issue17464

5 العراق NEWS Issue 17464 - العدد Monday - 2026/9/21 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT لمعرفة مسار ومصير «حصر السلاح بيد الدولة» في العراق هل يلتقي الزيدي وترمب في نيويورك؟ في وقت اضطر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي فيه إلى منع جميع المستشارين والــــــــــســــــــــؤولين الـــــحـــــكـــــومـــــيين مـــــــن الإدلاء بتصريحات صحافية أو الظهور في وسائل الإعلام، مـــن دون الـــحـــصـــول عــلــى مــوافــقــة مسبقة مــن مكتبه، فـــإن الأنــظــار فــي بـغـداد باتت تربط بين مسار ومصير عملية «حصر السلاح بيد الدولة» وبين قمة مفترضة بين الـزيـدي والـرئـيـس الأمـيـركـي دونـالـد ترمب، على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، الأسبوع المقبل. وطبقا لبيان صـدر من مكتب الزيدي، فــــإن «المـــنـــع يـشـمـل وســـائـــل الإعلام المـرئـيـة والمـــســـمـــوعـــة والـــــــقـــــــروءة»؛ مـــشـــيـــرا إلـــــى أن «الإجــراء يأتي في إطـار الالتزام بالضوابط التنظيمية، والحرص على توحيد الخطاب الـحـكـومـي، وانــســجــام الــرســالــة الـرسـمـيـة». وشدد على «ضـرورة الالتزام بذلك، لتجنب صـــــدور تــصــريــحــات قـــد لا تــعــبــر بـــدقـــة عن الموقف الرسمي للدولة». وجـــــــــــاء الــــــــقــــــــرار بـــــعـــــد أن تـــنـــاقـــضـــت تصريحات مسؤولين حكوميين بشأن آلية حصر الـــسلاح بيد الــدولــة؛ خـصـوصا بعد صـــدور تـصـريـحين مـتـبـايـنين خلال الفترة الأخـيـرة، من قبل «مستشار الأمـن القومي» قاسم العبودي، والمستشار الأمني لرئيس الوزراء قاسم الأعرجي؛ إذ بينما شدد الأول عــلــى أن «الــــدولــــة وحـــدهـــا هـــي مـــن تحتكر الـــعـــنـــف والــــــــسلاح بـــعـــد الــــــــثلاثين مــــن شـهـر سبتمبر (أيـــلـــول) الــحــالــي»، أي مــع خــروج العسكريين الأميركيين نهاية الشهر، أعلن الـــثـــانـــي «عـــــدم وجـــــود جـــــدول زمـــنـــي مـحـدد لتسليم السلاح». وفـــي وقـــت تنهمك الــقــوى السياسية العراقية فيه -لا سيما «الإطار التنسيقي» الشيعي- في إعداد توجيه يتضمن شروحا وآليات لكيفية العمل بشأن حصر السلاح، تـــجـــنـــبا لـــضـــغـــوط أو عـــقـــوبـــات أمــيــركــيــة متوقعة، فــإن الــخلافــات داخــل «الإطــــار» لا تـــزال قـائـمـة، طـبـقا لمـصـدر سـيـاسـي مط ََّلع تــحــدث لـــ«الـــشـــرق الأوســــــط» شـريـطـة عـدم الــكــشــف عـــن هـــويـــتـــه، قــــــائلا إن «(الإطـــــــار) يـــــواجـــــه أزمــــــــة حــقــيــقــيــة داخــــلــــيــــة نـتـيـجـة الـتـنـاقـض الـــحـــاد بين أولـــويـــات أعـضـائـه؛ سواء لجهة حصر السلاح، أو لجهة الموقف من رئيس الوزراء علي الزيدي نفسه». وأضـــــاف المـــصـــدر المـطـلـع أن «الـلـجـنـة الـــعـــلـــيـــا الــــتــــي شـــك ََّـــلـــهـــا (الإطـــــــــــار) لإجــــــراء مـفـاوضـات مـع الفصائل الـرافـضـة تسليم ََـــي الــــــوزراء سلاحــــهــــا، والمـــؤلـــفـــة مـــن رئـــيـــس الـــســـابـــقين نـــــوري المالــــكــــي ومــحــمــد شـيـاع الـــســـودانـــي، وزعـــيـــم (مـنـظـمـة بــــدر) هـــادي الــــعــــامــــري، لا تــمــلــك قـــــــرارا مــــوحــــدا بــشــأن الــتــوصــل إلــــى تــفــاهــم مـــع تــلــك الــفــصــائــل؛ حـــيـــث تـــــــدور الـــــطـــــروحـــــات بين أن تـــكـــون العملية حصرا كاملا للسلاح، أو تنظيمه، أو تجميده، أو تسليمه إلى هيئة (الحشد الشعبي) بوصفها غطاء رسمياً». ويــــؤكــــد المــــصــــدر نــفــســه أن «الــــزيــــدي أبـلـغ قـــيـــادات (الإطـــــار) أنـــه يـريـد وضـــوحا فـي هــذه المـسـألـة؛ لأن الأمـيـركـيين يـريـدون حـصـرا كـــاملا لـلـسلاح بيد الــدولــة، وليس عملية شكلية تتضمن تسليمه إلـى هيئة (الحشد) المسيط ََر عليها من قِِبََل الفصائل المـــســـلـــحـــة نـــفـــســـهـــا، مـــــع بـــــقـــــاء هــيــاكــلــهــا التنظيمية وقياداتها قائمة دون أن تُُم ََس، فـــضلا عــن أن عملية الـحـصـر أو التنظيم أو التسليم غير واضحة تـمـاماً، ما يعني احتمالية بقاء أنواع مختلفة من الأسلحة بيد تلك الفصائل». وزيـــــــــــــــارة الــــــــزيــــــــدي إلـــــــــى نـــــيـــــويـــــورك لــــلــــمــــشــــاركــــة فــــــي اجــــتــــمــــاعــــات الـــجـــمـــعـــيـــة الـــعـــمـــومـــيـــة للأمــــــم المــــتــــحــــدة، لــــم تـسـبـقـهـا مؤشرات رسمية على إمكانية عقد لقاء مع ترمب على هامش تلك الاجتماعات. وكــــان الــــــرجلان قـــد الـتـقـيـا فـــي البيت الأبـــيـــض مـنـتـصـف شــهــر يــولــيــو (تـــمـــوز) الماضي. ومع أن بغداد أبلغت واشنطن أن عملية حـصـر الــــسلاح بـيـد الــدولــة مشكلة داخلية عـراقـيـة، فــإن انتظار قمة محتملة أخــرى يبدو أحـد رهـانـات الـقـوى العراقية المـؤيـدة لحصر الـــسلاح والـرافـضـة لـه على حد سواء. فالقوى المؤيدة لحصر السلاح ضمن «تــوقــيــتــات عـــراقـــيـــة» غــيــر مــفــروضــة على بـــغـــداد، مـثـلـمـا قـــال رئــيــس «تــحــالــف قـوى الدولة الوطنية» عمار الحكيم، لدى لقائه يوم الأحد القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد ستيفن فاغن، ترى أن التواصل مع الأميركيين على أي مستوى كفيل بأن يؤم ِِّن «تنظيما سلسا للسلاح بيد الدولة»؛ بــيــنــمــا تـــــرى الــــقــــوى الــــرافــــضــــة والأخـــــــرى المـؤيـدة لها سياسيا أن عـدم حصول لقاء بين تـــرمـــب والــــزيــــدي «يـــعـــد تــــراجــــعاً» عن التعهدات التي قطعها الرئيس الأميركي بدعم الزيدي، وهو ما سوف يشجعها على التمادي في موقفها. وطبقا لبيان صدر عن مكتب الحكيم، الذي يعد من المؤيدين لحصر السلاح، فإن ََّــن تـجـديـد الــدعــوة «الــلــقــاء مــع فــاغــن تـضـم لمـــعـــالـــجـــة مـــشـــكـــلـــة الــــــــــسلاح خــــــــارج إطـــــار الـــدولـــة»، وإن الـحـكـيـم شـــدد عـلـى «أهـمـيـة التعاطي مع هذا الملف من منطلق المصلحة الوطنية العراقية، وفـق آلـيـات وتوقيتات عـراقـيـة»، مـؤكـدا أن معالجة هــذه المشكلة اســتــحــقــاق دســـتـــوري ومـصـلـحـة وطـنـيـة، ِِّـــنا «كــــل الــجــهــود الـــتـــي أســهــمــت في ومـــثـــم تحرير الأرض واستعادة الدولة». ويرى مراقبون في بغداد أن الفصائل الـــــرافـــــضـــــة تـــســـلـــيـــم سلاحـــــهـــــا «ســـتـــبـــنـــي» على عــدم حصول لقاء جديد بين الزيدي وتــرمــب، بـاعـتـبـار أن ذلـــك سـيـكـون «دلـــيلا كـــــافـــــياً»، حـــســـب رأيــــهــــا، عـــلـــى «الـــتـــراجـــع» الأمـــيـــركـــي؛ لا سـيـمـا أن عـــشـــرات مـــذكـــرات التفاهم والاتفاقيات التي وقََّعها الزيدي خلال زيارته السابقة: «لا تـزال حبرا على ورق»، مثلما يقول إعلامها؛ لأن الحكومة لــــم تــتــمــكــن مــــن الإيــــفــــاء بــتــعــهــداتــهــا عـلـى صعيد حـصـر الــــسلاح، فــي حين أنـهـا (أي الــفــصــائــل) تـمـكـنـت مـــن مــقــاومــة الإصـــــرار الأمـــيـــركـــي عــلــى الــتــســلــيــم، طـــبـــقا لـلـمـوعـد المحدد نهاية الشهر الحالي. (أ.ب) 2026 الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستقبلا رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض في يوليو بغداد : حمزة مصطفى أصدر الزيدي قرارا بمنع جميع المستشارين والمسؤولين من الإدلاء بتصريحات صحافية من دون إذن منه فرنسيين يشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش» 6 العراق يبدأ محاكمة فرنسيين، الأحد، أمام القضاء 6 مث ُُل فــــي الـــــعـــــراق؛ حـــيـــث يُُـــحـــتََـــجـــز الآلاف مـن المشتبه بانتمائهم لتنظيم «داعــــش» من جنسيات مختلفة بانتظار محاكمتهم. وتلا قـــاضـــي مــحــكــمــة الـــــكـــــرخ أمــــام المــتــهــمين لائــحــة الاتـــهـــام المــوجــهــة إلـيـهـم، ومـــن ثــم تلا انـــتـــداب مــحــامين لـلـدفــاع عن المتهمين مع السماح للطرفين بالاجتماع ، ومن ثم تقرر رفع جلسة المحاكمة الأولى إلى الخامس من الشهر المقبل. ك ــــــــــــــد مــــــصــــــدر قـــــضـــــائـــــي عــــــراقــــــي، � وأ الـــذيـــن لم 6 الــخــمــيــس، أن الـــفـــرنـــســـيين الــــــ يكشف عـن هويّّاتهم هـم ضمن مجموعة مـــواطـــنا فــرنــســيا نُُــقــلــوا إلـى 47 أولــــى مــن مــن ســوريــا المــجــاورة، 2025 الــعــراق سـنـة حـــيـــث اســــتــــولــــى الـــتـــنـــظـــيـــم عـــلـــى مــنــاطــق ، قــبــل أن يـتـم 2014 شــاســعــة اعـــتـــبـــارا مـــن دحــــره مــن الـبـلـديـن الـلـذيـن ارتــكــب فيهما مــجــازر وأعـــمـــالا وحـشـيـة، وفـــقا لما ذكـرتـه «وكالة الصحافة الفرنسية». ومن بين هؤلاء أدريان غييال المعروف بنشاطه الإرهابي والذي تبنّّى، خصوصا باسم تنظيم «داعــش»، الهجوم الـذي نُُفِِّذ فـي نيس (جـنـوب فـرنـسـا) وأودى بحياة في 2016 ) يوليو (تموز 14 شخصا في 86 يوم العيد الوطني الفرنسي. وفي الأعوام الماضية، أصدرت محاكم عــراقــيــة أحـــكـــاما بـــالإعـــدام والــســجــن مـدى الحياة، على خلفية الانتماء إلى «جماعة إرهـابـيـة» فـي قضايا إرهـــاب وقـتـل، بحق أشخاص بينهم أجانب. ، صـدرت أحكام إعدام 2019 وفي عام ُُـــف ّّـــضـــت مـــــواطـــــنا فـــرنـــســـيا ح 11 ّّ فــــي حـــــق عـــقـــوبـــاتـــهـــم فــــي درجـــــــة الاســـتـــئـــنـــاف إلـــى السجن مدى الحياة. وند ّّدت مجموعات حقوقية بالطابع المـسـتـعـجـل لــهــذه المــحــاكــمــات الــتــي تُُــقـام في قضايا «إرهـاب»، مشيرة إلى أنها لم تتقيّّد بالضمانات الإجرائية اللازمة. ومـــا زال هـنـاك كثير مــن الـشـهـادات تنتظر التحقيق فيها حول أعمال العنف الوحشية التي ارتكبها التنظيم المتشدّّد فــي الـــعـــراق، حـيـث خـلّّــف مـقـابـر جماعية كثيرة لم تُُكتشف كلّّها بعد، وبعضها لم يتم فتحه. محاكم كثيرة مقبلة وطالب محامون فرنسيون أُُبلغوا بــــاقــــتــــراب مــــوعــــد الــــجــــلــــســــات، بـــاريـــس بــإعــادة مواطنيها الـذيـن قـد يواجهون عقوبة الإعدام «على نحو عاجل». وفـــــي بـــيـــان نُُـــشـــر الـــخـــمـــيـــس، نــــد ََّد المحامون مـاري دوزيــه، وماتيو باغار، وفـــيـــكـــتـــوار دومـــيـــيـــر، وبـــــــولين غــامــبــامـارتـيـنـي، وباتيست فــاشــون، بانعدام الـــشـــفـــافـــيـــة فــــي الإجـــــــــــراءات الــقــضــائــيــة فــــي الـــــعـــــراق وتـــــعـــــذ ُُّر تــمــثــيــل المــــوك ِِّــــلين المـــحـــرومين، فــي نـظـرهـم، مــن حـقّّــهـم في الدفاع عن أنفسهم. وبـــاتـــت الـــســجـــون الــعــراقــيــة المـكـتـظـة أصلا بأعضاء يشتبه بانتمائهم لتنظيم «داعــش»، تضم آلاف السجناء الإضافيين الـذيـن نُُقلوا إليها منذ الـعـام الماضـــي من سوريا. ، نُُــــقــــل إلـــى 2026 وفــــــي مـــطـــلـــع عــــــام شـخـص مــن نحو 5700 الــعــراق أكـثـر مــن جـنـسـيـة يـشـتـبـه بـانـتـمـائـهـم لتنظيم 60 «داعــــــــــش» بـــعـــدمـــا أمـــــضـــــوا ســـــنـــــوات فـي مخيّّمات سورية بــإدارة القوّّات الكردية. مـــواطـــنين فــرنــســيين على 5 ومـــن بـيـنـهـم الأقل ّّ، منهم مََن كان قاصرا عندما التحق أهله بالتنظيم. وفــي مطلع سبتمبر (أيـــلـــول)، أعلن القضاء العراقي استكمال استجواب أكثر شخص يُُشتبه بانتمائهم إلى 5700 من تـنـظـيـم داعـــــش، و«الانـــتـــقـــال إلـــى المـرحـلـة القضائية التالية المتمثلة فـي إحالتهم على محكمة الموضوع». وأســـــفـــــرت الــتــحــقــيــقــات عــــن «كــشــف عدد من العناصر شديدة الخطورة (...) وقــــيــــادات مـــن الــصــف الأول» فـــي تنظيم «داعــــــــــــش»، وعــــــن «مــــعــــلــــومــــات مــرتــبــطــة بجرائم جسيمة ذات بعد دولــي ارتُُكبت بحق المجتمع الإيزيدي»، بحسب مجلس القضاء الأعلى العراقي. والإيــــزيــــديــــون أقــلــيــة نــاطــقــة بـالـلـغـة الــــكــــرديــــة تــتــبــع ديــــانــــة خــــاصــــة، وكـــانـــت قـــد تـــمـــركـــزت بــشــكــل أســـاســـي فـــي شـمـال العراق قبل تعرضها لهجمات واضطهاد مــن جـانـب «داعـــــش» بـــدءا مــن الـثـالـث من ، وفـــــــرار أفــــرادهــــا 2014 ) أغـــســـطـــس (آب جماعيا بعد ذلك. وأدّّت التحقيقات كـذلـك إلــى تسليم فنلندي وأميركي لسلطات بلديهما في عراقيين، 7 أبريل (نيسان)، وإطلاق سراح بـــيـــنـــمـــا يــــجــــري «اســــتــــكــــمــــال الإجــــــــــراءات محتجزا من 457 اللازمــــة لإطلاق ســـراح الجنسية السورية مم ََّن لم تثبت بحقهم أدلـــــــة تـــســـتـــوجـــب اســــتــــمــــرار الإجــــــــــراءات القضائية بحقهم»، وفق مجلس القضاء الأعلى العراقي. وكــــان تـنـظـيـم «داعـــــش» سـيـطـر على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه ، إلــــى أن تـمـكََّــنـت 2014 اعـــتـــبـــارا مـــن عــــام ، بدعم 2017 القوات العراقية من دحره في من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن. وفــي سـوريـا حيث ه ُُــزم التنظيم في ، احت ُُجز آلاف المشتبه بانتمائهم 2019 عام لـــلـــجـــمـــاعـــات المــــتــــطــــرفــــة مـــــع عــــائلاتــــهــــم، وبـيـنـهـم أجـــانـــب، فــي ســجــون ومخيمات تولت إدارتها «قوات سوريا الديمقراطية .2026 ) (قسد)» حتى يناير (كانون الثاني بغداد: «الشرق الأوسط» أصدرت محاكم عراقية سابقا أحكاما بالإعدام والسجن مدى الحياة لـ«جماعة إرهابية» في قضايا إرهاب وقتل بحق أشخاص بينهم أجانب (واع) «المحكمة الاتحادية» ترجئ النظر في حل البرلمان والحكومة بكردستان أرجـــــــأت المـــحــكــمـــة الاتــــحــــاديــــة فـي بـــــغـــــداد، الأحــــــــد، الـــنـــظـــر فــــي قــضــيــتين مـرفـوعـتين أمـامـهـا للطعن فـي شرعية بـــقـــاء بـــــــرلمان إقـــلـــيـــم كـــردســـتـــان وعــمــل حـكـومـتـه والمـطـالـبـة بـحـلـهـمـا، بالنظر للإخـــفـــاق الــــذي ارتـــبـــط بـعـمـل الـــبـــرلمان المنتخب منذ نحو سنتين، وحددت يوم أكتوبر (تشرين الأول) المقبل موعدا 26 جديدا لإصدار الحكم. فـــــي غــــضــــون ذلــــــــك، قـــــــال مــــســــرور بــــارزانــــي خلال مــشــاركــتــه فـــي مــراســم - 2026 انــطلاق العام الـدراسـي الجديد فـي إحــدى مـــدارس مدينة أربيل، 2027 الأحـــد، إنــه «ينبغي أن يـسـود القانون في جميع أنحاء العراق، وكل سلاح يقع خــــارج إطــــار سـلـطـة الـــدولـــة والـحـكـومـة والشرعية يجب نزعه». وكـــانـــت فـصـائـل مـسـلـحـة وضـعـت شـــرطا لـنـزع أسلحتها يتعلق بشمول قـــوات «الـبـيـمـشـركـة» الــكــرديــة بـالـقـرار، إلــــى جـــانـــب خــضــوعــهــا لأوامــــــر الـقـائـد العام للقوات المسلحة وليس لحكومة الإقـلـيـم، الأمـــر الـــذي تـرفـضـه السلطات خامسا ً» 121 هناك مستندة إلى «المادة مــــن الــــدســــتــــور، الــــتــــي تـــنـــص صـــراحـــة عـــلـــى اخـــتـــصـــاص حـــكـــومـــة كـــردســـتـــان بـ«تأسيس وتنظيم قوى الأمن الداخلي للإقــــلــــيــــم، كـــالـــشـــرطـــة والأمــــــــن وحــــرس الإقليم». وحـــــــض بــــــارزانــــــي خلال حــديــثــه أعــضــاء بــــرلمان كــردســتــان عـلـى «إنـهـاء مــــقــــاطــــعــــة الـــــجـــــلـــــســـــات والاضــــــــــــــطلاع بواجباتهم الوطنية والرقابية»، مشددا على أن «تفعيل البرلمان يمثل الخطوة الأولــــى والأســاســيــة للتمهيد لتشكيل الحكومة الجديدة في الإقليم». قرار «الاتحادية» ويــــعــــانــــي إقــــلــــيــــم كـــــردســـــتـــــان مــن حـالــة انـــســـداد سـيـاسـي حـقـيـقـي؛ إذ لم يـتـمـكـن الــــبــــرلمان المـنـتـخـب فـــي أكـتـوبـر مــــن الاجــتــمـــاع 2024 ) (تـــشـــريـــن الأول منذ ذلــك الـتـاريـخ «ســـوى مــرة واحـــدة» لانــتــخــاب رئــيــس دائــــم لـــه، أو انـتـخـاب حـكـومـة جـــديـــدة، الأمــــر الــــذي قـــد يـدفـع «المـحـكـمـة الاتــحــاديــة» إلـــى اتــخــاذ قــرار بحله وإعـــادة الانتخابات بعد تجاوز السقوف الدستورية للأمرين: النيابي والحكومي. وكــــــان يُُـــفـــتـــرض أن يـــقـــوم رئــيــس الإقليم بدعوة البرلمان إلى الانعقاد بعد المصادقة على نتائج الانتخابات خلال عشرة أيـام، ثم يقوم البرلمان بانتخاب الرئيس ونائبََيه تمهيدا لتكليف الكتلة الكبرى الفائزة بتشكيل الحكومة، إلا أن مـعـظـم هـــذه الــخــطــوات معطلة منذ نحو ســنين نتيجة الــخلافــات العميقة على شكل الحكومة وتـوزيـع المناصب بين الـحـزبين الرئيسيين «الديمقراطي الــكــردســتــانــي» الــــذي يـتـزعـمـه مسعود بــــارزانــــي، و«الاتــــحــــاد الـــوطـــنـــي» الـــذي يقوده بافل طالباني. وحـــصـــل «الــــحــــزب الـــديـــمـــقـــراطـــي» مـقـعـد، 100 مــقــعــدا مـــن أصــــل 39 عــلــى مــــتــــصــــدرا الـــــقـــــوى الـــســـيـــاســـيـــة خلال ، وجـاء بعده «الاتحاد 2024 انتخابات مـــقـــعـــدا ً، وحـــــــل حــــراك 23 الــــوطــــنــــي» بــــــــ مقعدا ً. 15 «الجيل الجديد» ثالثا بـ وتـــقـــدم الـسـيـاسـي وعــضــو بـــرلمان الإقـلـيـم الـسـابـق عـلـي حـمـه صــالــح، في وقـــت ســابــق، بــشـكــويين إلـــى «المحكمة الاتحادية»، تتضمن الأولى «الطعن في دسـتـوريـة اسـتـمـرار بــــرلمان كـردسـتـان، والــــحــــكــــم بــــعــــدم دســــتــــوريــــة اســـتـــمـــرار الــدورة السادسة (الحالية) له، بالنظر لــعــجــزه عـــن تـــأديـــة واجـــبـــاتـــه ومــهــامــه الـتـشـريـعـيـة مـنـذ عـقـد الـجـلـسـة الأولـــى ، وعدم 2025 ) في يناير (كانون الثاني عقده أي جلسة بعد ذلك التاريخ». وتــــــطــــــالــــــب الــــــشــــــكــــــوى الــــثــــانــــيــــة بـــــ«إســـــقـــــاط شــــرعــــيــــة حــــكــــومــــة إقـــلـــيـــم كــــردســــتــــان» وتـــحـــويـــلـــهـــا لـــ«تـــصـــريـــف أعـمـال مـن خلال الحكم بإنهاء الولاية القانونية لها وتجريدها من صلاحية اتخاذ أي قرارات استراتيجية، أو إبرام تـــعـــاقـــدات وتـــعـــهـــدات قــانــونــيــة طـويـلـة الأجل». المحكمة تدرس... وتـعـلـيـقا عـلـى قــــرار الـتـأجـيـل الــذي اتخذته «المحكمة الاتحادية»، قال الكاتب والمـسـتـشـار الـــكـــردي كـفـاح مـحـمـود، إنـه «مــن الـواضـح جــدا أن (الاتـحـاديـة) تريد دراســـــة الـــوضـــع بـعـمـق وبـــدقـــة أكــثــر مع تواصلها بالتأكيد مع طرفََي الدعوى». وأوضـــــح لـــ«الـــشـــرق الأوســــــط» أنــه «بـــانـــتـــهـــاء دورة الـــــبـــــرلمان تـــتـــحـــول كـل الـــحـــكـــومـــات فــــي الـــعـــالـــم إلـــــى حــكــومــات تــــصــــريــــف أعـــــــمـــــــال، لــــكــــن الــــــوضــــــع فــي إقــــلــــيــــم كـــــردســـــتـــــان مــــخــــتــــلــــف؛ ذلـــــــك أن الحكومة الحالية رغـم ضائقتها المالية قــــامــــت بــتــنــفــيــذ الـــكـــثـــيـــر مـــــن المـــشـــاريـــع الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة، بـــخـــاصـــة فــــي الـــطـــرق ومشاريع الماء والكهرباء». بغداد : فاضل النشمي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky