تـــدخـــل الأســــــــواق الـــعـــالمـــيـــة أســـبـــوعا جــــديــــدا وهـــــي تــــحــــاول اســـتـــيـــعـــاب تـغـيـر واضـــــــح فــــي مــــعــــادلــــة الــــفــــائــــدة والـــنـــمـــو، بعدما أعـاد ارتـفـاع أسعار النفط إشعال المـخـاوف مـن التضخم، فـي وقــت بــدأ فيه «الاحتياطي الـفـيـدرالـي» الأميركي دورة جـديـدة مـن التشدد النقدي برفع أسعار الـــفـــائـــدة، مـــع إبـــقـــاء الـــبـــاب مــفــتــوحا أمـــام زيادات إضافية. وتتجه الأنظار خلال الأسبوع الذي يبدأ الاثـــنين، إلـى مجموعة من البيانات والــــقــــرارات الــتــي قـــد تــحــدد مـــا إذا كـانـت الاقـتـصـادات الكبرى قـــادرة على الحفاظ على زخمها في مواجهة تكاليف الطاقة المرتفعة، أم أن التضخم سيجبر البنوك المركزية على إطالة أمـد التشدد النقدي، حتى على حساب النمو. وتـأتـي مـؤشـرات مـديـري المشتريات الأميركية والأوروبية في مقدمة البيانات المنتظرة الأربــعــاء، بينما تـصـدر قـــرارات الفائدة في سويسرا والسويد والنرويج والمكسيك وجنوب أفريقيا، بالتزامن مع استمرار الأسواق في إعادة تسعير مسار الفائدة الأميركية. أميركا: هل يبرر الاقتصاد رفع الفائدة؟ سـيـكـون الاقــتــصــاد الأمــيــركــي محور الاختبار الأهم، مع صدور القراءة الأولية لمـــــؤشـــــري مـــــديـــــري المــــشــــتــــريــــات لــقــطــاعــي الــتــصــنــيــع والــــخــــدمــــات لـــشـــهـــر سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول). وســتــقــدم الــبــيــانــات أول صـــورة مـحـدثـة عـــن أداء الــشــركــات بـعـد الارتـــفـــاع الحاد في أسعار النفط، الذي أصبح أحد العوامل الرئيسية وراء قـرار «الفيدرالي» رفع الفائدة. ولا تكمن أهمية الأرقام في قياس قوة النشاط فحسب؛ بل في انعكاسها المحتمل على مسار السياسة النقدية. فإذا أظهرت الــشــركــات قــــدرة أكــبــر عـلـى تـحـمـل ارتــفــاع تكاليف الطاقة، فقد تجد الأســـواق سببا إضافيا لتوقع استمرار التشدد، في حين قــد تــــؤدي علامــــات الـتـبـاطـؤ إلـــى تخفيف بعض الضغوط على الفائدة. وتُُـــظـــهـــر تــســعــيــرات أســــــواق المال أن المـسـتـثـمـريـن يـتـوقـعـون حـــالـــيا رفــــعا آخـر نقطة أساس 25 للفائدة الأميركية بمقدار ، إلـــــى جـــانـــب زيــــــادتين 2026 قـــبـــل نـــهـــايـــة .2027 ) إضافيتين بحلول يونيو (حزيران ويــعــكــس ذلــــك تـــحـــولا مـــهـــما فـــي تـوقـعـات السوق بعد أن كان التركيز في وقت سابق من العام منصبا على احتمالات التيسير الــــنــــقــــدي، وفـــــق صــحــيــفــة «وول ســتــريــت جورنال». وتتوالى البيانات الأميركية يومي الـخـمـيـس والـجـمـعـة، مــع صــــدور طلبات إعانة البطالة ومبيعات المنازل الجديدة لشهر أغسطس (آب)، ثم بيانات طلبيات السلع المعمرة وقـــراءة جامعة ميشيغان النهائية لثقة المستهلك في سبتمبر. وفـــي ســـوق الــديــن، ستختبر وزارة الــخــزانــة الأمـيـركـيـة شـهـيـة المستثمرين مليار 69 مـن خلال طـرح سـنـدات بقيمة مليار 70 دولار لأجــل عـــامين الــثلاثــاء، و مليار 44 أعوام الأربعاء، و 5 دولار لأجل أعـوام الخميس، بإجمالي 7 دولار لأجل مـــلـــيـــار دولار. وقـــــد تــكــتــســب هـــذه 183 المـــــزادات أهـمـيـة إضـافـيـة فــي ظــل ارتـفـاع عوائد السندات وإعـادة تسعير توقعات الفائدة. أوروبا: النمو يواجه اختبار التضخم في أوروبا، ستكون مؤشرات مديري المشتريات الأولية لألمانيا وفرنسا ومنطقة الـيـورو، المقرر صدورها الأربـعـاء، المؤشر الأبـــــرز عــلــى مــــدى اســـتـــمـــرار قــــوة الـنـشـاط الاقتصادي خلال سبتمبر. وتـــأتـــي هـــذه الأرقـــــام بـعـد أن أظـهـرت بيانات حديثة أداء أقوى من المتوقع خلال الـصـيـف، الأمـــر الـــذي مـنـح الـبـنـك المـركـزي الأوروبــي مساحة أكبر لتشديد السياسة 3 الـنـقـديـة. وتــراهــن الأســــواق حــالــيا عـلـى نقطة أسـاس 25 زيــــادات إضـافـيـة بـمـقـدار بحلول منتصف الـعـام المـقـبـل، مـن بينها .2026 زيادة أخرى قبل نهاية وتـــبـــرز ألمانـــيـــا بـــصـــورة خـــاصـــة، مع صـــــــدور مــــؤشــــر «إيـــــفـــــو» لمــــنــــاخ الأعــــمــــال الــــخــــمــــيــــس، إلــــــــى جـــــانـــــب بـــــيـــــانـــــات ثــقــة المستهلك والمـعـروض النقدي فـي منطقة الــيــورو. وسـيـكـون الــســؤال الرئيسي هو ما إذا كان تحسن النشاط الصناعي قادرا على الصمود أمام ارتفاع تكاليف الطاقة وتشدد شروط التمويل. وفي بريطانيا، في 3.75 أبقى بنك إنجلترا الفائدة عند المائــــــة، لــكــن تــصــريــحــات المــحــافــظ أنــــدرو بــيــلــي بـــشـــأن ارتــــفــــاع مـــخـــاطـــر الـتـضـخـم أبـقـت احـتـمـالات الـتـشـدد قـائـمـة. وتُُظهر زيـــــادات في 4 تـسـعـيـرات الأســـــواق تــوقــع ، بـيـنـمـا 2027 الــــفــــائــــدة بـــحـــلـــول يـــونـــيـــو تـتـرقـب الأســـــواق بــيــانــات المالـــيـــة الـعـامـة أكتوبر (تشرين 28 الـثلاثـاء قبل مـوازنـة الأول)، إلــــــى جــــانــــب مـــــؤشـــــرات مـــديـــري المشتريات وثقة المستهلك. بين صدمة النفط ومخاطر النمو يــكــتــســب أســــبــــوع الـــبـــنـــوك المـــركـــزيـــة زخــــــــما إضــــــافــــــيا مـــــع قـــــــــــرارات ســـويـــســـرا والــســويــد والــنــرويــج والمـكـسـيـك وجـنـوب أفريقيا. ففي سويسرا، يُُتوقع إبقاء الفائدة عند صفر في المائة، لكن الأسواق ستراقب مـــوقـــف الــبــنــك الـــوطـــنـــي الـــســـويـــســـري من ارتـــــفـــــاع أســـــعـــــار الــــطــــاقــــة وقـــــــوة الـــفـــرنـــك وإمكانية التدخل في سوق الصرف. وفي السويد، يُُرجح تثبيت الفائدة في المائة، بينما يتوقع أن تُُبقي 1.75 عند فــي المائـــة، 4.25 الـنـرويـج أسـعـارهـا عـنـد نقطة 25 مع بقاء احتمال رفعها بمقدار أساس قائما في ظل الضغوط التضخمية المرتبطة بالحرب في إيران. أمـــــا جــــنــــوب أفـــريـــقـــيـــا فـــتـــبـــدو أكــثــر تعرضا لضغوط أسعار الطاقة؛ إذ تشير نـقـطـة 25 الـــتـــوقـــعـــات إلـــــى رفـــــع الـــفـــائـــدة فـي المائــــة، مـع مخاوف 7.25 أســـاس إلــى مــن انــتــقــال ارتـــفـــاع الـنـفـط إلـــى التضخم المحلي. وفـــي المـكـسـيـك، مـــن المــتــوقــع تثبيت في المائــة الخميس، مع 6.5 الفائدة عند بـقـاء الـبـنـك المــركــزي حـــذرا فــي ظــل تـزايـد الضغوط الخارجية. مساران مختلفان في آسيا في آسيا، تتجه الأنـظـار إلـى الصين الاثنين مع إعلان أسعار الفائدة المرجعية للقروض، وسـط ترقب لما إذا كانت بكين ستقدم مزيدا من الدعم النقدي للاقتصاد. وتأتي الخطوة بعد بيانات أظهرت فــي المائـــة 0.4 ارتـــفـــاع مـبـيـعـات الـتـجـزئـة فـقـط عـلـى أســــاس ســنــوي فـــي أغـسـطـس، بينما تباطأ نمو الاستثمار في الأصول في المائة. 7.2 الثابتة منذ بداية العام إلى ومـــع ذلــــك، ظـــل الإنـــتـــاج الـصـنـاعـي نقطة مضيئة، فيما منح ارتـفـاع الـيـوان بعض المساحة لصناع السياسة للتحرك. وتــتــوقــع «دويــتــشــه بــنــك» فـــي المادة إبـقـاء سعر الـفـائـدة الأســاســي لأجــل عام في المائة، بما يعكس تفضيل بكين 3 عند نهجا تدريجيا في التيسير، مع الاعتماد بصورة أكبر على الدعم المالي المستهدف. أمــــــا الـــــيـــــابـــــان، فـــســـتـــدخـــل أســــبــــوعا هادئا على صعيد البيانات المحلية، لكن الأســــواق سـتـواصـل تقييم تـداعـيـات رفع في 1.25 بـنـك الـيـابـان سـعـر الـفـائـدة إلـــى المائـــــة. وقـــد زادت حـــدة الــتــســاؤلات حـول 7 ســرعــة الـتـشـديـد المـقـبـل بـعـد تـصـويـت ، وإشــــارات المـحـافـظ كـــازو أويــدا 2 مقابل الحذرة بشأن الزيادات التالية. وفـــــي أســــتــــرالــــيــــا، تـــتـــرقـــب الأســـــــواق حــديــث مـحـافـظـة الـبـنـك المـــركـــزي ميشيل بولوك وبيانات الوظائف، في وقت يرى اقـــتـــصـــاديـــون أن الــبــنــك قـــد يــحــتــاج إلــى مواصلة رفع الفائدة في ظل تأثير الحرب فـي الـشـرق الأوســـط وازدهــــار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد. وبينما تتوزع الأجندة الاقتصادية على مــؤشــرات الـنـشـاط وقــــرارات الفائدة ومـــزادات الدين، سيكون العامل المشترك بين معظم الأســـــواق هــو أســعــار الـطـاقـة؛ فارتفاع النفط لا يضيف فقط إلى فاتورة التضخم، بل يرفع أيضا عوائد السندات ويعيد تشكيل توقعات الفائدة، في وقت تـــحـــاول فــيــه الاقـــتـــصـــادات الــحــفــاظ على النمو. اقتصاد 15 Issue 17463 - العدد Sunday - 2026/9/20 الأحد ECONOMY تزايد حذر المستثمرين تجاه الأسهم العالمية مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد مخاوف التضخم وأسعار الفائدة %0.02- %0.49- %1.09+ %0.22+ %0.30- %0.70+ %1.23+ %0.32- بعد رفع «الفيدرالي» الفائدة وتصاعد ضغوط الطاقة أسبوع حافل يختبر قدرة الاقتصاد العالمي على تحم ّّل تشدد نقدي جديد لندن-نيويورك: «الشرق الأوسط» مشاة في شارع «وول ستريت» في الحي المالي بنيويورك (أ.ف.ب) ارتفاع النفط ومخاوف التضخم يعززان الحذر بعد إشارة «الفيدرالي» إلى مزيد من رفع الفائدة 2026 صناديق الأسهم العالمية تسجل أكبر نزوح أسبوعي في تزايد حذر المستثمرين تجاه الأسهم العالمية مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد مـــخـــاوف الـتـضـخـم وأســـعـــار الـــفـــائـــدة، ما مليار دولار 23 دفعهم إلى سحب أكثر من من صناديق الأسهم خلال أسبوع واحد، فـــي أكـــبـــر نـــــزوح للأمـــــــوال مــنــذ ديـسـمـبـر .2025 ) (كانون الأول وأظــــهــــرت بـــيـــانـــات «إل إس إي جي ليبر» أن التدفقات الخارجة تسارعت بعد رفع «الفيدرالي» الأميركي أسعار الفائدة، الأربــعــاء، وإشــارتــه إلــى احتمال الحاجة إلى مزيد من الزيادات، في وقت يهدد فيه ارتـفـاع تكاليف الطاقة بإبقاء الضغوط التضخمية مرتفعة. وارتــفــعــت أســعــار الـنـفـط الــخــام إلـى أشــــهــــر خلال 4 أعــــلــــى مـــســـتـــويـــاتـــهـــا فــــي الأســــــبــــــوع، مـــمـــا أجــــــج المـــــخـــــاوف بـــشـــأن الـتـضـخـم ودفــــع عــوائــد ســنــدات الـخـزانـة لـــلـــصـــعـــود، وهـــــو مــــا شـــكـــل ضـــغـــطا عـلـى الصناديق التي تركز على أسهم النمو. ورفع «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار نــقــطــة أســــــاس يـــوم 25 الـــفـــائـــدة بـــمـــقـــدار الأربعاء، وأشار إلى احتمال الحاجة لمزيد من الزيادات لمواجهة التضخم الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب في إيران. 31.44 وسـحـب المـسـتـثـمـرون صـافـي مــــلــــيــــار دولار مــــــن صـــــنـــــاديـــــق الأســــهــــم الأميركية، في رابـع أسبوع على التوالي مـــن الــتــدفــقــات الـــخـــارجـــة. وخلال الـفـتـرة نــــفــــســــهــــا، ســــجــــلــــت صـــــنـــــاديـــــق الأســــهــــم الأوروبـيـة صافي تدفقات خارجة بقيمة مــــلــــيــــون دولار، بـــيـــنـــمـــا اجـــتـــذبـــت 295 الـــصـــنـــاديـــق الآســـيـــويـــة صـــافـــي تــدفــقــات مليار دولار. 6.26 داخلة بقيمة وارتــــفــــعــــت الــــتــــدفــــقــــات الأســـبـــوعـــيـــة الــداخــلــة إلـــى صـنـاديـق قـطـاعـات الأسـهـم أسابيع 6 لتصل إلى أعلى مستوى لها في مليار دولار، بقيادة صناديق 4.49 عند قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية والسلع الاستهلاكية غير الأساسية، التي مليار 1.31 مليار دولار و 1.94 اجتذبت مليون دولار على التوالي. 621 دولار و واجتذبت صناديق السندات العالمية مليون دولار، 855 تدفقات داخلة بقيمة أبــريــل 1 وهــــو أقــــل مـبـلـغ أســـبـــوعـــي مــنــذ (نيسان). مـلـيـار 3.85 وســـحـــب المـــســـتـــثـــمـــرون دولار من صناديق السندات ذات العائد مليار دولار مـن صناديق 1.1 المـرتـفـع، و السندات المقومة باليورو، بينما ضخوا مليار دولار في صناديق السندات 2.96 مـــلـــيـــار دولار فـي 1.96 الـــحـــكـــومـــيـــة، و صناديق السندات قصيرة الأجل. وســـجـــلـــت صـــنـــاديـــق أســـــــواق الــنــقــد مليار دولار، 77.42 تدفقات خارجة بقيمة لتنهي بـذلـك سلسلة مــن صـافـي الـشـراء استمرت أسبوعين. وفـــيـــمـــا يــتــعــلــق بـــصـــنـــاديـــق الــســلــع، اجــــتــــذبــــت صــــنــــاديــــق الـــــذهـــــب والمـــــعـــــادن مـــلـــيـــار دولار، 1.17 الــنــفــيــســة الأخــــــــرى مــســجــلــة بــــذلــــك تــــاســــع تــــدفــــق أســـبـــوعـــي للداخل خلال الأسابيع العشرة الماضية. وسجلت صناديق الطاقة تدفقات خارجة مـــلـــيـــون دولار، 148 أســـبـــوعـــيـــة بــقــيــمــة مليون 211 مقارنة بتدفقات داخلة بلغت دولار في الأسبوع السابق. وفــــــي الأســــــــــواق الــــنــــاشــــئــــة، سـجـلـت صـــــنـــــاديـــــق الأســــــهــــــم تـــــدفـــــقـــــات خــــارجــــة للأسبوع الثاني على التوالي، بإجمالي مليار دولار. 1.61 مليون 167 كما سحب المستثمرون 6 دولار مــــن صــــنــــاديــــق الــــســــنــــدات بـــعـــد أسـابـيـع متتالية مـن الـتـدفـقـات الـداخـلـة، 29002 وذلــــــــك وفــــــــقا لــــبــــيــــانــــات تـــغـــطـــي صندوق. وبــــــالــــــعــــــودة إلــــــــى أمـــــيـــــركـــــا، ســحــب 1.73 مليار دولار، و 28.71 المستثمرون مـــلـــيـــار دولار مـن 3.16 مـــلـــيـــار دولار، و الـــصـــنـــاديـــق الأمـــيـــركـــيـــة لـــلـــشـــركـــات ذات الـرسـمـلـة الـسـوقـيـة الـكـبـيـرة والمـتـوسـطـة والمـــتـــنـــوعـــة (مــــتــــعــــددة الأحــــــجــــــام)، عـلـى التوالي. وفي المقابل، اجتذبت صناديق الشركات ذات الرسملة الصغيرة تدفقات مليون دولار. 568 داخلة أسبوعية بقيمة وفي الوقت نفسه، سجلت صناديق الأسهم القطاعية تدفقات داخلة أسبوعية مليار دولار - وهو أكبر حجم 2.29 بقيمة أسابيع - بقيادة قطاعات الخدمات 7 في المالية، والسلع الاستهلاكية الاختيارية، والــتــكــنــولــوجــيــا، الـــتـــي اجــتــذبــت صـافـي 795 مليار دولار، و 1.37 مشتريات بقيمة مليون دولار، على 775 مليون دولار، و التوالي. ومـــن نـاحـيـة أخـــــرى، تـــراجـــع صـافـي المشتريات في صناديق السندات العالمية 554 أشهر عند 5 إلى أدنى مستوى له في مليون دولار. وتـــــــــصـــــــــدرت صــــــنــــــاديــــــق الـــــســـــنـــــدات الـــحـــكـــومـــيـــة وســـــنـــــدات الــــخــــزانــــة قــصــيــرة ومتوسطة الأجل المكاسب، حيث اجتذبت مـلـيـار دولار 3.49 تــدفــقــات داخــلــة بقيمة للأسبوع الحادي عشر على التوالي. وفي المقابل، سجلت صناديق ديــون البلديات وصـــــنـــــاديـــــق الـــــســـــنـــــدات ذات الــتــصــنــيــف الاسـتـثـمـاري (قـصـيـرة ومـتـوسـطـة الأجـــل) مليار 1.81 تدفقات خارجة ملحوظة بقيمة مليون دولار، على التوالي. 817 دولار و وســـجـــلـــت صـــنـــاديـــق أســـــــواق الــنــقــد صافي تدفقات خـارجـة أسبوعية بقيمة مـــلـــيـــار دولار، وهـــــو أكـــبـــر حـجـم 58.87 يوليو (تموز). 15 سحب أسبوعي منذ نيويورك - لندن: «الشرق الأوسط» رجل يمر من أمام بنك إنجلترا في الحي المالي بمدينة لندن (إ.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky