4 إيران NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17467 - العدد Thursday - 2026/9/24 اخلميس طائرة إيرانية تهبط في الصين مع بدء «الحظر» هبطت طــائــرة تـجـاريـة تـابـعـة لشركة ماهان اإليرانية، األربعاء، في الصني، وفق ما أفاد موقع لتتبُع حركة املالحـة الجوية، عــلــى الـــرغـــم مـــن تــهــديــد الــــواليــــات املـتـحـدة بـفـرض عـقـوبـات على أي جهة تتعامل مع شركات الطيران اإليرانية. » أن 24 وأفــــــــاد مـــوقـــع «فاليــــــــت رادار » أقـــلـــعـــت مـن 340 طــــائــــرة «إيــــــربــــــاص إيــــــه 8:40( 16:40 طـهـران، هبطت قـرابـة الساعة بـتـوقـيـت غــريــنــتــش) فـــي كــانــتــون بـجـنـوب الـــصني، فـي وقــت دخـلـت حـزمـة جـديـدة من الــعــقــوبــات األمــيــركــيــة املـــشـــدّدة عـلـى قـطـاع الـطـيـران اإليــرانــي حيز التنفيذ، األربــعــاء، بعدما تعهّدت واشنطن بوقف كل شركات الـطـيـران اإليــرانــيــة عــن الـعـمـل ومـعـاقـبـة أي جهة تتعامل معها، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وتُـــــعـــــد الــــعــــقــــوبــــات الـــــجـــــديـــــدة، الـــتـــي أعــلــنــهــا وزيـــــر الـــخـــزانـــة األمـــيـــركـــي سـكـوت بيسنت، االثـــنني، مكمّلة لسلسلة إجــراءات استهدفت قطاع الطيران اإليراني، في إطار مساعي الواليات املتحدة لزيادة الضغوط االقـتـصـاديـة عـلـى طــهــران، فــي ضـــوء تعّثّر العملية العسكرية. وأعلنت الــصني، الـ الثـاء، معارضتها العقوبات األميركية «غير القانونية» على شركات الطيران اإليرانية غداة حديث وزير الـــخـــزانـــة األمـــيـــركـــي عـــن قــــرب تــوقــفــهــا عن العمل تحت ضغط عقوبات بالده. وقـال املتحدث باسم وزارة الخارجية غـــــوو جــــيــــاكــــون، خالل مـــؤتـــمـــر صــحــافــي، «تـــــؤكـــــد الــــــــصني بــــاســــتــــمــــرار مـــعـــارضـــتـــهـــا الــعــقــوبــات غــيــر الــقــانــونــيــة املـــفـــروضـــة من جانب واحد والتي ال تتماشى مع القانون الــدولــي وال تحظى بموافقة مجلس األمـن الــدولــي»، وفـق مـا أفـــادت «وكـالـة الصحافة الفرنسية». وقـال وزيـر الخزانة األميركي، سكوت بيسنت، لشبكة «سي إن بي سي» األميركية أمـــس (االثــــــنني): «سـيـتـم وقـــف عـمـل جميع شركات الطيران اإليرانية في جميع أنحاء الـعـالـم». ومــن املـقـرر أن يـدخـل هــذا اإلجـــراء حــيــز الـتـنـفـيـذ غــــدًا (األربـــــعـــــاء)»، وأضـــــاف: «إذا هبطوا، ال يمكنك تزويدهم بالوقود، وال يمكنك توفير خدمات الهبوط لهم، وال يمكنك بيع التذاكر لهم، وإال سيتم إخراجك من نظام الدوالر». وقـــــبـــــل أســـــــبـــــــوعني تـــــقـــــريـــــبًا، فـــرضـــت الـواليـات املتحدة عقوبات جديدة وشاملة 27 عـلـى قــطــاع الــطــيــران اإليــــرانــــي، شـمـلـت شـركـة طــيــران. وتــواجــه الـشـركـات والبنوك األجــنــبــيــة أيـــــضًا عـــواقـــب إذا اســـتـــمـــرَت في التعامل مع شركات الطيران املتضررة من العقوبات. وقـــال بيسنت إن الحكومة األميركية أجـــرت مــحــادثــات مغلقة حـــول زيــــادة عزلة قطاع الطيران اإليـرانـي، مضيفًا أن الصني أظــــهــــرت تـــعـــاونـــهـــا فــــي هـــــذا الــــصــــدد. ومـــن املـــتـــوقـــع أن يــصــل الـــرئـــيـــس الــصــيــنــي شي جينبينغ إلى واشنطن غدًا (األربعاء). وكـــانـــت شـــركـــة «مــــاهــــان إيــــــر»، شـركـة الطيران الخاصة واألك ر حداثة في إيـران، قــد أعـلـنـت يـــوم األربـــعـــاء املاضـــــي، أنــهــا لن تسيّر رحالت بعد اآلن إلى تركيا أو عمان. ولم تذكر شركة الطيران سببًا رسميًا وراء الــقــرار. ومــع ذلـــك، كــان هـنـاك قلق كبير من أن شركات الطيران األخـرى قد تتأثر قريبًا أيضًا. وإلــى جانب دبــي، تُــعـد إسطنبول من ـيـر مـــن األشـــخـــاص الـذيـن أهـــم املـــحـــاور لـكـ يـسـافـرون إلــى إيــــران. ومـنـذ انـــدالع الحرب في إيران في نهاية فبراير (شباط)، تتجنب شركات الطيران الدولية الرحالت إلى إيران. إيرانيتان تسيران أمام مكتب شركة الطيران اإليرانية «ماهان إير» في بغداد (أ.ب) بكين: «الشرق األوسط» اعتقاالت وإغالقات في كردستان... وإجراءات قضائية بعد «ماراثون طهران» إيران تستأنف مطاردة المحتجين و«الرياضيين» عـــــــادت الـــســـلـــطـــات اإليـــــرانـــــيـــــة، وذلـــــك بالتزامن مـع الـذكـرى الـرابـعـة ملقتل مهسا جـــيـــنـــا أمـــــيـــــنـــــي، إلــــــــى تــــشــــديــــد قــبــضــتــهــا الداخلية وتصعيد إجراءاتها بحق أشكال مختلفة من التحرك واالحـتـجـاج، بــدءًا من اعتقال واسـتـدعـاء أصـحـاب مـحـال وتجار شاركوا في إضــراب واسـع باملدن الكردية، وصــــــوال إلــــى فــتــح مــلــفــات قــضــائــيــة بحق منظمي سباق للركض في طهران، بعدما شاركت فيه نساء من دون ارتـداء الحجاب اإلجباري. وفي املدن الكردية، جاءت اإلجـراءات 16 األمــنــيــة عـقـب إضـــــراب واســــع نُـــفّـــذ فـــي ســبــتــمــبــر (أيـــــلـــــول) الـــحـــالـــي، بــــدعــــوة مـن ائــــتالف الــقــوى الـسـيـاسـيـة فــي كـردسـتـان إيـران، وانضم إليه أصحاب محال وتجار في عشرات املدن ذات الغالبية الكردية. كـــانـــت مـهـسـا أمــيــنــي، وهــــي إيــرانــيــة عــــامًا، قــد اعـتُــقـلـت في 22 تبلغ مــن الـعـمـر مــــن قـبـل 2022 سـبـتـمـبـر 13 طــــهــــران فــــي وحدة الشرطة املسؤولة عن تطبيق قواعد الـلـبـاس الـصـارمـة املـفـروضـة على النساء فـي إيــــران. ودخـلــت فـي غيبوبة فـي أثناء احتجازها لدى الشرطة، وأُعلنت وفاتها . وأدت وفاتها إلى 2022 سبتمبر 16 فـي اندالع احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء العالم. وأفـــــــادت شـبـكـة حـــقـــوق اإلنــــســــان في كـــردســـتـــان إيـــــــران، األربــــعــــاء، بــــأن أجــهــزة أمنية، بينها جهاز استخبارات «الحرس ــوري» ووزارة االسـتـخـبـارات، مارست الــ ضــــغــــوطًا واســــعــــة عـــلـــى أصــــحــــاب املـــحـــال والتجار بعد اإلضراب، شملت االستدعاء واالعــتــقــال وإجـــبـــار بعضهم عـلـى توقيع تـــــعـــــهـــــدات خــــطــــيــــة بـــــعـــــدم املـــــشـــــاركـــــة فــي إضـــرابـــات مستقبلية، إلـــى جــانــب إغالق عــــــدد مـــــن الــــــوحــــــدات الــــتــــجــــاريــــة بــــأوامــــر قضائية. استدعاءات وتعهدات وحـــســـب بـــيـــان الـــشـــبـــكـــة، الــــــذي نـقـلـه موقع «إيران إنترناشيونال»، تركز جانب من هذه اإلجراءات في كامياران وسنندج، حيث اعتُقل ما ال يقل عن ستة من أصحاب املـــحـــال فـــي كـــامـــيـــاران وأربـــعـــة تــجــار على األقـــل فـي سـنـنـدج، فـي حني أُجـبـر آخــرون على توقيع تعهدات تحت التهديد. وقـــــال صـــاحـــب مــحــل فـــي كـــامـــيـــاران، وفـــق مــا نقلته شبكة حـقـوق اإلنــســان في كـردسـتـان إيــــران، إن منظمة استخبارات 16 ـــــوري» اســـتـــدعـــت مـــســـاء «الــــحــــرس الـــــ سبتمبر عـــددًا مـن أصـحـاب املـحـال الذين شــاركــوا فـي اإلضــــراب، وهـدّدتـهـم بــإغالق مـتـاجـرهـم بالشمع األحــمــر فــي حـــال عـدم حضورهم خالل ساعات. وحـــســب املـــصـــدر نــفــســه، تــوجــه عــدد من التجار في الليلة ذاتها إلى مقر جهاز االستخبارات، حيث تلقوا تهديدات بفتح ملفات قضائية بحقهم. وقـال إن صاحب مــحــل مـــســـنًا تـــعـــرض لــلــضــرب واإلهــــانــــة، بـــعـــدمـــا اعــــتــــرض عـــلـــى اإلجــــــــــــراءات أمــــام اآلخرين. وأُجــبــر أصــحــاب املــحــال الــذيــن جـرى اسـتـدعـاؤهـم، حسب الــروايــة ذاتــهــا، على توقيع تعهدات خطية بعدم املشاركة في إضرابات مقبلة. ومــــع اســـتـــمـــرار اإلجـــــــــراءات األمــنــيــة، اعتقلت قوات وزارة االستخبارات ما ال يقل عن ستة من أصحاب املحال في كامياران، وفــق الـشـبـكـة. وأُفــــرج عــن اثـــنني منهم في سبتمبر، فيما بقي أربعة آخرون رهن 19 االعــتــقــال، ولـــم تـتـوافـر، حـسـب عـائالتـهـم، معلومات واضحة عن أوضاعهم أو أماكن احتجازهم. وفي سنندج، أفادت الشبكة باعتقال أربـــعـــة تــجــار عـلـى األقــــل مـــن جــانــب قـــوات وزارة االستخبارات، فيما أُجبر عدد آخر مـن أصـحـاب املـحـال على توقيع تعهدات بعد استدعائهم إلى إدارة املرافق. وتــــشــــيــــر مــــقــــاطــــع فــــيــــديــــو وتــــقــــاريــــر مـتـداولـة إلــى أن اإلضـــراب أدى إلــى إغالق أجـزاء من سوق سنندج، في وقت شهدت فيه املدينة انتشارًا أمنيًا واسعًا. تهديدات قبل اإلضراب لـــــم تــــبــــدأ الــــضــــغــــوط األمــــنــــيــــة بــعــد سبتمبر، أي قبل 15 اإلضــراب فقط. ففي يوم من موعده، نشرت مواقع إلكترونية وقنوات على «تلغرام» مرتبطة باألجهزة األمنية بيانًا حـذرت فيه أصحاب املحال والـــنـــقـــابـــات مــــن املـــشـــاركـــة فــــي الــــدعــــوات إلـى اإلضـــراب. وتضمّن التحذير تهديدًا بــإغالق املحال ملـدة تصل إلـى ستة أشهر واتخاذ إجراءات قضائية بحق أصحابها في حال املشاركة. كما أفادت منظمة «هانا» الحقوقية بــأن إدارة اإلشــــراف على األمــاكــن العامة التابعة لقيادة شرطة سقز أغلقت عـددًا مـن الــوحــدات الـتـجـاريـة فـي املـديـنـة عقب اإلضراب. وأظهرت صور نشرتها املنظمة أوراقًا وُضعت على املحال املغلقة، كُتب عليها أن سبب اإلغالق هو «عدم االلتزام بقوانني النظام النقابي»، مع حظر نشاط الوحدات التجارية حتى إشعار آخر. ولم يتضح، وفق املعلومات املتاحة، املــخــالــفــة املـــحـــددة الـــتـــي اســتــنــدت إلـيـهـا قـــــــرارات اإلغالق، كــمــا لـــم يُـــعـــرف الــعــدد الـنـهـائـي لـلـمـحـال الــتــي أغــلــقــت، أو املـــدة التي ستستمر خاللها اإلجراءات، أو آلية اعتراض أصحابها عليها. وقـــالـــت «هـــانـــا» أيــــضًا إن عــــددًا من أفـــراد عـــائالت أعـضـاء املنظمة فـي إيـران اسـتُــدعـوا مـن قبل األجـهـزة األمنية بعد تـغـطـيـة املــنــظــمــة لإلضــــرابــــات فـــي املـــدن الـكـرديـة، وتـعـرضـوا للتهديد والضغط بـــســـبـــب أنـــشـــطـــة أقــــاربــــهــــم الـــحـــقـــوقـــيـــة. ووصفت املنظمة هـذه اإلجـــراءات بأنها تستهدف التأثير على نشاط املـدافـعني عن حقوق اإلنسان. منع الوصول إلى قبر مهسا أميني جــاء اإلضـــراب بالتزامن مـع انتشار أمـنـي مك ف فــي عـــدد مــن املـــدن الـكـرديـة، خــصــوصًا فــي سـقـز، مسقط رأس مهسا أميني. وأفــــادت تـقـاريـر بــأن الــقــوات األمنية أغلقت الـطـرق املــؤديــة إلــى مقبرة آيجي، حـــيـــث قـــبـــر أمــــيــــنــــي، ومـــنـــعـــت عــائــلــتــهــا ومواطنني آخرين من الوصول إلى املوقع في ذكرى وفاتها. كما أفادت التقارير بأن ــوري» فـــرّغ مـيـاه سـد «جــراغ «الـحـرس الــ ويـس» في سقز، ما أدى إلـى إغالق طرق فرعية مؤدية إلى املقبرة. وقالت املصادر ـالـث على إن هـــذا اإلجــــراء تـكـرر لـلـعـام الـ التوالي في توقيت ذكـرى أميني، بهدف عرقلة الوصول إلى موقع دفنها. وكــــان اإلضـــــراب قـــد جـــاء بـعـد دعـــوة ائــــتالف الــقــوى السياسية فــي كـردسـتـان إيـران، وشمل عشرات املـدن ذات الغالبية الــكــرديــة، حـيـث أغـلـقـت املــحــال الـتـجـاريـة واألســـواق أبوابها فـي تحرك حمل داللـة سـيـاسـيـة واحـتـجـاجـيـة مـرتـبـطـة بـذكـرى أميني وحركة «املرأة، الحياة، الحرية». وأوضح علوي أن اإلضراب وحده ال يــؤدي إلـى تغيير الـنـظـام، لكنه يمكن أن يكون جــزءًا مـن مسار أوســع يُظهر قـدرة املجتمع على التحرك والتماسك، معتبرًا أن امتداد م ل هذه التحركات إلى مناطق أخـــــرى مـــن إيــــــران ســيــكــون مـــؤشـــرًا على تشكل إرادة احتجاجية أوسع. مالحقة منظمي «ماراثون طهران» وبـــالـــتـــزامـــن مـــع هــــذه اإلجــــــــراءات في كـــردســـتـــان، اتـــخـــذت الــســلــطــات اإليــرانـــيـــة خـــطـــوات قــضــائــيــة ضـــد مـنـظـمـي فـعـالـيـة ريـــاضـــيـــة فـــي الــعــاصــمــة طــــهــــران، بـعـدمـا أثـــــارت مــشــاركــة نــســاء مـــن دون الـحـجـاب اإلجباري جدال واسعًا. وأعـــــلـــــن املـــــركـــــز اإلعالمـــــــــــي لـلـسـلــطــة الــقــضــائــيــة اإليـــرانـــيـــة أن الــنــيــابــة الـعـامـة فـي طـهـران وجهت اتهامات قضائية إلى املــســؤولني والـقـائـمني على تنظيم سباق كـــيـــلـــومـــتـــرات، بسبب 10 طـــهـــران ملــســافــة مـــا وصــفــتــه بـــ«عـــدم االلــــتــــزام بـالـضـوابـط القانونية والشرعية». سبتمبر في 18 وأُقيم السباق صباح جــنــوب غــربــي الـعـاصـمـة، بـمـشـاركـة آالف النساء والــرجــال. وكـــان مـن أبـــرز املشاهد التي أثارت االنتباه مشاركة نساء من دون ارتـــداء الحجاب اإلجـبـاري. وجــاء السباق بـــالـــتـــزامـــن مـــع مــســيــرة حــكــومــيــة منظمة حملت اسم «مناورة فدائيي إيران». وقال املدير العام للرياضة والشباب في محافظة طهران، حبيب ستودهنجاد، لـــوكـــالـــة «تـــســـنـــيـــم» الـــتـــابـــعـــة لـــ«الـــحـــرس ــــوري»، إن الـــريـــاضـــيني الـــذيـــن يُـــعـــدّون الــــ «مخالفني» سيواجهون إجراءات قانونية وانضباطية. طهران: «الشرق األوسط» بكين عدت العقوبات الجوية «غير قانونية» شركات خاصة في العراق تمتنع عن تقديم خدمات للطيران اإليراني تع رت رحالت شركات الطيران اإليرانية إلـى مطارات عراقية بسبب امتناع شركات خدمات لوجستية عن تقديم الخدمات الـضـروريـة للهبوط ـاال لعقوبات أميركية واإلقالع، امـتـ دخـلـت حـيـز التنفيذ أمـــس األربــعــاء، فـيـمـا أكـــد مــســؤول عــراقــي فــي وزارة النقل أن السلطات املعنية غير معنية بتطبيق الحظر. وجــــاء تنفيذ حــزمــة جــديــدة من الــعــقــوبــات األمــيــركــيــة املــــشــــدّدة على قــــطــــاع الــــطــــيــــران اإليـــــــرانـــــــي، بــعــدمــا تعهدت واشـنـطـن بـوقـف كـل شركات الطيران اإليرانية عن العمل ومعاقبة أي جهة تتعامل معها. وقـــــــال املــــــســــــؤول، الـــــــذي تـــحـــدث مــع «الـــشـــرق األوســـــط»، شـريـطـة عـدم الكشف عـن هويته بسبب حساسية املــوضــوع، إن «وزارة النقل، وسلطة الــــطــــيــــران املـــــدنـــــي الـــتـــابـــعـــة ملـجـلـس الــــــوزراء، ال تـتـحـمالن عـــدم استقبال الطائرات اإليرانية». ـــــــــســـــــــؤول أن تـــلـــك وأضـــــــــــــــاف ا «الــــجــــهــــات مـــســـؤولـــة فـــقـــط عــــن مـنـح املـــوافـــقـــات لــشــركــات الـــطـــيـــران، عـــمال ــــل فـــــي مــنــح بــــمــــبــــدأ الــــتــــعــــامــــل بــــاملــــ مـــــوافـــــقـــــات لـــلـــجـــانـــب اإليـــــــرانـــــــي فــي السفر وفـقًا لقوانني املنظمة الدولية للطيران». وقال املسؤول: «ما دامت طهران لم تحظر الطيران العراقي، فإن بغداد تعاملها بامل ل». وأكــــــــد املــــــســــــؤول أن الـــحـــظـــر أو املــــنــــع «يـــتـــعـــلـــق بــــشــــركــــات املــــنــــاولــــة (لــــوجــــســــتــــيــــات وتـــحـــمـــيـــل حـــقـــائـــب) والــخــدمــات األرضـــيـــة، وهـــي شـركـات خـــــاصـــــة غــــيــــر حــــكــــومــــيــــة مـــتـــعـــاقـــدة مـــع الـــشـــركـــات اإليـــرانـــيـــة عــلــى تـقـديـم خــــــدمــــــات مــــــا بــــعــــد الـــــهـــــبـــــوط وقـــبـــل اإلقالع»، مضيفًا أنـهـا «اعــتــذرت عن عــدم تقديم خـدمـات خشية التعرض لعقوبات». وتــــــــقــــــــدم شــــــركــــــتــــــا «مــــــاســــــيــــــل» الــــبــــريــــطــــانــــيــــة و«نــــــــــــــاس» الــــدولــــيــــة مجموعة شاملة من خدمات الطيران والـــخـــدمـــات األرضـــيـــة وإمــــــداد وقـــود الطائرات في مطار بغداد الدولي إلى جانب خدمات إنجاز السفر واملناولة األرضية، وخدمات املسافرين. وطــــــبــــــقًا لــــلــــمــــســــؤول فــــــــإن هــــذه الـــشـــركـــات هـــي املـــســـؤولـــة عـــن تـقـديـم «االعـــتـــذار» «للطيران اإليــرانــي بعدم استقباله في املطارات العراقية، التي توفر بيئة مكانية لتقديم الخدمات مقابل أجـور دون أن تتدخل بطبيعة تـــعـــاقـــد هـــــذه الـــشـــركـــات مــــع شـــركـــات الطيران». وبــشــأن اســتــمــرار مــطــار النجف ومـطـارات أخــرى باستقبال الــرحالت اإليـــرانـــيـــة، ذكــــر املــــســــؤول أن «مــطــار الــــنــــجــــف خـــــاضـــــع لـــســـلـــطـــة مــجــلــس املـــحـــافـــظـــة، وكــــذلــــك الــــحــــال مــــع بـقـيـة املطارات في إقليم كردستان وكركوك، بــيــنــمــا ال تــتــيــح الـــــقـــــوانني الـــســـاريـــة لـــلـــوزارة إلـــــزام هـــذه املـــطـــارات بحظر الشركات اإليرانية أو غيرها». وقــــــال املـــــســـــؤول إن «الــسـلــطــات املحلية املـسـؤولـة تتحمل الـعـواقـب، إذا مــــا كـــانـــت ســتــطــالــهــا الــعــقــوبــات األميركية». ويـــعـــد مــــطــــارا بــــغــــداد والــنــجــف من أك ر املـطـارات العراقية استقباال لـــلـــرحالت اإليـــرانـــيـــة، وتـعـتـبـر حـركـة النقل الجوي للمسافرين والبضائع بني الــــعــــراق وإيـــــــران مـــن الــنــشــاطــات الحيوية بني البلدين لتسهيل حركة الــتــجــارة ونــقــل الـبـضـائـع والـــزيـــارات الدينية والسياحية. ورغــــــم عـــــدم وجــــــود إحــــصــــاءات دقــــــيــــــقــــــة، فــــــــــإن بـــــعـــــض املــــخــــتــــصني يتوقعون أن يتكبد الجانبان خسائر مالية غير قليلة. وكــانــت منظمة الــطــيــران املـدنـي اإليــــرانــــيــــة، كــشــفــت فـــي وقــــت ســابــق، عـن توقف مطار بـغـداد عـن استقبال الطائرات اإليرانية بدءًا من منتصف لـيـلـة الـــ الثـــاء، وأن هــنــاك مــشــاورات وتنسيقًا لتحويل الـــرحالت املتجهة إلـــى بــغــداد نـحـو مـطـار الـنـجـف الــذي مـــــا زال يـــســـتـــقـــبـــل بـــعـــض الــــــــرحالت اإليرانية. ـــيـــرون ومــــــع ذلـــــــك، ال يـــتـــوقـــع كـــ استمرار الرحالت اإليرانية إلى مطار الــنــجــف أو غـــيـــره بــالــنــظــر لـلـعـواقـب األمـــيـــركـــيـــة الــــتــــي بـــاملـــطـــار فــــي حـــال استمر باستقبال الرحالت. بغداد: فاضل النشمي
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==