Issue 17440 - العدد Friday - 2026/8/28 اجلمعة سينما 21 CINEMA محمد رُضا المشهـــد ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد أهل الفن والشيخوخة «قـص طبيبي جناحيَّ، وقال > لي: لن تسافري هذا األسبوع»، قالت املمثلة واملغنية دولـي بارتون، التي عامًا، 80 رحـلـت قبل أربـعـة أيـــام عـن في مقطع مصوَّر أوضحت فيه سبب تــعــذُّر حـضـورهـا حـفـل تـدشـن لعبة «مغامرة التحليق الليلي» في منتزه «دوليوود». لـم يكن هــذا االعــتــذار جـديـدًا، > كــمــا لـــم يــكــن اخــتــيــاريــ أيـــضـــ . ففي خــريــف الـــعـــام املـــاضـــي، اعـــتـــذرت عن الـظـهـور وفــــاء بعقد مـبـرم مــع فندق «ســـيـــزرز بــــاالس» فــي الس فـيـغـاس. ومــنــذ ذلـــك الــحــن، تــــداول املـطَّــلـعـون أخـــبـــار الــقــلــق عــلــى صـحـتـهـا. كـانـت وفاتها مسألة وقت ال أكثر. «اهــــــتــــــمّــــــت بـــــزوجـــــهـــــا كــــــارل > ،2025 توماس ديـن، الـذي رحل سنة أكـــثـــر مـــمـــا اهـــتـــمّـــت بـــنـــفـــســـهـــا»، قـــال بعض املحيطي بها. رثَتها نجمات مـن أجـيـال مختلفة، مـن بينهن جي فــــونــــدا وســــالــــي فــيــلــد وجـــايـــمـــي لـي كـيـرتـس وجـولـيـا روبـــرتـــس، وقـدّمـن الـــــــعـــــــزاء عــــبــــر شــــبــــكــــات الــــتــــواصــــل االجتماعي. تـجـاوزت ثـاث من املـذكـورات > حــالــيــ ، 88 الـــســـتـــن؛ فـــفـــونـــدا فــــي الــــــــ في نوفمبر 80 وستبلغ سالي فيلد الـ (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي) املـــقـــبـــل، فــــي حـن في 68 ستبلغ جايمي لي كيرتس الـــ الشهر نفسه. أمـا أصغرهن، جوليا روبـــــرتـــــس، فـسـتـحـتـفـل فــــي أكــتــوبــر .59 (تشرين األول) املقبل ببلوغها الـ تــــســــاءلــــتُ: كـــيـــف يــنــظــر أهـــل > الفن إلى سنوات الشيخوخة؟ ها هو ، في 96 كلينت إيــســتــوود قــد بـلـغ الــــــ حــن احـتـفـل وارن بـيـتـي، فــي مــارس ،89 (آذار) املـــاضـــي، بـعـيـد مــيــاده الـــــ وهــــو الــعــمــر الــــذي بـلـغـه أيــضــ جــاك نيكولسون. كيف ينظر هـــؤالء ومشاهير > آخـــــــرون إلـــــى ســـنّـــة الـــحـــيـــاة فــــي هـــذا العمر املـتـقـدّم؟ هـل يـجـرون مراجعة صادقة؟ هل يعيش الفنان، في مثل هـــذا الـعـمـر، حـالـة تــرقّــب قـلـقـة؟ كيف ينظر إلى املاضي؟ وهل حقّق معظم ما صبا إليه، إن لم يكن كلّه؟ إنها الحياة التي تنطوي، في > جــوهــرهــا، عـلـى املــــوت؛ فـمـن الــــوردة الجميلة إلى «النجم» الكبير، ال أحد ينجو من سنّتها املحتومة. ★★★★ THE MASTERMIND إخراج: كيلي رايكارت .)2025( الواليات المتحدة نتعرّف منذ البداية على جيمس بلي موني (جــــوش أوكـــونـــور) داخــــل مـتـحـف صـغـيـر فــي بلدة بـواليـة ماساتشوستس. يتمشّى بـن الـغـرف التي تعلو جدرانها لوحات مختلفة قد ال تضاهي، من حـيـث أهميتها الـفـنـيـة، مــا لـــدى املـتـاحـف الكبيرة من أعمال، لكنها تبقى ذات قيمة. يعاينها تمهيدًا لسرقة بعضها، مستغل حارسًا ينام على كرسيه طوال الوقت. جيمس ليس لصًا محترفًا كلصوص األفـام البوليسية والتشويقية األخرى، بل هو ذلك النوع مــن الـــرجـــال الـــذي ال يمكن أن يلفت األنـــظـــار إلـيـه. ال يمتلك سـمـات الـبـطـولـة وال مــهــارات اللصوص املحترفي. هو متزوّج وله ولدان، ويعتقد أنه وضع خــطّــة مـحـكـمـة، طــالــبــ مـــن شـــابّـــن دخــــول املـتـحـف وســرقــة أربــــع لــوحــات سيخفيها الحــقــ فــي عُــلّــيـة بيته، إلـى أن يتدبّر أمـر بيعها. لكن أحـد الشابّي يقع في قبضة الشرطة ويعترف، أما اآلخـر فيُبلغ عصابة من املحترفي بأمره، فتجبره على تسليم اللوحات. وبذلك، يخرج خالي الوفاض ومطلوبًا مــن الــعــدالــة فــي آن واحــــد. وأكــثــر مــن ذلــــك، يخسر زوجته وولديه. تـــتـــاحـــق األحـــــــــداث، لـــكـــن الــفــيــلــم ال يـرصـفـهـا بغرض التشويق. تتّسم أفـام املخرجة بالتواضع والـــهـــدوء فــي اإليــقــاع والـتـنـفـيـذ؛ فــا تـهـدر طاقتها وال تنفعل وال تحاول إثبات وجـودهـا، بل تستند إلى شخصيات وحكايات قابلة للتصديق، لكونها تلتزم طبيعة األشياء وال تحاول تجاوزها. «العقل املـدبّــر» ليس فيلمًا يسعى إلـى اإلثـارة والتشويق، لكن متابعته تثير فضوال قويًا ملعرفة مــا ســيــؤول إلـيـه وضـــع بـطـلـه، ومـــا تـنـوي املخرجة اإلشــارة إليه. هناك ثغرة أو اثنتان في الكتابة (ال يمكن أن يـكـون حـــارس املـتـحـف نـائـمـ فــي كــل مـرة يظهر فيها)، لكنهما ال تؤثران في سياق العمل وال في قدرته الجلية على إثارة االهتمام. بـــالـــهـــدوء نــفــســه، تـــطـــرح املـــخـــرجـــة الـحـاضـنـة الـــزمـــنـــيـــة لـــــأحـــــداث. هــــنــــاك الــــســــيــــارات الـــقـــديـــمـــة، واألخــبــار التلفزيونية عـن مجريات حــرب فيتنام، وفـــــي مــشــهــد آخـــــر مــلــصــقــات لـــحـــركـــة احــتــجــاجــيــة للسود ضد العنصرية. إنها أجواء نهاية الستينات ومطلع السبعينات، ومــا تلبث النهاية أن تصفع بطل الفيلم كما تصفع تعاطفنا مع وضعه الصعب. في كل ذلك، ال يُمثِّل جوش أوكونور الدور بقدر مـا يعيشه، مـقـدّمـ أداء مـوهـوبـ ينسجم مـع رؤيـة املخرجة وطريقتها فـي التعامل مـع كـل مـا يرتسم على الشاشة. ★★★ THE DOG STARS إخراج: ريدلي سكوت )2026( • الواليات المتحدة عروض: تجارية. فــــي هـــــذا الـــفـــيـــلـــم، يــنــتــقــل ريــــدلــــي ســـكـــوت مـن »2 التاريخ الذي عاينه في «نابليون» و«غلدياتور على التوالي) إلى املستقبل. وكان قد 2024 و 2023( 3 سبق له استكشاف املستقبل والفضاء البعيد في .)Alien( »َ أفلم من سلسلة «إيلي هـذه املــرّة يتحدّث عن مستقبل ال يبدو بعيدًا نـقـا عــن روايــــة لبيتر هَــلَــر (أول فيلم مقتبس من أعماله): مجموعة من األشـخـاص الذين بقوا على قيد الحياة بعد انهيار شامل ملعاملها. هيغ (جاكوب إلـرودي) وبانغلي (جوش برولي) وبضعة آخرين يدافعون عن حياتهم ضد قتلة تبحث عن الطعام واملــــــأوى واألمــــــان مــعــ . إنـــه قــتــال لـلـبـقـاء عـلـى قيد الحياة والغلبة ملن ينتصر. ، يتوقع الفيلم، سينتشر فيروس 2035 ففي يـقـضـي عـلـى مــايــن الــنــاس ومـــن يـبـقـى حـيـ بـات عليه الــدفــاع عـن حـيـاتـه. هــذا ليس فيلم رعــب من يــومــ »، الـــذي أطـلـق سلسلة ناجحة 28 نــوع «بـعـد تــتــمــحــور حــــول حــبــكــة مــشــابــهــة، بـــل فــيــلــم أكـشـن ينطوي على قدر كبير من التأمل في ما قد يصبح عليه العالم قريبًا إذا مُحيت مكوّناته االجتماعية تحت أي ظرف. ال يدّعي سكوت اكتشاف موضوع جديد، إنما تكمن قيمة مـا يعرضه فـي معالجة الحكاية على نـحـو مــــوح وبـتـنـفـيـذ جــيِّــد. ومـــا يـحـقّــقـه هـنـا جيّد أيضًا، في الوقت الذي يقرّر فيه ترك الباب مفتوحًا أمـام نهاية تحمل قـدرًا من األمـل. إنه فيلم مختلف عــن غـالـبـيـة أفـــام املـــخـــرج، مــن حـيـث رغـبـتـه فــي أن يـكـون مـــادة لــلــدراســة، مــن دون الـتـخـلّــي عــن تنفيذ مشاهد قتال فاعلة. جوش أوكونور في المتحف بلقطة من «العقل المدبّر» (ذا ماتش فاكتوري) لقطة من «ذ دوغ ستارز» (توينتييث سنتشري فوكس) حمل رسائل يمينية ويسارية على حد سواء العصر الذهبي للفيلم السياسي في هوليوود تـــشـــارك املـــخـــرجـــة األمــيــركــيــة بـــاربـــرا كـــوبـــل فـــي الـــــــدورة املــقــبــلــة مـــن «مــهــرجــان سبتمبر/ أيلول 12 إلـى 2 فينيسيا» (مـن ،»Union Town« املقبل) بفيلمها الجديد ضمن قسم األفـام التسجيلية الذي يضم فيلمًا آخر. 18 «يـــونـــيـــون تـــــــاون» ســـيــاســي الــنــبــرة، شــأنــه شـــأن أفــامــهــا الـسـابـقـة، وأشـهـرهـا ». ويتناول الفيلم Harlan County, USA« الجديد عمال توصيل الطلبات املحتجِّي عـــلـــى ســــاعــــات الـــعـــمـــل الـــطـــويـــلـــة وتــــدنِّــــي األجـــــــور. وكـــوبـــل هـــي املـــخــرجــة الــوحــيــدة التي فــازت مرتي بــ«أوسـكـار أفضل فيلم تسجيلي»؛ األولـــى عـن «هــارلــن كاونتي» )، والـــثـــانـــيـــة عــــن «حــــلــــم أمـــيـــركـــي 1976( ). لــــذا؛ فمن 1990( »)American Dream( املـتـوقـع أن يـشـق «يـونـيـون تـــاون» طريقه إلـــــى تـــرشـــيـــحـــات «األوســــــكــــــار» فــــي الـــعـــام املقبل، وربما يمنحها الفوز لثالث مرة. نماذج أولى كوبل واحدة من جيل سينمائي أولى الـسـيـاسـة اهـتـمـامـ خـاصـ فــي الستينات والــســبــعــيــنــات. أتــــحــــدَّث هــنــا عـــن روبــــرت ردفــورد، وجـاك نيكولسون، ووارن بيتي، وبيتر فــونــدا؛ مـن املمثلي، وهـــال أشبي، وفرنسيس فورد كوبوال، وأالن ج. باكوال، وسـيـدنـي بــــوالك، ومـيـلـوش فـــورمـــان؛ من املخرجي. كانت تلك الحقبة مهمَّة؛ ألنها مـرحـلـة أسـاسـيـة فــي تــاريــخ «هــولــيــوود»، حـن الـتـفـت ذلــك الـرعـيـل إلــى املـوضـوعـات الـــســـيـــاســـيـــة، لــيــشــكــلــوا مــــا يــمــكــن وصــفــه بـالـعـصـر الــذهــبــي لـلـفـيـلـم الــســيــاســي في هوليوود. مبدئيًا، كانت «هوليوود» والسياسة عـلـى طــرفــي نـقـيـض مـنـذ انــتــشــرت عـبـارة ال يـــــزال صـــداهـــا يـــتـــردد إلــــى الــــيــــوم: «إذا كانت لديك رسالة، فأرسلها إلى (وسترن يــــــونــــــيــــــون)». وربـــــمـــــا كــــــان املـــنـــتـــج ســـام غــولــدويــن أول مـــن قــالــهــا، لـكـنـهـا تـــرددت عـلـى ألـسـنـة آخــريــن رأوا أنـــه ال داعـــي إلـى دمــج األفـــام بالسياسة؛ فـاألفـام غايتها الترفيه، بينما السياسة فعل مضاد له. لكن هـذا لم يكن صحيحًا يومًا. فقد ضربت السياسة أطنابها في السينما منذ عهد األفـــام الـصـامـتـة. وكـــان «مــيــاد أُمَّــة )»؛ امللحمة التي أنجزها Birth of a Nation( ، فيلمًا 1915 ديـفـيـد وورك غـريـفـيـث عـــام سياسيًا مجَّد جماعة «كو كلوكس كلن»، وأيَّد الجنوب املناوئ تحرير«العبيد». كانت أفلم املرحلة املكارثية، واألفلم الــتــي هـاجـمـهـا الـيـمـن لـكـونـهـا نـــاقـــدة، أو عُـــــدّت تــرويــجــ لــلــيــســار، كـلـهـا سـيـاسـيـة. ومـن بينها فيلم تشارلي تشابلن «أزمنة ،1936 )» عـــام Modern Times( مـعـاصــرة وفــيــلــم إدوارد دمــيــتــريــك «مـــرمـــى نــيــران . وحـــتـــى فـيـلـمـا 1947 )» عـــــام Crossfire( The Ox-Bow( الوسترن «حادثة أوكس بو )، و«ذروة 1943( )» لوليام أ. وملان Incident ،)1952( )» لِفرِد زينمان High Noon( الظهر تضمَّنا السياسة في صلب موضوعيهما. وغني عن القول إن كل نتاج سينمائي يُـــعـــبِّـــر، بــــصــــورة أو بــــأخــــرى، عــــن مــوقــف سياسي. فأفلم الترفيه تبعث الطمأنينة، وتخفِّف وطـأة املصاعب، وتسلِّي الناس، وهــو املــنــوال الـــذي طبع غالبية إنتاجات «هوليوود» حتى الـيـوم. وبـدورهـا، تعبِّر األفلم التي تروّج لفكرة يمينية أو يسارية عـــن مـضـمـون يـسـتـخـدم الـسـيـنـمـا وسيلة لنشر الرسالة. دولة عميقة بــــدت املــســألــة أوضــــح فـــي الـسـتـيـنـات والـــســـبـــعـــيـــنـــات، عـــنـــدمـــا أمــــســــك عــــــدد مـن املخرجي بزمام األمـور كما لم يحدث من قـبـل. وفــي سـيـاق البحث عـن موضوعات جـــديـــدة، مـنـحـت «هـــولـــيـــوود» مخرجيها حـــــريـــــة اخـــــتـــــيـــــار املــــــوضــــــوعــــــات وكـــيـــفـــيـــة معالجتها. Dr.( كــــــان «دكــــــتــــــور ســـتـــرانـــجـــلـــوف )1964( )» لستانلي كوبريك Strangelove رائدًا في الستينات، بسخريته من سياسة الـــبـــيـــت األبــــيــــض واملـــؤســـســـة الــعــســكــريــة. وفـي العام نفسه، قـدَّم جـون فرانكنهايمر ،»)Seven Days in May( أيـام في مايو 7« الـذي تناول مخططًا يقوده عـدد من كبار الــقــادة العسكريي لـانـقـاب عـلـى رئيس الـواليـات املتحدة؛ اعتراضًا على توقيعه معاهدة لنزع السلح النووي مع االتحاد السوفياتي. وكان فرانكنهايمر قد حقق فيلمًا من ، بعنوان «املـرشَّــح 1962 الـنـوع نفسه عــام ،»)The Manchurian Candidate( املنشوري حـــيـــث نـــجـــد لــــورنــــس هــــارفــــي عــــائــــدًا مـن الحرب الكورية بعدما غُسل دماغه ليخدم األجندة الشيوعية في أميركا. لكن األعــمــال األكـبـر نضجًا وتعبيرًا عـــــن تـــــمـــــرُّد «هــــــولــــــيــــــوود» عــــلــــى وصــــايــــا املكارثية ومخلَّفاتها، وعـلـى الـخـوف من املجهول، كانت تلك التي تناولت بصراحة موضوع «الدولة العميقة». ومـــــن أبــــــرز األفـــــــام فــــي هـــــذا الـــصـــدد عـمـان حققهما أالن ج. بـاكـوال باحتراف ،1971 )» عـــام Klute( الفــــت، هـمـا «كـــلـــوت »)The Parallax View( و«املنظر املختلف . وكلهما فيلم تشويقي يتناول 1974 عام جهات خفية تدير البلد، وتُقدِم على القتل إذا شعرت بأن الضحية تهدد مصالحها. وحــــــقــــــق بـــــــاكـــــــوال بـــــعـــــد ذلـــــــــك فـيـلــمــ All( مـهـمـ آخــــر هـــو «كــــل رجـــــال الــرئــيــس ، عن 1976 )» عــــام the President’s Men تـحـقـيـقـات الـصـحـافـيـن بــــوب وودوورد، وكـــــــــــارل بــــيــــرنــــســــتــــايــــن، الـــــتـــــي أدَّت إلــــى الكشف عمّا تُعرف حتى اليوم بفضيحة «ووترغيت». وفـــــــــــي االتـــــــــجـــــــــاه نــــــفــــــســــــه، شــــخَّــــص فــرنــســيــس فـــــورد كــــوبــــوال، فـــي «املـــحــادثـــة ، مـن بطولة 1974 ،»)The Conversation( جي هاكمن، وضعًا مماثلً، حيث توجد جــهــات نـــافـــذة تـتـجـسَّــس عـلـى املــواطــنــن. ومــــع نــهــايــة الــعــقــد نــفــســه، حــقــق رائــعــتــه )»، التي Apocalypse Now( «القيامة اآلن تناولت الحرب الفيتنامية من وجهة نظر انتقادية صارمة. فيتنام وسواها شهدت «هـولـيـوود»، منذ الستينات والـــســـبـــعـــيـــنـــات وفـــــــي الــــعــــقــــود الـــتـــالـــيـــة، ســـيـــا مـــن األفــــــام الـــتـــي تـــنـــاولـــت الــحــرب الفيتنامية من وجهة نظر معارضة لها، كما في «العودة إلى الوطن» لهال أشبي، )» ألولـــيـــفـــر ســتــون، Platoon( و«فــصــيــلــة »)Casualties of War( و«خـسـائـر الـحـرب لـــبـــرايـــان دي بـــاملـــا. وفــــي املـــقـــابـــل، ظـهـرت أفـــام قليلة أيـدتـهـا، مـن بينها «القبعات )» لجون واين The Green Berets( الخضر ، الذي قدَّم تلك الحرب بوصفها 1968 عام مشروعة. شـكَّــلـت تـلـك الـــحـــرب مــصــدر قـلــق في الـــداخـــل األمـــيـــركـــي، ونـتـجـت عـنـهـا أعـمـال لـــم تـرتـبـط بـهـا مــبــاشــرة، بــقــدر مـــا مثَّلت ارتدادًا معارضًا لها، كما في «إيزي رايدر» )، الــــذي شــــارك جــاك 1969( لـبـيـتـر فـــونـــدا نيكولسون في بطولته. وقـاد نيكولسون الحقًا بطولة فيلمي ناقدين للمؤسسة؛ The Last( أولــهــمــا «الـتـفـصـيـلـة األخـــيـــرة ، وثانيهما 1973 )» لهال أشبي عام Detail One( «واحــــــــد طـــــار فـــــوق عــــش املـــجـــانـــن )» مليلوش Flew Over the Cuckoo’s Nest .1975 فورمان عام وكــــــــان لــــــروبــــــرت ردفـــــــــــورد حـــضـــوره املـــهـــم فـــي هــــذا املــــجــــال. فـــإلـــى جـــانـــب «كــل رجـــــال الـــرئـــيـــس»، الـــــذي تــقــاســم بـطـولـتـه أيــام 3« مــع داســــن هــوفــمــان، قـــاد بـطـولـة »)Three Days of the Condor( للكوندور ، حــيــث تعمد 1975 لـسـيـدنـي بـــــوالك عــــام وكالة االستخبارات املركزية األميركية إلى اغتيال موظفيها. تجسُّس: جين هاكمن في «المحادثة» (باراماونت) جون واين في «القبعات الخضر» (وورنر برذرز) «المنظر المختلف» مع وارن بيتي (باراماونت) لندن: محمد رُضا أسهمت أفالم السبعينات في الكشف عن فضيحة «ووترغيت» وانتقاد حرب فيتنام والمؤسسة العسكرية األميركية
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==