3 إيران NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17473 - العدد Wednesday - 2026/9/30 الأربعاء عراقجي قال إن الاتصالات باتت أكثر جدية... وقاليباف هدد البنى التحتية الإقليمية ترمب ينفي عرض تخفيف العقوبات... وطهران تترقب الرد الأميركي نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يكون عرض على إيران تخفيف العقوبات أو الإفــراج عن أموالها المجمدة لإنهاء الحرب، فــيــمــا أبـــــدت طـــهـــران اســـتـــعـــدادهـــا لمــواصــلــة المــحــادثــات، وقـــال وزيـــر خـارجـيـتـهـا عباس عراقجي إن الوسطاء القطريين سيعودون إليها برد أميركي على مقترحها لإعادة فتح مضيق هرمز. وكــــتــــب تــــرمــــب عـــلـــى مــنــصــتــه «تــــــروث سـوشـيـال»، الاثـــنين: «هـــذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيئاً»، ردا على تقارير نقلت عن مسؤولين أميركيين أن إدارتــه مستعدة لـتـخـفـيـف الـــعـــقـــوبـــات والإفـــــــــراج عــــن أمـــــوال إيرانية مجمدة مقابل خطوات «ملموسة» من طهران بشأن برنامجها النووي. ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أمــــيــــركــــيين لــــم يــســمــهــم أن تـــرمـــب مـسـتـعـد لتخفيف الـعـقـوبـات والإفـــــراج عــن جـــزء من الأصــــول الإيــرانــيــة المـجـمـدة فــي إطـــار اتـفـاق نهائي، شريطة إحــراز «تـقـدم ملموس» في الملف النووي. ووصف ترمب التقارير بأنها «خدعة». وأوردت شــبــكــة «ســـــي إن إن» مــعــلــومــات مماثلة نـقلا عن مسؤول أميركي لم تكشف هويته. وكـــان تـرمـب قــد قـــال إن مـنـع إيــــران من امتلاك سلاح نووي أحد أهداف الحرب، إلى جانب إنهاء قدرتها على مهاجمة جيرانها وتهيئة الظروف للإيرانيين لإسقاط النظام. وتــنــفــي طــــهــــران ســعــيــهــا إلـــــى صــنــع سلاح نـــــووي، لـكـنـهـا تـتـمـسـك بـحـقـهـا فـــي امـــتلاك قدرات محلية لإنتاج الطاقة النووية. طهران تنتظر الرد الأميركي وقـال مسؤولون أميركيون وإيرانيون لـ«رويترز» إن مسؤولين من البلدين أجروا، الاثــــــنين، مـــحـــادثـــات مـنـفـصـلـة مـــع وســطــاء، ضمن مساع جديدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر. وقـال عراقجي لوكالة «إرنــا» الرسمية إن أحــد الـوسـطـاء الـقـطـريين الـتـقـاه مـجـدداً، الاثـــــنين، وبـحـثـا «أفـــكـــارا بـشـأن كيفية فتح الــــطــــريــــق أمــــــــام تـــحـــقـــيـــق شــــــــروط إيــــــــــران»، مضيفا أن الـوسـطـاء «سيطرحونها أيـضا على الجانب الأميركي، ثم يُُنقل إلينا الرد النهائي، وآمل أن يتم ذلك بحلول الثلاثاء». وأضاف أنه سيعود إلى طهران «خلال ســــاعــــات»، وأن الـــقـــطـــريين «يـــعـــرفـــون كيف يــوصــلــون الـــــرد إلــيــنــا مــتــى تـــوفـــر لــديــهــم». وقــال إن الـرسـائـل التي يتبادلها الوسطاء الــقــطــريــون والـبـاكـسـتـانـيـون «كـــانـــت قائمة دائماً»، لكنها «أخذت شكلا أكثر جدية» بعد المقترح الإيراني. وقـــــال عـــراقـــجـــي ردا عــلــى مـــا وصـفـهـا بـ«ادعاءات» ط ُُرحت خلال الساعات الماضية، إنه «لم يطرأ أي تغيير على مواقف إيران»، وأضــاف في حديث للتلفزيون الرسمي في خـتـام زيـــارتـــه أن «الـتـركـيـز الـحـالـي ينصب حـــصـــريا عــلــى مـضـيـق هـــرمـــز»، وأن إعــــادة فتحه مرهونة بتنفيذ شروط حددها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وأضـاف ستنقل قطر أي رد أميركي إلى طهران لاتخاذ قرار بشأنه. في الـدوحـة، قـال المتحدث باسم وزارة الـــخـــارجـــيـــة الــقــطــريــة مـــاجـــد الأنــــصــــاري إن الأيـــــــام الماضــــيــــة شـــهـــدت لــــقــــاءات وتــــبــــادلا للرسائل، من بينها اتصالات في نيويورك، وإن العمل مستمر على عقد اللقاءات ونقل الرسائل بين الأطـــراف. وأضــاف أن الجهود تتركز على «بناء أرضية مشتركة» و«جسر الفجوة بين الأطراف». وكان عراقجي قد كتب، الأحد، أنه «لن يخرجهم من هـذا المأزق إلا حل تفاوضي». وقــــــــال لـــلـــصـــحـــافـــيين فـــــي الأمــــــــم المــــتــــحــــدة، الجمعة، إن المقترح الإيراني سيبدأ، في حال قبوله، عـدّّا تنازليا مدته سبعة أيـام لإعادة فتح المضيق ووقف القتال في المنطقة. وتطالب طهران بوقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات لمــدة سبعة أيـــام، بما في ذلك لبنان، والإفراج عن أصولها المجمدة فــــي الـــــخـــــارج، ورفــــــع الـــعـــقـــوبـــات عــــن قــطــاع النفط، وإنـهـاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية. ورفض ترمب المقترح، السبت، وقال إن إيران تسعى إلى اتفاق سريع لأنها «تتكبد خـــســـائـــر فــــــادحــــــة». لـــكـــن عـــراقـــجـــي قــــــال إن الوسطاء لـم يبلغوا طـهـران رسـمـيا برفض واشنطن، مضيفاً: «نحن في انتظار أن ينقل الـوسـطـاء إلـيـنـا الآراء الـنـهـائـيـة، وسنتخذ قرارا بناء عليها». وسـبـق هــذه الاتــصــالات تـبـادل رسائل فــــي نــــيــــويــــورك بين عـــراقـــجـــي والمـــبـــعـــوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عبر الوسطاء. وكـــــــــان الـــــرئـــــيـــــس الإيــــــــرانــــــــي مـــســـعـــود بزشكيان قـد أبـــدى اسـتـعـداد بلاده لإجــراء مـــــحـــــادثـــــات بـــــشـــــأن بــــرنــــامــــجــــهــــا الـــــنـــــووي وقضايا أخرى، لكنه قال إن طهران لن تقبل «الاستقواء أو الإكراه». وقـــــال فـــي بـــرنـــامـــج «فـــيـــس ذا نـيـشـن» على شبكة «سي بي إس»: «إيـران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها ضد الضغوط والتهديدات والهجمات»، مضيفا أن إيــــــران وافـــقـــت بــالــفــعــل عــلــى عــــدم صنع أسلحة نووية. وقـــــالـــــت المــــتــــحــــدثــــة بــــاســــم الـــحـــكـــومـــة الإيــرانــيــة فـاطـمـة مــهــاجــرانــي، الـــثلاثـــاء، إن إيــــــران «لا تــخــشــى الـــحـــرب ولا تــتــهــرب من المفاوضات». ووصفت إغلاق دول أجواءها أمام الرحلات الإيرانية بأنه «رمز للبلطجة»، مــضــيــفــة أن طــــهــــران تـــقـــدمـــت بـــشـــكـــوى إلـــى الـهـيـئـات الــدولــيــة، وأنــهــا تـــرى أن مـشـكلات المنطقة يجب أن تُُحل داخلها. ووصــــــــف المــــتــــحــــدث بــــاســــم «الــــحــــرس الثوري»، حسين محبي، ترمب بأنه «كاذب كبير»، في تعليق على تصريحات الرئيس الأمـــيـــركـــي بـــشـــأن المـــلـــف الــــنــــووي وقــضــايــا أخرى. وقــال محبي إن الحديث الأميركي عن بقاء المضيق مفتوحا «ادعاء كاذب»، مضيفا أن مــــرور «بـضـعـة مــئــات مــن بـرامـيـل النفط خلسة تحت جنح الـظلام، مع إطفاء أجهزة التتبع وتحمل تكاليف باهظة، لا يعني أن المضيق مفتوح». وحذّّر من أن أي سفينة تحاول العبور خــارج المـسـار الــذي تـحـدده إيـــران «تتعرض لأضرار»، قائلاًً: «إما أن نستهدفها نحن، أو أن تصطدم بلغم». وقــال إن «الشعب الأميركي ينبغي أن يـط ّّــلـع عـلـى الـحـقـيـقـة»، زاعـــــما أن الـــولايـــات المتحدة أخفقت في حملتها العسكرية على إيران، وأن عليها مغادرة المنطقة. قاليباف: لا بنية تحتية في مأمن وحـذّّر رئيس البرلمان الإيراني محمد بـاقـر قـالـيـبـاف مــن أن أي بنية تحتية في المنطقة لن تكون في مأمن إذا مُُنعت إيران من تصدير نفطها أو لم يتحقق أمنها. وقـال قاليباف، في كلمة خلال جلسة لـــلـــبـــرلمان الإيـــــرانـــــي ع ُُــــقــــدت عـــبـــر الاتـــصـــال المـــرئـــي، الــــثلاثــــاء: «لـــتـــدرك أمــيــركــا وسـائـر الدول (...) أنه في المنطقة التي لا نبيع فيها نفطنا، لن يبيع أحد نفطاً، وإذا لم يتحقق أمننا فلن تكون أي بنية تحتية في مأمن». ووصـــــــــــف قـــــالـــــيـــــبـــــاف تــــــرمــــــب بــــأنــــه «مــتــوهــم»، وقـــال إن «مــواقــفــه الـطـائـشـة» أمــــــام الــجــمــعــيــة الـــعـــامـــة للأمــــــم المــتــحــدة أظــهــرت أن واشـنـطـن «لـــم تغير سلوكها بـــعـــد». وأضـــــاف أن الـشـعـب الإيـــرانـــي لن يـــتـــراجـــع أمـــــــام الـــتـــهـــديـــد أو «الـــحـــصـــار الــجــوي والــتــجــاري»، وأن رد إيــــران على أي «اعـتـداء أو مغامرة» سيكون «قاسيا ودقيقا وسريعاً» ويجعل المعتدي يندم. مــــن جـــانـــبـــه، قـــــال رئـــيـــس لــجــنــة الأمــــن الـقـومـي والـسـيـاسـة الـخـارجـيـة فـي الـبـرلمان الإيـــرانـــي، إبـراهـيـم عــزيــزي، لـوكـالـة «إرنـــا»، إن الولايات المتحدة ستواجه «ردودا مؤلمة وضربات موجعة» إذا ارتكبت مجددا «خطأ في الحساب» واتخذت إجراء يمس مصالح إيران وأمنها القومي. وأضـــــاف عـــزيـــزي أن إيـــــران بـــاتـــت، بما لديها من «تكتيكات ومـعـدات وأدوات أكثر تطوراً»، أكثر استعدادا مما كانت عليه قبل ما وصفه بــ«حـرب الأربـــعين يـــوماً»، وقـادرة على توجيه «ضربات موجعة» إلى الولايات المتحدة. وقال عضو هيئة رئاسة البرلمان، علي رضـا سليمي، إن «الأمــن في المنطقة إمـا أن يـكـون للجميع أو لا يـكـون لأحــــد»، مضيفا أن إيــــران «لـــن تـقـف مـتـفـرجـة» أمـــام أي عمل تــخــريــبــي فـــي المــنــطــقــة، وســتــســتــخــدم عند الــضــرورة «جميع الـوسـائـل غير العسكرية وأدوات الـــتـــأثـــيـــر المــــتــــاحــــة لــــهــــا» لــحــمــايــة مصالحها ومصالح المنطقة. وكتبت صحيفة «خراسان» المحافظة، المــقــربــة مـــن قــالــيــبــاف، أن فـشـل المــفــاوضــات بسبب الـــخلافـــات الـنـوويـة قــد يتيح لإيـــران الانــــتــــقــــال إلـــــى «خـــطـــة ثـــانـــيـــة» تــشــمــل شـن «هـــجـــمـــات اســتــبــاقــيــة» وفـــــرض مــرحــلــة من الــحــرب المـكـثـفـة عـلـى تـرمـب قـبـل انـتـخـابـات التجديد النصفي الأميركية. وقالت الصحيفة إن التصعيد سيمنح طهران زمـام المـبـادرة ويرفع أسعار الطاقة، بما سيترك، وفق تقديرها، «آثارا شديدة لا يمكن تعويضها» على نتيجة الانتخابات الأميركية. ويـبـقـى مـضـيـق هــرمــز مــحــور الـــخلاف بين واشنطن وطـهـران. وأغلقت إيــران الممر المائــــي عـمـلـيا مـنـذ بـــدء الــحــرب الأمـيـركـيـة - فبراير (شباط)، 28 الإسرائيلية عليها في فــيــمــا فـــرضـــت الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة حـــصـــارا بــحــريا عـلـى المـــوانـــئ الإيـــرانـــيـــة. وكــــان نحو خ ُُمس تجارة النفط والغاز العالمية يمر عبر المضيق قبل الحرب. وبـــعـــد ارتـــفـــاعـــه فـــي بـــدايـــة تـــعـــاملات الــثلاثــاء، تـراجـع النفط قـلـيلا قبيل الظهر بتوقيت غرينتش، وانـخـفـض خــام برنت دولار لـلـبـرمـيـل بــعــدمــا بلغ 104.99 إلــــى دولار صباحاً. 106.16 لندن-واشنطن-طهران: «الشرق الأوسط» صواريخ وصور للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي وقادة عسكريين ق ُُتلوا خلال الحرب، في شارع وسط طهران الاثنين (أ.ب) الكرملين طلب توضيحا بعد تلويح إيراني بالانسحاب موسكو تعارض خروج طهران من معاهدة حظر الانتشار قال الكرملين، الـثلاثـاء، إن روسيا لا تــريــد انــســحــاب إيــــران مــن مــعــاهــدة حظر انـتـشـار الأسـلـحـة الــنــوويــة، وإنــهــا تـعـو ّّل على بقائها طـــرفا فيها، فـي حين يـدرس الــبــرلمان الإيــرانــي مـشـروع قـانـون مـعـج ّّلا للانسحاب من المعاهدة. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بـيـسـكـوف إن حـــديـــث مـــســـؤول إيـــرانـــي عن احتمال الانسحاب «يحتاج إلى توضيح»، من دون أن يسم ّّي المسؤول. وأعـلـن نـائـب رئـيـس الــبــرلمان الإيـرانـي عـلـي نــيــكــزاد، الـــثلاثـــاء، أن الـــبـــرلمان يــدرس مشروع قانون بصفة الاستعجال القصوى للانسحاب من المعاهدة، وأنه سيُُبحث في اليوم نفسه الذي يُُعلن فيه تسلمه رسمياً، مع النظر في أبعاده الدولية. وقال نيكزاد: «لا نثق إطلاقا بالوكالة ومديرها الحالي»، متهما الوكالة الدولية لـلـطـاقـة الـــذريـــة بـــإجـــراء زيــــــارات «شـكـلـيـة» وتقديم تقارير سلبية عن إيران. لماذا لا نسعى إلى القنبلة؟ وتــــــــســــــــاءل أمين المـــــجـــــلـــــس الأعـــــلـــــى للأمــن القومي الإيـرانـي محسن رضائي، فـــي مـقـابـلـة مـــع الــتــلــفــزيــون الــرســمــي في أغسطس (آب): «إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لا نـسـعـى نـحـن إلـــى الـقـنـبـلـة الـــنـــوويـــة؟»، مشيرا إلى أن إيران تعرضت للهجوم رغم عضويتها في المعاهدة وقبولها عمليات التفتيش وتعاونها مع الوكالة. وأضــــــــاف: «إذن لا مـــعـــاهـــدة حـظـر الانــــتــــشــــار فــــعــــالــــة، ولا الـــعـــضـــويـــة فـي الوكالة للطاقة الذرية». ولم يعلن رضائي تغييرا في العقيدة الــنــوويــة الإيــرانــيــة أو قــــرارا بـصـنـع قنبلة. وقـــــــال لاحــــــــقاً، فــــي مـــقـــابـــلـــة صـــحـــافـــيـــة، إن مسألة الانسحاب قيد الدراسة داخل إيران، وإن طـــهـــران تـــرى أن الـهـجـمـات الأمـيـركـيـة والإســــرائــــيــــلــــيــــة يـــمـــكـــن أن تـــشـــكـــل أســــــاسا للاســـتـــنـــاد إلــــى أحـــكـــام المـــعـــاهـــدة الـخـاصـة بالانسحاب. مـــســـؤولا إيــرانــيا 30 وطــالــب أكـثـر مــن ســــــابــــــقاً، الاثـــــــــــنين، فـــــي رســـــالـــــة مـــفـــتـــوحـــة، بوقف التعاون وبــدء الإجـــراءات القانونية للانـــــســـــحـــــاب «فـــــــي أقـــــصـــــر وقـــــــت مـــمـــكـــن»، معتبرين أن استمرار العضوية «ليس في مصلحة البلاد». ومن بين الموقعين وزيـر الاستخبارات الـسـابـق حـيـدر مصلحي، ونــــواب سابقون لــلــرئــيــس فــــي حــكــومــتــي مـــحـــمـــود أحـــمـــدي نجاد وإبراهيم رئيسي. وانضمت إيران إلى .1970 المعاهدة عام عضو ملتزم بالمعاهدة وعلى هامش أعـمـال الجمعية العامة في نيويورك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة «إن بي سي»، الأحد، إن إيـران «عضو ملتزم» في المعاهدة. وردا على ســؤال عـن حاجة بلاده إلـى يورانيوم فـــي المائــــــة، قـــــال: «هــل 60 مـخـصـب بـنـسـبـة هــــــذا غـــيـــر قــــانــــونــــي أم لا؟ وفـــــــقا لمـــعـــاهـــدة حـظـر الانـــتـــشـــار، نـحـن عـضـو مـلـتـزم بـهـذه المعاهدة». وأضاف أن التخصيب بهذه النسبة يجري «لأغــراض سلمية»، وأن إيـران لم تنتهك المـعـاهـدة، وأن المـسـائـل المتعلقة بـــبـــرنـــامـــجـــهـــا ســـبـــق الــــتــــفــــاوض عـلـيـهـا ويـمـكـن بـحـثـهـا مـــجـــدداً، مـــؤكـــدا أنـــه «لا حاجة إلى عمل عسكري». وتنفي طهران سعيها إلى صنع سلاح نــــووي، لكنها تتمسك بحقها فــي امـــتلاك قدرات محلية لإنتاج الطاقة النووية. وأحـــــــــال مـــجـــلـــس مـــحـــافـــظـــي الـــوكـــالـــة سـبـتـمـبـر 9 الـــدولـــيـــة لــلــطــاقــة الـــــذريـــــة، فــــي (أيـــلـــول)، المـلـف الإيــرانــي إلــى مجلس الأمـن عـــاماً، بسبب 20 الـدولـي للمرة الأولـــى منذ ما وصفه بعدم امتثال طهران لالتزاماتها المتعلقة بالضمانات وعدم الانتشار. ولا تستطيع الــوكــالــة الـتـابـعـة للأمـــم المتحدة التحقق من وضع جزء أساسي من البرنامج الإيراني منذ الضربات الأميركية - الإســرائــيــلــيــة عـلـى المــنــشــآت الــنــوويــة في . ووفـــــق الــوكــالــة، 2025 ) يــونــيــو (حــــزيــــران كــيــلــوغــرام من 440.9 كـــانـــت إيـــــران تـمـتـلـك في المائة. 60 اليورانيوم المخصب بنسبة وقـــال مـديـرهـا الـعـام رافـائـيـل غروسي إن هـــذه الـكـمـيـة قـــد تـكـفـي لإنـــتـــاج مــــواد لما يصل إلى عشر قنابل نووية إذا قررت إيران تـحـويـل بـرنـامـجـهـا إلـــى أغــــراض عسكرية، لكنه شدد على أن امتلاكها لا يعني امتلاك سلاح نووي. الخيار على الطاولة والشهر الماضـــي، قــال رئـيـس لجنة الأمـن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي لوكالة «مـهـر» إن مـشـروعـات الانـسـحـاب أُُعــدت بالفعل، وتحمل توقيعات عدد كبير من النواب، وهي لدى اللجنة ولدى معاونية القوانين في البرلمان. لكنه أضاف أن ذلك لا يعني أن إيـران قـررت الانسحاب، وأن الـخـطـوة تتطلب «الـتـنـسـيـق والــوصــول إلى قرار موحد» داخل مؤسسات النظام. وقـــــــال نــــائــــب رئــــيــــس لـــجـــنـــة المادة فـــي الــــبــــرلمان حــــسين عــلــي حـاجـي 90 الــــــ 20 دلــيــغــانــي، فـــي جـلـسـة لـــلـــبـــرلمان فـــي سـبـتـمـبـر، إن بــقــاء إيـــــران فـــي المـعـاهـدة «لا يجلب سـوى الـضـرر»، وإن مصلحة الــــــــبلاد فــــي الانــــســــحــــاب بـــعـــد أن أحــــال مجلس محافظي الوكالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن. ودعـا دليغاني في وقـت سابق إلى الانسحاب «فوراً»، وقال: «من الأفضل أن نجري في أقرب وقت الاختبارات اللازمة لـــلـــسلاح الــــنــــووي»، مــعــتــبــرا أن امــــتلاك السلاح الذري «ضرورة لا مفر منها». وقــــال المــتــحــدث بــاســم لـجـنـة الأمـــن القومي حسن قشقاوي، الأربعاء الماضي إن إيران «لن تقف مكتوفة الأيدي» سواء نُُفذت التهديدات الأميركية أم لا. وأشـــــــــار إلــــــى أن بـــعـــض الأصـــــــوات تـسـتـشـهـد بـــكـــوريـــا الــشــمــالــيــة والـــنـــزاع بين الهند وباكستان، وتقول إن امتلاك الــــسلاح الـــنـــووي فــي مـواجـهـة وجــوديــة قد يمنع تكرار دورة «التفاوض ووقف إطلاق النار ثم الهجوم مجدداً». وكـتـبـت صحيفة «جـــــوان» التابعة لـ«الحرس الثوري»، الأسبوع الماضي، أن مسألة البقاء في المعاهدة باتت مرتبطة بــــالــــعلاقــــة بين «الالـــــــتـــــــزام» و«الأمــــــــــن»، مـسـتـشـهـدة بــالــهــجــمــات عــلــى المــنــشــآت الــــنــــوويــــة الإيــــرانــــيــــة وتــــوقــــف عــمــلــيــات التحقق الميداني بعدها. وبـــدورهـــا، قــالــت صحيفة «إيــــران» الـــنـــاطـــقـــة بــــاســــم الـــحـــكـــومـــة إن تــقــديــم المــــشــــروع الـــعـــاجـــل يــمــثــل دخــــــول خــيــار الانــســحــاب رســمــيا فــي حـسـابـات صنع الــــقــــرار، لـكـنـه «لا يـــــزال بــعــيــدا عـــن قـــرار نهائي». أما صحيفة «آكاه»، إحدى الصحف الــتــابــعــة لمــكــتــب المـــرشـــد الإيـــــرانـــــي، فقد اتـــهـــمـــت الـــــقـــــوى الـــغـــربـــيـــة بـــاســـتـــخـــدام المعاهدة لفرض «التزامات غير متكافئة» على طـهـران، ورأت أن المعاهدة تحولت إلى «غطاء للضغط» على الدول. لندن-موسكو: «الشرق الأوسط» وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في نيويورك الأسبوع الماضي (الخارجية الإيرانية)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky