issue17460

سفر وسياحة TRAVEL 21 Issue 17460 - العدد Thursday - 2026/9/17 اخلميس من عطلة تحت الشمس إلى البحث عن الطقس المعتدل عندما يغيّر المناخ خريطة السفر: هل تتجه السياحة األوروبية شماالً؟ لــــم يــعـــد تــغــيــر املــــنــــاخ قــضــيــة بـيـئـيـة فقط، بل أصبح عامال مؤثرًا في االقتصاد وأنماط الحياة، ومن بينها صناعة السفر والـسـيـاحـة. فمع ارتــفــاع درجـــات الـحـرارة وتــكــرار مـوجـات الـحـر فـي أنـحـاء مختلفة مــــن الــــعــــالــــم، بـــــدأ املــــنــــاخ يـــدخـــل بـــصـــورة مــتــزايــدة فــي قـــــرارات املـسـافـريـن: إلـــى أيـن يسافرون؟ ومتى؟ وما نوع التجربة التي يبحثون عنها؟ لـــســـنـــوات طـــويـــلـــة، ارتـــبـــطـــت الـعـطـلـة الـصـيـفـيـة األوروبـــــيـــــة بــالــشــمــس والـبـحـر والــــوجــــهــــات املـــتـــوســـطـــيـــة، مــــن إســبــانــيــا وإيـــطـــالـــيـــا إلــــى الـــيـــونـــان وكــــرواتــــيــــا. لكن ارتـــفـــاع درجـــــات الــــحــــرارة إلــــى مـسـتـويـات قياسية بدأ يغير هذه املعادلة. فالسائح الذي يريد التجول في مدينة تاريخية أو ممارسة أنشطة في الهواء الطلق قد يجد أن الــحــرارة الـشـديـدة تجعل التجربة أقل راحة، بل وأحيانًا أكثر خطورة. ومــن هنا بــرز اتـجـاه سياحي جديد »، أي اخـتـيـار Coolcation« يــعــرف بــاســم وجــهــة أكــثــر بـــــرودة أو اعــــتــــداال هــربــ من حرارة الصيف. وبدأت دول شمال أوروبا، مثل النرويج وفنلندا والسويد وآيسلندا، إلــــى جـــانـــب املـــنـــاطـــق الــجــبـلــيــة فـــي وســط أوروبا، تستفيد من هذا االتجاه املتنامي. اسكوتلندا... نموذج للخريطة السياحية الجديدة تقدم اسكوتلندا مـثـاال واضـحـ على هـــذا الـتـحـول؛ فـفـي الــوقــت الـــذي تعرضت فيه أجــزاء من إنجلترا ملوجات حر قوية، أصــبــحــت اســكــوتــلــنــدا وجـــهـــة جـــذابـــة ملن يـبـحـثـون عــن طـقـس أكــثــر اعـــتـــداالً، فضال عــــن طــبــيــعــتــهــا الــــتــــي تـــشـــمـــل املـــرتـــفـــعـــات والبحيرات والسواحل. وتـشـيـر بــيــانــات حـديـثـة إلـــى ارتــفــاع حـجـوزات الـرحـ ت الجوية إلــى املـطـارات فـي املـائـة خالل 15 االسكوتلندية بنسبة ،2026 ) يونيو (حـــزيـــران) ويـولـيـو (تــمــوز فـــي حـــن تــراجــعــت الـــحـــجـــوزات إلـــى لـنـدن وبـــقـــيـــة إنـــجـــلـــتـــرا. وكــــــان الـــطـــقـــس األكـــثـــر بـــــرودة أحـــد الــعــوامــل الــتــي ســـاعـــدت على جذب الزوار، إلى جانب الطبيعة والثقافة والـفـعـالـيـات. كما شـهـدت إدنــبــرة موسمًا قــويــ لـلـمـهـرجـانـات، مــع ارتـــفـــاع مبيعات في املائة. 30 التذاكر بنحو لــــكــــن مـــــن املـــــهـــــم عـــــــدم اخــــــتــــــزال نــمــو السياحة االسكوتلندية في عامل الطقس وحــــــــده؛ فــــالــــرحــــ ت الــــجــــويــــة املــــبــــاشــــرة، واملـــــهـــــرجـــــانـــــات، والـــــتـــــرويـــــج الـــســـيـــاحـــي، والطبيعة، كلها عوامل ساهمت في تعزيز جاذبية البالد. هل يشجع تغير المناخ السياحة الداخلية؟ أحــــد أهــــم آثـــــار هــــذه الـــظـــاهـــرة هو إمــكــانــيــة تــعــزيــز الــســيــاحــة الــداخــلــيــة. فــــعــــنــــدمــــا تــــصــــبــــح بــــعــــض الــــوجــــهــــات الـــخـــارجـــيـــة شــــديــــدة الـــــحـــــرارة أو أكــثــر تكلفة، قد يفضل املسافر قضاء عطلته داخـــل بـلـده، خصوصًا إذا كـانـت هناك مناطق محلية توفر طقسًا أكثر راحـة وتجارب مختلفة. وفـي بريطانيا، يمكن أن تستفيد اسكوتلندا من هذا االتجاه؛ إذ يستطيع السائح اإلنجليزي الوصول إليها دون الحاجة إلى السفر دوليًا، واالستمتاع بالطبيعة والثقافة واملدن التاريخية. لــكــن الــتــجــربــة االســكــوتــلــنــديــة في تظهر أن املــنــاخ وحـــده ال يكفي؛ 2026 فـــارتـــفـــاع تــكــالــيــف املــعــيــشــة واإلقــــامــــة والـنـقـل يمكن أن يـحـد مــن قـــدرة األســر الـبـريـطـانـيـة عـلـى الـسـفـر، حـتـى عندما تــكــون الـوجـهـة املـحـلـيـة جـــذابـــة. ولـذلـك تحتاج السياحة الداخلية إلى مزيج من األسعار التنافسية، وسهولة الوصول، واملنتجات السياحية املناسبة. ما يحدث في اسكوتلندا ليس حالة مـنـفـردة؛ ففي أوروبــــا، بـــدأت الوجهات الشمالية واألكـثـر اعــتــداال تستفيد من االهـــتـــمـــام بــالــســيــاحــة الـصـيـفـيـة األقـــل حــــرارة. وفـــي املـقـابـل، ال تـــزال إسبانيا وإيــــطــــالــــيــــا والــــــيــــــونــــــان وغــــيــــرهــــا مــن الوجهات املتوسطية تحتفظ بمكانتها الـــقـــويـــة، لــكــن بــعــض املــســافــريــن بــــدأوا بتغيير توقيت رحالتهم. فـبـدال مـن السفر فـي ذروة يوليو (تموز) وأغسطس (آب)، يتجه بعض الـــســـيـــاح إلـــــى مـــايـــو (أيـــــــــار) ويــونــيــو (حزيران) أو سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين األول)، عندما تكون درجـات الــــحــــرارة أكـــثـــر اعـــــتـــــداالً. وهـــــذا يعني أن تـغـيـر املـــنـــاخ قـــد يــــؤدي إلـــى إعـــادة توزيع السياحة جغرافيًا وزمنيًا في آن واحـد: من املناطق شديدة الحرارة إلـــــى املـــنـــاطـــق الــشــمــالــيــة والــجــبــلــيــة، ومن ذروة الصيف إلى مواسم الربيع والخريف. كما أن تأثير الحرارة ليس موحدًا عـــلـــى جــمــيــع األنـــشـــطـــة. فـــقـــد تـسـتـفـيـد الـشـواطـئ واملـسـابـح ومــرافــق األنشطة املائية من الطقس الحار، بينما تواجه املــــعــــالــــم الـــســـيـــاحـــيـــة واألنــــشــــطــــة الــتــي تـتـطـلـب املـــشـــي أو الـــبـــقـــاء فـــي الـــخـــارج لساعات طويلة تحديات أكبر. بـالـنـسـبـة إلـــى الــوجــهــات الـشـمـالـيـة، يمثل هذا التحول فرصة اقتصادية مهمة؛ فزيادة عدد الزوار تعني مزيدًا من اإلنفاق على الفنادق واملطاعم والنقل واألنشطة السياحية، وقد تساعد على دعم الشركات املحلية واملجتمعات الريفية. لكن زيــادة أعــداد السياح تفرض في املقابل تحديات تتعلق بالبيئة والبنية التحتية واالزدحـام والحفاظ على املوارد الطبيعية. كما أن املناطق التي تستفيد اليوم من مناخها املعتدل ليست محصنة من آثار تغير املناخ مستقبالً. لــــــذلــــــك، فــــــــإن املـــســـتـــفـــيـــد الـــحـــقـــيـــقـــي مــــن الـــتـــحـــول املـــنـــاخـــي ســـيـــكـــون الــوجــهــة الـــقـــادرة عـلـى الـتـكـيـف مــع املـــنـــاخ، وإدارة أعـــداد الــــزوار، وتـوفـيـر تجربة مستدامة، والحفاظ على أسعار تنافسية. تكشف تجربة اسكوتلندا عن تحول أعــمــق فــي صـنـاعـة الـسـيـاحـة؛ فـاملـنـاخ لم يعد مجرد خلفية للرحلة، بل أصبح جزءًا من قرار اختيار الوجهة وتوقيت السفر. وقــــد ال يـعـنـي ذلــــك نــهــايــة الـسـيـاحـة املتوسطية أو انـتـقـال السائحي جميعًا إلى شمال أوروبــا، لكنه يشير إلى ظهور خريطة سفر أكثر تنوعًا. ففي املستقبل، قد يصبح السؤال بالنسبة للسائح ليس فـقـط: «إلـــى أيــن أذهــــب؟»، بـل «مــا الطقس الـــذي سـأجـده هـنـاك؟ ومـتـى يـكـون أفضل وقت للزيارة؟». ومـن هـذه الــزاويــة، تبدو اسكوتلندا مثاال مهمًا على السياحة في عصر تغير املناخ؛ فاملناخ األكثر برودة، الذي كان في السابق مجرد سمة طبيعية للبالد، يمكن أن يـتـحـول إلـــى مـيـزة تنافسية سياحية فــي عـالـم تصبح فـيـه مــوجــات الـحـر أكثر حضورًا. إن قصة اسكوتلندا ليست مجرد قـصـة عـــن ســيــاح يـبـحـثـون عـــن طقس بارد، وإنما مؤشر على تحول أوسع: املــنــاخ بـــدأ يعيد رســـم خـريـطـة السفر األوروبـــيـــة، ويــدفــع صـنـاعـة السياحة إلـــــى الــتــفــكــيــر فــــي وجــــهــــات جــــديــــدة، ومــــــواســــــم مـــخـــتـــلـــفـــة، ونــــــمــــــاذج أكـــثـــر استدامة للسفر. اسكوتلندا من البلدان التي استفادت من موجة الحر التي ضربت إنجلترا (أ.ف.ب) لندن: جوسلين إيليا وجهة لمحبي الرياضات المائية على البحر األحمر عــلــى ضـــفـــاف الــبــحــر األحــــمــــر، الــســاحــل كيلومترًا جنوب 45 الشرقي ملصر، وعلى بُعد مدينة الغردقة، توجد هذه اللوحة الطبيعية الـــنـــابـــضـــة بــــالــــحــــيــــاة، الــــتــــي تـــتـــ شـــى فـيـهـا الــضــوضــاء أمــــام هــديــر األمـــــواج الــتــي تعانق ضوء الشمس، لتمنح الزائر تجربة استرخاء ال تُضاهى. «ســــومــــا بـــــــاي» لـــيـــســـت مــــجــــرد مـنـتـجـع سـيـاحـي، بــل وجـهـة عـاملـيـة للمشاهير ولكل مـــن يـبـحـث عـــن الــــهــــدوء، والـــجـــمـــال، واعـــتـــدال األجــــــواء طـــــوال الـــعـــام، فــمــع اخـــتـــ ف فـصـول الــــعــــام تــــكــــون وجــــهــــة مـــثـــالـــيـــة، حـــيـــث تـشـهـد كيلومترًا، حركة 11 شواطئها، املمتدة بطول ال تتوقف لالستجمام أمـــام املـيـاه النقية، أو القفز في املاء، أو الغوص الستكشاف الشعب املرجانية. لذا، سواء كنت تخطط لعطلة رومانسية تــبــقــى فــــي الـــــذاكـــــرة، أو تـــرغـــب بـــقـــضـــاء وقـــت ممتع مـع العائلة، أو األصــدقــاء، فـإن املنطقة توفر تجربة مميزة تناسب الجميع، مقدمة تـجـربـة اسـتـثـنـائـيـة تـتـجـاوز مـفـهـوم اإلجــــازة التقليدية، لتصبح رحلة سـاحـرة تجمع بي الهدوء، والفخامة، وجمال الطبيعة البكر، بما يجعلها مكانًا متكامال يعكس التطور الذي تشهده املناطق الساحلية املصرية. مناظر بانورامية خالبة تــــظــــل «ســــــومــــــا بــــــــــاي» خــــــيــــــارًا مـــثـــالـــيـــ لــلــبــاحــثــن عــــن وجـــهـــة تــجــمــع بــــن الــفــخــامــة والخصوصية في قلب الطبيعة، حيث تتميز بموقعها الجغرافي الفريد داخل خليج سوما بــــاي، إذ تـحـيـط بـهـا مــيــاه الـبـحـر األحــمــر من ثـــ ث جـهـات «شـبـه جـــزيـــرة»، مـمـا يمنح هـذا الخليج مناخًا معتدال طوال العام. كما أن املوقع االستراتيجي يقدم للزائر فرصة التمتع برؤية مناظر بانورامية خالبة عـلـى امـــتـــداد الـبـصـر للبحر والــســمــاء، وعلى مـــدار الــيــوم، تتبدل طبيعة «سـومـا بـــاي» مع تغير الساعات لتقدم أوجه متعددة من سحر مــصــر؛ فـمـع شــــروق الـشـمـس عـلـى الـشـواطـئ ونسائم الصباح تكون الفرصة مواتية ملنح الــزائــر نفسه إحـسـاسـ بـاالسـتـجـمـام، أو بـدء اليوم بجلسة يوغا أمام صوت األمواج. بـيـنـمـا تــعــد ســـاعـــة الـــغـــروب وســــط هــذه الـطـبـيـعـيـة األخّــــــــاذة، حــيــث انـــعـــكـــاس الـشـفـق األحــــمــــر عـــلـــى الـــشـــواطـــئ واملــــيــــاه الـــفـــيـــروزيـــة الـــصـــافـــيـــة، مــشــهــدًا يــبــعــث فـــي الــنــفــس طـاقـة مـتـجـددة، وفـرصـة لعيش لحظات مـن التأمل أمــــام صـــوت املـــــوج. أمـــا املـــســـاء، ومـــع أجــوائــه الــصــاخــبــة الـــتـــي تـخـلـقـهـا الــفــعــالــيــات الـفـنـيـة واملوسيقية املـتـنـوعـة، فتشهد املنطقة طاقة حيوية تفرض نفسها على املكان. ويـتـيـح هـــذا الــتــنــوع عـلـى مــــدار سـاعـات النهار والليل للزائر تجربة ال تُنسى، ويجعل مــن «ســومــا بـــاي» مـــ ذًا رائــعــ لعطلة مميزة في واحـدة من أبـرز الوجهات السياحية على ساحل البحر األحمر. تـمـتـد الـفـخـامـة إلـــى مـــا تـضـمـه «سـومـا بــــــاي» مــــن مــجــمــوعــة مــــن أرقــــــى املــنــتــجــعــات نــــجــــوم، والـــتـــي 5 الــســيــاحــيــة الـــفـــاخـــرة فـــئـــة تـتـنـوع فــي تـقـديـم خـدمـاتـهـا مــا بــن مالعب الغولف ومارينا لليخوت، أو تقديم تجربة استشفائية بتوظيف مياه البحر في العالج، ما يجعلها وجهة للباحثي عن االسترخاء والرفاهية. بين المغامرة والمنافسة تحتل «ســومــا بـــاي» مـكـانـة خـاصـة لـدى محبي املـغـامـرة والترفيه وعـشـاق الرياضات املائية عامليًا، إذ ترسخ مكانتها بوصفها أحد أفضل مواقع الغوص في البحر األحمر، وتوفر املنطقة تـجـربـة غنية للمبتدئي واملحترفي على حد سواء؛ حيث يمتد داخل البحر ممشى مترًا يتيح للزوار الوصول بسهولة 420 بطول إلى أعماق الشعاب املرجانية املتنوعة. وإلـــــى جـــانـــب الــــغــــوص، تـشـتـهـر املــديــنــة بكونها مركزًا رائدًا لرياضة «الكايت سيرف»، عـبـر ركــــوب األمـــــواج بـــاأللـــواح، مـسـتـفـيـدة من الـــظـــروف الطبيعية واملـنـاخـيـة الــتــي تـوفـرهـا املنطقة. وخـ ل السنوات األخيرة لم تعد منطقة «سوما باي» مجرد وجهة لالسترخاء والتمتع بالطبيعة الخالبة فحسب، بل تحولت بفضل بنيتها التحتية املتطورة وقدرتها على توفير بــيــئــة تــنــافــســيــة عـــاملـــيـــة املـــســـتـــوى، إلـــــى قـبـلـة رئيسية الستضافة أبرز الفعاليات الرياضية املحلية والـدولـيـة، لترسم بذلك مسارًا جديدًا يعزز من تنافسية هذا املقصد السياحي على الخريطة العاملية. هذا التطور جعلها ضمن أجندة الحكومة املصرية، ممثلة في وزارتـــي السياحة واآلثــار والشباب والـريـاضـة، إذ تسعى الحكومة إلى تنظيم أهـــم الــبــطــوالت املـحـلـيـة والـعـاملـيـة في إطار تعزيز السياحة الرياضية، حيث توضع «ســـومـــا بــــاي» عــلــى رأس أجـــنـــدة الـفـعـالـيـات، بــــهــــدف تـــحـــويـــلـــهـــا إلــــــى مــــركــــز اســـتـــراتـــيـــجـــي للرياضات املائية واالحترافية. وأثمر هذا التوجه عن استضافة املنطقة لـــجـــوالت سـلـسـلـة كــــأس الــعــالــم لـلـسـبـاحـة في املـيـاه املفتوحة املعتمدة مـن االتــحــاد الـدولـي )، فـي World Aquatics( لــــألــــعــــاب املــــائــــيــــة حـــدث يـعـكـس االلـــتـــزام املــصــري بـتـوفـيـر بيئة رياضية عاملية املستوى، تضاهي أكبر املراكز الرياضية في العالم. وال يــتــوقــف الـــحـــضـــور عــنــد الـــريـــاضـــات املــــائــــيــــة؛ فـــقـــد ســـجـــلـــت «ســــومــــا بـــــــاي» سـبـقـ تـاريـخـيـ فـــي املـنـطـقـة بـاسـتـضـافـة مـنـافـسـات الـتـنـس عـلـى «مــ عــب عـشـبـيـة»، لـتـكـون بذلك أول وجهة في الشرق األوسـط وأفريقيا تنظم بطوالت من هـذا الـنـوع، مما يعد نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية الرياضية اإلقليمية. كــــمــــا نـــجـــحـــت املـــنـــطـــقـــة فـــــي اســـتـــقـــطـــاب فــــئــــات مـــتـــنـــوعـــة مـــــن الـــــزائـــــريـــــن مـــــن مـخـتـلـف القارات، وهو ما تجلى في تنظيم مهرجانات الــتــحــمــل الـــريـــاضـــي هــــذا الــــعــــام، تــحــت رعــايــة االتــحــاد املــصــري للخماسي الـحـديـث، والـتـي شـهـدت مـشـاركـة آالف املتسابقي مـن عشرات الجنسيات. كذلك امتد هذا التنوع الرياضي ليشمل «كـــــأس مــصــر لـــلـــفـــروســـيـــة»، الـــتـــي تــجــمــع بي أصالة رياضة قديمة وأجـواء حديثة في بيئة البحر األحمر الساحرة. ومــــع هــــذا الــحــضــور الـــريـــاضـــي املـكـثـف، أضحت «سوما باي» وجهة ال تكتفي بتقديم الترفيه، بل تصيغ تجربة رياضية استثنائية، في أجــواء مميزة تجمع بي التحدي واملتعة وروح املنافسة. القاهرة: محمد عجم موجة الحر التي ضربت أوروبا غيرت مسار السياح (رويترز) إدنبرة من المدن التي استفادت بسبب تغير المناخ (أ.ب) برز اتجاه سياحي جديد يعرف باسم ،»Coolcation« أي اختيار وجهة أكثر برودة أو اعتداال هربا من حرارة الصيف السباحة عند الغروب (الهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة) «سوما باي» وجهة مناسبة للغطس (الهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة) «سوما باي»... مالذ عشاق الطبيعة والغوص

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==