issue17448

6 فلسطين NEWS Issue 17448 - العدد Saturday - 2026/9/5 السبت شخصا للاشتباه 36 اعتقال بتورطهم في مساعدة القوة الإسرائيلية الخاصة التي نفذت العملية ASHARQ AL-AWSAT التخطيط استمر شهرين وضباط «الشاباك» انتحلوا هوية مؤسسة إغاثية دولية تكشف تفاصيل اختطاف مسؤول بارز في «حماس» كشفت مصادر من «حماس» تفاصيل جـــــديـــــدة مـــــن عـــمـــلـــيـــة اخــــتــــطــــاف المــــســــؤول الأمني البارز في الحركة، معين العرابيد، يـوم الثلاثاء المـاضـي، على يد قـوة خاصة إسـرائـيـلـيـة، نــفــذت عـمـلـيـة نـــــادرة فـــي قلب مناطق سيطرة الحركة غرب مدينة غزة. وأدت العملية لمقتل سماح العرابيد، زوجة المختطف، وإصابة اثنين من أبنائه، وابــنــتــه، واثـــنـــن مـــن مــرافــقــيــه، إلـــى جـانـب مقتل طفلين كانا في المنطقة لحظة تنفيذ القوة الخاصة الإسرائيلية العملية. بداية العملية المـــــــصـــــــادر المــــطــــلــــعــــة عــــلــــى تـــفـــاصـــيـــل التحقيقات كشفت لـ«الشرق الأوســـط»، أن العملية الأمـنـيـة بـــدأت قبل نحو شهرين، عندما انتحل ضباط من جهاز الأمن العام الإســـرائـــيـــلـــي (الــــشــــابــــاك) هـــويـــة مـؤسـسـة دولـيـة إغاثية، ستقدم دعما لفلسطينيين بـإقـامـة مـشـاريـع صغيرة منها «بسطات» لـبـيـع الــخــضــار والمـــشـــروبـــات وغــيــرهــا في مـنـطـقـة الــــحــــدث، وتـــحـــديـــدا فـــي مـــا يـعـرف بـــشـــارع «الـــفـــلـــل» فـــي حـــي الــكــتــيــبــة، غــرب مدينة غزة. ووفــــقــــا لـــلـــمـــصـــادر، فـــــإن «الــــشــــابــــاك» استخدم عناصر فلسطينية بينهم سيدات لـتـنـفـيـذ المــــشــــروع، وإمـــــدادهـــــم بـالـخـضـار يـــومـــيـــا عـــلـــى اعـــتـــبـــار أنــــهــــا مـــســـاعـــدة مـن المـــؤســـســـة ومـــــا يــجــمــع مــــن بــيــعــهــا يــكــون لـصـالـح المستفيدين مــن المـــشـــروع، قـبـل أن يــطــلــب لاحـــقـــا مــنــهــم رصــــد بــعــض المـــنـــازل والتحركات المعينة لأشخاص معينين في المكان بينهم العرابيد. وأوضـحـت المـصـادر أن القائمين على المــــشــــروع تــبــن لاحـــقـــا بــعــد الـعـمـلـيـة أنـهـم متخابرون لصالح «الـشـابـاك»، مبينة أنه يــوم العملية تحديدا ظهر أشـخـاص جدد كـــانـــوا مــوجــوديــن عـنـد بـعـض الـبـسـطـات، فـيـمـا كــــان آخـــــرون مـــوجـــوديـــن مــنــذ الــيــوم السابق، وكانوا يبيعون الخضار، ليتبين أنهم عناصر في «الشاباك» وصلوا للمكان وأخـــفـــوا أسـلـحـتـهـم داخــــل تـلـك الـبـسـطـات، وحين بدأت ساعة الصفر لتنفيذ الهجوم، شــــاركــــوا فــــي الــعــمــلــيــة ثــــم اخـــتـــفـــوا لاحــقــا وانسحبوا من المكان. وهــــــــــذه لــــيــــســــت المــــــــــرة الأولــــــــــــى الـــتـــي تستخدم فيها إسـرائـيـل صـفـة مؤسسات دولية لتنفيذ عمليات داخل القطاع، منها مـــا جـــرى خـــال تـسـلـل قـــوة خــاصــة لمجمع ،2024 ) الـــشـــفـــاء الــطــبــي فـــي مـــــارس (آذار قــبــل وصـــــول تـــعـــزيـــزات عـسـكـريـة لـلـمـكـان، فـي عملية اسـتـمـرت لاحـقـا لمــدة أسبوعين، قـتـل وأســــر خـالـهـا نـشـطـاء مـــن «حــمــاس» وأجــهــزتــهــا المـخـتـلـفـة، بـيـنـهـم قـــيـــادات في «كتائب القسام». وجود مسبق بـيـنـت المـــصـــادر عــن الـعـمـلـيـة الأخــيــرة غرب مدينة غزة، أن عناصر القوة الخاصة الإسرائيلية لم يدخلوا إلى المنطقة مسبقا فيما يبدو سوى عدة مرات بشكل خاطف، لـهـدف الـحـصـول عـلـى تـصـور أكـبـر لوضع الــخــطــة الأخـــيـــرة لـتـنـفـيـذ الـعـمـلـيـة، لكنهم اعــــتــــمــــدوا عـــلـــى مـــــا كــــــان يــــرصــــد مـــــن قـبـل المتخابرين، الـذيـن يـبـدو وفــق التحقيقات الــجــاريــة حـتـى الآن أنـهـم لــم يـعـرفـوا هـدف الـــعـــمـــلـــيـــة تــــحــــديــــدا ولا يـــعـــلـــمـــون الــخــطــة الــحــقــيــقــيــة، كـــمـــا أن بــعــضــهــم كـــــان يــوثــق بالتصوير ما يطلب منه من قبل مشغليهم الإسـرائـيـلـيـن. وتشير التحقيقات إلــى أن عـنـاصـر «الــشــابــاك» الــذيــن نــفــذوا العملية كـان بعضهم قبل يـوم واحــد أو يومين في المكان داخل مركبات متحركة، منها واحدة على الأقــل قصفت ودمــرت بعد الحدث من قبل طائرات إسرائيلية. لحظة الصفر عند لحظة بدء الهجوم، حاولت القوة الخاصة مباغتة العرابيد بإطلاق النار عليه عند خروجه من منزله برفقة مرافقه، إلا أنه تمكن من إطلاق النار تجاههم، فيما أطلقوا تـجـاهـه رصــاصــا يحمل مـــادة مـــخـــدرة، في وقت أطلق مرافق آخر النار تجاه القوة، كما أطلق اثنان من أبنائه وزوجته النار تجاه القوة، قبل أن يصابوا جميعهم بالرصاص، فـيـمـا ألــقــت طـــائـــرة مـسـيـرة صـغـيـرة «كـــواد كابتر» قنبلة على المنزل.وتسبب الهجوم بمقتل الزوجة وإصابة أحد الأبناء بجروح خــطــيــرة، فـيـمـا تـــم اسـتـئـصـال عـــن شقيقه الآخـــر، الـــذي كــان مـن المـفـتـرض أن يتم عقد قـــرانـــه ذلـــك الـــيـــوم، كـمـا أصــيــب آخـــــرون من المرافقين وأفراد الأسرة. وحـــســـب الــتــحــقــيــقــات مــــع المـــصـــابـــن، فـــإنـــه فــــي تـــلـــك الـــلـــحـــظـــة الـــتـــي جـــــرت فـيـهـا الاشـــتـــبـــاكـــات، حـــــاول الــعــرابــيــد الــــفــــرار من الجهة الخلفية للمنزل، إلا أنـه فوجئ بأن هـنـاك قــوة أخـــرى مـن الــقــوات الإسرائيلية، ولاحقته وهو مصاب وكان يزحف، وأطلق الــــنــــار اتـــجـــاهـــهـــم إلا أنـــهـــم أطـــلـــقـــوا قـنـبـلـة صوتية بالقرب منه ومن ثم اختطفوه. وقـــال أحـــد المـــصـــادر إن نـفـي اختطاف الـعـرابـيـد فـي الـبـدايـة كــان نتيجة تأكيدات نجله أنه تمكن من الفرار، ولم تكن العائلة تـــعـــلـــم أن قــــــوة أخــــــــرى كــــانــــت بــــالمــــكــــان قـد اختطفته، وهـذا الأمـر الـذي أثـار اللبس في المعلومات بداية الحدث. وتكشف التحقيقات أن القوة الخاصة الإسرائيلية بعدما هــرب العرابيد تفقدت الــجــرحــى لمــحــاولــة تشخيص هــويــتــه، قبل أن تتركهم وكــان بعضهم ينزف فـي المكان بـيـنـهـم زوجــــتــــه، قــبــل أن يــتــم اعــتــقــالــه من الـــشـــارع الـخـلـفـي لـلـمـنـزل خــــال مـحـاولـتـه الهرب رغم إصابته. اعتقال متخابرين حـسـب مـــا كـشـفـه أحـــد المـــصـــادر، فـإنـه مشتبها بهم على الأقل حتى 36 تم اعتقال الآن، ويــجــري التحقيق مـعـهـم، للاشتباه بـتـورطـهـم فــي تـقـديـم المــســاعــدة إلـــى الـقـوة الـخـاصـة الإسـرائـيـلـيـة، مبينا أن بعضهم اعترف بالتخابر لصالح إسرائيل وما زالت التحقيقات جارية معهم. وفــي روايـــة قريبة لمـا أوردتــــه مصادر «الشرق الأوسط»، كشفت منصة «الحارس» متخابرين، 3 الأمنية بغزة، أنه تم اعتقال بينهم سيدة، وأنهم كانوا ينتحلون صفة مؤسسة إغاثة دولية لتسهيل الحركة في المنطقة وجـمـع المـعـلـومـات، مشيرة إلــى أن اعترافاتهم أشـــارت إلــى أن الـقـوة الخاصة حـــضـــرت لمـــســـرح الــعـمــلــيــة قــبــل انـكـشـافـهـا بـــســـاعـــات فـــقـــط ولـــــم يـــكـــن لـــهـــا أي وجــــود مسبق فــي المـــكـــان، مـشـيـريـن إلـــى أن وقــوع الاشـــتـــبـــاكـــات دفــــع الـــقـــوة الـــخـــاصـــة لطلب النجدة من قبل الطائرات الإسرائيلية. وكـــــــانـــــــت «حــــــــمــــــــاس» قـــــــد اعـــتـــقـــلـــت الـــــعـــــشـــــرات مـــــن المـــشـــتـــبـــه بــــهــــم بــعــمــلــيــة مماثلة بعد تسلل قوة خاصة إسرائيلية وتــنــفــيــذهــا نـــشـــاطـــا واســــعــــا فــــي الــقــطــاع .2018 لأشهر، وذلك عام محاولة اختطاف جديدة فــــي ســـيـــاق مـــتـــصـــل، كــشــفــت «ســـرايـــا الــقــدس»، الـجـنـاح المسلح لحركة «الجهاد الإســـامـــي»، فجر الجمعة، أن عناصر من العصابات المسلحة حاولوا اختطاف أحد عــنــاصــرهــا فـــي شـــــارع «الـــجـــمـــيـــزة» بـبـلـدة الـــقـــرارة شـمـال شـــرق خـــان يــونــس، مشيرة إلى أن تلك العناصر تقدمت في تلك المنطقة بمساندة مـن طـائـرات مسيرة إسرائيلية، قبل أن يتم اكتشافها ووقوع اشتباكات في المكان، ما أدى لمقتل وإصابة عدد من أفراد تلك العصابة. وبـــــيـــــنـــــت أن الــــــــطــــــــائــــــــرات المــــســــيــــرة الإســــرائــــيــــلــــيــــة تــــدخــــلــــت لمــــســــاعــــدة الــــقــــوة الـخـاصـة على الانـسـحـاب مـن المــكــان، فيما قـــام عـنـاصـر مـنـهـا بتصفية أحـــد عناصر الـسـرايـا، وهـو فــادي العبادلة، بعد إطـاق النار عليه وتركه في المكان. وقــــــــــال مـــــصـــــدر مـــــيـــــدانـــــي لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــط»، إن الـعـبـادلـة وصـــل إلـــى مجمع نـاصـر الـطـبـي مكبل الـيـديـن مــا يشير إلـى أن عملية الاختطاف كانت ستنجح، وأنـه قـــد يـــكـــون تـــعـــرض لـتـحـقـيـق قــبــل مـحـاولـة اختطافه ثم تعرض للإعدام، مشيرا إلى أن التحقيقات مستمرة بهذا الصدد. فلسطينيون قرب منزل المسؤول الأمني في «حماس» الذي تعرض لهجوم إسرائيلي أسفر عن اختطافه يوم الثلاثاء الماضي (إ.ب.أ) غزة: «الشرق الأوسط» اقتراح من نتنياهو يراه مشككون محاولة للتهرب من خطة ترمب «المناطق التجريبية»... من جنوب لبنان إلى غزة تــثــيــر الـــفـــكـــرة الـــتـــي طـــرحـــهـــا رئــيــس الـــــوزراء الإســرائــيــلــي، بنيامين نتنياهو، ووزيــــــر دفــــاعــــه، يــســرائــيــل كـــاتـــس، وكـلـفـا الجيش بإعداد تصور لتطبيقها، وتتعلق بنقل نموذج المناطق التجريبية في لبنان إلـى قطاع غـزة، جـدلا في تل أبيب بين من يـعـدُّهـا مقترحا جـديـا للتقدم فـي تطبيق خـطـة الـرئـيـس الأمــيــركــي، دونـــالـــد تـرمـب، وبـــــن مــــن يــشــكــك فــيــهــا ويـــــراهـــــا ألــعــوبــة جديدة لمزيد من المماطلة. وبــــــحــــــســــــب صـــــحـــــيـــــفـــــة «يــــــديــــــعــــــوت أحـــــرونـــــوت»، تـــقـــوم الـــفـــكـــرة عــلــى اخــتــيــار مـــنـــاطـــق تـــقـــع خـــــــارج الــــخــــط الأصــــفــــر ولا ينتشر فيها الجيش الإسـرائـيـلـي حالياً، عـلـى أن تـدخـل إلـيـهـا قـــوات دولــيــة للعمل عـــلـــى تــفــكــيــك الـــبـــنـــى الـــتـــحـــتـــيـــة المــســلــحــة وإقــامــة منظومة إدارة بـديـلـة. ولــكــن، في المقابل، ستحتفظ إسرائيل بقدرتها على مــراقــبــة هــــذه المــنــاطــق والــســيــطــرة عليها أمـنـيـا مـــن خـــال الاســتــخــبــارات والمــراقــبــة الجوية والـقـدرة على تنفيذ ضربات عند الحاجة، مـن دون انتشار بـري إسرائيلي دائم داخلها. ووفـــــقـــــا لـــلـــصـــحـــيـــفـــة، تــــأتــــي الـــخـــطـــة فـــي إطــــار مــحــاولــة إيـــجـــاد نـــمـــوذج يسمح بـــإدارة مناطق من غـزة بعيدا عن سيطرة «حــــــمــــــاس» مـــــع الاســـــتـــــفـــــادة مـــــن تـــجـــربـــة جنوب لبنان. ولكن المشككين يؤكدون أن تطبيق النموذج في غـزة يواجه تحديات أكـبـر، خصوصا فـي ظـل عــدم وجـــود جهة فـلـسـطـيـنـيـة مـتـفـق عـلـيـهـا لــتــولــي الإدارة المدنية والأمنية. ولذلك فإن الحديث يدور حــالــيــا عـــن تـــصـــور وخـــطـــة قــيــد الـــدراســـة، ولـــيـــس عـــن اتـــفـــاق نــهــائــي أو بــــدء تنفيذ فعلي لها. ويـــــــــــرى المـــــشـــــكـــــكـــــون أن الــــحــــكــــومــــة الإســرائــيــلــيــة تـــطـــرح هــــذه الــفــكــرة لـغـرض المـمـاطـلـة، وامـتـصـاص الـغـضـب الأمـيـركـي مــــن الـــعـــراقـــيـــل الـــتـــي تــضــعــهــا فــــي طــريــق تـطـبـيـق خــطــة الـــرئـــيـــس تـــرمـــب. وبـحـسـب صـحـيـفـة «هــــآرتــــس»، فـــإن جــــارد كـوشـنـر، صـــهـــر الــــرئــــيــــس الأمـــــيـــــركـــــي، ونـــيـــكـــولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام فـــي غـــــزة، يــنــتــقــدان حــتــى زمــيــلــهــمــا آريـــه لايـتـسـتـون، الـــذي كـــان الـبـيـت الأبــيــض قد عـهـد إلـيـه حـتـى الآن بتنفيذ خـطـة ترمب المكونة من عشرين نقطة على أرض الواقع، ويعتبرونه «مـتـسـاهـاً، وغـيـر حـــازم، ولا يستطيع إدارة المــفــاوضــات مــع إسـرائـيـل بالطريقة الـتـي يـريـدهـا البيت الأبـيـض». وأضاف المصدر أن توني بلير، وهو عضو بـــــارز آخــــر فـــي مـجـلـس الـــســـام، قـــد أعـــرب في الأيــام الأخيرة عن الاستياء من توجه لايتستون في هذه العملية. وتــــؤكــــد الـــصـــحـــيـــفـــة أن الأمـــيـــركـــيـــن يذكرون عددا من الحوادث التي تبين عدم جـــديـــة إســـرائـــيـــل واســـتـــمـــرارهـــا فـــي وضــع العراقيل. ومنها: الاتــــــفــــــاق بـــــن إســـــرائـــــيـــــل وألمــــانــــيــــا والـــولايـــات المـتـحـدة عـلـى تشغيل معبر بــــيــــت حـــــانـــــون (ايــــــــــــرز) ووضـــــــــع جـــهـــاز فحص ألمـانـي مـتـطـور، لضمان السرعة والــنــجــاعــة، ووضــــع جــهــاز مــمــاثــل عند مـيـنـاء أســـــدود، لمـنـع الازدحــــــام المــــروري عند معبر كـرم أبـو سالم، وتسهيل نقل المــــســــاعــــدات إلـــــى غـــــزة بـــطـــرق مـخـتـلـفـة، وبالتالي، توسيع نطاقها. وقـــد تـغـيـرت الـــجـــداول الـزمـنـيـة على مـــــــدار الأشـــــهـــــر ولـــكـــنـــهـــا كــــانــــت مـــعـــروفـــة لـلـجـمـيـع، وربـــمـــا تـــم الاتـــفـــاق عـلـيـهـا بين أغسطس (آب) الماضي، 21 الأطـراف. وفي نشر السفير الألماني الجديد لدى إسرائيل ألكسندر لانديستورف تغريدة احتفالية مرفقة بـصـور مـن احـتـفـال مـتـواضـع أقيم عند معبر إيرز، وكتب أن الجهاز الجديد الذي وضع هناك سيضمن «وصول المزيد من المساعدات إلـى غـزة، مع الحفاظ على أمن إسرائيل». ولكن بعد أسبوع تقريباً، أصدر نتنياهو وكاتس بيانا مشتركا جاء فيه: «لا توجد أي توجيهات لفتح معبر إيرز للبضائع». ومنذ ذلك الحين، ينتظر الدبلوماسيون الدوليون المـوجـودون في مركز التنسيق في كريات غـات، في حالة حيرة، الحل للغز المعبر. ومـــن الأمــثــلــة الــصــارخــة عـلـى جـوهـر هذا المأزق، منْع إسرائيل دخول قوات حفظ الـسـام إلــى غـــزة. ففي نهاية شهر يوليو (تموز)، قبل زيارة نتنياهو إلى واشنطن، أصــــدر مـكـتـب رئــيــس الـحـكـومـة بـيـانـا من مصدر سياسي مجهول يفيد بأن مجلس جــنــدي 200 الــــــــــوزراء وافــــــق عـــلـــى دخــــــول «مـــن أوغــنــدا والمـــغـــرب». وفـــي نـهـايـة شهر أغـسـطـس، أصـــدر مكتب رئـيـس الحكومة بيانا ينفي ذلــك، وقـــال: «خـافـا للتقارير، لـم تـوافـق الـقـيـادة السياسية على دخـول القوات الدولية إلى قطاع غزة». في الواقع كـان يجب على المكتب أن يبدأ هـذا البيان بعبارة «خلافا لتصريحاتنا السابقة». ومــن الأمـثـلـة الأخـــرى على السياسة الـــتـــي تــتــبــعــهــا حـــكـــومـــة نــتــنــيــاهــو، قــيــام إسرائيل بالوقوف في وجه آلاف الغزيين الــــذيــــن جــنــدتــهــم الــلــجــنــة الــفــنــيــة لـــقـــوات الـشـرطـة الــجــديــدة فــي غــــزة، ومـنـعـهـم من مغادرة القطاع للتدرب في مصر. وحسب المـــصـــدر نــفــســه، يـخـشـى المــجــلــس مـــن أنــه حتى لـو سمح للمجندين بـالمـغـادرة فقد تمنعهم إسرائيل من الـعـودة بعد انتهاء التدريب بذريعة الأمن. وتــقــول الصحيفة إن المـسـألـة ليست مــــســــألــــة خــــــافــــــات، بــــــل قـــضـــيـــة تـــخـــريـــب صريح، وفي أحسن الأحوال شيء محكوم بضغوط انتخابية. تل أبيب: نظير مجلي الجيش الإسرائيلي يدمر مباني شرق خان يونس جنوب قطاع غزة أمس (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky