issue17463

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17463 - العدد Sunday - 2026/9/20 الأحد الفريق الإيطالي وجد له دورا يبرز قدراته الهجومية دونيل مالين... من لاعب مهمش في أستون فيلا إلى نجم ساطع في روما يقدم دونيل مالين أداء مذهلا مع روما، حيث سجل أهدافا أكثر من أي لاعب آخر في الــدوريــات الخمسة الكبرى فـي أوروبـــا منذ يناير (كانون 18 ظهوره الأول مع النادي في الثاني). قبل ثمانية أشهر فقط، كان دونيل مالين يواجه صعوبة كبيرة في ترك بصمة مــؤثــرة مــع أســتــون فـــيلا. والـــيـــوم، لا يوجد لاعــــب فـــي الــــدوريــــات الـخـمـسـة الــكــبــرى في أوروبـــا سجل أهـــدافا أكثر منه منذ ظهوره يناير (كانون الثاني). 18 الأول مع روما في شـهـد أداء اللاعـــــب الــهــولــنــدي الــدولــي تـحـولا مـــذهلا منذ انضمامه إلــى رومـــا؛ إذ انــتــقــل مـــن لاعــــب يــعــانــي لإثـــبـــات نـفـسـه في الــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز ليصبح واحــدا من أكثر المهاجمين تسجيلا للأهـــداف على مستوى القارة. فمنذ ظهوره الأول مع روما، هــدفاً، أي - حسب برودنت 20 سجل مــالين نسينجيومفا عـلـى مــوقــع «بـــي بـــي ســـي»- أكـثـر مـن عــدد الأهـــداف الـتـي سجلها هـاري هدفاً) وأي 15( هدفاً) ولامين يامال 16( كين لاعـــب آخـــر فــي الــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز، والـــــــدوري الإســـبـــانـــي، والـــــــدوري الإيــطــالــي، والــدوري الألمانــي، والــدوري الفرنسي خلال الفترة نفسها. كما يتصدر القائمة من حيث مــجــمــوع الأهـــــــداف والـــتـــمـــريـــرات الـحـاسـمـة مساهمة تهديفية، متفوقا على 22 برصيد قـائـد مانشستر يونايتد بـرونـو فرنانديز مـسـاهـمـة)، ومـوهـبـة بـرشـلـونـة الشابة 20( مساهمة)، ومهاجم بايرن 19( لامين يامال مساهمة). 18( ميونيخ هاري كين لماذا يناسبه أسلوب لعب روما؟ هــــنــــاك تـــبـــايـــن واضـــــــح لـــلـــغـــايـــة بين أدائــــه الـحـالـي وأدائــــه خلال الـفـتـرة التي 46 قـــضـــاهـــا مــــع أســــتــــون فـــــــيلا. فـــــــخلال مــبــاراة خاضها مـع الــنــادي الإنجليزي، عـاماً 27 سجل اللاعـــب البالغ مـن العمر أهــــــــــداف وصــــنــــع هــــــــــدفين. أمـــــــا مــنــذ 10 هدفاً 21 انضمامه إلـى رومــا، فقد سجل مباراة فقط. 25 وصنع ثلاثـة أهـداف في لـقـد تـحـسـن مـعـدلـه الـتـهـديـفـي مــن هـدف دقـيـقـة مــع أسـتـون فـيلا 149.8 واحـــد كـل دقـــيـــقـــة مـع 96.7 إلــــــى هــــــدف واحـــــــد كــــل رومـــا. للوهلة الأولـــى، تشير الأرقـــام إلى نسختين مختلفتين تماما للاعب نفسه؛ لكن نجاح رومــا مـع مــالين قـد يعود إلى طـريـقـة تـوظـيـفـه بــقــدر مـــا يــعــود إلـــى أي تغير في مستوى الثقة أو الحالة الفنية للاعب نفسه. لقد وصل اللاعب الهولندي الدولي إلـى إيطاليا بسجل تهديفي لا بـأس به، وتـشـيـر الـبـيـانـات إلـــى أن رومــــا وجـــد له دورا يبرز قـدراتـه الهجومية ويستغلها إلــــى أقـــصـــى حـــد مــمــكــن. ورغـــــم أن الـثـقـة ومـسـتـوى الأداء قــد لعبا دورا فــي ذلــك، فإن تغيير مركز اللاعـب داخل المستطيل الأخــضــر يـبـدو عــــاملا رئـيـسـيا وراء هـذا الـــتـــألـــق. فـــي فــريــقــه الـــســـابـــق، كــــان مـــالين يلعب غالبا في مراكز متنوعة عبر خط فـي المائـــة فقط 52 الـهـجـوم، حيث قضى مــــن الـــدقـــائـــق الـــتـــي لــعــبــهــا فــــي الــــــدوري كــ«مـهـاجـم صـــريـــح». أمـــا فــي رومــــا، فقد فـــي المائــــــة مـــن الـــدقـــائـــق الـتـي 99 خــــاض لعبها فـي الــــدوري الإيـطـالـي المـمـتـاز في عــمــق خـــط الـــهـــجـــوم تــحــت قـــيـــادة المــديــر الفني جيان بييرو غاسبيريني، وهو ما جعله محورا للهجوم ووضعه في المكان الــــذي يـمـكـنـه فــيــه تـشـكـيـل أكــبــر قــــدر من الخطورة على المنافسين. وتـــؤكـــد المـــشـــاهـــدة المــيــدانــيــة صحة هذه الإحصائيات؛ فبعد تعادل روما مع فنربخشة بـهـدف لمثله فـي دوري أبطال أوروبا مؤخرا - وهي المباراة التي صنع فيها مالين هدف فريقه - صرح الصحافي الـــريـــاضـــي الــفــرنــســي جــولــيــان لـوريـنـس لبرنامج «مــبــاراة الـيـوم» على قناة «بي بــي ســـي» بـــأن اللاعــــب الـهـولـنـدي أصبح عنصرا محوريا في خطط غاسبيريني. وقـــــال لـــوريـــنـــس: «إنـــــه يـــقـــدم مـسـتـويـات مذهلة منذ شهر يناير (كانون الثاني). لقد كان فعالا للغاية وحاسما جدا أمام المــــرمــــى؛ فــــمــــالين هــــو قـــلـــب كــــل تــحــركــات الفريق الهجومية». نمط مألوف في الدوري الإيطالي لا يُُعد مــالين اللاعـــب الوحيد القادم من الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتألق فــــي إيـــطـــالـــيـــا. فـــقـــد تــحــســن أداء ســكــوت مكتوميناي، لاعـب خط وسـط مانشستر يونايتد السابق، بشكل هائل منذ انتقاله مـــن «أولـــــد تــــرافــــورد» إلـــى نــابــولــي. فمنذ انــضــمــامــه لــنــابــولــي فـــي أغــســطــس (آب) ، لم يسجل سوى خمسة لاعبين فقط 2024 أهدافا في الدوري الإيطالي الممتاز أكثر من اللاعب الدولي الاسكوتلندي، الذي أحرز هدفاً. لقد كان تأثيره كبيرا لدرجة أن 22 جماهير نابولي أقامت مـزارا صغيرا في أحد الشوارع تكريما له. كما تحسن أداء راســـمـــوس هـويـلـونـد، مـهـاجـم مانشستر يـــونـــايـــتـــد الـــســـابـــق، بــشــكــل مـــلـــحـــوظ؛ إذ كانت فترته في شمال غرب إنجلترا مثار انقسام في الآراء بين الجماهير والمحللين عـلـى حـــد ســـــواء. لـكـن مـنـذ ظـــهـــوره الأول مـــع نـــابـــولـــي، لـــم يـــقـــدم ســــوى فـيـديـريـكـو ديـــمـــاركـــو ولاوتـــــــــارو مــارتــيــنــيــز ومـــــالين مـسـاهـمـات تهديفية (أهـــــداف وتـمـريـرات حـاسـمـة) تـفـوق مـا حققه اللاعـــب الـدولـي مساهمة). 19( الدنماركي وتـــــســـــلـــــط قـــــصـــــص نــــــجــــــاح هـــــــؤلاء اللاعبين الضوء على كيف يمكن للانتقال إلـــى الـــــدوري الإيــطــالــي المـمـتـاز أن يمنح اللاعـــــبين فــرصــة لـلـتـألـق فــي بـيـئـة ودور مــخــتــلــفين. غــيــر أن الــتــحــول فـــي مـسـيـرة مـالين كـان لافـتا ومثيرا للإعجاب بشكل خــــاص. فــبــدلا مــن تغيير أســلــوب لعبه، يـــبـــدو أن رومــــــا قــــد وجـــــد الـــــــدور الأمـــثـــل لمـــســـاعـــدة مــــــالين عـــلـــى تـــقـــديـــم أفـــضـــل مـا لــديــه داخــــل المــلــعــب. واســـتـــجـــاب اللاعــــب الـــهـــولـــنـــدي الــــدولــــي - الــــــذي بـــــات يـلـعـب مهاجما صريحا بشكل شبه دائم - لهذا التغيير بتقديم مستويات رائعة تذكرنا بـتـلـك الـــتـــي لـفـتـت أنـــظـــار كـــبـــرى الأنـــديـــة الأوروبية إليه في البداية. بالنسبة للاعب لـم تـــرق تجربته فـي الــــدوري الإنجليزي الممتاز إلى مستوى التوقعات، يُُعد تألقه المتجدد في العاصمة الإيطالية واحدا من أبـــرز قصص الـعـودة والـنـهـوض فـي كرة القدم الأوروبية هذا العام. لندن: «الشرق الأوسط» دونيل مالين هداف روما والدوري الإيطالي (رويترز) شهد أداء مالين تحولا مذهلا منذ انضمامه إلى روما ليصبح واحدا من أكثر المهاجمين تسجيلا للأهداف في أوروبا أستون فيلا يحقق فوزه الأول ويعمق جراح توتنهام... ونيوكاسل يوقف مغامرة هال سيتي برايتون يلحق بآرسنال الهزيمة الأولى في الدوري الإنجليزي بثلاثية نظيفة صـدم برايتون ضيفه آرسـنـال حامل الـــلـــقـــب، وأوقــــــع بـــه الـــخـــســـارة الأولــــــى هــذا فــــي المـــرحـــلـــة الـــخـــامـــســـة مـن 0-3 المــــوســــم الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما تكبّّد توتنهام الجريح خسارة جديدة وضعت مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي تحت ضغط كبير. بعد انـطلاقـة مميّّزة تمثّّلت بسبعة انـتـصـارات متتالية فـي جميع المسابقات ولقب درع المجتمع، تلقى آرسنال خسارته الأولـــى هـذا المـوسـم، وجـــاءت خــارج أرضـه أمـام برايتون الـذي حقق بــدوره انتصاره الـــثـــالـــث تــــوالــــيــــا، بـــعـــدمـــا كـــــان قــــد أســقــط مانشستر يونايتد في كأس الرابطة. وبـــدا فـريـق المــــدرب الإســبــانــي ميكيا أرتيتا بعيدا للغاية عن مستواه المعهود، ولــــم يُُــظــهــر ردّّة فــعــل قـــويـــة عــلــى تــأخــره بــــأهــــداف الألمانــــــــي بـــاســـكـــال غـــــــروس فـي والـــيـــونـــانـــي خـــارالامـــبـــوس 31 الـــدقـــيـــقـــة والإسباني 45 كـوسـتـولاس فـي الدقيقة ، وقد تخلى 57 كيما أندريس في الدقيقة آرســــنــــال عــــن الـــــصـــــدارة لـــصـــالـــح وصـيـفـه مانشستر سيتي الـــذي تـقـدّّم مـن دون أن يـلـعـب بـــفـــارق الأهـــــــداف، قـبــل لــقــاء ضيفه ســــنــــدرلانــــد (الأحــــــــــــد). وتـــــقـــــد ّّم بـــرايـــتـــون بــتــســديــدة قـــويـــة مـــن خـــــارج المــنــطــقــة عبر غــروس، ارتطمت بالقائم الأيسر للمرمى في طريقها إلى داخله. ومن خارج المنطقة أيضاً، تلقى الحارس الإسباني دافيد رايا هـــدفا ثـــانـــياً، هـــذه المـــرة إلـــى يـــمين المـرمـى. وقــبــل أن يُُــظـهـر آرســـنـــال أي ردة فـعـل في الـشـوط الـثـانـي، عاجلهم أنــدريــس بهدفه الأول فـــي الــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي، بـالـثـالـث بالرأس مستغلا كرة نفذت من ركنية. فيلا يعود بالفوز من أرض توتنهام وحـقـق أســتــون فـــيلا فـــوزه الأول في الدوري هذا الموسم على مضيفه توتنهام ، أمام منافس واصل الانحدار ويقبع 2-3 في منطقة الهبوط. وصـل الضيوف إلى شــمــال لــنــدن بــخــطــوات متحفظة بعدما تعرضوا لـثلاث هزائم في أربـع مباريات ولم يسجلوا سوى هدف واحد. لكن رابع الموسم الماضـي غـادر بمعنويات مرتفعة عـلـى المــســتــويين الـجـمـاعـي والـهـجـومـي. فــي المــقـابــل، لا شـــيء يسير عـلـى مــا يــرام بـالـنـسـبـة إلــــى تــوتــنــهــام، صــاحــب المــركــز الـــثـــامـــن عـــشـــر قـــبـــل اســـتـــكـــمـــال مـــبـــاريـــات نــهــايــة الأســــبــــوع، الـــــذي يـتـضـمـن سجله ثلاث هـزائـم وتـــعـــادلين. وتـصـدى خليفة الأرجــنــتــيــنــي إيـمـيــلـيــانـو مــارتــيــنــيــز في مـــــرمـــــى أســــــتــــــون فــــــــيلا لمــــــحــــــاولــــــتين مــن سافينيو فـي هجمة واحـــدة فـي الدقيق ، ثــــم أبـــعـــد تـــســـديـــدة أخــــــرى لـلـجـنـاح 11 البرازيلي مـن خــارج المنطقة فـي الدقيقة ، وقـبـل ذلـــك بلحظات كـــان قــد تصدى 21 أيضا لمحاولة آرتشي غراي. ودفـــع فـريـق دي زيـربـي ثمنا باهظا لهذا العقم الهجومي، إذ استغل أستون فـــــيلا عـــلـــى الـــنـــقـــيـــض واحـــــــدة مــــن فــرصــه الـنـادرة وسجل هـدف التقدم قبيل نهاية الـشـوط الأول عبر يـوهـان مـانـزامـبـي في عاما ً، 20 . وكان المهاجم البالغ 49 الدقيق والــــذي بـــرز مــع المنتخب الـسـويـسـري في كــأس الـعـالـم، فـي المـكـان المـنـاسـب لمتابعة كــــــرة عـــرضـــيـــة - تـــســـديـــدة من لاعب الوسط الفرنسي بوبكار كمارا، في وقت كان فيه قائد توتنهام الهولندي مـيـكـي فــــان دي فين ينتظر عـــلـــى جــــانــــب المـــلـــعـــب بـعـد تـــلـــقـــي الــــــــــــعلاج. وأخـــــــرج الـــــــــــــــــدرب الإيــــــطــــــالــــــي مــــــــــهــــــــــاجــــــــــمــــــــــه الـــصـــريـــح دومـــيـــنـــيـــك ســـولانـــكـــي وأشـــــرك جيمس ماديسون، لكن فيلا سجل بعدها مـــبـــاشـــرة هــــــدفا ثـــــانـــــياً: كـــــرة طـــويـــلـــة مـن سوزوكي، ثم تبادل مانزامبي ونيكولاس جاكسون الكرة وسط أربعة مدافعين، قبل أن ينجح السنغالي فـي هـز الـشـبـاك في . وتـفـاقـمـت مـتـاعـب أصـحـاب 67 الـدقـيـقـة الأرض بـــعـــد هــــــدف رائـــــــع للأرجـــنـــتـــيـــنـــي في 79 إيميليانو بـويـنـديـا فــي الـدقـيـقـة مـــواجـــهـــة دفـــــاع بــــدا فـــاقـــدا لــلــحــيــويــة، ما دفــع آلاف المشجعين إلــى مغادرة المـلـعـب مـحـبـطين. ورغـــم ذلــك، تمكن سبيرز مـن حفظ ماء الوجه في الدقائق الأخيرة عـبـر كــونــور غــالاغــر في والهولندي 86 الدقيقة يـــــان بـــــول فـــــان هـيـكـه ،98 فـــــــي الـــــدقـــــيـــــقـــــة مـــــــــســـــــــجـــــــــلين أول أهــداف الفريق بعد خمس مراحل. وتـــــــــــوقـــــــــــفـــــــــــت مـــــــــغـــــــــامـــــــــرة هــــــــال ســـيـــتـــي بـــخـــســـارة أولـــــــــــــــــــــــــــى أمـــــــــــــــــام مضيفه نيوكاسل . وتقدّّم 2-1 يونايتد نــــيــــوكــــاســــل بــــهــــدفــــي جــــــو ويــــلــــوك فـــي الـدقـيـقـة الــثــالــثــة، ولـــويـــس هـول فـــــي الــــدقــــيــــقــــة الــــســــابــــعــــة، ثـــــم أضـــــاع الكونغولي الديموقراطي يـوان ويسا ركلة جزاء لتعزيز النتيجة في الدقيقة ، قــبــل أن يــقــلّّــص الـــبـــديـــل الـفـرنـسـي 47 ،67 محمد علي شو النتيجة في الدقيقة وأهـــدى الفرنسي تييرنو بـــاري فريقه إيفرتون فـوزه الثاني بتسجيله هدف أمــام 11 المـــبـــاراة الـوحـيـد فــي الـدقـيـقـة ضيفه إيبسويتش المنقوص عـدديا إثــــر طــــرد الـغـانـي 67 مــنــذ الــدقــيــقــة إسحاقو فاتاوو. لندن: «الشرق الأوسط» رأسية كيما أندريس في طريقها لمعانقة شباك آرسنال بهدف برايتون الثالث (أ.ف.ب) دي زيربي مدرب توتنهام وأحزان هزيمة جديدة (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky