يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17460 - العدد Thursday - 2026/9/17 اخلميس فيلم سعودي عن عائلة تفقد ثروتها وتتشبث بالمظاهر... تعرضه «نتفليكس» بداية أكتوبر «المهايطية»... كوميديا «األثرياء المفلسين» من هوليوود إلى الرياض لطاملا وجدت السينما في األثرياء الـذيـن يـفـقـدون ثـرواتـهـم مـــادة خصبة لــلــكــومــيــديــا، فــالــســقــوط املـــفـــاجـــئ من حــــيــــاة الـــــبـــــذخ إلــــــى اإلفـــــــــاس يـصـنـع مـــفـــارقـــاتـــه الـــخـــاصـــة، خــصــوصــا حني يــتــمــســك أصــــحــــاب الـــــثـــــروة الــســابــقــة بنمط حياة أصبحت تكلفته أكبر من قدرتهم. ومن أشهر األفلم التي لعبت على هذه املفارقة «املرح مع ديك وجني» ، حني لعب جيم كــاري وتيا 2005 عـام لـيـونـي دور زوجــــ تـنـهـار حياتهما املــرفــهــة بـعـد أزمــــة مــالــيــة، فيتشبثان بمظاهرها قـبـل أن تـقـودهـمـا الـديـون إلى سلسلة من املواقف العبثية. وبعد عقود من حضور «األثرياء املفلسني» في الكوميديا الهوليوودية، تـصـل الــفــكــرة إلـــى الـــريـــاض بـمـفـردات محلية خالصة، عبر الفيلم السعودي الـــجـــديـــد «املـــهـــايـــطـــيـــة»، الــــــذي كـشـفـت «نــتــفــلــيــكــس» الـــســـتـــار عـــنـــه، وتــعــتــزم عـرضـه فـي األول مـن أكـتـوبـر (تشرين األول)، وتــتــنــاول قـصـتـه عـائـلـة تفقد ثـــروتـــهـــا فـــي لــيــلــة واحـــــــدة، غــيــر أنـهـا تتمسك بصورة الثراء حتى آخر رمق. إمبراطورية تنهار في الخفاء يـــــــدور الـــفـــيـــلـــم حــــــول اســــــم عــائــلــة «الـذهـبـي»، التي تميزت لعقود بثراء صــنــع لــهــم مــكــانــة اجــتــمــاعــيــة فتحت أمامهم األبواب، لكن في إحدى الليالي ومن دون سابق إنذار تنقلب املوازين، وتــخــتــفــي الــــثــــروة الـــتـــي قـــامـــت عليها حـيـاة األســـرة، لتبدأ معها معركة من نــــوع آخـــــر، تـتـمـثـل فـــي حــمــايــة االســـم والصورة أمام اآلخرين. هـــــــذه هــــــي نـــقـــطـــة االنـــــــطـــــــاق فــي الفيلم الـكـومـيـدي «املـهـايـطـيـة» الـتـي، يحاول أفـرادهـا عيش حياة الرفاهية الـــتـــي اعـــتـــادوهـــا والـــحـــفـــاظ عــلــى اســم الـعـائـلـة الـــذي يمثل آخـــر مــا تبقى من رأسمالهم االجتماعي. ومن هنا يأتي اسم الفيلم، املستمد من كلمة شعبية سـعـوديـة تصف املبالغة فـي التفاخر واســـــتـــــعـــــراض املـــــــــال واملـــــكـــــانـــــة الـــتـــي أصبحت فوق حدود امليزانية. االسم... آخر الثروة يـــــتـــــرأس عــــائــــلــــة «الـــــذهـــــبـــــي» رب األســــرة سـلـطـان، ويــــؤدي دوره راشــد الـــــشـــــمـــــرانـــــي، وإلـــــــــى جــــانــــبــــه زوجــــتــــه الـــعـــنـــود، الـــتـــي تــجــســدهــا غـــــادة املـــا، ويــــضــــم الــــجــــيــــل األصـــــغـــــر ريـــــــم (آيـــــــدا القصي)، وبندر (زياد العمري)، ولولو (أضــواء بـدر)، في حني يظهر فايز بن جريس بشخصية طلل، وعبد الرحيم الشربجي في دور أبو منصور، وفهد البتيري في دور فيصل. ومــــــع هــــــذا املـــــزيـــــج مـــــن الــــوجــــوه الــــكــــومــــيــــديــــة، تــــتــــحــــرك الـــكـــومـــيـــديـــا أســــاســــا مــــن الـــتـــنـــاقـــض بــــ الــــواقــــع والــخــيــال؛ فــاألســرة الـتـي اعــتــادت أن يكون املـال جـزءًا بديهيا من حياتها تـــجـــد نــفــســهــا مـــضـــطـــرة إلـــــى ابــتــكــار الــوســائــل لـاسـتـمـرار بـالـشـكـل ذاتـــه، وكــــل مـــحـــاولـــة إلخـــفـــاء األزمــــــة تفتح الــــبــــاب أمــــــام مــــــأزق جــــديــــد، لــيــوســع العمل دائرته تدريجيا من السخرية مـــن املــظــاهــر إلــــى الــعــاقــة بـــ أفــــراد األسرة أنفسهم. ومـــن املــفــارقــات، أن األزمــــة املالية الــــتــــي تــــهــــدد مـــكـــانـــتـــهـــم تـــقـــرّبـــهـــم مـن بـــعـــضـــهـــم، وتـــدفـــعـــهـــم إلــــــى الـــتـــكـــاتـــف بـعـدمـا أصــبــح واقــعــهــم الــجــديــد أكـثـر وضوحا، وبذلك تصبح الثروة مدخل لـــحـــكـــايـــة عـــائـــلـــيـــة أيــــضــــا؛ إذ يـكـشـف ســقـوط االمـتـيـازات عــن شـكـل الـعـاقـة بـــ أفــــــراد «الـــذهـــبـــي» عــنــدمــا تصبح الـــســـمـــعـــة وحــــــدهــــــا عــــــاجــــــزة عــــــن حــل األزمة، وتتحول محاوالتهم الستعادة حياتهم السابقة اختبارًا للروابط التي تجمعهم. رهان «نتفليكس»... الكوميديا السعودية الفيلم مـن إخـــراج أحمد الجندي، وهـــــــــو صــــــاحــــــب رصــــــيــــــد طــــــويــــــل فـــي الـــكـــومـــيـــديـــا املــــصــــريــــة، ومـــــن أعـــمـــالـــه السينمائية «وقفة رجالة» و«من أجل زيكو»، إلـى جانب تجارب تلفزيونية ارتــبــط كثير منها بـالـكـومـيـديـا. ومـن كـــتـــابـــة أيــــمــــن وتـــــــار وبـــــــدر الـــعـــســـاف، فـــي حـــ يـتـولـى إنــتــاجــه أيــمــن جـمـال ومــــحــــمــــد عــــــلــــــوي، واســـــتـــــوديـــــوهـــــات «آيـــديـــشـــن»، ومــحــمــد حـفـظـي و«فـيـلـم كلينك». ويـــمـــثـــل «املـــهـــايـــطـــيـــة» جـــــــزءًا مـن تــــوجــــه «نـــتـــفـــلـــيـــكـــس» نـــحـــو الـــتـــوغّـــل فــي الـكـومـيـديـا االجـتـمـاعـيـة الطويلة مــــع األعــــمــــال الـــســـعـــوديـــة، وذلــــــك بـعـد فــتــرة مـــن الــتــركــيــز عــلــى أفــــام اإلثــــارة والدراما، مثل فيلمها السابق «جرس إنــــــــذار»، ومــــع إعـــانـــهـــا تــريــلــر الـفـيـلـم صـبـاح األربــعــاء، يتجدد الـرهـان على االســـتـــثـــمـــار فــــي اإلنـــــتـــــاج الـــســـعـــودي لجذب الجمهور املحلي نحوها. راشد الشمراني في دور سلطان الذهبي (نتفليكس) الدمام: إيمان الخطاف إن وصول الحكاية المحلية إلى «فينيسيا» مفاجأة حقيقية الممثلة المصرية قالت لـ ريم عامر: «البرانية» أعادني إلى معنى الترابط األسري وصــــفــــت املـــمـــثـــلـــة املـــصـــريـــة ريـــــم عــامــر تجربتها في فيلم «البرانية» بأنها مختلفة عـن أي عمل سـابـق شـاركـت فـيـه، خصوصا أن الشخصية كـانـت تتطلب قـــدرًا كبيرًا من املـــصـــداقـــيـــة واالنـــــدمـــــاج فـــي بــيــئــة حـقـيـقـيـة، موضحة أن التحدي األكـبـر بالنسبة إليها كان أن يصدق الجمهور أنها واحدة من أفراد العائلة التي تظهر معها على الشاشة. وأضافت ريم عامر لـ«الشرق األوسط» أن «األمــــر لــم يـكـن متعلقا بــــأداء الشخصية فــــقــــط، وإنــــمــــا بــــالــــوصــــول إلــــــى تـفـاصـيـلـهـا وطــــريــــقــــة كــــامــــهــــا وحــــركــــتــــهــــا وعـــاقـــتـــهـــا بـــاملـــحـــيـــطـــ بــــهــــا، وهــــــو مـــــا جـــعـــل تــجــربــة الفيلم بالنسبة لـي رحلة كاملة داخــل عالم مختلف». تــدور أحــداث الفيلم الــذي عُــرض للمرة األولـى في مهرجان «فينيسيا السينمائي» بــــإيــــطــــالــــيــــا فــــــي نـــســـخـــتـــه املـــــاضـــــيـــــة، حــــول شخصية «أمــــل» وهـــي شـابـة حـامـل تعيش مـــع عـائـلـتـهـا فـــي قــريــة «الـــبـــرانـــيـــة» الـتـابـعـة ملحافظة املنوفية في دلتا مصر، حني تهتز حـيـاة األســـرة املترابطة عندما يـعـرض أحد ملك األراضي شراء أرضهم، فتبدأ الضغوط والخلفات في الظهور، فيما تنجذب أمل إلى فكرة حياة املدينة بعد زيارة ابنة عمها رانيا القادمة من القاهرة، التي تلفت انتباهها إلى نـمـط مختلف مــن الـحـيـاة. ومـــع بــدايــة طـرح فكرة بيع األرض، تبدأ أمل في التساؤل عن املستقبل الذي اختارته لها عائلتها. وتستعيد ريم عامر تفاصيل مشاركتها فــــي «الــــبــــرانــــيــــة»، الـــتـــي لــــم تــخــتــبــر خـالـهـا قـــدرتـــهـــا عـــلـــى تــجــســيــد شــخــصــيــة مـخـتـلـفـة فـحـسـب، بـــل وضـعـتـهـا أيــضــا أمــــام ضـــرورة االندماج الكامل في عالم لم يكن مألوفا لها. وترى أن االختلف بني خلفيتها األكاديمية والبيئة الـتـي احتضنت التصوير لـم يمثّل عــائــقــا؛ إذ انــصــرف اهـتـمـامـهـا مـنـذ الـبـدايـة إلى ما يتجاوز أداء الـدور، فسعت إلى جعل حـضـورهـا داخـــل الـعـائـلـة طبيعيا ومقنعا، بحيث ال يشعر املشاهد بأنها ممثلة جاءت مـــن خــــارج هــــذا الـــعـــالـــم. وكــــان تـحـقـيـق هــذه املصداقية، وفق رؤيتها، «التحدي الحقيقي الــــذي حملته الــتــجــربــة». وتــتــحــدَّث ريـــم عن كواليس تعاونها مع مخرجة الفيلم أشجان الهمص، بوصفها من املحطات التي حدّدت مسار العمل منذ البداية. فقد التقتها خلل اختبار أداء رشّحتها إليه إحدى صديقاتها، وسرعان ما نشأت بينهما حالة من التفاهم، قــبــل أن تـــقـــرر أشـــجـــان إســـنـــاد الــــــدور إلـيـهـا وترسل لها السيناريو. وتـتـوقـف ريـــم عـنـد طبيعة الشخصية التي تؤديها، موضحة أن «أمل شابة حامل تـعـيـش وســـط عـائـلـة كـبـيـرة ومــتــرابــطــة في قرية البرانية، وأن بناء الشخصية لـم يكن منفصل عن املكان الذي تدور فيه األحداث». وأتــاح لها العمل في املنوفية نحو شهرين االقتراب تدريجيا من هذا العالم، ال بوصفه موقعا للتصوير فحسب، بل بيئة كان عليها أن تـتـشـرّب تـفـاصـيـلـهـا، حـتـى يــبــدو وجــود الشخصية فيها تلقائيا. وخضعت ريم لتدريبات متواصلة مع مــدرب متخصص في اللهجة، فكانت تعيد االستماع إلـى الجمل وتـكـرارهـا باستمرار. كما استفادت من احتكاكها اليومي بأفراد الــعــائــلــة، مـعـتـبـرة أن إقـامـتـهـا فـــي املـنـوفـيـة طـــوال فـتـرة التصوير أدت دورًا حاسما في إبـقـائـهـا داخــــل األجـــــواء الــتــي تنتمي إليها الشخصية. وعن علقتها بأفراد العائلة، تشير إلى أن الـوقـت الـــذي قضته معهم أزال تدريجيا املسافة الفاصلة بينهم، ال سيما أن معظمهم كانوا يخوضون تجربتهم التمثيلية األولى. وتوضح أن «التعامل معهم احتاج إلى قدر كبير من الحساسية، ألن املطلوب لم يكن تعليمهم التمثيل، بقدر ما كان الحفاظ على عفويتهم أمام الكاميرا. وفي املقابل، وجدت نـفـسـي مـطـالـبـة بـالـتـخـلـي عـــن فــكــرة املمثلة التي تأتي إلــى موقع التصوير ثـم تـغـادره، والدخول فعليا في تفاصيل الحياة املحيطة بالشخصية». وتشير إلـى أن تعاونها مع أشجان لم يـقـتـصـر عـلـى تـنـفـيـذ الــســيــنــاريــو، بـــل شمل مــنــاقــشــة تــفــاصــيــل الــــــدور وطـــريـــقـــة بــنــائــه، خـــصـــوصـــا أن «أمــــــل امـــــــرأة حـــامـــل فــــي سـن صـغـيـرة، وكـــان مـن املـهـم أال يتحول حملها إلـى صــورة نمطية، أو أن يحد مـن حركتها وحــــضــــورهــــا، بــــل أن تـــظـــل امــــــــرأة طـبـيـعـيـة تــتــعــامــل مـــعـــه بـــوصـــفـــه جــــــزءًا مــــن حـيـاتـهـا الــيــومــيــة». وتـسـتـحـضـر ريــــم الـلـحـظـة الـتـي تحوَّل فيها االندماج من وسيلة للتحضير إلــــــى حــــالــــة مـــعـــيـــشـــة كــــامــــلــــة، مـــوضـــحـــة أن وجودها املتواصل مع العائلة جعل الحدود بـ الـــدور وحياتها اليومية أقــل وضـوحـا. وبـمـرور الـوقـت، لـم تعد تشعر بأنها تـؤدي دور امــــرأة تنتمي إلـــى هـــذه األســــرة، بعدما أصـــبـــحـــت عـــاقـــتـــهـــا بــــاملــــكــــان واألشــــخــــاص املحيطني بها أكثر تلقائية، وهو ما انعكس في النهاية على أدائها أمام الكاميرا. وتكشف ريــم أن مشاركتها فـي الفيلم تركت أثرًا شخصيا تجاوز حدوده، إذ أعادت من خلل حياتها في املنوفية اكتشاف معنى الترابط األسري. فقد عايشت عائلة يتشارك أفـرادهـا تفاصيل يومهم، ويعرف كـل منهم أحــــــوال اآلخــــــر، ويــجــتــمــعــون فـــي الـلـحـظـات الصعبة والبسيطة على حد سواء. وتــــقــــارن بــــ هـــــذا الـــنـــمـــط مــــن الــحــيــاة وإيقاع املدينة، الذي يدفع اإلنسان باستمرار إلـى االنشغال بالعمل والسعي إلـى تحقيق أهدافه، أحيانا على حساب علقته بأسرته، مــؤكــدة أن الفيلم جعلها أكـثـر انـتـبـاهـا إلـى قيمة هذا القرب. وتـــضـــيـــف أن هـــــذا األثــــــر انـــعـــكـــس عـلـى عـاقـتـهـا بــأســرتــهــا، ودفــعــهــا إلــــى الـتـفـكـيـر فـي املـسـاحـة الـتـي تمنحها لها فـي حياتها الـيـومـيـة. وتـــرى أن «مـــا يـمـيّــز الـعـائـلـة التي عــشــت مــعــهــا خــــال الــتــصــويــر لــيــس غـيـاب الـــصـــعـــوبـــات، بـــل قـــدرتـــهـــا عــلــى مـواجـهـتـهـا بوصفها جماعة واحدة». وتتوقف عند مشهد الــــوالدة، بوصفه أحـد أصعب مشاهد الفيلم بالنسبة إليها، مـوضـحـة: «املـشـهـد ومـــا يحمله مــن انفعال جـعـلـنـي أبـــــدأ الــتــصــويــر بـــدرجـــة كــبــيــرة من التوتر والقلق، لكن هذا الشعور تبدّد خلل التنفيذ، ليخرج في النهاية بالصورة التي كـنـت أتــمــنــاهــا، ويـصـبـح مـــن أكــثــر املـشـاهـد اخــتــصــارًا لـلـرحـلـة الـنـفـسـيـة الــتــي قطعتها الشخصية خلل األحداث». أمـــا وصـــول «الــبــرانــيــة» إلـــى «مـهـرجـان فينيسيا الـسـيـنـمـائـي»، فـتـصـفـه ريـــم بـأنـه «مـــفـــاجـــأة حـقـيـقـيـة»؛ إذ لـــم تــتــوقــع أن تجد هـــــذه الـــحـــكـــايـــة املــحــلــيــة طــريــقــهــا إلـــــى أحـــد أبــــرز املــهــرجــانــات الـسـيـنـمـائـيـة فـــي الـعـالـم. ومنحتها املشاركة شـعـورًا خاصا بالفخر، ال بـــوصـــفـــهـــا مــحــطــة مــهــمــة فــــي مـسـيـرتـهـا التمثيلية فحسب، بل ألن الفيلم ينطلق من تفاصيل شـديـدة الخصوصية فـي املجتمع املصري، ويضعها في سياق سينمائي قادر على التواصل مع جمهور عاملي. عُرض الفيلم ضمن فعاليات «مهرجان فينيسيا» للمرة األولى (الشركة المنتجة) الفنانة المصرية ريم عامر (حسابها على إنستغرام) القاهرة: أحمد عدلي أضواء بدر في دور الفتاة الثرية المدللة (نتفليكس) يستمد الفيلم اسمه من كلمة شعبية سعودية تعني التفاخر واالستعراض والمبالغة أمام الناس
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==