لم يعد لتود بويلي أي تأثير حقيقي على الشؤون اليومية في نـادي تشيلسي منذ تلك المغامرة الفاشلة في عالم سوق الانتقالات المعقد. والآن، يترك رجل الأعمال الأميركي عالم كرة القدم بعد أربع سنوات وبعدما تراجعت مكانته وتأثيره، ومعه شــريــكــه المـسـتـثـمـر مــــارك والـــتـــر، وأول ما يجب التأكيد عليه هنا هو أن التغييرات فـي مجلس إدارة الــنــادي ستكون طفيفة بعد خروجه من المشهد. واســــتــــحــــوذت مـــجـــمـــوعـــة «كــلــيــرلــيــك كابيتال» الأميركية على حصص الأقلية المــمــلــوكــة لــلــشــريــكين تــــود بــويــلــي ومــــارك والـــتـــر، لـتـصـبـح المالـــــك المـسـيـطـر بـالـكـامـل على النادي اللندني. وبموجب الصفقة، التي تقدر قيمتها 1.27( مليون جنيه إسترليني 950 بنحو مليار دولار)، سيتنحى بويلي عن منصب رئيس مجلس إدارة النادي اللندني. وتعاونت «كليرليك كابيتال»، التي أســـســـهـــا بــــهــــداد إقـــبـــالـــي وخــــوســــيــــه إي. الشريك هانز يورج فليسيانو، مع المالــك ويس، الملياردير السويسري، للاستحواذ على الحصص التي تمثل نحو ربع أسهم النادي. كـــانـــت شـــركـــة «كـــلـــيـــرلـــيـــك كـــابـــيـــتـــال» هي المالــك صاحب حصة الأغلبية والقوة المحركة للنادي بالفعل. ورغـم أن الثلاثي المــــكــــون مــــن بـــويـــلـــي ووالــــتــــر والمـــلـــيـــارديـــر الــــســــويــــســــري هــــانــــز يــــــــورغ فـــيـــس كـــانـــوا فـــي المائــــة 38.5 يـتـقـاسـمـون حــصــة تـبـلـغ بـالـتـسـاوي، فــإن دورهـــم تـضـاءل وأصبح هامشيا منذ اسـتـحـواذ تحالف «بلوكو» على تشيلسي مـن رجـل الأعـمـال الروسي مـلـيـار 2.5 رومــــــان أبـــرامـــوفـــيـــتـــش مــقــابــل .2022 جنيه إسترليني في عام كــانــت مـجـمـوعـة «كـلـيـرلـيـك» بـقـيـادة بــــــــارزة مــــن إقـــبـــالـــي هــــي صـــاحـــبـــة الـــقـــرار الفعلي قبل وقــت طويل مـن تأكيد الخبر مــســاء الأربـــعـــاء بــشــأن تـولـيـهـا الـسـيـطـرة الـكـامـلـة عـلـى الــنــادي عـقـب شـــراء حصتي بويلي ووالتر. لـقـد كـــان هـــذا الانـفـصـال قـيـد الإعـــداد مـــنـــذ فـــــتـــــرة؛ إذ مـــــر عـــــامـــــان عـــلـــى ظـــهـــور الخلافات داخل مجموعة المُُلاك إلى العلن، حيث ترددت أنباء عن فقدان بويلي الثقة فـي علاقــة العمل التي تجمعه بمجموعة «كليرليك كابيتال». وكــان بويلي يسعى لإيـــجـــاد حـــل للأزمــــــة، وذكــــر مــقــربــون منه أن لــديــه مـسـتـثـمـريـن مـسـتـعـديـن لتوفير رأس المال اللازم للاستحواذ الكامل على النادي، وهي فكرة قوبلت باستخفاف من جانب مجموعة «كليرليك كابيتال». تــمــثــل رد فــعــل مــجــمــوعــة «كـلـيـرلـيـك كــابــيــتــال» فـــي دراســـــة خــيــار شــــراء حصة بويلي، كما اقترحت الشركة عليه التنحي عـن منصب رئيس مجلس الإدارة وقبول تغييرات فـي نظام الحوكمة تجعل دوره شرفيا لا أكثر. يــــبــــدو بـــــوضـــــوح أن الـــــعلاقـــــة كـــانـــت مـــتـــوتـــرة بين الــــطــــرفين، رغــــم عــــدم ظـهـور مـــؤشـــرات فــوريــة عـلـى تـحـركـات ملموسة مــن أي منهما فــي ذلـــك الــــحين؛ إذ ســادت هدنة مؤقتة وواصلت مجموعة «كليرليك كابيتال» المضي قدما في مسارها. يتمتع إقـبـالـي بـنـفـوذ هــائــل، ولـــم يــبــدأ مشجعو تشيلسي - الـسـاخـطـون بسبب المـشـكلات الـتـي يواجهها الــنــادي فـي حقبة مـا بعد أبــرامــوفــيــتـــش - فـــي تــوجــيــه انــتــقــاداتــهــم وتـــركـــيـــز أنـــظـــارهـــم بــشــكــل حــقــيــقــي نـحـو مـجـمـوعـة «كـلـيـرلـيـك كــابــيــتــال» إلا خلال العام الماضي. أمـا فيليسيانو، الــذي أصبح مؤخرا مستثمرا في فريق «سان دييغو بادريس» )MLB( فـي دوري كــرة الـقـاعـدة الرئيسي - فيفضل العمل بعيدا عـن الأضـــواء وفي الكواليس. يُُعد إقبالي الشخصية الأكثر ظهورا للعلن، وقد تعرض مـرارا لهتافات مسيئة من قبل جماهير تشيلسي في وقت سابق من هذا العام. كانت هناك فترة تصدّّر فيها بويلي المــشــهــد الـعـلـنـي لـعـمـلـيـة الاســـتـــحـــواذ؛ إذ اكتفت شركة «كليرليك كابيتال» بالمراقبة عندما نص ّّب بويلي نفسه مديرا رياضيا مــــؤقــــتا عـــقـــب رحـــيـــل كـــــــوادر رئــيــســيــة فـي أعقاب مغادرة أبراموفيتش. قد يبدو الأمر سـهلاًً، لكنه في الواقع كان معقدا للغاية؛ فـــقـــد كـــــان بـــويـــلـــي مـــحـــط أنــــظــــار الإعلام، ورغم أن وكلاء اللاعبين وجدوه شخصية ودودة، فإنهم تساءلوا عما إذا كان يمتلك أي دراية بكرة القدم! ســـــــاد شــــعــــور بـــإمـــكـــانـــيـــة اســــتــــغلال سذاجة بويلي، وانتهى المطاف بتشيلسي مليون جنيه إسترليني 300 بإنفاق نحو على مجموعة من اللاعبين غير المناسبين. وأصـــبـــحـــت صــفــقــة ضـــم رحـــيـــم سـتـرلـيـنـغ ألـــف جنيه 325 بعقد يتقاضى بموجبه إســـتـــرلـــيـــنـــي أســـــبـــــوعـــــياً، مـــــثـــــالا يُُــــضــــرب لـــلـــتـــحـــذيـــر مـــــن مـــثـــل هــــــذه الــــــــقــــــــرارات. لـم يتخلص تشيلسي بسهولة من تبعات تلك الإخفاقات المالية، وتفاقمت حالة الفوضى مع إقالة الألمانــي توماس توخيل وتعيين غــراهـــام بـوتـر بـــدلا مـنـه فــي مطلع موسم .2023-2022 لاحــــقاً، أوضـــح بـويـلـي أنـــه تـعـاقـد مع مــــارك كـــوكـــوريـــا قـــــادما مـــن بـــرايـــتـــون لأنــه ســـمـــع أن مــانــشــســتــر ســيــتــي كـــــان يــرغــب فــي ضــم الـظـهـيـر الأيــســر الإســبــانــي؛ ومـن المـــفـــتـــرض أن الـــنـــجـــاح فـــي مـنـصـب المــديــر الــريــاضــي يتطلب أكــثــر مــن مــجــرد تقليد خطوات المنافسين! ورغـــــــم قــــاعــــدة الـــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي لاعــــبا - 25 المـمـتــاز الــتــي تــحــدد الـقـائـمـة بـــــ كــان تشيلسي يعتمد على أن مجموعته عـــاما والـصـاعـدون 21 مـن اللاعــــبين تحت من أكاديمية الناشئين لا يخضعون لهذه القواعد ويسمح بتسجيلهم - فـإن المدير الفني الإسباني يدرك أن وجود عدد كبير مــن اللاعـــــبين الــذيــن لا يــشــاركــون سيؤثر سلبيا على انسجام الفريق. وسبق أن عانى تشيلسي من وجود لاعـــبين عـالـقين فـي «قائمة المستبعدين»، مــثــل رحـــيـــم سـتـرلـيـنـغ وأكـــســـل ديـسـاسـي الموسم الماضي. وقد حظر الاتحاد الدولي لكرة الـقـدم (الفيفا) هـذه الممارسة لاحـقاً، مما زاد من أهمية تقليص قائمة الفريق بشكل كبير. لــــو تـــأهـــل تـشـيـلـسـي إلـــــى الـــبـــطـــولات الأوروبية هذا الموسم، لكان م ُُعر ّّضا لخطر عدم القدرة على تسجيل بعض اللاعـبين، الـذي 2025-2024 كما حــدث خلال مـوسـم تُُو ّّج فيه بلقب دوري المؤتمر الأوروبي. لقد دفع بويلي ثمن تجربته القاسية؛ إذ تــــحــــول إلــــــى مـــــــادة لـــلـــســـخـــريـــة ورمــــــزا للإســـراف فـي تشيلسي، كما أثــار استياء واسـع النطاق عندما تساءل باستخفاف - خلال مــؤتــمــر تـــجـــاري - عـــن ســبــب عــدم وجــــود مـــبـــاراة «كـــل الــنــجــوم» فــي الــــدوري الإنجليزي الممتاز. كـذلـك، جـاء تصريحه بــــــــأن تـــشـــيـــلـــســـي ســــيــــهــــزم ريـــــــــال مــــدريــــد الإسباني بثلاثية نظيفة قبل مباراة ربع 2023 نــهــائــي دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا عــــام بنتائج عكسية، كما كان متوقعاً. يُُقال إن خطة بويلي لم تكن تتضمن الانـــخـــراط المـبـاشـر بـهـذا الــقــدر، وأنـــه كـان يخطط دائما للتنحي جانبا بمجرد تعيين خـــبـــراء مــتــخــصــصين. وبــالــفــعــل، تـغـيـرت اسـتـراتـيـجـيـة تشيلسي عـمـا كــانــت عليه فـــي فــتــرة الانـــتـــقـــالات الأولـــــى؛ فـقـد تـحـول الــنــادي مــن الاعـتـمـاد عـلـى مـديـر ريـاضـي مـؤقـت واحـــد إلـــى تـعـيين خمسة مديرين دائمين، وهم: بول وينستانلي، ولورانس سـتـيـوارت، وســـام جـويـل، وجو شـيـلـدز، وديـــف فــالــوز. كما أبـرم الـنـادي عقودا طويلة الأمـــــــــــد تــــتــــضــــمــــن حـــــوافـــــز مــالــيــة، وركّّـــــز جــهــوده على استقطاب اللاعبين الشباب. كـــــان إقـــبـــالـــي هــــو المـــحـــرك الـرئـيـسـي لـهـذه الـــرؤيـــة، ورغــم أن هــــــــــذه المــــــســــــيــــــرة واجـــــهـــــت بـعـض الـعـقـبـات والــتــقــلــبــات، إذ لـــم يــتــأهــل تـشـيـلـسـي لــــدوري أبـــطـــال أوروبــــــا ســـوى مـرة واحــــدة فـقـط فــي ظــل هـذه المـــلـــكـــيـــة، وتــــولــــى الـكـثـيـر مـــــــن المــــــديــــــريــــــن الــــفــــنــــيين قيادة الفريق، فإن مصادر فـــــي مـــجـــمـــوعـــة «كــلــيــرلــيــك كابيتال» تؤكد أن المجموعة استوعبت الكثير من الدروس المـــهـــمـــة خلال هــــــذا الـــــعـــــام. كــانــت تـحـركـات الــنــادي فــي ســـوق الانـتـقـالات الصيفية الماضـيـة أفضل حـــالاًً؛ إذ تعاقد تـــشـــيـــلـــســـي مــــــع مـــــديـــــر فــــنــــي جــــيــــد وهــــو الإسباني تشابي ألونسو، وضم لاعبين من أصحاب الخبرة والموهبة الكبيرة. فـــي المــقــابــل، اكـتـفـى بـويـلـي بـمـراقـبـة المشهد من بعيد، بينما خفتت الأحاديث حــــول عــمــلــيــات الاســـتـــحـــواذ حــتــى حـلـول الصيف الماضـــي. ويُُــقـال إن الــشــرارة التي أشعلت هذا الحراك تمثلت في رغبة والتر في تسييل أصوله لمعالجة مشكلات مالية يــواجـــهـــهـــا فــــي الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة؛ وهـــي خـطـوة كـانـت مـؤشـراتـهـا واضـحـة منذ أن بــــاع حــصــتــه فـــي فـــريـــق «لـــــوس أنـجـلـيـس ليكرز». وتشير تقارير إلى أن بويلي ووالتر حققا ربحا متواضعا من استثمارهما في تشيلسي. كما غادر جوناثان غولدشتاين - وهـــو حـلـيـف لـبـويـلـي - مـجـلـس الإدارة، في حين استثمر فايس في صندوق تابع لشركة «كليرليك كابيتال» ولــم ينسحب من المشهد تماماً. لن يطرأ تغيير يُُذكر في تشيلسي؛ إذ ستظل العمليات اليومية والهيكل القيادي والاسـتـراتـيـجـيـة المـتـبـعـة كـمـا هـــي، بينما تكمن القضية الكبرى فيما يتعلق بمسألة الملعب، فقد يؤدي رحيل بويلي ووالتر إلى تحريك هذا الملف. كـانـت صحيفة «الـــغـــارديـــان» أول من ، بأن نادي 2024 ) أفاد، في سبتمبر (أيلول تشيلسي يجري محادثات بشأن الانتقال من ملعب «ستامفورد بريدج» إلى منطقة «إيرلز كـورت». ولم يحرز المقترح المستقل الـــذي قدمته لجنة تطوير «إيــرلــز كــورت» لـــلـــمـــوقـــع أي تــــقــــدم مـــنـــذ الــــحــــصــــول عـلـى المـوافـقـة التخطيطية. ورغـــم ذلـــك، لا يــزال اهــتــمــام تـشـيـلـسـي قـــائـــماً، دون اسـتـبـعـاد إمكانية إيجاد سبيل لتنفيذ الخطة الأكثر تعقيدا والمتمثلة فـي إعــادة تطوير ملعب «ستامفورد بريدج». وصـــــرح بــويــلــي الـــــذي يـــشـــارك أيـــضا فــي ملكية فـريـق لــوس أنجليس دودجـــرز لـــلـــبـــيـــســـبـــول، عـــقـــب خــــروجــــه مــــن تــحــالــف ملاك تشيلسي قــــائلاًً: «رئــاســة تشيلسي كانت شرفا كبيرا لي. أعتز بالشراكة التي جـمـعـتـنـي مـــع كـلـيـرلـيـك وبــقــيــة مـجـمـوعـة الملاك، وبالقرارات والاستثمارات المشتركة الـتـي اتـخـذنـاهـا لـدعـم نـجـاح الــنــادي على المــــديين الـقـريـب والــبــعــيــد». وأضـــــاف: «أنــا واثــــق بـــأن تشيلسي يمتلك كــل المـقـومـات اللازمـــــــــة لمـــواصـــلـــة نـــجـــاحـــه تـــحـــت قـــيـــادة كليرليك». ومهما كانت التطورات القادمة، فإنها ستتم فـي غـيـاب بـويـلـي؛ إذ صــرح إقبالي وفليسيانو بأن بويلي «سيظل دائما جزءا من قصة تشيلسي وعائلته». إلـــى ذلـــك يـشـعـر المـــــدرب ألــونــســو بـأن التغييرات التي طرأت على إدارة تشيلسي ســـتـــكـــون فــــي مــصــلــحــة الــــفــــريــــق وطـــمـــوح فريقه، سادس الدوري، «واضح جداً». وعـــن اســتــحــواذ «كـلـيـرلـيـك كـابـيـتـال» على حصة بويلي قال ألونسو الذي تولى مهامه في الأول من يوليو: «التغيير مهم بالنسبة لـلـنـادي، شـكـرا لـلـملاك السابقين على مـا فعلوه. لـم أكـن هنا، لكنني أعـرف أنـهـم لـعـبـوا دورا مــهــماً. الآن بـعـد أن بـات بـــهـــداد يــمــلــك ســيــطــرة أكـــبـــر، شــبــه كـامـلـة تقريباً، أعتقد أنه من الجيد أن يكون هناك مسؤول رئيسي واضح». وأضــــــاف قـــــــائلاًً: «لـــــدي علاقـــــة جـيـدة جــــدا مـــع بـــهـــداد. هـــو مـــن جــــاء إلــــى مــدريــد لــيــشــرح لـــي المــــشــــروع، ويــقــنــعــنــي، ونـحـن نـعـمـل مـــعا بـشـكـل جــيــد، نــعــرف أيـــن نـريـد أن نكون، ونعرف أن كل شـيء يحتاج إلى وقـــت، لكن الطموح فـي ذلــك واضـــح جــداً». ومــــنــــذ الاســــتــــحــــواذ «كـــلـــيـــرلـــيـــك أصــبــحــت ، كـان 2022 صــاحــب الـحـصـة الأكـــبـــر» عـــام أفضل ترتيب حققه تشيلسي في الـدوري ،2025-2024 هـو المـركـز الــرابــع، فـي موسم وهــو المـوسـم الـــذي فــاز فيه الــنــادي بلقبي كونفرنس ليغ وكأس العالم للأندية. وأنـهـى تشيلسي المـوسـم الماضـــي في مركز عاشر مخيب بـالـدوري الإنجليزي، مما دفعه إلى التعاقد مع ألونسو، المدرب الـــســـابـــق لـــريـــال مـــدريـــد الإســـبـــانـــي وبــايــر لــيــفــركــوزن الألمانــــــي، فـــي فــتــرة الانــتــقــالات الصيفية، لإعــادة إحياء تشكيلته التي لم تـحـقـق طـمـوحـات الـــنـــادي. وحــقــق الــنــادي اللندني بداية متباينة هذا الموسم، بجمعه سبع نقاط من مبارياته الخمس الأولى. * «خدمة الغارديان» عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17464 - العدد Monday - 2026/9/21 الاثنين الملياردير الأميركي باع حصته وترك منصب الرئاسة في النادي اللندني بعد تراجع مكانته وتأثيره تود بويلي يغادر تشيلسي محبطا بعد تجربة مريرة *لندن: جاكوب شتاينبرغ تتويج تشيلسي بكأس العالم للأندية الموسع كان أبر إنجاز لإدارة بويلي (أ.ف.ب) التعاقد مع سترلينغ كان أحد أسوأ قرارات بويلي (غيتي) ألونسو تعرض لهزيمة قاسية أمام برنتفورد لكن يرى أن تغييرات الإدارة ستدعم فريق تشيلسي (إ.ب.أ) هيمنة مجموعة «كليرليك كابيتال» على ملكية تشيلسي قد تدعم مشروع بناء الملعب الجديد للنادي بويلي يحتفل بتتويج تشيلسي بكأس دوري المؤتمر الأوروبي (غيتي)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky