issue17439

أثـــــــارت تـــســـريـــبـــات الــكــثــيــر مــــن الـــجـــدل، حــول أهـــداف الــزيــارة الغامضة الـتـي قــام بها مدير وكالة االستخبارات املركزية األميركية (ســــي آي أيــــه) جــــون راتــكــلــيــف إلــــى مـوسـكـو، الـثـاثـاء. ومــع غـيـاب توضيحات رسمية من الجانبني الروسي واألميركي رجّحت أوساط فــي الـبـلـديـن أن يـكـون الـنـقـاش خـــال الــزيــارة الـخـاطـفـة تـركـز عـلـى مـلـف أوكــرانــيــا والـتـوتـر املـتـفـاقـم بــ روســيــا وأوروبـــــا واملـــخـــاوف من تـدهـور أوســـع أو «اســتــفــزازات» قـد تسفر عن مواجهة مباشرة بني الطرفني. وقـــال الـرئـيـس األمـيـركـي دونــالــد ترمب، األربـــــعـــــاء، إن زيـــــــارة راتـــكـــلـــيـــف كـــانـــت «شــبــه روتينية»، ملمحًا إلى أنه توجه إلى العاصمة الروسية ملناقشة الحرب في أوكرانيا. وصرّح ترمب في مقابلة مع املذيع املحافظ غلني بيك «كـــان األمـــر شبه روتـيـنـي. وال أحـبّــذ تخييب اآلمــــــــال. نـــــود أن نـــــرى الــــحــــرب مــــع أوكـــرانـــيـــا تـنـتـهـي»، مــؤكــدًا أن الـــزيـــارة لــم تـكـن مرتبطة بإيران أو بالتهديدات الروسية لحلف شمال األطلسي (ناتو). على املستوى الرسمي الروسي، لم يقدم الـــكـــرمـــلـــ تـــوضـــيـــحـــات كـــثـــيـــرة حـــــول أهـــــداف الزيارة ومجرياتها. واكتفى الناطق الرئاسي ديمتري بيسكوف باإلشارة إلى أنها مرتبطة بــــ«اتـــصـــاالت عـلـى مـسـتـوى األجـــهـــزة األمـنـيـة بني البلدين»، موضحًا أنه «لم يكن هناك أي اتـصـال مـع الـرئـيـس فلديمير بــوتــ ». وقـال بـيـسـكـوف إنـــه مـــن املـبـكـر الــحــديــث عـــن تأثير اتصاالت مدير وكالة املخابرات األميركية مع املخابرات الروسية على تسوية العلقات بني الـبـلـديـن، مضيفًا أنــه ال يمكن الـحـديـث حتى اآلن عن «تأثير مباشر على عملية استعادة عـاقـاتـنـا الـثـنـائـيـة مــن األزمــــة الـعـمـيـقـة التي تمر بها حاليًا». لكنه أشـار إلـى أن التواصل بني أجهزة االستخبارات «يُعدّ، في حد ذاته، ظاهرة وعملية إيجابية». وأضاف أن هذا التواصل (على املستوى األمــــنــــي) مـسـتـمـر حــتــى فـــي أصـــعـــب لـحـظـات الـــعـــاقـــات الـــثـــنـــائـــيـــة. و«قــــــد تـــحـــدث رئـيـسـنـا عـــن هـــذا األمــــر ســابــقــ». وتـــابـــع: «ال يمكنني اإلفـــصـــاح حـتـى اآلن عــن أي تـفـاهـمـات بشأن إجـــراء االتــصــاالت الحـقـة. ال تـوجـد أي خطط إلجراء اتصاالت على مستوى الكرملني». وكـــــــان بـــيـــســـكـــوف أوضـــــــح فــــي تــصــريــح لصحيفة «واشنطن بوست» في وقـت سابق مــــن األربـــــعـــــاء أن زيـــــــارة املــــســــؤول األمـــيـــركـــي إلــى موسكو مرتبطة بـاتـصـاالت بـ أجهزة املخابرات. وكــــان راتـكـلـيـف، وصـــل صــبــاح الـثـاثـاء إلى مطار فنوكوفا الحكومي على منت طائرة نـقـل عـسـكـريـة ثقيلة مــن طـــراز «بـويـنـغ سـي- غلوب ماستر»، وفقًا ملا رصدته منصات 17 مراقبة حركة الطيران. وعندما سئل الناطق الـــرئـــاســـي الــــروســــي عــــن هـــــذه الـــــزيـــــارة قــــال، الثلثاء، إنه «ال يمتلك معلومات». وأثـــــــــارت الـــــزيـــــارة غـــيـــر املـــعـــلـــنـــة ســابــقــ تــكــهــنــات واســــعــــة، وال يــــــزال الــــغــــرض مـنـهـا غامضًا رغم التسريبات التي أثيرت حولها. وعــــلــــى املـــســـتـــوى الـــرســـمـــي لــــم يـــتـــم اإلعـــــان عـن هـويـة مـن التقاهم فـي مـوسـكـو، فـي حني أشــــــارت وســـائـــل اإلعــــــام أمــيــركــيــة، نـــقـــا عن مــصــادر، إلـــى أن مــوضــوع الـــزيـــارة ربـمـا كـان التوتر املتفاقم بني موسكو وأوروبا، وأن لدى واشنطن «معلومات حول استعدادات روسية الســـتـــفـــزازات ضـــد حـلـفـائـهـا األوروبــــيــــ في حلف (ناتو)». ومــــع ذلـــــك، ربــــط بــعــض الـــخـــبـــراء زيــــارة راتكليف بـإعـان الـواليـات املتحدة فـي اليوم الــــســــابــــق عـــــن زيـــــــــادة الـــضـــغـــط االقــــتــــصــــادي والعقوبات املفروضة على إيران. ونقلت صحيفة «كوميرسانت» الروسية عن وسائل إعلم أميركية أن الواليات املتحدة كـــانـــت قـــد طـلـبـت فـــي وقــــت ســـابـــق مـــن كييف االمتناع عـن شـن ضـربـات صاروخية بعيدة املـــدى وطــائــرات مـسـيّــرة على موسكو وسـان بطرسبرغ وشمال روسيا ملدة ثلثة أيام، من أغسطس (آب). وربـطـت واشنطن 26 إلـى 24 ذلك بالزيارة املرتقبة لوفد رفيع املستوى. وأفـادت نقل عن صحيفة «وول ستريت جــورنــال» بــأن راتكليف ربما يكون قـد سافر إلـــــى مـــوســـكـــو لـــلـــقـــاء فـــاديـــمـــيـــر بـــوتـــ بـــنـــاء على معلومات استخباراتية أميركية حول االســـــتـــــعـــــدادات لــتــعــبــئــة جــــديــــدة فــــي روســـيـــا وهـجـوم محتمل على دول أوروبــيــة الختبار جاهزية حلف «ناتو». كــمــا صـــرحـــت بــيــث ســـانـــر، نــائــبــة مـديـر االســتــخــبــارات الـوطـنـيـة األمـيـركـيـة الـسـابـقـة، لصحيفة «وول ستريت جورنال» بأن الزيارة قد تكون مرتبطة بالوضع املحيط بإيران. وكــــــانــــــت آخـــــــر زيـــــــــــارة ملــــــســــــؤول وكــــالــــة االستخبارات األميركية إلى موسكو قد جرت عندما زار مدير الوكالة آنـذاك 2021 فـي عـام ويليام ج. بيرنز، روسيا في نوفمبر (تشرين الــــثــــانــــي) وســــــط تــــزايــــد تـــقـــاريـــر عــــن حــشــود عسكرية روسـيـة واسـتـعـدادات إلرســـال قـوات إلى أوكرانيا. وفـي نوفمبر التقى بيرنز رئيس جهاز االسـتـخـبـارات الـخـارجـيـة الـروسـيـة، سيرغي ناريشكني، في أنقرة ملناقشة األمن النووي في سياق النزاع األوكراني. وبــــعــــد تــــولــــي الــــرئــــيــــس دونـــــالـــــد تــرمــب ، أشار 2025 ) السلطة في يناير (كانون الثاني سيرغي ناريشكني إلى إمكانية عقد اجتماع شخصي مـع راتـكـلـيـف. وبـعـد مكاملة هاتفية ، أكـــد رئــيــس الـجـهـاز 2025 ) فـــي مــــارس (آذار الـروسـي مـجـددًا أنـه ال يستبعد عقد اجتماع مع نظيره. ويُـــعـــد جـــون راتـكـلـيـف مـشـاركـ رئيسيًا فــي مــفــاوضــات تــبــادل األســــرى بــ الــواليــات املــــتــــحــــدة وروســــــيــــــا. أشـــــــرف شــخــصــيــ عـلـى املوافقة على القوائم والترتيبات اللوجستية، بما في ذلك إطلق سراح كسينيا كاريلينا في . بعدما كان قد حُكم عليها بالسجن 2025 عام عامًا بتهمة الخيانة العظمى في أغسطس 12 .2024 التوتر الروسي - الروماني أفــــــــــــادت وزارة الـــــخـــــارجـــــيـــــة الــــروســــيــــة باستدعاء القائمة باألعمال املؤقتة لرومانيا فـي موسكو، ليليانا بـــوردا، إلـى مقر الـــوزارة، الخميس، وبـــدا أن االسـتـدعـاء مرتبط بإعلن رد فــعــل روســــي عــلــى قــيــام بـــوخـــارســـت بـطـرد دبلوماسي روسي في مطلع الشهر. وتدهورت الـــعـــاقـــات بـــقـــوة بـــ روســـيـــا ورومـــانـــيـــا بعد تـزايـد االنـتـقـادات الرمانية لتحركات الطيران الــــروســــي فـــي مـنـطـقـة الــعــمــلــيــات الــقــريــبــة من الـــحـــدود. وكــانــت بــوخــارســت اتـهـمـت موسكو مـرارًا بانتهاك مسيّرات روسية املجال الجوي لرومانيا. وأعــلــنــت أن طـائـراتـهـا املـقـاتـلـة مــن طــراز » تـــمـــكـــنـــت مـــــن اعـــــتـــــراض وإســــقــــاط 16- «إف ثــاث طــائــرات مـسـيّــرة انتهكت املـجـال الجوي الروماني على التوالي الشهر املاضي. وفي أعقاب قرار طرد أحد الدبلوماسيني الـــروس مـن رومـانـيـا، صــرح نـائـب مـديـر إدارة اإلعلم والصحافة بوزارة الخارجية الروسية، أليكسي فادييف، بأن موسكو سترد حتمًا على قرار بوخارست. وأعـلـنـت الحكومة الـجـديـدة فـي املـجـر أن روسيا تمثل «تهديدًا»، في تحول عن السياسة الخارجية للبلد املـوالـيـة لروسيا خــال عهد رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان. وظــهــر هـــذا الـتـصـنـيـف فــي وثـيـقـة تحدد إرشادات للوفد املجري املشارك في اجتماعات الجمعية الـعـامـة لـأمـم املـتـحـدة فــي سبتمبر (أيلول) املقبل، وقد وقَّعها بيتر ماجيار، خليفة أوربـــــان، وتـــم نـشـرهـا فــي الصحيفة الرسمية املــــجــــريــــة. وجــــــاء فــــي الـــوثـــيـــقـــة: «تــــديــــن املــجــر الـــعـــدوان الـعـسـكـري الـــروســـي وتـــدعـــم بـصـورة كاملة سيادة أوكرانيا وسلمة أراضيها ضمن الـــحـــدود املــتــعــارف عـلـيـهـا دولـــيـــ ». كـمـا تـؤكـد الوثيقة أن املجر تعترف بحق جارتها الشرقية فــــي الــــدفــــاع عــــن نــفــســهــا. وأضــــافــــت الــوثــيــقــة: «سـلـوك روسـيـا يمثل تهديدًا للمجر وأوروبـــا والنظام العاملي». مــــيــــدانــــيــــ ، أعـــــلـــــن الــــرئــــيــــس األوكــــــرانــــــي فـــولـــوديـــمـــيـــر زيـــلـــيـــنـــســـكـــي األربــــــعــــــاء أنــــــه زار الـــــقـــــوات األوكـــــرانـــــيـــــة فـــــي مـــنـــطـــقـــة قـــريـــبـــة مـن تقاطع الجبهتني الشرقية والجنوبية، حيث تـــقـــول كــيــيــف إن جــيــشــهــا تــمــكــن مــــؤخــــرًا مـن اسـتـعـادة أراض مــن الــــروس. وخـــال الــزيــارة، قـلّــد زيلينسكي الـجـنـود أوســمــة. وفـــي اإلطـــار ذاتـــــه، قــــال زيـلـيـنـسـكـي إن بــــاده تـلـقـت بعض صــواريــخ بـاتـريـوت االعـتـراضـيـة بعد أسابيع من الشكاوى من عدم احترام الحلفاء الغربيني اللتزامات التسليم، رغم أنه امتنع عن تحديد عدد الصواريخ أو الجهة التي أرسلتها. وكتب زيلينسكي عـلـى «تــلــغــرام»: «نـشـكـر شـركـاءنـا عـــلـــى كـــــل هــــــذا الــــــدعــــــم». وقـــــــال خــــــال مــؤتــمــر صحافي مـع الرئيس االسـتـونـي آالر كـاريـس، إن أوكرانيا في حاجة إلى املزيد من الصواريخ االعتراضية. وقال زيلينسكي، األربعاء، إن قوات بلده هدفًا في روسيا خلل اليوم املاضي، 16 ضربت بما في ذلك منشآت نفطية ومرافق لوجستية. وأضاف أن األهداف شملت أيضا قواعد جوية ووحــــدة صـــواريـــخ ومـؤسـسـة عـسـكـريـة وبنية تـحـتـيـة تـسـتـخـدمـهـا مـوسـكـو لـشـن هـجـمـات ضــد أوكـــرانـــيـــا، دون أن يــذكــر مــواقــع مــحــددة. وقال في منشور على «إكـس»: «يجب أن تعود الــحــرب مــن حـيـث انـطـلـقـت». وفـــي هـــذا اإلطـــار، قــــال مـــســـؤولـــون روس، األربــــعــــاء، إن هـجـومـ بـطـائـرات مسيَّرة تسبب فـي حريق هائل دمر مستودعًا تابعًا لشركة الـتـجـارة اإللكترونية العملقة «وايلد بيريز»، وذلك في وقت تواصل فيه أوكرانيا حملتها إللحاق الضرر باقتصاد موسكو مـن خــال اسـتـهـداف متاجر التجزئة اإللكترونية. وقال يفجيني بيرفيشوف، حاكم منطقة تامبوف الروسية، عبر تطبيق «ماكس» للتراسل إن شخصني أصيبا في الهجوم الذي وقع خلل الليل في املنطقة. وأضـاف أن مركز خدمات اإلمـداد والتموين «دُمّــر بالكامل جراء الحريق». انتخابات مجلس الدوما في سياق منفصل، أعلنت رئيسة لجنة االنتخابات املركزية الروسية ايل بامفيلوفا من املشاركني في العملية العسكرية 1668 أن الــخــاصــة (الـتـسـمـيـة الـرسـمـيـة لـلـحـرب على أوكــــرانــــيــــا) قـــدمـــوا أوراق تــرشــيــح لـخـوض انـتـخـابـات مجلس الــنــواب (الـــدومـــا) املـقـررة الشهر املقبل. ووفـــقـــ لــلــمــســؤولــة الـــروســـيـــة، فــقــد تم مــنــهــم بــشــكــل رســـمـــي بـعـد 1586 تــســجــيــل اسـتـيـفـاء مـلـفـاتـهـم االنــتــخــابــيــة. ويـتـنـافـس مـرشـح عـلـى مـقـاعـد مجلس 5000 أكـثـر مــن مقعدًا. وستُجرى 450 الدوما البالغ عددها سبتمبر 20 إلى 18 االنتخابات في الفترة من شخصًا 1586 (أيلول) املقبل. ويظهر ترشيح ممن سبق أن قـاتـلـوا على الجبهات واحــدًا مــن مـسـتـويـات تـأثـيـر الــحــرب الــجــاريــة على العملية االنتخابية واالستحقاقات الداخلية عمومًا في روسيا. 11 أخبار NEWS Issue 17439 - العدد Thursday - 2026/8/27 اخلميس مرشح 1600 نحو لعضوية مجلس الدوما قاتلوا على الجبهات في أوكرانيا ASHARQ AL-AWSAT وصفته بأنه ذو «دوافع سياسية» تركيا ترفض قرارا قضائيا أوروبيا يطالبها باإلفراج عن كافاال رفــضــت تـركـيـا قـــــرارًا جـديـدًا للمحكمة األوروبــــــيــــــة لـــحـــقـــوق اإلنـــــســـــان طـــالـــبـــت فـيـه بــــاإلفــــراج الــــفــــوري عـــن الـــنـــاشـــط الــــبــــارز في مجال املجتمع املدني عثمان كافاال، املحكوم بالسجن مـــدى الـحـيـاة فــي اتـهـامـات تتعلق بــمــحــاولــة إســـقـــاط نـــظـــام الــحــكــم، ووصـفـتـه بأنه «قرار مسيس»، ملوحة باالنسحاب من االتفاقية األوروبية لحقوق اإلنسان. وفـــــــي قـــــــــرار جـــــديـــــد طــــالــــبــــت املـــحـــكـــمـــة األوروبية تركيا باإلفراج الفوري عن كافاال، ،2017 ) املحتجز منذ أكتوبر (تشرين األول على خلفية اتهامات تراوحت بني التجسس وتـــمـــويـــل احـــتـــجـــاجـــات «غــــيــــزي بـــــــارك» فـي والــتــورط فـي محاولة 2013 إسطنبول عــام ، مــعــتــبــرة أن 2016 االنــــقــــاب الــفــاشــلــة عــــام إدانته جنائيًا «باطلة وملغاة». وألــزمــت املـحـكـمـة، فــي قــرارهــا الـصـادر 113 الثلثاء، تركيا بدفع تعويض، أكثر من ألف يورو لكافاال، املولود في فرنسا والبالغ عـــامـــ ، مـــؤكـــدة أن تـركـيـا انـتـهـكـت حـريـة 68 التعبير وحرية التجمع والحق في الحرية والــحــق فــي مـحـاكـمـة عــادلــة لـــه، وأخضعته ملعاملة ال إنسانية أو «مهينة». قرارات متعاقبة ورفض تركي وذكــــــــــــرت املــــحــــكــــمــــة فــــــي حـــكـــمـــهـــا أن «اإلجــــــــــــراءات املـــتـــخـــذة بـــحـــق مـــقـــدم الــطــلــب (كـــــافـــــاال)، كـــانـــت مـــدفـــوعـــة فــــي املــــقــــام األول بغرض خفي يتمثل في معاقبته على دوره وعلى 2013 في مظاهرات «غيزي بارك» عام تعبيره عن آرائــه بصفته مدافعًا عن حقوق اإلنسان، وإسكاته. مــــن تـهـمـتـي 2020 وبــــــرئ كــــافــــاال عـــــام التجسس وتمويل االحتجاجات، لكن أعيد توقيفه قبل أن يعود إلى منزله بتهم جديدة تتعلق بدعم محاولة االنـقـاب الفاشلة في ، مـا أزم املـوقـف بـ تركيا وحلفائها 2016 الــغــربــيــ ، ووصــــل األمــــر إلــــى حـــد الـتـهـديـد 2021 سفراء غربيني من أنقرة عام 10 بطرد إلصـدارهـم بيانًا مشتركًا للمطالبة بإطلق سراح كافاال. وتـــحـــول كـــافـــاال، وهـــو مــؤســس ومـديـر «مـــؤســـســـة األنـــــاضـــــول الـــثـــقـــافـــيـــة» إلـــــى رمـــز ملـــا وصــــف بـــأنـــه «حــمــلــة قــمــع ضـــد املـجـتـمـع املــــدنــــي فــــي تـــركـــيـــا»، وتـــســـبـــب اعـــتـــقـــالـــه فـي موجة انتقادات ألنقرة من الواليات املتحدة واالتحاد األوروبي، لكن الرئيس رجب طيب ،2013 إردوغان، الذي كان رئيسًا للوزراء في رفـــض جميع االنــتــقــادات وقـــــرارات املحكمة األوروبــيــة، متعهدًا بعدم اإلفـــراج عنه طاملا بـــقـــي فــــي حـــكـــم الــــبــــاد، عــــــادًا أن املــطــالــبــات الــغــربــيــة بــــاإلفــــراج عــنــه تـــدخـــا فـــي شـــؤون تركيا الداخلية. ، مـنـح مـجـلـس أوروبــــا 2023 وفـــي عـــام كافاال جائزة «فاتسلف هافيل» التي تقدّم لشخصية مــن املجتمع 2013 كــل عـــام مـنـذ املدني تقديرًا «ألعمالها االستثنائية لصالح حقوق اإلنـسـان فـي أوروبـــا وخـارجـهـا»، في خــطــوة لتسليط الــضــوء عـلـى رفـــض تركيا االمـتـثـال ألحــكــام املحكمة األوروبـــيـــة بحق، تـسـلـمـتـهـا نــيــابــة عــنــه زوجـــتـــه األكــاديــمــيــة التركية عائشة بوغرا. وجــاء الـقـرار الجديد للمحكمة، التي 2019 أصــــدرت مــن قـبـل قـــراريـــن فــي عـامـي بـاإلفـراج عن كـافـاال، بموجب طلب 2022 و أبــريــل 9 ثــــان تـــقـــدم بـــه إلــيــهــا وقـبــلـتــه فـــي .2024 ) (نيسان وفـــــي رد عـــلـــى قــــــرار املـــحـــكـــمـــة، وصـــف كبير مـسـتـشـاري الـرئـيـس الـتـركـي للشؤون القانونية، محمد أوتــشــوم، الــقــرار بـأنـه ذو «دوافع سياسية». مــن 46 وأضـــــــــــاف أن تـــفـــســـيـــر املـــــــــــادة االتـفـاقـيـة األوروبـــيـــة لـحـقـوق اإلنـــســـان على أنـــهـــا تـعـنـي أن أحـــكـــام املــحــكــمــة األوروبــــيــــة ملزمة بشكل نهائي من حيث الجوهر يعني تـــجـــاهـــل مـــبـــدأ اســـتـــقـــال الـــقـــضـــاء الــوطــنــي ومـبـدأ أولـويـة العدالة الوطنية، وأن سلطة االمتثال أو عدم االمتثال ألحكام املخالفة من اختصاص املحاكم الوطنية املختصة، وال يحق ألي هيئة دولـيـة أن تُملي تعليماتها على قضائنا الوطني. انتقادات متبادلة مع أوروبا وذكـــر أوتـــشـــوم، فــي بـيـان عـبـر حسابه فـــي «إكــــــس» أوروبـــــــا بـــمـــمـــارســـات مـــن قبيل اإلسـامـوفـوبـيـا وانـتـهـاك حـقـوق الـاجـئـ ، ولــــــــوح بــــانــــســــحــــاب تــــركــــيــــا مـــــن االتـــفـــاقـــيـــة األوروبية لحقوق اإلنسان، قائل إنه طاملا أن املحكمة األوروبية تصدر قرارات ذات دوافع سياسية، فلن يكون لها أي قيمة بالنسبة لتركيا... مـن الـواضـح أن تركيا تُجبر على إعادة النظر في وضعها باعتبارها طرفًا في االتفاقية األوروبية لحقوق اإلنسان وحقها في تقديم طلبات فردية إليها. ووجه أوتشوم في بيانه املعنون: «على املحكمة األوروبـــيـــة لحقوق اإلنــســان وآمــور أن يـعـرفـا حــدودهــمــا» انــتــقــادات الذعــــة إلـى مــقــرر تـركـيـا فــي الــبــرملــان األوروبــــــي ناتشو تـسـانـشـيـز آمــــــور، ووصـــفـــه بـــ«املــتــغــطــرس» بسبب تعليقه على قـرار املحكمة األوروبية باإلفراج عن كافاال وانتقاداته لوزير العدل التركي أكني غورليك، مشددًا على أنه ال يحق ألحـــد أن يُــهـ وزيـــر الــعــدل فــي الجمهورية التركية، أو التشكيك في استقلل قضائها. ووجد آمور، وهو نائب إسباني ومقرر تـركـيـا بــالــبــرملــان األوروبـــــــي، فـــي إسـطـنـبـول وحـــضـــر الـــثـــاثـــاء إحـــــدى جــلــســات مـحـاكـمـة رئيس بلدية إسطنبول املعارض أكـرم إمام أوغـلـو والتقى زوجـتـه «ديليك إمــام أوغلو» عـلـى هـامـش الـجـلـسـة، بـالـتـزامـن مــع صــدور قرار املحكمة األوروبية بشأن كاالفا. وأشـــار آمــور إلـى نقاش دار مـؤخـرًا مع وزيـــــر الـــعـــدل الـــتـــركـــي، أكــــ غـــورلـــيـــك، حــول اســتــقــال الــقــضــاء فــي تــركــيــا، قـــائـــاً: «ربـمـا جـــاء الـــيـــوم أوضــــح رد عـلـى الــنــقــاش الــدائــر حول استقلل القضاء في تركيا من املحكمة األوروبــــيــــة لــحــقــوق اإلنــــســــان، الـــتـــي أعـلـنـت قرارها في قضية كافاال الثانية... إنه أقوى بيان سمعته على اإلطـاق من ستراسبورغ (مـقـر املحكمة األوروبـــيـــة). فـهـو يـرفـض من الـبـدايـة إلـــى الـنـهـايـة مــزاعــم الـسـيـد غورليك بـــأن الـقـضـاء فــي تـركـيـا مستقل، ويرفضها رفضًا قاطعًا». كما نشر آمور، عبر حسابه في «إكس» صورة من لقائه مع ديليك إمام أوغلو منتقدًا إجــراءات املحكمة، قائلً: «أنـا في سيليفري لـحـضـور جـلـسـة اســتــمــاع أخــــرى فـــي قضية بلدية إسطنبول، التي تشمل رئيس البلدية متهم، وللقاء 400 أكرم إمام أوغلو وأكثر من زوجــتــه ديــلــيــك... اإلجـــــراءات مـعـقـدة للغاية لــدرجــة أن القضية نُــقـلـت إلـــى قـاعـة محكمة ضخمة حديثة اإلنشاء؛ أنت حقًا بحاجة إلى مـنـظـار هـــنـــاك... تـوسـيـع املـــرافـــق، وتقليص العدالة». أنقرة: سعيد عبد الرازق أرشيفية للناشط التركي المدني المسجون عثمان كافاال (أ.ف.ب) هدفا في روسيا 16 زيلينسكي يتفقد جبهات القتال ويعلن قصف مدير الـ «سي آي أيه» ناقش في موسكو حرب أوكرانيا والتوتر مع أوروبا موسكو: رائد جبر الطائرة العسكرية «غلوبماستر» التي نقلت جون راتكليف إلى موسكو (أ.ف.ب)... وفي اإلطار مدير وكالة المخابرات المركزية األميركية (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==