issue17463

عـــاد تــومــاس تـوخـيـل إلـــى الـظـهـور في ملاعــــــب الـــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز هـــذا ن عـلـيـنـا المـــــوســـــم، وفـــــي هـــــذا الــــصــــدد يــــتــــعي ّن الـــتـــوقـــف عـــنـــد مــــوقــــف مـــــعين جـــمـــعـــه بــأحــد زملائــــه داخــــل مـقـصـورة كــبــار الشخصيات -وهو موقف تكرر بلا شك في أماكن أخرى- حيث قال المدير الفني للمنتخب الإنجليزي: «الــنــاس ينتقدونني بــشــدة». فــي الحقيقة، لا تــزال هــذه الانـتـقـادات مستمرة حتى بعد فترة طويلة من نهاية كـأس العالم. لقد مر شهران على هزيمة إنجلترا بنتيجة هدفين مقابل هــدف وحـيـد فـي نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين في الولايات المتحدة، ولا تزال المشاعر المرتبطة بتلك المباراة تثير الــجــدل؛ فمشاعر الـحـسـرة والألـــم والإحـبـاط طالت كل من يهتم بأمر هذا المنتخب، فهذه النتيجة تركت ندوبا قد لا تلتئم أبداً! وهـــنـــا تـــبـــدأ الآراء فــــي الـــتـــبـــايـــن؛ فـمـن ناحية، ينتاب الغضب قطاعا من الجماهير -أولــئــك الــذيــن لــم يتقبلوا الأمـــر بـعـد ضياع فـــرصـــة ذهـــبـــيـــة كـــانـــت فــــي المــــتــــنــــاول- حـيـث يُُــحــم ّّــلــون تــوخــيــل مــســؤولــيــة الــتــفــريــط في الــتــقــدم بـنـتـيـجـة هــــدف دون رد قـبـل خمس دقـائـق فقط مـن نهاية المــبــاراة. ومــن ناحية أخـــــرى، هــنــاك تـقـديـر لـــلـــروح الـقـتـالـيـة الـتـي أظــهــرهــا المـنـتـخـب الإنــجــلــيــزي تـحـت قـيـادة تـــوخـــيـــل، والـــتـــي مــك ّّــنــتــه مـــن الــــوصــــول إلــى نصف نهائي المـونـديـال للمرة الرابعة فقط في تاريخ إنجلترا، وللشخصية القوية التي تحلى بها اللاعبون، ولتلك اللحظات المثيرة التي شهدتها البطولة، وفي مقدمتها الفوز في دور الستة عشر على المكسيك على ملعب «أزتــيــكــا». لـقـد كـــان إنـــجـــازا مـهـما أن ينجح الـفـريـق فــي اسـتـجـمـاع قــــواه وتـــجـــاوز عقبة النرويج في الـدور ربع النهائي بعد امتداد المــــبــــاراة إلــــى الأشــــــواط الإضـــافـــيـــة، كــمــا كــان الـفـوز على كـرواتـيـا فـي المــبــاراة الافتتاحية لـدور المجموعات مثيرا للغاية. وفــضلا عن ذلك، فإن فوز إنجلترا على فرنسا في مباراة تــحــديــد المـــركـــز الــثــالــث مــنــح الــفــريــق أفـضـل .1966 إنجاز له في المونديال منذ عام مـــن الــصــعــب تــحــديــد أعـــــداد المـنـتـقـديـن بدقة، تماما كما يصعب حصر من حافظوا على نـظـرة مـتـوازنـة للأمــــور؛ فــكلا الفريقين مـــوجـــود بــالــفــعــل، لــكــن تــوخــيــل تـــأثـــر أكـثـر بــالمــجــمــوعــة الأولـــــــى. لا يـــــزال المـــديـــر الـفـنـي الألمانــــــي يـشـعـر بـــآثـــار الــتــداعــيــات السلبية لـكـأس الــعــالــم، كـمـا يشعر بــالاســتــغــراب؛ إذ إن وصــــــول إنـــجـــلـــتـــرا إلـــــى نـــصـــف الــنــهــائــي ليس أمـرا معتادا أو يحدث بشكل روتيني. والآن، يشعر توخيل بالتوتر وهـو يستعد لمرحلته المقبلة في قيادة المنتخب الإنجليزي التي تمتد حتى نهائيات بطولة كأس الأمم التي ستستضيفها إنجلترا 2028 الأوروبية بالمشاركة مع دول أخرى. ففي يوم الجمعة، أعلن توخيل قائمة الفريق للمباريات الأربع الأولى في دوري الأمم الأوروبية، إذ سيواجه إسبانيا (على ملعبه)، وجمهورية التشيك (ذهابا وإياباً)، وكرواتيا (خارج ملعبه). يــــــرغــــــب تـــــوخـــــيـــــل فــــــــي الـــــتـــــطـــــلـــــع إلـــــى المـــســـتـــقـــبـــل، وكـــــذلـــــك الـــــحـــــال بـــالـــنـــســـبـــة إلـــى الاتـــحـــاد الإنـجـلـيـزي لــكــرة الـــقـــدم. وسـيـكـون من الحكمة أن يتجاوز المدير الفني الألمانـي الانـتـقـادات الـتـي وُُجـهـت إلـيـه عقب الهزيمة أمـــام الأرجـــنـــتين؛ مهما بـــدت لــه أنـهـا مبالغ فيها، ومهما أثـرت على تقييم ما حققه في البطولة. في الواقع، هناك سبب يجعل مهمة المـديـر الفني للمنتخب الإنجليزي تُُوصف بأنها «مهمة مستحيلة»؛ إذ يعود ذلـك إلى سـقـف الـتـوقـعـات الــهــائــل، وصـعـوبـة تجنّّب الـــلـــوم والانـــتـــقـــادات اللاذعــــــة بـعـد الـهـزيـمـة، وكــيــف تــزيــد ردود الـفـعـل تـلـك مـــن صعوبة المـضـي قـــدما بالفريق. إنـهـا حلقة مفرغة لا يمكن كسرها إلا بطريقة واحدة: عدم الإفراط في تحليلها، بل تقبّّلها كما هي. يـمـكـن لــتــوخــيــل أن يـسـتـمـد الـــقـــوة من ثقة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم به. ولعل خـيـر دلــيــل عـلـى هـــذه الـثـقـة هـــو أن الاتــحــاد لــــم يـــكـــن لــيــفــكــر فــــي الــتــخــلــي عـــنـــه حـــتـــى لـو خــســرت إنـجـلـتـرا أمــــام جـمـهـوريـة الـكـونـغـو ، وهـــي المـــبـــاراة 32 الـديـمـقـراطـيـة فـــي دور الـــــــ التي تُُعد واحـدة من أكثر مباريات إنجلترا توترا في الذاكرة، حيث كان الفريق متأخرا دقيقة فقط من النهاية، 15 بهدف نظيف قبل لـــدرجـــة أن تــوخــيــل نــفــســه تـــســـاءل عــمــا إذا كانت تلك هـي نهاية مـشـواره فـي البطولة، قـــبـــل أن يــســجــل هــــــاري كين هــــــدفين ويـــقـــود مـنــتــخــب بلاده لـــلـــعـــودة فــــي الــنــتــيــجــة. فـي الحقيقة، يستحق قائد المنتخب الإنجليزي الفوز بجائزة الكرة الذهبية لمجرد أنه جنّّب الفريق كارثة مماثلة لتلك التي حدثت أمام !2016 آيسلندا في عام لـــقـــد نـــالـــت الـــتـــغـــيـــيـــرات الـــتـــي أجـــراهـــا تـوخـيـل فـــي أثـــنـــاء المـــبـــاريـــات -الـــتـــي أحـدثـت فارقا حاسما كما حدث في مراحل أخرى من كأس العالم- إعجاب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وكذلك روح الفريق التي رسخها؛ فقد تحدث توخيل كثيرا عن رابطة الأخــوة بين لاعبيه، وهـي رابـطـة كانت حقيقية وليست مـــجـــرد اســـتـــعـــراض أمـــــام الـــكـــامـــيـــرات، وهــو أمـر أولاه الاتحاد الإنجليزي أهمية كبيرة. وببساطة شديدة، يقف الاتحاد بقوة خلف توخيل، ويـرى أن فكرة وجـوب استقالته أو إقالته بعد الوصول إلى نصف النهائي هي فكرة عبثية. لـقـد كــانــت المـهـمـة المـعـلـنـة لـتـوخـيـل في كـأس العالم هـي إضـافـة «نجمة ثانية» إلى قميص المنتخب الإنجليزي، لكنه لم ينجح في تحقيق ذلـك. فهل جعلت خطاباته التي رفعت شعار «المجد أو الموت» -والتي تراجع عنها قليلا في أثناء البطولة- النهاية أكثر مــــرارة؟ مـع ذلـــك، مـن المـؤكـد أن السعي نحو المـجـد كــان الـخـيـار الأفــضــل؛ فهل مـن الممكن أن نتخيل شـعـور الــنــاس لــو صـــرّّح توخيل بـــأن بـلـوغ ربـــع الـنـهـائـي أو نـصـف النهائي أمــر كــاف ومـــرض ٍٍ؟ كـان المنتخب الإنجليزي المـــصـــنـــف الـــــرابـــــع عـــــالمـــــياً، وكـــــــان مـــســـؤولـــو الاتــــحــــاد الإنـــجـــلـــيـــزي لـــكـــرة الـــقـــدم يـخـشـون -فــــي قــــــرارة أنــفــســهــم- أن يـــكـــون حــلــم الــفــوز بالبطولة أكبر مـن قـــدرات الـفـريـق، لا سيما بـعـد نـتـائـج الــقــرعــة. كـــان مــن المـتـوقـع دائـــما أن تكون المهمة شاقة للغاية بسبب مشاق الـسـفـر ودرجــــــات الـــحـــرارة المــرتــفــعــة. والآن، هناك تفاؤل حقيقي بشأن بطولة كأس الأمم الأوروبــــيــــة، لا سـيـمـا وأنــهــا تُُــقــام فـعـلـيا في إنجلترا؛ فقد سعى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بقوة لاستضافة البطولة بالمشاركة مع اسكوتلندا وويـلـز وجمهورية آيرلندا لسبب وجيه. فهل يمكن لإنـجـلـتـرا -بصفتها أمــة- أن تتجاوز آثار الهزيمة أمـــــــــــــــــام الأرجــــــــــــنــــــــــــتين؟ وهــــــــــل يــــمــــكــــن تــــقــــبّّــــل الـــــتـــــفـــــســـــيـــــرات الــــتــــي قـــــــدمـــــــهـــــــا تـــــوخـــــيـــــل لــــــقــــــراراتــــــه الـــفـــنـــيـــة خلال تـلـك المـــبـــاراة؟ يــــبــــدو الأمــــــــر وكــــأنــــه نــقــطــة انـــــــطلاق مــهــمــة نـحـو الفترة المقبلة. لـــم يـنـجـح تــوخــيــل في اســـــــتـــــــخلاص أي رد فــعــل إيــــجــــابــــي مـــــن لاعــــبــــيــــه فــي الــــــشــــــوط الـــــثـــــانـــــي حــيــنــمــا كثّّفت الأرجــنــتين ضغطها الــهــجــومــي الـــشـــرس، وهـــذه مسؤولية تقع على عاتقه. في المقابل، كان المنتخب الإنــــــجــــــلــــــيــــــزي مــــنــــهــــكا بـــدنـــياً، نـتـيـجـة للعب في مرتفعات شاهقة ضد المكسيك بعشرة لاعـــــــــــــــــــــــبين، وخــــــــــــوض 120 مـــبـــاراة اســتــمــرت دقـــيـــقـــة ضــــد الـــنـــرويـــج فــــــــي مــــــيــــــامــــــي وســــــط درجـــات حـــرارة بلغت درجـــــــة مـــئـــويـــة. 40 بـــــــــــــــــدأ المــــــنــــــتــــــخــــــب الإنــــــــجــــــــلــــــــيــــــــزي الــــــــــــتــــــــــــراجــــــــــــع الــــدفــــاعــــي قـــــــــبـــــــــل وقــــت طــويــل مـــن اســـتـــراحـــة شــــرب المـــيـــاه في الـشـوط الثاني، وذلــك عندما أشــرك توخيل المدافع إزري كونسا بدلا من الجناح أنتوني غــوردون، محولا الخطة إلى اللعب بخمسة مــــدافــــعين. لــقــد دخــــل الـــفـــريـــق مــرحــلــة «كـــرة الــــقــــدم الـــقـــائـــمـــة عـــلـــى الـــصـــمـــود المـــــريـــــر»؛ إذ عجز توخيل عـن تغيير مجريات اللعب أو مساعدة لاعبيه على الاستحواذ على الكرة، وهي مسؤولية تقع على عاتقه أيضاً. كـــــــان قــــــــرار تــــعــــزيــــز خـــــط الــــــدفــــــاع -أي مضاعفة التحصين الدفاعي- قرارا مدروسا ومــبــنــيا عــلــى المــعــطــيــات المـــتـــاحـــة؛ فــقــد رأى توخيل أنه الخيار الأكثر منطقية من الناحية الإحصائية، أو ربما «أقل الخيارات سوءاً». لــكــنــه فـــشـــل، وعـــنـــدمـــا فـــشـــل بـــــدت الـــصـــورة الـــعـــامـــة ســيــئــة لــلــغــايــة. فــهــل كــــان سيحقق نتيجة أفـضـل لـو أجـــرى تغييرات هجومية أكـثـر جــــرأة؟ فــي الـــواقـــع، مــن الـصـعـب الـجـزم بذلك. لكن الخلاصة هي أن إنجلترا تعرضت لهزيمة قاسية. لقد حان الوقت للتطلع إلى المستقبل، ومن الجيد أن إنجلترا عادت إلى المنافسة في المجموعة الأولــى بــدوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظرها مواجهات صعبة ستكون بمثابة اخـتـبـار لقوتها الحقيقية، وعــــلــــى رأســـــهـــــا المــــــبــــــاراة الافـــتـــتـــاحـــيـــة ضـد إسبانيا على ملعب «ويمبلي» يـوم السبت المقبل. لقد كـان الوجود في المجموعة الثانية فــي النسخة الـسـابـقـة أمـــرا ضـــارا -أكــثــر مما أدرك الاتــحــاد الإنجليزي لـكـرة الــقــدم- نظرا إلـــى سـهـولـة المــبــاريــات نـسـبـيا ضــد آيـرلـنـدا وفنلندا واليونان، رغم أن مواجهة اليونان على ملعب «ويمبلي» لـم تكن سهلة، حيث خسرت إنجلترا بهدفين مقابل هدف وحيد. كما أن مجموعة التصفيات المؤهلة لكأس العالم لم تكن صعبة للغاية. والآن، هناك أمل في أن ت ُُسهم منافسات دوري الأمم الأوروبية في إعــداد المنتخب الإنجليزي بشكل أفضل لبطولة كأس الأمم الأوروبية. وبعد أن أعلن يوم الجمعة قائمة الفريق للمباريات الأربع الأولى في دوري الأمم الأوروبية، قال توخيل إن تـريـنـت ألــكــســنــدر-أرنــولــد لــديــه الـفـرصـة لإثــبــات نـفـسـه مــع عــودتــه إلـــى الــفــريــق. ولـم يشارك ألكسندر-أرنولد، لاعب ريال مدريد، ،2025 ) ـــمع إــنــجــلــترا ــمــنذ ــيوــنــيو (ــــحزــــيران ويعود الآن بعد غياب دام أكثر من عـام عن منتخب بلاده، مع تفضيل توخيل خيارات أخــرى في مركز الظهير الأيـمـن. كما ضم جيسون ستيل حارس مرمى برايتون، وألــــيــــكــــس ســــكــــوت لاعــــــب خـــــط وســـط بورنموث إلى التشكيلة، وقد يشاركان لأول مـرة مع إنجلترا. وتــدرب سكوت مع إنجلترا قبل كأس العالم، لكنه لم يــشــارك فــي المــبــاريــات الــوديــة التحضيرية. وأجـــــــــرى تـــوخـــيـــل تــــغــــيــــيــــرات عــلــى 10 الـتـشـكـيـلـة المـكـونـة لاعــــــــبا 26 مـــــــــــن الــــتــــي ســـافـــرت إلــــى الـــولايـــات الـــــــــــــتـــــــــــــحـــــــــــــدة وكـنـدا والمكسيك. ويعود كول بالمر ولويس هول إلى التشكيلة إلى جانب ألــــكــــســــنــــدر-أرنــــولــــد، فــــي حين يــغــيــب المـــخـــضـــرمـــان جــــــوردان هــــنــــدرســــون وجــــــــون ســـتـــونـــز. وقـــال المــــدرب الألمانــــي إن تحسن إحصائيات بالمر وبداية ألكسندرأرنولد الإيجابية للموسم هما سبب عودتهما إلى التشكيلة. وأضاف توخيل فـــي مــؤتــمــر صــحــافــي: «أعــتــقــد أن بـالمـر لــديــه مـــا يــثــبــتــه. ويـنـطـبـق الأمــــر نفسه عــلــى تــريــنــت، فــهــو لـــم يــكــن قـــط خـــارج حـــســـابـــاتـــنـــا. هـــــذه فـــرصـــتـــه لإثــــبــــات نـفـسـه، وللانــضــمــام إلـــى المعسكر، ليظهر أفضل نسخة من نفسه». وتابع توخيل: «المـبـاراة المقبلة ستكون ضد إسبانيا، الفائزة بــكــأس الــعــالــم، ونـشـعـر أن الفارق يتقلّّص ونريد إثـــــــبـــــــات أنـــــفـــــســـــنـــــا. لا يمكن أن يكون الحافز أكبر من ذلك». * خدمة «الغارديان» عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17463 - العدد Sunday - 2026/9/20 الأحد من الصعب الجزم بما إذا كان المنتقدون سيتقبلون يوما ما ذلك التغيير التكتيكي الفاشل الذي أجراه توخيل أمام الأرجنتين هل يستطيع توخيل تصحيح مسار المنتخب بدءا من دوري الأمم الأوروبية؟ هزيمة إنجلترا أمام الأرجنتين في المونديال تركت ندوبا قد لا تلتئم *لندن: ديفيد هايتنر أحلام إنجلترا في التتويج بكأس العالم انتهت بالهزيمة الموجعة أمام الأرجنتين (إ.ب.أ) لاعبو الأرجنتين وفرحة الفوز على إنجلترا في الدقائق القليلة الأخيرة (أ.ب) دقائق من نهاية مواجهة الأرجنتين (د.ب.أ) 5 المنتقدون يحم ّّلون توخيل مسؤولية التفريط في تقدم إنجلترا بهدف قبل توخيل يغادر الملعب محبطا بعد فوز الأرجنتين (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky