issue17459

اقتصاد 17 Issue 17459 - العدد Wednesday - 2026/9/16 الأربعاء ECONOMY أعوام... والأسواق تسعّر مزيدا من التشديد 3 رفع متوقع اليوم للمرة الأولى منذ وارش أمام اختبار صعب لكبح تضخم لا تملك السياسة النقدية أدواته المباشرة مع تسعير الأسواق لاحتمال يقترب من فـي المـائـة لـرفـع «الاحـتـيـاطـي الفيدرالي» 90 أســــعــــار الـــفـــائـــدة ربـــــع نــقــطــة مـــئـــويـــة الـــيـــوم (الأربـعـاء)، تتجه الأنظار إلى أول زيـادة في تكلفة الاقـتـراض منذ أكثر مـن ثلاثة أعــوام. لكن قرار رئيس البنك كيفين وارش يأتي في مواجهة معضلة أكثر تعقيدا من مجرد كبح الطلب. فـمـوجـة ارتــفــاع الأســعــار الـتـي تضغط عــلــى الاقـــتـــصـــاد الأمـــيـــركـــي تـغـذيـهـا بــدرجــة مـتـزايـدة عـوامـل تقع خــارج نطاق السياسة النقدية، من قفزة أسعار النفط بفعل الحرب في الشرق الأوسـط، إلى الرسوم الجمركية، مــــــــــــرورا بــــطــــفــــرة الاســـــتـــــثـــــمـــــار فــــــي الـــــذكـــــاء الاصطناعي ومـراكـز البيانات، مـا يحد من قدرة رفع الفائدة وحده على معالجة مصادر التضخم. وتضع هـذه المعادلة «الـفـيـدرالـي» أمـام اختبار دقيق: كيف يستخدم أداته الرئيسية لـلـحـفـاظ عـلـى مــســار الـتـضـخـم نـحـو هـدفـه، من دون أن يدفع الاقتصاد إلـى تباطؤ حاد فــي مــحــاولــة لمـعـالـجـة صــدمــات لا يستطيع الـتـحـكـم فــي مــصــادرهــا؟ والأهـــــم، هــل يمثل رفـع اليوم بداية دورة جديدة من التشديد، أم خطوة لإدارة مخاطر التضخم واستعادة ثقة الأسواق؟ تضخم مختلف فــــي دورة الـــتـــشـــديـــد الـــســـابـــقـــة، كــانــت مهمة «الفيدرالي» أكثر مباشرة: رفع أسعار في محاولة 2023 و 2022 الفائدة بين عامي لكبح الـطـلـب وإبــطــاء الـنـشـاط الاقـتـصـادي، ضمن سياسة أسهمت في تخفيف الضغوط الـــتـــضـــخـــمـــيـــة بــــعــــد وصـــــولـــــهـــــا إلــــــــى أعـــلـــى ، كان 2025 عقود. وبحلول 4 مستوياتها في الـتـضـخـم قــد اقــتــرب مــن هـــدف «الــفــيــدرالــي» في المائة. 2 البالغ أما اليوم، فقد تغيرت طبيعة المشكلة. أســــــعــــــار الــــنــــفــــط ارتـــــفـــــعـــــت بـــــقـــــوة مــع تصاعد الحرب الأميركية - الإيـرانـيـة، فيما سـجـل مـتـوسـط سـعـر الـــديـــزل فـــي الـــولايـــات دولار 6.27 المـتـحـدة مـسـتـوى قـيـاسـيـا عـنـد للغالون. وفي الوقت نفسه، تضيف الرسوم الــجــمــركــيــة ضـــغـــوطـــا عـــلـــى أســــعــــار الــســلــع، بــيــنــمــا تـــدفـــع الاســـتـــثـــمـــارات الــضــخــمــة فـي الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الطلب على الطاقة والبنية التحتية ورأس المال إلى مستويات أعلى. وهــــــــــذه الــــــعــــــوامــــــل الـــــثـــــاثـــــة لا يــمــكــن لـ«الفيدرالي» إزالتها برفع أسعار الفائدة. لــكــن المـشـكـلـة بـالـنـسـبـة لـــ«الــفــيــدرالــي» أن تـجـاهـل هـــذه الــصــدمــات قــد يـكـون مكلفا إذا بـــــــدأت تـــتـــحـــول مــــن ارتــــفــــاعــــات مــؤقــتــة فـــي الأســـعـــار إلــــى تــوقــعــات تـضـخـمـيـة أكـثـر رسوخاً.لماذا يرفع وارش الفائدة إذن؟ هـــنـــا تـــكـــمـــن المــــفــــارقــــة الأســــاســــيــــة فـي اجتماع اليوم. فـرفـع الـفـائـدة لــن يخفض سـعـر النفط مباشرة، ولن يلغي الرسوم الجمركية، لكنه يمكن أن يحد من انتقال صدمة الأسعار إلى بقية الاقتصاد عبر إبطاء الطلب والحيلولة دون تــرســخ الـتـضـخـم فــي ســلــوك الـشـركـات والمستهلكين. وهــــــــذا تــــحــــديــــدا مـــــا يـــجـــعـــل تـــوقـــعـــات التضخم عنصرا محوريا في قرار وارش. وتــشــيــر اســتــطــاعــات حــديــثــة إلــــى أن المستهلكين لا يتوقعون استمرار التضخم المــــرتــــفــــع لـــفـــتـــرة طــــويــــلــــة، وهــــــو مـــــا يـمـنـح «الفيدرالي» مساحة لاعتبار جزء من موجة ارتفاع الأسعار مؤقتاً. لكن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والسلع لفترة أطول قد يغير هــــذه الـــتـــوقـــعـــات، خــصــوصــا بــعــد ســنــوات مــــن الـــتـــضـــخـــم المــــرتــــفــــع جـــعـــلـــت الـــشـــركـــات والمـــســـتـــهـــلـــكـــن أكـــــثـــــر ســـــرعـــــة فـــــي تـــعـــديـــل الأسعار. وتــــــــقــــــــول الاقـــــــتـــــــصـــــــاديـــــــة فــــــــي مـــعـــهـــد مـاسـاتـشـوسـتـس لـلـتـكـنـولـوجـيـا كريستين فــوربــس، لـ«أسوشييتد بـــرس»، إن مخاطر استمرار التضخم أصبحت أكبر من مخاطر تراجعه سريعاً، مشيرة إلـى أن المستهلكين والشركات باتوا أكثر حساسية بعد تجربة الـسـنـوات الأخـــيـــرة، مــا قــد يدفعهم إلـــى رفـع الأسعار بوتيرة أسرع. معركة المصداقية لذلك، فإن قرار رفع الفائدة قد لا يكون مـــوجـــهـــا فـــقـــط إلـــــى الـــتـــضـــخـــم الــــحــــالــــي، بـل إلـــى مـصـداقـيـة «الــفــيــدرالــي» فــي المستقبل؛ فـوارش، الذي شدد في خطابه خلال مؤتمر «جــاكــســون هــــول» الـشـهـر المـــاضـــي، عـلـى أن الــبــيــانــات الأخـــيـــرة لا تـظـهـر تـحـسـنـا كـافـيـا فـي الاتـجـاهـات الأسـاسـيـة للتضخم، وضع نفسه أمــام اختبار عملي. وإذا رفـع الفائدة يوم الأربعاء، فإنه يثبت أن تحذيراته لم تكن مجرد رسائل إلى الأسواق. أمــــــا إذا امـــتـــنـــع عـــــن الـــــرفـــــع رغــــــم هـــذه الـتـصـريـحـات، فـقـد تـــواجـــه الأســـــواق ســـؤالا مختلفا يتعلق بمدى استعداد البنك المركزي لاســــتــــخــــدام أدواتــــــــــه إذا اســـتـــمـــر الــتــضــخــم مرتفعا ً. وهـــــذا مــهــم بـــصـــورة خـــاصـــة فـــي ســوق السندات. فـالمـسـتـثـمـرون لا يــنــظــرون فــقــط إلــى سعر الفائدة قصير الأجــل، بل إلـى المسار المتوقع للسياسة النقدية والتضخم على مـــدى ســـنـــوات. وقـــد تــجــاوز عــائــد سـنـدات فـــي المـــائـــة، 5 ســـنـــوات 10 الـــخـــزانـــة لأجــــل ، فيما 2007 مسجلا أعلى مستوياته منذ عــامــا إلـى 30 ارتــفــع عــائــد الــســنــدات لأجـــل في المائة. 5.39 نحو وبـــالـــتـــالـــي، فـــــإن «الــــفــــيــــدرالــــي» يـــواجـــه مــفــارقــة أخـــــرى: قـــد يــــؤدي رفـــع الــفــائــدة إلـى إضعاف الاقتصاد على المدى القصير، لكنه قـــد يــســاعــد فـــي المــقــابــل فـــي احـــتـــواء ارتــفــاع عــــوائــــد الــــســــنــــدات طـــويـــلـــة الأجــــــل إذا أقــنــع المستثمرين بـأنـه جـــاد فــي إعــــادة التضخم إلى هدفه. النفط يختبر حدود السياسة النقدية لـــكـــن الـــنـــفـــط يـــبـــقـــى الاخــــتــــبــــار الأكـــثـــر وضوحا لحدود أدوات «الفيدرالي»؛ فارتفاع أســعــار الـــخـــام لا يـظـهـر فـــي فـــاتـــورة الــوقــود فقط، بل ينتقل تدريجيا إلى تكاليف النقل والـشـحـن والإنــتــاج والــخــدمــات. وكلما طال أمـــد الارتـــفـــاع، زادت احـتـمـالات انـتـقـالـه إلـى أسعار أوسع نطاقاً. وهــنــا يـصـبـح دور الــســيــاســة الـنـقـديـة غير مباشر: لا يستطيع «الفيدرالي» زيادة إمـــــــــدادات الـــنـــفـــط، لــكــنــه يـسـتـطـيـع مــحــاولــة منع ارتــفــاع أسـعـار الـطـاقـة مـن خلق موجة ثــانــيــة مـــن الــتــضــخــم عــبــر الــطــلــب والأجـــــور والتوقعات. ويــــــــــقــــــــــول ريـــــــــــــــــان ســــــــــويــــــــــت، كــــبــــيــــر الاقـــتـــصـــاديـــن الـــعـــالمـــيـــن فــــي «أكـــســـفـــورد إيـــكـــونـــومـــيـــكـــس» لــــ«إنـــفـــســـتـــوبـــيـــديـــا»، إن مـــن أبـــــرز مـــصـــادر الــتــضــخــم فــــوق هــدف 3 «الـــفـــيـــدرالـــي» هـــي حــــرب الـــشـــرق الأوســـــط، وطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والــــــرســــــوم الـــجـــمـــركـــيـــة، وهــــــي ضــــغــــوط لا يستطيع البنك المركزي معالجتها مباشرة برفع أسعار الفائدة. الذكاء الاصطناعي يضيف معادلة جديدة لا تتوقف المعضلة عند الطاقة. فــطــفــرة الإنـــفـــاق عــلــى مـــراكـــز الـبـيـانـات والـــبـــنـــيـــة الـــتـــحـــتـــيـــة لــــلــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي أصـــــبـــــحـــــت عـــــــامـــــــا مــــهــــمــــا فـــــــي الاقـــــتـــــصـــــاد الأمـيـركـي؛ ليس فقط مـن خــال الطلب على الـــرقـــائـــق والـــطـــاقـــة والمــــعــــدات، وإنـــمـــا أيـضـا عبر تأثيرها في الاستثمار والنمو وعوائد السندات طويلة الأجل. وهـــنـــا يــجــد «الـــفـــيـــدرالـــي» نــفــســه أمـــام مــــعــــادلــــة شـــــديـــــدة الـــتـــعـــقـــيـــد؛ فــــــــإذا اســتــمــر الاســتــثــمــار فـــي الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي بـقـوة، فـقـد يبقي الـطـلـب مرتفعا ويــزيــد الضغوط الـسـعـريـة. أمـــا إذا تـبـاطـأت الـطـفـرة بـصـورة حــــادة، فـقـد يـتـراجـع الاسـتـثـمـار والـنـمـو، ما يغير الحسابات باتجاه سياسة نقدية أكثر تيسيرا ً. أي إن أحـــد مــصــادر التضخم الحالية يمكن أن يتحول، إذا تباطأ فجأة، إلى مصدر ضغط على النمو. رفع واحد أم بداية مسار؟ لهذا السبب، قد لا يكون السؤال الأهم بعد قرار الأربعاء هو ما إذا كان «الفيدرالي» سيرفع الفائدة، بل: ماذا سيفعل بعد ذلك؟ فـــــالأســـــواق تـــســـعّـــر بـــالـــفـــعـــل اســـتـــمـــرار زيــــــــــادات فـي 3 الــــتــــشــــديــــد، مـــــع تــــوقــــعــــات بـــــــ سبتمبر (أيــلــول) وديسمبر (كــانــون الأول) ومـارس (آذار). لكن تسعير هذه الزيادات لا يعني بالضرورة أن «الفيدرالي» حسم بدء دورة تشديد جديدة. فقد يكون رفع الأربعاء، كما يرى بعض الاقـتـصـاديـن، إجـــراء لإدارة المخاطر يهدف إلى تأكيد التزام البنك بإعادة التضخم إلى هــدفــه، حـتـى مــع تـوقـعـه أن يـتـاشـى بعض صدمات العرض مع مرور الوقت. في المقابل، إذا قدّم رئيس «الفيدرالي» القرار باعتباره بداية مسار لإعادة السياسة النقدية إلى مستوى أكثر تشدداً، فقد تعيد الأســواق تسعير الـزيـادات المقبلة، بما يرفع عـــوائـــد الـــســـنـــدات ويـــزيـــد تـكـلـفـة الاقـــتـــراض ويضغط على تقييمات الأسهم. ويـــرى كبير الاقـتـصـاديـن الأمـيـركـيـن في «دويتشه بنك»، ماثيو لوزيتي، أن رفع الـــفـــائـــدة مــــرة واحـــــدة نـــــادرا مـــا يــكــون كـافـيـا لإحداث أثر ملموس في الاقتصاد، ما يجعل لغة «الفيدرالي» بشأن الخطوات التالية أهم من الزيادة الأولى نفسها. فــــي نـــهـــايـــة المــــطــــاف، لا يــــواجــــه وارش مــعــادلــة بـسـيـطـة بـــن كــبــح الـتـضـخـم ودعـــم النمو، بل اختبارا أكثر تعقيدا في التعامل مـــع تـضـخـم تـغـذيـه صـــدمـــات الـــعـــرض وقـــوة الطلب وتوقعات الأسـعـار. فرفع الفائدة لن يخفض أسـعـار النفط أو يلغي أثـر الرسوم الــجــمــركــيــة، لـكـنـه يــظــل الأداة المــتــاحــة أمـــام «الفيدرالي» لمنع هذه الصدمات من التحول إلى تضخم أكثر رسوخاً. ولهذا قد تكون رسالة وارش بعد القرار أهـــم مـــن حـجـم الـــزيـــادة نـفـسـهـا؛ فـالـتـشـديـد المحسوب قد يساعد على احتواء الضغوط من دون إضعاف الاقتصاد أكثر من الـازم، بينما قد يؤدي مسار طويل من الزيادات إلى تحميل النمو وســـوق العمل كلفة مواجهة عوامل لا تقع بالكامل ضمن نطاق السياسة الـنـقـديـة. ويـــــزداد هـــذا الاخــتــبــار تـعـقـيـدا مع الــضــغــوط الـسـيـاسـيـة لـخـفـض الـــفـــائـــدة، ما يـجـعـل قــــدرة وارش عـلـى الـفـصـل بــن قـــراره النقدي والضغوط السياسية جزءا أساسيا من اختبار قيادته لـ«الفيدرالي». وارش في مؤتمر صحافي عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يوليو الماضي (أ.ب) الرياض: هلا صغبيني قد تكون رسالة وارش بعد القرار أهم من حجم الزيادة نفسها محضر بنك كوريا يكشف عن انقسام يهدد وتيرة رفع الفائدة أظــهــر مـحـضـر اجــتــمــاع بــنــك كــوريــا المركزي، الصادر أمس، أن قرار رفع أسعار الـفـائـدة لـلـمـرة الـثـانـيـة عـلـى الـتـوالـي في أغسطس (آب) كان أكثر إثارة للجدل مما تـوحـي بـه نتيجة الـتـصـويـت، فـي مؤشر عـلـى وجــــود انــقــســامــات داخــــل الـبـنـك قد تحد من وتيرة تشديد السياسة النقدية مستقبلاً. أغسطس 27 ورفـع بنك كوريا في 25 ســـعـــر الـــفـــائـــدة الأســــاســــي بـــمـــقـــدار في المائة، في ثاني 3 نقطة أساس إلى زيــــادة مـتـتـالـيـة، فــي وقـــت لا يــــزال فيه التضخم أعـلـى مـن المـسـتـهـدف، بينما تستمر مخاطر عـدم الاستقرار المالي، وفق «رويترز». وعـــــــارض هــــوانــــغ كـــــون إيـــــل (عــضــو مـجـلـس الــســيــاســة الــنــقــديــة لـبـنـك كــوريــا المــركــزي) الــقــرار، داعـيـا إلــى إبـقـاء أسعار الــــفــــائــــدة دون تــغــيــيــر، بـــهـــدف الــتــعــامــل بـصـورة أفضل مـع ازديـــاد حــالات التعثر في السداد ودعم النمو الاقتصادي. ورأى أن قـــوة الـــــوون مـقـابـل الـــــدولار الأمـيـركـي تمنح البنك المركزي مجالا لتقييم الآثار المتأخرة للتشديد النقدي السابق. وقـــــال هـــوانـــغ -وفـــقـــا لـلـمـحـضـر- في أغــــســــطــــس: «يـــنـــبـــغـــي أن نــــأخــــذ فـي 27 الاعـتـبـار الـتـغـيـرات فــي الـتـوقـعـات بشأن مـسـار الـسـيـاسـة الـنـقـديـة مستقبلا التي قـد تنشأ مـع ارتـفـاع أسـعـار الـفـائـدة، إلى جانب تعمق الاستقطاب وتأثير ذلك على القطاعات الهشة». وأضــــــــاف: «قـــبـــل كــــل شــــــيء، فــــي ظـل الاتـــجـــاه الـهـبـوطـي الأخــيــر لـسـعـر صـرف الدولار مقابل الوون، نحتاج إلى مواصلة الـتـحـقـق والمـــراقـــبـــة، لمـعـرفـة مـــا إذا كـانـت الضغوط التضخمية الناجمة عن جانب الطلب ستظل ذات طابع هيكلي». وصــوَّت مجلس إدارة البنك، المؤلف أصـــوات مقابل 6 أعـضـاء، بأغلبية 7 مـن صـــوت واحـــد لـصـالـح قـــرار رفـــع الـفـائـدة، بــيــنــمــا يـــحـــدد المـــحـــضـــر هـــويـــة الأعـــضـــاء المخالفين فقط. وتتوقع غالبية الاقتصاديين حاليا رفـعـا إضافيا واحـــدا لأسـعـار الـفـائـدة في ، يعقبه تثبيت 2027 الربع الأول من عـام حتى نهاية العام المقبل على الأقل. سيول: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky