issue17443

11 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17443 - العدد Monday - 2026/8/31 الاثنين في انتكاسة لرغبة التكتل بانضمام الجزيرة الغنية إلى دوله آيسلندا ترفض محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي رفـــــــــض الآيـــــســـــلـــــنـــــديـــــون اســــتــــئــــنــــاف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وفــقــا لـلـنـتـائـج الـنـهـائـيـة لـاسـتـفـتـاء الـتـي نُــشـرت أمــس الأحـــد، فـي انتكاسة للاتحاد الـذي كان يرغب في انضمام هذه الجزيرة الغنية الواقعة شمال المحيط الأطلسي، إلى دُوله. وأظــهــرت النتائج الرسمية النهائية الـــــتـــــي أعـــلـــنـــتـــهـــا هـــيـــئـــة الإذاعـــــــــــــة الـــعـــامـــة 52.8 الآيسلندية بعد فـرز كل الأصـــوات أن فـــي المـــائـــة مـــن الآيــســلــنــديــن صـــوتـــوا ضد اسـتـئـنـاف مــفــاوضــات الانــضــمــام للاتحاد فـــي المــــائــــة، وفــق 47.2 الأوروبـــــــــي، مــقــابــل «وكالة الصحافة الفرنسية». وســــتــــؤدي الـنـتـيـجـة إلــــى تـجـمـيـد أي مناقشة حـول انضمام آيسلندا فـي شمال عـلـى الأقـــــل، ما 2028 الأطــلــســي حـتـى عـــام يـشـكـل ضــربــة قــاســيــة لــاتــحــاد الأوروبـــــي الذي كان يبدو مستعدا لتقديم تنازلات من أجل انضمام آيسلندا إليه. وتقدمت الجزيرة البالغ عدد سكانها ألــــف نــســمــة، بـطـلـب لـانـضـمـام 400 نــحــو ، عقب 2009 إلــــى الاتــــحــــاد الأوروبــــــــي عــــام الأزمة المالية التي أطاحت اقتصادها، لكن مـع وصـول 2013 المـفـاوضـات جُــمّــدت سنة حكومة مشككة بالتكتل. ألف ناخب 273 ألــف نـاخـب للإجابة 273 ودُعـــي نحو عـن الـسـؤال الـتـالـي: «هــل ينبغي لآيسلندا إعــــــادة إطـــــاق مـــفـــاوضـــات الانـــضـــمـــام إلــى الاتحاد الأوروبي؟». وتــرتــبــط آيـسـلـنـدا فـــي الـــوقـــت الــراهــن بصورة وثيقة بالاتحاد الأوروبي من خلال انتمائها إلى المنطقة الاقتصادية الأوروبية وإلى فضاء شنغن، ولن يتغير هذا الواقع أيّا كانت النتيجة. وفـــي ظــل تـصـاعـد الــتــوتــرات الـدولـيـة، شاءت الحكومة الحالية بقيادة كريسترون فروستادوتير استطلاع رأي السكان حول مـدى جــدوى السعي إلـى شكل أكثر تقدما من الاندماج ضمن الاتحاد. ومـــــــــع أن لــــــهــــــذا الاســـــتـــــفـــــتـــــاء قـــيـــمـــة اســـــتـــــشـــــاريـــــة فـــحـــســـب رســـــمـــــيـــــا، تـــعـــهـــدت الـحـكـومـة الائـتـافـيـة بـرئـاسـة كـريـسـتـرون فروستادوتير الالتزام بنتيجته أيّا كانت، فـيـمـا دعـــت الـحـكـومـة وســـائـــل الإعـــــام إلـى مـؤتـمـر صـحـافـي تـعـقـده فـــي الـــواحـــدة من بعد ظهر الأحد بتوقيت غرينتش للتحدث عـن الإجــــراءات الـتـي تعتزم اتـخـاذهـا عقب الاستفتاء. «كل شيء على ما يرام» وتـركـزت الحملة بشكل أسـاسـي على الـقـضـايـا الاقـتـصـاديـة والـداخـلـيـة، رغـــم أن الــحــرب فــي أوكــرانــيــا وطــمــوحــات الرئيس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تـــرمـــب فــــي غــريــنــانــد المــــجــــاورة (الـــتـــي خــلــط مــــــرارا بـيـنـهـا وبــن آيــــســــلــــنــــدا) أضـــفـــتـــا عـــلـــى الاقــــــتــــــراع بـــعـــدا جيوسياسيا ً. وقـــالـــت فـــروســـتـــادوتـــيـــر يــــوم الـسـبـت إن الاسـتـفـتـاء: «أتـــاح إحـيـاء الـنـقـاش حول الاتحاد الأوروبي، وحول مكانة آيسلندا في العالم، وعلى نحو أوسع حول تموضعها الجيوسياسي»، وأضافت بعد أن صوّتت بــــ«نـــعـــم» فـــي مـــدرســـة فـــي ريــكــيــافــيــك: «كــل شــيء سيجري على مـا يـــرام أيـضـا إذا فاز خيار الرفض»، وقد وعـدت بأنها لن تعيد إحـــيـــاء مـــفـــاوضـــات الانـــضـــمـــام طــــوال فـتـرة ، فـي حال 2028 ولايتها الممتدة حتى عــام فوز خيار الـــ«لا»، وأوضحت أنها ستحيل عـــلـــى الــــبــــرلمــــان مـــســـألـــة احـــتـــمـــال الــســحــب الرسمي لترشيح آيسلندا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ويـــســـتـــبـــعـــد الـــــخـــــبـــــراء أن تــســتــقــيــل الحكومة الائتلافية التي تضم ثلاثة أحزاب تختلف وجــهــات نـظـرهـا فــي شـــأن المسألة الأوروبية، ولكن من المرجّح أن تصبح أكثر ضعفا بعد هذا الاستفتاء. ليونة الاتحاد لو فاز خيار الـ«نعم»، لكانت آيسلندا ستعاود مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي، وخصوصا في شأن مسألة الصيد الشائكة، وهي نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين إذ إن هــذا الـقـطـاع ركـيـزة أسـاسـيـة للاقتصاد الــوطــنــي ومــــن عــنــاصــر الــهــويــة الـوطـنـيـة، وترغب ريكيافيك في الاحتفاظ بالسيطرة الحصرية عليه. ولكان من الضروري إجراء استفتاء ثان بشأن أي اتفاق بين الجهتين. وفــي ظـل الـرفـض الشديد الـــذي أبدته الجهات المعنية بالصيد البحري لانضمام في المائة من 90 آيسلندا إلى الاتحاد، إذ إن شركات القطاع أعلنت معارضتها، حاول الاتحاد الأوروبي إبداء قدر من الليونة. وقالت مفوضة توسيع الاتحاد مارتا كـوس إن «الخصوصيات التي تتميّز بها آيسلندا في مجال الصيد والزراعة معروفة جــــيــــدا. ويـــنـــبـــغـــي الـــنـــظـــر فــيــهــا بـــعـــنـــايـــة»، وأضــافــت «أنـــا واثــقــة بـأنـنـا سنتوصل مع الـــدول الأعـضـاء فـي الاتـحـاد الأوروبـــي إلى حلول مبتكرة». وقـال مصدر في بروكسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه لا يعتقد أن الأوروبــــيــــن «كـــانـــت أو سـتـكـون لديهم رغـبـة فــي عـرقـلـة انـضـمـام آيـسـلـنـدا بسبب مسألة تتعلق بالأسماك». وكـــــــــان انــــضــــمــــام آيــــســــلــــنــــدا لـــيـــشـــكّـــل بـــالـــنـــســـبـــة لـــبـــروكـــســـل نـــمـــوذجـــا إيــجــابــيــا لسياسة توسّع الاتحاد الأوروبــي الـذي لم ، وكان 1995 تنضم إليه أي دولة غنية منذ سـيـتـيـح لـــه تــعــزيــز حـــضـــوره فـــي المـنـطـقـة القطبية الشمالية التي تزداد أهميتها. وقـــــد يُـــعـــيـــد ذلـــــك إحــــيــــاء الـــنـــقـــاش فـي الــــنــــرويــــج الـــغـــنـــيـــة والـــعـــضـــو فــــي المــنــطــقــة الاقـــتـــصـــاديـــة الأوروبــــــيــــــة، والــــتــــي لا تــــزال مترددة في الانضمام إلى التكتل. ردود فعل مؤيدي خيار «نعم» أثناء متابعتهم للنتائج في ريكيافيك (أ.ب) ريكيافيك: «الشرق الأوسط» % صوتوا ضد 52.8 % 47.2 الانضمام مقابل رئيسة الوزراء تدلي بصوتها (أ.ب) «ناسا» تُطلق التلسكوب «رومان» لوضع «خريطة للكون» أطـــلـــقـــت وكــــالــــة الـــفـــضـــاء الأمــيــركــيــة «نـــــــاســـــــا»، أمـــــــس (الأحـــــــــــــد)، الـــتـــلـــســـكـــوب الفضائي «رومـــان»، في مهمة تهدف إلى رسـم خريطة غير مسبوقة للكون، ضمن مشروع يمتد لسنوات، ويرمي إلى كشف بعض أبرز الألغاز في علم الفيزياء. وقــــــال الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي، دونـــالـــد تــرمــب، خـــال مــراســم أُقـيـمـت الجمعة في مـقـر «نـــاســـا»: «سيكشف هـــذا التلسكوب من الجيل الجديد أسرار الكون». وأُطــــلــــق هــــذا الـــجـــهـــاز المـــتـــطـــور عند بــتــوقــيــت غــريــنــتــش، عن 11:26 الـــســـاعـــة طـريـق صــــاروخ «فــالــكــون هـيـفـي» الـتـابـع لــــشــــركــــة «ســـــبـــــايـــــس إكـــــــــــس»، مــــــن مـــركـــز كـيـنـيـدي الـفـضـائـي فــي فــلــوريــدا، جنوب شـرقـي الـــولايـــات المـتـحـدة، وفـــق مــا أظهر بث مباشر عرضته «ناسا». واسـتـغـرق تصنيع هــذا التلسكوب أكـثـر مـن عشر ســنــوات، بتكلفة تـجـاوزت أربــــعــــة مـــلـــيـــارات دولار، وسُــــمّــــي تـيـمـنـا بنانسي غريس رومان، إحدى أهم عالمات الفلك الأميركيات، الملقبة بـ«رائدة هابل»، وهـــو تلسكوب آخـــر مــن أبـــرز تلسكوبات «ناسا». وبينما كشف التلسكوب «هابل» أن الـكـون يتوسّع بوتيرة أســرع مما كان يُــعــتــقــد، ســيــحــاول الـتـلـسـكـوب «رومـــــان» الإجـــابـــة عــن الأسـئـلـة المتبقية بـشـأن هـذا الـتـوسُّــع. وسيضع أيـضـا «أطلسا جديدا للكون»، وفق ما قال مدير «ناسا»، جاريد إيزاكمان، عند عرض مشروع التلسكوب خلال أبريل. دراسة ما لا يُرى بـــفـــضـــل مــــجــــال رؤيــــتــــه الـــــــذي يــفــوق مجال رؤيــة «هـابـل» بأكثر مـن مائة مـرة، ويـتـجـاوز بكثير مـجـال رؤيـــة التلسكوب «جــــيــــمــــس ويــــــــــب» الــــشــــهــــيــــر، ســيــتــمــكــن «رومــان» من مسح مساحات شاسعة من مليون 1.5 السماء مـن موقع مميز يبعد كـيـلـومـتـر عـــن الأرض، سـيـصـل إلــيــه بعد رحلة تستغرق نحو مائة يوم. صُمّم التلسكوب للعمل بالتوازي مع أجــهــزة أخــــرى، مـثـل الـتـلـسـكـوب «جيمس ويــــــب» الأكــــثــــر قـــــوة ودقــــــــة، ويــــهــــدف إلـــى اكتشاف آلاف الكواكب الخارجية وعشرات الآلاف من المستعرات العظمى، أي النجوم الضخمة، في نهاية حياتها. يقول المسؤول التقني عن التلسكوب، ديـــــــف كــــونــــتــــنــــت، لــــــــــــ«وكـــــالـــــة الـــصـــحـــافـــة الفرنسية» إن ما سيتوصل إليه التلسكوب «سـيـكـون أكـبـر سـجـل لــأَجــرام السماوية يتم تجميعه على الإطـــاق، وسيساعدنا على فهم مــدى شيوع الأنظمة الشمسية المشابهة لنظامنا». كما سيتيح فهما أفضل لما لا يُرى، أي المادة المظلمة والطاقة المظلمة، اللتين لا يزال أصلهما مجهولاً، ولكن يُعتقد أنهما فـي المـائـة مـن كـونـنـا، وتُعتبر 95 تمثلان الـــظـــاهـــرة الأولـــــى نـــوعـــا مـــن قــــوة الـــجـــذب، بينما تُفهم الثانية على أنها قوة تنافرية ساهمت في التوسع الشهير للكون. وبفضل تقنية الرؤية بالأشعة تحت الــحــمــراء، سيتمكن التلسكوب مــن رصـد الضوء المنبعث من الأجرام السماوية قبل مــلــيــارات الــســنــن، وبــالــتــالــي الـسـفـر عبر الزمن لفهمها بشكل أفضل. «مفاجأة» تُــــعــــد عــمــلــيــات الــــرصــــد هـــــذه الــتــي ستُكمل عمل مرصد «روبــن» في تشيلي ومـــســـبـــار «إقــــلــــيــــدس» الـــتـــابـــع لــــ«وكـــالـــة الـفـضـاء الأوروبـــيـــة»، مـوضـع تـرقـب كبير لأنـهـا قـد تُــحـدث ثـــورة فـي فهمنا الحالي لبنية الكون. تقول جولي ماكنيري، عالمة الفيزياء الفلكية المسؤولة عن التلسكوب «رومان»، فـي مؤتمر صحافي، السبت، إن العلماء أدركوا حديثا أن «توسّع الكون في مراحله المبكرة لم يكن متوافقا تماما مع ما تنبَّأت به نماذجنا». واشنطن: «الشرق الأوسط» مسيّرة... وتضرب مصفاة نفط قرب لينينغراد 125 كييف تعلن إسقاط روسيا تعد لـ«ضربات مكثفة» على قطاع الطاقة الأوكراني أعــلــنــت روســـيـــا، الأحـــــد، أنـــهـــا تستعد لتنفيذ «ضربات مكثفة» تستهدف منشآت فـــي قــطــاع الــطــاقــة الأوكــــرانــــي، ردا عــلــى ما وصفته بالهجمات المتواصلة التي تشنها كييف على البنية التحتية المدنية وقطاعي النفط والـطـاقـة فـي الأراضــــي الـروسـيـة، في وقت يتبادل فيه البلدان منذ أشهر ضربات بعيدة المدى طالت بصورة متزايدة منشآت مدنية وحيوية. وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان عبر تطبيق «تـلـغـرام»، إن الــقــوات المسلحة «بـــــاشـــــرت الإعـــــــــداد لـــضـــربـــات مــكــثــفــة عـلـى منشآت قطاع الطاقة في أوكرانيا»، ردا على الهجمات الأوكرانية. ويأتي التهديد الروسي في وقت كثفت فيه موسكو وكييف هجماتهما المتبادلة، مـــســـتـــهـــدفـــتـــن مــــــواقــــــع ومـــــنـــــشـــــآت تــشــمــل مستودعات ومواقع نفطية وموانئ وسفناً، وســـــط ســـقـــوط ضـــحـــايـــا مـــدنـــيـــن وأضــــــرار واسعة في البنية التحتية. قتيلا في ضربة قرب كييف 38 وفـي أحــدث حصيلة للهجوم الروسي الأكـثـر دمـويـة فـي منطقة كييف هــذا العام، أعــــلــــن الــــرئــــيــــس الأوكــــــــرانــــــــي فـــولـــوديـــمـــيـــر زيلينسكي، الأحــد، ارتـفـاع عـدد القتلى إلى شــخــصــا، فــيــمــا لا يـــــزال أربـــعـــة آخــــرون 38 فــــي عـــــــداد المــــفــــقــــوديــــن. وكـــــــان الـــهـــجـــوم قـد وقــــع فـــي وقــــت مــتــأخــر مـــن مـــســـاء الـجـمـعـة، واستهدف منشأة عسكرية في منطقة ميلا، بضاحية كييف، تضم مستودعات للذخائر والمــــتــــفــــجــــرات والـــــطـــــائـــــرات المــــســــيّــــرة، وفـــق السلطات الأوكرانية. وأدى الـقـصـف إلـــى انــفــجــارات ضخمة وانــدلاع حريق واسـع، فيما قال زيلينسكي إن فـــرق الإطـــفـــاء تمكنت مــن إخــمــاد معظم النيران، لكن أعمال إزالة الأنقاض ومعالجة آثار الحريق والتلوث في المنطقة ستتواصل «طالما لزم الأمـر». ونشر الرئيس الأوكراني مـقـاطـع مـــصـــورة تـظـهـر فـــرق الإطـــفـــاء وهـي تكافح النيران وتعمل على إزالة الأنقاض من المباني المتضررة. واتهم زيلينسكي روسيا بتصعيد هجماتها خلال الأسبوع الماضي، قائلا إن الـقـوات الروسية استخدمت قرابة ألــفــي طـــائـــرة مــســيّــرة هـجـومـيـة، وأكـــثـــر من صـــاروخـــا، بينها 31 قـنـبـلـة جــويــة و 1600 صواريخ باليستية كورية شمالية. وقال إن كييف تسعى إلى تقديم «ردود عادلة» على كــل ضــربــة و«جــريــمــة روســـيـــة»، مضيفا أن هذه الردود «ستأتي بالتأكيد». موسكو تستهدف مصنع مسيّرات في المقابل، أعلن الجيش الـروسـي أنه نــفــذ خــــال الــلــيــل ضـــربـــات عــلــى مـجـمـع في كــيــيــف لإنـــتـــاج الأســـبـــســـتـــوس والإســـمـــنـــت، قـــــائـــــا إن مــــســــتــــودعــــات تـــابـــعـــة لـــــه كـــانـــت تستخدم لتخزين المـتـفـجـرات، إضــافــة إلـى مصنع لإنتاج الطائرات المسيّرة والذخائر. وتــأتــي هـــذه الــضــربــات فــي ســيــاق تصعيد مستمر بين الجانبين، بعدما كثفت روسيا خـــــــال الــــشــــتــــاء المـــــاضـــــي هـــجـــمـــاتـــهـــا عــلــى مـحـطـات ومــنــشــآت الــطــاقــة الأوكـــرانـــيـــة، ما ألـحـق أضــــرارا كبيرة بـهـذا الـقـطـاع وتسبب فـي انـقـطـاع الـكـهـربـاء والـتـدفـئـة عـن ملايين السكان. وفــــي الــجــانــب الآخـــــر، شــنــت أوكــرانــيــا خــال الليل هجوما بـطـائـرات مـسـيّــرة على مـنـطـقـة لـيـنـيـنـغـراد شـــمـــال غـــربـــي روســـيـــا، حـــيـــث انــــدلــــع حـــريـــق بـــالـــقـــرب مــــن مــصــفــاة نفط فـي مقاطعة كيريشي. وقـــال ألكسندر دروجينكو، حاكم منطقة لينينغراد، عبر «تلغرام»، إن طائرة مسيّرة تحطمت بالقرب مـــن المـــصـــفـــاة، مـــا أدى إلــــى انــــــدلاع حــريــق، مضيفا أن فرق الطوارئ وصلت إلى الموقع. ولــــم يـــذكـــر مـــا إذا كــــان الــــحــــادث أســـفـــر عن إصابات. 42 وأشـــــــار دروجـــيـــنـــكـــو إلـــــى إســــقــــاط طائرة مسيّرة فوق المنطقة، مؤكدا استمرار عمليات الدفاع الجوي. إسقاط واعتراض مسيرات من الجانبين وفي هجوم روسـي واسـع خلال الليل، أعــلــن ســـاح الــجــو الأوكـــرانـــي أن الـدفـاعـات طائرة مسيّرة 125 الجوية أسقطت أو عطلت أطلقتها روسيا على مناطق 130 من أصـل في شمال وجنوب وشرق ووسط أوكرانيا. وقــال سـاح الـجـو، فـي بيان عبر «تلغرام»، إن الـهـجـوم شـمـل أيــضــا إطــــاق صــاروخــن بــالــيــســتــيــن مــــن طــــــراز «إســـــكـــــنـــــدر-إم» مـن منطقة كورسك الروسية، إلى جانب طائرات مـسـيّــرة مــن طـــــرازات «شـــاهـــد» و«غـيـربـيـرا» و«إيتالماس» وغيرها. وأضـاف أن الهجوم تصدت له وحدات الــــــدفــــــاع الـــــجـــــوي والــــــحــــــرب الإلـــكـــتـــرونـــيـــة والــطــائــرات المـسـيّــرة وفـــرق الـنـيـران المتنقلة التابعة لـلـقـوات الأوكــرانــيــة. وحـتـى صباح الأحــــــد، تـمـكـنـت الــــقــــوات الأوكــــرانــــيــــة، وفــق 125 البيانات الأولية، من إسقاط أو تعطيل طائرة مسيّرة. وفـــــي المـــقـــابـــل، أعـــلـــنـــت وزارة الـــدفـــاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت طــــائــــرة مــــســــيّــــرة أوكــــرانــــيــــة 494 ودمــــــــرت خـــال الـلـيـل. وقــالــت الــــــوزارة إن المـسـيـرات أُسقطت بين الساعة الثامنة مساء السبت والـــثـــامـــنـــة صـــبـــاح الأحـــــد فــــوق عــــدد كبير مـــن المــنــاطــق الـــروســـيـــة، بـيـنـهـا لينينغراد وبـريـانـسـك وبــيــلــغــورود وكـــورســـك وتفير وسـمـولـيـنـسـك وأوريــــــول وبــســكــوف وتــولا ونوفغورود وروستوف، إضافة إلى إقليم كراسنودار ومنطقة موسكو وشبه جزيرة القرم، وكذلك فوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود. كييف تعلن حصيلة جديدة للخسائر الروسية وفــــــي ســــيــــاق مـــتـــصـــل، أعــــلــــن الــجــيــش الأوكراني أن إجمالي الخسائر البشرية في صفوف القوات الروسية منذ بدء الغزو في ، ارتـفـع إلــى نحو 2022 ) فـبـرايـر (شــبــاط 24 عــســكــري، بينهم 600 ألـــفـــا و 486 مــلــيــون و خــــال الـــســـاعـــات الأربــــــع والــعــشــريــن 1400 الماضية. وقـــالـــت هـيـئـة الأركــــــان الــعــامــة لـلـقـوات المــســلــحــة الأوكـــرانـــيـــة إن الــــقــــوات الــروســيــة 311 ألـفـا و 12 ، خــســرت، مـنـذ بــدايــة الـــحـــرب مركبة قتالية مدرعة، 248 ألفا و 25 دبابة، و راجمة 2072 نظام مدفعية، و 833 ألفا و 48 و مـنـظـومـة دفــاع 1594 صـــواريـــخ مــتــعــددة، و جوي. 440 ً وأضافت أن الخسائر شملت أيضا ألفاً 488 مروحية، ونحو 354 طائرة حربية و صاروخ كروز، 5060 طائرة مسيّرة، و 347 و سفينة حربية وغـواصـتـن، 35 إلــى جـانـب ألــف مركبة وخــزان 141 فضلا عـن أكثر مـن قطعة من المعدات الخاصة. 4614 وقود و أغسطس (أ.ف.ب) 28 رجال الإنقاذ الأوكرانيون يعملون على إخماد حريق اندلع في زابوريجيا يوم موسكو - كييف: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky