issue17448

9 أخبار NEWS Issue 17448 - العدد Saturday - 2026/9/5 السبت ASHARQ AL-AWSAT معركة الخرائط الانتخابية في أميركا تحتدم قبل أسابيع من اقتراع التجديد النصفي حــقّــق الــديــمــقــراطــيــون، الـخـمـيـس، مكسبين قضائيين متزامنين في معركة إعـــــادة رســـم الـــدوائـــر الانــتــخــابــيــة، لكن بتأثيرين وتوقيتين مختلفين. فــفــي مـــيـــســـوري، أبــطــلــت المـحـكـمـة الـعـلـيـا فـــي الـــولايـــة خـريـطـة جـمـهـوريـة كــــان يُـــــراد اســتــخــدامــهــا فـــي انـتـخـابـات الكونغرس المقررة في نوفمبر (تشرين الـثـانـي)، مـا يعزز فـرص الديمقراطيين فـي الاحـتـفـاظ بـأحـد مقعديهم. أمــا في مــيــريــانــد، فـسـمـحـت المـحـكـمـة بـعـرض تـــعـــديـــل دســــتــــوري عـــلـــى الـــنـــاخـــبـــن قـد يمهّد لإلغاء المقعد الجمهوري الوحيد في الـولايـة، ولكن ابـتـداء من انتخابات .2028 عام ميسوري تعود إلى الخريطة القديمة قضت المحكمة العليا في ميسوري، بإجماع أعضائها، بـأن الخريطة التي أقـرهـا المجلس التشريعي ذو الغالبية الــجــمــهــوريــة الـــعـــام المـــاضـــي لـــم تـدخـل حيز التنفيذ؛ لأن معارضيها قدموا في ألـف توقيع 300 الوقت المحدد أكثر من لإخضاعها لاستفتاء شعبي. وبــــــمــــــوجــــــب الــــــحــــــكــــــم، ســــتُــــجــــرى انــتــخــابــات نـوفـمـبـر وفــــق خــريــطــة عــام ، فيما يـقـرر الـنـاخـبـون فـي الـيـوم 2022 نــفــســه مـــا إذا كـــانـــوا ســـيـــوافـــقـــون على الــــخــــريــــطــــة الـــــجـــــديـــــدة لاســـتـــخـــدامـــهـــا مستقبلاً. وكـانـت الـحـدود الجديدة قد صُممت لمنح الجمهوريين فرصة الفوز بسبعة من مقاعد الـولايـة الثمانية في مــجــلــس الـــــنـــــواب، بــــــدلا مــــن ســـتـــة، عـبـر تــفــكــيــك أجـــــــزاء مــــن الـــــدائـــــرة الــخــامــســة فـــــي مـــديـــنـــة كــــانــــســــاس الــــتــــي يـمـثـلـهـا الديمقراطي إيمانويل كليفر. وقــالــت المحكمة إن حــق المـواطـنـن في طلب الاستفتاء يشكل جزءا أساسيا مـــن الـعـمـلـيـة الـتـشـريـعـيـة فـــي الـــولايـــة، منتقدة تـأخـر وزيـــر داخـلـيـة ميسوري الـجـمـهـوري ديـنـي هوسكينز فــي البت بــصــاحــيــة الـــعـــريـــضـــة. وخـــلـــصـــت إلـــى هـي الـوحـيـدة النافذة 2022 أن خريطة قانونا في انتخابات نوفمبر. لكن القرار أحدث ارتباكا انتخابياً؛ لأن الانتخابات التمهيدية في أغسطس (آب) أُجريت وفق الخريطة الجمهورية الــجــديــدة، فـيـمـا سـيـخـوض المـرشـحـون الانـــــتـــــخـــــابـــــات الـــــعـــــامـــــة ضــــمــــن حــــــدود مختلفة. وأعلنت المدعية العامة للولاية كـاثـريـن هـــانـــاواي عـزمـهـا عـلـى اللجوء إلى المحكمة العليا الأميركية، ووصفت الحكم بأنه تسبب في «أزمة دستورية»، غير أن ضيق الوقت قبل طباعة بطاقات الاقـــتـــراع يـحـد مــن فـــرص تغيير المـسـار سريعا ً. ميريلاند... معركة مؤجلة فــي مـيـريـانـد، لــم تعتمد المحكمة خريطة ديمقراطية جديدة، بل سمحت بــــــــــإدراج «ســـــــــؤال ثـــــالـــــث» عـــلـــى بــطــاقــة اقـتـراع نوفمبر يتعلّق بـحـدود الـدوائـر الانتخابية. وإذا وافق عليه الناخبون، فـسـيـؤكـد الـتـعـديـل أن مـعـايـيـر الــولايــة المـتـعـلـقـة بـتـمـاسـك الــــدوائــــر وحـــدودهـــا الــــجــــغــــرافــــيــــة تـــنـــطـــبـــق عــــلــــى الــــــدوائــــــر التشريعية المحلية، وليس بالضرورة على دوائر الكونغرس. وقــــــد يـــمـــنـــح ذلــــــك الـــديـــمـــقـــراطـــيـــن مـسـاحـة أوســــع لإعـــــادة رســـم الـخـريـطـة ، واستهداف الدائرة 2028 قبل انتخابات التي يمثلها الجمهوري آندي هاريس، العضو الجمهوري الوحيد ضمن وفد الولاية المؤلف من ثمانية نواب. ورفــــــضــــــت المـــحـــكـــمـــة اعــــتــــراضــــات جمهورية تتعلق بالمواعيد والإجراءات التشريعية، لكنها أقــرت بـأن الصياغة الأصلية للسؤال كانت مضللة، وأمـرت بـاسـتـبـدالـهـا بـصـيـاغـة أكــثــر مــبــاشــرة. وبذلك تركت القرار النهائي للناخبين، من دون أن تمنح الديمقراطيين مكسبا .2026 انتخابيا فوريا في انتخابات ويـــــــتـــــــجـــــــاوز الــــــحــــــكــــــمــــــان حــــــــدود الــــولايــــتــــن؛ إذ يــــأتــــيــــان ضـــمـــن صــــراع وطني على إعـادة رسم الـدوائـر، بعدما شجع الرئيس دونـالـد ترمب الـولايـات التي يسيطر عليها الجمهوريون على تعديل خرائطها لتعزيز فـرص الحزب فـــي الاحـــتـــفـــاظ بـالـغـالـبـيـة الـضـيـقـة في مجلس النواب. واشنطن: إيلي يوسف استقالة دريسكول وترشيح كاو وتيلي يفتحان النقاش حول دور «البنتاغون» ترمب وهيغسيث يعيدان رسم هرم القيادة العسكرية الأميركية لــــــم تــــكــــن اســــتــــقــــالــــة وزيـــــــــر الـــجـــيـــش الأميركي دان دريسكول، ثم إعلان الرئيس دونــــالــــد تـــرمـــب تـــرشـــيـــح الـــقـــائـــم بــأعــمــال وزيــر البحرية هونغ كــاو لتولي المنصب بصورة دائمة، مجرد تغييرين متزامنين في قيادة المؤسسة العسكرية الكبرى في العالم؛ فـالـقـراران يُلخّصان اتجاها امتد مــنــذ وصـــــول بــيــت هـيـغـسـيـث إلــــى وزارة ،2025 ) الـحـرب فـي يناير (كــانــون الـثـانـي شمل تقليص الـقـيـادات العليا، وتوسيع رقابته على التعيينات والترقيات، وإزاحة المسؤولين غير المنسجمين مع أولوياته. مـــؤيـــدو هــــذه الــتــغــيــيــرات يصفونها بــــأنــــهــــا اســــــتــــــعــــــادة لــــلــــســــيــــطــــرة المــــدنــــيــــة ومــحــاسـبــة بــيــروقــراطــيــة مـتـضـخـمـة. أمــا المـــنـــتـــقـــدون فـــيـــرون أن كــثــافــة الـتـغـيـيـرات وطـــريـــقـــتـــهـــا تـــضـــيـــقـــان مـــســـاحـــة المـــشـــورة العسكرية المستقلة، وتربطان الاستمرار في المنصب بالولاء السياسي والشخصي. وبين الروايتين، تكشف حالة دريسكول أن الــصــراع لــم يـعـد يـــدور فـقـط حـــول الثقافة المــــؤســــســــيــــة، بـــــل أيــــضــــا حــــــول مـــــن يـــقـــود الـــتـــحـــديـــث، ومـــــن يــمــلــك الــكــلــمــة الأخـــيـــرة عندما تختلف التقديرات المهنية مع توجه القيادة السياسية. خروج دريسكول وصعود كاو أعــلــن دريــســكــول اسـتـقـالـتـه مـــن دون أن يــقــدم سـبـبـا عـلـنـيـا، وحــــدد الــثــالــث من سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول) آخــــر يــــوم كــامــل لـــه في المــنــصــب. وفــــي رســالــتــه الــرســمــيــة، أشـــاد بترمب وهيغسيث وبجنود الجيش. لكن صــحــيــفــة «واشـــنـــطـــن بــــوســــت» نــقــلــت عـن مــصــادر مطلعة أن تـرمـب كـــان قــد شجعه قبل أسابيع على البقاء حتى انتخابات التجديد النصفي، وأن دريسكول اشتكى لــلــرئــيــس مــــن أن إدارة هــيــغــســيــث تـضـر بـــالـــجـــيـــش. الـــبـــيـــت الأبــــيــــض وصـــــف هـــذه الرواية بأنها غير صحيحة. وكــــــان دريــــســــكــــول أحـــــد أبــــــرز وجــــوه الــــتــــحــــول نــــحــــو شـــــــــراء أســـــــــرع وأرخـــــــص لـلـمـعـدّات الـعـسـكـريـة، وإدخـــــال الـطـائـرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي، وفتح الباب أمام شركات تقنية أصغر بدلا من الاعتماد الـحـصـري على كـبـار المتعهدين. لـذلـك، لا تبدو استقالته منفصلة عن إقالة رئيس أركان الجيش راندي جورج، وخروج قادة آخرين ارتبطوا بالأجندة نفسها. وعــن ترمب آدم تيلي، مساعد وزير الـجـيـش لـأشـغـال المـدنـيـة، قـائـمـا بأعمال الـــوزيـــر «بـمـفـعـول فـــــوري». وســبــق لتيلي أن عــمــل فـــي الــبــيــت الأبـــيـــض خــــال ولايـــة ترمب الأولـى ورئيسا لموظفي السيناتور الــجــمــهــوري بـيــل هــاغــرتـــي. لـكــن التعيين يـبـقـي قــمــة الــجــيــش فـــي وضــــع مـــؤقـــت؛ إذ يتولى الجنرال كريستوفر لانييف أيضا رئاسة الأركان بالوكالة. فـــــي المـــــقـــــابـــــل، يـــــقـــــدم تــــرشــــيــــح كـــــاو، المـــــحـــــارب الـــقـــديـــم والـــــاجـــــئ الــفــيــتــنــامــي الـــســـابـــق، نــمــوذجــا أقـــــرب إلــــى مـــا تفضله عاماً 25 الإدارة: ضــابــط مـتـقـاعـد أمــضــى في العمليات الخاصة البحرية، ومرشح جـــمـــهـــوري ســــابــــق، وعـــمـــل مــنــســجــمــا مـع هيغسيث مـنـذ تـولـيـه المـنـصـب بـالـوكـالـة ًبعد إطاحة جون فيلان. هرم قيادي أكثر انضباطا بـــــدأت إعـــــادة تـشـكـيـل قـــيـــادات وزارة ،2025 ) الـــحـــرب عـلـنـا فـــي فــبــرايــر (شـــبـــاط عـنـدمـا أقــــال تــرمــب رئــيــس هـيـئـة الأركــــان المشتركة تشارلز براون، وأعقب هيغسيث ذلك بإقالة قائدة البحرية ليزا فرانشيتي، ونــــائــــب رئــــيــــس أركــــــــان الـــــقـــــوات الـــجـــويـــة جـيـمـس ســايــف، والــســعــي إلـــى اسـتـبـدال كـــبـــار المـــحـــامـــن الـــعـــســـكـــريـــن. ثــــم تـــوالـــت المغادرات والإقالات، وبينها قادة للجيش والقوات الجوية وقيادات قتالية وأجهزة اســتــخــبــاريــة. وتـخـتـلـف الإحــــصــــاءات لأن بعضها يحصي المعزولين فقط، وبعضها يضم المستقيلين والمتقاعدين مبكراً؛ لذا لا يصح جمعها في رقم واحد. إلــــى جـــانـــب تـغـيـيـر الأشــــخــــاص، أمــر بخفض 2025 ) هيغسيث فـي مـايـو (أيــــار فــي المــائــة مــن مــواقــع الــجــنــرالات ذوي 20 الأربع نجوم في الخدمة الفعلية، والنسبة نفسها من الضباط الجنرالات في الحرس الــوطــنــي، مـــع خـفـض إجــمــالــي لا يـقـل عن فــــي المــــائــــة لــجــمــيــع رتــــــب الـــجـــنـــرالات 10 والأدمـيـرالات. وقـدرت وكالة «أسوشييتد 120 بـــرس» أن الـخـطـة قــد تلغي أكـثـر مــن موقعا قيادياً. الحجة الرسمية لهذه التغييرات هي تـحـويـل المـــــوارد المـــهـــدورة لـتـعـزيـز تمويل الـــوحـــدات الـقـتـالـيـة، وربـــط الهيكل بخطة جــــديــــدة لـــلـــقـــيـــادات المـــــوحـــــدة. لـــكـــن حـجـم وسرعة التعديلات ليسا القضية الوحيدة؛ فــقــد رافــــق تـقـلـيـص الـــقـــيـــادات خــطــاب عن استعادة «روح المحارب» وإنهاء سياسات التنوع، كما طالت الإقــالات عـددا من أبرز النساء والضباط السود. يقول هيغسيث إن لـلـرئـيـس والــــوزيــــر حـــق اخــتــيــار فـريـق يثقون به. فـــي المــقــابــل، تــقــول كــــاري لـــي، كبيرة الباحثين والمــديــرة التنفيذية فـي «شبكة الـديـمـقـراطـيـة والأمــــن» الـتـابـعـة لصندوق مـــارشـــال الألمـــانـــي لــلــولايــات المــتــحــدة، في حــديــث مــع «الـــشـــرق الأوســــــط»، إن النمط يــعــكــس «شـــخـــصـــنـــة» لـــلـــقـــوة، لأن الــبــقــاء فـــي صــفــوف «الــبــنــتــاغــون» الــقــيــاديــة بـات يتأثر بالمواقف الشخصية وبمدى تأييد الــســيــاســات المــفــضــلــة، لا بــســوء الأداء أو رفــــض تـنـفـيـذ الأوامــــــر فـــقـــط. وتــقــتــرح لي اختبارا فاصلاً: هل يُعاقب الضابط على إخــفــاق فــي مهمته الـحـالـيـة؟ أم عـلـى أداء سابق لا يروق للوزير؟ توصيات الترقية لــــم يــقــتــصــر تــــدخــــل هــيــغــســيــث عـلـى شـــــاغـــــلـــــي المـــــنـــــاصـــــب الـــــحـــــالـــــيـــــة. ووفـــــــق «نـــيـــويـــورك تــايــمـــز»، حــــذف الـــوزيـــر خــال 45 الـــعـــام الـــحـــالـــي، أســـمـــاء مـــا لا يــقــل عـــن ضابطا من توصيات الترقية التي رفعتها إلـيـه الـــقـــوات، وكـــان أكـثـر مــن نصفهم من الــنــســاء أو الــضــبــاط الـــســـود. كــمــا أفــــادت تقارير أحدث بإزالة مرشحين لرتبتي لواء وعميد في الجيش، من دون إعلان أسباب فردية. ويــــقــــول «الـــبـــنـــتـــاغـــون» إن مــجــالــس الترقيات تُقدّم توصيات لا قرارات ملزمة، وإن لـلـرئـيـس ووزيـــــر الـــدفـــاع صـاحـيـات واســـعـــة فـــي اخـــتـــيـــار كـــبـــار الــــقــــادة. وهـــذا صـحـيـح مـــن حــيــث المـــبـــدأ الــقــانــونــي. لكن لي تضع اختبارا ثانيا للعملية: هل يتم اختيار البدلاء على أساس الكفاءة؟ أم على أساس تأييدهم مواقف سياسية بعينها؟ فـــالـــضـــابـــط الــــــــذي يــــــرى أســـــمـــــاء نــاجــحــة مهنيا تُشطب بـا تفسير قـد يستنتج أن الاخـتـاف فـي الـــرأي يحمل تكلفة مهنية. ولهذا عبّر مشرّعون جمهوريون، بينهم سوزان كولينز وتوم تيليس ودون بيكون، عـن قلق مـن غـيـاب الشفافية، بينما دافـع آخرون عن حق الإدارة في بناء فريقها. واشنطن: إيلي يوسف هيغسيث ورئيس الأركان المشتركة الجنرال دان كين وقائد «سنتكوم» الجنرال تشارلز كوبر خلال أبريل (رويترز) 16 مؤتمر في «البنتاغون» يوم غداة تجديد ميلي مطالبته بها وتنديده بمشروع نفطي بريطانيا تؤكد التزامها «الراسخ» بجزر فوكلاند شـــددت بـريـطـانـيـا، الـجـمـعـة، عـلـى أن جــــزر فــوكــانــد «بــريــطــانــيــة»، بــعــدمــا قــال الــرئــيــس الأرجــنــتــيــنــي خـافـيـيـر مـيـلـي إن «ريـاح التغيير» تصب في صالح مطالبة بــــاده بــالأرخــبــيــل، مـشـيـرا إلـــى اسـتـعـداد واشـنـطـن لإعــــادة الـنـظـر فــي حـيـادهـا إزاء النزاع. وخاضت بريطانيا والأرجنتين في حـربـا اسـتـمـرت عـشـرة أسابيع 1982 عــام بسبب الـجـزر الـواقـعـة فـي جـنـوب المحيط الأطـلـسـي، وتُطلق عليها الأرجـنـتـن اسم المالوين (لاس مالفيناس). وتصدّر مصير الـجـزر عـنـاويـن الأخــبــار مـجـددا فـي الأيــام الأخـــيـــرة بـعـد أن هـــدد الــرئــيــس الأمـيـركـي دونالد ترمب بالتدخل في النزاع، في حين أثـار مشروع نفطي بريطاني - إسرائيلي بالقرب من الجزر غضب الأرجنتين. «جزيرة بريطانية» وفــي خـطـاب بثه التلفزيون الوطني أكــــد مــيــلــي، الــخــمــيــس، أن الأرجـــنـــتـــن لن «تــــقــــف مـــكـــتـــوفـــة الــــيــــديــــن» فـــــي مـــواجـــهـــة مشروع النفط، مُعلنا فرض عقوبات على الـشـركـات المـرتـبـطـة بـمـشـاريـع الـنـفـط «فـي الأراضي الأرجنتينية الخاضعة للاحتلال البريطاني». وقـال إن «هناك ريـاح تغيير تهب في العالم وتصب لصالح مطلبنا»، في إشارة إلى تهديد ترمب بسحبه الدعم لسيادة بريطانيا على الجزر. والسيادة على جـزر فوكلاند مسألة بالغة الحساسية فـي الأرجـنـتـن، رغــم أن ســكــان الـــجـــزر أنـفـسـهـم صـــوتـــوا بأغلبية لـــلـــبـــقـــاء تــحــت 2013 ســــاحــــقــــة فـــــي عـــــــام الــحــكــم الـــبـــريـــطـــانـــي. وقـــــال وزيـــــر الـــدفـــاع البريطاني ويس ستريتينغ على وسائل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي إن «جـــزر فوكلاند بريطانية؛ لأن سكانها اختاروا أن يكونوا بــريــطــانــيــن»، مـعـتـبـرا أن تـصـريـح ميلي كـان نتيجة «خـافـات سياسية داخلية». وأضـــــاف: «الــتــزامــنــا تــجــاه جـــزر فـوكـانـد مطلق ولا يتزعزع». مشروع بريطاني-إسرائيلي انــــدلــــعــــت حــــــرب فــــوكــــانــــد فــــي أبـــريـــل ، عــــنــــدمــــا غـــــــزت الــــقــــوات 1982 ) (نـــــيـــــســـــان الأرجنتينية الجزر التي تحكمها بريطانيا مـنـذ الـــقـــرن الــتــاســع عــشــر، مـــا دفـــع رئيسة الــوزراء البريطانية آنـذاك مارغريت ثاتشر إلــــــى إرســـــــــال قــــــوة بـــحـــريـــة لاســـتـــعـــادتـــهـــا. أرجـنـتـيـنـيـا 649 وأســـفـــر الـــنـــزاع عـــن مـقـتـل بــــريــــطــــانــــيــــا وثـــــــاثـــــــة مـــــــن ســــكــــان 255 و الـــجـــزر. والـــثـــاثـــاء، رفــــع قـــدامـــى المــحــاربــن الأرجـــنـــتـــيـــنـــيـــن فــــي «حـــــــرب الـــفـــوكـــانـــد»، ومحامون بيئيون، دعــوى قضائية لوقف مـــــشـــــروع نـــفـــطـــي تــــــــروج لـــــه شــــركــــة «روك هـــوبـــر» الــبــريــطــانــيــة وشـــركـــة «نــافــيــتــاس» الإسرائيلية. وقال ميلي إن المشروع ينتهك قـــــرارا لــأمــم المــتــحــدة يــدعــو كـــا الـجـانـبـن إلى الامتناع عن القيام بأعمال أحادية في الـجـزر. وأضـــاف: «إذا سمحنا بـذلـك، فإننا نخلق حافزا للحكومة البريطانية لتعميق احتلال الجزر واستغلال مـواردنـا». وشدد على أن الشركات المشاركة بمشاريع في جزر فوكلاند «دون علم الحكومة الأرجنتينية»، ستُمنع من العمل في الأراضي الأرجنتينية. وجــــــاء خـــطـــابـــه فــــي وقـــــت تــســجــل فـيـه شعبيته انـخـفـاضـا حــــاداً، قـبـل عـــام ونيف مـن انتخابات يسعى فيها لـولايـة جديدة. 34 وتُـــظـــهـــر اســـتـــطـــاعـــات الـــــــرأي أن نـــحـــو فــي المــائــة فـقـط مــن الأرجـنـتـيـنـيـن يـؤيـدون سياساته التقشفية الحادة وإلغاء القيود. ضغوط ترمب وجـــــــــــاء إعـــــــــــان تــــــرمــــــب الاثـــــــنـــــــن أن الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها مـــن جــــزر فـــوكـــانـــد، وســــط تـــقـــاريـــر تفيد بــأن واشنطن هـــددت بالطعن فـي سيادة بريطانيا على الجزر ما لم ترفع إنفاقها الدفاعي. وفي مقابلة الخميس مع شبكة «جي بي نيوز» البريطانية، انتقد ترمب عــــدم تــقــديــم لـــنـــدن دعـــمـــا عـسـكـريـا لـــه في الـــحـــرب ضـــد إيــــــران، ورفــــض أن يــؤكــد ما إذا كان سيدعم بريطانيا في حال نشوب نزاع جديد مع الأرجنتين. وقال إن الحرب «كانت منذ زمن بعيد». 1982 الأخيرة عام وكــان المتحدث باسم رئيس الـــوزراء البريطاني أندي بيرنهام قد صرّح في وقت سابق هذا الأسبوع بأن موقف بريطانيا من جزر فوكلاند «ثابت وراسخ». وأضاف أن «السيادة للمملكة المتحدة، وحق سكان الـــجـــزر فـــي تـقـريـر مـصـيـرهـم هـــو الأهــــم». ويـــرى مـديـر مـركـز الــدراســات الـدولـيـة في الجامعة الكاثوليكية بالأرجنتين توماس مـوجـيـكـا، فــي حـديـث لـــ«وكــالــة الصحافة الـــفـــرنـــســـيـــة»، أن «قـــضـــيـــة جـــــزر فــوكــانــد تـخـدم غـــرض تـرمـب المـتـمـثـل فــي الضغط عــلــى المـمـلـكـة المــتــحــدة لــامــتــثــال لمطالبه بشأن تمويل (حلف الناتو)، والتعاون في الحرب ضد إيران». واعـتـبـر ميلي أن مـراجـعـة واشنطن مــوقــفــهــا هـــي تــأيــيــد لــســيــاســاتــه، ودعـــم أميركي قوي وواضح تبديه إدارة ترمب. وأضــــــاف أن «الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة تـــدرس هـــذا التغيير فــي المــوقــف؛ لأنـهـا تعلم أن لدى الأرجنتين شريكا موثوقاً». واعتبر فــــي المـــقـــابـــل أن بــريــطــانــيــا «عـــلـــى مــســار الانــــــحــــــدار»، عـــــــادّا أنـــهـــا تــــواجــــه «أزمــــــات عـــدة فــي مــجــالات الـهـجـرة والديمغرافيا والاقتصاد». يوليو (رويترز) 16 رئيس الأرجنتين خافيير ميلي يتحدّث في بوينس آيرس يوم لندن: «الشرق الأوسط» الرئيس الأرجنتيني رأى أن «رياح التغيير» تصب في صالح مطالبة بلاده بالأرخبيل مشيرا إلى استعداد واشنطن لإعادة النظر في حيادها

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky