issue17455

أرجــــــــأت خــــافــــات داخـــــــل مـجـلـس الأمـــن حـسـم مـقـتـرح أمـيـركـي لتوسيع حـظـر الـــســـاح المـــفـــروض عـلـى دارفــــور ليشمل السودان بأكمله وكل الأطـراف المــتــحــاربــة، واكــتــفــى المـجـلـس بتمديد نظام العقوبات القائم لمدة شهر واحد، فــــي خـــطـــوة «فـــنـــيـــة» تــتــيــح مــــزيــــدا مـن الوقت للتفاوض على تعديلات أثارت انقساما بين أعضائه. ، الذي 2828 واعتمد المجلس القرار صــاغــتــه الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، لـتـمـديـد أكـــتـــوبـــر (تــشــريــن 9 الـــعـــقـــوبـــات حـــتـــى الأول) المقبل، بعد مفاوضات «طويلة وشاقة» تركزت على مقترحات أميركية لتوسيع الـحـظـر، وإخــضــاع المـسـيّــرات ومـكـونـاتـهـا والـتـقـنـيـات المـرتـبـطـة بها لقيوده، وتشديد الإجراءات الرامية إلى وقف تدفق الأسلحة والدعم العسكري الخارجي إلى أطراف الحرب. وكـــشـــفـــت المـــــفـــــاوضـــــات انـــقـــســـامـــا واضـــحـــا داخــــل المــجــلــس؛ فـفـيـمـا أيـــدت دول غـربـيـة تـوسـيـع نـطـاق الـعـقـوبـات فــــي ضــــــوء اتــــســــاع رقــــعــــة الــــحــــرب مـن دارفــــــــور إلـــــى كــــردفــــان والـــنـــيـــل الأزرق وتصاعد استخدام المسيّرات، عارضت روســــيــــا والــــصــــن وبـــاكـــســـتـــان ودول أفريقية توسيع الحظر خارج دارفور، مفضلة إبقاء نظام العقوبات بصورته الحالية. ويأتي اعتماد القرار بعد أسابيع مـن مـفـاوضـات وصفت بأنها «طويلة وشاقة» حول مسودة سابقة لتوسيع حـظـر الأسـلـحـة. ولـكـن وجــهــات النظر المـتـبـايـنـة بـــن أعـــضـــاء المـجـلـس بـشـأن فـائـدة نظام الــجــزاءات الـحـالـي، فضلا عـــــن مــــــدى وطــــريــــقــــة تـــعـــديـــلـــه تـعـكـس الحقائق المتطورة على أرض الواقع. وكـــانـــت الـــولايـــات المــتــحــدة وزعـــت مــــســــودة أولــــيــــة عـــلـــى جـــمـــيـــع أعـــضـــاء أغسطس (آب) الماضي، 13 المجلس في بعد مناقشة الـنـص أولا مـع الأعـضـاء الــدائــمــن الآخـــريـــن. وأعــقــب ذلـــك ثـاث مـــــــســـــــودات مــــنــــقــــحــــة، وجـــــولـــــتـــــان مــن المفاوضات. ووفـــقـــا لـــعـــدد مـــن الـدبـلـومـاسـيـن المــــطــــلــــعــــن عــــلــــى المـــــــفـــــــاوضـــــــات، أدت الـــخـــافـــات بـــن الأعــــضــــاء إلــــى مـقـتـرح مــــعــــدل مـــــن المـــــفـــــاوضـــــن الأمـــيـــركـــيـــن لتمديد «فني» يتيح المزيد من الوقت للمفاوضات. وأجــــريــــت مـــفـــاوضـــات هـــــذا الـــعـــام ​ وسـط تـدهـور حـاد فـي الـوضـع الأمني عبر العديد من الخطوط الأمامية، بما فــي ذلـــك فــي دارفـــــور وكـــردفـــان والـنـيـل الأزرق. كــمــا كــــان هـــنـــاك قــلــق مــتــزايــد بـشـأن الاسـتـخـدام المـتـزايـد للمسيّرات وغيرها من الأسلحة المتقدمة، ما أدى إلى تفاقم معاناة المدنيين حيث تؤثر الهجمات بشكل متزايد على المناطق المــأهــولــة بـالـسـكـان والـبـنـيـة التحتية الحيوية. مكافحة تدفق الأسلحة وهناك أيضا تقارير مستمرة عن الأبعاد الإقليمية للصراع، بما في ذلك الـدعـم العسكري الـخـارجـي لـأطـراف، وتـــدفـــقـــات الأســـلـــحـــة والمـــقـــاتـــلـــن عـبـر الحدود إلى السودان، وامتداد الصراع إلى البلدان المجاورة. وعلى هذه الخلفية، واصل مجلس الأمـــن السعي لتنفيذ نـظـام الــجــزاءات والــــعــــقــــوبــــات، وســــــط تــــقــــاريــــر عـــــن أن الـعـديـد مــن الـجـهـات الـخـارجـيـة تقوم بتزويد الأطـــراف المتحاربة بالأسلحة وانتشار العنف في كل أنحاء البلاد. ودعـت العديد من الــدول الأعضاء ومنظمات المجتمع المدني إلى توسيع النطاق الجغرافي لنظام العقوبات إلى ما هو أبعد من دارفـــور ليشمل البلاد بأكملها، بدل أن يقتصر على دارفـور. وعـادت هذه القضية إلى الظهور على نحو متكرر فـي المجلس فـي السنوات الأخـــــــيـــــــرة، وكـــــــــان آخـــــرهـــــا فـــــي أثــــنــــاء . غير 2791 المفاوضات حول القرار رقم أن دولا أفـريـقـيـة والــصــن وبـاكـسـتـان وروســـــيـــــا عــــارضــــت تـــوســـيـــع الــنــطــاق الجغرافي لتدابير العقوبات إلى ما هو أبعد من دارفور. وبدا أن هذه الدول تؤيد الحكومة بقيادة قائد القوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان. بينما اعتبر بعض أعضاء المجلس، وخاصة فــرنــســا والمــمــلــكــة المــتــحــدة والـــولايـــات المـــتـــحـــدة، أن «قــــــوات الـــدعـــم الــســريــع» والقوات المسلحة السودانية «مسؤولة عـــن الــفــظــائــع المــســتــمــرة فـــي الـــســـودان وغير صالحة لحكم البلاد». وكـــــانـــــت المــــــســــــودة الأولــــــــــى الـــتـــي أعــدتــهــا الـــولايـــات المــتــحــدة سـعـت إلـى تـوسـيـع حـظـر الأسـلـحـة ليشمل كامل أراضـــــــي الـــــســـــودان ويــنــطــبــق عـــلـــى كـل الأطـراف العاملة في البلاد. وتضمنت أيــــضــــا أحــــكــــامــــا تــــؤكــــد مـــــن جــــديــــد أن المـــــســـــيّـــــرات، بـــمـــا فـــــي ذلــــــك المـــكـــونـــات ذات الاســـتـــخـــدام المــــــزدوج والـتـقـنـيـات المرتبطة بـهـا، تقع ضمن نـطـاق حظر الأســــلــــحــــة. وطــــلــــب كــــذلــــك مـــــن الأمـــــن العام أنطونيو غوتيريش زيــادة عدد الــخــبــراء الـعـامـلـن فــي فــريــق الـخـبـراء الــــذي يــدعــم لـجـنـة عــقــوبــات الـــســـودان وتعزيز 1591 المنشأة بموجب الـقـرار الــــتــــعــــاون بــــن الـــفـــريـــق ومـــجـــمـــوعـــات الـخـبـراء الـتـي تـدعـم أنظمة العقوبات الأخرى في المنطقة. وبـــيـــنـــمـــا أيـــــــد عـــــــدد مـــــن أعــــضــــاء المـــجـــلـــس المـــقـــتـــرح الأمــــيــــركــــي، رفــضــه الــــبــــعــــض الآخــــــــــــر، ومــــنــــعــــهــــم مــمــثــلــو جـــمـــهـــوريـــة الـــكـــونـــغـــو الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة ولـــيـــبـــيـــريـــا والـــــصـــــومـــــال، بـــالإضـــافـــة إلـــــــى الــــصــــن وبــــاكــــســــتــــان وروســـــيـــــا، الـذيـن أكـــدوا تفضيلهم لتجديد نظام الــــعــــقــــوبــــات لمــــــدة عــــــام آخــــــر مـــــن دون تـوسـيـعـه لـيـشـمـل مـنـاطـق أخــــرى غير دارفور. كما ظهرت اختلافات بين أعضاء مجموعة الدول الأفريقية الثلاث حول جــــــدوى مــنــاقــشــة الـــبـــنـــود الــجــوهــريــة للنص وكيفية ذلــك. وأُثــيــرت مخاوف أيـضـا فــي شـــأن بـنـود جـوهـريـة أخــرى في المسودة الأميركية، تتجاوز النطاق الـــجـــغـــرافـــي لــلــعــقــوبــات. فــعــلــى سبيل المــثــال، رأى بـعـض الأعــضــاء، كالصين وروسـيـا، أن هناك تركيزا مفرطا على اســـتـــخـــدام المــــســــيّــــرات وأنــظــمــتــهــا فـي الـــنـــزاع وتــأثــيــرهــا عـلـى المــدنــيــن، مما أثــــــار مــــخــــاوف فــــي شـــــأن إدراج بــنــود تــتــعــلــق بـــالمـــكـــونـــات ذات الاســـتـــخـــدام المزدوج والتقنيات المرتبطة بها. معايير جديدة وأدرجــــــــــــــــــت الــــــــــولايــــــــــات المـــــتـــــحـــــدة مـــــقـــــتـــــرحـــــات قــــدمــــتــــهــــا بـــــعـــــض الـــــــــدول الأعــــضــــاء، ومــنــهــا الـــدنـــمـــارك وفــرنــســا ولاتــفــيــا وبـنـمـا والمـمـلـكـة المــتــحــدة، في مـسـودات لاحـقـة منقحة، بغية توسيع معايير إدراج العقوبات الموجهة، التي كــانــت تــركــز سـابــقـا عـلـى الأفـــعـــال الـتـي تعرقل عملية السلام أو تهدد الاستقرار في دارفــور، لتشمل الأفعال التي تشكل تهديدا لاستقرار السودان بشكل أوسع. كما تضمنت المعايير المنقحة، من بين أمـور أخــرى، انتهاكات القانون الدولي المــعــمــول بــه فــي الـــســـودان، الــتــي تشمل استهداف المدنيين؛ والاختطاف مقابل فدية بهدف توليد إيرادات أو تقديم دعم آخر للجماعات المسلحة، وعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية أو الوصول إليها أو تـوزيـعـهـا، أو مهاجمة العاملين في المجال الإنساني أو الطبي أو المرافق أو الإمدادات أو وسائل النقل. ودعـــــــــت مــــقــــتــــرحــــات إضــــافــــيــــة فــي المـــســـودات المنقحة إلـــى أن يشمل حظر الأسلحة أفراد المرتزقة المسلحين، سواء أكانوا من داخل أراضي الدول الأعضاء أم لا، وطالبت الدول الأعضاء بوقف أي دعـــم مـبـاشـر أو غـيـر مـبـاشـر لــأطــراف المـــتـــحـــاربـــة، ســـــواء أكـــــان لــوجــســتــيــا أو ماليا أو عسكرياً، مما يسمح باستمرار الـنـزاع، بما فـي ذلـك اتـخـاذ تدابير لمنع إطلاق وتشغيل المسيّرات من أراضيها. 7 أخبار NEWS Issue 17455 - العدد Saturday - 2026/9/12 السبت اعتمد القرار الذي صاغته الولايات المتحدة بعد أسابيع من مفاوضات وصفت بأنها «طويلة وشاقة» لتوسيع حظر الأسلحة. ASHARQ AL-AWSAT في ظل تفاعلات أزمة «سد النهضة» الدعم الإسرائيلي لـ«المنفذ البحري» الإثيوبي يزيد التوتر مع مصر يأتي دعم إسرائيل لتحركات إثيوبيا ، في 1993 الــــدولــــة الـــتـــي بـــا مــيــنــاء مــنــذ الحصول على منفذ على البحر الأحـمـر، مــتــزامــنــا مـــع رفــــض مــصــري يــتــوالــى ضد تحركات أديس أبابا في هذا الملف، بجانب أزمتهما في ملف «سد النهضة» وتأثيراته في الحصة المائية للقاهرة. ذلـــك الــدعــم الإســرائــيــلــي وفـــق خـبـراء تحدثوا لـ«الشرق الأوســـط»، يزيد التوتر مع مصر، ويفتح جبهات مكايدة للقاهرة ومواقفها مـن جانب تـل أبيب رغـم صحة المــــوقــــف المــــصــــري دولــــيــــا، مـــراهـــنـــن عـلـى موقف دولي يحسم الأمر برمته. وبـــاتـــت إثــيــوبــيــا دولــــة حـبـيـسـة غير عـنـدمـا حصلت 1993 سـاحـلـيـة مـنـذ عـــام إريـــــتـــــريـــــا عــــلــــى اســـتـــقـــالـــهـــا بــــعــــد حــــرب عقود، وهي تعتمد على موانئ 3 استمرت جيرانها، لا سيما ميناء جيبوتي. وأفـــــادت «وكــالـــة الأنــبـــاء الإثـيـوبـيـة»، بـأن إسرائيل أعلنت دعمها الدبلوماسي لمساعي إثيوبيا الرامية إلـى تأمين منفذ إلى البحر، ونقلت عن السفير الإسرائيلي لــدى إثـيـوبـيـا، أفــراهــام نـغـوسـي، قـولـه إن بلاده تقف بقوة إلى جانب جهود إثيوبيا الــواقــعــة فـــي شـــرق أفـريـقـيـا لـتـأمـن منفذ بحري إلى البحر الأحمر. وقــــال نــغــوســي، فــي حــديــث لـــ«وكــالــة الأنـــبـــاء الإثــيــوبــيــة»، مــســاء الـخـمـيـس، إن «تـــمـــكـــن إثـــيـــوبـــيـــا وتـــعـــزيـــزهـــا وتـحـقـيـق الاستقرار في البحر الأحمر هو مصلحة لـــلـــجـــمـــيـــع، ولـــــيـــــس لإثــــيــــوبــــيــــا وحـــــدهـــــا، وإسرائيل تقف إلى جانب إثيوبيا في هذا الجهد». وليس هذا الموقف الأول الذي يطرحه نــغــوســي فـــي مـــواقـــف مــرتــبــطــة بــتــوتــرات بـن مصر وإثـيـوبـيـا، ففي أغسطس (آب) المـــاضـــي، قــــال فـــي تـصـريـحـات صـحـافـيـة، إن إســـرائـــيـــل «ســـتـــواصـــل تــعــزيــز دعـمـهـا لإثـيـوبـيـا، بـهـدف مـسـاعـدتـهـا كــي تصبح قوة اقتصادية رائدة في القارة الأفريقية». إضرار بمصالح مصر وتـــــــؤكـــــــد الـــــخـــــبـــــيـــــرة فـــــــي الــــــشــــــؤون الأفــريــقــيــة، أســـمـــاء الـحـسـيـنـي، لـــ«الــشــرق الأوســـــط»، أن الـتـصـريـحـات الإسـرائـيـلـيـة، «تــزيــد الـتـوتـر مــع مـصـر، وأن هـنـاك دورا خـفـيـا إســرائــيــلــيــا فـــي الـــتـــحـــرك الإثــيــوبــي بالبحر الأحمر لمحاولة الإضرار بمصالح مـصـر»، مـسـتـطـردة، أن ذلــك قـد لا يتحول إلـى أزمـة مباشرة بين القاهرة وتـل أبيب، لكنه سيظل تحت رقابة القاهرة، وسيكون الــــرد المـــصـــري مـرتـبـطـا بـــدرجـــة التصعيد وطبيعة الخطوات الإثيوبية على الأرض. وشـــــددت الـحـسـيـنـي عــلــى أن «لمـصـر الـحـق فـي الـدفـاع عـن أمنها الـقـومـي، وأي توجه لترتيبات عسكرية في البحر الأحمر ضدها، ستتخذ بمقتضاه إجراءات تحول دون حـــــدوث ذلـــــك، وإثــيــوبــيــا وإســـرائـــيـــل تـــدركـــان ذلــــك، ولـكـنـهـمـا تـــحـــاولان بشتى الـــطـــرق فــــرض أمــــر واقـــــع، وهــــذا لـــن يـكـون محل قبول من مصر إطلاقاً». ويأتي حديث نغوسي الجديد تزامنا مع تجدد الرفض المصري لوصول إثيوبيا للبحر الأحمر، وقـال وزيـر الخارجية بدر عبد الـعـاطـي فـي مؤتمر صـحـافـي، مساء الــخــمــيــس، إن«هــــنــــاك دولا ذات ســـيـــادة، لــديـــهـــا مــــوانــــئ عــلـــى الـــبـــحـــر الأحــــمــــر، ولا أحـد يملك أن يمنح أي دولــة نفاذا بحريا عسكرياً، وإلا فستكون فوضى، خصوصا أن دولا أفريقية كثيرة حبيسة، أما النفاذ التجاري فلا توجد أزمة به». ويــرى الخبير في الـشـؤون الأفريقية رمـــــضـــــان قـــــرنـــــي، فـــــي حــــديــــث لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــط»، أن المـــوقـــف المـــصـــري الـــرافـــض «مبني على مجموعة مـن الـثـوابـت أولها قانونية، وهي فكرة احترام قواعد القانون الدولي التي تؤكد الحق الحصري للدول المـتـشـاطـئـة فـــي وجـــــود لـهـا عـلـى سـواحـل الـبـحـر الأحــمــر، والــجــانــب الـثـانـي احـتـرام مـبـادئ الاتـحـاد الأفريقي التي تقوم على فــكــرة احـــتـــرام وقـدسـيـة الـــحـــدود المــوروثــة منذ عهد الاستعمار، ومن ثم فإثارة هذه القضية يمكن أن تفتح بـــاب اضـطـرابـات كثيرة في دول القارة الأفريقية». والمبدأ الثالث، بحسب قرني، يتمثل فـــي «تـــوافـــق الــتــحــرك المـــصـــري أو المــوقــف المـــــصـــــري مـــــع مـــــبـــــادئ الـــــــــدول الأفـــريـــقـــيـــة والعربية المتشاطئة على سـواحـل البحر الأحمر». وعــــــن أســــبــــاب المــــوقــــف الإســـرائـــيـــلـــي وتـــــداعـــــيـــــاتـــــه، يـــــــرى قـــــرنـــــي، أن الـــجـــانـــب الإســـرائـــيـــلـــي يـبـحـث عـــن دعــــم إثــيــوبــي له فــي قضية مـمـاثـلـة، وهـــي قضية الـوجـود أو الاعــــتــــراف الإســـرائـــيـــلـــي بــإقــلــيــم أرض الــــصــــومــــال الانــــفــــصــــالــــي، والــــــــذي تــــم فـي ، مضيفاً: 2025 ) ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول «هـنـاك مقايضة سياسية بالنظر إلــى أن هناك دعما إسرائيليا لإثيوبيا للحصول عـلـى ســواحــل عـلـى سـاحـل الـبـحـر الأحـمـر مقابل دعم إثيوبي لإسرائيل فيما يتعلق بــــالاعــــتــــراف بـــإقـــلـــيـــم (أرض الــــصــــومــــال) الانفصالي». موقف القاهرة لـــم يــصــدر عـــن الـــقـــاهـــرة مــوقــف رسـمـي مــن تـحـركـات إســرائــيــل المـتـواصـلـة فــي ملف إثـيـوبـيـا، غـيـر أن وزيـــر الـخـارجـيـة الأسـبـق، عـضـو لـجـنـة الــعــاقــات الـخـارجـيـة بمجلس الشيوخ، رئيس «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، السفير محمد العرابي، قلل من تـداعـيـاتـهـا، مـشـيـرا فــي تـصـريـحـات سابقة لـ«الشرق الأوســـط»، إلـى أنها «لـن تنال ولن تغير» من مواقف مصر. ولا يتصور قرني في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن يغير الدعم الإسرائيلي لإثيوبيا في هذا التوقيت كثيرا من معادلة الخلافات المصرية الإثيوبية»، مؤكداً، «أن التوتر قائم بطبيعة الحال، ومرشح للزيادة لا سيما أن الإعـام الإثيوبي على مـدار الأشهر الماضية يشن ما يمكن وصفه بحملة منسقة ومنظمة تــقــودهــا (وكـــــالات الأنـــبـــاء الإثــيــوبــيــة)، ضد المـــواقـــف المــصــريــة ســــواء مــا يتعلق بقضية (سـد النهضة)،أو بالاتفاقية الإطـاريـة لدول حوض النيل، أو بالمنفذ البحري». مباحثات سابقة بين آبي أحمد والرئيس الإسرائيلي في أديس أبابا (وكالة الأنباء الإثيوبية) القاهرة: محمد محمود رفض اقتراحات أميركية وأوروبية بمعاقبة القوات الحكومية و«الدعم السريع» مجلس الأمن يمدد عقوبات دارفور لشهر بعد خلافات على توسيعها ممثل السودان خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (الأمم المتحدة) واشنطن: علي بردى

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky