issue17438

يوميات الشرق بعد أكثر من نصف قرن ٍ من العطاء الفنِّي الممهور بخَتم فلسطين خرج سليمان منصور من اللوحة ASHARQ DAILY 22 Issue 17438 - العدد Wednesday - 2026/8/26 ًاألربعاء عاما تاركا إرثا يوثّق تاريخا 79 الرسام والفنان التشكيلي توفي عن رحيل سليمان منصور... ريشة الصمود الفلسطيني عامًا 79 رحــل سليمان منصور عـن من حـب فلسطني وسَـــرد حكايتها ألوانًا وخطوطًا ووجـوهـ. وُلـــد والنكبة بفارق سنة، هـو يكبرها ببضعة أشـهـر. وكأنَّه أتـى إلـى الدنيا في تلك اللحظة تحديدًا، كي يوثّق أحمال البالد وجراحَها الكثيرة وذاكرتَها املعرّضة للتشويه والطمس. قــبــل شـــهـــر مـــن مـــوعـــد الـــرحـــيـــل، كــان الـرسـام والفنان التشكيلي يحتفل بعيد مــــيــــ ده. قـــــال ملــتــابــعــيــه الــكــثــيــريــن عـلـى وســائــل الـتـواصـل االجـتـمـاعـي، إنـــه كلّما أطـفـأ شمعة شعر بـأنـه صـغُــر سـنـة. كان يــحــاول مـمـازحـة املـــرض وتـأجـيـل املـــوت؛ ألنه ومن قلب تعبِه كان يشد على الريشة ويعز عليه أن تفلت منه. خــــــــــ ل أيـــــــامـــــــه األخــــــــــيــــــــــرة، كــــــــــان ال يــــــزال يــنــشــر لــــوحــــات مــــن أرشـــيـــفـــه عـلـى «إنستغرام». ثم تدهورت حالته الصحية ما دفع بابنه إلى التمنّي على مُحبّيه أن يذكروه في صلواتهم، قبل أن يعلن خبر الوفاة ناعيًا والده بالقول إنه «ترك خلفه حـيـاة ملؤها الجمال، وإرثـــ محفورًا في ذاكرة كل من عرف فنَّه». وُلــد سليمان منصور فـي بيرزيت - . أمـضـى جـــزءًا من 1947 فلسطني صـيـف طفولته وشبابه فـي الـريـف الفلسطيني مع أمّه التي تولّت االعتناء به وبإخوته، بـــعـــد وفــــــاة والـــــــده وهـــــو فــــي الـــرابـــعـــة مـن عـــمـــره. تـــأثّـــر بــــألــــوان األرض، وبـــأيـــادي الــــفــــ ّحــــ . لـــعـــب بــــ أشــــجــــار الـــزيـــتـــون وتنشّق زهــر الليمون. وبـعـد أن اكتنزت حــواسُّــه بطبيعة فلسطني، بـدأ يسكبها على الورق. فـــــي حـــــــــوار مـــــع «الـــــشـــــرق األوســـــــط» سـبـق رحـيـلـه بـسـنـتَــ ، اسـتـذكـر كـيـف أن األهـــل والــجــيــران ظــنّــوا بـــدايـــة أنـــه مـجـرّد طفل يلهو باألقالم واألوراق، إلـى أن فاز بمسابقة رسم نظَّمتها األمم املتحدة وهو من العمر. 13 في الـ كَــــبُــــر ســـلـــيـــمـــان مـــنـــصـــور لــيــفــهــم أن حـــكـــايـــة فــلــســطــ ال تُـــخـــتـــصَـــر بــأشــجــار الــزيــتــون والــلــيــمــون، وبــمَــشــاهــد حـصـاد الـــقـــمـــح، وبــالــفــســاتــ املــــطــــرّزة بـخـيـطـان الفرح. أيقن الشاب أنه آت من أرض مثقلة بـــالـــدم والــظــلــم، أرض كـلّــمـا زُرعـــــت فيها غرسة حياة جاءت آلة القتل اإلسرائيلية لتقتلعها. من دون أن يتوقّف عن توثيق جمال األرض، بدأ سليمان منصور يروي فصال جديدًا من تاريخ فلسطني؛ فصل الثورة والكرامة والتمسّك بالجذور. ورغم قسوة الفصول التي توالت على البالد، لم يغرق الفنان يومًا في الـسـواد، ولـم يبدّل الرقّة بالقسوة. «أردت رسـم فلسطني بأسلوب رومـــانـــســـي، ومــــن دون شــــوائــــب»، هـكـذا شــرح خـيـاره الفني لــ«الـشـرق األوســـط». صار منصور أحد روّاد الرمزيّة الواقعيّة بـلـوحـاتـه الــتــي تـعـكـس مـفـهـوم الـصـمـود الفلسطيني. مـــن بـــ الـــلـــوحـــات، جـــــاءت واحـــــدة لتشكِّل عـ مـة فــارقــة ونـقـطـة تــحــوّل في مـــســـيـــرتـــه. كــــــان ســـلـــيـــمـــان مـــنـــصـــور فـي يـوم رسـم «جمل املحامل». مع تلك 26 الـــ اللوحة التي تجسّد مسنًّا يحمل القدس واملـــســـجـــد األقــــصــــى عـــلـــى ظــــهــــره، دخـــل منصور كل بيت فلسطيني حول العالم. كـرّسـه ذلــك العمل أحــد أبــرز سـفـراء الفن الفلسطيني. كـــــان يـــعـــز عـــلـــى مـــنـــصـــور أن الــعــمــر انقضى والفلسطيني ما زال يحمل مآسيه على كتفَيه ويجوب بها العالم. هو الذي واكــــب كــل حـقـبـة مــن املـــأســـاة، لــم يتصوَّر أن تبلغ الـوحـشـيّــة ذروتــهــا وأن تـمـر من دون عـــقـــاب فــــي زمـــــن اإلعـــــــ م الـــعـــصـــري والــــتــــواصــــل الــــحــــديــــث. «كـــــل فـلـسـطـيـنـي يـعـرف أن الـحـركـة الصهيونية ستسعى إلى طرده من أرضه عندما تحني الفرصة، لكني لــم أتــصــوَّر أن تـكـون عملية الـطـرد بهذه الوحشيَّة. ظننت أن عصر النكبة قد ولَّى، وأن وسائل التواصل ستحمينا ولو قليالً، لكني كنت على خطأ»، هكذا علَّق على حــرب غـــزّة واملــجــازر الـتـي ارتكبتها إسرائيل بحق الغزيني. جـــال سـلـيـمـان مـنـصـور بـفـنِّــه قـــارات الـعـالـم. فتحت لـه كبرى الـعـواصـم أبــواب معارضها. حاضر في الرسم والتشكيل ولم يبخل بخبرته وموهبته على األجيال الـــصـــاعـــدة. لــكــنــه لـــم يـــرســـم يـــومـــ ســوى فلسطني. هو ريشة فلسطني التي جمعت بــــ الــــرقّــــة والـــــثـــــورة، وصـــنـــعـــت مـعـجـزة الفرح رغم األحزان املتكدِّسة عبر األجيال. كـانـت لـلـرسّــام الفلسطيني الـيـد الطولى فـــي الــحــفــاظ عـلـى هــويــة بــــ ده وتـعـريـف الشعوب بها. لـــوحـــة ســلــيــمــان مــنــصــور هـــي ابــنــة أرضــهــا. تستعني بعناصرها الطبيعية وبرموزها بوصفها مواد أولية ومصادر وحـــــي، فــتــأتــي الـنـتـيـجـة مـــحـــاكـــاة لـــإرث الفلسطيني تاريخًا وجغرافيا. ، وتــعــبــيــرًا عـــن الــصــمــود 1980 عــــام واالكتفاء بخيرات األرض، رسم سليمان منصور لوحة «إفطار فلسطيني»، وهي مــائــدة عليها خـبـز الــطــابــون والـطـمـاطـم والبصل والزيتون. ومــــع بـــدايـــة االنــتــفــاضــة األولـــــى عـام ، وكموقف سياسي يترجم االكتفاء 1987 الــــذاتــــي تـــزامـــنـــ مــــع مــقــاطــعــة الــبــضــائــع اإلســـرائـــيـــلـــيـــة، راح مــنــصــور يــبــحــث عن مــواد من الطبيعة الستعمالها في الفن. صار يخلط الطني بمكوّنات الطعام مثل الــســمّــاق، والــكــمّــون، والــقــهــوة، والـحـنّــاء. «كانت أعمالي في تلك الفترة تجريدية، والحــــــقــــــ ركـــــــــزت عــــلــــى الـــــطـــــ ودالالتـــــــــه اإلنـسـانـيـة والـسـيـاسـيـة لـيـعـود فـنّــي إلـى الواقعية». تــــعــــدّدت املــــــواد والــتــقــنــيــات وبــقــيَــت الـــرمـــوز الفلسطينية ثـابـتـة فـــي لـوحـات ســـلـــيـــمـــان مــــنــــصــــور، كـــــالـــــزي الــتــقــلــيــدي املطرز، والكوفية، وطيور الحمام، وشجر الزيتون، وسنابل القمح، وقبة األقصى، والعائلة املقدسة. من أبرز الرموز التي اكتنزت لوحات ســلــيــمــان مـــنـــصـــور، املــــــرأة الـفـلـسـطـيـنـيـة بزيِّها التقليدي املطرّز واملنديل الطويل الـــذي يـغـطّــي شـعـرهـا. املــــرأة فــي لوحاته هي األرض واألمومة والخصوبة والثمر. كـــان فــي طليعة أهــدافــه «تـقـديـم اإلنـسـان الفلسطيني بأجمل صورة، خصوصًا من خالل املرأة التي هي رمز الوطن. ال أراها سوى جميلة بعنقها املمشوق الذي يرمز إلى شموخها. كما يجب أن تكون يداها قـــويّـــتَـــ تــجــســيــدًا الرتـــبـــاطـــهـــا بـــــاألرض والعمل، ثم يأتي الثوب التقليدي ليكمِّل هويتها الفلسطينية». أدرك سليمان منصور مبكرًا أن أحد تكتيكات الحرب اإلسرائيلية هي محاولة شيطنة الفلسطيني وتـشـويـه صــورتــه، فوقف بريشتِه باملرصاد. من بني أساليب املـــواجـــهـــة الـــتـــي اعــتــمــدهــا، الــتــذكــيــر بــأن العائلة املـقـدسـة هـي فلسطينية فألبس السيّد املسيح الكوفية. «تجسيد العائلة املقدّسة كعائلة فلسطينية، هو جزء من جهد إعادة اإلنسانية إلى الفلسطينيني، وهــو تذكير بــأن املسيح كــان فلسطينيًا بثقافتَيه املادية واملعنوية، بغض النظر عن هوية إيمانه». فــــــي حـــــــــــواره األخــــــيــــــر مــــــع «الـــــشـــــرق األوســــط»، والـــذي سُــجِّــل بعد أشـهـر على اندالع حرب غزة، سألت سليمان منصور عن اللوحة الحلم التي لم يرسمها بعد. أجـــاب: «أنــا أحلم برسم فلسطني محرّرة وجميلة من دون عمليات تجميل». أخــــذ الـحـلـم مـعـه ورحــــل مــن دون أن يـعـرف ربـمـا أنـــه تـــجـــاوز بـريـشـتـه الـواقـع األلـيـم والـتـاريـخ الــدامــي، فـرسـم فلسطني عـــروســـ ال يـنـضـب جــمــالُــهــا، وأرضـــــ من الزهر والطيب ال تقدر عليها آلة التشويه املتوحشة. رغم ظروف فلسطين الحالكة لطالما لمع األمل من لوحات سليمان منصور (إنستغرام الفنان) الفنان الفلسطيني سليمان منصور وأكثر لوحاته انتشارا «جمل المحامل» (إنستغرام الفنان) المرأة الفلسطينية بزيِّها التقليدي (إنستغرام الفنان) بيروت: كريستين حبيب من أشهر أزياء نجم «كوين» في معرض مجاني بـ«فيكتوريا وألبرت» احتفاال بذكرى ميالده الثمانين 8 فريدي ميركوري... حين تحولت مالبسه إلى جزء من أسطورته لم تكن األزيـــاء بالنسبة إلـى النجم الــبــريــطــانــي الـــراحـــل فـــريـــدي مــيــركــوري مجرد مالبس يرتديها على املسرح، بل كانت جزءًا من الشخصية التي صنعها لنفسه، ومن الصورة التي أراد أن يراها الجمهور كلما وقف أمامه. وفــــــــي خـــــريـــــف هــــــــذا الــــــعــــــام تـــعـــود مــجــمــوعــة مـــن أشـــهـــر تــلــك املـــ بـــس إلــى األضواء في متحف «فيكتوريا وألبرت» ) فــــي لــــنــــدن، احــــتــــفــــاال بـــمـــا كـــان V&A( سيوافق عيد ميالده الثمانني. ووفقًا لصحيفة «الغارديان»، يقام املــــعــــرض املـــجـــانـــي «فــــريــــدي مـــيـــركـــوري Freddie Mercury( » أشــــيــــاء فــــاخــــرة | أكــتــوبــر 24 ) بــــ | Splendid Things يناير (كانون 17 و 2026 ) (تشرين األول ، وقـــــد طُـــــــوّر بــالــتــعــاون 2027 ) الـــثـــانـــي مـــع مـــــاري أوســــــن، خـطـيـبـة مــيــركــوري الـسـابـقـة، وصـديـقـتـه املــقــربــة. وستعير أوست املعرض سبعًا من القطع الثماني الـتـي تـوثـق مـراحـل مختلفة مـن مسيرة املـغـنـي، مـنـذ بـــدايـــات فــرقــة «كـــويـــن» في سبعينات القرن املاضي، وحتى سنواته األخيرة. ومن أبـرز املعروضات الـزي أحادي اللون الذي ارتداه ميركوري خالل إحدى الحفالت املبكرة لـ«كوين» في «إمبريال كـولـيـدج» بـلـنـدن، وظـهـر بــه عـلـى غـ ف ألبوم الفرقة األول الذي حمل اسمها. كما يضم املعرض بدلة «ميركوري )، الــــتــــي Mercury Wing( » ويـــــــنـــــــغ صممتها ويندي دي سميت، وارتـداهـا A Night at the« ميركوري خـ ل جولة ، قــبــل أن 1976 و 1975 » عـــامـــي Opera تصبح جـــزءًا مــن صــورتــه الـشـهـيـرة في Bohemian« الفيديو املوسيقي ألغنية .»Rhapsody ومـــــن الـــقـــطـــع الـــ فـــتـــة أيـــضـــ الـــتـــاج والـــــعـــــبـــــاءة الـــــلـــــذان صــمــمــتــهــمــا ديـــانـــا مــــوزلــــي، وارتــــداهــــمــــا مـــيـــركـــوري خـــ ل . وظهر بالزي 1986 » عـام Magic Tour« نـــفـــســـه فـــــي حـــفـــل «كـــــنـــــيـــــبـــــورث»، الـــــذي كــــان آخــــر حــفــل حـــي لــفــرقــة «كـــويـــن» مع ميركوري. ويـــشـــمـــل الــــعــــرض كـــذلـــك زيـــــ ظـهـر Made« فــي الـفـيـديـو املـوسـيـقـي ألغـنـيـة »، إلـــى جــانــب مـجـمـوعـة من in Heaven اإلكـــــســـــســـــوارات والـــقـــطـــع املــــخــــتــــارة مـن خزانة ميركوري الشخصية. واسـتـلـهـم اســـم املــعــرض مــن عـبـارة : «أحــــب أن 1978 قــالــهــا مـــيـــركـــوري عــــام أكـــــــون مـــحـــاطـــ بــــأشــــيــــاء فـــــاخـــــرة. أريــــد أن أعــــيــــش حــــيــــاة فـــيـــكـــتـــوريـــة، مــحــاطــ بالفوضى الرائعة»، وهي عبارة تلخص عـ قـتـه بـــاألزيـــاء واألشـــيـــاء الــتــي أحــاط نفسه بها، وذوقه الذي جمع بني الجرأة، والترف، واملسرحية. صداقة بدأت في كنسينغتون الـــتـــقـــت أوســـــــن مــــيــــركــــوري لــلــمــرة األولــى عندما كانت في التاسعة عشرة مـن عـمـرهـا، بينما كــان هـو فـي الرابعة والـــعـــشـــريـــن، فــــي أجــــــــواء عـــالـــم األزيــــــاء بمنطقة كنسينغتون فــي لــنــدن. وكــان ميركوري، املولود باسم فاروق بولسارا في زنجبار، 1946 ) سبتمبر (أيلول 5 في يبيع أعماله الفنية ومالبسه القديمة من أحد األكشاك في سوق كنسينغتون. ، وهـو 1973 وفـــي عـيـد املـــيـــ د عـــام العام الذي أصدرت فيه «كوين» ألبومها األول، أعــــلــــنــــا خـــطـــبـــتـــهـــمـــا. وانـــتـــهـــت عـــ قـــتـــهـــمـــا الــــعــــاطــــفــــيــــة فــــــي مــنــتــصــف سبعينات الــقــرن املــاضــي، لكنهما ظال .1991 مقربني حتى وفاة ميركوري عام وقـــد تـــرك لـهـا مـنـزلـه فــي كنسينغتون، «غاردن لودج»، وممتلكاته الشخصية. وتــرى أوســن أن مالبس ميركوري كـانـت جـــزءًا أسـاسـيـ مــن الـــصـــورة التي صـــنـــعـــهـــا لـــنـــفـــســـه عـــلـــى املــــــســــــرح. وفـــي »، املـقـرر نشره A Life in Lyrics« كتاب فـــــي ســـبـــتـــمـــبـــر، تــــتــــحــــدث عـــــن املــــ بــــس بـاعـتـبـارهـا جــــزءًا مـــن رحــلــة الــفــنــان في اكتشاف هويته الفنية. وتـــــقـــــول إن مـــــيـــــركـــــوري أدرك فــي وقــت مبكر أنــه «لــم يكن يـرتـدي مالبس فحسب»، بل كـان يقدم صـورة تتناسب مــــع حـــجـــم املــــكــــان، واتــــســــاع الــجــمــهــور. وتــــــــــــرى أن األزيـــــــــــــــــاء املـــــــعـــــــروضـــــــة فـــي «فيكتوريا وألبرت» تحكي جانبًا مهمًا من قصته، داخل املسرح وخارجه، ألنها لم تكن مجرد ملحقات، بل كانت عنصرًا أساسيًا في عروضه، ورؤيته اإلبداعية، وطريقته في التعبير عن ذاته. وصــمــم املـــعـــرض تـــوم بــايــبــر، الـــذي تـــشــمـــل أعـــمـــالـــه تــصــمــيــمــات مــســرحــيــة ومـــشـــروعـــات فـنـيـة بــــــارزة، إضـــافـــة إلــى معارض سابقة في «فيكتوريا وألبرت»، »Alice: Curiouser and Curiouser« بينها .»Taylor Swift | Songbook Trail« و وســــــيــــــتــــــوزع املــــــعــــــرض عــــلــــى ســت مـــحـــطـــات، صُـــمـــمـــت كــــل مــنــهــا بـطـريـقـة مــــخــــتــــلــــفــــة، بـــــاســـــتـــــخـــــدام الــــــديــــــكــــــورات واملــــــــــؤثــــــــــرات الـــــصـــــوتـــــيـــــة واإلضـــــــــــــــاءة، الستحضار محطات بـــارزة مـن مسيرة ميركوري. وقالت كيت بيلي، كبيرة أمناء قسم املـسـرح واألداء فـي املتحف، إن املعرض سـيـسـلـط الـــضـــوء عــلــى حـــب مــيــركــوري لــ«األشـيـاء الـفـاخـرة»، إلـى جانب شغفه بالفن، والتصميم، واألزياء. وبـــــذلـــــك ال يــــقــــدم املـــــعـــــرض مـــجـــرد مجموعة من املالبس الشهيرة، بل يروي من خاللها جانبًا من قصة الفنان الذي استطاع أن يجعل من املوسيقى واألزياء والــحــضــور املــســرحــي لـغـة واحـــــدة، وأن يحول ظهوره على املسرح إلى صورة ال تزال حاضرة بعد عقود من رحيله. » (تصوير: سايمون فاولر) Made in Heaven فريدي ميركوري في الفيديو الموسيقي ألغنية « لندن: «الشرق األوسط» سترة فريدي ميركوري الحريرية التي تحتوي على صور لقططه (أ.ف.ب) 1986 عام فريدي ميركوري جولة «ماجيك» (تصوير: دينيس أوريغان)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==