issue17464

4 لبنان NEWS Issue 17464 - العدد Monday - 2026/9/21 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT استباقا لمنع حصول فراغ أمني في الجنوب لبنان يطلب التمديد لـ«يونيفيل» مع تعذر التوافق على البديل الأممي يـــعـــلـــق لــــبــــنــــان أهــــمــــيــــة قـــــصـــــوى عــلــى الاتــصــالات الـدولـيـة والعربية لمنع حصول فراغ أمني في الجنوب بانتهاء المهمة التي أوكلها مجلس الأمن الدولي لقوات الطوارئ ،»1701« الدولية «يونيفيل» لتطبيق القرار في نهاية العام الحالي. وهــذا مـا ركّّــز عليه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون في القمة التي جمعته بـــالـــرئـــيـــس الـــفـــرنـــســـي إيـــمـــانـــويـــل مـــاكـــرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، على هـامـش المـؤتـمـر التحضيري لـدعـم الجيش وقــــــوى الأمــــــن الـــداخـــلـــي الــــــذي اســتــضــافــتــه باريس قبل أيام. كـــمـــا يُُـــفـــتـــرض أن يـــتـــصـــدّّر هـــــذا الأمــــر الـــلـــقـــاءات الـــتـــي يــعــقــدهــا رئـــيـــس الـحـكـومـة نـــــواف سلام فـــي نـــيـــويـــورك، خلال تــرؤســه الـــوفـــد الـلـبـنـانـي إلـــى اجــتــمــاعــات الجمعية الـعـامـة للأمـــم المـتـحـدة فـي دورتــهــا الحادية والــــثــــمــــانين، ولاحـــــــقا فــــي واشـــنـــطـــن، خلال اجــتــمــاعــه مـــع وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الأمــيــركــي ماركو روبيو. لقاءات نيويورك فــلــبــنــان يـــولـــي أهــمــيــة لـــلـــقـــاءات سلام فــي نــيــويــورك واجـتـمـاعـه بـروبـيـو لـلـحـؤول دون حــصــول فــــراغ فــي الـجـنـوب بانسحاب «يـــونـــيـــفـــيـــل»، فـــي ظـــل غـــيـــاب الـــتـــوافـــق على المرجعية الدولية البديلة التي تحل مكانها. وهذا ما حذّّر منه قائدها الجنرال الإيطالي ديو داتو أبانيارا بسؤاله عن المرجعية التي يُُــفـتـرض أن تتسلم منه بقوله إن «أكـثـر من نصف مواقعنا في جنوب لبنان تقع تحت سيطرة إسرائيل». وكـــشـــف مـــصـــدر وزاري أن عـــــون أثــــار المــخــاوف مـن حـصـول فـــراغ فـي الـجـنـوب في حال تعذ ُُّر التوافق على البديل لـ«يونيفيل» لــــدى اجــتــمــاعــه بـــمـــاكـــرون والمـــلـــك عــبــد الـلـه الـــثـــانـــي. وقـــــال لـــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» إنـهـمـا أبـــديـــا تــفــهــما لمـــخـــاوفـــه، وعـــبّّـــرا عـــن قلقهما مـــن حــصــول الـــفـــراغ، ووعـــــدا بــالــتــواصــل مع الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تــرمــب لإقـنـاعـه بـالمـوافـقـة على التمديد لــ«يـونـيـفـيـل»، بناء أشهر وسنة. 6 على طلبه، ما بين ولــــــفــــــت الـــــــصـــــــدر إلــــــــــى أن الــــتــــمــــديــــد لـ«يونيفيل» يفتح الباب أمام تفعيل «اتفاق الإطار» على نحو يسمح بتوسيع «المناطق الـــتـــجـــريـــبـــيـــة» لـــيـــكـــون فـــــي وســــــع الــجــيــش اللبناني الانتشار فيها بمؤازرة «يونيفيل». وأكـــــد أن مــــاكــــرون وعـــبـــد الـــلـــه الـثـانـي يعلقان أهمية على تعهد ترمب بمساعدة لبنان لتطبيق الاتفاق بإشراف «يونيفيل» أو القوة الأممية التي يمكن أن تحل مكانها. وقال إن دول الاتحاد الأوروبـي تتفهّّم مخاوف لبنان من حصول فراغ في الجنوب، وهــي تعمل حـالـيا على بـلـورة تـصـوّّر قبل نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل يأخذ بعين الاعتبار الإبقاء على المرجعية الدولية في الجنوب لمواكبة الانسحاب الإسرائيلي عـلـى مـــراحـــل، فــي حـــال تــعــذّّر عليها إقـنـاع ترمب بالتمديد لـ«يونيفيل». ورأى أنـــه يُُــفـتـرض بـهـذه المـرجـعـيـة أن تحظى بغطاء من الأمم المتحدة بدلا من أن يقتصر الحضور على لجنة الـ«ميكانيزم» الـتـي هـي أميركية بامتياز، بعد استبعاد الولايات المتحدة الأميركية لفرنسا منها. دعم أوروبي ونــــقــــل المـــــصـــــدر عـــــن مــــرجــــع أوروبــــــــي قــولــه إنـــه مـــن غـيـر الــجــائــز أن يـبـقـى لبنان وحيدا بمطالبته بــإحلال قـوة دولية بديلة عــن «يـونـيـفـيـل»، وأن المـجـمـوعـة الأوروبـــيـــة ستقف إلى جانبه لمنع حصول فـراغ، وهذا مـــا سـتـعـمـل لأجـــلـــه عــلــى هـــامـــش الـــلـــقـــاءات التي ستعقد في نيويورك بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكـــد أن لبنان يتمسك بطلبه بــإخلاء إســـرائـــيـــل لـــــتلال «عـــلـــي الـــطـــاهـــر»، وإحلال الـجـيـش اللبناني مـكـانـهـا، عـلـى أن يـــتلازم مــع إنــشــاء نـقـطـة رقــابــة فـيـهـا يـغـلـب عليها الحضور الأميركي. وقـــــال إن إســـرائـــيـــل تـــرفـــض تسليمها للجيش، وتطلب إحالة الطلب اللبناني على جدول أعمال الجولة الثامنة من المفاوضات التي تستضيفها روما للمرة الثالثة، رغم أن موعد انعقادها لم يحدد حتى الساعة. الجولة الثامنة وأضـــــــــاف المـــــصـــــدر أن تـــحـــديـــد مـــوعـــد لانـــعـــقـــاد الـــجـــولـــة الــثــامــنــة يــقــع عــلــى عـاتـق الولايات المتحدة باعتبارها الراعي لتطبيق «اتـــفـــاق الإطــــــار». وســــأل هـــل تـريـثـهـا يـعـود إلــــى رغــبــتــهــا فـــي حـــصـــول تـــقـــد ّّم يـخـرجـهـا مــــن المــــــراوحــــــة، وهـــــي تــضــغــط حــــالــــيا عـلـى إســـرائـــيـــل لــلــتــجــاوب مـــع طـلـبـهـا بـتـوسـيـع «المناطق التجريبية»، مع أن قـول سفيرها مــايــك هــاكــابــي لـــدى إســرائــيــل بـــأن الجيش الإســـرائـــيـــلـــي ســيــبــقــى فــــي الـــجـــنـــوب حـتـى يـصـبـح الــجــيــش الــلــبــنــانــي قــــــوياً، لا يـدعـو للتفاؤل، خصوصا أن تل أبيب لم تكف عن اسـتـهـدافـهـا المـنـاطـق المــحــررة فــي الـجـنـوب، ومنعها الجيش من الانتشار فيها، إضافة إلـــــى أنـــهـــا لــــم تـــتـــجـــاوب حـــتـــى الـــســـاعـــة مـع تشكيل آلـيـة التحقق مــن خـلـو المـنـاطـق من سلاح «حزب الله» ومقاتليه؟ ونـــقـــل المـــصـــدر عـــن دبــلــومــاســي غـربـي قوله إن أصـدقـاء لبنان، وعلى رأسـهـم عدد مـــن الــــــدول الأوروبـــــيـــــة، بــــــدأوا يــســألــون عن الأسباب الكامنة وراء عدم التزام ترمب بما تعهّّد به لعون في القمة التي جمعته معه في واشنطن؟ كاشفا في الوقت نفسه عن أن القلق اللبناني من احتمال إقحام الجنوب في فـراغ أممي سيتصدر اللقاءات العربية والأوروبـــيـــة الـتـي ستُُعقد مـع تـرمـب وكبار المسؤولين الأميركيين. دعم عون وحكومة سلام وأكد الدبلوماسي الغربي أنه لا خيار أمام أصدقاء لبنان سوى توفير الدعم لعون وحكومة سلام للاستقواء على «حزب الله» لـقـطـع الــطــريــق عـلـيـه بــســؤالــه: مــــاذا حققت الـــجـــولـــة الــســابــعــة مـــن المــــفــــاوضــــات؟ ورأى أن لــبــنــان لـــم يــعــد يـحـتـمـل تــرحــيــل تنفيذ «اتفاق الإطار» إلى ما بعد إجراء انتخابات الكنيست في إسرائيل. وســـأل: هـل فـي مــقــدوره تقطيع الوقت بأقل الخسائر بالإبقاء على الاتـفـاق معلقا على الحسابات الانتخابية لرئيس وزرائها ي ــــــدرج تـوسـعـتـه � بـــنـــيـــامين نــتــنــيــاهــو الـــــذي للمنطقة الأمنية في الجنوب بوصفها بندا أســـاســـيا فــي بـرنـامـجـه الانـتـخـابـي لمحاكاة الناخبين بأنهم في أمـس الحاجة لوجوده عـلـى رأس الـحـكـومـة الـجـديـدة لـضـمـان أمـن المستعمرات في شمال فلسطين؟ خيار ثابت وردّّا عــــلــــى ســــــــــؤال، أوضــــــــح المــــصــــدر الـــــــــــوزاري أن نـــتـــنـــيـــاهـــو يــــواصــــل تــجــريــفــه البلدات وتدميره الممنهج للمنازل بذريعة الــقــضــاء عــلــى مـــا تــبــقّّــى مـــن بــنــى عـسـكـريـة لـ«حزب الله»، مع أنه يراهن بالدرجة الأولى على تفلت لبنان مـن المــفــاوضــات، وتعليق مشاركته فـي الـجـولـة الثامنة مـا لـم يوقف اعتداء اته. وأكـــد أن عـــون ثـابـت عـلـى خــيــاره، ولـن يُُستدرج لما يُُخطط له نتنياهو الذي يبدو، من وجهة نظرنا، أنه اضطر للموافقة على «اتـــفـــاق الإطــــــار» بـضـغـط أمــيــركــي مـــن دون أن يـــنـــخـــرط فــــي تــطــبــيــقــه، عـــلـــى الأقــــــل قـبـل انـتـخـابـات الـكـنـيـسـت، وبـعـدهـا لـكـل حــادث حديث. ثقة ثالثة لحكومة سلام وتـــــوقـــــف أمــــــــام تـــجـــديـــد الـــثـــقـــة لــلــمــرة الثالثة بحكومة سلام، وقـــال إنـهـا تنم عن تمسك الأكـثـريـة النيابية بــ«اتـفـاق الإطـــار» وبحصرية السلاح بيد الدولة لقطع الطريق على كـل مـا يشاع بـأن لبنان يــدرس تعليق مـــشـــاركـــتـــه فــــي المــــفــــاوضــــات مــــا لــــم يــوقــف نتنياهو خروقه واعتداءاته. وحذ ّّر في الوقت نفسه من تفاقم الأزمة المعيشية التي يمكن أن تضع الحكومة في مواجهة مـع الـسـواد الأعـظـم مـن اللبنانيين مـا لـم تتداركها بـإيـجـاد الـحـلـول للتخفيف مــن الأعــبــاء المـلـقـاة عـلـى عـاتـق ذوي الـدخـل المحدود، وهـذا لن يتحقق ما لم يلق جرعة مـن الـدعـم المالـــي والمـسـاعـدات مـن أصدقائه العرب والأجانب. مشروع الدولة وفــــي المــقــابــل يــصــر «حـــــزب الـــلـــه» على تمسكه بسلاحه وإسقاطه لـ«اتفاق الإطار»، رغــــم أنــــه فـــوجـــئ بــتــجــديــد الــثــقــة بـحـكـومـة سلام، ولـــم يـكـن يـتـوقـع مــن رئــيــس «الـتـيـار الـوطـنـي الــحــر» الـنـائـب جــبــران بـاسـيـل بـأن يطرحها في نهاية مساءلة النواب لها، ما شـكّّــل إحــــراجا لــه، واضــطــره لمــغــادرة القاعة قبل بدء التصويت، فيما تحاصره حصرية الـــــسلاح بـيـد الـــدولـــة، رافـــــضا الــتــجــاوب مع الـوسـاطـات المحلية والعربية التي أُُسديت له، مباشرة أو بالواسطة، لتسليمه الدفعة الأولـــــى مـــن سلاحــــه الــهــجــومــي، مـــا دام أنــه يلتزم بعدم الرد على الاعتداءات. وبـــــذلـــــك يــــكــــون قـــــد فـــتـــح الـــــبـــــاب أمـــــام انخراطه في مشروع الـدولـة بــدلا من بقائه وحــــيــــدا فــــي المـــــيـــــدان، ولا يـــجـــد مــــن يـــؤيـــده بمواقفه، خصوصا في رهانه على «مذكرة التفاهم» الإيرانية - الأميركية التي اصطدم تــنــفــيــذهــا بـــحـــائـــط مــــســــدود مـــعـــطـــوفا عـلـى رفض واشنطن ربط لبنان بالمسار الإيراني. بيروت: محمد شقير دورية للبعثة الأممية في جنوب لبنان (يونيفيل) قوات الاحتلال أعاقت دخول وخروج أهالي دير ميماس الجنوبية وفتشت بعض منازلها توغل إسرائيلي جديد يعرقل توسع انتشار الجيش اللبناني توغلت قـــوات الاحــــتلال الإسرائيلي، الأحــــد، إلـــى بـلـدة ديـــر مـيـمـاس فــي جنوب لبنان، في ثاني عملية من هذا النوع خلال يـــــومين، مــا يُُــشـيـر إلـــى مــســاع إسـرائـيـلـيـة لإحـــبـــاط أي مـــحـــاولـــة لـلـجـيـش الـلـبـنـانـي للانـــتـــشـــار فـــي مـنـطـقـة تــدرجــهــا تـــل أبـيـب تحت وسم «الخط الأصفر». وبـلـدة ديــر ميماس تسكنها أغلبية مسيحية، وتــقــع عـلـى تــخــوم مــجــرى نهر الـلـيـطـانـي شـــرق قلعة الـشـقـيـف، كـمـا تقع 100 بمحاذاة بلدة كفركلا المدمرة بنسبة في المائة. وتكتسب البلدة موقعا استراتيجياً، كــــونــــهــــا تــــقــــع عــــلــــى المــــمــــر الأســــــاســــــي مــن مرجعيون، باتجاه مدينة النبطية. وتعد بلدات مسيحية لا يزال بعض 4 واحدة من سكانها يقيمون فيها، وينتقلون إليها من جهة حاصبيا. وأفــــادت «الــوكــالــة الـوطـنـيـة للإعلام» 3 الـــرســـمـــيـــة بـــــأن قـــــوة إســـرائـــيـــلـــيـــة تـــضـــم دبابات «ميركافا» توغلت في اتجاه بلدة ديــــر مـــيـــمـــاس؛ حــيــث أقـــدمـــت عــلــى إغلاق مدخل البلدة وعرقلة حركة دخول الأهالي وخروجهم لفترة من الوقت. وفتشت القوة خلال التوغل عددا من المنازل، كما حط ّّمت أعــمــدة هـاتـف عـلـى جـانـبـي الــطــريــق، قبل اسـتـكـمـال تحركاتها فــي المـنـطـقـة. وقـالـت الــوكــالــة إن هـــذا الــتــوغــل يــأتــي فــي سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للحدود ولتفاهم وقف إطلاق النار. ودفــــع تــوغ ّّــل إســرائــيــل فــي بــلــدة ديـر ميماس بجنوب لبنان، الجمعة، الجيش اللبناني إلـى إخلاء حاجز مؤقت كـان قد اسـتـحـدثـه عـنـد مـدخـل الــبــلــدة، بــنــاء على طلب الأهــالــي، لمواكبتهم أثـنـاء توجههم إلى حقول الزيتون. وقــــــــال مــــصــــدر عــــســــكــــري لــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــــــــط» إن الـــــجـــــيـــــش الــــلــــبــــنــــانــــي لـــم يـسـتـحـدث، فــي الأســـــاس، نـقـطـة عسكرية ثابتة، وإنما نقطة متقدمة مؤقتة لطمأنة الأهــــالــــي، الـــذيـــن طــلــبــوا مـواكـبـتـهـم أثــنــاء تفقدهم حقول الزيتون في المنطقة. وأوضــــــــــــــــــح الـــــــــصـــــــــدر أن الــــجــــيــــش الإســرائــيــلــي اعـتـبـر أن الـجـيـش اللبناني اســـــتـــــحـــــدث نــــقــــطــــة فــــــي مـــنـــطـــقـــة «الــــخــــط الأصــفــر»، مشيرا إلــى أنــه جــرى التنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة »، قبل أن يغادر عسكريو MCG4L« بلبنان الجيشين اللبناني والإسرائيلي المنطقة. وأكــد المصدر أن الجيش الإسرائيلي «يـنـفـذ تـــــوغلات بـشـكـل مـتـكـرر فـــي الـقـرى الــلــبــنــانــيــة، بــمــعــزل عـــن هـــويـــة سـكـانـهـا، ويــــدخــــل إلــــــى المــــنــــاطــــق المــــحــــاذيــــة لـلـخـط الأصـفـر بشكل شبه يـومـي»، لافــتا إلــى أن «الجيش اللبناني لا يتواجد في كل أطراف (الـــخـــط الأصــــفــــر)، لأنــــه لا يـــعـــد مـــا رسـمـه الإسرائيلي حــدوداً، بل يوجد في مناطق محتلة». وحــــادثــــة الـــتـــوغـــل فــــي ديـــــر مــيــمــاس هــي الـثـانـيـة فــي غـضـون يــــومين؛ إذ سبق أن أعــــلــــنــــت قـــــيـــــادة الــــجــــيــــش الـــلـــبـــنـــانـــي، الــجــمــعــة، أن دوريـــــة لـلـجـيـش أقـــامـــت، في سبتمبر (أيـلـول)، نقطة مراقبة مؤقتة 10 مستحدََثة عند أطـراف البلدة، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة »، لمواكبة الأهالي أثناء MCG4L« بلبنان تفقّّدهم الأراضي الزراعية. وأشــــــــــــارت إلـــــــى أنـــــــه يـــــــوم الـــجـــمـــعـــة، «اقتربت قوة تابعة للاحـتلال الإسرائيلي مــن الـنـقـطـة المـسـتـحـد ََثـة داخــــل مــا يُُــسـم ّّــى (المنطقة الأمـنـيـة)، وألـقـت قنابل صوتية فـي محيط البقعة». وعـلـى أثــر ذلـــك، «قـام الجيش بتعزيز النقطة، وحــدث استنفار بين الـــجـــانـــبين»، قــبــل أن تـــغـــادر الــقــوتــان نـــتـــيـــجـــة الاتــــــــصــــــــالات الـــــتـــــي جــــــــرت عــبــر .»MCG4L« ويــــؤشــــر هـــــذا الــــتــــوغ ّّــــل الإســـرائـــيـــلـــي إلـى أن تل أبيب تحاول إحباط أي وجود عـــســـكـــري جــــديــــد لــلــجــيــش الـــلـــبـــنـــانـــي فـي المـنـطـقـة المــتــاخــمــة لـلـخـط الأصـــفـــر، ومـنـع توسعه فيها، حتى لو كان مؤقتاً. وتقول مصادر ميدانية إن الجيش اللبناني يوجد بـشـكـل أســاســـي فـــي مـرجـعـيـون والقليعة بــلــدات مسيحية لا 3 وبـــرج المــلــوك، وهـــي يزال جزء من سكانها مقيما فيها. وبذلك، «يــــكــــون الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي قــــد أحــبــط تـوسـع انـتـشـار الـجـيـش، كـمـا مـنـع إعـطـاء الـسـكـان مـسـاحـة إضـافـيـة مــن الاطـمـئـنـان يوفرها وجود الجيش اللبناني». منع انتشار في «الخط الأصفر» وتـــعـــمـــل الــــقــــوات الإســـرائـــيـــلـــيـــة عـلـى منع انتشار الجيش اللبناني فـي أي من المـنـاطـق المـــدرجـــة ضـمـن «الــخــط الأصــفــر» الـذي رسمته تل أبيب في أبريل (نيسان) الماضـــــــي، وتـــقـــع ديــــر مــيــمــاس ضــمــن هــذا الـــخـــط. لـكـن الــبــلــدة تـتـمـتـع أيــــضا بموقع استراتيجي، كونها ممرا إلزاميا من القرى التي لا يزال سكانها يقيمون فيها، باتجاه مدينة النبطية، مركز المحافظة. ويـحـتـل الـجـيـش الإســرائــيــلــي الـــتلال الغربية المشرفة على هذا الطريق السريع، فــــي قــلــعــة الــشــقــيــف (الــــبــــوفــــور) وأطــــــراف كفرتبنيت، التي يقع مرتفع «علي الطاهر» ضـمـن نـطـاقـهـا، وهـــو مـــا أدى إلـــى إغلاق الـــطـــريـــق بـــالـــكـــامـــل مــــن المـــنـــطـــقـــة المــحـتـلــة الــواقــعــة ضـمـن «الـــخـــط الأصـــفـــر» بـاتـجـاه النبطية. وتـــــقـــــول مـــــصـــــادر أمـــنـــيـــة لــــ«الــــشــــرق الأوسط» إن طريق دير ميماس - النبطية عبر جسر الخردلي «خطير جـــداً»، إذ «لا يـمـكـن لــلــمــدنــيين ســلــوكــه، بــعــد مـقـتـل أب واثــــــنين مـــن أبـــنـــائـــه، يـــنـــحـــدرون مـــن بـلـدة القليعة (بـلـدة مسيحية لا يـــزال سكانها يــــقــــيــــمــــون فـــــيـــــهـــــا)، قــــبــــل أشــــــهــــــر، بــــغــــارة إسرائيلية». كـمـا أن الـجـيـش الـلـبـنـانـي «يـمـر عبر الــــطــــريــــق بـــعـــد الـــتـــنـــســـيـــق مـــــع مــجــمــوعــة )، وذلك بعد استهداف MCG4L( التنسيق إسرائيلي لمركبة عسكرية لبنانية، أسفر عن مقتل ضابطين وسائقهما على طريق كفر تبنيت - الخردلي قبل شهرين». قصف وتفجيرات ويـتـزامـن ذلـــك مــع تـفـجـيـرات تنفذها الـــــــقـــــــوات الإســـــرائـــــيـــــلـــــيـــــة داخــــــــــل «الــــخــــط الأصفر»، وقصف مدفعي وجوي خارجه. واستهدف القصف المدفعي بلدات يحمر الشقيف، والخيام، ووادي زبــقين، إضافة إلــى قصف مماثل اسـتـهـدف أطـــراف بلدة حداثا لجهة بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، وبلدة بيت ياحون لجهة برعشيت، وبــــلــــدة المــــنــــصــــوري، وحـــــــرج بــــلــــدة عـيـتـا الجبل، وواديََي السلوقي والحجير، وبلدة زوطر الشرقية لجهة ميفدون. ونفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات في كفرتبنيت، وطير حرفا ومجدل زون، كــمــا عـــمـــدت إلــــى إحــــــراق حـــقـــول الــزيــتــون وبــــســــاتين الــحــمــضــيــات فـــي مـحـيـط بـلـدة مـــجـــدل زون وبـــيـــوت الـــســـيـــاد، بــإطلاقــهــا الـــقـــنـــابـــل الـــفـــوســـفـــوريـــة، حــســبــمــا أفـــــادت «الوكالة الوطنية». بيروت: نذير رضا آلية عسكرية إسرائيلية في بلدة دير ميماس جنوب لبنان (الوكالة الوطنية) التمديد لـ«يونيفيل» يفتح الباب أمام تفعيل «اتفاق الإطار» على نحو يسمح بتوسيع «المناطق التجريبية»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky