issue17459

في ليلة خلت من الخطابات السياسية والـــتـــلـــمـــيـــحـــات المـــنـــاهـــضـــة لإدارة دونــــالــــد ترمب، التأم الشمل السنوي لنجوم الشاشة الـصـغـيـرة، أو بــالأحــرى منصات الــبــث ّّ. إلى مسرح «بيكوك» في لوس أنجليس، تهافت المــمــثــلــون والمـــخـــرجـــون والـــكـــتّّـــاب منتظرين حص ّّتهم من جوائز «إيمي» التلفزيونية في .78 دورتها الـ ّّــــــادة الـــــحـــــمـــــراء انـــطـــلـــقـــت عــــلــــى الــــــســــــج المنافسة على أجمل الأزيــاء وأكثرِِها غرابةًً. وعن هذه الفئة غير الرسمية، يمكن القول إن الفائزة من دون أي منازع، هي الممثلة ميغان ستالتر التي وصلت إلـى احتفاليّّة «إيمي» ا متنك ّّرة على هيئة تمثال الجائزة المذه ّّب. إلّا أن الزي لم يكن كافيا كي تفوز بالجائزة التي ّّـــحـــت إلـيـهـا، أي أفــضــل ممثلة كوميدية ر ُُش بدور مساعد. لــــولا هــــذه الإطلالــــــة الــطــريــفــة للممثلة الأمــيــركــيــة الـــشـــابـــة، لـــــخ ََلا الــحــفــل الــســنــوي تـــــقـــــريـــــبا مــــــن أي مـــــوقـــــف مــــثــــيــــر لــلــضــحــك والاستغراب. سارت الليلة على إيقاع توزيع الـــجـــوائـــز الـــتـــي كـــــان مـــاثـــيـــو ريـــــس نـجـم ََــهـا ومحور ََها. وعــــن دورََيــــــه فـــي المـسـلـسـل الـكـومـيـدي «ويدوز باي» والسلسلة القصيرة «ذا بيست إن مــــي»، فـــاز المـمـثـل الـبـريـطـانـي بـجـائـزتََــي «إيـــمـــي»، ليصبح بـذلـك أول فـنـان يـفـوز عن تلك الفئتين في ليلة واحدة. وإذا كان ماثيو ريس نجم ليلة «إيمي» الأول عن فئة الممثلين، فإن مسلسله «ويدوز ) كان الفائز الأكبر من Widow’s Bay( » بـاي بين الأعمال المتنافسة. السلسلة التي تمزج بين الكوميديا والرعب، تروي قصة محاولة إنعاش السياحة في جزيرة ملعونة بولاية نــيــو إنــــغلانــــد مـــن خلال يـــومـــيـــات عُُــمــدتِِــهــا غــريــب الأطـــــــوار. وقــــد حــصــد «ويــــــدوز بـــاي» الـــــذي تــعــرضــه مــنــصــة «أبـــــــل»، إضــــافــــة إلــى «إيـمـي أفـضـل ممثل» بـــدور رئيسي، جوائز أفـــضـــل مـسـلـسـل كـــومـــيـــدي، وأفـــضـــل ممثلة بـــدور مـسـاعـد لكيت أوفــــلين، وأفــضــل ممثل بــدور مساعد لستيفن روت، وأفـضـل كتابة لكيتي ديبولد وأفضل إخراج لهيرو موراي. وعلى ضفة الدراما، حافظ مسلسل «ذا ) على تـمـيُُّــزِِه للسنة الثانية The Pitt( » ب ِِـــت جوائز «إيمي» 5 على التوالي؛ فبعد فوزه بـ العام الماضي عن الموسم الأول، عاد مسلسل » ليحصد جائزة أفضل مسلسل عن HBO« منافسين من بينهم 7 ً فئة الـدرامـا متجاوزا «بــلــوريــبــوس» و«ذا ديــبــلــومــات». كـمـا حـاز المـمـثـل نــــواه وايــــل عـلـى إيــمــي أفــضــل ممثل ضــمــن فــئــة الــــدرامــــا عـــن شـخـصـيـة «دكـــتـــور روبـــي» فـي المسلسل. مـع العلم بـــأن الموسم الـثـانـي حـــاز عـلـى نسبة مـشـاهـدة مضاعفة عن سابقه. وفي موسمه الثاني، يعود «ذا بِِت» إلى قسم الــطــوارئ فـي أحــد مستشفيات مدينة بيتسبرغ الأمـيـركـيـة. تـــدور الأحـــــداث خلال عطلة نهاية الأسبوع بالتزامن مع احتفالات يوليو (تـمـوز). وفـي ظل إغلاق مستشفى 4 مـجـاور، يـواجـه قسم الــطــوارئ تـدفـقا هــائلا من المرضى والمصابين. وفـــي هـــذا المــوســم، يــواجــه معظم أفـــراد الطاقم الطبي تحديات شخصية وصعوبات تتعلق بصحتهم النفسية؛ فبدلا من الاكتفاء بالتركيز على الـكـوارث الصحية والأحـــداث المــثــيــرة، يــغــوص الـــجـــزء الــثــانــي فـــي أعـمـاق الـجـوانـب العاطفية للعمل الـطـبـي، مسلطا الـــــضـــــوء عـــلـــى الـــلـــفـــتـــات الإنــــســــانــــيــــة تـــجـــاه المـــرضـــى، والـــعـــبء الـنـفـسـي الــــذي يـقـع على كاهل الممرضين والأطباء. الـفـائـز الـثـانـي عـلـى ضــفّّــة الـــدرامـــا هو ) من منصة Pluribus( » مسلسل «بلوريبوس «أبــل»، الـذي حاز على «إيمي أفضل كتابة» لــفــيــنــس جــيــلــيــغــان وأفــــضــــل مــمــثــلــة بــــدور رئيسي لريا سيهورن. وتــــدور أحــــداث المـسـلـسـل، الـحـائـز على إجـمـاع الـنـقّّــاد، فـي المستقبل، حيث تُُصاب الــبــشــريّّــة بـــفـــيـــروس الالـــتـــحـــام الـــــذي يــحــو ّّل الــــعــــقــــل الــــجــــمــــاعــــي إلـــــــى الــــــــــسلام والـــــهـــــدوء والـــــســـــعـــــادة المـــطـــلـــقـــة. وفــــــي قـــلـــب الأحـــــــداث الغريبة، الكاتبة «كـــارول ستوركا» (الممثلة ريـا سـيـهـورن)، وهـي واحـــدة مـن قـلّّــة تتمتّّع بمناعة كاملة ضد هذا الفيروس. ترفض هذا الاندماج الجماعي القسري وتسعى جاهدة لإيجاد طريقة لعكس تأثيره وإنقاذ الهوية الفردية والإنسانية الحقيقية، بينما يحاول العقل الجماعي استيعابها واحتواء رفضها بطرق مختلفة. » و«أبل» HBO« فيما استحوذت منص ّّتا على صـدارة الجوائز، كان على «نتفليكس» الاكــتــفــاء بـالـقـلـيـل؛ فـعـلـى عـكـس الـتـوقّّــعـات، لــــم يــســتــطــع المــــوســــم الـــثـــانـــي مــــن مـسـلـسـل ) اخـتـراق قائمة الفائزين رغم Beef( » «بيف The( » ترشيحاته الكثيرة. أما «ذا ديبلومات ) فاقتصر فوزه على «إيمي أفضل Diplomat ممثلة» بدور مساعد لأليسون جاني. تبقى جائزة واحدة من نصيب «نتفليكس»، وهي ذهبت إلى الممثلة سالي فيلد عن دورها في الفيلم التلفزيوني «مخلوقات ذكـيّّــة بشكل .)Remarkably Bright Creatures( » لافت حـتـى المسلسل القصير «ذا بيست إن ) الــذي كـان مـن أبـرز The Beast in Me( » مـي وأفـضـل أعـمـال «نتفليكس» الأصـلـيـة خلال ، لم يتمكّّن من الحصول 2026 - 2025 موسم عـلـى «إيــمــي أفـضـل سلسلة قـصـيـرة»، فيما ذهـــبـــت الــــجــــائــــزة إلـــــى «دي تــــي إف ســانــت .»HBO« ) من منصة DTF St. Louis( » لويس ويــنــتــمــي الــعــمــل إلــــى فــئــة الــكــومــيــديــا الـسـوداء، ويــدور حـول مثلّّث عاطفي يجمع أشـخـاص يـعـانـون مـن أزمـــة منتصف 3 بين العمر والملل والـوحـدة. يقررون اللجوء إلى تـطـبـيـق مـــواعـــدة ســــرّّي خـــاص بــالمــتــزو ّّجين أن الأحـــداث ا ». إلّا DTF St. Louis« وي ُُـــدعـــى تتطوّّر بشكل فوضوي مظلم، ما يؤدّّي إلى جريمة غامضة وتحقيقات وسط أجواء من الكوميديا السوداء والتلاعب النفسي. يوميات الشرق فيما استحوذت منص ّّتا » و«أبل» HBO« على صدارة الجوائز كان على «نتفليكس» الاكتفاء بالقليل ASHARQ DAILY 22 Issue 17459 - العدد Wednesday - 2026/9/16 الأربعاء الممثل ماثيو ريس يحقق إنجازا تاريخيا بفوزه عن فئت ََي الكوميديا والدراما القصيرة حفل «إيمي» يتو ّّج أفضل مسلسلات العام بيروت: كريستين حبيب » الفائز الأكبر بجوائز «إيمي» كتابة وإخراجا وتمثيلا (إ.ب.أ) Widow›s Bay« سج ّّل الممثل البريطاني ماثيو ريس فوزا تاريخيا عن فئتي الكوميديا والسلسلة القصيرة (رويترز) » فينس جيليغان والممثلة ريا سيهورن في حفل Pluribus مؤلف « «إيمي» (أ.ب) الممثل الأميركي نواه وايل صاحب شخصية «دكتور روبي» في » (رويترز) The Pitt مسلسل « في «متروبوليس» تجمع أفلاما تعبُُر الذاكرة والف ََق ْْد والحب والمنفى والأرض 21 الدورة الـ «شاشات الواقع» يلتقط الحياة وهي تُُعاند الحرب الـــحـــرب ثـقـيـلـة بــمــا يـكـفـي لتستولي عـــلـــى الــــصــــورة كـــلّّـــهـــا. ومـــــع ذلــــــك، تـلـتـقـط من مهرجان «شاشات الواقع» 21 الدورة الـ حـيـاة تستمر فـي مــوازاتــهــا، بتفاصيلها وحكاياتها ووجـوهـهـا المـتـعـدّّدة. تنطلق سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول)، فـــي «سينما 16 ،ً غــــدا مــتــروبــولــيــس» بـــبـــيـــروت وتــســتــمــر حتى مــنــه، حــامــلــة أفلاما وثــائــقــيــة تــتــوزّّع 24 على بـلـدان وتــجــارب وأشــكــال سينمائية مختلفة، يحضر لبنان في جـزء كبير من مختاراتها. بعض هــذه الأفلام وُُلـــد على وََقْْـــع الــحــرب، وبعضها يـعـود إلــى جـروح بعيدة، فيما ينصرف بعض آخر إلى الحب والعائلة والموسيقى والطبيعة والهجرة. فــالــحــيــاة وفــــق الـــروحـــيـــة الـــتـــي تـقـتـرحـهـا الدورة، تستمر حتى عندما يُُحاول العنف أن يصبح صورتها الوحيدة. هـذه الفكرة تمنح البرنامج تماسكه رغم تنو ّّعه. الذاكرة تعب ُُر كثيرا من الأفلام، وكذلك الأرشيف والبيت والغياب والبحث عــم ّّــا يـمـكـن إنـــقـــاذه بـعـدمـا يـتـغـي ََّــر المــكــان. وتقف الكاميرا مـرة أمـام ما خلََّفه الدمار، ومرة تصبح أداة تنقيب في تاريخ عائلي، أو وســـيـــلـــة لاســـتـــعـــادة غــــائــــب، أو رفـيـقـة لمُُسع ِِف يضطر إلى تركها حين يحين وقت إنقاذ حياة. الـــــبـــــدايـــــة مـــــع راؤول بــــيــــك وفــيــلــمــه »، الـذي يفتتح المهرجان 5=2+2 :Orwell« عـــنـــد الـــســـابـــعـــة والـــنـــصـــف مـــــســـــاءًً. يــعــود المـــخـــرج إلــــى الأشــــه ُُــــر الأخــــيــــرة فـــي حـيـاة » التي أكملها 1984« جورج أورويل، وإلى ، لــيــســتــعــيــد عـــــــالما صـــنـــع فـيـه 1949 عـــــام الكاتب مفرداته الخاصة للس ُُّلطة ومراقبة الفكر وتـزيـيـف الحقيقة. راهـنـيـة أورويـــل تــدفــع الـفـيـلـم إلـــى الــحــاضــر، بـعـدمـا صـار «الأخ الأكـــبـــر» أبــعــد بـكـثـيـر مـــن شخصية ِِّـــــــح لــجــائــزة أدبــــيــــة. وكــــــان الـــعـــمـــل قــــد رُُش ،2025 » «العين الذهبية» في «مهرجان كان وحصد النجمة البرونزية فـي «مهرجان الجونة». ســــــرعــــــان مــــــا تــــقــــتــــرب الـــــشـــــاشـــــة مــن المنطقة. تحمل زهــراء غندور في «فلانــة» ذاكـــــرة اخــتــفــاء صــديــقــة طـفـولـتـهـا «نــــور» فــي بـــغـــداد، وتــعــود مــع خـالـتـهـا «حــيــاة»، القابلة القانونية، إلــى مـــاض يكشف عن حـكـايـات فتيات تخلََّت عنهن عـائلاتـهـن. وفي «بابا والقذافي» تُُنقّّب «جيهان» في غياب والـدهـا «منصور رشيد الكيخيا»، ِِّــلـمـي لـنـظـام مـعـم ّّــر الـقـذافـي المُُـــعـــارض الـس ، وفي رحلة والدتها 1993 الذي اختفى عام عــــاما 19 «بــــهــــاء الـــعـــمـــري» الـــتـــي أمـــضـــت تبحث عنه. يصبح الأب طريقا يقود الابنة أيضا نحو هويتها اللّّيبية. للبنان حصته الكبيرة، خصوصا عبر أفلام قـصـيـرة تــبــدو كـأنـهـا تـجـمـع شظايا الــســنــوات الأخـــيـــرة. تــعــود جـــود بــــزون في يوماً» إلى قريتها الجنوبية بعد حرب 66« ، وتبحث ريان بسام في «سورة وحدة 2024 لـلـكـل» مــع «عــبــاس» و«عــبــد الــلــه» و«عـلـي» بين بـقـايـا «روضـــــة الـــشـــهـــداء» المـــدم ََّـــرة في قرية عيناثا. ويضع «هل أنا المُُستهدف؟» لمــحــمــد طــــالــــب، شــــــابا وحــــيــــدا فــــي بـــيـــروت بـعـدمـا انـتـقـلـت عـائـلـتـه إلـــى مـديـنـة بعلبك هــربا مـن الخطر فـي الضاحية الجنوبية، فتجعل الـعـزلـة هـويـتـه وانــتــمــاءه وصلته بالبيت موضع اختبار. أما «حتى الحجارة حلّّقت بعيداً» لأنيس ناصر الـديـن، فيقرأ أثر دورات العنف في الأمكنة والذاكرة. ولا تبقى الحرب حـدثا أمـام الكاميرا دائـــماً. في «أكثر من شاهد» لمحمد نصار يحمل مُُسعف كاميراه إلى جانب معدّّاته الـــطـــبّّـــيـــة، ثــــم يُُــطــفــئــهــا عـــنـــدمـــا يـسـتـدعـي Journacide:« الواجب أن يصبح م ُُنقذاً. وفي » يتناول شـون مـوراي The War on Truth اســتــهــداف الـصـحـافـيين فــي لـبـنـان وغــــزّّة، ويــــــربــــــط فــــعــــل الــــحــــكــــي وحـــــفـــــظ الــــــذاكــــــرة بــتــجــربــتــه الآتــــيــــة مــــن بـــلـــفـــاســـت، عـاصـمـة آيرلندا الشمالية. كذلك يعود عباس فاضل فـــي «حــكــايــات الأرض الــجــريــحــة»، الـفـائـز بجائزة أفضل إخراج في المسابقة الدولية ، إلـــى جنوب 2025 » لــ«مـهـرجـان لــوكــارنــو لـبـنـان ليلتقط أرضا مـحـروقـة ومجتمعا يحاول استعادة شيء من حياته. وتـــتّّـــخـــذ آثــــــار الــــحــــرب مــــســــارات أقـــل مــــبــــاشــــرةًً. كــــــارلا عــــــواد تــجــعــل الــنــبــاتــات الـــتـــي تــركــهــا الـــنـــازحـــون فـــي «فــيــمــا بين» حـامـلـة لغياب أصـحـابـهـا. ويفتح حسان شامي أرشيف صور قريته الجنوبية في «ضيعة خـارج الإطــار» بعدما بـات عاجزا ق في ا عــن الــعــودة إلـيـهـا. أمـــا فـــراس الــــحلّا «جلسات القبّّة»، فيدخل إلى قبّّة أوسكار نيماير غير المُُكتََملة فـي طـرابـلـس، حيث ثانية إلى مادة 23 ّّ يتحوّّل صداها الممتد لــفــيــلــم صـــوتـــي يـــــرى فــــي الـــعـــمـــارة ذاكــــــرة للمكان. ثمة أيــضا حياة عاطفية وشخصية تشق طريقها وســط هــذا الثقل. يستعيد «عـصـافـيـر الــحــرب» لـجـنـاي بـولـس وعبد عــاما من الحب والـثـورات 13 الـقـادر حبق والمــــنــــفــــى عــــبــــر أرشـــيـــفـــهـــمـــا الـــشـــخـــصـــي، A Fire« فـيـمـا تــقــدّّم مــــارلين إيـــدويـــان فــي » حــكــايــة ثلاثــــة أصـــدقـــاء أرمــــن في There جنوب جورجيا وهم يقفون بين المـوروث والـــرغـــبـــة فــــي اخـــتـــيـــار حـــيـــاتـــهـــم. وتـــربـــط تـــمـــارا كـوتـيـفـسـكـا فـــي «حــكــايــة سـيـلـيـان» مــصــيــر الـــــــزارع «نـــيـــكـــولا» بـلـقـلـق أبـيـض جريح، وسط الهجرة الاقتصادية والتغي ُُّر المناخي. ويــــــذهــــــب الـــــبـــــرنـــــامـــــج إلــــــــى قـــضـــايـــا البيئة والمـوسـيـقـى أيــــضاً. يفتح «المـديـنـة الـعـطـشـى» لآدم شـمـس الــديــن مـلـف المـيـاه فـــي لــبــنــان، ويـعــقــبــه نـــقـــاش حــــول الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة والمُُـــســـاءلـــة ومـسـتـقـبـل الــقــطــاع. L’arbre« ويــــربــــط ســــامــــي بـــالـــوجـــي فــــي » بـقـايـا مـركـز للبحوث de l’authenticité الزراعية في الكونغو بالإرث الاستعماري والتغي ُُّر المناخي. أما لمى طوق فتلاحق في «من أجل مستقبل قد يكون أو قد لا يكون» مـــوســـيـــقـــيين لــبـــنــانـــيين واصــــلــــوا صـنـاعـة الموسيقى عبر أزمـــات تـوالـت منذ الحرب الأهلية وصولا إلى الحروب الأخيرة. وتـــبـــقـــى الـــعـــائـــلـــة إحــــــدى أكـــثـــر طـــرق الــــذاكــــرة حـمـيـمـيـةًً. تـسـتـعـيـد زيــنــب سعد صـــوت أمـهـا وصــورهــا الـقـديـمـة فــي «أمــي الـتـي لــم تـكـبـر»، بينما ينطلق نمير عبد المـــســـيـــح مــــن رحـــيـــل والــــدتــــه «ســــهــــام» فـي «الـــحـــيـــاة بـــعـــد ســــهــــام» إلـــــى رحـــلـــة داخــــل تاريخ عائلته بين مصر وفرنسا، تحضر فـــيـــهـــا ســيــنــمــا يــــوســــف شـــــــاهين والمـــنـــفـــى والحب ّّ. بهذا الفيلم، الفائز بجائزتين في والمرش ََّح لـ«العين 2025 » «مهرجان الجونة الـــذهـــبـــيـــة» فـــي «مـــهـــرجـــان كــــــان»، تختتم سبتمبر. 24 «شاشات الواقع» دورتها في أيام لا تقترح صورة واحدة للعالم. 9 بين بـــغـــداد والـــجـــنـــوب الــلــبــنــانــي ولـيـبـيـا والـكـونـغـو ومـقـدونـيـا وجــورجــيــا ومصر والمغرب، تتباعد الجغرافيا لكن الحكايات تجد أكثر من طريق للبقاء. وبينما يسهل اخـــتـــصـــار الـــبـــلـــدان بـــأزمـــاتـــهـــا والــــحــــروب بأرقامها، تشاء هـذه الأفلام أن تُُعيد إلى المشهد مـا يسقط عـــادة خـارجــه؛ الإنـسـان الذي عاش كل ذلك. بيروت: فاطمة عبد الله أصحاب المكان يعرفون ما لا تقوله الصورة (متروبوليس) ما يجري حولنا له وجوه أكثر مم ّّا نظن (متروبوليس)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky