، مع إشادته باملستوى السعودي، وقـــال: «املنتخب الـسـعـودي لعب بصورة ج ة، في حني ارتكبنا ع دًا من األخطاء التي كلفتنا الكث ر». وردًا عـلـى ســـؤال «الــشــرق األوســـط» بــــشــــأن حــــســــابــــات الــــتــــأهــــل، قــــــال املــــــ رب األســتــرالــي: «عل نا االحـتـكـام إلــى لوائح ـــفـــا). االتـــــحـــــاد الـــــ ولـــــي لــــكــــرة الــــقــــ م (فـــ ـفـنـا مـــســـتـــوانـــا أعـــلـــى مــــن عُــــمــــان وتـصـنـ أعلى، وإذا أردنا أن نكون عادلني فعل نا ــحــ ث، اتــــبــــاع الــــــقــــــوانني. ســـنـــرى مــــا ســ لكنني أعتق أنــه لـن يـكـون مـن الـعـ ل أال نتأهل». ـــنـــمـــا انــــشــــغــــل أرنـــــولـــــ وهـــــــكـــــــذا، بـــ بـالـلـوائـح والــعــ الــة فــي معاي ر الحسم، كـــان املـــوقـــف الـــصـــادر مـــن داخــــل االتــحــاد ــة إلــــى مـــا ســبــق الــقــرعــة: ـ املــســؤولــ يـعـ الـعـراق كـان يملك فرصة حسم التأهل داخل امللعب، لكنه لم يفعل. واخـــــــــتـــــــــصـــــــــرت عــــــنــــــاويــــــن اإلعالم العراقي حجم الص مة بعبارات مثل «بالقرعة ودعنا الـبـطـولـة... منتخبنا الوطني إلـــى الــــــوراء دُر... إحــنــا نـتـبـهـ ل»، ف ما تـجـاوزت املراجعة عامل الحظ إلى الح يث عن التغ ر املستمر في التشك لة و«فوضى إدارية» رافقت املشاركة. فـالـقـرعـة حسمت فــي الـنـهـايـة هوية املتأهل، لكنها لم تكن السبب الذي وضع العراق أمامها؛ إذ وصل «أسود الراف ين» ــــهــــا بــــعــــ مــــا أضــــــاعــــــوا فــــرصــــة حــســم إلــــ مص رهم بأنفسهم أمام السعودية. ج ة: فيصل المفصلي وفاتن أبي فرج (رويترز) 27 منتخب العراق خرج بطريقة مؤلمة من خليجي دونيس غير الالعبين ولم يغير هوية «األخضر» (رويترز) غراهام أرنول وصفت ت خالته بالب ائية والسيئة (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==