10 أخبار NEWS Issue 17435 - العدد Sunday - 2026/8/23 الأحد يخشى بعض الجمهوريين تراجع تأثير الرئيس على الناخبين غير المنتمين إلى قاعدة «ماغا» ASHARQ AL-AWSAT ترقّب واسع لأداء دارلين غراهام في ساوث كارولاينا الثلاثاء خسائر «مرشحي ترمب» الانتخابية تُقلق الجمهوريين لـــم تـــكُـــن عـــــودة الـــرئـــيـــس دونــــالــــد تـرمـب إلـــى منصة انتخابية فــي ســـاوث كـارولايـنـا، بـــالـــتـــزامـــن مـــع تـــحـــرك نــائــبــه جـــي دي فـانـس فــي أوهـــايـــو، مـجـرد مـحـاولـة لـدعـم مرشحين جمهوريين متعثرين. بل كشفت عن قلق من أن شعبية الـرئـيـس لا تنتقل تلقائيا إلــى كل من يؤيده، وأن قاعدته قد لا تندفع بالحماس نفسه إلى انتخابات التجديد النصفي. لذلك، طـــلـــب تـــرمـــب مــــن أنــــصــــاره أن يـــتـــصـــرفـــوا فـي نـوفـمـبـر (تــشــريــن الــثــانــي) كــأنــه عـلـى بطاقة الاقتراع، محذرا من أن خسارة الكونغرس قد تعيد فتح باب التحقيقات وعزله. استفتاء على النفوذ اخـتـار ترمب ســاوث كـارولايـنـا لاختبار نفوذه. فالولاية محافظة، والسباق جمهوري، والمــــــشــــــاركــــــة المــــتــــوقــــعــــة فــــــي جـــــولـــــة الإعـــــــــادة محصورة بالناخبين الأكثر التزاماً. ومع ذلك لم تستطع دارلين غراهام، شقيقة السيناتور الــراحــل ليندسي غــراهــام، حسم الانتخابات التمهيدية مـن الجولة الأولـــى، رغـم أن ترمب دفع باتجاه تعيينها في مقعد شقيقها وأيد ترشحها مبكراً. ووصـــفـــت صـحـيـفـة «نـــيـــويـــورك تـايـمـز» الـــســـبـــاق بـــأنـــه مـــؤشـــر مـــهـــم إلـــــى قـــــوة تــأيــيــد تـرمـب، وأكـبـر اختبار لـغـراهـام، خصوصا أن المــشــاركــن فـيـه هـــم مـــن صـلـب قـــاعـــدة «مــاغــا» (لتجعل أميركا عظيمة مجدداً). وإذا خسرت الــســبــاق، فـسـتـكـون رســـالـــة تــتــجــاوز الـــولايـــة. في المائة من 32.7 وحصلت غراهام على نحو في المائة للنائب رالف 24.6 الأصــوات، مقابل نــورمــان، لينتقلا إلــى جـولـة إعـــادة، الثلاثاء. لكن حملتها تعرضت لـهـزة بعدما أقـــرت في المناظرة بأنها ليست مطلعة بما يكفي على قضايا الأمن القومي، خلال سؤال عن تايوان وبحر الصين الجنوبي. وأوردت صــــحــــيــــفــــة «وول ســـتـــريـــت جـــورنـــال» أنــهــا أخــطــأت أيــضــا حــن قــالــت إن مــلــيــون نـسـمـة، 50 ّ ســـــاوث كـــارولايـــنـــا تـــضُـــم مليون، 5.6 بينما يبلغ عـــدد سكانها نـحـو مــا مـنـح خـصـومـهـا مــــادة إضـافـيـة للتشكيك فـي اسـتـعـدادهـا لخلافة شقيقها الـــذي عُــرف بانغماسه في السياسة الخارجية. وبــــــدلا مـــن الــــدفــــاع عـــن كـــفـــاءتـــهـــا، أعـــاد تــرمــب تـعـريـف المــعــركــة بـاعـتـبـارهـا اخـتـبـارا لـلـولاء إلـيـه. وصـــوّر مـعـارضـة غــراهــام كأنها مــعــارضــة لـــه شـخـصـيـا، وقــــال إن منتقديها يـحـاربـونـهـا لأنــهــم يـــريـــدون إلــحــاق الهزيمة بـه. كما قلّل من أهمية افتقارها إلـى الخبرة، معتبرا أن اهتمامها بأسعار الغذاء واللحوم أقــرب إلــى أولــويــات سكان الــولايــة، وأن الأمـن القومي من اختصاصه هو. ورأت «بـولـيـتـيـكـو» أن مـشـاركـة ترمب فـي تجمّع انتخابي دعـمـا لـغـراهـام «إنفاقا مـهـمـا لــرصــيــده الــســيــاســي»، بـعـدمـا اكتفى في سباقات أخرى بمنشورات أو مشاركات هاتفية. لكن خـسـارة غــراهــام، إذا حصلت، لـــن تـعـنـي تـــمـــرّد الــقــاعــدة الـجـمـهـوريـة على الرئيس. فمنافس غراهام نورمان عضو في تجمع الـحـريـة ومــؤيــد لـتـرمـب، لكنه يشدد عـلـى خـبـرتـه واسـتـقـالـه عـنـد الاخــتــاف مع ترمب. وبذلك، يقيس السباق قدرة الرئيس على فرض مرشحته، أكثر مما يقيس قبول الجمهوريين لسياساته. وتـــــــزداد أهــمــيــة الاخـــتـــبـــار بــعــد خــســارة مرشحين أيدهم ترمب سباقات في جورجيا وآيـــــوا ووايـــومـــنـــغ ومـيـنـيـسـوتـا ومـيـشـيـغـان. ورصـــــــــدت صـــحـــف عــــــدة الـــنـــتـــائـــج بــوصــفــهــا سـلـسـلـة خــســائــر غــيــر مــعــتــادة لــرئــيــس يـريـد لـتـأيـيـده أن يــكــون «تـــذكـــرة ذهــبــيــة». ومـــع أن سجله الإجمالي لا يــزال قوياً، وحقّق الكثير من انتصاراته مع نـواب حاليين أو مرشحين في دوائــر آمنة؛ غير أن السباقات التنافسية أظهرت أن تأييده لم يعد ضمانة كافية للفوز. توزيع الأدوار فــــي أوهـــــايـــــو، اســـتـــخـــدم فـــانـــس مــقــاربــة مـــخـــتـــلـــفـــة لاســــتــــنــــهــــاض الــــنــــاخــــبــــن. ووفـــــق «نـــيـــويـــورك تـــايـــمـــز»، عــــاد إلــــى مــســقــط رأســـه مـيـدلـتـاون وتــحــدث مــن مصنع الـصـلـب الــذي عمل فيه جـده عـقـوداً، مستعيدا قصة نشأته لـتـقـديـم الانــتــخــابــات بـوصـفـهـا صـــراعـــا على مستقبل بلدات «حزام الصدأ» الصناعي التي تضررت من انتقال الوظائف إلى الخارج. وروّج فانس للرسوم الجمركية وتقييد الهجرة، ودعــم الجمهوري جـون هوستد في مواجهته مع الديمقراطي شيرود براون. كما احتفى بمشروع لتحديث مصنع «كليفلاند كليفس» بقيمة مليار دولار، نصفها تمويل فـــيـــدرالـــي، تــقــول الــشــركــة إنـــه سـيـحـافـظ على وظيفة. 2300 ويعكس تزامن التحركين توزيعا للأدوار داخل القيادة الجمهورية. فترمب يستحضر الخوف من خسارة السلطة والتحقيقات، فيما يحاول فانس منح «ماغا» سردية اقتصادية قـابـلـة لـاسـتـمـرار بـعـد تــرمــب، تجمع الهوية المــحــافــظــة بـالـحـمـائـيـة الــتــجــاريــة واســتــعــادة الصناعة. وهي مهمة ترتبط أيضا بطموحاته ؛ إذ يحاول إثبات قدرته 2028 المحتملة لعام على تحويل الولاء لشخص ترمب إلى ائتلاف سياسي أكثر رسوخاً. ولاء لا يضمن الإقبال يـــخـــشـــى بـــعـــض الـــجـــمـــهـــوريـــن تـــراجـــع تـأثـيـر الـرئـيـس عـلـى الـنـاخـبـن غـيـر المنتمين إلــى قـاعـدة «مــاغــا»، وعـلـى الجمهور الأوســع بـمـا يـشـمـل الـنـاخـبـن المـــتـــردّديـــن. فـقـد أظـهـر 69 مــركــز «بـــيـــو» فـــي يـولـيـو (تـــمـــوز) أن نـحـو في المائة من الجمهوريين يوافقون على أداء في المائة فقط بين الأميركيين 34 ترمب، مقابل عموماً. كما أظهر أن مؤيديه يتجهون بكثافة إلـــى المـرشـحـن الـجـمـهـوريـن، بينما يتحول المـعـارضـون الأقــويــاء لـه بالقدر نفسه تقريبا إلــــى الــديــمــقــراطــيــن، مـــا يـجـعـلـه قــــوة تعبئة للطرفين. وتـــفـــاقـــم حـــــرب إيـــــــران وارتـــــفـــــاع أســـعـــار الـــوقـــود وكــلــفــة المـعـيـشـة هــــذه المــعــضــلــة. فقد سـجـل اسـتـطـاع «رويـــتـــرز/إبـــســـوس» تـأيـيـدا في 80 فـي المــائــة، فيما تـوقـع 33 لترمب عند المائة أن يطول الانخراط الأميركي في الحرب. كما تـقـدم الـديـمـقـراطـيـون، للمرة الأولـــى منذ 38 نحو عقد، في الثقة بإدارة الاقتصاد، بفارق في المائة، وتراجع التفوق الجمهوري 35 إلى فــــي مـــلـــف الـــهـــجـــرة إلـــــى نــقــطــتــن فـــقـــط. وفـــي متوسط «بالوتبيديا» لاستطلاعات الاقتراع العام للكونغرس، تقدم الديمقراطيون بنحو أغسطس (آب)، ما يضع 21 سبع نقاط حتى الأغــلــبــيــة الــجــمــهــوريــة الــضــيــقــة فـــي مجلس النواب تحت ضغط واضح. واشنطن: إيلي يوسف أغسطس (أ.ب) 21 ترمب يتحدّث خلال تجمّع انتخابي لدعم دارلين غراهام في ميرتل بيتش بساوث كارولاينا يوم كارولين رودريغز تتفوق على ريبيكا غرينسبان في التصويت الثاني لخلافة غوتيريش تــقــدّمــت وزيـــــرة الــخــارجــيــة الـغـوايـانـيـة الــســابــقــة، كـــارولـــن رودريــــغــــز بــيــركــيــت، إلــى صـــــــدارة الـــســـبـــاق فــــي الاقـــــتـــــراع الـــثـــانـــي غـيـر الــرســمــي بـــن أعـــضـــاء مـجـلـس الأمــــن لخلافة الأمـــــــــن الــــــعــــــام لـــــأمـــــم المـــــتـــــحـــــدة أنـــطـــونـــيـــو غـوتـيـريـش، الــــذي تنتهي ولايــتــه بـعـد زهــاء أربــــــعــــــة أشــــــهــــــر، مــــتــــفــــوقــــة عــــلــــى المـــرشـــحـــن الثمانية، وبينهم الأمينة العامة لمنظمة الأمم المــتــحــدة لـلـتـجـارة والـتـنـمـيـة نـائـبـة الـرئـيـس الكوستاريكية الـسـابـقـة ريبيكا غرينسبان مايوفيس، التي تراجعت إلى المرتبة الثانية. نتائج الجولة الثانية أجــرى مجلس الأمــن جولته الثانية من الــتــصــويــت، الــــذي يُــفــتــرض أن يــكــون ســريّــا، يــوم الجمعة. وحـقـق رئـيـس مجلس الشعب الأوغندي السابق، أولارا أوتونو، أعلى نسبة زيــــادة فــي الــدعــم لترشيحه قـيـاسـا بالجولة الأولــــــــــى. أمــــــا الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة الإكـــــــوادوريـــــــة اللبنانية الأصــــل، إيــفــون عـبـد الـبـاقـي، التي تــرشــحــت رســمــيــا هــــذا الأســــبــــوع، فــلــم تحظ بــأي دعــم يُــذكـر. وحصلت رودريــغــز بيركيت على ثمانية أصوات «مشجعة»، مقابل ثلاثة أصوات «غير مشجعة»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي»، علما بأنها حصلت في التصويت الأول على تسعة أصوات «مشجعة»، مقابل صوتين «غير مشجعَين»، وأربعة أصـوات بـ«لا رأي». ومــع أنـهـا خـسـرت صـوتـا «مشجعاً»، احتلت مــركــز الــــصــــدارة، لأن غـريـنـسـبـان مـايـوفـيـس الــتــي تـحـظـى بــدعــم قـــوي مـــن إدارة الـرئـيـس الأميركي دونالد ترمب، حصلت على سبعة أصـــــوات «مــشــجــعــة»، وأربـــعـــة أصـــــوات «غـيـر مشجعة»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي». وكانت يوليو (تموز) الماضي عشرة 30 قد نالت في أصوات «مشجعة»، مقابل صوت واحد «غير مشجع» وأربعة أصوات بـ«لا رأي». وبـــقـــي المــــديــــر الــــعــــام لـــلـــوكـــالـــة الـــدولـــيـــة للطاقة الذرية، الأرجنتيني رافائيل ماريانو غــروســي، فــي المــركــز الـثـالـث بسبعة أصـــوات «مــــشــــجــــعــــة»، مــــقــــابــــل ســــتــــة أصــــــــــوات «غـــيـــر مــشــجــعــة»، وصـــوتـــن بــــــ«لا رأي». وكـــــان قد حصل فـي المــرة السابقة على سبعة أصـوات «مـــــؤيـــــدة»، مــقــابــل صـــوتـــن «غـــيـــر مــؤيــديــن» وستة أصوات بـ«لا رأي». وحــل رابـعـا الرئيس السنغالي السابق مـــاكـــي ســــــال، بــحــصــولــه عـــلـــى ســـتـــة أصـــــوات «مــشــجــعــة»، مـقـابـل سـبـعـة «غــيــر مـشـجـعـة»، وصــوتَــن بــــ«لا رأي». وكـــان قـد احـتـل سابقا المــــركــــز الـــخـــامـــس بــســتــة أصـــــــوات «مــــؤيــــدة»، مقابل سبعة أصوات «غير مؤيدة»، وصوتَين بــــ«لا رأي». وبـعـدمـا بــدا مـتـأخـرا فـي الجولة الأولــــــــــــــى، ســـــجّـــــل رئـــــيـــــس مــــجــــلــــس الـــشـــعـــب الأوغـنـدي السابق أولارا أوتـونـو أكبر زيـادة نسبية حين حصل على صوتَين «مشجعَين» مـــقـــابـــل خـــمـــســـة أصـــــــــوات «غــــيــــر مـــشـــجـــعـــة»، وثــمــانــيــة أصــــــوات بــــــ«لا رأي». وصـــعـــد إلــى المرتبة الخامسة، بعدما نال هذه المرة خمسة أصــــوات «مـشـجـعـة»، وخـمـسـة أصــــوات «غير مشجعة» وخمسة أصوات بـ«لا رأي». أمــــــا وزيـــــــــرة الــــخــــارجــــيــــة الإكـــــــوادوريـــــــة السابقة مـاريـا فرناندا إسبينوزا غارسيس فــحــصــلــت عـــلـــى أربــــعــــة أصـــــــوات «مــشــجــعــة» مقابل ثلاثة أصوات «غير مشجعة»، وثمانية أصـــــوات بـــــ«لا رأي». وهــــي بــاقــيــة فـــي المــركــز الـــســـادس بـخـمـسـة أصـــــوات «مـــؤيـــدة» مقابل صوتَين «غير مؤيدين» وثمانية أصوات بـ«لا رأي». حظوظ باشيليت وجــــــاءت الــرئــيــســة الـتـشـيـلـيـة الـسـابـقـة ميشال باشيليت في المركز السابع بحصولها على صـوتـن «مشجعين» فـقـط، مقابل ستة أصوات «غير مشجعة»، وسبعة أصوات بـ«لا رأي»، علما بأنها حصلت قبل ثلاثة أسابيع على ستة أصـــوات «مشجعة» مقابل خمسة أصوات «غير مشجعة»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي». أما إيفون عبد الباقي التي انضمت إلى السباق قبل يومين فقط مـن الجولة الثانية مـن التصويت، فلم تحصل على أي أصــوات «مـــشـــجـــعـــة» مـــقـــابـــل ثـــمـــانـــيـــة أصــــــــوات «غــيــر مشجعة» وسبعة أصوات بـ«لا رأي». وخـــافـــا لـــاقـــتـــراع الأول حـــن حصلت غرينسبان على عـشـرة أصـــوات مشجعة، لم يحصل أي مرشح على تسعة أصوات مؤيدة، تمثل الحد الأدنى المطلوب لأي مرشح للفوز بمنصب قـيـادة الأمــم المتحدة بموجب المـادة » مـــن مــيــثــاق الأمــــم المـــتـــحـــدة، بـاسـتـثـنـاء 27« حـق النقض، «الفيتو»، الــذي يُــوحـي بعرقلة وصـــول أي مـرشـح تـعـتـرض عليه واحــــدة أو أكــثــر مـــن الـــــدول الـخـمـس الــدائــمــة الـعـضـويـة فـي المجلس: الــولايــات المـتـحـدة، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وروسيا. ولــــم يُـــفـــاجـــأ رئـــيـــس قــســم شـــــؤون الأمـــم المـتـحـدة فـي مـركـز أبـحـاث مجموعة الأزمـــات الدولية دانيال فورتي بهذه النتائج، مشيرا فــي تـصـريـح لـــ«وكــالــة الـصـحـافـة الفرنسية» إلـــــــى أن «بــــعــــض المــــرشــــحــــن يــــتــــقــــدمــــون أو يـتـراجـعـون، لا سيما مـع بــدء الـــدول الخمس الدائمة العضوية فـي المجلس بالتعبير عن تفضيلاتها بشكل أكـثـر صــراحــة». وأضـــاف: «لــــم يـحـصـل أي مــرشــح عــلــى أكــثــريــة كـبـيـرة من أعضاء المجلس بعد استطلاعين، مما قد يقنع مرشحين محتملين آخـريـن بــأن لديهم الآن فرصة لدخول السباق». نحو أوراق مرمزة وكـــــان الــتــصــويــت فـــي غـــرفـــة المـــشـــاورات الــــخــــاصــــة بـــمـــجـــلـــس الأمـــــــن هـــــو الــــثــــانــــي فـي سلسلة من عمليات تصويت يمكن أن تمتد إلــى الأشـهـر الأخــيــرة مـن الـعـام الــجــاري، قبل أن يُــوصـي المجلس بمرشح واحـــد للجمعية العامة للحصول على الموافقة النهائية. ومـن الناحية الفنية، يفترض أن يعي الأمــن الـعـام الجديد بحلول 193 الأعـضـاء الــــ ديــســمــبــر (كـــــانـــــون الأول) المـــقـــبـــل، وهـــو 31 موعد انتهاء ولاية غوتيريش الثانية. وبعد الجلسة، قالت رئيسة مجلس الأمـن المندوبة الـــدنـــمـــاركـــيـــة الــــدائــــمــــة لــــــدى الأمـــــــم المـــتـــحـــدة كريستينا مـاركـوس لاســن: «أُجـريـت الجولة الثانية مـن التصويتات التمهيدية. وسيتم إبــاغ المرشحين بالنتائج من خـال الممثلين الدائمين للدول الأعضاء المرشحة». وأضافت أن رئيسة الجمعية الـعـامـة أنالينا بيربوك ستُخطر أيضا بانتهاء الاقتراع. وعند سؤالها عن موعد إجـراء الاقتراع التمهيدي التالي، لم تُحدد لاسن موعداً، علما بأن الأعضاء سينتقلون لاحقا إلى استخدام أوراق مرمزة بالألوان، مما يُساعد على كشف حالات الرفض. واشنطن: علي بردى
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky