11 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17474 - العدد Thursday 2026/10/1 اخلميس ماكرون وسانشيز يرحّبان... ولندن تدرس خيارات من السوق الموحدة إلى العضوية بيرنهام يفتح باب العودة إلى االتحاد األوروبي أعــــــاد رئـــيـــس الـــــــــوزراء الــبــريــطــانــي آنــــدي بــيــرنــهــام فــتــح أحــــد أكــثــر املـلـفـات حــســاســيــة فـــي الــســيــاســة الــبــريــطــانــيــة، بـعـدمـا وضـــع احـتـمـال عــــودة بالده إلـى االتـــــحـــــاد األوروبـــــــــــي ضـــمـــن الــــخــــيــــارات املـطـروحـة ملستقبل الـعالقـة مـع التكتل، في موقف لقي ترحيبًا فوريًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي خاطب البريطانيني باإلنجليزية قائالً: «مرحبًا بعودتكم». وقـــــــــــال مـــــــــاكـــــــــرون، خالل مـــؤتـــمـــر صـحـافـي فــي مــدريــد إلـــى جــانــب رئيس الـــوزراء اإلسباني بيدرو سانشيز: «إذا أراد الــبــريــطــانــيــون الــــعــــودة، وإذا كــان رئيس الـــوزراء يتحرك في هـذا االتجاه، فأعتقد أن ذلـك سيكون خبرًا جيدًا جدًا لـــبالده ولألوروبــــــيني»، قبل أن يضيف: «عـــــــــــــــودوا». واتـــــخـــــذ ســـانـــشـــيـــز مــــوقــــفًا مماثالً، واصفًا «بريكست» بأنه «خسارة هـائـلـة للشعب الـبـريـطـانـي ولـلـمـشـروع األوروبي بأكمله». وأضاف أنه إذا قررت بريطانيا السعي للعودة إلــى االتـحـاد، «فـــإن إسبانيا ستصفق لـذلـك وستفتح ذراعيها مجددًا لشعب شقيق». وجـــــــــــــاءت تـــــصـــــريـــــحـــــات الــــرئــــيــــس الــــفــــرنــــســــي بــــعــــد ســـــاعـــــات مـــــن مــقــابــلــة لبيرنهام قال فيها إن حكومته العمالية قد تدرس مجموعة واسعة من الخيارات إلعـــادة صياغة الــعالقــة مـع أوروبــــا، من بينها االنـضـمـام إلــى الـسـوق األوروبـيـة املـــوحـــدة واالتــــحــــاد الــجــمــركــي، وصــــوال إلـى «الـذهـاب حتى النهاية»، في إشـارة إلى احتمال العودة إلى عضوية االتحاد األوروبــــــــــــي. وقـــــــال بـــيـــرنـــهـــام لــبــرنــامــج «تــــــوداي» عـلـى إذاعــــة «بـــي بــي ســـي» إن هـنـاك «خـــيـــارات واضــحــة ينبغي النظر فيها»، مضيفًا: «علينا أن ندرس ما هو قابل للتطبيق، وما إيجابيات وسلبيات كل خـيـار». وتـابـع: «مـا أقوله هو أنـه لم يعد من املقبول ترك هذا السؤال معلقًا». ضرر بريكست وكان بيرنهام قد أعلن، الثالثاء، أمام املؤتمر السنوي لحزب العمال، أن خروج بــريــطــانــيــا مـــن االتــــحــــاد األوروبــــــــي ألـحـق بـــالـــبالد «ضـــــررًا أكــثــر مـــن الــنــفــع»، وربـطـه بـ«عقد مـن النمو الضعيف»، مـشـددًا على ضــــــرورة أن تــحــســم لـــنـــدن شــكــل عالقــتــهــا طويلة األمد مع أكبر شريك تجاري لها. ووعــــــد رئـــيـــس الــــــــــوزراء، الــــــذي تــولــى مـنـصـبـه فـــي يــولــيــو (تــــمــــوز) بــعــد إطــاحــة نـواب حـزب العمال بكير ستارمر، بعرض «خــــيــــارات مـخـتـلـفـة» لــلــعالقــة املستقبلية مـــع االتـــحـــاد األوروبــــــي قـبـيـل قـمـة مرتقبة بني لـــنـــدن وبـــروكـــســـل فـــي وقــــت الحــــق من هـــذا الـــعـــام. وتـشـكـل تـصـريـحـات بـيـرنـهـام خـــروجًا الفـــتًا عـن الـخـطـوط الـحـمـراء التي تضمنها البرنامج االنتخابي الذي فاز به ، والــذي 2024 حــزب الـعـمـال فـي انتخابات استبعد الـعـودة إلـى االتـحـاد الجمركي أو السوق املوحدة أو إعــادة حرية التنقل مع دول االتحاد. كــــمــــا تـــعـــيـــد مــــواقــــفــــه إلـــــــى الــــواجــــهــــة االنـقـسـام الـسـيـاسـي الـــذي طـبـع بريطانيا في 52 ، حني صوّت 2016 منذ استفتاء عام املائة من البريطانيني ملصلحة الخروج من في املائة أيدوا 48 االتحاد األوروبي مقابل الـبـقـاء. وأظــهــر اســتــطالع أجــرتــه مؤسسة «سيرفيشن» في يونيو (حزيران) املاضي فـي املائـــة مـن الـنـاخـبني سيصوتون 55 أن ملصلحة العودة إذا أُجري استفتاء جديد. وســــارع خـصـوم بـيـرنـهـام مــن الـيـمني إلـــى مهاجمته، إذ اتـهـم نـائـب زعـيـم حـزب «ريــفــورم يـو كـيـه» ريـتـشـارد تـايـس رئيس الـــــوزراء بـمـحـاولـة «إعــادتــنــا إلـــى بروكسل مــــن الــــبــــاب الـــخـــلـــفـــي»، فـــيـــمـــا اتــــهــــم نــائــب زعيمة حزب املحافظني أليكس بورغهارت الحكومة بالنظر «إلى الوراء». في املقابل، اعتبر ماكرون أن «بيرنهام محق فـي إظـهـار هـذه الــجــرأة»، مشيرًا إلى أن الـبـريـطـانـيني كـــانـــوا، خالل عضويتهم فـــي االتـــحـــاد، «شـــركـــاء مــتــطــلــبني»، لكنهم أســـهـــمـــوا أيــــــضًا فــــي الــــدفــــع نـــحـــو تـبـسـيـط بعض سياساته. شروط العضوية غير أن الرئيس الفرنسي شدد في الـوقـت نـفـسـه عـلـى حــــدود أي مـحـاولـة بريطانية للحصول على عالقـــة أوثـق مـــــع االتــــــحــــــاد مـــــن دون تـــحـــمـــل كـــامـــل االلـــتـــزامـــات الــتــي تـفـرضـهـا الـعـضـويـة. وقــــال: «ال يمكن االخـتـيـار بني حـريـات االتــــــحــــــاد، وأخـــــــذ مــــا يـــنـــاســـبـــنـــا وتــــرك الباقي». وأثــــــــار مـــوقـــف بـــيـــرنـــهـــام تــرحــيــبًا كـــذلـــك لـــــدى بـــعـــض األصـــــــــوات املـــؤيـــدة لتوثيق الــعالقــة بني لـنـدن وبـروكـسـل. وقال النائب األوروبـي ساندرو غوزي، الـــــذي يـــــرأس مــــبــــادرة بـــرملانـــيـــة معنية بـــــالـــــعالقـــــات بني االتـــــحـــــاد األوروبـــــــــي وبريطانيا، إن استعداد رئيس الوزراء البريطاني لبحث الخيارات علنًا يوفر «فرصة تاريخية» لالتحاد. بـــدورهـــا، قــالــت الـنـائـبـة العمالية ستيال كريسي إن تصريحات بيرنهام تــعــنــي أن «الـــخـــطـــوط الـــحـــمـــراء أزيــلــت أخــيــرًا». لكن خـبـراء حـــذروا مـن اعتبار الــــتــــصــــريــــحــــات بـــــدايـــــة مــــســــار حــتــمــي للعودة إلى االتحاد. وقـــــال أنـــانـــد مـــيـــنـــون، مـــديـــر مـركـز «يـــو كـيـه إن إيـــه تشينجينغ يــــوروب» لألبــــــــــحــــــــــاث، لــــــــ«وكــــــــالــــــــة الــــصــــحــــافــــة الــفــرنــســيــة»، إن بــيــرنــهــام لـــم يـتـجـاوز حتى اآلن الدعوة إلى «بدء نقاش» حول الــخــيــارات املــتــاحــة، مـشـيـرًا إلـــى وجــود شــخــصــيــات داخـــــل حــكــومــتــه ال تـرغـب في استنزاف الكثير من الوقت والجهد السياسي في ملف أوروبا. لندن: «الشرق األوسط» بريطانيين قيد التحقيق... و«إنذار مب ّكّر» يثير التساؤالت 5 لندن تر ّجّح دورا إيرانيا في حادثة «فيرفورد» أكّـــد رئـيـس الـــــوزراء الـبـريـطـانـي آنــدي بـــيـــرنـــهـــام، أن حــكــومــتــه تــعــتــقــد أن إيـــــران «لــعــبــت دورًا» فـــي الـــحـــادثـــة األمــنــيــة الـتـي شـهـدتـهـا قـــاعـــدة «فـــيـــرفـــورد» الــجــويــة في جنوب غربي إنجلترا، والتي تستخدمها القوات األميركية في عملياتها ضد إيران، من دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل بسبب استمرار التحقيق. وقــــــــــــال بـــــيـــــرنـــــهـــــام لــــهــــيــــئــــة اإلذاعــــــــــــة الـــبـــريـــطـــانـــيـــة «بــــــي بــــي ســـــــي»، األربـــــعـــــاء: «ســنــقــول املــزيــد فــي الــوقــت املــنــاســب، لكن يمكننا أن نـــؤكـــد... أنــنــا نـعـتـقـد أن إيـــران لعبت دورًا». جـاء تصريحه بعدما كشفت الشرطة عن أن املركبات التي ضُبطت قرب القاعدة لم تحتو على متفجرات، بل على كمية من الـبـنـزيـن، فيما تـأكـد أن أحـــد املـشـتـبـه بهم الخمسة اتصل بنفسه بخدمات الـطـوارئ قبل توقيف املجموعة. ونفت طهران بشدة أي ضلوع في الحادثة. «حادث كبير» كانت الشرطة البريطانية قد أوقفت، فـجـر األحــــد، خمسة رجـــال بـريـطـانـيني في العشرينات مـن الـعـمـر، جميعهم يقيمون فـي لـنـدن، لالشـتـبـاه فـي ارتـكـاب مخالفات تتعلق بـــاإلرهـــاب واملـتـفـجـرات، بـعـد رصـد عــــــدد مـــــن املــــركــــبــــات فـــــي ظــــــــروف وُصـــفـــت بــأنــهــا «مـــريـــبـــة» قــــرب قـــاعـــدة «فـــيـــرفـــورد». منزالً 85 وأدّت الـحـادثـة إلــى إجالء سكان فـي قرية مـجـاورة، وإعالن «حـــادث كبير»، قبل أن يُــفـرج عـن الــرجــال الخمسة بكفالة يـــــوم االثــــــــنني، مــــع بــقــائــهــم قـــيـــد الـتـحـقـيـق وخضوعهم لشروط مشددة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وازدادت الـــقـــضـــيـــة غــــمــــوضًا بــعــدمــا نـقـلـت صـحـيـفـة «تـــايـــمـــز» أن أحــــد الـــرجـــال اتصل بخدمات الطوارئ قبل توقيفه بوقت قـصـيــر، أي قــبـل نـحـو ســـاعـــة مــــن اتــصـال مــزارع محلي بالشرطة لإلبالغ عن وجود ثالث مركبات تعوق الطريق ومجموعة من الــرجــال املـلـثـمني يــفــرون مــن املــكــان، حسب وكـــالـــة «رويـــــتـــــرز». وأكــــــدت «بــــي بـــي ســي» الحقًا أن أحد الرجال الخمسة اتصل بنفسه قبل توقيف املجموعة. 999 برقم الطوارئ وقالت الصحيفة إن املحققني يدرسون عـدة احتماالت، من بينها أن يكون وجود الـــرجـــال قـــرب الــقــاعــدة بــهــدف املـــراقـــبـــة، أو إجــــــراء «اخـــتـــبـــار أمـــنـــي» ملــعــرفــة مـسـتـوى الـحـمـايـة، أو تنفيذ تـحـرك رمـــزي لتوجيه رســالــة إلـــى الـحـكـومـة الـبـريـطـانـيـة. كـمـا لم يُحسم ما إذا كان اتصال أحد املشتبه بهم بـالـشـرطـة نـــابـــعًا مـــن تــراجــعــه فـــي اللحظة األخيرة، أم أنه كان جزءًا من الخطة نفسها. ولــــــم تـــكـــشـــف «تــــايــــمــــز» عـــــن مـــصـــادر معلوماتها، فيما رفضت الشرطة التعليق على ما إذا كان أحد املشتبه بهم هو بالفعل من أجرى االتصال. ال عبوات ناسفة قـــال رئــيــس شــرطــة مـكـافـحـة اإلرهــــاب الـــوطـــنـــيـــة، لـــورنـــس تـــايـــلـــور، إن املــركــبــات خــــضــــعــــت «لــــفــــحــــص مـــــكـــــثـــــف»، مــــضــــيــــفًا: «يمكننا الـتـأكـيـد أنـــه لــم يـتـم الـعـثـور على أي عـبـوات ناسفة بـدائـيـة الـصـنـع، لكن تم الــعــثــور عـلـى كـمـيـة مـــن الــبــنــزيــن». وكـانـت صور جوية للمركبات قد أظهرت احتواءها على براميل، كما حملت واحدة منها على األقــل شـعـارًا ورقــم هاتف مـزيـفني يوحيان بــأنــهــا تــابــعــة لــشــركــة مــشــروعــة لـتـوصـيـل ،»Fuel2U« وقــــود الــــديــــزل. وأكـــــدت شــركــة الــتــي اســـتُـــخـــدم اســمــهــا بـشـكـل زائــــف على املـركـبـة، أن الـسـيـارة واألشــخــاص املعنيني «ال تـربـطـهـم بـهـا أي صـلـة عـلـى اإلطالق»، مضيفة أنها تتعاون مع الشرطة. وأثــــــار اإلفـــــــراج عـــن الــــرجــــال الـخـمـسـة بكفالة، تساؤالت واسعة، خصوصًا بعدما قـال الرئيس األميركي دونـالـد ترمب إنهم كـانـوا يخططون إلحـــداث «أضـــرار كبيرة»، وأعــرب عن دهشته من قـرار اإلفــراج عنهم، قائال للصحافيني: «لم أكن ألفعل ذلك». كما قال وزير الخارجية األميركي ماركو روبيو إن «جهة أجنبية» تقف وراء الحادثة. وردًا عـلـى الــتــســاؤالت بــشــأن اإلفــــراج عن املشتبه بهم، شــدّد بيرنهام على أنهم يخضعون لـ«أشد شروط الكفالة املمكنة»، مـضـيـفًا أن الـسـلـطـات البريطانية «تمسك باألمر بأقوى قبضة وتحت أوثـق رقابة». وقـــــال: «أعــتــقــد أن الـــنـــاس بــحــاجــة إلــــى أن يفهموا أنـه عندما يقال إنهم أُفـــرج عنهم، فاألمر ليس كما قد يتخيله البعض». جاءت تصريحات بيرنهام بعد أن قال روبيو إن الحادثة «تنطوي بوضوح على بصمات جهة أجنبية». بــــــدوره، رد تــايــلــور عــلــى االنـــتـــقـــادات بالقول إنـه يتفهم ملاذا «فاجأ هـذا التطور كثيرين»، لكنه شدد على أن قرار اإلفراج عن املوقوفني كان «قرارًا تحقيقيًا». دور إيراني؟ انتقلت الـشـبـهـات بـشـأن وجـــود صلة إيـــرانـــيـــة بـــالـــحـــادثـــة، األربــــعــــاء، مـــن مـجـرد فــرضــيــة قــيــد الـتـحـقـيـق إلــــى مـــوقـــف معلن للحكومة البريطانية، بعدما قال بيرنهام إن لندن تعتقد أن إيــران لعبت دورًا فيها، مـع امتناعه عـن تحديد طبيعة هـذا الـدور أو األدلـة التي استندت إليها الحكومة في هذه املرحلة. وقال شخص مطَلع على القضية، وفق «رويــتــرز»، إن الـدافـع املرتبط بـإيـران يُعدّ، في الوقت الراهن، من بني الفرضيات األبرز التي يدرسها املحققون، مع عدم استبعاد احـــتـــمـــاالت أخـــــرى، بـيـنـهـا عـمـلـيـة تـخـريـب روسية أو مخطط ذو طابع إسالموي. غير أن السفارة اإليرانية في لندن نفت أي صلة لــطــهــران بــالــحــادثــة، وقـــالـــت إنــهــا «تـرفـض بشكل قاطع وتُدين بشدة» التكهنات التي تشير إلى ضلوع إيران. فــــي املـــقـــابـــل، أدى عـــــدم الـــعـــثـــور عـلـى متفجرات إلــى تعزيز فرضيات أخـرى أقل خــطــورة، بينها احـتـمـال أن يـكـون الـرجـال يسعون إلــى سـرقـة الــوقــود، خـصـوصًا في ظــل ارتـــفـــاع أســعــار الـطـاقـة فــي بريطانيا، وفـــق «وكـــالـــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة». وقــال أحد سكان املنطقة إن وجودهم في منتصف الليل «أمـــر غــريــب»، فيما علقت سـيـدة من قـريـة كيمبسفورد املـــجـــاورة بـــأن الـحـادثـة أصبحت «محرجة جدًا بعدما اعتقد الناس حول العالم أنها هجوم إرهابي»، مضيفة أن األمــــر انــتــهــى، فــي نــظــرهــا، إلـــى «ضجة كبيرة بال نتيجة». قاعدة حساسة تــكــتــســب الــــحــــادثــــة أهـــمـــيـــة خــاصــة بــــســــبــــب الــــــــــــــدور الـــــعـــــســـــكـــــري لــــقــــاعــــدة «فـــيـــرفـــورد»، الــتــي تـسـتـخـدمـهـا الــقــوات الــــجــــويــــة األمــــيــــركــــيــــة، وشـــــهـــــدت خالل األشــــهــــر املاضــــيــــة تـــشـــديـــدًا لإلجــــــــراءات األمنية. كانت بريطانيا قد منحت واشنطن، فــــي مـــــــارس (آذار)، اإلذن بـــاســـتـــخـــدام الــقــاعــدة فــي «عـمـلـيـات دفــاعــيــة مـحـددة داخـــــل إيـــــــران» بـــهـــدف تــدمــيــر صـــواريـــخ إيرانية عند مصدرها. ومنذ ذلك الـحني، شوهدت قاذفات وطائرات عسكرية أميركية تقلع وتهبط فــــي «فـــــيـــــرفـــــورد»، الــــتــــي تـــعـــد الـــقـــاعـــدة الـوحـيـدة فـي الـبـر الرئيسي البريطاني املستخدمة لهذا الغرض. كــــان مـــوقـــع عــســكــري بــريــطــانــي قد تـعـرض الـعـام املاضـــي أيـــضًا لـ«اخـتـراق أمـــنـــي» بـعـدمـا قـطـع مـتـسـلـلـون سـيـاجًا وسرقوا وقودًا من صهريج. وقالت الشرطة إن عمليات التفتيش شملت منازل في لندن، وإنها تأمل في إنـــهـــاء جـــانـــب مـــن اإلجــــــــراءات املـيـدانـيـة املـــرتـــبـــطـــة بـــالـــتـــحـــقـــيـــق، بــيــنــمــا شــــددت عـــلـــى أن الــــرجــــال الــخــمــســة «ال يـــزالـــون قـيـد التحقيق، ويــتــعني عليهم االلــتــزام بشروط صارمة فيما يتواصل العمل». لندن: «الشرق األوسط» (رويترز) 2026 سبتمبر 29 حا ز أمني قرب قاعدة «فيرفورد» الجوية في بريطانيا يوم تدور تكهنات واسعة بشأن دوافع المشتبه بهم الخمسة في ظل حساسية موقع قاعدة «فيرفورد» ودورها بالعمليات العسكرية األميركية ضد إيران
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==