issue17447

7 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17447 - العدد Friday - 2026/9/4 الجمعة بعد تصريحات العامري عن «فتنة تشرين» المالكي ينهي «سردية» حصر السلاح بيد الدولة العراقية نسفت تـصـريـحـات أدلـــى بـهـا زعيم «ائــتــاف دولـــة الـقـانـون» نـــوري المالكي، دعا فيها إلى «تنظيم السلاح لا نزعه»، سردية حصره بيد الدولة التي وضعها رئـــيـــس الــــــــوزراء الـــعـــراقـــي عــلــي الـــزيـــدي ضمن أولويات برنامجه الحكومي الذي صوت عليه البرلمان العراقي بالإجماع. فـبـعـد أقــــل مـــن شــهــر عــلــى اجـتـمـاع لـــــ«ائــــتــــاف إدارة الــــدولــــة» الـــــذي يـضـم الــقــوى الـشـيـعـيـة، والـسـنـيـة، والــكــرديــة، والــــــذي مــنــح رئـــيـــس الـــــــوزراء صـاحـيـة كاملة في كيفية التعامل مع آلية حصر الـــســـاح بــيــد الـــدولـــة بــعــد نــهــايــة المـهـلـة المــقــررة فــي الـثـاثـن مــن شـهـر سبتمبر (أيـــلـــول) الــحــالــي، مــوعــد انـسـحـاب آخـر مـــا تــبــقــى مـــن الـــجـــنـــود الأمـــيـــركـــيـــن مـن العراق، أعلن عدد من الفصائل المسلحة -وفــــــي مــقــدمــتــهــا «كـــتـــائـــب حـــــزب الـــلـــه» و«الــــنــــجــــبــــاء»- عـــــدم الاعـــــتـــــراف بــمــوعــد تـسـلـيـم الــــســــاح، بــاعــتــبــار أنــــه «ســـاح عـــقـــائـــدي» مــرتــبــط بــــ«مـــحـــور المــقــاومــة» الذي تقوده إيران... وانضم المالكي إلى الـركـب، وأعـلـن عبر تصريحات متلفزة مساء الأربعاء -فاجأت جميع الأوساط الحكومية والسياسية على حد سـواء- أنه «لا تسليم للسلاح بعد نهاية مهلة الثلاثين من الشهر الحالي». وقــــــــــــال إن «مــــــــفــــــــردة الـــــــنـــــــزع غـــيـــر مــســتــخــدمــة، لأن الـــطـــرف الآخـــــر يصبح عـــنـــوانـــه مـــنـــزوع الــــســــاح، وهـــــذا لـــه أثــر نفسي وعملي، لذلك (الأفضل) استخدام مفردة تنظيم واحتواء السلاح بطريقة لا تـزال نبحث عنها... ثم هناك تمييز بين السلاح الثقيل، والمتوسط، والخفيف». وأشـار إلى أن «التمييز بين السلاح هـــو واحـــــد مـــن الأمــــــور المـــطـــروحـــة، فهل حفظ أو احتواء أو سحب، أو أي تسمية أخــــــرى لــلــعــمــلــيــة، يــشــمــل كــــل ســــــاح، أم يشمل فقط نوعا من السلاح الذي يعتبر ســـــاح اســــتــــهــــداف داخـــــلـــــي، وخــــارجــــي، وهــذه ســوف تحلها اللجنة المشكلة مع الفصائل». 26 وكــــــــــان المـــــالـــــكـــــي قــــــد شــــــــدد فــــــي أغـــســـطـــس (آب) المــــاضــــي عـــلـــى ضـــــرورة معالجة ملف حصر السلاح بيد الدولة «بـــعـــيـــدا عـــن الــتــصــعــيــد، أو المـــواجـــهـــة»، محذرا من «أن تحول هذا الملف إلى صدام بــــن الــــدولــــة والـــفـــصـــائـــل ســـيـــكـــون بــالــغ الــخــطــورة، وقـــد يـهـدد اسـتـقـرار الــعــراق، ويـــفـــتـــح الــــبــــاب أمــــــام مــــواقــــف سـيـاسـيـة متباينة». وأكـــــد المـــالـــكـــي فـــي بـــيـــان صــــدر عـن مـكـتـبـه آنــــــذاك أن أي مـــواجـــهـــة داخــلــيــة ســـتـــكـــون «خـــــســـــارة لـــلـــعـــراق بـــأكـــمـــلـــه»، ولـيـس لـطـرف أو مـكـون بعينه، معتبرا أن «مـــن يـتـصـور أن أي صــــراع محتمل سـيـكـون شيعياً-شيعيا هــو واهــــم، لأن تــداعــيــاتــه ســتــطــال الـــدولـــة، والمـجـتـمـع، وجميع المكونات» العراقية. وتصريحات المالكي جاءت، (أيضاً)، بــرغــم أن «ائـــتـــاف إدارة الـــدولـــة»، الــذي يـضـم أبـــرز الــقــوى السياسية الشيعية، والسنية، والكردية في الـعـراق، قد حذر مـــن «أن أي نـــشـــاط مــســلــح خـــــارج إطـــار سبتمبر سيجري التعامل 30 الدولة بعد معه وفق قانون مكافحة الإرهاب»... تبادل أدوار وفـــي خـضـم الــجــدل بــشــأن الطريقة التي «يجب أن يتم فيها حصر السلاح بــــيــــد الــــــــدولــــــــة»، جـــــــــاءت زيــــــــــارة رئـــيـــس «مـــجـــلـــس الــــــشــــــورى» الإيــــــرانــــــي مـحـمـد بــاقــر قـالـيـبـاف إلـــى الـــعـــراق، الأمــــر الــذي أعــــاد الـعـمـلـيـة إلـــى المــربــع الأول، عندما بــــــدا أن طـــــهـــــران «غــــيــــر راغــــــبــــــة» فـــــي أن تـسـلـم كـــل الـفـصـائـل أســلــحــتــهــا... وذلـــك دفـــع الـحـكـومـة إلـــى «نــــوع مــن الـتـراجـع» عندما قبلت بتشكيل لجنة من «الإطــار الـتـنـسـيـقـي» الـشـيـعـي لـكـي تــبــدأ عملها بعد الثلاثين مـن سبتمبر مـع الفصائل المسلحة «لإقناعها بوضع آلية يتم من خلالها تنظيم السلاح لا نزعه»، على حد تعبير المالكي. والمــــالــــكــــي عـــضـــو فــــي تـــلـــك الــلــجــنــة الــــثــــاثــــيــــة الـــــخـــــاصـــــة بـــــالـــــتـــــفـــــاوض مــع الفصائل المسلحة، والتي تضم بالإضافة إليه: رئيس الوزراء السابق محمد شيّاع الـسـودانـي، وزعـيـم «منظمة بــدر» هـادي العامري. وفــــيــــمــــا لـــــم يــــــــدل الـــــســـــودانـــــي بــــأي تـــصـــريـــح بــــشــــأن تــســلــيــم الـــــســـــاح، فـــإن العامري والمالكي تبادلا الأدوار بشأنه، وبشأن كيفية التعامل مع الوضع الذي يــمــر بـــه الــنــظــام الــســيــاســي الــحــالــي في العراق، في ظل التأييد الأميركي القوي لـحـكـومـة الــــزيــــدي، مـــع نــحــت المـــزيـــد من المصطلحات الهادفة إلى تمييع العملية، مـــثـــل «تـــنـــظـــيـــم» الــــســــاح، أو «تــجــمــيــد» الـــســـاح، أو «تــأجــيــلــه»، بــــدلا مــن مـفـردة «نزعه». وتـــأتـــي تــصــريــحــات المــالــكــي بـشـأن رفـــــض نـــــزع الــــســــاح أو تــســلــيــمــه طـبـقـا لمـــــا تـــــريـــــده الـــحـــكـــومـــة بـــعـــد يــــومــــن مـن تصريحات أطلقها زعيم «منظمة بدر» هادي العامري، ووصف فيها «مظاهرات ، بـــأنـــهـــا «فـــتـــنـــة» 2019 تــــشــــريــــن» عــــــام كــــان هــدفــهــا إســـقـــاط الــنــظــام الـسـيـاسـي الشيعي... ولم يكتف بذلك، بل كشف أن «المقاومة» هي ما كان قد سمي «الطرف الثالث» الذي مارس عمليات القتل ضد المـتـظـاهـريـن الــتــي أوقـــعـــت آلاف القتلى والـــــجـــــرحـــــى، ومـــعـــظـــمـــهـــم مـــــن الأحــــيــــاء الـشـيـعـيـة الــفــقــيــرة فـــي بــــغــــداد، وبـعـض المحافظات الوسطى، والجنوبية. ومـــع أن تصريحات الـعـامـري أثـــارت غـضـبـا شـعـبـيـا واســـعـــا، ولــــم يــــرد عليها، لـكـنـهـا كــانــت مــقــصــودة طـبـقـا لـلـمـراقـبـن الـسـيـاسـيـن، لـجـهـة الـــقـــول «إن الفصائل المسلحة كانت، ولا تـزال، هي التي تحمي النظام السياسي في حال تعرضه للخطر». خرق القواعد تــصــريــحــات المــالــكــي المــتــلــفــزة الـتـي خـــرقـــت الــــقــــواعــــد والأســــــــس الـــتـــي جـــرى الاتـفـاق عليها بـن كـل الـقـوى السياسية فــي الـــبـــاد، تـرافـقـت أيـضـا مــع قـــول أمـن «حركة النجباء» أكرم الكعبي إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «واهـم إن تصور أنه سيحصل على نصر في العراق، بعد أن عــجــز عـــن تـحـقـيـقـه فـــي إيـــــــران، بـــل لن نسمح بـحـصـول ذلـــك حـتـى عـلـى النحو الشكلي فـي الإعـــام، خصوصا مـع كونه شخصا يبحث عن انتصارات إعلامية». واســـتـــمـــرت الـــحـــكـــومـــة، فـــي المــقــابــل -سواء عبر تصريحات أدلى بها رئيسها الـــــزيـــــدي نــفــســه -أو مــــن خـــــال الــنــاطــق بــاســمــهــا- مـــــرة، والـــقـــائـــد الـــعـــام لـلـقـوات المسلحة مرة أخرى- في التأكيد على «أن الموعد النهائي لتسليم السلاح بالتزامن مع خروج الأميركيين قائم، ولن يتغير»، بــمــا فـــي ذلــــك الــعــمــل «عـــلـــى إجـــبـــار قــوى الـــســـاح عــلــى تـسـلـيـمـه طـــالمـــا لـــن يـعـود هـنـاك مـبـرر لحمله مــع انـتـهـاء الـوجـود الأمــيــركــي تطبيقا لــاتــفــاق الــــذي وقـعـه رئـــيـــس الــــــــوزراء الـــســـابـــق مــحــمــد شـيـاع الـــســـودانـــي لــــدى زيــــارتــــه إلــــى الـــولايـــات المـــتـــحـــدة الأمـــيـــركـــيـــة خــــال شــهــر أبــريــل ، على أن تتم عملية 2024 (نيسان) عـام الانسحاب نهاية الشهر التاسع من عام ، وهــــو مـــا يــلــتــزم بـــه الأمــيــركــيــون 2026 بــالــفــعــل... وقــــد أخـــلـــوا بـمـوجـبـه قــاعــدة الــحــبــانــيــة فـــي مــحــافــظــة الأنــــبــــار غـربـي الـعـراق، وبـــدأوا بإخلاء قاعدة حرير في أربيل في إقليم كردستان». وفــــــي هــــــذا الــــســــيــــاق يــــقــــول رئـــيـــس «حركة وعي» صالح العرباوي لـ«الشرق الأوســـــــط»: «لا أعــتــقــد أنــــه سـيـتـم فعليا حـصـر لـلـسـاح، بــل قــد يـجـري الالـتـفـاف عليه، أو تحصل عملية تسليم شكلية». وأضـــــــاف أن «الـــجـــمـــاعـــات الـــتـــي تـحـمـل الــــســــاح تـــتـــبـــع عـــقـــيـــدة وقـــــيـــــادة عـــابـــرة للحدود، ولم يصدر لها أمر بالتخلي عن السلاح إلـى هـذه اللحظة، بل إن الحرب الــجــاريــة تـسـتـدعـي الـتـشـديـد، وتـوسـعـة المحاور، وليس العكس». ويـرى العرباوي أن «الحكومة أمام خـــيـــاريـــن: المــــواجــــهــــة، والـــــصـــــدام، وهــــذا لـــن يــخــدم الـــدولـــة، والـــنـــظـــام، أو الــحــوار والــتــســويــة، وهـــــذا يــحــتــاج إلــــى مــــدد قد تستغرق عمر هذه الحكومة»، مبينا أن «الأمر منوط أيضا بالحرب، أو التفاوض الأميركي الإيراني، فكلما توسعت رقعة المـــعـــركـــة زادت مـــســـألـــة حـــصـــر الـــســـاح تعقيداً، والعكس صحيح أيضاً». أرشيفية لعناصر من «كتائب حزب الله» العراقية يحملون راية الفصيل وسط بغداد (أ.ف.ب)... وفي الإطار نوري المالكي (د.ب.أ) بغداد: حمزة مصطفى «لا تسليم للسلاح بعد نهاية مهلة الثلاثين من الشهر الجاري» بين ارتياح ومطالبة بـ«اندماج مجتمعي» والتمهل بالحكم «لأن الأمر في بدايته» آراء متباينة في الحسكة السورية بشأن التغييرات بعد حل «قسد» تـــشـــيـــر الـــــتـــــطـــــورات الــــتــــي شــهــدتــهــا الحسكة الـسـوريـة فــي الـيـومـن الماضيين بـــعـــد أســـــبـــــوع عـــلـــى حـــــل «قـــــــــوات ســـوريـــا الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة» (قــــســــد)، إلـــــى أن مـرحـلـة جـــديـــدة تـتـشـكـل فـــي المــحــافــظــة، عـنـوانـهـا حضور الـدولـة في المـجـالات كافة وتعزيز الأمـــــن والاســـتـــقـــرار وتـــوحـــيـــد المــؤســســات وإنهاء الازدواجـيـة الإداريـــة؛ وذلـك تنفيذا .»2026 ) يناير (كانون الثاني 29 لـ«اتفاق وقد عد نائب محافظ الحسكة، أحمد الــــهــــالــــي، أن حــــل «قــــســــد» خـــطـــوة مـهـمـة لــتــســريــع عــمــلــيــة الــــدمــــج، ولـــيـــس إعـــانـــا لإنـــهـــائـــهـــا، مـــؤكـــدا أن الــعــمــلــيــة مـسـتـمـرة وقد تستغرق مزيدا من الوقت لارتباطها بإجراءات إدارية وتدقيق للبيانات. وأعــــــرب الــبــعــض عـــن ارتـــيـــاحـــه لتلك الـتـطـورات الـتـي بـــدأت بـدخـول قــوى الأمـن الـــداخـــلـــي إلــــى مــديــنــة الـحـسـكـة فـــي الأول مـــن سبتمبر (أيـــلـــول) الــحــالــي؛ كـــون ذلـك طـــمـــأن الأهــــالــــي مــــن المـــكـــونـــات كـــافـــة بـــأن الــدولــة للجميع، ورأى الأوضــــاع «أفـضـل مـن السابق بكثير»، فـي حـن رأى آخـرون أن من المبكر الحكم على التغيير الجاري بـحـكـم أنـــه مــا زال فــي بــدايــاتــه، ووصــفــوا المحافظة بـ«المنكوبة» لافتقادها للخدمات الأساسية. الهلالي: العملية مستمرة الـــــهـــــالـــــي، وفـــــــي مــــقــــابــــلــــة مــــــع قـــنـــاة «الإخــــبــــاريــــة الــــســــوريــــة» لـــيـــل الأربـــــعـــــاء - الـــخـــمـــيـــس، تــــحــــدث عــــن أبـــــــرز الـــتـــغـــيـــرات الـــتـــي تــمــت بــعــد الإعــــــان عـــن حـــل «قــســد» أغــسـطــس (آب) المـــاضـــي، فــأكــد أن 25 فـــي قــوات «قـسـد» العسكرية تـجـاوزت مراحل متقدمة في عملية الدمج وأصبحت ضمن تـرتـيـبـات وزارة الـــدفـــاع بشكل كــامــل، في حـــن تـــجـــاوز عــــدد الأســـمـــاء المــرشــحــة من 9 «قــســد» لـانـضـمـام إلـــى الــقــوات الأمـنـيـة آلاف اســـم، ولافــتــا إلـــى أن الأمـــن الـداخـلـي فــي الـحـسـكـة تــم رفـــده بـعـنـاصـر مــن أبـنـاء المنطقة وعناصر «الأسايش» (قوى الأمن الـداخـلـيـة الـتـابـعـة لـــ«قــســد») المـنـدمـجـن، مشيرا إلى تجهيز مديرية الأمن الداخلي فـي مدينة القامشلي؛ تمهيدا لافتتاحها خلال الأيام القريبة المقبلة. وأكــد الـهـالـي، أن قــوات الأمــن دخلت إلــى الحسكة بسلاسة مـن دون عـوائـق أو إشــكــالــيــات أمــنــيــة، وأن الــتــأثــر بـالـدعـايـة الإعـامـيـة السابقة تـجـاه الأمـــن والجيش الـــســـوري تــاشــى أمــــام تــرحــيــب الأهـــالـــي، حيث يجري حاليا ضبط الوضع الأمني بعد مرحلة من الفلتان الأمني. وأشـار إلى التحضير لتكليف قضاة كانوا يعملون سابقا لدى «الإدارة الذاتية» السابقة مهام في وزارة الـعـدل، مؤكدا أن الأهــالــي رحَّــبــوا بـعـودة أبنائهم وانتشار القوات الأمنية، وشعروا بحرية كاملة في التعبير عن فرحتهم. وعـــــن المـــعـــابـــر مــــع الـــــــدول المــــجــــاورة، بـــــن نـــائـــب مـــحـــافـــظ الـــحـــســـكـــة، أن مـعـبـر «سـيـمـالـكـا» مـــع إقـلـيـم كــردســتــان الــعــراق يـعـمــل تــحــت إدارة الــــدولــــة بـشـكــل كــامــل، ويشهد حركة تجارية كبيرة للمسافرين، فــــي وقـــــت يــعــمـــل مــعــبـــر «الـــيـــعـــربـــيـــة» مـع M4 الـــجـــانـــب الـــعـــراقـــي ويـــرتـــبـــط بــطــريــق ويـشـهـد حـركـة تــرانــزيــت كـبـيـرة، فــي حين ســيــكــون مـعـبـر «نــصــيــبــن» اسـتـراتـيـجـيـا لحركة الترانزيت التركية باتجاه العراق ودول الخليج العربي، مشيرا إلى تحسن أوضــــــاع المـــيـــاه فـــي الــحــســكــة، وأصــبــحــت ضــــمــــن الــــنــــطــــاق المــــقــــبــــول بــــعــــد مــعــالــجــة المشكلات الأساسية. وفــــي تـفـاصـيـل مــلــف الألــــغــــام، كشف الهلالي عن أن نسبة إنجاز عمليات إزالة الألــغــام والمـخـلـفـات الـحـربـيـة فــي الحسكة في المائة، وأن المحافظة تسعى 40 تجاوزت للحصول على خصوصية في ملف النفط بما يتناسب مع احتياجاتها، لافتا إلى أن إنتاج الحنطة في الحسكة تجاوز مليونا ألف طن خلال المواسم السابقة. 650 و ارتياح وشـهـد شـهـر يـولـيـو (تــمــوز) المـاضـي اســتــنــفــارا لمــواطــنــن فـــي الـحـسـكـة استمر أياما عدة طالبوا خلاله بتحقيق مطالبهم، بـبـسـط الـــدولـــة سـيـطـرتـهـا ونــفــوذهــا على كـــامـــل المـــحـــافـــظـــة، وعــــــودة المــهــجــريــن إلــى مدنهم وقراهم، وإنهاء هيمنة «قسد» على المنطقة، وانتهاكاتها بحق الأهالي. مــــديــــر الــــرابــــطــــة الــــســــوريــــة لــحــقــوق الـــاجـــئـــن، الــشــيــخ مــضــر حــمــاد الأســعــد، وهو من أهالي الحسكة، أعرب عن ارتياحه للتغيرات الـجـاريـة فــي الحسكة بـعـد حل «قــــســــد». وقــــــال لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»: إن «دخـــول قـوى الأمــن الداخلي إلـى الحسكة طــمــأن الأهـــالـــي ســــواء الــعــرب أو الــكــرد أو الـــســـريـــان أو الأشــــوريــــن بــــأن الـــدولـــة هي للجميع بعد أن كانت (قسد) والتنظيمات الــتــابــعــة لــهــا مــتــفــردة بـــالـــقـــراريـــن الأمــنــي والـــعـــســـكـــري، وكــــانــــت تــحــصــل اغـــتـــيـــالات وعمليات قتل واعتقال وخطف...». أضـــــاف الأســــعــــد: «حـــالـــيـــا، الأوضـــــاع أفضل من السابق بكثير رغم أن ما تسمى (الشبيبة الثورية) التابعة لـ(قسد) المنحلة وبقايا (قسد) الرافضين للاندماج وبعض فلول النظام السابق، اندمجوا مع بعضهم ويعملون على نشر الفوضى، ولكن بشكل أقل من السابق». وقـبـل الإعــــان عــن حــل «قــســد» كانت معظم المــدن والمناطق فـي الحسكة تشهد حــالات فوضى أمنية تقوم بها «الشبيبة 29 الثورية»، وتكثفت بعد توقيع «اتفاق »، حيث منع عناصرها تسليم 2026 يناير المــؤســســات لـلـحـكـومـة، إلا أن هـــذا المشهد اختفى حالياً. وأوضــــــــح الأســـــعـــــد، أن دخـــــــول قـــوى الأمـــــن الـــداخـــلـــي أخـــــاف هـــــؤلاء بـحـكـم أنــه بعد حــل «قـسـد»، وتعيين قائدها مظلوم عـبـدي مستشارا فـي رئـاسـة الجمهورية، أصبح كل من لا يلتزم بهذا القرار خارجا عـن الـقـانـون، ولــدى الـدولـة إمكانية إنفاذ القانون بحقه، وبالتالي سيتم اعتقالهم وتقديمهم إلى المحاكم لمحاسبتهم. وتــــتــــركــــز مـــطـــالـــب الأهــــــالــــــي حـــالـــيـــا، حــســب الأســــعــــد، عــلــى تــحــســن الأوضـــــاع المـعـيـشـيـة، خـصـوصـا فــي ظــل حـالـة الفقر التي تتزايد بشكل يومي وترتفع نسبته، وتـأمـن الـخـدمـات الأسـاسـيـة، مـن كهرباء ومــاء ومـحـروقـات وخبز وتحسين الطرق وإصــــــاح المــــــــدارس، وإيــــجــــاد فــــرص عمل خاصة في حقول النفط والغاز، إضافة إلى تفعيل جميع الدوائر الرسمية والحكومية من أجل تذليل المصاعب أمام الأهالي. كما شــدد الأســعــد، عـلـى، أن انـدمـاج «قـــســـد» و«الإدارة الـــذاتـــيـــة» فـــي هـيـاكـل الـحـكـومـة الـسـوريـة لا يـكـفـي؛ إذ يـجـب أن يـكـون هـنـاك انـدمـاج مجتمعي، موضحا أنـــــــه «لا يـــمـــكـــن لــــأهــــالــــي أن يـــعـــتـــرفـــوا بـــالانـــدمـــاج إلا بــعــد خـــــروج أبــنــائــهــم من سجون (قسد) السرية وهم آلاف، وكذلك عـــودة الـاجـئـن والــنــازحــن الــذيــن يصل ألف لاجئ ونازح 300 عددهم إلى أكثر من من أبناء الحسكة. تمهل فــي المــقــابــل، هــنــاك مــن أهــالــي مدينة الـحـسـكـة مـــن لـــه رأي آخــــر، ويــــرى أنــــه من المبكر الحكم على التغيير الـجـاري بحكم أنه ما زال في بداياته. وقــال لــ«الـشـرق الأوســـط» موظف في مؤسسة حكومية، فضَّل عـدم ذكـر اسمه: «لـــــم يــتــضــح شـــــيء حـــتـــى الآن، ومــظــاهــر ســيــطــرة ووجــــــود الــــدولــــة لـــم تـظـهـر بـعـد، فكثير مــن المــؤســســات الـحـكـومـيـة لا تــزال تحت سيطرتهم، وهـنـاك دوائـــر حكومية متوقفة عن العمل، في حين محاكم (قسد) تعمل». وشكا الموظف من عدم وجود خدمات أســــاســــيــــة فـــــي المــــديــــنــــة، وقـــــــــال: «وصـــلـــت الـحـكـومـة ولـــم تـصـل الــخــدمــات، الكهرباء غير مـوجـودة والمــاء يصل مـرة واحــدة كل 10 عشرة أيـــام، ولا يستفيد منه إلا نحو في المائة من السكان بسبب ضعف الضخ ومــع انـقـطـاع الـكـهـربـاء انـحـرمـت الأغلبية العظمى من الماء»، واصفا مدينة الحسكة بـ«المدينة المنكوبة». وتــحــدث المــوظـــف عـــن تـفـشـي جريمة الــســرقــة بـشـكـل كـبـيـر وفـــي أوقـــــات الـنـهـار فـي المـديـنـة، خصوصا لـلـدراجـات النارية والحقائب النسائية. دمشق: موفق محمد أرشيفية لرتل لقوى الأمن وقوات المهام الخاصة يدخل مقر فوج معسكر الطلائع في الحسكة (إعلام الحسكة)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky