تـــوفـــيـــت الـــفـــنـــانـــة الـــيـــابـــانـــيـــة يـــايـــوي كـوسـامـا الـتـي تـحـوّلـت إلـــى نجمة عاملية بـــــعـــــد عــــــقــــــود عــــاشــــتــــهــــا فـــــــي مـــســـتـــشـــفـــى عامًا. وأعلنت 97 لألمراض النفسية، عن شركة «يايوي كوساما إنك»، الخميس، أن الفنانة توفيت فـي مستشفى بالعاصمة أغـسـطـس (آب) 14 الـيـابـانـيـة طـوكـيـو فــي الحالي. وجاء في بيان الشركة: «على امتداد حياة استثنائية كرَّستها بالكامل لإلبداع الــفــنــي، خــاضــت كــوســامــا مــســيـرة حـافـلـة بالتكريم الدولي، بوصفها فنانة رائدة في طليعة الحركة الفنّية، وشملت ممارستها اإلبداعية الفنون البصرية، واألداء الفنّي، واألدب، والشعر». وأضـــــــاف الــــبــــيــــان: «واصــــلــــت الـــرســـم حتى أيامها األخيرة، ولم تضع فرشاتها جانبًا قَطّ، وظلت تستكشف الحب األبدي، والروح الخالدة. سنواصل تنفيذ أمنيات كوساما، ومن خالل الفن سنستمر في بث األمل والقوة من أجل املستقبل في نفوس الناس حول العالم». وقــــالــــت «الـــــغـــــارديـــــان» إنـــــه بـشَــعـرهــا املستعار القصير ذي اللون األحمر الزاهي، الـــذي أصـبـح مــن أبـــرز سـمـاتـهـا، اشتهرت كــــوســــامــــا أيــــضــــ بــــألــــوانــــهــــا الـــصـــاخـــبـــة، واملـــبـــهـــرة، وهــــي تـسـتـحـضـر فـــي صــورهــا الــــهــــلــــوســــات الـــنـــاجـــمـــة عـــــن املـــمـــنـــوعـــات، وتركيباتها الفنّية املعروفة باسم «غرف املرايا الالنهائية»، وهي أعمال ساعدتها عـــلـــى الـــــوصـــــول إلـــــى جـــمـــهـــور واســـــــع فـي عصر صـور السيلفي، ووسائل التواصل االجتماعي. وكـــــان مــعــرضــهــا فـــي أســـتـــرالـــيـــا عــام األكـــثـــر شـعـبـيـة فـــي تـــاريـــخ الـــبـــ د. 2024 وأطلقت كوساما كثيرًا من موضوعاتها الـــفـــنـــيـــة األســــاســــيــــة فــــي ســـتـــيـــنـــات الـــقـــرن املاضي، عندما كانت شابة، قبل أن تغيب مدّة عن دائرة االهتمام الفنّي. وإلـــى جـانـب الـنـحـت والـــرســـم، قـدّمـت خــ ل حقبة الهيبي أعــمــاال أدائــيــة أثــارت الـــجـــدل، وارتـــبـــط اســمــهــا كــذلــك بفضائح فنية؛ وأثــــارت بعض تصرّفاتها استياء شديدًا لدى أسرتها املحافظة في اليابان. وُلــــــــــــــــــــدت كــــــــوســــــــامــــــــا فــــــــــي مـــــديـــــنـــــة ، وعاشت 1929 ماتسوموتو اليابانية عام طفولة تعيسة في ظل أم قاسية، وأب كثير العالقات النسائية. كــانــت أســرتــهــا الــثــريــة تــديــر مشاتل للنباتات، وكانت كوساما تجلس لترسم الــزهــور، رغــم مــحــاوالت والـدتـهـا املـتـكـرّرة منعها من ذلك. وفي طفولتها بدأت تعاني الـهـلـوسـات، فـكـانـت تـــرى الــزهــور تتجمّع حـــولـــهـــا، وتـــتـــحـــدَّث إلـــيـــهـــا، واتــــخــــذت من الرسم وسيلة للتعامُل مع ما تراه. وخالل الحرب العاملية الثانية، جُنّدت مـــن عــمــرهــا، 13 كـــوســـامـــا، وكـــانـــت فـــي الـــــــ للعمل في صناعة األقمشة املُستَخدمة في مظ ّت الجيش الياباني. ودرســـت الحقًا فـن «نيهونغا»، وهو أسلوب ياباني تقليدي في الرسم، بمدينة كيوتو، لكنها شعرت باإلحباط من القيود الـتـي فـرضـهـا عـلـيـهـا. ورفــضــت املستقبل الــــذي خـطَّــطـت لـــه أســرتــهــا، والــقــائــم على الزواج التقليدي، وتكوين أسرة، وغادرت .1958 اليابان إلى نيويورك عام هـــنـــاك، تــعــرَّفــت إلــــى الــفــنــان واملــنــظِّــر دونالد جَد، وحقَّقت أبرز إنجازاتها الفنية مـــن خــــ ل لـــوحـــات «شــبــكــات الــ نــهــايــة»، وهي مساحات شاسعة من النقاط البارزة املمتدَّة على سطح اللوحة. ، باعت أولى هذه اللوحات 1962 وعام للفنانَي فرانك ستيال ودونالد جَد مقابل دوالرًا. وبـــعـــد أكـــثـــر مـــن نــصــف قـــرن، 75 » في مزاد 28 بيعت لوحتها «البيضاء رقم مليون دوالر، وهو 7.1 مقابل 2014 عــام رقم قياسي آنذاك لفنانة على قيد الحياة. ، بـدأت كوساما إنتاج ما 1963 وعـام أطـلـقـت عـلـيـه «املــنــحــوتــات الـلـيـنـة»، وهـي قـطـع أثـــاث وأشــيــاء أخــــرى، مـثـل الـسـ لـم، غطّتها بأشكال بيضاء منتفخة، ومحشوّة بالقماش، وذات إيحاءات حميمية. ورغــم عملها في محيط فنّي ارتبط، بــــصــــورة فـــضـــفـــاضـــة، بـــفـــن الــــبــــوب والـــفـــن الـتـبـسـيـطـي، فـــإن عــالــم الـــفـــن لـــم يحتضن كوساما تمامًا. وظلَّت تؤكد أن كثيرًا من أفـكـارهـا فــي تـلـك املـرحـلـة اسـتـولـى عليها فـــنـــانـــون رجــــــال بـــيـــض، مــــن بــيــنــهــم آنــــدي وارهــول، بينما هُمِّشت عند كتابة تاريخ الفنّ. ودار عـمـلـهـا الــــفــــنّــــي فـــــي كـــثـــيـــر مـن األحـــيـــان حـــول مـفـهـوم الــ نــهــايــة، وفـكـرة «مــــحــــو الـــــــــــذات»، الــــتــــي اســتــلــهــمــتــهــا مـن الهلوسات التي كانت تجتاحها. وتـــــحـــــدَّثـــــت ذات مـــــــرة عـــــن لــوحــتــهــا «فـــ وزر دي إس بـي إس»، التي رسمتها ، قــائــلــة إنـــهـــا كـــانـــت تـنـظـر إلــى 1954 عــــام نقوش الزهور الحمراء على مفرش طاولة، ثــم رفـعـت عينيها لـتـرى الـنـقـوش نفسها تغطّي السقف، والنوافذ، والـجـدران، قبل أن تنتشر في الغرفة كلّها، وعلى جسدها، وفي الكون. وقالت إنها شعرت آنذاك بأن هذه الرسوم بدأت «تمحو ذاتها»، وتدور فـــي «ال نــهــايــة الـــزمـــن األزلـــــــي» و«الــــفــــراغ املطلق»، حتى تختزل إلى العدم. ،1966 وفــي «بينالي البندقية» عــام واصلت كوساما استكشاف تلك األفكار، وقدَّمت عملها الشهير «حديقة النرجس»، كرة عاكسة، 1500 الـذي كان «بحيرة» من ســـعـــت مــــن خـــ لـــهـــا إلــــــى خـــلـــق إحـــســـاس بالالنهاية عبر انعكاسات املرايا. وعـنـدمـا بــــدأت كـوسـامـا بـيـع الــكــرات مــقــابــل دوالريـــــــن لـــلـــواحـــدة، تــحــت شـعـار «نـــرجـــســـيـــتـــك لــــلــــبــــيــــع»، تــــدخــــل مــنــظّــمــو «بينالي البندقية» إليقاف العملية. وازداد مــــيــــل كــــوســــامــــا إلـــــــى إثـــــــارة الــجــدل. ورغـــم تــعــرُّض «أحــداثــهــا» الفنية إلــــــى انــــتــــقــــادات لـــكـــونـــهـــا مــــجــــرّد وســيــلــة إلحـــداث صـدمـة، فــإن رسائلها السياسية تبدو اليوم، في كثير من األحيان، سابقة لعصرها. دخـلـت طـوعـ مستشفى 1977 وعـــام لـ مـراض النفسية فـي طوكيو كــان يقدّم برامج للعالج بالفن، ووفّــر لها االستقرار الــذي احتاجت إليه ملواصلة مشروعاتها بعيدًا عن عوامل التشتيت. وفي نهاية املطاف قرَّرت اإلقامة هناك بــصــورة دائـــمـــة، وكــانــت تـعـمـل يـومـيـ من الصباح حتى الليل في مرسمها القريب. ورغـــــــم نـــشـــرهـــا روايـــــــــات عـــــــدّة خـــ ل ثمانينات القرن املاضي، بـدا أن االهتمام بــأعــمــالــهــا انــحــســر بـــصـــورة شــبــه كـامـلـة مــــع بــــدايــــة الــتــســعــيــنــات. ومـــــع ذلــــــك، فـــإن التقدير الذي استعصى عليها في بدايات مـسـيـرتـهـا الـفـنـيـة وصـــل إلـيـهـا أخــيــرًا في مرحلة متقدّمة من حياتها. أنـــشـــأت كـــوســـامـــا غـرفـة 1993 وعـــــام عـــاكـــســـة مــــمــــلــــوءة بـــمـــنـــحـــوتـــات صــغــيــرة على شكل الـقـرع العسلي، ضمن الجناح الياباني فـي «بينالي البندقية»، وحظي العمل بإشادة واسعة. وكـــانـــت قـــد رأت ثـــمـــرة الـــقـــرع لـلـمـرة من 11 األولى مع جدّها عندما كانت في الـ عـمـرهـا. وعـنـدمـا حـاولـت التقاطها، بدت لـهـا كـأنـهـا بـــدأت تـتـحـدَّث إلـيـهـا. وأصـبـح الــــقــــرع الحـــقـــ أحـــــد الــــرمــــوز املــــتــــكــــرّرة فـي أعـمـالـهـا، ومنها «كـــل الـحـب األبـــدي الـذي .2016 أكنّه للقرع» عام وتــدريــجــيــ تـــحـــوّل اهــتــمــام كـوسـامـا نحو التركيبات الفنّية، التي طـوَّرت فيها أفــــكــــارًا ظـــهـــرت فـــي عـمـلـهـا «غـــرفـــة املـــرايـــا .1965 الــ نــهــائــيــة: حـقـل الــقــضــبــان» عـــام وفـــــي ذلـــــك الـــعـــمـــل رتَّــــبــــت مـــئـــات األشـــكـــال الوردية اللينة داخل غرفة مكسوة باملرايا. وبعد نصف قرن القت هذه التجارب املـشـحـونـة صـــدى هـــائـــ لـــدى الـجـمـاهـيـر حـــول الــعــالــم؛ إذ وفــــرت األضـــــواء املـلـوّنـة، والــــقــــرع املـــطـــلـــي بــــألــــوان زاهــــيــــة مـحـتـوى مثاليًا لصور «إنستغرام». وحــظــيــت أعـــمـــال كـــوســـامـــا بـاحـتـفـاء مــــتــــأخّــــر مــــن مـــتـــحـــف الــــفــــن الــــحــــديــــث فـي ، و«تـيـت مـــودرن» في 1998 نـيـويـورك عــام ، ومتحف هيرشهورن في 2012 لندن عام .2017 واشنطن عام وكانت تذاكر معارضها تنفد سريعًا فـــي أنـــحـــاء الـــعـــالـــم، فـيـمـا كــــان املـعـجـبـون يــصــطــفــون لـــســـاعـــات لـــخـــوض تـــجـــربـــة ال ثانية داخل تركيباتها الفنية. 30 تتجاوز ورغـــم تــســاؤل بـعـض الـنـقـاد عـمـا إذا كانت كوساما قد أصبحت الفنانة األكثر شعبية في العالم، فإنها ظلت تؤمن بأن مكانتها في التاريخ لن يحدّدها عالم الفن ومؤسّساته. وقالت ذات مرة: «ال أستطيع أن أتــخــيَّــل كـيـف سـيـجـري تصنيفي بعد وفاتي. أشعر باالرتياح لكوني عنصرًا من خارج املنظومة». أعـــلـــن مــجــلــس إدارة الــهــيــئــة املـلـكـيـة ملـديـنـة الـــريـــاض، الـخـمـيـس، إطـــ ق «الـحـي الرقمي بـالـريـاض»، إحــدى أهـم مبادراتها االستراتيجية الرامية إلـى جـذب الكفاءات الــتــقــنــيــة الـــعـــاملـــيـــة، والـــجـــمـــع بـــن املـــواهـــب وريــــــادة األعـــمـــال، وبـــنـــاء اقــتــصــاد معرفي يـعـتـمـد عــلــى الـــقـــيـــادة الــرقــمــيــة واالبـــتـــكـــار التقني، بما يـعـزز مكانة العاصمة مركزًا عامليًا للمواهب التقنية واإلبـــداع الرقمي، مـنـاطـق تقنية 10 ويـضـعـهـا ضـمـن أفـضـل فــــي الـــعـــالـــم، تـحـقـيـقـ ملــســتــهــدفــات «رؤيـــــة .»2030 السعودية وقــــــال املـــهـــنـــدس إبـــراهـــيـــم الــســلــطــان، عضو مجلس الـــوزراء والرئيس التنفيذي لـلـهـيـئـة، إن هـــذه املـــبـــادرة الـنـوعـيـة تحفّز على جعل الرياض وجهة عاملية للمواهب والشركات التقنية العاملية ولريادة األعمال الـرقـمـيـة، وتـهـدف إلــى جعل املـديـنـة ضمن مناطق تقنية في العالم، موجهًا 10 أفضل الـــشـــكـــر واالمــــتــــنــــان إلــــــى خـــــــادم الـــحـــرمـــن الــشــريــفــن املـــلـــك ســلــمــان بـــن عــبــد الــعــزيــز واألمـــــيـــــر مـــحـــمـــد بـــــن ســــلــــمــــان، لــدعــمــهــمــا مشروعات الهيئة ورعايتهما لها. وأضـــــــــــــاف: «تــــعــــكــــس هــــــــذه الـــخـــطـــوة حرص القيادة الرشيدة ورعايتها للمضي بـالـعـاصـمـة نـحـو آفــــاق قــيــاديــة عــاملــيَّــة في الــقــطــاعــات املـسـتـقـبـلـيـة الــــواعــــدة؛ تحقيقًا ) في 2030 ملـسـتـهـدفـات (رؤيـــــة الــســعــوديــة بـــنـــاء وتــنــمــيــة اقـــتـــصـــاد مـــتـــنـــوِّع ومـــزدهـــر يـعـتـمـد عـلـى الــقــيــادة الــرقــمــيــة، واالبــتــكــار التقني، وتعزيزًا لـدور اململكة في التحوُّل الـــرقـــمـــي، واحـــتـــضـــان املـــــبـــــادرات الــرقــمــيــة املحفزة لإلبداع، واستشراف املستقبل». ويـــــــــركـــــــــز الـــــــحـــــــي عــــــلــــــى اســـــتـــــقـــــطـــــاب الـشـركـات والــكــفــاءات التقنية املتخصِّصة مــــجــــاالت أســــاســــيــــة، تـــشـــمـــل الــــذكــــاء 6 فــــي االصـطـنـاعـي والـبـيـانـات الضخمة، واألمــن الــــســــيــــبــــرانــــي، والـــــحـــــوســـــبـــــة والـــــخـــــدمـــــات الـــســـحـــابـــيـــة، وإنـــتـــرنـــت األشـــــيـــــاء، وتـقـنـيـة ســـ ســـل الــكــتــل، والــــروبــــوتــــات والـــطـــائـــرات مـــن دون طـــيـــار. وتـسـتـحـوذ هـــذه املــجــاالت الـسـتـة عـلـى الـحـصـة الـعـظـمـى مــن إجـمـالـي االستثمارات العاملية في شركات االبتكار الـتـقـنـي، مـمـا يـؤكـد أهميتها املـحـوريـة في دفع النمو والتطوُّر املستقبلي. أطلق مجلس إدارة الهيئة امللكية ملدينة الرياض مبادرة «الحي الرقمي بالرياض»؛ فـــي خـــطـــوة تـــعـــزز مــكــانــة الــعــاصــمــة مــركــزًا عامليًا للمواهب التقنية واإلبــــداع الرقمي، عبر استقطاب الكفاءات النوعية، وتمكي ريـادة األعمال، وبناء اقتصاد رقمي يمكّن االبـتـكـار والـقـيـادة الرقمية، بما يسهم في تـحـقـيـق مــســتــهــدف جــعــل الــــريــــاض ضمن مناطق تقنية في العالم. 10 أفضل مفهوم تطويري لألحياء يُــــعــــد «الــــحــــي الـــرقـــمـــي بـــالـــريـــاض» إحدى املبادرات التي تشرف عليها الهيئة امللكية ملدينة الرياض، ويقوم على مفهوم تـــطـــويـــري يـــركـــز عــلــى بـــنـــاء بــيــئــة أعــمــال رقمية متكاملة داخـل املدينة، الحتضان الـــــشـــــركـــــات واملـــــــواهـــــــب واالســــتــــثــــمــــارات الـــتـــقـــنـــيـــة، وتـــنـــمـــيـــة االقــــتــــصــــاد الـــرقـــمـــي للعاصمة وتعزيز مكانتها، لتكون إحدى مناطق تقنية في العالم. 10 أفضل ويــــمــــثِّــــل الــــــحــــــي، حــــســــب تـــفـــاصـــيـــل املـبـادرة على موقع الهيئة امللكية ملدينة الـــريـــاض، بيئة ممكِّنة تقنيًا وتنظيميًا لــلــشــركــات الـتـقـنـيـة الــعــاملــيــة واإلقـلـيـمـيـة والــشــركــات الـنـاشـئـة، لـتـؤسـس أعمالها فــي الــريــاض وتـتـوسَّــع منها إلـــى منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا، من خالل مساحات مخصَّصة وقريبة من الشركات واملـجـتـمـعـات التقنية، إلـــى جـانـب فـرص للتعاون مع الجهات الحكومية والقطاع الـــــخـــــاص. وســــيــــتــــوسَّــــع نــــطــــاق خـــدمـــات الدعم ويتطوَّر مع كل مرحلة من مراحل املبادرة. ويسهم الـحـي فـي تطوير الـكـفـاءات الــــتــــقــــنــــيــــة والـــــــرقـــــــمـــــــيـــــــة، واســـــتـــــقـــــطـــــاب االســــــتــــــثــــــمــــــارات، وإيـــــــجـــــــاد فـــــــرص عــمــل مستدامة تدعم االقتصاد الرقمي ملدينة الرياض، من خالل مساعدة الشركات على بناء فرقها التقنية وتوسيع عملياتها في املـديـنـة. كما يبني الـحـي مجتمعًا تقنيًا نـــشـــطـــ يـــجـــمـــع املـــؤســـســـن واملـــهـــنـــدســـن والــبــاحــثــن واملـسـتـثـمـريـن، عـبـر لــقــاءات وفعاليات مفتوحة تُنظَّم دوريًا. يوميات الشرق مجاالت 6 يركز الحي على تقنية أبرزها الذكاء االصطناعي واألمن السيبراني ASHARQ DAILY 22 Issue 17440 - العدد Friday - 2026/8/28 اجلمعة مناطق تقنية في العالم 10 يستهدف وضع العاصمة السعودية ضمن أفضل «الحي الرقمي» الستقطاب المواهب إلى الرياض وتعزيز االبتكار الرياض تعزز مكانتها عالميا بـ«الحي الرقمي» (واس) الرياض: عمر البدوي عقود حوّلت خاللها الهلوسات والهواجس إلى لغة فنّية عابرة للحدود 7 مسيرة امتدَّت رحيل اليابانية يايوي كوساما... سيدة النقاط والالنهاية أمضت عمرها ترسم الشيء نفسه الذي لم يكف عن الظهور أمامها (أ.ب) لندن: «الشرق األوسط» ما أخاف الطفلة دفع العالم الحقا ثمن تذكرة ليراه (رويترز) حوّلت ما كانت تراه وحدها إلى ما اصطف العالم لرؤيته (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==