issue17459

يـــتـــحـــول مــضــيــق هـــرمـــز إلـــــى ســاحــة متزايدة الخطورة في ظل تصاعد التوتر بــــن إيـــــــران والــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة، وجــــود فـــرص الـــعـــودة إلـــى المــفــاوضــات والـحـلـول الــدبــلــومــاســيــة، مـــع تــعــرض نـــاقـــات نفط لـهـجـمـات وحــــــوادث مـاحـيـة بـشـكـل يـكـاد يكون يومياً. وآخـــــر هــــذه الاســـتـــهـــدافـــات وحـــــوادث الـــســـفـــن مــــا أعــلــنــتــه ســلــطــنــة عُــــمــــان، يـــوم الــثــاثــاء، بـأنـهـا سحبت نـاقـلـة تـرفـع علم بــنــمــا بـــعـــد إخــــمــــاد حـــريـــق فــيــهــا وإنـــقـــاذ معظم أفـراد طاقمها، بينما قال «الحرس الــــثــــوري» الإيــــرانــــي إن الــســفــيــنــة نفسها انفجرت بعدما اصطدمت بلغم بحري، في رواية رفضتها واشنطن. وأعــلــنــت الــســلــطــات الــعُــمــانــيــة، قطر نـــاقـــلـــة الـــنـــفـــط «الــــغــــايــــا» الـــتـــي تـــرفـــع عـلـم بـنـمـا إلــــى أحــــد مـــوانـــئ الـسـلـطـنـة، بـعـدمـا أخمدت فرق الإنقاذ حريقا اندلع في غرفة محركاتها إثر تعرضها للاستهداف. وقال مركز الأمـن البحري التابع لــوزارة الدفاع العُمانية إن الناقلة كانت على بُعد نحو مــيــل بـــحـــري شـــمـــال شـــرقـــي مـحـافـظـة 1.3 مسندم، مشيرا إلى أن إحدى سفن البحرية مـــن أفـــــراد طاقمها 23 الـسـلـطـانـيـة أجــلــت وقدمت لهم الرعاية الطبية اللازمة، فيما تتواصل عمليات البحث عن اثنين آخرين لا يزالان مفقودين. ولم تحدد السلطات العُمانية الجهة الــتــي اسـتـهـدفـت الـنـاقـلـة أو نـــوع الـسـاح المـــســـتـــخـــدم، كـــمـــا لــــم تـــذكـــر تــــاريــــخ وقــــوع الـهـجـوم. وكــانــت هيئة عمليات الـتـجـارة الـبـحـريـة الـبـريـطـانـيـة قــد أفــــادت فــي وقـت سابق بتلقي بلاغ عن تعرض سفينة، يوم السبت، لهجوم بمقذوف مجهول المصدر أثناء عبورها مضيق هرمز، أعقبه اندلاع حريق على متنها. وأكـــــــــــــــدت شـــــــركـــــــة الأمـــــــــــــن الـــــبـــــحـــــري البريطانية «فــانــغــارد» بــدورهــا أن ناقلة ترفع علم بنما تعرضت لهجوم بمقذوف مـجـهـول المــصــدر أثــنــاء عـبـورهـا المضيق، وأن الــبــحــريــة الــعُــمــانــيــة تــحــركــت لإجـــاء أفراد طاقمها. رواية إيرانية مختلفة للحادث لكن «الحرس الثوري» الإيراني قدم رواية مختلفة للحادث، مؤكدا أن ناقلة النفط «الغايا» اصطدمت بلغم بحري وانفجرت في مضيق هرمز. ونـقـلـت هيئة الإذاعــــة والتلفزيون الإيــــــرانــــــيــــــة الــــرســــمــــيــــة عــــــن «الـــــحـــــرس الــــثــــوري» أن الــنــاقــلــة كـــانـــت تـبـحـر في المـسـار الجنوبي للمضيق، الــذي قالت إيـــران إنها قامت بتلغيمه، مضيفة أن السفينة اشتعلت بالكامل بعد انفجار اللغم. وبذلك، لا تتحدث الرواية الإيرانية عن السفينة نفسها، وإن كـان الطرفان يــــقــــدمــــان تـــفـــســـيـــرا مـــخـــتـــلـــفـــا لــطــبــيــعــة الحادث ومكانه وظروفه. فعُمان اكتفت بالقول إن الناقلة تعرضت للاستهداف، بينما نسب «الحرس الثوري» الأضرار إلى انفجار لغم بحري. ورفضت القيادة المركزية الأميركية «ســنــتــكــوم» الـــروايـــة الإيـــرانـــيـــة، وقـالـت إن نـــاقـــلـــة «الــــغــــايــــا» تـــعـــرضـــت لـهـجـوم بصاروخ إيراني الشهر الماضي أدى إلى خروجها من الخدمة، قبل أن تتعرض الآن لهجوم جديد بطائرة مسيّرة بينما كانت راسـيـة فـي المـيـاه قبالة السواحل العُمانية. وقالت القيادة المركزية إن الناقلة يــجــري قـطـرهـا حـالـيـا بــواســطــة شريك إقــلــيــمــي، ووصـــفـــت الــــروايــــة الإيـــرانـــيـــة بشأن اللغم بأنها محاولة لتبرير عرقلة حركة السفن التجارية في المضيق. ويضيف تـضـارب الـــروايـــات طبقة جديدة من التعقيد إلى الوضع الأمني فــي هــرمــز، إذ لا يقتصر الــخــاف على الجهة المسؤولة عن الهجوم، بل يمتد إلــى تحديد طبيعة الـسـاح المستخدم ومــــــــا إذا كـــــانـــــت الـــســـفـــيـــنـــة تـــعـــرضـــت لـاسـتـهـداف أثـنـاء عـبـورهـا المضيق أم بعد توقفها قبالة الساحل العُماني. تراجع عدد السفن في المضيق ويـــكـــشـــف حــــــادث «الــــغــــايــــا» أن أزمــــة مـــضـــيـــق هـــــرمـــــز بـــــاتـــــت تــــتــــجــــاوز مـــجـــرد تــهــديــدات مـتـبـادلـة بــن إيــــران والـــولايـــات المـتـحـدة، لـتـطـال سـامـة الـسـفـن التجارية وطاقمها والبيئة البحرية. ومـــــع اســـتـــمـــرار تــــضــــارب الــــروايــــات حــــــول الــــــحــــــوادث الــــبــــحــــريــــة، وتـــصـــاعـــد المـــخـــاطـــر عـــلـــى الــــنــــاقــــات، تـــبـــدو حــركــة المـــرور فـي أحــد أهــم المـمـرات النفطية في الـعـالـم أمـــام مـرحـلـة أكـثـر اضــطــرابــا، في وقت تتزايد فيه كلفة المواجهة على أمن الطاقة والتجارة والبيئة معاً. وأظـــهـــرت بــيــانــات شــحــن أن حـركـة شـهـدت مزيدا ‌ هـرمـز ‌ المـاحـة فـي مضيق مـــن الـــتـــراجـــع فـــي مـطـلـع هــــذا الأســـبـــوع، وذلك عقب تصاعد الهجمات في المنطقة. من شركة «كبلر»، ‌ أولية ‌ وأظهرت بيانات أن عدد السفن التي عبرت ‌ ، يوم الثلاثاء فقط يوم الاثنين، انخفاضا 4 المضيق بلغ في اليوم السابق. 10 من ويـــأتـــي الـــحـــادث فـــي وقـــت بـــات فيه مضيق هرمز نقطة خــاف رئيسية بين طـــهـــران وواشـــنـــطـــن مــنــذ انـــــدلاع الــحــرب فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط)، بــعــدمــا شنت 28 فـــي الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران. وأغلقت إيران المضيق عمليا منذ بـــدء الـــحـــرب، فـيـمـا أعـلـنـت الــولايــات المتحدة، ردا على ذلــك، حصارا على المـوانـئ الإيـرانـيـة بهدف منع السفن مــــن الــــوصــــول إلـــيـــهـــا أو مــغــادرتــهــا وقطع الإيرادات عن طهران. وقــــبــــل انـــــــــدلاع الـــــحـــــرب، كــــــان نـحـو خُمس إمــــدادات النفط العالمية يمر عبر مـضـيـق هـــرمـــز، الــــذي يـمـثـل أيــضــا مـمـرا رئيسيا لصادرات دول الخليج من النفط والغاز الطبيعي المسال والأسمدة. لذلك فــإن اسـتـمـرار الاضــطــرابــات فيه لا يهدد حركة السفن فحسب، بل يضيف مخاطر مــبــاشــرة عـلـى أســـــواق الــطــاقــة وسـاسـل الإمداد العالمية. كــمــا أعــلــنــت سـلـطـنـة عُـــمـــان مــؤخــرا تأجيل اجتماع كان مقررا عقده بين إيران ودول عـربـيـة فـي المنطقة لبحث المـاحـة في الممر البحري الاستراتيجي. بقع نفطية تزيد المخاطر ولا تــقــتــصــر تــــداعــــيــــات الــتــصــعــيــد عـــلـــى أمــــــن المــــاحــــة والــــطــــاقــــة، إذ بــــدأت آثـــــاره الـبـيـئـيـة تـظـهـر فـــي مــيــاه الخليج ومـضـيـق هــرمــز. وأظــهــرت صـــور حديثة لـــأقـــمـــار الاصـــطـــنـــاعـــيـــة، وفــــق تــقــديــرات منظمة «غرينبيس»، وجــود خمس بقع نفطية كبيرة في المنطقة.وقالت المنظمة إن الـتـلـوث وصـــل إلـــى الـسـاحـل الإيــرانــي بالقرب من مناطق محمية حـول جزيرة قـــشـــم، كـــمـــا ظـــهـــرت إحــــــدى الـــبـــقـــع قـبـالـة الجانب العُماني من المضيق. وربـــــطـــــت «غـــريـــنـــبـــيـــس» احــتــمــالــيــا بعض البقع بناقلة النفط «ريسكو»، التي قالت إن الجيش الأميركي استهدفها إلى جـــانـــب نـــاقـــات أخـــــرى مـرتـبـطـة بـــإيـــران. وأشارت المنظمة إلى أن إحدى الفرضيات هي غرق الناقلة واستمرار تسرب النفط منها، من دون أن يتضح أن هذا هو سبب البقع بشكل قاطع. كما رُصدت بقعة نفطية أخرى قبالة الساحل الجنوبي لعُمان، حيث جنحت نـــاقـــلـــة الـــنـــفـــط «كــــــارولايــــــن بــيــزيــنــجــي»، المـــصـــنـــفـــة ضــــمــــن مـــــا يـــســـمـــى «أســــطــــول الظل» الروسي والخاضعة لعقوبات من الاتحاد الأوروبي. وقدرت «غرينبيس» المساحة المرئية كيلومتر مربع 400 لإحــدى البقع بنحو سبتمبر، قبل أن ترتفع إلى نحو 11 في كيلومتر مربع في اليوم التالي. ولم 600 يـتـضـح حــتــى الآن ســبــب هــــذا الاتـــســـاع، وسـط احتمالات تشمل تعرض السفينة لأضــــــرار إضـــافـــيـــة أو تـــأثـــيـــرات الأحـــــوال الجوية وحركة البحر. 3 إيران NEWS «سنتكوم» رفضت الرواية الإيرانية حول حادث استهداف الناقلة «الغايا» ASHARQ AL-AWSAT Issue 17459 - العدد Wednesday 2026/9/16 الأربعاء في يوم واحد 4 إلى 10 «كبلر»: عدد السفن التي عبرت المضيق تراجع من هجوم جديد على ناقلة يعمّق أزمة عبور «هرمز» سفن تجارية راسية وسط الضباب في مضيق هرمز تنتظر العبور (أ.ب) عواصم: «الشرق الأوسط» مقاتلة أميركية تستعد للإقلاع من حاملة طائرات في بحر العرب (سنتكوم) تحذير غربي من برامج تجسس... وإيران تطلق منصة إلكترونية للإبلاغ عن منتقدي النظام واشنطن تعلن عقوبات مالية جديدة للضغط على طهران اتّهمت الــولايــات المتحدة الاثـنـن مصرف ) الــروســي بمساعدة إيــران VTB( » «فــي تـي بــي في الالتفاف على العقوبات، مستهدفة مؤسسة ســـبـــق أن فــــرضــــت عــلــيــهــا حــــظــــرا بـــســـبـــب غـــزو .2022 موسكو لأوكرانيا في عام وفـــي خـطـوة رمــزيــة، قـالـت وزارة الـخـزانـة الأمـيـركـيـة إنـهـا فـرضـت عـقـوبـات إضـافـيـة على مصرف «في تي بي» بسبب ممارسات «تشمل إقـــامـــة عـــاقـــات مـــراســـلـــة مـــع مـــصـــارف إيــرانــيــة خاضعة للعقوبات». وحذّرت الوزارة المؤسسات المالية الأجنبية من مغبة التعامل مع «فـي تي بي»، وحضّتها على قطع العلاقات مع المصرف على الفور. وتـسـعـى واشـنـطـن إلـــى تـشـديـد الضغوط الاقتصادية على طـهـران مـع دخــول الـحـرب في الـشـرق الأوســـط شهرها السابع. وردّت طهران على ضربات شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها في نهاية فبراير (شباط)، بهجمات في مختلف أنحاء المنطقة وبإغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط. وعــلــى الأثــــر ارتــفــعــت أســـعـــار الـبـنـزيـن في الـــولايـــات المــتــحــدة، مــا زاد الأعـــبـــاء المـالـيـة على الأميركيين قبل أسابيع من انتخابات منتصف الولاية. وفرضت واشنطن عقوبات على مؤسسات أخــــــرى مــــن بــيــنــهــا المــــصــــرف الـــتـــركـــي «غـــولـــدن غـلـوبـل»، منذ أن حـــذّر وزيـــر الـخـزانـة الأميركي سـكـوت بيسنت مـن أن واشـنـطـن ستشن «أكبر هـــجـــوم اقـــتـــصـــادي عــلــى الإطـــــــاق» ضـــد إيـــــران، مشبها إياه بيوم إنزال الحلفاء في النورماندي المــعــروف بالإنكليزية بــــ«دي داي»، والـــذي كان نقطة تحول لحسم الحرب العالمية الثانية. و«فـــي تـي بــي» خـاضـع لعقوبات أميركية حين فرضت وزارة الخزانة على 2022 منذ العام المصرف «عقوبات حظر كامل»، ما يعني تجميد أصـــولـــه فـــي الـــولايـــات المــتــحــدة وجـعـلـهـا خـــارج متناول الكرملين. حينها قالت الـــوزارة إن «فـي تي بـي» كان «إحدى أكبر المؤسسات المالية التي سبق لوزارة الخزانة أن حظرتها على الإطلاق». أصـــــــدرت بــريــطــانــيــا والـــــولايـــــات المــتــحــدة وهولندا، الثلاثاء، تحذيرا مشتركا بشأن الأمن الإلكتروني يوضح بالتفصيل برامج تجسس تــقــول هـــذه الـــــدول إن جــهــات مـرتـبـطـة بـالـدولـة الإيـــرانـــيـــة تـسـتـخـدمـهـا لاســـتـــهـــداف مـعـارضـن ونــشــطــاء وصــحــافــيــن، وفـــق وكـــالـــة «رويـــتـــرز» للأنباء. وقـال المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا إن جـهـات إيـرانـيـة مرتبطة بـالـدولـة استخدمت مجموعة من برامج التجسس تُعرف بـاسـم «تـشـوزيـن بــريــك» لـسـرقـة رســائــل البريد الإلـكـتـرونـي والــرســائــل والمـعـلـومـات الحساسة الأخــــــرى مـــن خــــال حـــمـــات «الــتــصــيــد المـــوجـــه» على منصات التراسل، بما في ذلـك «واتساب» و«تلغرام». مــــن جـــهـــة أخــــــــرى، أعـــلـــنـــت وســــائــــل إعــــام إيـرانـيـة إطـــاق بـوابـة إلكترونية جـديـدة تتيح الإبــــــاغ عـــن إيـــرانـــيـــن مـنـتـقـديـن أو مـعـارضـن يقيمون خارج البلاد، في خطوة أثارت مخاوف بشأن تنامي المراقبة بين أفراد الجالية الإيرانية فـــي الــــخــــارج. وتــحــمــل المــنـظــومــة اســــم «عــــاج»، وتهدف إلى تحديد هوية من تصفهم السلطات أو الجهات الداعمة للمبادرة بـ«الخونة»، فيما أُنشئ الموقع رسميا تحت شعار «حماية الأمن القومي». كـــمـــا أفــــــــادت وكــــالــــة «فــــــــــارس» لـــأنـــبـــاء، الاثـنـن، بـأن «خيانة إيــران لها ثمن، وتترتب عــلــيــهــا عــــواقــــب قــــانــــونــــيــــة»، فــــي إشــــــــارة إلـــى الإجـــــــــراءات الـــتـــي قـــد تــتــرتــب عــلــى الــبــاغــات المقدمة عبر المنظومة. ووفق التقارير، يمكن للمستخدمين تقديم بــاغــات عـبـر الـبـوابـة الإلـكـتـرونـيـة، إضــافــة إلـى قــنــوات الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، بـشـأن أشـخـاص يُــشـتـبـه فـــي ارتــكــابــهــم مـــا تـعـتـبـرهـا الـسـلـطـات أعمالا معادية لإيـران. كما أشـارت التقارير إلى أن هوية مقدمي البلاغات ستظل سرية. ولم تتضح حتى الآن آليات عمل المنظومة أو نــــطــــاق اســـتـــخـــدامـــهـــا الـــفـــعـــلـــي، فـــيـــمـــا تـثـيـر المــبــادرة مـخـاوف مـن تداعياتها على العلاقات داخـــل مجتمع الإيـرانـيـن المقيمين فـي الـخـارج، واحتمال زيادة حالة انعدام الثقة بينهم. 4 وتـشـيـر تــقــديــرات مختلفة إلـــى أن نـحـو ملايين شخص مـن حاملي الجنسية الإيرانية أو المنحدرين من أصول إيرانية يعيشون خارج الــــبــــاد، وقــــد غـــــادر عــــدد مــنــهــم إيــــــران لأســبــاب سياسية. لندن - واشنطن: «الشرق الأوسط» «البنتاغون» يقر بوجود نقص في الذخيرة بسبب حرب إيران أقـــــرت وزارة الـــدفـــاع الأمـيـركـيـة (الـــبـــنـــتـــاغـــون) فــــي تـــقـــريـــر بـــوجـــود «نقص» في الذخيرة مرتبط بالحرب فــــي إيـــــــــران، وهــــــو أمــــــر كــــانــــت إدارة دونــــالــــد تـــرمـــب قـــد رفـــضـــت إلــــى حد كـبـيـر تـأكـيـده خـــال الأشــهــر القليلة الماضية. وأفــــــــــاد تــــقــــريــــر المــــفــــتــــش الــــعــــام للبنتاغون حـول العملية الأميركية ضــد إيــــران بـــأن «اســتــهــاك الـذخـيـرة خــــــــال عـــمـــلـــيـــة الــــغــــضــــب المـــلـــحـــمـــي تــــســــبــــب بــــنــــقــــص فـــــــي المـــــخـــــزونـــــات الاسـتـراتـيـجـيـة، وكـشـف عــن عراقيل فـــي قـــطـــاع الــصــنــاعــة تـعـيـق تـجـديـد مــخــزونــات الـــذخـــيـــرة». لـكـن التقرير يشير في الوقت نفسه إلـى التدابير التي اتخذتها الوزارة لتسريع وتيرة الإنتاج. وعندما أفــادت تقارير صحافية فـــي يــونــيــو (حــــزيــــران) بــــأن الـــولايـــات المتحدة تفرض قيودا على استخدام صـــواريـــخـــهـــا، خــصــوصــا الــصــواريــخ الاعــــتــــراضــــيــــة، نـــفـــت الـــحـــكـــومـــة ذلـــك وأكـــد تـرمـب أن الــبــاد تملك «كميات هائلة من الذخيرة». ومطلع سبتمبر (أيلول)، كان الرئيس الأميركي ما زال يصر على أن الـولايـات المتحدة تملك «كميات غير محدودة من الذخيرة». وبحسب الـصـحـافـة، فــإن نقص الـــذخـــيـــرة هــــذا دفــــع تـــرمـــب إلــــى عــدم تـجـديـد الـهـجـمـات الـواسـعـة النطاق ضد طهران خلال فصل الصيف. وجــاء فـي تقرير البنتاغون أنه «رغــم الاستخدام المكثف للصواريخ الاعـــــتـــــراضـــــيـــــة، ألــــحــــقــــت الــــضــــربــــات الإيـــــرانـــــيـــــة أضــــــــــرارا ودمـــــــــرت مـــئـــات المباني والمنشآت في قواعد أميركية في كل من الكويت والبحرين وقطر والإمــــــــــــارات والــــســــعــــوديــــة والــــعــــراق وعُمان والأردن». وتـــــذكـــــر الـــوثـــيـــقـــة الــــتــــي تـغـطـي الفترة من أبريل (نيسان) إلى يونيو ، الأضرار التي لحقت 2026 ) (حزيران 4 بأسطول الطائرات وتشمل تدمير »، وتضرر 15- طـائـرات مـن طــراز «إف 7 »، وتضرر أو تدمير 35- طائرة «إف طائرات تزود بالوقود من طراز «كيه »30 »، وتدمير «ما يصل إلى 135- سي ريبر». 9- مسيّرة من طراز «إم كيو وتقدّر الوثيقة عدد العسكريين الأمــــيــــركــــيــــن المـــــشـــــاركـــــن فـــــي حــــرب فبراير 28 الخليج التي اندلعت فـي (شـــــــبـــــــاط) بـــــضـــــربـــــات إســــرائــــيــــلــــيــــة 50 أمـيـركـيـة عـلـى إيــــــران، بـأكـثـر مـــن ألفا. وتوضح أن الـــردود التي قامت بها إيـران وحلفاؤها ألحقت أضرارا بــمـــبـــان دبـــلـــومـــاســـيـــة فــــي أربــــــع دول منها (العراق والكويت والإمارات). واشنطن: «الشرق الأوسط» مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky