عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17450 - العدد Monday - 2026/9/7 الاثنين مباريات في الدوري الإنجليزي من دون أن تهتز شباكه 3 نقاط من أول 7 حصد هل يسير هال سيتي على الطريق الصحيح لتأمين مكانه بين الكبار؟ «ربـــمـــا مـــن المـــتـــوقـــع أن نــنــافــس على مركز مؤهل لــدوري أبطال أوروبـــا!» هكذا رد البوسني سيرجي ياكيروفيتش مدرب هـال سيتي مازحا عندما سُئل عن بداية فــريــقــه الـــرائـــعـــة فـــي الـــــــدوري الإنــجــلــيــزي مباريات 3 نقاط من أول 7 الممتاز وحصد بالمسابقة. وعــــــــاد يـــاكـــيـــروفـــيـــتـــش لــــلــــقــــول بــعــد التعادل السلبي مع أستون فيلا أول أمس: «بالطبع مـا زال الـوقـت مبكرا جـــداً. ثلاث مباريات فقط في الموسم لا تكفي للتنبؤ بمستقبل أي نادٍ». لـكـن يـحـق لـجـمـاهـيـر هـــال سـيـتـي أن تـحـلـم قـــلـــيـــاً، بــعــد حـــصـــول الـــفـــريـــق على سـبـع نـقـاط مــن أصـــل تـسـع نـقـاط ممكنة، والــــــــخــــــــروج بــــشــــبــــاك نـــظـــيـــفـــة فــــــي ثــــاث مـــبـــاريـــات، ومـــزاحـــمـــة الـــكـــبـــار عــلــى مـركـز بالمربع الذهبي. ويــــقــــول المــــدافــــع جـــــون إيــــغــــان: «هــــذا إنــــجــــاز كــبــيــر يـــعـــزز ثــقــتــنــا بــأنــفــســنــا فـي الـدوري الإنجليزي الممتاز. البداية مهمة. حــقــقــنــا الــــفــــوز فــــي المـــــبـــــاراة الأولـــــــى (ضـــد مانشستر يونايتد)، وأعتقد أن ذلك منح الجميع ثقة كبيرة». إذا نظرنا إلى التاريخ، فقد يكون هال سيتي قد قطع شوطا كبيرا نحو تحقيق ، ألا وهو 2026-2025 هدفه الأهم في موسم البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تـشـيـر الأرقـــــام والإحــصــائــيــات إلـــى أنـــه لم يهبط أي فريق صاعد حديثا بعد حصوله عــلــى ســبــع نـــقـــاط أو أكـــثـــر مـــن مــبــاريــاتــه الــــثــــاث الأولـــــــى فــــي الــــــــدوري الإنــجــلــيــزي الممتاز. وبالنظر إلى ما هو أبعد من الفرق الصاعدة، نجد أن ثلاثة فرق فقط هبطت بعد تحقيق هذا الإنجاز. قد يكون من السابق لأوانـه حسم أي نقاش حـول البقاء في المسابقة، لكن بعد أداء مـمـيـز آخـــر فـــي المـــبـــاراة الــتــي انتهت بـالـتـعـادل السلبي أمـــام أســتــون فـيـا أول أمس، لا شك أن هال سيتي قد هيأ لنفسه قاعدة مثالية للانطلاق منها. فــــي الــــعــــام المــــاضــــي فـــقـــط، نـــجـــا هـــال ســيــتــي مــــن الـــهـــبـــوط إلـــــى دوري الـــدرجـــة 16 الـثـانـيـة بــفــارق الأهـــــداف. وبـعــد مــــرور شــهــراً، أصــبــح الــفــريــق الآن يـنـافـس بقوة كبار فرق الدوري الإنجليزي الممتاز. ويـمـكـن إرجـــــاع هـــذا الــتــحــول الكبير إلـــــى وصــــــول المـــــــدرب يــاكــيــروفــيــتــش قـبـل المـــوســـم المــــاضــــي. انـــضـــم الـــاعـــب الـــدولـــي الــبــوســنــي الـــســـابـــق إلــــى نـــــاد مــمــنــوع من إبرام صفقات جديدة، وهو ما فرض عليه إبـرام الانتقالات المجانية والإعــارات، لكنه مع ذلك جعله منافسا قويا على الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. قـاد ياكيروفيتش هـال سيتي للفوز فــي مـــبـــاراة مـلـحـق الـصـعـود عـلـى حساب ميلوول الــذي أنهى المـوسـم متقدما عليه بثلاثة مراكز وعشر نقاط، قبل أن يُسجل أولـي ماكبيرني هدف الفوز في اللحظات الأخيرة ضد ميدلسبره في نهائي الملحق ليضمن لــه الـصـعـود إلـــى دوري الأضـــواء والشهرة. وكان هال سيتي النادي الأكثر نشاطا في الــدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة 18 الانتقالات الصيفية الماضية، حيث ضم مليون جنيه 150 لاعبا جديدا مقابل نحو إسترليني، ستة منهم، بمن فيهم لاعب خط الوسط تيم إيروغبونام من إيفرتون مليون جنيه إسترليني، وصلوا 22 مقابل في اليوم الأخير من فترة الانتقالات. وقـــال ياكيروفيتش، الـــذي وقَّـــع على تــمــديــد عـــقـــده لمــــدة عـــامـــن يــــوم الـجـمـعـة: «أعــــــرف قـــــوام فـــريـــقـــي، فـــهـــؤلاء هـــم لاعـبـو دوري الـــدرجـــة الأولــــــى. لــقــد تــعــاقــدنــا مع لاعـــبـــن جـــــدد لـــتـــعـــزيـــز صـــفـــوف الـــفـــريـــق. تتمثل المـشـكـلـة الــكــبــرى بـالـنـسـبـة لــي في اللاعبين الذين لم يخوضوا فترة الإعـداد لـــلـــمـــوســـم الــــجــــديــــد. هـــــذه مــشــكــلــة كــبــيــرة جــــداً، لكننا سـنـحـاول إيــجــاد حـلــول لها. عـــلـــى ســـبـــيـــل المـــــثـــــال، الأســـــبـــــوع المـــاضـــي (ضـــد ســنــدرلانــد فــي كـــأس رابــطــة الأنـديـة الإنجليزية المحترفة)، عملنا على استغلال ذلك لإشراك بعض اللاعبين، وفي النهاية الجميع سيحصلون على فرصة جديدة». نقطة 40 و 38 الهدف حصد ما بين فـــــــاز هـــــــال ســـيـــتـــي عــــلــــى مــانــشــســتــر يــونــايــتــد بـــقـــيـــادة مــايــكــل كــــاريــــك، وعـلــى كــوفــنــتــري سـيـتـي الـــصـــاعـــد حـــديـــثـــا، قبل أن يتعادل مع أستون فيلا، بطل الــدوري الأوروبــــــي. وقـــدم الـفـريـق أداء مـمـتـازا في الناحية الدفاعية. تشير الإحصائيات إلى أن تشارلتون وهــيــدرســفــيــلــد 1999-1998 فــــي مــــوســــم هما فقط من 2018-2017 تـاون في موسم حافظا على نظافة شباكهما في أول ثلاث مـبـاريـات لهما فـي الــــدوري بعد الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. يــقــول إيـــغـــان، وهـــو أحـــد لاعــبــي خط الـدفـاع الثلاثة، إلـى جانب سيمي أجايي ونوبل ميندي، الذين لم يُخترق دفاعهم حتى الآن: «هــذا نتاج التدريبات المكثفة. ربما بدأ الأمـر في ملحق الصعود عندما بـــدأنـــا نــلــعــب بـــهـــذا الـــشـــكـــل. لــديــنــا خـبـرة كـبـيـرة، وهـــذا يُــسـاعـدنـا جميعاً. لـديـنـا الـعـديـد مــن الـاعـبـن الـذيـن يـرغـبـون فــي الـعـمـل مـعـا، والـــدفـــاع عن بعضهم الـبـعـض، وحـتـى الآن، الأمــور تسير على ما يُرام تماماً. يتعين علينا فقط مواصلة التحسن». ويُــجــيــد هـــال سـيـتـي الـلـعـب حتى عندما لا يكون مستحوذا على الكرة. لــــم يــســتــحــوذ أي فـــريـــق عـــلـــى الـــكـــرة بــنــســبــة أقــــــل مـــــن هــــــال ســـيـــتـــي هـــذا في المائة). ومنذ موسم 29( الموسم ، لم يحقق سوى وست 2004-2003 2024-2023 هام يونايتد في موسم فـي المـائـة) نسبة استحواذ أقل 27( في مبارياته الثلاث الأولى. يُمثل صعود هال سيتي بهذا الشكل الــكــبــيــر تــنــاقــضــا صـــارخـــا مـــع كـوفـنـتـري سيتي، بطل دوري الدرجة الأولى الموسم المــاضــي، الـــذي لــم يُــسـجّــل أي نقطة حتى الآن بعد مرور ثلاث جولات. تــشــيــر الإحـــصـــائـــيـــات إلــــى أن فـريـقـا الصاعدة 12 واحـــدا فقط مـن بـن الـفـرق الــــ سـابـقـا نـجـا مـــن الــهــبــوط بـعـد الـفـشـل في الـحـصـول على أي نقطة بعد مـــرور ثلاث -2012 جولات - ساوثهامبتون في موسم .2013 ومــــع ذلـــــك، يُــــــدرك يــاكــيــروفــيــتــش أن مهمة هال سيتي لم تنته بعد، خاصة أن ،2012-2011 وولـفـرهـامـبـتـون فــي مـوســم ووســـــــت بـــرومـــيـــتـــش ألـــبـــيـــون فــــي مــوســم ، ولـــيـــدز يـونـايـتـد فـــي مـوسـم 2018-2017 هـبـطـت رغـــم حـصـولـهـا على 2023-2022 سبع نقاط من مبارياتها الثلاث الأولى. في المائة فقط من أصل 4 هذا يُعادل فريقا هبطت بعد حصولها على سبع 78 نــقــاط مـــن ثـــاث مـــبـــاريـــات. إنـهـا احتمالية ضئيلة، لكن هال سيتي لا يريد المخاطرة. وقال ياكيروفيتش بعد أن كـــاد فـريـقـه أن يحصد الـــنـــقـــاط الـــثـــاث كـامـلـة فــي الــدقــائــق الأخــيــرة أمــــــــام أســـــتـــــون فــيــا على ملعب «إم كيه إم»: «هـــــذه نتيجة رائعة بالنسبة لنا: ســـــبـــــع نــــــقــــــاط فـــي ثـــــاث مـــبـــاريـــات، والــــــــــــــــــــخــــــــــــــــــــروج بشباك نظيفة. لــــــــــــــنــــــــــــــواصــــــــــــــل المـسـيـرة. هدفنا هـو حصد النقاط. أعتقد أننا سنحصل عـــلـــى مـــــا يـــــتـــــراوح بـن نقطة، لذا يتعين 40 و 38 علينا حصدها في أسرع وقت ممكن». لندن: «الشرق الأوسط» دفاعات هال سيتي الصلبة وقفت ضد هجمات أستون فيلا ليحصد الفريق نقطة تعادل ثمينة (أ.ب) ياكيروفيتش مدرب هال سيتي وبداية رائعة (رويترز) 18 هال دعم صفوفه بـ لاعبا جديدا مقابل نحو مليون إسترليني 150 الثلاثي ويرو وراسل وسانتوس يفرضون أنفسهم في اليوم الأخير للمنافسات الأرقام القياسية تتساقط في نهائي الدوري الماسي لألعاب القوى كــان الـثـاثـي المـتـألـق: السويسرية أودري ويرو، والأميركية ماساي راسل، والـبـرازيـلـي ألـيـسـون دوس سانتوس، هم أبطال اليوم الأخير لنهائي الدوري المـــاســـي لألـــعـــاب الــــقــــوى، الـــــذي اخـتـتـم مــــســــاء أول مـــــن أمــــــس فـــــي الـــعـــاصـــمـــة البلجيكية بروكسل. وحسمت السويسرية أودري ويرو، متر 800 المـتـألـقـة هـــذا المـــوســـم، ســبــاق بصعوبة، بينما حقق حاملا الرقمين القياسيين العالميين حديثاً: الأميركية ماساي راسل والبرازيلي أليسون دوس سانتوس، رقمين قياسيين، في سباقي متر حواجز. 400 متر و 100 وتعرضت ويـــرو لضغط كبير من الــهــولــنــديــة فـيـمـكـه بــــول الـــتـــي تــواصــل الــــتــــطــــور بــــثــــبــــات، مـــــع انـــتـــقـــالـــهـــا إلـــى ســـبـــاقـــات المــــســــافــــات المـــتـــوســـطـــة، بـعـد متر حواجز الذي 400 تألقها في سباق توجت فيه ببطولة العالم مرتين. عـــامـــا) الـفـوز 22( وحـسـمـت ويــــرو بـعـد انـــدفـــاع أخــيــر نـحـو خــط الـنـهـايـة، متر 200 إثـــر صــــراع مـحـتـدم فـــي آخـــر دقيقة، فـي واحـدة 1:54.75 مسجلة أرقــام قياسية للِّقاء، تحققت 8 من خــــــال أمـــســـيـــة حـــافـــلـــة فـــــي الـــعـــاصـــمـــة البلجيكية. وقـــبـــل أســـبـــوع واحـــــد مـــن انــطــاق النسخة الأولـــى مـن مسابقة «البطولة الكبرى» في بودابست، لم تخيب راسل ودوس سانتوس الآمال. ولم تكن راسل الأسرع انطلاقا من الـحـواجـز، ولكنها فـرضـت تفوقها في متر 100 مـتـرا وفــــازت بـسـبـاق 50 آخـــر ثانية. 12.20 حواجز، بزمن وبـعـد أســبــوع فـقـط مــن تسجيلها 12.09 الــرقــم الـقـيـاسـي الـعـالمـي الـبـالـغ ثــــانــــيــــة فــــــي زيــــــــوريــــــــخ، رفـــــعـــــت راســــــل انـــتـــصـــارا 12 رصــــيــــدهــــا إلــــــى 12 فــــــــــي مشاركة هذا الموسم. والــــافــــت أن راســـــــل حـطـمـت الــرقــم القياسي لـــــلِّـــــقـــــاء فــــــي كــل واحــــــــــــــــــــد مــــن سباقات الـــدوري المـاسـي السبعة التي خاضتها هذا العام. وقـالـت: «فــوز آخــر! أشعر بامتنان كــــبــــيــــر وســــــــعــــــــادة لمـــــواصـــــلـــــة تــحــقــيــق الانتصارات؛ خصوصا في أول مشاركة لي هنا في بروكسل». وأضـافـت: «الـفـوز بنهائي الــدوري المـــاســـي لا يــقــل أهــمــيــة عـــن الـــفـــوز في البطولات الكبرى». وفـي غياب النرويجي كارستن فـــارهـــولـــم، سـيـطـر دوس سـانـتـوس مـــتـــر حــــواجــــز مـن 400 عـــلـــى ســــبــــاق 46.70 الــبــدايــة حـتـى الـنـهـايـة. وســجــل ثــــانــــيــــة مـــحـــطـــمـــا بـــــفـــــارق كـــبـــيـــر الــــرقــــم 47.51 الـقـيـاسـي الـسـابـق لـلِّــقـاء الـبـالـغ ثانية، والمسجل باسم الأميركي أندريه .1986 فيليبس منذ عام وعــادل الأميركي كيني بيدناريك، الــحــائــز مــرتــن عـلـى المـيـدالـيـة الفضية الأولمبية، أفضل رقم عالمي له هذا الموسم ثانية، عندما أحرز سباق 19.62 وقدره مــتــر، بـعـدمـا هـيـمـن عـلـى الـسـبـاق 200 الــــذي حــل فـيـه الـبـوتـسـوانـي ليتسيلي تيبوغو، بطل أولمـبـيـاد بــاريــس، رابعا ثانية. 20.01 بزمن مــــــتــــــر، فـــــــازت 100 وفـــــــــي ســــــبــــــاق 10.92 الجامايكية تينا كلايتون بزمن ثانية، متقدمة على البريطانية إيمي هــــانــــت بـــطـــلـــة أوروبـــــــــــا، بــيــنــمــا جــــاءت الأمـــيـــركـــيـــة شـــــاكـــــاري ريـــتـــشـــاردســـون ثالثة. أرقـــــــام قـيـاسـيـة 6 وبـــعـــد تــســجــيــل 4 لــــلِّــــقــــاء يــــــوم الـــجـــمـــعـــة، شــــهــــدت أول منافسات أول من أمس أرقاما قياسية جديدة أيضاً. واســـتـــهـــلـــت الــصــيــنــيــة زيــــيــــي يـــان الأمـــســـيـــة بـهـيـمـنـة عــلــى مــســابــقــة رمــي مـتـر، قبل أن 68.42 الـرمـح بتسجيلها يحقق الجامايكي راجيندرا كامبل رقما متر، وهو 23.08 قياسيا وطنيا وقدره أفضل رقـم عالمي هـذا الموسم في الكرة الحديدية. ثـــــم ســـجـــل الإيــــطــــالــــي أنـــــــدي ديـــــاز متر في الوثب الثلاثي، 17.74 هرنانديز قبل أن تحقق الدومينيكانية ماريليدي بــاولــيــنــو الـــتـــي لـــم تُـــهـــزم هــــذا المـــوســـم، ثانية، وكسبت لقبها 48.64 زمنا قدره مــتــر وواصـــلـــت 400 الـــرابـــع فـــي ســـبـــاق تحطيم الأرقام القياسية في ملعب الملك بودوان. ودفـــع إنــجــاز كـامـبـل بــه إلـــى المـركـز الـــــرابـــــع فــــي قـــائـــمـــة أفـــضـــل الـــــرمـــــاة فـي الـــتـــاريـــخ، وأصـــبـــح خـــامـــس رجــــل فقط مــــتــــرا فـــــي الـــكـــرة 23 يــــتــــجــــاوز حــــاجــــز الحديدية. وقال كامبل: «كانت هناك مؤشرات فــــي الــــتــــدريــــبــــات عـــلـــى أن رمــــيــــة كــهــذه قادمة، ولكن تنفيذها اليوم أمر مذهل». مـــتـــرا يمثل 23 وأضـــــــاف: «حـــاجـــز وســـــــام شـــــرف لـــكـــل لاعـــــب دفـــــع جُــــلــــة»؛ مشيرا إلـى أنـه لا يــزال يأمل في تمثيل ،2028 تركيا في أولمبياد لوس أنجليس بـعـدمـا رفـــض الاتـــحـــاد الـــدولـــي لألـعـاب الـــقـــوى طـلـبـه الأول لـتـغـيـيـر الجنسية الرياضية في أبريل (نيسان) الماضي. وقال: «الاتحاد التركي منحني كل الــدعــم الــــذي كـنـت أفــتــقــده، وقـــد ظهرت ثماره على الفور». متر للسيدات 1500 وشهد سباق مـفـاجـأة كـبـيـرة؛ إذ سـجـلـت الـبـولـنـديـة كــــاوديــــا كــازيــمــيــرســكــا رقـــمـــا قـيـاسـيـا وطنياً، وأفـضـل رقـم عالمي هـذا الموسم دقـــائـــق، مـحـطـمـة الـرقـم 3:54.05 قــــدره الـــقـــيـــاســـي لـــلِّـــقـــاء الــــــذي كـــانـــت تـحـمـلـه الكينية فيث كيبييغون بفارق كبير بلغ ثانية. 0.70 كــــمــــا واصــــــلــــــت الأمــــيــــركــــيــــة هـــانـــا عـامـا) تألقها بعد فـوزهـا في 21( مــول زيــــوريــــخ، فـحـسَّــنـت رقــمــهــا الـشـخـصـي متر 4.91 بمقدار سنتيمتر واحـــد إلــى وأحرزت مسابقة القفز بالزانة. وأخـــــيـــــراً، دخـــــل رومــــيــــش ثـــارانـــغـــا باثيراغي كتب التاريخ، بعدما أصبح أول ســريــانــكــي يـــتـــوج بـــطـــا لـــلـــدوري الماسي، إثر فـوزه بمسابقة رمي الرمح متر. 89.04 بتسجيله بروكسل: «الشرق الأوسط» متر (رويترز) 800 السويسرية ويرو لحظة التتويج بسباق البرازيلي سانتوس فرض نفسه بطلا لسباق متر حواجز (أ.ف.ب) 40 0
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky